اقلام

هذا سيدنا هذا بأسنا وقوتنا وعزتنا، بقلم محمود شرقاوي

محمود شرقاوي  -ناشط اعلامي

في كل مرة نحظى بنعمة الخطاب نصل الى مرحلة من اليقين بأن هذا الخطاب مفصلي في تاريخنا كمقاومة، وذلك في مواجهة العدو الاسرائيلي واذنابه من العملاء .
وفي كل مرة نصل الى مرحلة الطمأنينة والراحة النفسية التي يوجدها لنا سماحه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله .
منذ تصديه لمنصب الامين العام للحزب وهو يكْبر قلوبنا بالحب والامان والعشق، من خطاب الى خطاب ومن نصر الى نصر ومن قوة الى بأس وأشد .
في خطاب بنت جبيل عام ٢٠٠٠ رسخ سماحته الفكرة اليقين عند محبيه وجنوده وجميع العالم ان “اسرائيل” هذه اوهن من بيت العنكبوت ، وشربناها حباً وعشقاً ويقيناً في قلوبنا وشربها الجيل من ابناء الامة والمجاهدين مع حليب امهاتهم عقيدة وإيمانا، ومشينا خلفه بكل يقين اننا على الصراط المستقيم .
وجاءت حرب تموز وجاء نصرها ومعه احتفال ال١٤ من آب لتترسخ العقائد في عقولنا مخطوطاً جديداً يضاف الى ما سبقه من الخطابات.
“ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات “
نعم لم يعد من وجود في عقولنا مكان للهزيمه لقد محيت من الذاكرة اي علاقة لشيء اسمه هزيمة او استسلام فنحن الى النصر ماضون .
ومشينا خلفه وكبرنا بحبه وكلامه وموقفه وكان لاستشهاد القائد الحاج عماد مغنيه زخماً وعزيمة للمضي نحو العلى مجدداً :
” لقد ترك لكم عماد مغنيه خلفه عشرات الآلاف من المجاهدين الحاضرين للشهادة ”
لم نرضخ ولم نتهاون فنحن على يقين بأن الثابت لا يمكن ان يتزعزع لقد ولى زمن الهزائم .
وجاءت حرب سوريا المفصلية ونحن بكل يقين اننا الى النصر ماضون لا هزيمة ولا انكسار وقد قدمنا في هذه المرحلة خيرة من قادتنا ومجاهدينا وجرحانا لما هو ثابت في عقولنا اننا على طريق النصر لا مكان بيننا للخسران نحن على دروب النصر مشينا .
وجاء خطاب النصر لهزيمة دواعش العالم اجمع وقالها الامين المفدى
نحن البأس الاعظم نحن محور الشرق الاوسط نحن قوة على صعيد المنطقه يجب ان يحسب لها حساب :العدو قبل الصديق ،نحن حماة هذه الارض ونحن جذورها .
وتوالت الخطابات والانتصارات
” نحن لا نريد الحرب ولا نهواها
لكننا في الميدان نحن اصحاب النزال ونحن سادتها ونحن اصحاب الطلقة الاولى والاخيرة ولا يفكِرن أحدٍ في ان يجرنا الى ما لا تحمد عقباه
فنحن اسياد النزال ونحن المنتصرين لا محال .
هذا سيدنا هذا بأسنا وقوتنا وعزتنا،
هذا قائدنا ونحن جنوده وقد وصلنا الى مرحلة وضع النقاط في نصابها:
– نحن قوة لبنان في وقت ضعف من ضعف وهان من سْكت رِكبُه واراد الاستسلام لشروط الاميركيين
-نحن قوة لا يستهان بها ولسنا في موضع الحرب النفسية
نحن اذا قلنا فعلنا لأن في الامر كرامتنا
-وليعلم الجميع نعم قالها الامين على بلدنا
نحن نهدد ليس لترسيم حدودنا ولا لاعتراف عدونا بثرواتنا
نحن نهدد لنعلمكم
وليعلم الجميع الصديق قبل العدو
استخراجكم للنفط المحتل في فلسطين مقابل استخراجنا لنفطنا وهذا ليس كلام
هذا قرار
ونحن اصحاب القرار
نحن قوة لبنان وبأسه
الى كاريش وما بعد بعد بعد كاريش .
هذا سيدنا سيد الكلام
هذا من نحب كلامه ونأنس به
هذا واضع ابجدية الكلام وحروفه
هذا من اوصلنا الى اعلى مراتب العز والمجد والامان والطمأنينة
قسماً اننا في ظل عباءة صاحب هذا المقام
“يقيناً انه يسير بنا على الماء “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock