السياسية

التيار المستقل، لماذا لم يتم لجم المسؤولين عن التلاعب بسعر صرف الدولار بمعاقبتهم لوقف رفع سعره..

عقد المكتب السياسي في التيار المستقل اجتماعه الدوري إلكترونياً برئاسة رئيس التيار دولة الرئيس اللواء عصام أبو جمرة وأصدر البيان التالي:

أبدى المجتمعون استياءهم من الإنحدار داخل مؤسسات لبنان العامة، واعتبروا أن الصراعات التي تأخذ ابعاداً و مصالح خاصة تساهم في انقسامها والقضاء عليها، في وقت يبقى فيه المواطنون والوطن بأمس الحاجة لتماسكها وحسن عملها ،

فالقضاء انقسم على نفسه واستنكف ،عندما تأثر بالعائلية والمذهبية، والمجلس النيابي بات عاجزاَ عن الإنتاج رغم اجتماعه بعدما نخرته المذهبية والتبعية ، والجيش ركيزة الوطن، مهدد بالشرذمة عندما حاول سياسيون فرض رغباتهم عليه، واخيرا غاب نفوذ رئاسة الجمهورية بتعطيل انتخاب رئيسها شهورا”من قبل فئة سياسية لاسباب واهية نتمنى ان تكون قد انتهت ليتحمل مسؤولو الشعب جميعا” مسؤولياتهم اللبنانية بتجرد وحكمة، ويقودوا بلدهم لانتخاب رئيس لها بعيدا” عن التدخلات الخارجية والداخلية من اي جهة أتت.

واعتبر المجتمعون ان المحاسبة والمساءلة العادلة في لبنان معطلة بالكامل. فلماذا لم يتم لجم المسؤولين عن التلاعب بسعر صرف الدولار بمعاقبتهم لوقف رفع سعره وتمادي التجار معهم برفع اسعار كل السلع يوميا ، بشكل غير طبيعي وغير انساني، ما ادى ويؤدي الى انهيار عام آجلا ام عاجلا بعد انقضاء اربعة اعوام على بدء هذا الانهيار المخيف ؟

من هنا وبعد اطالة امد تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية لتولي قيادة السفينة طالب المجتمعون المؤسسة العسكرية بعدما طالتها تداعيات الانهيار المخيف اخذ زمام المبادرة وتولي قيادة سفينة الخلاص لملء الفراغ، فهي كانت وتبقى الامل الوحيد للانقاذ بعد استنفاد كل الحلول.

وتوقف المجتمعون عند تردي الاوضاع الاقتصادية والمعيشية نتيجة الانهيار المالي المخيف… فتساءلوا الى اي مقدار يستطيع الشعب تحمل وزر هذا العبء المعيشي المخيف والهدام في ظل ارتفاع كافة الاسعار والرسوم والضرائب ،وكأن دخل اللبناني يتصدر قائمة الدخل الفردي في العالم، ألا يطّلع الحكام على تقارير ارتفاع نسب البطالة والفقر، ثم الهجرة و الانتحار؟ وقد بات وطننا يفتقر الى خيرة أبنائه الذين هاجروا الى اصقاع الارض لتامين معيشتهم ومستقبلهم؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى