اقلام

برقيات تعزية بالفقيد الكبير، رجل الدولة، الرئيس حسين الحسيني

حزب الله :اصدرت كتلة الوفاء للمقاومة البيان التالي: ببالغ الحزن والأسى.. تلقّت كتلة الوفاء للمقاومة نبأ وفاة دولة الرئيس السابق لمجلس النواب المرحوم السيد حسين الحسيني الذي وافته المنيّة صباح اليوم الأربعاء 11/1/2023 بعد عمرٍ حافلٍ بكثيرٍ من الاهتمامات والإسهامات بالشأن السياسي والوطني العام وتكلل بما كان له من دورٍ مهم على صعيد إقرار وثيقة الوفاق الوطني والتعديلات الدستوريّة التي تحقّقت في ضوئها.

إنّ كتلة الوفاء للمقاومة إذ تعرب عن حزنها لفقد هذه القامة الوطنيّة ترجو لعائلته ولمحبيه وللبنانيين جميعاً جميل العزاء..ولبلدنا النهوض والمعافاة.

ونعى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الرئيس الحسيني: كان من رجالات الدولة الكبار وعلماً من اعلام الوطن اتسم بالاعتدال والمناقبية الوطنية العالية.

أصدر سماحة العلامة السيد علي فضل الله بياناً نعى فيه رئيس المجلس النيابي السابق السيد حسين الحسيني جاء فيه:
برحيل الرئيس السيد حسين الحسيني نفتقد قامة وطنية كبيرة، تميزت بمناقبية رجال الدولة وأخلاقياتهم الرفيعة، وبممارسة وطنية وسياسية وقانونية راقية، تركت بصماتها الواضحة في الانتقال بلبنان من مرحلة الحرب الأهلية إلى مرحلة السلم الأهلي من خلال دوره البارز في إنجاز اتفاق الطائف ووثيقة الوفاق الوطني.
وبغيابه تطوى صفحة مهمة من صفحات التشريع اللبناني والتي ملأها بجدارة أثناء ممارسة دوره في المجلس النيابي، وحيث شكل مرجعية يستند إليها في توضيح الكثير من الأمور الدستورية والقانونية.
لقد لعب الراحل دوراً أساسياً في ترسيخ الوحدة الوطنية وفي تعزيز التواصل الإسلامي ــ المسيحي، فلم يوفر جهداً في معالجة المشكلات الداخلية مترفعاً عن الكثير من الحساسيات ما يشعر اللبنانيون بالخسارة الناتجة عن غيابه، وبالحاجة الماسة إلى مثل هذه الشخصيات التي تسد هذا الفراغ الكبير.
إننا في الوقت الذي نستذكر فيه علاقته المميزة بالمرجع الراحل سماحة السيد محمد حسين فضل الله وعملهما معاً لحماية هذا البلد وصونه، نؤكد على أهمية المواقف المعتدلة والمنفتحة والتي يمكن من خلالها أن يصمد البلد بوجه كل عنف وانفعال أو تعصب أعمى أو تحديات خارجية.
وفي الختام فإني أتقدم بأحر التعازي والمواساة لعائلته وذويه ومحبيه سائلاً المولى أن يتغمده برحمته الواسعة ويلهم أهله الصبر والسلوان…

النائب سليم الصايغ عبر حسابه على “تويتر” : لم نخسر حسين الحسيني اليوم، بل خسرناه عندما وجد نفسه غريباً عن طبقة سياسية يستحيل أن يكون جزءاً منها فآثر الإبتعاد دون البعد عن هموم الوطن. دولة الرئيس، تغيب اليوم حيث لبنان بأمس الحاجة لحسين الحسيني آخر بوطنيته وحكمته واعتداله! بغيابك نخسر رجل دولة سيبقى عنواناً للوفاق الوطني!

النائب طوني فرنجيه عبر حسابه على “تويتر”:”بغيابك اليوم يخسر لبنان برلمانياً لامعاً ورجلاً عَمِلَ من أجل إنهاء الإقتتال في لبنان، فكان رمزاً من رموز “إتفاق الطائف”. عزاؤنا للأهل والأقرباء والمحبين وكل اللبنانيين.

دولة الرئيس حسين الحسيني نسأل الله أن يسكنك فسيح جنانه”.

طبيب اسنان، #طبيب_اسنان، الدكتور علي حسن، #الدكتور_علي_حسن، @علي @حسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock