اقلام

أمل وألم

أمل وألم

الحروف ذاتها ترتسم لكلمتان، كأنهما توأمان في الشكل لكنهما مختلفان في المعنى .خطان لا يلتقيان ولا يفترقان . يُعرّف الأمل في اللغة بالرجاء، ويُستخدم من أجل أن يحقق الانسان أهدافه ويقوم على شعور النجاح المُكتسب بشكل تفاعلي .
بينما الألم هو شعور مزعج يُشير إلى وجود أذيّة حقيقية أو محتملة لدى الانسان . نتودد بالحياة بدافع الامل لكن العواطف السلبية تشعرنا بالإحباط والاكتئاب، يدق ناقوس اليأس المضاد لاهداف وأعراضه الألم،كأنهما عسر ويسر شدة، فرج بسمة، ودمعة،فلو افتقدنا الوجع لا نلمس نعمة العافية ولا نستطيع التعرف عليها من الناحية الايجابية ام من الناحية السلبية هما عدوان حربهما لا تنتهي كل منهما يريد ان ينتصر على الاخر ويسحقه وتبقى الارادة هي القوة الخفية التي تتحكم بهما. لولا الأمل في الغد لما عاش المظلوم حتى اليوم ولولا الألم لكان المرض راحة تحبب الكسل، وأيضا” لولا المرض لافترست الصحة أجمل نوازع الرحمة في الإنسان، ولولا الصحة لما قام الإنسان بواجب ولا بادر إلى مكرمة، ولولا الواجبات والمكرمات لما كان لوجود الإنسان في هذه الحياة معنى. كلها دروس في الحياة تعلمنا ما نجهله . هي القدرة التي يملكها البشر والتي تعزز لديهم إرادة الحياة وهبها الله لنا جميعا لنعززها ونظهرها للعلن من خلال إيماننا بجملة “كل شيء سيكون على ما يرام”.حاول أن تعيد تلك الجملة داخلك عدة مرات، خاطب بها روحك واعلم أن الروح لو آمنت بحقيقة تلك الجملة فإنها ستساعدك على حل العديد من المشاكل التي يمكن أن تعترضك. ذلك هو الأمل طريق مرسوم بالحزن والابتسامة يوم معك ويوم عليك .
ريما فارس

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق