.

عائلة أمهز في لبنان ودورها في الاستحقاق النيابي

عائلة أمهز في لبنان ودورها في الاستحقاق النيابي

بقلم الاعلامي سليمان امهز

مع تسارع حماوية استحقاق الانتخابات النيابية في لبنان في أيار المقبل، وفي محافظة بعلبك الهرمل الأكبر مساحة في لبنان وعدد الناخبين فيها 341000 ناخب وهي الدائرة الثانية على مستوى لبنان من حيث عدد الناخبين بعد دائرة بيروت الثانية 371000 ناخب
ومحافظة بعلبك الهرمل يحكمها الناخب العائلي في الدرجة الأولى كما هي الحال منذ عشرات السنين مع بعض الاستثناءات في الاستحقاقات الأخيرة ،
عائلة أمهز والتي يبلغ عدد ناخبيها ما يزيد عن ستة آلاف ناخب في بعلبك الهرمل وحوالي 500 ناخب في دائرة المتن في جبل لبنان
عائلة أمهز تعد من العشائر الكبرى في بعلبك الهرمل على امتداد مدن وقرى المحافظة وشغل من أبناء العائلة في السنوات الماضية رؤوساء بلديات لثلاث قرى وما زالوا إضافة إلى عدد من أعضاء المجالس البلدية في قرى أخرى ومخاترين في جديدة المتن وسن الفيل، وهناك عدد كبير من أبناء العائلة في لبنان والاغتراب شغلوا ويشغلون مراكز عالية في الادارات العامة وغيرها إضافة إلى المجلس النيابي ،
عائلة أمهز المنتشرة في لبنان عامة والبقاع وبعلبك الهرمل خاصة ومنها :بعلبك ، الهرمل ، اللبوة ، أمهز ، مقراق ، نبحا، مقنة السعيدة، بياقوت ، جديدة المتن ، سن الفيل، حي السلم وجبيل التي لها تاريخ فيها ومعظم أحياء الضاحية الجنوبية وغيره من المناطق في لبنان كانت صلة الوصل على مدى عشرات السنين بين عائلات وعشائر المنطقة منذ منتصف القرن الماضي وما قبله حيث كانت العشائر والعائلات صاحبة الكلمة الفاعلة في المجتمع وكل الاستحقاقات النيابية والبلدية،
عائلة او عشيرة أمهز كان لها التجارب في الاستحقاقات النيابية وغيرها ابتدأ من نايف محمد سليمان أمهز في ستينات القرن الماضي وصولا الى استحقاق عام 1973 عندما فاز النائب المرحوم عبد المولى أمهز بالانتخابات مخترقا اللائحة التي كان يراسها الرئيس المرحوم صبري حمادة نتيجة لالتفاف العائلة على اسمه بعد التنازل من المرشح الثاني في العائلة المرحوم محسن أمهز وثقة عشائر وعائلات المنطقة ، وشغل هذا المنصب حتى انتخابات 1992، وشهد له المجلس النيابي والوطني على مواقفه الوطنية خصوصاً في اتفاق السابع عشر من أيار المشؤوم حيث رفض الحضور إلى المجلس النيابي على الرغم من التهديدات التي تلقاها في حينها من العدو الإسرائيلي، كما يشهد للعائلة الكثير من المواقف الوطنية التضحيات وتقديم الشهداء في مواجهة العدو الإسرائيلي او في مواجهة الإرهاب التكفيري في السنوات الماضية،
مع الإشارة إلى أن الاستحقاقات النيابية الماضية تقدم مرشح للعائلة ونال أصوات أبناء العائلة والمحبين من أبناء المنطقة، الا ان قانون 1962 الانتخابي حرم العديد من المرشحين الوصول إلى الندوة البرلمانية التي تستحق الوصول إليها ،
والمعروف عن عائلة او عشيرة أمهز أنه يجمعها صوتها الواحد في المواقف التي امتازت فيه على مدى عشرات السنين عشائر وعائلات بعلبك الهرمل ،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock