.السياسية

النائب الحاج حسن: هل أجبركم السلاح على الدين العام والفوائد المرتفعة لسندات الخزينة

في لقاء حواري على قناة “المنار” في برنامج “مع الحدث” أشار رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب الدكتور حسين الحاج حسن أن نسبة الاقتراع في بيئة الثنائي الوطني في دائرة بعلبك الهرمل ارتفعت من 60 % عام 2018 الى 63 % خلال الانتخابات الأخيرة. وتحقق إنجاز آخر في عدد الأصوات التفضيلية التي نالها “حزب الله” منفرداً او بالتحالف مع ” الأخوة في حركة “أمل” على صعيد لبنان، والتي تزيد وتصل مع الأصوات التي جيرها الثنائي الوطني للحلفاء إلى ما يقارب 600,000 صوت، من أصل مليون و900 ألف مقترع، أي ما يعادل 31 % من أصوات المقترعين في لبنان، وهي النسبة الأعلى بين كل القوى السياسية. وهذه المؤشرات لها دلالاتها سواء بالنسبه إلى قوة المقاومة في بيئتها أو في البيئات الحليفة.

كما اكد النائب الدكتور حسين الحاج حسن أن “77 نائبا في المجلس المنتخب الجديد يؤيدون بوضوح خيار المقاومة، وقد يختلفون في ملفات أخرى”.

وقال: “لا يوجد اكثرية واضحة في المجلس النيابي المنتخب، هناك أكثرية على الموضوعات المطروحة، وهذه الأكثرية تتبدل بحسب الملفات”.

وأضاف النائب الحاج حسن: “نصيحتي للجميع بأن يخففوا الاحتقان وتوتير الأجواء والتصعيد السياسي، وخصوصاً إذا كان لخدمة أميركا ومعها إسرائيل والسعودية، وخففوا تضييع المزيد من الوقت على اللبنانيين. ولتكن الأولوية التي تتقدم على كل الاولويات التصدي لمعالجة مشاكل وهموم الناس المعيشية والاجتماعية، وبناء مؤسسات الدولة، والعمل للحد من الانهيار الاقتصادي”.

وبالنسبة الى الاولويات، قال الدكتور حسين الحاج حسن انه “يوجد اليوم أولويتان في البلد، وعلى اللبنانيين ان يختاروا أولويتهم. هناك أولوية امريكية سعودية إسرائيلية هي أولوية مواجهة المقاومة، وبالمقابل نحن نرى أن الاولوية الحقيقية للناس هي أولوية اقتصادية اجتماعية معيشية نقدية صحية، ومواجهه الانهيار الاقتصادي المتسارع. ولكن للأسف أولوية البعض بان يوظف نفسه في خدمة الامريكيين والسعوديين في مواجهه المقاومة”.

ووضح الحاج حسن، أن”بعض الذين يدعون المعارضة كانوا في حكومات على مدى سنين، ومنهم من كانوا رؤساء حكومات أو وزراء مالية، وهؤلاء يدعون بأن سلاح المقاومة يمنع الاستثمارات وبناء الاقتصاد، ويتناسون أن سلاح المقاومة هو الذي يردع اعتداءات وتهديدات اسرائيل التي ما زالت وستبقى قائمة، لطالما لا يوجد ردع لإسرائيل. ونسال هؤلاء هل السلاح منعكم من اعتماد سياسة اقتصادية جدية وحقيقية؟ هل أجبركم السلاح على الدين العام والفوائد المرتفعة لسندات الخزينة؟ هل أجبرتكم المقاومة وسلاحها على أن تدمروا الزراعة والصناعة في البلد، وأن توقعوا اتفاقيات اقتصادية لغير مصلحة لبنان، مثل اتفاقية التيسير العربية والاتفاقية مع الاتحاد الأوروبي؟ هل المقاومه منعتكم من إنجاز الإصلاحات التي كان يجب أن تنجز في المالية العامة والاقتصاد والكهرباء والاتصالات؟ أنتم الذين تضعون المسؤولية كلها على المقاومة وسلاحها تغشون الشعب اللبناني وما زلتم تمعنون في افقاره”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock