السياسية

تهنئة الأباتي أنطوان ضو الى سماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد امام

سماحة الشيخ محمد إمام،
مفتي طرابلس والشمال
المحب والمحبوب.

إختياركم لحمل رسالة مفتي طرابلس والشمال هو خيار موفق، لما تتحلون به من فضائل وتقوى وعلم وحكمة ورحمة.

أضف إلى ذلك خدمتكم الطويلة والناجحة في دار الفتوى ولكن الأهم من كل ذلك إتكالكم على الله تعالى معين الجميع ومخلص للجميع، إن مهمة رجل الدين هي مقدسة وهو مدعوا إلى حمل رسالة الله.

ألم يقل الله تعالى لرسوله “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”،
سماحة المفتي أنت لست مفتي طرابلس والشمال للمسلمين فقط إنما أنت مفتي المحبة المسيحية -الإسلامية في طرابلس والشمال،
وهذا التراث قد عبر عنه اسلافكم الكرام وآخرهم المفتي مالك الشعار الذي قلتو فيه في الديمان، أمام البطريرك الماروني ماربشارة بطرس الراعي إنه مفتي محبة المسلمين للمسيحيين ومحبة المسيحيين للمسلمين.

وأنت يا صاحب السماحة بما لديك من علم وأخلاق وخبرة وممارسة، ستكون إنشاء الله تعالى مفتي المحبة المسيحية- الإسلامية في لبنان كله،
يا سماحة المفتي أنت مفتي طرابلس والشمال، وطرابلس والشمال لا ينفصلان أبدا، الشمال عاصمته طرابلس مدينة العلم والعلماء، والشمال هو جبل الأرز ووادي قنوبين بضفتيه الذي يبدأ من الأرز وينتهي في طرابلس، وجبل الأرز هو جبل العلم والعلماء والمدارس والمطابع والاستشراق والحبساء والابدال والمتصوفون والقديسون والبطاركة.

نسأل الله تعالى أن يعم الأمان والسلام والخير والعدالة في وطننا لبنان وفي العالم العربي والعالم كله وأن تكون طرابلس والشمال منابر حوار الحضارات والثقافات والأديان.

مسؤولية حوار الحضارات والسلام هي أولى مسؤولياتكم، كما هي الحفاظ على لبنان العيش المشترك.

سماحة المفتي الشيخ محمد إمام أعتذر عن عدم تمكني من الحضور إلى دار الإفتاء في طرابلس، لأقدم لسماحتكم تهانية القلبية، بسبب وجودي في المستشفى، لذلك كلفت صديقي الأستاذ جوزاف محفوض إبن الشمال والوادي المقدس، أن ينقل إلى سماحتكم هذه الرسالة، مع التهاني طالبا دعاكم ومتمنيا لكم طول العمر والتوفيق.

الأباتي أنطوان ضو
عجلتون في ٤ حزيران ٢٠٢٠

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق