بيان

التيار المستقل  يكفي شعب لبنان الثائر الطوفان الثاني واضراره في بيروت ومداخلها

موقع الاعلامي

بيان التيار المستقل بتاريخ 9 كانون الاول 2019

          عقد المكتب السياسي في التيار المستقل اجتماعه الدوري في بعبدا برئاسة دولة الرئيس اللواء عصام أبو جمرة وأصدر البيان التالي:

  يكفي شعب لبنان الثائر منذ حوالي الشهرين ان ينظر الى الطوفان الثاني واضراره في بيروت ومداخلها  بعد الحريق الهائل في منطقة الشويفات،حتى يصعّد ثورته على العهد ومن تولى الحكم فيه من رئاسات الى وزراء ونواب ومدراء عامين ، وان لا يهدأ الا بالتغيير بالمكنسة وبراميل النفايات كما فعل الاوكرانيون في ثورتهم .

 واعتبر المجتمعون موقف المطران الياس عودة الذي اثار غضب البعض،أن من حقه كرجل دين بمناسبة ذكرى من استشهد نتيجة مواقف وطنية متحررة ،ان يعبر عن رايه في ظل نظام ديمقراطي، بما يخفف وجع الناس وأن يضع الاصبع على الجرح كباقي رجال الدين في لبنان خاصة من يتعاطون السياسة او يقودون أحزابا مسلحة تقاتل داخل لبنان وخارجه لسنوات دون اذن الدولة اللبنانية وموافقتها.ويتدخلون بادارتها… فمن لا يتحمل النقد السياسي عليه عدم التدخل في السياسة  او تعاطيها والا اصبح دكتاتورا” في بلد يتغنى بنظامه الديمقراطي . 

وتوقفوا عند مخاطر الازمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بلبنان نتيجة افقال العديد من المؤسسات التجارية والصناعية والمالية واللعب باسعار السلع خاصة تجارة الدولار عبر الصرافين، ما زاد ارتفاع نسبة الهجرة نتيجة البطالة وما تسببته من فقر وحاجة، فطلبوا مباشرة الدعم من الدول المانحة  ؟ كما ناشدوا المغتربين عدم التخلي عن الاهل في لبنان ومساندتهم لتجاوز هذه المحنة القذرة كالذين سببوها،

 ودان المجتمعون اصدارمرسيم العفو الخاص في هذا الظرف لجرائم شائنة دون توضيح يبرر  انتقائيته ، كما طالبوا التفتيش المركزي التدقيق بمجريات صفقة البنزين التي تمت  هذا الاسبوع وما تخللها عبر الاعلام من مؤشرات غير قانونية…

كما طالبوا بمحاسبة من تسبب بأزمات المصارف والصيرفة   التي أفقدت العالم الثقة بنظامنا المالي الذي كنا نتغنى به،  وألحوا بوجوب التشديد على ضبط سعر بيع الدولار وفقا لسعره بالمصارف،  وضبط أسعار السلع والمواد الغذائية والادوية بعدما بلغ ارتفاع الاسعار حدا ونسبا فاقت الاربعين في المئة وضبط وجودها منعا من تسبب الذعر عند اللبنانيين وزيادة قلقهم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق