السياسية

السيد فضل الله: استقبل سفير لبنان في السويد ووفودا، وحاضر في المجلس العاشورائي في قرية زيتون الكسروانيَّة

استقبل سفير لبنان في السويد وفودا
فضل الله: الأولوية لخدمة إنسان هذا الوطن

استقبل سماحة العلامة السيد علي فضل الله وفدا من اتحاد بلديات الضاحية برئاسة الأستاذ محمد درغام الذي وضعه في أجواء عمل الاتحاد وما يقوم به من النشاطات وعرض والتحديات والمعوقات التي تواجهه ولاسيما في ظل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها البلد.
من جهته رحب سماحته بالوفد مثنياً على الجهود التي يقوم بها الاتحاد في خدمة أهلنا في الضاحية وحتى في المناطق المحيطة بها بعيدا عن أي اعتبارات سوى خدمة إنسان هذا الوطن، فهو يقوم بسد تقصير قيام الدولة بواجبها في انماء هذه المناطق والتخفيف عن سكانها.
ودعا سماحته إلى عدم التهاون في تشكيل حكومة والإسراع في تأليفها للتخفيف من الأزمة المعيشية التي باتت الناس غير قادرة على تحملها.
كما استقبل سماحته وفدا من جمعية التعليم الديني برئاسة الأستاذ محمد سماحة بحث معه عدداً من القضايا الإسلامية وقدم له دعوة إلى إلقاء محاضرة في المجلس العاشورائي الذي تقيمه الجمعية.
كما استقبل سماحته سفير لبنان في السويد الأستاذ حسن صالح الذي وضعه في أوضاع الجالية اللبنانية في السويد وكانت مناسبة للتداول في تطورات الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.

حاضر في المجلس العاشورائي في قرية زيتون الكسروانيَّة
فضل الله: يبدو أننا لن نتلاقى في البلد إلا بقرار يأتي من الخارج

ألقى العلامة السيّد علي فضل الله كلمة في المجلس العاشورائي الذي أقيم في حسينية عيسى ابن مريم (ع) في قرية زيتون الكسروانية.
استهلّ المجلس بآيات من القرآن الكريم، فكلمة ترحيبية من سماحة الشيخ محمد حيدر، أشاد فيها بمدرسة الوعي والانفتاح والتضحية التي أسَّسها المرجع السيد محمد حسين فضل الله (قده)، ويتابعها نجله العلامة السيد علي فضل الله.
ثم ألقى العلامة فضل الله كلمة عبر في بدايتها عن اعتزازه وسعادته لوجوده في هذه القرية الطيبة التي تسكن القلب والتي تمثل عنوانا للوحدة والتواصل والتلاقي بين أبنائها ومع محيطها المتنوع معتبرا ان التزامنا بتعاليم رسول الله(ص) وأهل البيت (ع) يحملنا مسؤولية رسالية وروحية تتمثل بمحبة الناس كل الناس والانفتاح عليهم بعيدا عن أي اعتبارات وان تشكل هذه المحبة بقعة ضوء تشع خيرا ومحبة وعطاء على المجتمع.


وأضاف سماحته مشكلتنا في هذا البلد اننا لن نستطيع بناء دولة قوامها الإنسان بعيدا عن انتماءاته الفئوية لذلك نجد أن المسؤوليات والمواقع والوظائف لا يصل أحد إليها إلا من خلال المعايير الطائفية والمذهبية والسياسية أو مدى القرب من هذا الزعيم أو ذاك وليس على أساس الكفاءة.
وأكد سماحته: إننا أصحاب رسالة وقيم، لذلك من مسؤوليتنا الشرعية والأخلاقية والإيمانية استخدام الأسلوب الأحسن والكلمة الطيبة حتى مع من نختلف معهم سواء دينيا أو سياسيا أو فكريا بعيدا عن الانفعالات وردود الفعل التي تزيد من التفرقة والشرذمة والانقسام …
وتابع سماحته: لا يمكن ان يقوم أي بلد أو يبنى إلا بتضافر جهود أبنائه وقواه السياسية بعيدا عن لغة الانقسام والاتهامات والهواجس المصطنعة فنحن في الماضي جربنا الإلغاء والإقصاء فلم نحقق من ذلك سوى دمار بلدنا داعيا إلى الحوار الصادق البعيد عن الشكليات والمجاملات.
وختم سماحته: البلد مهدد بالكثير من التحديات والأزمات سواء على المستوى السياسي او الاقتصادي التي تهدد مستقبل أولادنا ووطنا ونحن نقول للمسؤولين تعالوا على مصالحكم وانانياتكم ووحدوا جهودكم وتلاقوا حتى ننقذ الوطن ولكن لا يبدو اننا نتلاقى إلا بقرار يأتي من هنا او هناك …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock