Uncategorizedالسياسية

مصالحة بين بلدتي لاسا وامهز، وحزب الكتائب يلغي وقفته التضامنية

مصالحة بين بلدتي لاسا وامهز

 

وفي وقت سابق اصدر اهالي لاسا بيانا شرحوا فيه ملابسات ما حصل،وعن تأجيل المؤتمر الصحفي نتيجة المساعي الحميدة التي ستقوم بها اللجنة العليا المنبثقة عن لقاء بكركي والذين يعولون على سيدها أملا كبيرا في احقاق الحق بما وعد به من تصحيح الخلل التاريخي و معالجة الامر العقاري في لاسا.

وقد شكر اهالي لاسا كل من يمد يد الخير والانصاف مؤكدين اننا اهل حق وحقيقة وعيش كريم مع اهلنا في الجوار الذين نتقاسم واياهم مر الحياة وحلوها عن طيب خاطر ونرفض اي نوع من انواع الخصام او الخلاف معهم، حيث يبقى رهاننا على الوحدة الوطنية التي هي اساسا في كل معالجة لاي مشكلة كانت تحت شعار الشراكة الحقيقية والمحبة الدائمة بين ابناء العائلة اللبنانية.

وقد اصدر حزب الكتائب بيانا بخصوص الاشكال الذي وقع بين بلدتي لاسا وامهز جاء فيه:

بيان صادر عن اقليمي كسروان – الفتوح وجبيل الكتائبيين.
اثر الدعوة الى لقاء تضامني مع اهالي قهمز وجوارها بعد ظهر غد السبت ٣٠ ايار الجاري، وبعد مساعي الخير على المستوى الاهلي بين البلدتين واثمرت عن زيارة لرئيس بلدية لاسا الى منزل المعتدى عليه ووضع نفسه والمخلصين في بلدته بتصرف اي اجراء قانوني او صلحي يرضي اهالي قهمز ويحفظ كرامتهم وينهي الاشكال الذي حصل.،
ازاء هذه التطورات الايجابية، وبما ان النتيجة التي وضعناها نصب اعيننا الا وهي العودة الى لغة القانون واللجوء الى الاجهزة الامنية الشرعية والمحافظة على السلم الاهلي وحسن الجوار، قد سلكت طريقها نحو التنفيذ، فاننا نعتبر ان الغاية من الوقفة التضامنية مع اهالي قهمز وجوارها التي كانت مقررة الساعة الخامسة من بعد ظهر السبت ٣٠ الجاري قد حققت اهدافها كما هو مطلوب، وبالتالي نعتبر ان الوقفة التضامنية المذكورة لم تعد ضرورية.
واننا اذ نهنئ اهالي قهمز والجوار على النتيجة التي الت اليها الامور كما كانوا يأملون، نشكر اللبنانيين على التعاطف الكبير الذي لقيته دعوتنا، فاننا نضع امكانات الاقليمين بتصرفهم عند الحاجة، آملين ان يدوم الوئام والتفاهم ولغة المنطق والعقل في المنطقة.

واليوم كان هناك موقف لافت للنائب سميون ابي رميا الذي كشف انه اجتمع بالمطران عنداري وبقيادة حزب الله حيث تم التأكيد ان “مرتكزنا هو “المحافظة على العيش الواحد تحت سقف القانون” ونحن متجهون الى حلّ نهائي لموضوع ‎#لاسا يقوم على اجراء مسح نهائي للاراضي، والمعترض يتوجه الى القضاء،

وكانت هناك مواقف عديدة من شخصيات سياسية وروحية ودينية جبيلية وكسروانية، اكدت على تعزيز العيش المشترك وبان ما حصل ليس الا خلاف عادي، عادة ما يحصل بين المزارعين في القرى، مناشدين الجميع على تكريس العيش الواحد في بلاد القداسة، وعدم تزكية اية صراعات او اخذ الامور بابعاد لن يكون نتيجتها الا الاساءة الى هذه الصيغة الفريدة بين مكون الشعب اللبناني والذي شكلت جبيل ايقونة تعايشه منذ قرون طويلة.  

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق