اقلام

كتب نزيه منصور: التحريض على إيران يُزعج ولا يُقلق…..!

التحريض على إيران يُزعج ولا يُقلق…..!

د. نزيه منصور
عجزت الإدارة الأميركية وأتباعها في مختلف المعمورة، على تدجين الجمهورية الاسلامية أو تطبيع العلاقات معها بشتى الوسائل…!
اعتمدت على تاريخ الانقلابات العسكرية التي حصلت في دول العالم الثالث، والشعارات الباهرة لشعوبها بإقامة أنظمة تحقق الأحلام، أسوة بوعد إبليس للإنسان بالجنة….!
حرّضت نظام صدام في حرب استمرت ثماني سنوات، أصابت فيها عصفورين بحجر واحد، حيث استنزفت كل من بغداد وطهران اقتصادياً. فيما انتهت الأولى، صمدت الثانية وتألقت وواجهت كل الحصارات الاقتصادية والعقوبات، وتحوّلت الجمهورية الإسلامية إلى لاعب إقليمي ودولي وشريك في القرارات الدولية والإقليمية، لا يُمكن تجاهله. كما عقدت تحالفات مع الكبار من بكين وموسكو وغيرها، ومؤخراً أصبحت عضواً عاملاً في منظمة شنغهاي…..!
لم يبقَ أمام واشنطن سوى اللعب على الداخل، واستغلال اليوميات المختلفة والبيانات ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي المأجورة، بالتحريض على الفتنة وبث السموم واختلاق خبريات وقصص وهمية تحرّك الساحات…..!
إن كل ما يحصل على الساحة الإيرانية أمر مزعج، ولن يعيد المارد إلى القمقم أو الحظيرة الأميركية،
فالشعب الإيراني بأكثريته الساحقة من كل الأعراق والملل والمذاهب يفخر ويتمسك بدولته الصاعدة، والتي أضحت تملك كرسياً على طاولة الكبار بصرف النظر عن توجهات الآخرين….!
ما يحصل الآن سينتهي عاجلاً وليس آجلاً، وستتخلص طهران من نفايات الغرب ومشتقاته من جواسيس وعملاء. فها هي كل من سوريا وفنزويلا خير مثالين، على النهضة وإفشال المؤامرات الأميركية الصهيونية، والتي كانت طهران خير داعم ومقدام، فكيف يكون الأمر في جمهورية ولاية الفقيه…..!
الأسئلة:
١- لمصلحة من إثارة الفتنة في إيران؟
٢- هل تخدم إثارة الشغب الشعب الإيراني؟
٣- هل ما يحصل قصة حجاب الفتاة الكردية أم أن ما وراء الأكمة ما وراءها؟
د. نزيه منصور

طبيب اسنان، #طبيب_اسنان، الدكتور علي حسن، #الدكتور_علي_حسن، @علي @حسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock