محليات

مأتم رسمي لجورج شقير في ذوق مصبح الرقيم: أحب الدولة وخدمها بإخلاص

وطنية – اقيم بعد ظهر اليوم، في كنيسة مار شربل في ادونيس – ذوق مصبح، صلاة الجناز لراحة نفس الرئيس السابق للهيئة العليا للتأديب رئيس هيئة الصندوق المستقل للاسكان الدكتور جورج شقير والد المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير، خلال مأتم رسمي حضره ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الاعمال منصور بطيش، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب اغوب بقرادونيان، ممثل رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري النائب هادي حبيش، ممثل الرئيس العماد ميشال سليمان الوزير السابق ناظم الخوري، وزراء ونواب حاليون وسابقون، قادة الاجهزة الامنية، كبار الموظفين في الاسلاك الادارية والقضائية ووفد من رئاسة الجمهورية.

ترأس الصلاة لراحة نفس الراحل، ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي المطران بولس روحانا، عاونه الرئيس العام للرهبنة اللبنانية المارونية الاباتي نعمة الله الهاشم وعدد كبير من رجال الاكليروس.

الرقيم
وبعد الانجيل، تلي الرقيم البطريركي وجاء فيه: “المرحوم الدكتور جورج تلقى من والديه المرحومين بشارة وتمينة شقير تربية مسيحية واخلاقية وكنسية مع اشقائه الثلاثة، الذين نسج معهم ومع عائلاتهم احسن روابط الاخوة. وآلمته وفاة شقيقه المرحوم حليم فتعزى بابنه وعائلته.

بعد ان تلقى دروسه العامة واكمل تربيته في مدرسة الفرير في طرابلس، انتقل الى جامعة القديس يوسف حيث تخرج بإجازة في القانون الخاص والعام، فإلى الجامعة اللبنانية وحاز على شهادة دكتوراه دولة في القانون.

بفضل ما تميزت به شخصيته من مزايا وعلم وثقافة، أسندت إليه مهام في الدولة: كرئيس للهيئة العليا للتأديب، ورئيس لهيئة الصندوق المستقل للاسكان، ومفتش عام في التفتيش المركزي.

ارتبط في سر الزواج المقدس بشريكة حياة غنية بقيمها الروحية والاخلاقية والانسانية، هي السيدة هدى موريس اندراوس. عاشا معا حياة زوجية سعيدة، باركها الله بثمرة الإبنين والإبنة الذين ربياهم احسن تربية مسيحية واخلاقية مع العلم العالي. وكنت أشاهد ذلك اثناء زيارتي الى بيتهم من وقت الى آخر. وسرا بالابنة البكر ألين محامية في الإستئناف، وبالعزيز انطوان دكتوراه في الاقتصاد والادارة، ومدير عام رئاسة الجمهورية، وبالعزيز شربل مهندسا مدنيا يعمل في شركة خاصة. وفرحا بهم جميعا يؤسسون عائلات رضية. ولقي الجد عزاءه في الاحفاد الذين غمرهم بحنانه وحبه، وهم بادلوه العاطفة اياها. ولما اصيب بالمرض العضال، وصارعه طيلة اربع سنوات، احاطته عائلته بكثير من العناية، مما خفف من اوجاعه الجسدية والمعنوية، واستعد احسن استعداد لملاقاة وجه الله.

بغياب الدكتور جورج، وهو في الثامنة والسبعين، يغيب رجل محب للدولة وقد خدمها بإخلاص، ومؤمن بالله وبالكنيسة، وزوج محب وأب مسؤول. وها هو ينتقل الى بيت الآب في السماء مثقل اليدين بالأعمال الصالحة، راجيا ان يلقى لدى الله ثواب المؤمنين المخلصين”.

التعازي
وبعد انتهاء الصلاة، تقبلت عائلة الفقيد التعازي، على أن يستمر تقبل التعازي غدا الأربعاء وبعد غد الخميس، في كنيسة مار شربل في ادونيس ذوق مصبح، بين الحادية عشرة قبل الظهر والسابعة مساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق