السياسية

ميشال أبي رميا عرض خطة نهوض رياضية شاملة في ندوة رياضية ب “دار الروابط” في جبيل

وطنية – عرض الرئيس السابق للاتحاد اللبناني للكرة الطائرة ميشال أبي رميا لمسيرته الرياضية إداريا، ثم رئيسا لناديه حفرون اهمج فالاتحاد اللبناني للكرة الطائرة. وكذلك داعما وراعيا للأنشطة الرياضية في نوادي بلاد جبيل وألعاب الكرة الطائرة وكرة السلة وكرة القدم وكرة الصالات والكرة الشاطئية (قدم وطائرة) وألعاب القوى والسيارات وكرة الطاولة.

وقدم في لقاء استضافته “دار الروابط” في جبيل خطوطا عريضة أشبه بخطة تصلح لاعتمادها في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية اللبنانية. وطالب بوزير للشباب والرياضة “من طينة جهاد سلامة (محاضر أولمبي وأمين سر التيار الوطني الحر) و(وزير السياحة) المهندس وليد نصار. وزير يتمتع بعلاقات رياضية خارجية، نشيط ويتحرك، ولا يكتفي بالمتابعة والاستماع الى المشكلات فقط. ولا بد من تبديل النظرة الى وزارة الشباب والرياضية وجعلها أكثر من سيادية”.

وتوقف أبي رميا عند تاريخ 3 حزيران في 1966، يوم حصل نادي ضيعته حفرون اهمج على العلم والخبر أيام الرئيس المؤسس الزميل الراحل جوزف أسعد حردان. بعدها بسنتين حضر حفل افتتاح الدورة الرياضية للنادي على قطعة أرض جلّ قدمها والد النائب سيمون أبي رميا، رئيس مجلس النواب كامل الأسعد الى جانب العميد ريمون اده والنائب احمد اسبر ورئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية الشيخ غبريال الجميل.

3 حزيران 2017، انتخب ميشال أبي رميا رئيسا للاتحاد اللبناني للكرة الطائرة، متوجا مسيرة اتحادية استهلها في 2005، بعد مشاركته في ثلاث لجان إدارية في ناديه، وتوليه رئاسته بين 2001 و2004.

كما عرض لتجربته عضوا في لجنة التلفزة والاعلام في الاتحاد الدولي للكرة الطائرة، والتي استمد منها الاهتمام بالناشئين.

وأسف لعدم تجاوب الادارة الرياضية الرسمية في تغطية ربع قيمة المبلغ المطلوب من برنامج دولي خاص بالناشئين وقيمته 500 الف دولار، تعهد الاتحاد الدولي للكرة الطائرة دفع 75 في المائة من قيمته.

أبي رميا شدد على الاهتمام بالناشئين، “وقد أثمرت خططنا ولادة منتخبات وطنية من اللاعبين الصغار، وتحقيق منتخب الناشئين نتيجة لافتة في بطولة غرب آسيا الاخيرة بحلوله في المركز الرابع”.

كما تناول ضرورة تعديل الانظمة والقوانين، وبينها “سعينا الى تخصيص عائدات للرياضة من ضرائب، وقد رفعنا دراسة الى رئيس الجمهورية ثم تحولت الى أدراج المجلس النيابي. كذلك سعيت الى إنشاء محطة تلفزة رياضية”.

وطالب بتنسيق بين وزارتي الشباب والرياضة والاعلام، لمنح الأنشطة الرياضية مساحات أكبر في الغطية التلفزيونية. وذكر ان شركته استثمرت أكثر مليون دولار في الرياضة على مدى 10 سنوات. كما رأى وجوب تخصيص صندوق خاص بالصحافة الرياضية “للوصول الى اعلام رياضي محترف ومكتف. وهذا الامر ممكن عبر اللجنة الاولمبية اللبنانية التي تتلقى مساعدات نقدية بالعملة الصعبة من الخارج”.

شارك في الندوة الاسبوعية التي تقيمها الدار والمعروفة بـ”لقاء العشرين”، رئيس رابطة مخاتير جبيل ميشال جبران وعدد من المخاتير والاداريين الحاليين والسابقين في الاتحادات الرياضية الى ناشطين واعلاميين.

ورحبت مديرة الدار جيسيكا عبود بالحضور وقدمت أبي رميا، ثم تولى مجيد القدوم ادارتها وتخللها نقاش بين أبي رميا والحضور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock