جبيل

المطران عون ترأس قداسا بعيد إيليا النبي في جبيل:الاستقالة من الوطن مرفوضة وسر خلاصنا بتضامننا ومحبتنا له

وطنية – جبيل – احتفلت “رابطة آل صليبا” في قضاء جبيل بعيد القديس إيليا النبي بقداس ترأسه راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون في الباحة الخارجية للكنيسة الاثرية التي تحمل اسم القديس في بلدة سبرين، وعاونه الخوري انطوان صليبا، في حضور النائب سيمون ابي رميا ممثلا بهاني عماد، النائب زياد الحواط ممثلا بمي الحواط، الى رؤساء بلديات: بلاط مستيتا وقرطبون عبدو العتيق، الفيدار نسيب زغيب ونهر ابراهيم شربل ابي رعد، الرئيس السابق لبلدية جبيل الدكتور جوزف الشامي، ومخاتير بلديات المدينة جورج حبيب، اديب صليبا وعبدو نصر، رئيس المكتب الاقليمي للدفاع المدني في قضاء جبيل شكيب غانم ورئيس الرابطة رالف صليبا والاعضاء وحشد من المؤمنين.
 
المطران عون
بعد الانجيل المقدس القى المطران عون عظة، هنأ في مستهلها ابناء العائلة والحاضرين بالعيد، متحدثا عن “مراحل حياة القديس إيليا النبي والتحديات التي عاشها للمحافظة على الايمان عندما ترك الشعب الله”. وقال: “نصلي في هذا العيد على نية وطننا لبنان في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها، لكي يلهم الرب المسؤولين واصحاب القرار إتخاذ خطوات وقرارات جريئة لانقاذ وطننا الذي يستأهل ان يكون في ظروف افضل”.
 
اضاف: “كلنا يعلم ان لا شيء يبنى من دون تضحيات، فالعائلة لا تبنى ان لم يضح الوالدين من اجلها. وكذلك الوطن لا يبنى ان لم يضح كل ابنائه من اجله. وهنا تقع المسؤولية الاكبر على اصحاب الشأن والمسؤولين، وفي الوقت عينه على كل واحد منا، كل من موقعه ومسؤوليته ودوره عليه ان يضحي من اجل الوطن، والاهم الايمان بوطننا وألا نتخلى عنه بسهولة”.
 
وتوجه المطران عون بنداء الى شباب لبنان وشاباته “الذين على سواعدهم تبنى الاوطان”، وقال: “مهما كانت الصعاب يجب ان يبقى حبكم لوطنكم موجود وقوي جدا. لا تيأسوا. واذا اضطررتم لظروف ما لمغادرة الوطن والعمل في الخارج لتأسيس مستقبلكم، لا تتخلوا ولو للحظة عن لبنان وابقوا متعلقين بوطنكم حضوريا وغيابيا لكي يستمر برسالته ودوره في هذا العالم. فالاستقالة من الوطن مرفوضة، لذا علينا محبة وطننا والتضامن مع بعضنا البعض من اجل خلاصه وهذا هو سر بقائنا”.
 
ودعا المطران للصلاة الى القديس ايليا “لكي يساعدنا كي لا نفقد ايماننا ولنتمسك به من اجل وطننا. فالرب لم يتركنا يوما وهو الذي يدبر امورنا دائما. فالاوطان لا تبنى من دون تضحيات. لا يكفي ان نتغنى بتضحيات الاجداد والآباء فقط بل علينا نحن ايضا ان نضحي من اجل المحافظة على الوطن كي لا نخسره الى غير رجعة”.
 
وختم سائلا الله “بشفاعة القديس ايليا ان يساعدنا للانتصار على المرحلة التي نمر بها، وآمل ان يحمل هذا العيد السلام والطمأنينة والامان وعيش المحبة بايمان من اجل وطننا وعائلاتنا وبعضنا البعض لكي نبقى شعب الله الشاهد لمحبته”.
 
بعد القداس اقيم عشاء قروي في حديقة الكنيسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock