.السياسية

الشعب يقوم بحملة شكر كبيرة للوزير حمية

منذ الامس انطلقت حملة شكر كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي للوزير علي حمية وزير الاشغال العامة والنقل، على ما يقوم به من انجازات باصعب الظروف التي يمر فيها لبنان.

ولم تختصر حملة الشكر على جمهور المقاومة وحلفائها، بل ايضا وصلت الى مختلف التوجهات والمشارب السياسية، فالكل اجمع على جهود عمل الوزير حمية اضافة ان هناك من اعرب عن اعجابه بالوزير علي حمية من ناحية الشكل والاتيكيت، وحتى الشياكة والاناقة.

ان هذه الحملة لها دلالة جيدة بان الشعب سيشكر كل من يعمل بعيدا لاي فئة ينتمي، فالطريق التي يعبدها وزير الاشغال لن يمر عليها الشيعي فقط بل هي طريق لكل اللبنانيين، وكذلك كل وزير وان كان يمثل فئة سياسية او طائفة معينة فان نتاجه لكل اللبنانيين.

وكان جمهور حزب الله سعيدا جدا بهذه الحملة حيث تفاعل معها بكتابة الرسالة التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي اليكم نصها:

علي حمية، الذي لم يهدأ منذ أن تولى مهامه وزيراً للأشغال والنقل سواء أكانت الحكومة مقرِرة أو مصرفة للأعمال لا فرق..
واذا كانت القلة تولد النقار والكسل كما يقولون، فالوزير حمية أثبت عكس ذلك في التخطيط والتدبير والحركة الميدانية، وهو من اللاشيء في ظل عجز حكومي وانهيار مالي، فعل كل شيء وكان حاضراً في شتى الظروف والفصول؛ في عهده لم تقطع الأمطار طريقاً من أنفاق المطار إلى نهر الغدير إلى كل الطرقات حيث كان يسبق ورش الأشغال ولو بعد منتصف الليل، وفي فتح الطرقات الجبلية اعتلى آليات إزالة الثلوج. وقبل أي مسؤول وقف على معاناة مركب الموت في طرابلس، وإلى الشرق منها أنجز فتح معبر حدودي وإستحدث منطقة إقتصادية في القاع. ومن مرفأ بيروت المنكوب الذي وضع له خطة بناء ونهوض استراتيجية دون تسول أو توسل،حقق وعد استقدام حافلات نقل الركاب. وفي ظل حكومة شبه غائبة عن الوعي بعد الانتخابات، لم تمنعه مرحلة تصريف الأعمال من صرف وقته في استكمال ما تعهده لجهة تزفيت الطرقات وعلى رأسها طريق ضهر البيدر الذي لم يعرف الزفت منذ سنوات.
كأن علي حمية يتحدى انهيار الدولة، وينشط مدعوماً بقدرات حزب الله لخدمة كل اللبنانيين، مقدماً نموذجاً عن تجربة وزراء الحزب التي لا ينكرها احد.
تثميناً لجهد الوزير حمية الدؤوب في خدمة اللبنانيين نقول شكرا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock