السياسية

التيار المستقل يطالب بتشكيل حكومة عسكرية تتولى ضبط الامن في لبنان مع العجز المالي

بيان التيار المستقل في 13 نيسان 2020
عقد المكتب السياسي في التيار المستقل إجتماعه الاسبوعي برئاسة دولة الرئيس اللواء عصام أبو جمرة وأصدر البيان التالي:

تقدم المجتمعون من سائر اللبنانيين بالمعايدة بمناسبة الفصح المجيد لدى المسيحيين الذين يتبعون التقويم الغربي وتمنوا ان يحل العيد المقبل وقد انعم الله على لبنان بالخلاص من الاوبئة الصحية والمالية والادارية للاستقرار والطمأنينة.
وذكّر المجتمعون بما طالبوا به في بيانات سابقة لجهة إرساء الاستقرار في لبنان لمدة زمنية مقبولة، بتشكيل حكومة عسكرية تتولى ضبط الامن في لبنان مع العجز المالي و انتشار فيروس الكورونا القاتل: بالتعبئة العامة والحجز بالمنازل وصلاة الاعياد بدون مصلين . وها أن الدولة اضافة الى حفظ الجيش للامن في البلد لم تتمكن من تسليم إدارة توزيع المساعدات للعائلات الاشد فقرا الا للمؤسسة العسكرية التي تتمتع بثقة الدولة والشعب اللبناني الكاملة .
وكرر المجتمعون في هذا التاريخ ( 13 نيسان) الذي بات في سباق مع انفجار الازمة الاجتماعية ، من مشاريع تحذيرهم الحكومية الهمايونية :

كخطة “الهيركات” للسيطرة على ودائع المواطنين باستبدال جزء منها بأسهم في المصارف أم بعقارات للدولة، معتبرين أن ذلك يخالف روح الدستور ونصه ويدخل آخر مسمار في نعش الاقتصاد الحر وحرية التملك، كما يطيح بثقة المواطنين العاديين والموظفين والمغتربين والمستثمرين بالمصارف الخاصة وبدولة لبنان وجهازها المالي … وادارتها كبلد معاصر.
ودعوا السلطة الى الاسراع في إقرارالتشكيلات القضائية الصادرة بالاجماع عن مجلس القضاء الاعلى واقرار التعيينات للمراكز المالية على مبدأ الكفاءة لا المحاصصة …تمهيدا للمباشرة بمحاكمة الفاسدين واسترداد الاموال المنهوبة وهذه أسلم الطرق لملء المراكز الشاغرة وسد العجز في الموازنة وفرض حكم القانون واستعادة هيبة الدولة وثقة المواطن بها وثقة الدول الخارجية للتعامل معها.
وتساءلوا اليس من الاستهتار الوقح بمكان باللبناني الاختصاصي المثقف المطلع أن يهمل…و تلجأ حكومة من الاختصاصيين إلى اختصاصيين أجانب بأجور وأتعاب بمئات الالاف من الدولارات لدراسة الواقع الاقتصادي والمالي في لبنان؟؟؟ وقبل المحاسبة على الفضائح السابقة والحالية التي تضج بها وسائل الاعلام صبحا ومساء، كصفقات النفط والسدود والغش ببعض لوائح المحتاجين والتقصير بتسديد الدين للمستشفيات التي دقت ناقوس الخطر بسبب نفاذ قدرتها على الصمود في وجه وباء الكورونا القاتل!!! .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق