.

سليم الصايغ: علينا اليوم معالجة السيادة في لبنان لنتمكن من حل مشاكلنا

الدكتور سليم الصايغ في لقاء محامي جبيل وكسروان الفتوح: من يحمي المواطن اذا كان المحامي يشعر بغياب الحصانات وبحاجة للحماية؟ ولنعد في ١٥ أيار القرار السياسي للدولة اللبنانية ونمنع حزب الله من فرضه علينا! ولنتجه لتسوية مستقبلية تعيد الثقة بلبنان!

أكد نائب رئيس الكتائب المرشح الدكتور سليم الصايغ أنه علينا اليوم معالجة السيادة في لبنان لنتمكن من حل مشاكلنا، فعندما انتقصت سيادة لبنان تمكنا من الحفاظ على المؤسسات ورئاسة الجمهورية والجيش وهيبة الدولة، ولم نهاجم لا الدولة ولا المؤسسات لأن رهاننا كان دوماً على مفهوم الدولة. الخطر اليوم أنه هنالك من يرفض مبدأ الدولة والقانون، ونسمع كيف أن الشيخ نعيم قاسم والنائب محمد رعد يعطوننا المحاضرات وينظرون علينا بالدروس الوطنية.

كلام الصايغ أتى في لقاء له مع محامي جبيل وكسروان الفتوح بحضور نائب رئيس حزب الكتائب جورج جريج ومفوض قصر العدل الأستاذ عماد مارتينوس وعضو مجلس النقابة الأستاذ فادي المصري وعضو لجنة التقاعد الأستاذ ميلاد الحكيم والمرشحة جولي دكاش ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من المحامين.

واستهل الصايغ كلامه بالحديث عن المعاناة التي تجمعنا، معاناة صغرى يعاني منها كل محامٍ وكل مواطن، فلم نعد نعرف إذا كانت حقوق المواطن مصانة. فكيف نحمي مواطن بينما المحامي بحاجة للحماية؟؟ ان من يحمي العدالة اليوم يشعر بسقوط كل الحصانات عنه، ونحن نواجه معكم هذه المأساة، حيث يغيب مبدأ المساواة بين اللبنانيين، مما يعطل مبدأ حماية كرامة الانسان.

وتابع الصايغ متسائلاً ما الذي نفعله اليوم لانتظام الدولة ؟؟ فالفساد الضارب اليوم والتحالف بين الفاسدين والمسيطرين على قرار الدولة يمنعها من القيام بدورها.

واعتبر الصايغ أم المطلوب اليوم التوجه لمناقشة استراتيجية وطنية لحماية لبنان! المطلوب اليوم حماية ديبلوماسية عبر اعتماد الحياد وهو يدخل في صلب هذه الاستراتيجية، وهذا المشروع الذي كنت أعمل عليه مع الشهيد محمد شطح.

واستغرب الصايغ كيف من الممكن أن يختلف أي لبناني مع لبناني آخر حول سيادة هذا البلد؟ تعالوا لنطرح هذه الاشكالية لا سيما أنكم أنتم قادة رأي، كيف نقنع حزب الله بتسليم سلاحه والانخراط في مفهوم الدولة لأن المشكلة اليوم هي بالعقل الذي يدير السلاح.

فعندما يقول البعض أنه علينا أن نسلم امورنا للتكنوقراط، ممتاز فهم أشخاص مميزون لكن المشكلة بهم أنهم مربوطون بمرجعياتهم وقرارهم ليس بيدهم.

وأكد الصايغ أنه في ١٥ ايار علينا أن نقول لحزب الله أنت لا تستطيع أن تفرض شيئاً على القرار السياسي في لبنان، عطلت في الماضي عبر التهديد والترغيب، إلا أنه اليوم لم يعد بإمكانك أن تفرض قرارك علينا!

فلنعد التوازن السياسي الى مجلس النواب من خلال دعم وصول الأحرار الى المجلس، فما الفائدة اذا كان التوازن الطائفي موجوداً في حين أن القرار بيد حزب الله.

ورأى الصايغ أنه لا بد من طاولة حوار بعد الانتخابات تقر الاصلاحات المطلوبة وقدمنا كحزب المشروع اللازم لإقرار اللامركزية، كما لا بد من الحديث باستراتيجية حماية لبنان، وعودة حزب الله للإلتزام بقرار الدولة.

فنحن بحاجة لتسوية مستقبلية لا تسوية توزيع مغانم ومكاسب، هكذا نستعيد الثقة في لبنان، ويتمكن المحامون من الاستمرار برسالتهم ونحقق نهضة حقيقية لهذا الوطن.

واعتبر الصايغ ان التعاطي بالشأن العام اليوم، هو دعوة ونذر مقدس للبنان. السياسة ليست مهنة وعرض برامج تقليدية. الفشل الشخصي سهل أمام فشل الوطن. لبنان لم ينتهي فنحن أبناء الرجاء العميق، كل ما في قلبنا يدعونا للتشبث بهذه الأرض التي تستحق التشبث بها.

وتوجه الصايغ للمحامين وعبرهم لكل المواطنين قائلاً: اختاروا اليوم من لديه خطاب قوي واضح وركابهم تحمل كلمتهم. لا تختاروا تجار السياسة والمواقف، ولا الهاربين من العدالة ومعرقليها، لأننا نستحق وطناً حقيقياً كما يرسده أبناءنا. فهم بهجرتهم من لبنان وضعونا أمام مسؤوليات كبيرة لكي نعمل على إعادتهم الى لبنان. وبالرغم من أن البعض يحاول تأجيل وضرب الانتخابات لكن نحن علينا المواجهة، فالحركة التي نقوم بها تولد المعنويات، فنحن لسنا خائفين من السلاح الذي يشهر بوجهنا!

وختم الصايغ مؤكداً أنه في ١٦ أيار يجب أن يكون لدي الجرأة لأنظر في عيون اولادي بفخر بأنني قمت بكامل واجباتي.

جريج

هذا وألقى نائب رئيس الكتائب النقيب جورج جريج كلمة اعتبر فيها أننا في مرحلة عنوانها لبنان يكون أو لا يكون، الدولة تزول أو لا تزول، ولا ينفع النحات اللغوي تجميل الصورة أو تخفيف المصاب، ونحن قدرنا لا خيارنا أن نكون حراس الحرية في لبنان، وقدرنا أن نكون حراس الديمقراطية في المنطقة. هذه وظيفة لن نتخلى عنها، الانتخابات الحرة وتداول السلطة، والى الانتخابات سر!

ورأى جريج أننا نتشارك مع الدكتور الصايغ اليوم الشجاعة في أزمنة الخطر الوجودي حيث كان مدافعاً ومقاوماً، فلنبدأ بإقفال الدكاكين وما أكثرها! فليس مقبولاً أن نرى ثرثرات انتخابية لشهر وصمت وطني لأربع سنوات!

وختم جريج مؤكداً أن ١٥ أيار ٢٠٢٢ موعد لوعد ١٧ تشرين ٢٠١٩، ١٥ أيار تأسيس دولة، ١٥ أيار انتصار ثورة!

كما كانت مداخلة للمرشحة جولي الدكاش حيث شددت على ضرورة أخذ القرار بالتغيير ما يحتّم علينا مسؤولية كبيرة لتغيير هذه المنظومة الحاكمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock