السياسيةجبيلجبيليات وكسروانيات

أحياء حزب الله لمراسم يوم العاشر من محرم في جبل لبنان والشمال

أحيا حزب الله مراسم يوم العاشر من محرم في جبل لبنان والشمال، بمسيرات عاشورائية كربلائية حاشدة، توزعت على مختلف المدن والبلدات بحضور مهيب لفرق كشفية لكشافة الإمام المهدي، وحملة الرايات والصور والمجسمات، ومواكب اللطم من الذين يرتدون الأكفان وتعتمر العصبات الكربلائية، حيث صدحت الحناجر باللطميات الحسينية والشعارات الزينبية وهتافات المقاومة.

وقد شارك المئات من مختلف الطوائف وفئات المجتمع بهذه المسيرات تأكيدا على وحدة العيش، وتعبيرا عن الحزن لما حصل في كربلاء.

وقد ألقى مسؤول منطقة جبل لبنان والشمال في حزب الله سماحة الشيخ محمد عمرو كلمة، مما جاء فيها: إن من أعظم دروس عاشوراء أنها تتجدد دائما، طالما هناك فريق مؤمن بالحق وفريق يتبع الباطل، وإن كان الدعي بن الدعي قدْ ركز بين اثنتين، بين السلة والذلّة، في عاشوراء الحسين، فإن دعاة وطغاة اليوم وأتباعهم في الداخل أيضا يحاولون أن يفرضوا على الشعب اللبناني ركيزة بين اثنتين أما الموت جوع بالحصار، أو الاستسلام، فإننا نقول لهم كما قال الإمام الحسين عليه السلام،  هيهات منا الذلة.

وأضاف سماحته: نحن حددنا التوقيت الزمني لترسيم حدودنا واستخراج ثرواتنا التي هي ملك لشعبنا، وبحال قرر الأمريكي والعدو الإسرائيلي الالتفاف على مطالبنا من أجل سرقة حقوقنا، فإن لدينا من الوسائل ما يبهرهما، وما لم ينفذ بالسلم فإنه حتما ينفذ بالحرب، لكن بعد الحرب ستكون شروطنا أصعب وأكبر بكثير وثقيلة عليهما للغاية، ولا نعلم إن كان الأمريكي والعدو الإسرائيلي قادرين على تنفيذها، والخيار لهما، لكن نحن أخذنا خيارنا وأعلنا أمام العالم كله عن قرارنا، بأنه لن يسمح باستخراج الغاز والنفط على طول الحدود البحرية للمياه الإقليمية لفلسطين المحتلة، ما لم نستخرج غازنا ونفطنا.

وقد أكد سماحته: أن هناك بالداخل من يظن بأننا ضعافا، بسبب توهم أو غرور أصابه، نقول لهؤلاء، أننا نحن الأعلون إن شاء الله ويدنا هي العليا، وعلى هذه الفئة التي طالما عبثت بمصير لبنان حتى أنهكته وافلستة وكادت ان تقسمه، أن تفهم، وتعرف، بأن المقاومة لن تغير سياستها، وأيضا لن تغير وجهتها، وهي دعم الشعب اللبناني والدفاع عن الوطن بكل قوتها، ومن يظن من هؤلاء الذين يمجدون بالغرب ليلا نهارا أنهم قادرون على بيع الحدود البحرية وثروات الشعب اللبناني مقابل حصولهم على رضا أمريكا أوروبا، فإنهم مخطئون، فالشعب اليوم أصبح مدركا وواعيا ومستيقظا، وقد أثبت الشعب اللبناني رغم التحريض الطائفي والشحن المذهبي أنه مع المقاومة وخياراتها.

وختم سماحة الشيخ عمرو: إن القوي هو من يبسط يده بالخير لما فيه مصلحة المجتمع والوطن، ونحن طالما بسطنا يدنا، حتى لمن أساء إلينا، لأننا ندرك قيمة ومكانة كل حبة تراب من بلادنا، فقد قدمنا الكثير من الدماء والتضحيات في سبيل لبنان العزيز ، لبنان التعايش، لبنان الواحد، لبنان الرسالة، ولن نقبل بغير لبنان الغني بكل طوائفه، والمتجرد من طائفتيه، فالطوائف نعمة والطائفية نقمة.

وما نقوله هو من دروس كربلاء، ومن تعاليم ديننا، ونحن ملتزمون بالحفاظ على النهج الحسيني الذي فيه كل الخير للإنسانية جمعاء.  

وفي بلدة لاسا تحدث عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رائد برو “الذي أكد بأنه لا مجال للاستسلام في وجه التهديدات الاسرائيلية وأن مسألة حقوقنا النفطية هي خط أحمر لا يمكن التنازل عنه . مشيرا إلى أن المقاومة التي تتماهى مع الدولة أثبتت أن التمسك بالحق وعدم التنازل عن أي شبر من مياهنا وحدودنا جعل من لبنان بلدا عزيزا حرا ومستقلا . ولفت النائب برو بأن حزب الله سيبقى دائما الى جانب أهله وشعبه في كافة الظروف.”
كما تحدث في بلدة علمات الصوانة نائب مسؤول منطقة جبل لبنان والشمال في حزب الله الشيخ جمال كنعان وفي كفرسالا مسؤول حزب الله في قطاع جبيل وكسروان الشيخ حسين شمص مؤكدين المعاني السامية لعاشوراء وأهمية التمسك بمبادئ الإمام الحسين .

صور من مختلف المناطق في جبل لبنان والشمال

عاشوراء 1444 – 2022
طبيب اسنان، #طبيب_اسنان، الدكتور علي حسن، #الدكتور_علي_حسن، @علي @حسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock