.السياسية

ملخص الاسبوع الاول لاحتفالية الاربعين ربيعا، وفي ختامها برعاية الوزير بيرم.

ملخص الأسبوع الأول لانطلاقة احتفالية الأربعين ربيعا التي انطلقت في ال 20 من الشهر الحالي:

البداية كانت في: 17 – 6 – 2022 عندما عقد مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، الحاج محمد عفيف، مؤتمر صحافي حاشد غطته تقريبا كافة وسائل الإعلام المتواجدة على الأراضي اللبنانية،اعلن فيه عن إطلاق «سلسلة من الأنشطة والفعاليات الاحتفالية إيذاناً بالأربعين ربيعاً على مدى شهرين كاملين ‏من 20 حزيران إلى 20 آب، تشمل مناطق وقطاعات عمل حزب الله وعبر المؤسسات الإعلامية ‏والثقافية المتنوعة (…)

على أن تختتم تلك ‏الفعاليات بمهرجان كبير في بيروت والمناطق يتحدث فيه الأمين العام لحزب الله، السيد حسن ‏نصر الله، ويشكل ذُروة النشاطات، ويتزامن مع الذكرى السادسة عشرة لانتهاء حرب تموز والذكرى ‏الخامسة لحرب التحرير الثانية».

الفيديو الكامل عن المؤتمر الصحافي الذي عقده الحاج محمد عفيف للاعلان عن اطلاق الاحتفالية الخاصة بالاربعين ربيعاً على انطلاق “المقاومة الاسلامية” وتأسيس حزب الله

https://youtu.be/jyfBBUL813M

وقد تابع موقع الاعلامي نشاطات الاربعين ربيعا، حيث كانت الانطلاقة مع مقال لنائب الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم  في: 20 – 6 -2022 ، حمل عنوان:

أربعونَ عامًا من التألُّق

تأسَّس حزب الله عام 1982 بعد أن تداعت القوى والشخصيات الإسلامية والعلمائية العاملة على الساحة إلى تشكيل لجنة مؤلفة من تسعة أفراد سُمِّيت “اللجنة التُساعية”، وهي مؤلفة من: ثلاثة عن التجمع العلمائي في البقاع، وثلاثة عن اللجان الإسلامية، وثلاثة عن حركة أمل الإسلامية. حمل التسعة وثيقة واحدة تم الاتفاق عليها بين الجهات المتمثلة فيها، تُبيِّن رؤيتهم الإسلامية، والتزامهم بخط ولاية الفقيه بقيادة الإمام الخميني(قده)، وإيمانهم بالعمل الجهادي المقاوم لمواجهة “إسرائيل” وتحرير الأرض، واستعدادهم لتشكيل إطار موحَّد بديلًا عن كلِّ الأطر التي أنجزت وثيقة التسعة.

وهو مقال هام للغاية يوضح الكثير من النقاط الاساسية في عملية انطلاق حزب الله، وقد قام موقع العهد بدعم المقال بصور توضيحية بنيت على دراسات دقيقة تساهم في تقريب الصورة لكل من يطالع المقال:

رابط المقال: https://www.alahednews.com.lb/article.php?id=43410&cid=177

وفي اليوم الثاني من انطلاق الاربعين ربيعا،  وتحديدا في 21 – 6 – 2022 ، قام موقع العهد باجرا مقابلة مع الدكتور علي مطر تحت عنوان: المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم: صرحٌ تربوي لجيل رسالي واعد

تحدث الدكتور علي مطر عن دور حزب الله في مساعدة المستضعفين من اللبنانيين، وخاصة في الجانب الثقافي والتعليمي، لبناء مجتمع واع ومتعلم يتكامل في ثقافته لمواجهة المحتل وادواته.

وقد جاء بالمقابلة:

أربعون سنة لم يألُ حزب الله فيها جهداً لمساعدة المستضعفين من اللبنانيين. أربعون سنة وحزب الله يعمل إلى جانب المقاومة في وجه المحتل، على مقاومة من نوع أخرى، هي بناء مجتمع مثقف واع متعلم متكامل، ومن أجل ذلك بذل جهوداً شتى في بناء مؤسسات ثقافية وصروح علمية وتربوية، كان في مقدمتها المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم – مدارس المهدي “عج”، التي أُسست عام 1993 وهي منذ ذلك الحين في تقدّم وتطوّرٍ مستمرَّين، حيث يبلغ عدد فروعها اليوم أكثر من عشرين فرعًا تتوزع في كل من بيروت والجنوب والبقاع والشمال وقم المقدسة.

رابط المقابلة والتي تشرح جانب واسع من دور المؤسسات التربوية بنشئة جيل مقاوم:

https://www.alahednews.com.lb/article.php?id=43433&cid=177

في اليوم الثالث 22 – 6 0 2022 ، نشر موقع العهد مقالا عن “هوَس” الأوّلين لحسين خازم وقد جاء فيه:

لم يكن في بال أحد من الذين جلسوا في غرفة العمليّات الاسرائيليّة المكلّفة بمتابعة سير عمليات “سلامة الجليل” أنّ القسوة المفرطة (على حدّ تعبير البعض) التي استعملها الجيش الاسرائيلي في اجتياحه للبنان ستُشعل عزيمة العشرات أو المئات كحدٍ أقصى من الشباب المسلم لينطلقوا في المهمة الأساسيّة: دحر الاحتلال الصهيوني.

وختم خازم مقاله: اليوم، يشهدُ العالم للجيل الثالث من حزب الله والمقاومة الإسلاميّة، الذي راكَم القدرات والخبرات وورثَ عن الجيل الأوّل والثاني سيلًا من الإنجازات والشهداء، الجيل الأوّل الذي سُميَ بمجانين الله و”المهووسين”، والجيل الثاني الذي سُميَ بالمغامرين في عناقيد الغضب وتمّوزَين، لا زالوا يحملون الإرث الأثقل في تاريخ البشرية مخضبًا بدماء الشهداء ومطرّزًا بألوان الشمس والأرض، يتوارثون السنخة والأسماء والراية، خاضوا المعركة قبل سنوات عشر واستشهد بعضهم، أما بعضهم الآخر فيتنامى في جيش “المائة ألف ويزيدون”.

رابط المقال:

https://www.alahednews.com.lb/article.php?id=43471&cid=177

في 23 – 6 – 2022 نشر العهد مقالا للكاتب الرائع شارل ابي نادر عنوانه: عقود أربعة من المقاومة: السلاح في خدمة الدولة والوطن

مما جاء في المقال:

في الذكرى الأربعين لانطلاقة حزب الله، نحن أمام ظاهرة استثنائية في مستواها وفي قدراتها، في دورها، في موقعها محليًا واقليميًا ودوليًا، واستثنائية أيضًا فيما استطاعت أن تحققه على صعيد مواجهة أعداء لبنان، “اسرائيل” والارهاب، وفي ظل ظروف استثنائية أيضًا، لناحية ما تعرض له من ضغوطات وحصار واستهداف، وعلى مستوى غير مسبوق، لم يتعرض له حزب أو طرف أو مكوّن.

رابط المقال: https://www.alahednews.com.lb/article.php?id=43485&cid=177

في 24 – 6 -2022 نشر موقع العهد مقالا حمل عنوان حزب الله في أربعين عاماً: الحضور، الفرادة، والنموذج  للكاتب علي عبادي، تناول المقال حجم حزب الله في الاعلام والراي العام.

جاء فيه

قد لا يكون من المبالغة في شيء القول إنه خلال قرن مضى ندر الى حد كبير وجودُ منظمة في هذه المنطقة كان لها هذا الحضور والصدى والتأثير، على قدر ما كان لحزب الله. صحيح أن هناك منظمات مرت في هذه المنطقة وكان لها حضور وتأثير عابر للحدود الوطنية، لكنها لم تعمّر طويلاً بهذا الدور بفعل افتقارها الى القدرة على التوفيق بين المبدئية والمرونة، أو لم يُكتب لها أن تسهم في تغيير معادلات كبرى بسبب استعجالها وعدم فهم الواقع أو لخطأ في تشخيص الأولويات أو لمشاكل داخلية، أو لم تتمكن من التجرد عن أنانية تنظيمية لتنقل تجربتها النموذجية إلى منظمات أخرى وتشكّل معاً حلفاً يقود المنطقة نحو أفق جديد.

رابط المقال: https://www.alahednews.com.lb/article.php?id=43504&cid=177

وفي نفس التاريخ  24 – 6 – 2022  نشر مقالا عن مؤسسة مؤسسة الشهيد: برٌّ صاحٍ ، بقلم لطيفة الحسيني، جاء فيه

في مسيرة حزب الله لا مكان للذلّ. البذْل مقدّس وتعظيمه واجب مستحقّ. مبدأ ونهج لا حياد عنها، فكيف بمن يهب روحه من أجل الدفاع عن الأرض والعرض. عام 1982 انطلقت المقاومة الاسلامية في لبنان. القرار اتّخذ بالتصدّي للاحتلال مهما بلغت التضحيات. المواجهة تتصاعد والشهداء يسقطون فداءً للخطّ الإلهي. سريعًا، بدأ العمل على استيعاب نتائج “النزال”.

رابط المقال: https://www.alahednews.com.lb/article.php?id=43515&cid=177

وفي 25- 6 -2022 نشر موقع العهد مقالا له ابعاد دينية في مسيرة المقاومة عنوانه: أربعون ربيعًا.. أربعون نصرًا، للكاتب احمد فؤاد الذي كتب في مقدمة مقاله:

“أما والله لو إني أقتل ثم أحرق ثم أنشر في الهواء ثم أحيا ثم أقاتل ثم أقتل ثم أحرق ثم أنشر في الهواء يفعل بي ألف مرة ما تركتك يا حسين”..

ومما جاء في المقال:

أربعون ربيعًا تمر على انطلاقة المقاومة الإسلامية في لبنان ـ حزب الله، ذكرى عزيزة على قلب كل مؤمن بحتمية الانتصار الإلهي، وعلى كل مصدّق بالوعد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وعلى كل من يحلم بيوم خالٍ من الظلم والقهر، في أمة رضعت الظلم والقهر منذ البدايات المبكرة لها.

ولا يجب على الإطلاق قراءة يوم انطلاق المقاومة الإسلامية من العام 1982، وفقط، بل التاريخ الحقيقي للبداية يعود إلى عام 1948، حين اكتسحت العصابات الصهيونية أرض فلسطين العربية، وأطاحت بالجيوش العربية قليلة الكفاءة معدومة العقيدة، والتي حاولت أن تمنع الكارثة، فإذا هي ذاتها الكارثة، وإذا بالأنظمة التي ترزح تحت الاحتلال البريطاني أصل المأساة، وليست مجرد ظل تافه على الأرض لها.

رابط المقال: https://www.alahednews.com.lb/article.php?id=43538&cid=177

وفي ختام الاسبوع الاول الواقع في 26 – 6 – 2022 نشر موقع العهد خبرا انه ضمن فعاليات إحياء “الأربعون ربيعاً”، وبرعاية وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور مصطفى بيرم جاء فيه:

بيرم: نحن لا نلغي أحداً وقوتنا لحماية الوطن ولكل المواطنين

ضمن فعاليات إحياء “الأربعون ربيعاً”، وبرعاية وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور مصطفى بيرم، أقام حزب الله حفل افتتاح المسارات “السياحية الجهادية” في أقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون، وذلك في باحة مقام شمعون الصفا في بلدة شمع الجنوبية، بحضور عدد من أعضاء منطقة الجنوب الأولى في حزب الله، وعلماء دين وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية وثقافية واجتماعية، وجمع من الأهالي.

وبعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم والنشيدين الوطني اللبناني وحزب الله، قدّم المسؤول الإعلامي لحزب الله في المنطقة الأولى عبر خريطة عملاقة، شرحاً مفصلاً حول هذه المسارات وما تضمنته من أماكن سياحية وجهادية وبيئية يمكن زيارتها والاستفادة منها.

بعدها تحدث الوزير بيرم فقال، إننا في عملنا الوزاري نذهب لنؤدي واجباتنا أو أي واجب آخر بإخلاص وبصدق وبوفاء، لأنه في كل حركة نقوم بها، نساهم ببناء وطن يليق بتضحيات الشهداء والجرحى وبهذا الجهاد والآهات.

بيرم: نحن لا نلغي أحداً وقوتنا لحماية الوطن ولكل المواطنين

بيرم أكد أن لبنان مقتدر وعزيز وهو دولة قانون تتسع للجميع، وتتحول فيه التعددية من صراعات وانقسامات مذهبية ومنغلقات طائفية إلى تفاعل إنساني وحضاري، لأنه مهما اختلفت مسمّياتنا، فنحن لا نلغي أحداً، ولا نصرف قوتنا سيطرة في الداخل، فقوتنا هي حماية للوطن ولكل المواطنين الذين هم معنا أو غير ذلك، لأننا نؤمن بأن لبنان أيقونة من الطبيعة ومن الحكمة الإلهية كي يُختَبر الإنسان مع أخيه الإنسان، وعليه، فإن نجاح الصيغة اللبنانية مسؤوليتنا جميعاً، ونحن ننتمي إلى فكر الانفتاح والعزة والكرامة، ونحن أبناء الدليل، أينما مال نميل.

وختم الوزير بيرم بالقول “إننا نفتخر بهذه المسارات السياحية الجهادية، لا سيما وأنها تحوّل السياحة إلى دمج من الترفيه الصحيح والثقافة والبعد الأخلاقي والقيمي والتصالح مع البيئة، وأيضاً إلى اكتشاف مسارات المجاهدين، ومعرفة كيف أننا ننام على فراش مريح، وهناك من يحفر بالصخر كي يكون وطننا صخرة تتكسر عليه كل المؤامرات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock