.

كرامي في هجوم ناري على السلطة الفاسدة محدداً ثوابته ومعلناً مواقفه

كرامي في هجوم ناري على السلطة الفاسدة محدداً ثوابته ومعلناً مواقفه: انا غير معني لا بمحور ٨ آذار ولا بمحور ١٤ آذار، ولا بمحور اميركا ولا بمحور ايران

ان لبنان بلد عربي حتى النخاع وان الطائفة السنية وبكل فخر هي عنوان عروبته وهي جزء من الامتداد العربي الكبير

بالعربي انا عربي ومسلم سنّي أباً عن ١٠٠ جدّ.. وانا مش ناطر يلي قطعوا كارت جديد عالعروبة يجوا هلأ يصنفوني

ممنوع ان يبقى السارق والفاشل والناهب في الحكم والسلطة، والمشكلة انهم لم يشبعوا

انا لا استبعد من هذه المنظومة المجرمة التي اوصلت الناس الى الكفر بهذا البلد والهجرة في البحر والموت غرقاً ان تقوم باستنساخ زمن العبودية وبيع اللبنانيين في اسواق النخاسة بأشكال عصرية ومفزلكة تشبههم

اكّد رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي “اننا من اصحاب الرؤية الواضحة والمعلنة.
نحن لدينا مواقفنا التي تخصّنا بغض النظر عن شعارات يرفعها الحلفاء او الخصوم.
اولاً، نكرّر للمرة الالف ان لبنان بلد عربي حتى النخاع، وان الطائفة السنية وبكل فخر هي عنوان عروبته، وهي جزء من الامتداد العربي الكبير، يعني بالعربي انا عربي ومسلم سنّي أباً عن ١٠٠ جدّ.. وانا مش ناطر يلي قطعوا كارت جديد عالعروبة يجوا هلأ يصنفوني.. فشروا..
وبالتالي يا اخوان، لا قيامة للبنان ولا استمرار للبنان بدون علاقات اخوية وثيقة بينه وبين كل الأشقاء العرب بدون استثناء”.

وقال كرامي “ثانياً، اقولها بوضوح، نسمع كثيراً بالعلن وبالسر عن مؤتمر تأسيسي او مؤتمر حوار او مؤتمر بباريس، كل هذا الكلام لا قيمة له.
الطائف .. ثم الطائف .. ثم الطائف.
من منطلق وطني وليس فقط من منطلق سنّي، لن نتنازل عن الطائف الآن والوقت غير مناسب ابداً لتعريض لبنان لمؤتمرات تأسيسية او لتغييرات في توازناته.
المطلوب هو تطبيق الطائف.
هذا الاتفاق شوّهوه ولم يطبقوه”.

كلام كرامي جاء خلال مهرجان انتخابي حاشد في منطقة البداوي دعا اليه السيد محمود سيف واهالي البداوي وجبل البداوي ووادي النحلة والمنكوبين، وكان لكرامي كلمة هجومية نارية في مواجهة الطبقة السياسية الفاسدة والحكومة قال فيها:
“الأخوة والأحبة في البداوي ووادي النحلة والمنكوبين وكل مناطق الوفاء والمعاناة.
اتمنى لو كان بامكاني ان اصافحكم فرداً فرداً لكي اشكركم على حضوركم اليوم تلبيةً لدعوة أخي وصديقي محمود سيف الذي أراد ان يكون هذا اللقاء تحت عنوان “المحبة والوفاء”، واني اشكره على كل الجهود الذي بذلها لكي يتيح لي ان التقي بكم في هذه اللحظات”.
تابع: “نحن على مشارف الانتخابات، اي على بُعد ايام قليلة من الانتخابات، واني أقول لكم انتم عنوان هذه الانتخابات.
بالنسبة لي، انا غير معني لا بمحور ٨ آذار ولا بمحور ١٤ آذار، ولا بمحور اميركا ولا بمحور ايران،
بالنسبة لي انتم المحور الوحيد الذي انتمي اليه وانتم المحور الذي يقودني، انتم محور المعاناة والصمود والكرامة والنضال من اجل عيش كريم والأمل الدائم بغدٍ أفضل لأن الأمل جزءٌ من الايمان، ونحن مؤمنون والحمدلله”.
اردف قائلاً: “نحن من اصحاب الرؤية الواضحة والمعلنة.
نحن لدينا مواقفنا التي تخصّنا بغض النظر عن شعارات يرفعها الحلفاء او الخصوم.
اولاً، نكرّر للمرة الالف ان لبنان بلد عربي حتى النخاع، وان الطائفة السنية وبكل فخر هي عنوان عروبته، وهي جزء من الامتداد العربي الكبير، يعني بالعربي انا عربي ومسلم سنّي أباً عن ١٠٠ جدّ.. وانا مش ناطر يلي قطعوا كارت جديد عالعروبة يجوا هلأ يصنفوني.. فشروا..
وبالتالي يا اخوان، لا قيامة للبنان ولا استمرار للبنان بدون علاقات اخوية وثيقة بينه وبين كل الأشقاء العرب بدون استثناء.
وواجبنا الوطني يملي علينا كلبنانيين ان نضع حداً وننهي كل الملفات الخلافية مع الاشقاء العرب، وبوسعنا ان نفعل ذلك عبر الحوار العقلاني والمسؤول”.
اضاف: “ثانياً، اقولها بوضوح، نسمع كثيراً بالعلن وبالسر عن مؤتمر تأسيسي او مؤتمر حوار او مؤتمر بباريس، كل هذا الكلام لا قيمة له.
الطائف .. ثم الطائف .. ثم الطائف.
من منطلق وطني وليس فقط من منطلق سنّي، لن نتنازل عن الطائف الآن والوقت غير مناسب ابداً لتعريض لبنان لمؤتمرات تأسيسية او لتغييرات في توازناته.
المطلوب هو تطبيق الطائف.
هذا الاتفاق شوّهوه ولم يطبقوه.
هذا الاتفاق يبني الدولة ويحلّ الميليشيات. وما فعلوه هو بناء الميليشيات وحلّ الدولة. هذا الاتفاق ينظّم العلاقة بين كل اللبنانيين على كل المستويات دستورياً وسياسياً وانمائياً، وما فعلوه هو تخريب العلاقات بين اللبنانيين حتى اصبحنا اليوم ١٥ دائرة انتخابية في ١٥ دويلة..
لنذهب الى تطبيق الطائف بسرعة وبشجاعة دون اي تعديل، وخلال التطبيق نكتشف الثغرات واذا كان هناك من ضرورة للتعديل، حينها نعدّل.
وعليه، اوقفوا البدع.
بدعة الاقوى في طائفته،
وبدعة الرئيس القوي،
وبدعة الميثاقية،
وبدعة الديمقراطية التوافقية،
وبدعة المحاصصة،
وبدعة التنازل عن صلاحيات رئيس الحكومة،
بدعة احتكار الوزارات لطوائف معيّنة….
اوقفوا كل هذه البدع، هذه البدع لا علاقة لها بالطائق، وهي مقتل لبنان… وتطبيق الطائف هو الحل..
ما بتقدروا وما بتعرفوا تطبقوا الطائف.. زيحوا على جنب، في رجال بتطبقوا… نحن منطبقوا..تركونا نطبّق الطائف”.

وقال: “أكرّر قولي بأن هذه الانتخابات ليست مفصلية فقط بل هي انتخابات مصيرية، “وانتهيوا يلي بتحطوه ب ١٥ ايار، ب ١٦ ايار بتلاقوه ببيتكم”، تريدون الميليشيا في بيتكم؟؟
تريدون المافيا التي نهبت البلد في بيتكم؟
تريدون دولة المصارف التي نهبت اموالكم في بيتكم؟
تريدون هذه الدولة الدلّوعة الفاشلة في بيتكم؟
طبعاً لا تريدون ولا نريد ذلك وليس من مصلحة لبنان ان يتكرر سيناريو الفواجع والمآسي والكوارث التي استمرت ٣٠ عاماً.
من هنا يا اخوان، صوتكم بيغيًر، صوتكم بيقرر وبيعمل فرق، ونحن لسنا بحاجة الى جيوش جرّارة، نحن نريد فقط كتلة وطنية وازنة من الاوادم والشرفاء الذين يعتبرون مرجعيتهم الناس فقط، والذين يشهد لهم تاريخهم بنظافة الكف من الدم الحرام ومن المال الحرام.
هذه الكتلة النيابية كلما كبرت ازدادت فرص الانقاذ”.

اضاف: “نحن كلنا اليوم نعيش في ازمة كبرى على حدود الانهيار الكامل ان لم يكن هو الانهيار بذاته، ولكن مع ذلك اصارحكم بأننا اذا لم نغيّر ولم نبدأ بانقاذ ما يمكن انقاذه فإن الآتي في ١٦ ايار اخطر واعظم.
ممنوع ان يبقى السارق والفاشل والناهب في الحكم والسلطة، والمشكلة انهم لم يشبعوا، فعينهم الآن على اصول الدولة اي على ما تمتلكه الدولة من عقارات ومؤسسات، وهي بالمليارات.
وعينهم على احتياطي الذهب الذي لا نعرف اين هو فعليا؟! هل هو في لبنان او هربوه الى الخارج.
هؤلاء لا يشبعون، يريدون بيع الدولة، ونهب الدولة، يريدون بيع الذهب.
ولم يبق الا ان يبيعوا الناس.. انا لا استبعد من هذه المنظومة المجرمة التي اوصلت الناس الى الكفر بهذا البلد والهجرة في البحر والموت غرقاً ان تقوم باستنساخ زمن العبودية وبيع اللبنانيين في اسواق النخاسة بأشكال عصرية ومفزلكة تشبههم..
“الشيء بالشياء يذكر، الغريب طالما عم نحكي عن فاجعة قارب الموت، مرق اكتر من ١٥ يوم وبعدنا عند خطابات الاستنكار والحزن يلي طلعت اول يوم وكأنه يلي صار بطرابلس شي عادي والوقت كفيل انه الناس تنسى، يا ترى لو حصل ما حصل في منطقة اخرى، هيك كانوا تصرفو؟؟ والله كانت قامت الدنيا وما قعدت..
وهون السؤال موّجه للحكومة: شو عملتي يا حكومة؟؟ حتى المفقودين ما قادرة تلاقيهم، على شو متكلين ؟؟ على انه اهل طرابلس طيبين وبينسوا؟؟ فعلياً انتو متكلين على شي واحد بس.. متكلين انو طرابلس حيطا واطي.. بس منقلهم انو اجا الوقت لنرجع نعلّي حيطك يا طرابلس… وطرابلس طول عمرها حيطها عالي وما وطي غير بوجودكم…”

على كل حال نقول لهم طويلة على رقبتكم.. نحن مش للبيع، انتو يلي خلص وقتكم وصار لازم ترحلوا وتريحوا الناس من بلاويكم.. واعطونا عرض كتافكم وارحموا البلد والناس”.

وقال كرامي منتقداً الحكومة: “الحكومة تطنطن بالغاز من مصر والكهربا من الاردن.. السؤال وينن الكهربا والغاز؟؟ قولولنا ليش؟؟ ما حدا بيقول..
والحكومة تطنطن باتفاق كاذب مع صندوق النقد الدولي تسمّيه اتفاق الاطار ويأخذ لبنان بموجبه مليار دولار بالنسة على مدة ٤ سنين. على مين عم يضحكوا؟؟؟ سرقوا ٢٠٠ مليار من دون ما يرفلهم جفن.. هذا المليار شو رح يعمل؟؟ ولا شي.. الا شراء الوقت وحيصيروا ٢٠٠ ومليار.
ولا تنسوا انه هذا الاتفاق الاطار مع صندوق النقد مشروط باصلاحات، وهذه الحكومة وهذه المنظومة اجزم لكن بكل تأكيد غير قادرة على اقرار الاصلاحات المطلوبة لان هذه الاصلاحات ببساطة تضرب مصالحها.
بالتالي علينا ان لا نشتري الاوهام، هم احرار اذا ارادوا بيع الاوهان، ونحن احرار ان لا نشتريها لاننا نعرف البير وغطاه، ونعرف المعلن والمخفي، ونعرف حجم تشابك المصالح الخطير والخبيث الذي يجعل منهم مافيا حقيقية”.

اضاف: “بكل واقعية اقول لكم ان لبنان المنهوب، لبنان المعتدى عليه، هذا اللبنان يمكن انقاذه عبر الاوادم وعبر خطط اقتصادية واجتماعية تحمي الفقراء وتقرّ وتطبّق الاصلاحات وتحارب الفساد.

وبالمناسبة اقول لكم ان محاربة الفساد واحب ديني.
ديننا دين العدالة الاجتماعية.
ديننا دين بيت المال الذي يأخذ من الغني ويعطي الفقير.
ديننا دين الكفاءة والجدارة الذي يسلّم المهمات والمناصب للخبراء والقادرين على القيام بموجبات هذه المهمات.
ديننا بين الحق والباطل دين حاسم، لا وسطية فيه ولا اعتدال ولا من يحزنون.. بالحق حق والباطل باطل.
ونحن واجبنا الوطني والديني ان نرفع الاستقامة نهجاً والنزاهة نهجاً والعدالة نهجاً، وكما دم المسلم على المسلم حرام، كذلك مال اللبناني على اللبناني حرام”.
وقال: “مهما فعلوا ومهما انفقوا من اموال ومهما نشروا من اكاذيب، خذوها منّي، الطائفة السنية لن تقبل بسمير جعجع مرجعية.
وتريدون الحق؟ لن تقبل لا بحعجع ولا بغير جعجع من اي طائفة كان، فهذه الطائفة لديها رجالاتُها وقاداتها وعائلاتها، وقبل كل شيء لديها كرامتها”.

ختم كرامي متوجهاً الى الناخبين :”صوتكم في ١٥ ايار هو الفيصل بين الخير والشر،
صوتكم هو الفيصل بين الحق والباطل،
صوتكم هو الفيصل بين النراهة والفساد،
صوتكم هو الفيصل بين الدولة والميليشيا،
صوتكم هو الفيصل بين طرابلس الرأس وبين طرابلس الدنب،
صوتكم هو الفيصل بين المرجعية والتبعية،
صوتكم هو الفيصل بين طرابلس ام الفقير وطرابلس الشحادة على ابواب الجوامع،
صوتكم هو الفيصل بين لبنان الذي نريد ان نبنيه لنا ولاولادنا وبين لبنان الذي يريدون ان يدمروه فوق رؤوسنا ورؤوس اولادنا.
في ١٥ ايار فليكن صوتكم فيصل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock