Uncategorizedالسياسية

سيمون ابي رميا: قال كلمته في ذكرى شهداء لبنان.

سيمون ابي رميا قال كلمته في ذكرى شهداء لبنان.

بقلم ناجي امهز
أقام النائب الجبيلي الصديق سيمون ابي رميا مائدة غداء في منزله باهمج القريب من ارز الرب، على شرف الكلمة الحرة التي كانت أساسا في كيان لبنان السيد المستقل،

وكم كان استقباله جميلا بسيطا يحاكي معول الفلاحين الذين عمروا الجل تلو الجل لعشرات السنين حتى انبتت السنابل قمحا وكرامة وتعايشا بين أبناء المنطقة منذ القدم.

فما ان دخلت المنزل الكبير بمحبة أبناء المنطقة، حتى وجدته يسبقني بالسلام والكلمات المليئة بالود وعميق المعرفة، قائلا انا اعرف انك صائم لكن أثرت دعوتك لان روح جبيل لا تكتمل إلا بكافة أبنائها، ومزيجها الذي تعايشنا وعشنا فيه ونبق هكذا، يدا واحدة وروحا واحدة ليبق لبنان.

كنت سعيدا بكلام نائب بلاد جبيل، العالي الثقافة، والذي يشير بأن هكذا رجالات قادرة ان تستمر بخدمة الشأن العام، لان أبناء قدموس هم أحرف الابجدية الأولى فإن هم علموا الحرف للعالم، فدورهم أيضا ان يعلموا الوطنية والتعايش ليبق صوت الأذان مع قرع الاجراس ترنيمة صلاة في جبيل بلاد القديس مار شربل.

كرم عضو تكتل “لبنان القوي” النائب سيمون ابي رميا إعلاميي قضاء جبيل بغداء في دارته في بلدة اهمج، لمناسبة عيد شهداء الصحافة اللبنانية.

وقال ابي رميا: “الصحافة قدمت العديد من الشهداء في زمن الاحتلال العثماني، شكرا للاعلاميين على الدور الذي يقومون به. أنتم فخر لنا في بلاد جبيل، وانا مؤمن بأهمية الاعلام، ولا اعتبره السلطة الرابعة وقد يكون السلطة الاولى لانه هو الذي يكون الرأي العام، كما انه حاجة للرأي العام وللسياسيين، ومن دون الاعلام يبقى ظهورنا بعيدا عن اعين الناس. لذا، فإن الاعلام ركن اساسي في المجتمع، والمسؤولية التي تقع عليه كبيرة، كما ان حرية الاعلام أمر مقدس، والحرية الاعلامية مسؤولية”.

أضاف: “نأسف كيف أننا في لبنان نتجه اكثر واكثر من الاعلام الموضوعي الى الاعلام الموجه، وفي بعض المحطات يتحول الاعلام الى فبركة اخبار لا تمت الى الحقيقة بصلة ولا اساس لها لاي مرتكز علمي وواقعي”.

واشار الى أن “لكل ما يحصل خلفية معينة لتوجيه القارىء الى مكان ما”، آسفا أن “يؤدي ذلك الى خسارة الاعلام لمسؤوليته في ثقافة المجتمع وتطوير حسه النقدي”.

وقال: “الاعلام ركن اساسي لتطوير مجتمعنا وعصرنته، والاتكال كبير على الاعلاميين في هذا الموضوع”.

وتحدث عن الخلاف والاختلاف في المواضيع السياسية، وقال: “لكل منا رأيه وافكاره وانتماؤه وولاؤه السياسي والحزبي، ولكن ما يجمعنا علاقاتنا الانسانية، فأنا بالرغم من ولائي البرتقالي لدي علاقات شخصية وانسانية مع جميع الاطياف الجبيلية لانني مؤمن بحرية الرأي وحق الاختلاف، لذلك بالرغم من كل التناقضات التي تؤدي في بعض الاحيان الى الاختلاف بين بعضنا البعض تبقى المحبة والتقدير والمعزة موجودة، وعلينا الحفاظ على هذه العلاقة الاستثنائية بين بعضنا البعض والتي هي خميرة المجتمع الجبيلي التي نتميز بها عن الآخرين”.

أضاف: “اليوم 6 أيار يصادف الذكرى السنوية الثالثة، بعد الدورة الثانية لترشحي للانتخابات النيابية عن بلاد جبيل ودائرة كسروان الفتوح، فالوقت ليس لتقديم جردة حساب انما هناك أمر يؤثر بي سلبا، ألا وهو عدم مساءلتنا ولسوء الحظ، من قبل الناخبين خلال زيارتنا الانتخابية، عن الاعمال التشريعية التي قمنا بها، بل ينظرون الى أن عمل النائب تأمين الانماء والوظائف والزفت وغيرها من الامور، وهذا واجب علينا القيام به في ظل تقاعس وخمول وعدم وجود دولة، ولكن في الوقت عينه ساهمنا في العديد من المشاريع الانمائية، وسيكون لي في محطة اخرى جردة حساب على مستوى الامور التي ساهمنا فيها انمائيا”.

وتابع: “الدور الاساسي للنائب هو التشريع ومساءلة ومحاسبة السلطة التنفيذية، وعلى الجميع أن يعلموا بأن النائب هو اولا مشرع يسن القوانين وثانيا يسائل الحكومة، وفي المرحلة الثالثة تأتي الهموم المناطقية”.

وقال ابي رميا: “في ظل غياب الدولة اصبح النائب معقب معاملات. نتمنى ان نعيد لمجتمعنا تدريجيا الدور الحقيقي للنائب، وان يعرف بأن النائب يمثل الشعب لا الدولة. صحيح أنني أنتمي الى التيار الوطني الحر ومؤسسه اليوم هو رئيس الجمهورية، انما عندما أرى أمرا شاذا فمن واجبي ان أعبر عن معاناة المواطن وليس فقط الدفاع عن السلطة القائمة. لذا، علينا اعادة الامور الى مفاهيمها الطبيعية. والدور الذي على الاعلام القيام به إعادة المسار الشعبي الى المفاهيم الطبيعية”.

أضاف: “من الطبيعي والبديهي ان أكون مرشحا عن قضاء جبيل ودائرة كسروان الفتوح في الانتخابات النيابية المقبلة، لا سيما وأنني أمثل رمزا تاريخيا أولا على صعيد الحزب الذي أنتمي اليه وهو التيار الوطني الحر، ورمزا شعبيا وبعدا وطنيا في العلاقات والافكار التي أدافع عنها لبنانيا”.

وتابع: “الولاية النيابية الحالية كانت كارثية رغم الزخم الذي بدأنا به كعنصر شبابي في الندوة البرلمانية، ثم بدأت ثورة 17 تشرين كحركة عفوية ومطلبية طبيعية لمحاربة الفساد وعودة دولة القانون والمؤسسات، ومع بدء الحراك الشعبي خف العمل التشريعي، وبعد ذلك ظهرت جائحة كورونا. لذلك لم نستطع خلال هذه الولاية النيابية، إنجاز ما كنا نرغب بإنجازه، اضافة الى العراقيل السياسية والمطبات وغيرها من الامور، ولكن النية موجودة وكذلك الارادة والنزاهة، وكل ذلك يخولنا أن نكمل معا مسيرتنا من اجل بلاد جبيل ودائرة كسروان الفتوح، وبالتأكيد من اجل لبنان.

وشدد على “ضرورة احترام المهل الدستورية وان تجرى الانتخابات الرئاسية والنيابية والبلدية في موعدها العام المقبل”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock