السياسية

نار فوق الرماد

نار فوق الرماد
النار دائما” تشعل الحطب وتحوله إلى رماد، إلا لبنان هو الرماد والنار تشتعل فوق رؤوس مواطنيه .أيام صعبة للغاية يعيشها لبنان، تحت وطأة أزمة اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه،تصوروا أن هناك إحصاء قد جرى لأرخص أجر يتخذه المدرّس في دول العالم، فاز لبنان.
ما يتقاضاه المدرّس في لبنان سنويا” 485$ وما يحتاج صرفه في الشهر ذات القيمة السنوية، أليس هذا موجع ؟ المدرّس يقضي سنة يتعب ويتوتر ويرهق وفي نهاية المطاف هو أفقر موظف في العالم . إلى متى سيبقى الناس يصرخون ولا أحد يسمعهم؟، بربكم وأديانكم وكتبكم السماوية أين الإنسانية في قلوبكم؟ أين الوجدانية في ضمائركم،؟ إلى متى وقدرتنا التحملية تنهار؟ ْْ إلى متى وأحلام شبابنا إنهارت؟ وهمهم الهجرة ، إلى متى وأطفالنا تموت أمام المستشفيات ولا نملك المال لدفعه أمام باب الطوارئ؟، إلى متى وعيون الأطفال تنظر وتشتهي الطعام الذي أصبح الهم الأكبر للسعي في تأمينه؟ وهذا عدا عن اللحم الأحمر والأبيض، إلى متى سنبقى صامدين والناس قدرتها الشرائية تتدهور؟ . في الجبال همهم نار التدفئة قبل الطعام .نحن لسنا أنبياء نحن لسنا معصومين نحن بشر ،ما يحصل لنا ليس من صنع الله حتى نبقى صامتين، بل من صنع حكامنا الفاسدين ، من نام وجاره جائع حاسبه الله على قساوة قلبه ، فكيف أمثال الناس الذين جوّعوا وأهلكوا ونهبوا وتفرعنوا؟ ،انظروا إلى من رحل قبلكم اذا كان عندكم نظر .لم يأخذوا من مالهم شيء. وارحموا شعبكم لقد فاض الكيل، ستبقون حكاما” كراسيا” بلا شعب، وتاريخ أسود يسوّد وجوهكم الفاسدة، رغم أن الفساد من الأمراض الصعب محاربتها إلا أننا واثقون أن الله لن يتركنا وإن بعد الضيق الفرج .
ريما فارس

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock