السياسية

تعابير وجه السيد نصر الله، جعلت الكثيرين يتفاعلون كأنهم لأول مرة يسمعون بمجزرة صبرا وشاتيلا.

تعابير وجه السيد نصر الله، جعلت الكثيرين يتفاعلون كأنهم لأول مرة يسمعون بمجزرة صبرا وشاتيلا.
موقع الإعلامي
بالأمس أطل أمين عام حزب الله السيد نصر الله، بمناسبة دينية (أربعينية الإمام الحسين، وهو شخصية مكرمة عند المسلمين، ويعتبر الإمام الحسين أول شهيد بثورة اجتماعية من أجل رفض الظلم والتمييز العنصري).
وكان لإطلالة السيد جولة أفق، إسلامية سياسية اجتماعية، تاريخية وفي الحاضر وعن المستقبل، وبالرغم أن الحديث تناول عدة أمور ومنها الصراع مع العدو الإسرائيلي. إلا أن الذي استوقف الشعب اللبناني وتحديدا الطوائف المسيحية، هو حديث السيد عن مجزرة صبرا وشاتيلا، عندما استحضر السيد نصر الله ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا قائلا: ”العدو الإسرائيلي كان من المشاركين في مجزرة صبرا وشاتيلا ولكن بعض الجهات اللبنانيّة المعروفة كانت هي المسؤولة عن هذه المجزرة بالتعاون مع العدو الإسرائيلي، نحو 1900 شهيد لبناني سقط في مجزرة صبرا وشاتيلا وما يقارب 3000 شهيد فلسطيني”. وأضاف ”قد تكون مجزرة صبرا وشاتيلا أكبر وأعظم وأبشع مجزرة ارتُكبت في تاريخ الصراع العربي“ الإسرائيلي ”وأعظم مجزرة ارتكبتها جهات لبنانيّة بالتعاون مع العدو الصهيوني”. وتوجه السيد نصر الله للذين ارتكبوا مجزرة صبرا وشاتيلا بالقول: ”هذا بعضٌ من لبنانكم، بعض مما اقترفته أيديكم، هذه صورتكم الحقيقيّة”. وأكد سماحته أن“ ثقافة الموت هم الذين ارتكبوا مجزرة صبرا وشاتيلا وثقافة الحياة هم الذين حرّروا الجنوب ولم يقتلوا دجاجة”.

 

كتب أحدهم: لقد كانت تعابير وجه نصر الله تشير إلى مقدار شعوره بالتقزز من الذين ارتكبوا مجزرة صبرا وشاتيلا، فعلا أن المجزرة شيء مشين للشعب اللبناني بأكمله، لقد أظهرت المجزرة أننا شعب لا نختلف عن القبائل المتوحشة التي تعيش بالأدغال.
إن كلام السيد نصر الله عن مجزرة صبرا وشاتيلا، تعني أنه لن يلتقي مع مرتكبيها، يكفي أن تراقب تعابير وجه نصر الله.
وقد أكد بعض المغردين النخبويين من المسيحيين، أنه كيف كان بعض المسيحيين يفتخرون بمجزرة صبرا وشاتيلا وما هي إلا هولوكست فلسطينية قامت بها مجموعة مسيحية.
وعلق آخرين، أن الذين ارتكبوا مجزرة صبرا وشاتيلا، لم يقتلوا الفلسطينيين، بل قتلوا مستقبل وصورة الموارنة في العالم، “لان بعد ألف سنة، كل واحد بيقرأ عن الجريمة رح يقول عنا أنا نستحق كل شيء صار فينا، ويقول إن في مجموعة من الموارنة قتلوا ( الختيارية والنسوان والأولاد)”.
وكان من اللافت تعليقات، تحدثت عن التسامح وان يسوع يرفض ما حصل، والذين ارتكبوا الجريمة لا ينتمون الى يسوع المخلص، ولماذا لم يتم الاعتذار عن هذه الجريمة النكراء.

واضاف البعض انها جريمة، لا يمكن ان تكون عملية بطولية، اين البطولة بان نقتل (اطفال ونسوان) .
وهناك الكثير من التعليقات التي شبهت ما تصرف فيه البعض بمجزرة صبرا وشاتيلا، هو تطبيق حرفي قامت فيه داعش عندما هاجمت المسيحيين، وهل الذي صنع داعش هو صنع نفس الفريق المسيحي الذي ارتكب مجزرة صبرا وشاتيلا.
وكتب البعض أنه أن الأوان لوضع بعض الأفكار للتبرؤ من جريمة مجزرة صبرا وشاتيلا.
وقد كان لانتشار الصور عن الأطفال المقتولة الحصة الأكبر من التعليقات، وأنه شيء معيب للغاية وإجرامي للغاية، وعبارات الخجل كانت تسيطر على كافة التعليقات.
التعليقات تقريبا أجمعت أنه يجب شطب هذه المجزرة من التاريخ، يجب حذفها، يجب إخفاءها، أنها وصمة عار.
لن يرحمنا التاريخ، والمستقبل لقد قتلنا الأطفال بوحشية،
من يصدق أننا نحن دعاة الديمقراطية والتعايش والحياة وحقوق الإنسان، قد ارتكبنا مجزرة بهذه الوحشية.
وقد كتب أحدهم، بعد حديث نصر الله عن مجزرة صبرا وشاتيلا، لم يعد بإمكاننا بعد اليوم التحدث عن أي شيء، يكفي عندما يتكلم أحدنا عن الديمقراطية والسيادة وحقوق الإنسان، أن يضعوا بوجهنا صور الأطفال في مجزرة صبرا وشاتيلا، يا لا العار.
أضاف أحدهم: من يصدق بعض اليوم أن المسيحيين اللبنانيين هم الذي ساهموا بوضع شرعة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة. من يصدق، بعد مشاهدة صور مجزرة صبرا وشاتيلا.

والكثيرين من المسيحيين رفضوا هذه المجزرة وانها تعبر فقط عن فئة قليلة منحرفة، ويجب نبذها، وعزلها، فالمسيحيين لن يتحملوا اي فعل مثل هذه الفعل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock