السياسية

آية الله الشيخ محمد علي ‏التسخيري وفقه اللحظة

آية الله الشيخ محمد علي ‏التسخيري وفقه اللحظة
بقلم الاباتي انطوان ضو
آية الله الشيخ محمد علي ‏التسخيري انسان يؤمن بكرامة الانسان وحقوقه،
مسلم مجاهد في سبيل التقارب والتقريب بين المذاهب الاسلامية، وهو مؤمن بحتمية الحوار الاسلامي المسيحي، والمسيحي الاسلامي،وضرورة العلاقات بطيبة التناغم والتعاون، بين المسلمين والمسيحيين والعمل معا على نبذ العنف والتعصب والتوظيف السياسي للدين.
التقريب والحوار والمحبة هم بحاجة الى فقه اللحظة. 
فقه اللحظة هو فكر نير لتقريب الانسان في عصرنا الى الله الخالق المحب والمخلص، من خلال ثقافتهم ودينهم وحضارتهم وعلومهم وابداعهم، ليحررهم من اثر الماضي وظلامه وتخلفه وعيوبه وخطاياه،
وللتاكيد على ان الله حاضر وفاعل في كل مكان وزمان، وهو يحبنا اليوم كما احب الذين سبقونا، والروح الحي والمجيب لينير طريقنا اليوم،
الالتزام به والتعبير عنه بلغتنا المعاصرة وادبنا وفننا وابداعاتنا منتقية من تجارب من سبقونا بقيمهم وانجازاتهم وتكرر اخطائهم.
ان فقه اللحظة هو الطريق الحضاري لتجديد العلم والعالم الاسلامي ايضا واسترجاع رصيد المحبة والمشاركة في الابداع،
فاذا كان الاسلام في بداياته قد سعى الى اقامة مجتمع متمدن ومتقدم، فان للمسلمين مدعوون اليوم لبناء مجتمع جديد ويكونون فيه شركاء
ان آية الله الشيخ محمد علي ‏التسخيري العالم بالحوار الاسلامي الاسلامي، والحوار الاسلامي المسيحي كان في طليعة المعجبين بالصيغة اللبنانية، والدائمة في التعايش معا، وحماية هذه الصيغة وتعميمها على دول العالم،
والحوار هو الخلاص العالم اليوم اذا احترمنا الحرية وحق الاختلاف، حرية الفكر والتعبير والمعتقد والضمير والابداع،
فالقران الكريم يحرم الاكراه
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99) سورة يونس
لا إكراه في الدين (256) سورة البقرة
إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56) سورة القصص.
القران الكريم يدعوا الى المساواة بين المتحاورين.
واخيرا يقول لكم دينكم ولي دين.
ويقول القران، وانا واياكم لعلى هدى او في ضلال مبين (سورة سبأ)
في لقاءاتنا الحوارية كنت اقول له، اللحظة التاريخية الصعبة تنتظر من الجميع الانفتاح على الاسلام والمسلمين، على تنوعهم، للتلاقي والحوار والدعوة الى التهدئة الشاملة، واتساعة مناخات التقارب الاسلامي المسيحي، ومناظارته وتعزيز المواطنة والمساواة .
وبحث القضايا الخلافية بايجابية بعيدا عن () لنعود الى وحدتنا الحقيقية بين بعضنا البعض.
سماحة آية الله الشيخ محمد علي ‏التسخيري كان اية في فقه اللحظة والحوار الاسلامي الاسلامي والحوار المسيحي الاسلامي، لقد امن وعمل لثقافة الحوار، ونحن علينا ان نعمل بصدق واخلاص لتعزيز الحوار وتطويرها وتقدمها وعيشها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق