السياسية

النائب الشيخ الخازن: البلد لا يمكنه الاستمرار على هذا النحو

وطنية – شدد النائب فريد هيكل الخازن على أن “البلد لا يمكنه الاستمرار على هذا النحو، ومن ليس على احتكاك مباشر بالمواطن لا يعلم حقيقة الوضع”، منبها الى أن “تسعين في المئة من شركات لبنان خفضت الرواتب الى النصف، وخلال شهر شباط سنكون امام أكثر من 300 ألف وظيفة شاغرة منذ تشرين الأول”، مؤكدا “حاجة البلد الى صدمة إيجابية تبدأ بتأليف حكومة توحي بالحد الأدنى من الثقة للشعب”.

وأشار الخازن في حديث الى برنامج “أقلام تحاور” عبر “صوت لبنان” الى أن “عملية التأليف تشوبها اليوم عرقلة ناتجة من مطامع بعض القوى السياسية وتعاطي فريق معين مع التأليف، وكأن محطة 17 تشرين الأول لم تكن، فيضع شروطه ويطلب حصصا لا يستطيع الرئيس المكلف تحملها ولا حتى بعض القوى السياسية ونحن منها”.

وأكد “دعم حكومة اختصاصيين مستقلين بمشاركة القوى السياسية من خلال إبداء رأيها ببعض الوزراء من حيث الكفاية والشفافية، شرط ان تكون بعيدة من المحاصصة والا فلن نعطيها الثقة”، لافتا الى أن “المسألة ليست بحقيبة من هنا او أخرى من هناك او بوزير بالزائد او بالناقص بل بشعور الطبقة السياسية بأهمية محطة 17 تشرين والحراك الشعبي الذي خرج رافضا للطبقة السياسية وكيفية إدارة البلد”.

ورفض تحميل فريق معين “المسؤولية الكاملة”، لكنه أعرب عن “اشمئزاز من الوضع القائم”، لافتا الى أن “المسؤولية الدستورية والوطنية تفرض على الحكومة الحالية رئيسا وأعضاء تصريف الاعمال والعمل وفق الدستور للمحافظة على الحد الأدنى من الإدارة الموقتة للبلد”، مستغربا “في ظل الازمة الاقتصادية التي تعصف بالبلد غياب الاجتماعات بين الرئيس سعد الحريري وحاكم المصرف او مع المعنيين بالوضع المالي والنقدي في البلد”.

ورفض تحميل حاكم المصرف أكثر مما يحتمل، موضحا أن “الحل المالي متعلق بالدولة اللبنانية وبالقرار السياسي لجهة ضرورة تأليف حكومة توحي بالثقة للجميع وتحمل برنامج اصلاحات يضع حدا للتدهور الحاصل”.

ودعا الخازن الى “اعتماد موقف رسمي لا يعادي الولايات المتحدة الأميركية كما لا يعادي إيران او أي دولة أخرى، باستثناء العدو الإسرائيلي حيث الاجماع الوطني حول مواجهته”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق