.

حايك: لا رئيس للبنان إلا بالتوافق والابتعاد عن سياسة المحاور والعودة الى الحاضنة العربية والدولية

وطنية – شدد المرشح لرئاسة الجمهورية زياد حايك في بيان على أن quot;المطلوب ليس ان يتفق أعضاء كل فريق بين بعضهم على مرشح، بل ان يتفق الفريقان معاnbsp;على مرشح يرتاحان اليه، والى حكمته وشجاعته ومصداقيته ووطنيتهquot;، وأضاف quot;لا يمكن أن يأتي رئيس للبنان الاnbsp;بالتوافقquot;.

وقال: quot;ماذا ينفع quot;حزب اللهquot; أن يربح رئاسة الجمهورية ، ويخسر عامة المسيحيين؟ أيريد أن يعيد تجربة الرئيس اميل لحود التي انتهت بثورة الارز؟ أم أنه لا يرى مانعاnbsp;في أن يعادي شريحة كبيرة من الشعب اللبناني؟ كما وماذا ينفع المعارضة أن تربح رئاسة الجمهورية، وتخسر عامة الشيعة؟ ألا ترى أن تصريحاتها اليومية ضد quot;حزب اللهquot; تفسد عليها أي أمل في استقطاب المجتمع الداعم له إلى مشروعها السيادي؟ أم أنها هي أيضا لا ترى مانعاnbsp;في انتخاب رئيس يشكل عنوان خصومة ومعاداة لشريحة كبيرة من الشعب اللبناني؟quot;.

وسأل: quot;أليس الجدير بكل القوى السياسية أن تعمل اليوم على صون وحدة الشعب اللبناني وترسيخها؟ أليس الجدير بها أن تعمل مثلا على توحيد مفهوم السيادة الكاملة بدل أن تدعم كل واحدة منها مفهوماnbsp;مجتزأnbsp;لهذه السيادة؟ فما معنى أن يدعم quot;حزب اللهquot; مفهوم السيادة بمعنى عدم وجود أي قوى عدوة على أرض لبنان، وأن تدعم المعارضة مفهوم السيادة بمعنى حصر السلاح بأيدي القوى النظامية؟ أليس المفهومان متلازمين ومتكاملين؟ أليسا وجهين لعملة واحدة لا معنى لأحدهما دون الآخر؟quot;.

وتابع :quot;في الاقتصاد كما في السياسة، ألا يجدر بنا الابتعاد عن الشعارات الرنانة؟ ليس صحيحا القول بأن الغرب يفرض حصاراnbsp;علينا، وإلا لكان علم بذلك القاصي والداني. وليس صحيحاnbsp;أيضاnbsp;القول بأن سلاح quot;حزب اللهquot; يشكل عائقاnbsp;للاستثمار الأجنبي أو لنموnbsp;الاقتصاد، فلا ننسnbsp;اننا شهدنا نموا يفوق ٨٪ سنة ٢٠١٠ ، وكان سلاح quot;حزب الله quot; موجوداnbsp;وقتذاك، ولا ننسى أيضاnbsp;quot;أن سياسة تثبيت سعر الصرف التي قادتنا الى الانهيار لم يهندسها quot;حزب اللهquot;.

أضاف: quot;في الأنظمة البرلمانية، تدير الأكثرية النيابية السلطة التنفيذية عن طريق من تنتدبه لتشكيل حكومة موالية لها. ويأتي رئيس الجمهورية على رأس الدولة ليسهر على احترام الدستور، وعلى حماية الأمة (والأقلية النيابية) من تسلط الأكثرية الحاكمة. لم يعطnbsp;رئيس الجمهورية اللبنانية الأدوات اللازمة للقيام بدوره كاملا (ومن بينها القدرة على إقالة الحكومة وحلnbsp;مجلس النواب)، ولكن ذلك لا ينفي عنه دوره في أن يكون رئيساnbsp;جامعا، حامياnbsp;للدستور ومدافعاnbsp;عن الاعتدال. لهذا السبب ميز دستورنا وعرفنا انتخاب رئيس الجمهورية ليكون بأكثرية الثلثين في الدورة الأولى، ونصاب الثلثين في الدورات اللاحقة، فيكون الرئيس المنتخب، قدر المستطاع، على مسافة واحدة من كل الفرقاءquot;.

واعتبرnbsp;أنه quot;يفترض ان يلازم نص دستورنا المفهوم الذي بني عليه. لكننا نجد أنفسنا في وضع غير طبيعي، يضع مسافة بين الأمرين. فالمعارضة على حقnbsp;عندما تطالب بالنزول الى البرلمان وانتخاب رئيس بالأكثرية المطلوبة في الدستور، تطبيقاnbsp;لحرفيته. ولكن هذه المقاربة برهنت عن فشل في ظل فقدان النصاب. ويحق لquot; حزب اللهquot; بالمقابل أن يتخوف من رئيس لا يلعب دور الراعي النزيه لعملية التفاوض بشأن مستقبل السلاح ، وإمرته ويعي أهمية المحافظة على توازن الرعب الذي حققه الحزب مع العدو الإسرائيليquot;.

اضاف: quot;ولكل هذه الأمور، وفي هذه المرحلة الاستثنائية من تاريخ بلادنا، لا بد من احتكام الجميع ليس إلى حرفية الدستور، بل الى روحيته (بدون القفز فوق نصه). لذلك فإن المهمnbsp;ليس أن يتفق أعضاء كل فريق بين بعضهم على مرشح، بل أن يتفق الفريقان معا على مرشح يرتاحان اليه، والى حكمته وشجاعته ومصداقيته ووطنيتهquot;. وقال إنه quot;لا يمكن أن يأتي رئيس للبنان الاnbsp;بالتوافق، وعهد الرؤساء الذين كانوا طرفاnbsp;كان فاشلا ، ونجح عهد كل رئيس كان حكما.quot;

ولاحظ حايك أن quot;الهوة بين الفريقين عميقة والثقة بينهما مفقودةquot;، شدد على وجوب quot;أن يجد كل منهما الجرأة لمد يده للآخر في سبيل إنقاذ لبنانquot;.

ورأى أن quot;ما نحن بحاجة اليه لصون أمننا القومي ولنموnbsp;اقتصادنا ولإيجاد فرص عمل لشبابنا ولانتظام عمل مؤسساتنا هو التلاقي والتصافح وخفض التشنج الكلامي وتثبيت الاستقرار وتفعيل الإصلاحات واستقطاب الاستثمارات والابتعاد عن سياسة المحاور والعودة الى الحاضنة العربية والدولية،nbsp;هكذا نكون بناة وطنquot;.

nbsp; nbsp; nbsp; nbsp; nbsp; nbsp; nbsp; nbsp; nbsp; nbsp; nbsp; nbsp; nbsp; nbsp; ========ا.ش

nbsp;

nbsp;

nbsp;

nbsp;

MSP

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى