اقلام

موضة الجينز الممزق بقلم ريما فارس

موضة الجينز الممزق

من العادات الشرقية أن القطعة الممزقة تعتبر قديمة للذين لا يقدرون على استبدال ملابسهم بأخرى على فترات متقاربة لضيق الحال.فهل تعلمون كيف تحول الجينز الممزق لموضة؟
نشأة الجينز كانت بدايتها في أمريكا وارتبطت برعاة البقر الأمريكيين. وقد لقي هذا الجينز الأزرق شعبية كبيرة بين صفوف العاملين لقماشه القاسي الذي يكافح
صعوبة العمل .

وازدهرت صناعتهْ وبمرور الزمن واجتاحت صيحته العالم بأكمله، وأصبح جزءا” أساسيا” من إطلالات النجوم حول العالم، ويناسب كل الأعمار .

وقد انتشر الجينز الممزق في سبعينيات القرن الماضي مع حركة “بانك” الثقافية المتمردة، والتي أطلقت أيضا موسيقى بانك روك، إذ يقوم أعضاؤها بتدمير السلع كنوع من الاحتجاج، ومن بينها قماش الدنيم. وكان أعضاء “بانك” المتمردة يمزقون بنطالات الجينز كإجراء احتجاجي على السياسات السائدة في الولايات المتحدة الأمريكية. وانتقل بذلك الجينز الممزق من العمال إلى ساحات الاحتجاج، ومن هنا أيضا بدأت هذه الصيحة تلفت نظر صناع الموضة.
المشكلة ليست في الجينز الممزق بل بتطبعنا معه كشرقيين مع إننا نعلم بفكرهم وثقافتهم ومع هذا نتمثل بهم .

هل سألتم أنفسكم على ماذا تدل هذه الظاهرة أو الموضة ؟

هذه الموضة تصيب “بتلوث بصري”وارتداء الأزياء الممزقة تدل على إصابة أصحابها بأمراض اجتماعية، ومعاناتهم من مشكلات نفسية عصيبة. وهذا ليس كلامي بل كلام علماء نفس في موسكو أكدوا أن ظاهرة محبي موضة البنطلون الممزق، أو الجينز المثقوب، والقمصان المجعدة، علامة على الإصابة بمرض “انفصام الشخصية”.
ومع هذا كله نحن نتبعهم ، جميل أن نسعى لإكتساب العلم والثقافات المتنوعة هذا يزيدنا تطور لذاتنا، لكن علينا أن نميز بين ما يفيدنا وبين ما يؤذينا.
ومن الأمثال التي تليق بهذا المقال
“أما الطعام فكل لنفسك ما تشاء واجعل لباسك ما اشتهاه الناس”. وأقصد هنا بكلمة الناس هو مجتمعنا الشرقي وعاداتنا.
ريما فارس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock