السياسية

النائب الحاج حسن، دعا لكسر الحصار الأمريكي عن الاقتصاد اللبناني.

كان هناك عدة مواقف لرئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب الدكتور حسين الحاج حسن، والتي اطلقها خلال رعايته لقاء المنبر العمالي المقاوم في منتجع الإمداد في الطيبة- بعلبك:

فقد صرح النائب الحاج حسن: من أسباب المعاناة التي يعيشها لبنان اليوم: النظام السياسي الطائفي، وهو نظام محاصصة وتعقيدات وتنازع صلاحيات، وله حراسه الذين يمنعون إصلاحه. والحصار الأميركي للاقتصاد الوطني اللبناني، الذي يعتبر من العوامل الأساس لتفاقم معاناة لبنان واللبنانيين.

وقد وجه سؤالا: هل الغاز والنفط هو لفئة من اللبنانيين؟ وللذين ينتقدون أداء المقاومة، ما هي أدواتكم للضغط على الأميركي والإسرائيلي، هل هي المناشدات؟ ليس لديكم أي أداة لأن الدبلوماسية والسياسة مع إسرائيل غير مجدية، والذي لديه أداة فليظهر لنا أين نفعت مع الأميركي والإسرائيلي؟ لذلك هذه المعركة هي معركة وطنية لكل اللبنانيين الموجوعين من الأزمة الاقتصادية والتي لا حل لها إلا باستخراج نفطنا وغازنا من مياهنا البحرية.

واضاف: ظن الذين غيبوا الإمام السيد موسى الصدر، انهم بتغييبه سيوقفون مشروع المقاومة في لبنان، وفعلا نفذوا خطوات بهذا الاتجاه واهمها، اجتياح لبنان عام 1982، واتفاق 17 أيار الذي هو اتفاق استسلام وقعته الحكومة كما وقعه المجلس النيابي ورئيس الجمهورية آنذاك، وظن هؤلاء لبنانيين وعربا وأمريكيين وإسرائيليين، أنهم استطاعوا أخذ لبنان إلى الحظيرة الإسرائيلية، ولكن بعد 40 عاما لبنان عصي على الأمريكي وعلى الإسرائيلي وعلى التطبيع ومشاريع التهويد.

كانوا يريدون لبنان بلا مقاومة وبلا قوة، وأصبح في لبنان مقاومة تفرض المعادلات وتصنع الانتصارات.

وعن الانقاذ اكد انه: من بديهيات الإنقاذ، في العملية السياسية، أن يكون لدينا حكومة مكتملة الأوصاف تستطيع أن تأخذ قرارات، ونوجه الدعوة إلى جميع المسؤولين حتى يخففوا من الاحتقان القائم في البلاد، والذي يؤثر بالتأكيد على الأوضاع المتدهورة في الأصل فيزيدها تدهورا.

وقال: من أهم ما يجب أن يحصل في أسرع وقت ممكن، إقرار الموازنة العامة التي تدرس حاليا في لجنة المال والموازنة، لمعالجة موضوع رواتب الموظفين، الجامعة اللبنانية ومصير طلابها، مصير العام الدراسي، المستشفيات، المحروقات، الدواء، والكثير من المشاكل والأزمات.

كما ان النائب الحاج حسن: دعا إلى كسر الحصار الأميركي على الاقتصاد الوطني، من خلال كسر الحصار على استخراج النفط والغاز في كل البلوكات، فالشركات الدولية ممنوعة من الاستخراج بقرار أميركي، وبموافقة أوروبية وعربية.

وشدد على أهمية الوحدة الوطنية أو ما يتحقق منها بنسبة ما، وقوة الموقف على الصعيد الرسمي أو ما يتحقق منه بنسبة ما، والاستفادة من قوة المقاومة من أجل ترسيم الحدود البحرية الجنوبية بما يحفظ حقوق لبنان، ومن أجل استخراج النفط والغاز بلا حصار وبلا قيد أميركي.

ووضح الحاج حسن: ان الاقتصاد الوطني اللبناني بحاجة إلى ما بين 600 و800 مليون دولار شهريا، في حين أن كل ما يمكن أن يعطينا صندوق النقد من قروض هي بين 3 إلى 4 مليار دولار خلال 3 أو 4 سنوات، يعني أعلى سقف للقروض حوالي 100 مليون دولار بالشهر. والمساعدات الموعودة من الدول، هي قروض وليست مساعدات، وإذا حصلناعلى القروض سيضعون على البلد شروطا سياسية واقتصادية، فلماذا نتجه للحصول على قروض بشروط، ونحن لدينا نفط وغاز إذا استخرجناه يعطينا المال لإنقاذ اقتصادنا.. أهذه هي السيادة والكرامة الوطنية؟.

ونؤكد على قوة الموقف الرسمي والشعبي في لبنان بموضوع عملية الترسيم، والاستفادة من قوة المقاومة التي تضع إمكاناتها في خدمة الشعب وخدمة الدولة، وهذا ما فرض على الأميركيين في الفترة الأخيرة التحرك عندما فرضت المقاومة معادلاتها، بعد مماطلتهم طوال 12 سنة في عملية الترسيم. وبالطبع الأميركي بالنسبة لنا ليس وسيطا، بل هو مسؤول عن أفعال الإسرائيليين.

طبيب اسنان، #طبيب_اسنان، الدكتور علي حسن، #الدكتور_علي_حسن، @علي @حسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock