السياسية

السيد فضل الله دان العدوان على غزة، والشيخ سليقة، بالحوار واحتواء الفتن نحفظ قيم الإمام الحسين(ع)

دان العدوان على غزة
فضل الله: لتوحيد الموقف الفلسطيني الداخلي والمقاومة قادرة على إسقاط أهداف العدو

رأى العلامة السيد علي فضل الله أن الشعب الفلسطيني يدفع في هذه الأيام ثمن المنافسة بين الأطراف داخل كيان العدو على الانتخابات، مشيرا الى أن ارتفاع نسبة الاعتداءات والذهاب بعيدا في اعتقال واغتيال قادة المقاومة في غزة والضفة يمثّل رسائل تبعث بها حكومة العدو للناخب الصهيوني وللآخرين.
ودان سماحته في بيان له العدوان الصهيوني على غزة مشيراً الى أننا تعودنا أن ندفع ثمن التطرف الاسرائيلي ونزوع الأطراف الصهيونية للمزايدة على بعضها من دماء شعوبنا وحقوقهم وخصوصًا الشعب الفلسطيني.
وأكد سماحته على ضرورة التنبّه الى ما يخطط له العدو حيال لبنان وفلسطين والرسائل التي يبعث بها الى المنطقة وأنه حاضر ليعبث بكل الملفات، مؤكدا اننا في الوقت الذي نعرف أن العدو يراجع حساباته العدوانية، لعلمه بمدى قدرة المقاومة على مواجهته والرد عليه، الا اننا ينبغي أن نحذر من غدره وانجرافه لتحقيق اهداف سياسية وانتخابية وبمغامرات غير محسوبة بدقة…
ودعا سماحته لتوحيد الأوضاع الداخلية في لبنان وفلسطين وصياغة خطة مواجهة حقيقية في حال ذهب العدو بعيدا في عدوانه، وخصوصاً أن المقاومة قادرة على إحباط أهداف العدو وإلحاق الهزيمة بمشاريعه.
وعزا سماحته بشهداء المقاومة وحركة الجهاد الاسلامي الذين سقطوا في هذا العدوان…

الشيخ سليقة: بالحوار واحتواء الفتن نحفظ قيم الإمام الحسين(ع)

القى ممثل سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ وسام سليقة كلمة في المجلس العاشورائي في مجمع الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك والذي يقام برعاية العلامة السيد علي فضل الله.
ونقل فضيلة الشيخ وسام تحيات صاحب السماحة وتقديره لسماحة السيد علي فضل الله ولهذا المنبر الثقافي وعلى الدور الإيجابي الذي يؤديه سماحته والكلمة الطيبة التي يطلقها ودعواته المتواصلة إلى ان لا سبيل إلا بالحوار لمعالجة المشكلات بين اللبنانيين…
وأضاف: لا بد أن نستلهم من عاشوراء قيم الحق في مواجهة الباطل والفضيلة في مواجهة الرذيلة وأن نتعلم منها كيف نعيش مع الناس آلامهم وأحزانهم وهمومهم وما يعانون من طوابير الذل للحصول على رغيف الخبر وان نقف معهم في مواجهة لا مبالاة المسؤولين إزاء أوضاعهم المعيشية…
وتابع: عندما نتكلم عن شهادة الإمام الحسين(ع) ونحن في وطن عربي نفاخر بأنه مهد الأنبياء والرسالات فإننا نتساءل أين نحن من هؤلاء الأنبياء وتعاليمهم وهل نعمل بوصاياهم أم تركناها في الكتب والدفاتر ولم ندخلها في عقولنا وفي أفعالنا وحركتنا ولم نترجمها من خلال علاقتنا الإنسانية ومعاملتنا مع بعضنا البعض. ولكن للأسف دفنا هذه الأهداف السامية من أجل انانيتنا وذاتيتنا ومصالحنا الفئوية وتناسينا الفضيلة التي تدعونا للعمل من أجل المصلحة العامة وهي التي من أجلها قدم الحسين(ع) حياته ومن أجل حفظ أمانة الإسلام وتعاليمه.
وقال: لا بد أن نحفظ امانة ما قدمه الشهداء من أجل تحرير أرض الوطن من العدو الصهيوني وضرورة احتواء أي محاولة لزرع الفتنة بين أبنائه بالوعي والعمل لصون الإنجازات التي تحققت…
وختم كلامه بالتأكيد على أن نبقى متمسكين بالحوار فهو واجب ديني وتربوي وأخلاقي ومسؤوليتنا أن نقف سدا في وجه كل من لا يريد خيرا بهذا الوطن ويعمل على إسقاط كل ألوان التلاقي والتعايش بين اللبنانيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock