السياسية

التيار المستقل : وهل بالكلام المنمق والمعسول نجترح العجائب

عقد المكتب السياسي في التيار المستقل اجتماعه الاسبوعي في مقره في بعبدا برئاسة دولة الرئيس اللواء عصام أبو جمرة وأصدر البيان التالي :

              كرر المجتمعون سؤال اهل السلطة عما ينتظرون لانشاء وزارة للنفط ؟ فيتولى وزير النفط مع الهيئة الادارية  والهيئة الناظمة ادارة العمل في هذه الوزارة ويتحمل هو ورفاقه مسؤولية ادارتها؟؟؟ وهي مسؤولية هامة جدا وواجبة لانقاذ لبنان   من ازماته المالية ونتائجها .

فهل يجوز ان تبقى وزارة النفط  ملحقة بوزارة الطاقة ؟ الا يكفي وزارة الكهرباء تعثر ادارتها منذ عشر سنوات،وما أدت اليه معضلاتها من هدر للمليارات وأثقال مالية عجزت  خزينة الدولة عن سدادها ؟؟                      

وسأل المجتمعون الحكومة أين خطتها الواضحة للنهوض والخلاص من باقي المحن التي يعيشها اللبنانيون في لبنان ؟ وهل بالكلام المنمق والمعسول نجترح العجائب؟

الم يحن الاوان لا بل فورا” ، لايجاد خطة لخلاص لبنان من الزبالة من شوارعه …!! وانه اذا لم يات فيروس الكورونا الى لبنان سيصيبه فيروس ابشع وافظع  ..؟؟؟

وهل يجوز ان يعم  العبث بادارة المال الخاص والعام في لبنان من تجارة اليورو بوند الى ىسندات الخزينة بين المصارف بما فيها مصرف لبنان وغيرها من الشركات المالية وعملائها في لبنان والخارج ؟

فطالبوا بتحديث قانون تنظيم مهنة ادارة المال العام والخاص في لبنان وضبطها بتشديد الرقابة عليها كيلا يبقى المواطنون أسرى الفلتان في المصارف ورهينة فوضى الصيارفة المتجولين في الطرقات يخالفون القوانين ويتلاعبون بأسعارصرف العملة على هواهم.

. كما دعى المجتمعون الوقاية :

اولا: بقوننة فرض ارفاق قطع الحساب مع كل موازنة تقدم وفقا للقانون المعمول به .      

ثانيا: بقوننة اقتطاع خمسة بالمئة من حسابات المودعين غيرالموظفين في القطاع العام .

ثالثا: بقوننة اقتطاع خمسة بالمئة من الرواتب والاجور الشهرية للموظفين في القطاع العام لستة اشهرمع اعتبار الاموال المقتطعة من الموظفين ودائع في صندوق سيادي للنفط مع حفظ الحق بها لكل من اصحابها لحين اكتمال استخراج النفط  وتصريفه فتعاد لهم المساهمة في الخروج من الازمة التي يتخبط بها لبنان .                     

رابعا: ملاحقة كل مختلس لاموال الدولة ” ايا كان “لاستعادتها وتنفيذ العقوبة المناسبة بحقه وفقا للقوانين المرعية   . 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق