جبيل

احتفال بعيد مار يعقوب المقطع في جبيل وتكريم كاهن الرعية

وطنية – جبيل – احتفلت رعية مار يعقوب المقطع في جبيل بعيد شفيعها، واليوبيل الفضي لخادم الرعية خلال قداس احتفالي ترأسه راعي الأبرشية المطران ميشال عون في الكاتدرائية التي تحمل اسمه، عاونه فيه كاهن الرعية الأب رومانوس ساسين، ورئيس دير مار يوحنا أنطش الأب سيمون عبود، في حضور عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط، قائمقام جبيل السابقة نجوى سويدان فرح، اعضاء لجنة الوقف وحشد من الفعاليات.

عون
وبعد الإنجيل المقدس، ألقى المطران عون عظة تحدث فيها عن معاني العيد، مشيرا الى أنه “نحتفل بالذبيحة الإهلية التي نقدمها عن نوايا الجميع، شاكرين الرب على كل النعم، حيث يضع أمامنا القديسين اللذين سبقونا كمنارة ومثال لنتشبه بإيمانهم ومسيرتهم الإيمانية التي أوصلتهم الى القداسة”.

أضاف:” نحتفل اليوم باليوبيل الفضي، على سيامة خادم هذه الرعية الأب رومانوس ساسين، وأيضا مرور 25 سنة على إستلامه الرعية، وطبعا كل دعوة هي دعوة الرب الذي يأخذ المبادرة، ومن أجل ذلك نشكره على دعوته للأب ساسين، وعلى الأمانة التي حفظها الأخير”.

وبعد أن تحدث عن مراحل حياة القديس يعقوب المقطع، أشار الى” دور الجماعة المسيحية التي كانت تصلي له، وأيضا دور العائلة والأم والزوجة، عندما تساعد الكلمات الواضحة الأفراد اللذين ابتعدوا أو ساروا في غير الطريق التي تربى عليها كي يرجعوا الى الايمان الحقيقي، وهكذا كانت عائلة مار يعقوب تصلي له للعودة الى حضارة المحبة”.

وأردف : “ان دور الجماعة يبقى في السهر على القيم التي نشأت عليها، لأننا مؤتمنون على أن الرب هو الاله الوحيد الذي يعطي معنى وحيدا للحياة والسعادة الحقة، حتى نعيش بقناعة حياتنا بسلام وحب، وننقل هذه النعم الى الأجيال المقبلة”.

ودعا الى “الإستعداد للدخول في هذا الشهر المبارك، وهو عيد تجسد ابن الرب يسوع المسيح، مشيرا الى “أنه في كل أحد، وعندما نحضر القداس ونتناول علينا أن نتحد بالرب يسوع، ونحن مدعوون الى أن نبقى على مثال مريم في حمل يسوع الحاضر فينا وبيننا”

وتمنى أن يكون هذا الزمان هو بركة حقيقية للبنان الذي نصلي له حتى ينهض بأسرع وقت من هذه المحنة”.

ساسين
وفي ختام القداس القى ساسين كلمة شكر فيها راعي الابرشية ولجنة الوقف على هذا التكريم، متحدثا عن مراحل حياته الكهنوتية وقال : اقف اليوم امام هذه الجماعة بعد خمسة وعشرين سنة من المسؤولية في هذه الرعية الحبيبة والحياة الكهنوتية لأشكر أولا الرب يسوع الذي اختارني لخدمته وخدمة شعبه بعد اختبارات عديدة في الحقل الرسولي في بلدتي حدشيت، لا بد من التنويه للتعاون البناء في لجنة إدارة الوقف من خلال أشخاصٍ رافقوني سنوات عدة، وبعضهم خمسة وعشرين سنة بالتضحية والمثابرة لخدمة الوقف وأنا لولاهم لما تمكنت من النجاح في إدارة الوقف. لقد حرصنا سوية على تقوية دور العلمانيين في إدارة شؤون الوقف آخذين بعين الإعتبار الوثائق والقوانين الكنسية تحت رعاية الأسقف الولي العام للأوقاف”.

اضاف:” اني ممتن لهم جميعا على محبتهم واحترامهم لي. وأرفع صلاتي لأجل الذين سبقونا الى دار الخلود”.

وختم :”أعاهد الجميع أن أبقى شاهدا لمحبة المسيح وحضوره وسط شعبه. وأختتم مع بولس الرسول بقوله لأهل غلاطية: “أسألكم أيها الإخوة: كوني مثلي، لأني أنا مثلكم إنّكم ما أسأتم إليّ في شيء”.
بعد ذلك قدمت لجنة الوقف درعا تقديرية لساسين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق