Uncategorizedالسياسية

التيار المستقل: الثورة منذ شهور تقرع الابواب وترفع الصوت عاليا، والمعنيون لا يرون ولا يسمعون!

عقد المكتب السياسي للتيار المستقل إجتماعه الاسبوعي برئاسة دولة الرئيس اللواء عصام أبو جمرة وأصدر البيان التالي:

ناقش المجتمعون ما آلت إليه التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وسط تراجع فرص تسريع انتشال لبنان من الازمات الكبرى التي يتخبط بها،

آملين اولا ان تبقى ايجابية نتائج تجاوب اللبنانيين مع تدابير الحيطة من فيروس الكورونا… للحد من نتائج انتشاره، حتى القضاء عليه بالعلاج المنتظر!!!
و في الشان الاقتصادي: اعتبروا ان تخبط السلطات التنفيذية والمالية في تبيان دقائق البيانات المالية والاختلاف في حساباتها، عكس تقصير الوزارات والادارات الرسمية بالتنسيق فيما بينها. ما فضح هذه المؤسسات الرسمية وأضعف الامل بمنح لبنان قروضا وعد اهل السلطة أنفسهم بها للخلاص من الازمة التي يتخبطون فيها .

وفي مواجهة تداعيات فرض قانون قيصر على لبنان…!،

، الم يكن اسلم لأهل السلطة في لبنان اعتماد مبدأ الحياد الايجابي تجاه صراعات المنطقة ! ما سبق وحذر التيار المستقل مرارا” من نتائج عدم تطبيقه …!!! ولم يكن اعتماد الدائرة الفردية في الانتخابات النيابية، “لكل ناخب صوت” في 128 دائرة في لبنان افضل، حيث يرتاح المواطن ويوافق بعدها على الغاء الطائفية السياسية بعيدا” عن الهيمنة الحزبية والمذهبية ؟.
وليس هذا ما تعمد بعض الاحزاب المذهبية حاليا على تنفيذه بالتدخل الفاضح لفرض سيطرتها بالمحاصصة على الحكومة لبناء معمل ثالث للكهرباء ؟” رغم زعمهم حيادها عند تكوينها من التكنوقراط والاختصاصيين؟ ورغم عجزها المالي المعلن ؟ وليس اسلم للوزارات واداراتها من التمادي بالاحتكار والسرقات بعدم ابقائها لاكثر من دورة بيد وزراء من ذات الحزب وحتى ذات المذهب ؟؟؟
أوليست المحاصصة الحزبية والمذهبية الان هي سبب تاخير صدور التشكيلات والتعيينات التي اصابها العفن في جوارير الوزراء !!!!.فالى اين ذاهبة هذه الدولة ؟؟

اننا في بلد صغير، شعبه يرى كل شيء ، وثورته منذ شهور تقرع الابواب وترفع الصوت عاليا امام منازل ومكاتب كبار المسؤولين وفي الشوارع، والمعنيون لا يرون ولا يسمعون! مع هؤلاء: لا بد من رص الصفوف وتوحيد المطالب وفقا لبرنامج عمل موحد… وتنفيذه، لتحقيق مطالب هذه الثورة والصمود في مواجهة الاعاصير القادمة على لبنان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق