Uncategorizedالسياسية

المستشارية الثقافية الإيرانية في لبنان تنظم / ثقافة يوم القدس في مواجهة التطبيع

المستشارية الثقافية الإيرانية في لبنان تنظم ندوة إفتراضية تحتفي فيها بيوم القدس العالمي وتناقش مواجهة التطبيع مع “إسرائيل”.

احتفاء بيوم القدس العالمي، وتحت عنوان “ثقافة يوم القدس في مواجهة التطبيع”، نظمت المستشارية الثقافية الإيرانية في لبنان ندوة إفتراضية، بمشاركة رئيس “الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة” الشيخ ماهر حمود، ورئيس “المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن” معن بشور، والأمين العام لــ “مؤتمر العام للأحزاب العربية” قاسم صالح، والكاتب والباحث الفلسطيني تيسير الخطيب.

المستشار الثقافي الايراني الدكتور عباس خامه يار اعتبر أن يوم القدس الذي أطلقه الامام الخميني “أسس لمشروع نهضوي ثقافي بامتياز، وتعبوي شعبي، لايجاد اليقظة في ضمير الامة”، مضيفاً أن “المخطط الاستعماري البغيض لا يستهدف الاراضي الاسلامية والعربية فحسب وانما يوجه رأس حربته الى حضارات وثقافات شعوب ودولِ هذه المنطقة التي قدمت مساهمات غير عادية لحضارة العالم” ولذلك فإنه “يجب ملء الخلل الثقافي الكبير لمواجهة التطبيع باشكاله وخصوصا الثقافي منه، والذي يعتبر الحجر الاساس للتطبيع في اشكاله الاخرى”.

خامه يار أكد أن “التعبئة الثقافية للشعوب لمواجهة الاحتلال والتطبيع هو المنتج الاساس لمقاومته العسكرية، وهذا ما حدث بين 1982 الى 2003 من خلال تثقيف الشعب اللبناني”.

من جانبه، قال الشيخ حمود إن يوم القدس بالنسبة للإمام الخميني هو “إعلان هوية، كأنه يقول للجميع: هذه هُويتي، هذه هوية الثورة، ثم إن هذه الهوية تأتي من القرآن ومن الإسلام، حيث لا يمكن أن نتخيل إسلاما من دون فلسطين”، مضيفاً أن هذه الهوية “أبعد من أن تصنف مذهبياًً أو قومياً لأنه ليس على سبيل المثال ليس في الفقه الجعفري الإمامي نصوص خاصة عن فلسطين أو عن القدس، وبالتالي التزام إيران بفلسطين والقدس ليس نابعاً عن التزام معين بمذهب أهل البيت مثلاً، بل هو التزام بالفقه الإسلامي عامة، والذي يشترك فيه السنة والشيعة على قدم سواء”.

وشدد رئيس “الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة” على أن “هويتنا أعلن عنها الإمام الخميني في ما يتجاوز الانتماء المذهبي والقومي والزمني، وهؤلاء المطبعون ركبوا على رؤوس دولهم ولم يأت بهم الشعب أو يستشر بهم، من هنا ضعف هؤلاء”. 

أما رئيس “المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن” معن بشور فأكد أن عنوان الندوة تأكيد على أن “القدس هي دعوة لتحرير الأرض، ومقاومة المحتل، ووحدة الامة..و لتكون القدس مفتاحنا لولوج باب المصالحات والتفاهمات التاريخية بيننا”، مضيفاً إلى أن “القدس ثقافة تستمد أريجها من عمق تاريخنا وحضارتنا، فهي ثقافة للوحدة العابرة لكل الانقسامات، وثقافة للمقاومة الرافضة لكل المساومات، وثقافة للايمان بكل تجلياته”.

من جهته، شدد الباحث الفلسطيني تيسير الخطيب على أن “يوم القدس العالمي” “يتجدد فيه المعنى الروحي والحضاري والاستراتيجي لهذه الارض المقدسة وقد أصبح ثقافة راسخة في العقول والقلوب والضمائر، للتأكيد على رفض العدوان والاحتلال والهيمنة”، في حين أكد امين عام “مؤتمر الاحزاب العربية” قاسم صالح أن “المواقف الحاسمة التي اتخذها سماحة الإمام الخميني تمكنت من إعادة الإعتبار إلى ثابتة الصراع والمواجهة ومحاربة المشاريع المعادية ووفرت الدعم للمقاومة في جميع ساحاتها”، في وقت يجري العمل على تصفية القضية الفلسطينية وتزوير التاريخ “في ظل تواطؤٍ أممي وتآمر عربي بتجسد في سلوك وسياسات هذه الأنظمة العربية الرجعية التي تسير في ركبِ أميركا وتخضع لإملاآتها فتناصب العداء لإيران وتساهم بإيصاله دون وازع ديني أو قومي او أخلاقي”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق