.

كرامي التقى وفدين من المؤتمر الشعبي وندوة العمل الوطني

استقبل رئيس “تيار الكرامة” وعضو تكتل “التوافق الوطني” النائب فيصل كرامي وفدا من المؤتمر الشعبي اللبناني برئاسة المحامي حسن مطر، في دارة الرئيس عمر كرامي في الرملة البيضاء.

بعد اللقاء، قال المحامي حسن، معتبرا ان “آل كرامي مرجعية وطنية عربية تتجسد في لبنان وشماله، بدءا من الجد الاول عبد الحميد كرامي الى دوله الرئيس رشيد كرامي وصولا الى معالي الوزير الاستاذ فيصل كرامي”، شاكرا له  “وقفته اثر وفاة الاخ كمال شاتيلا وقائد هذه الامه الاخ جمال عبد الناصر”.

واكد “ان المطالب المتكررة بتعيين رئيس للجمهورية هي بحد ذاتها سبب كاف للتأخير وعدم الانتخاب”، معتبرا “ان تعطيل المؤسسات والتآمر على المقاومة هو من أخطرالمواقف”. وذكر “ان الثلاثية الذهبية، من شعب ومقاومة وجيش، هي الاهم”.

واشار الى ان “الفوضى العارمة التي سبق ووصفت بالخلاقة ليست سوى فوضى تدميريه”. منتقدا “ظاهرة الشذوذ الجنسي الذي يحاول البعض فرضه”.

وختم مؤكدا الوقوف الى جانب كرامي، وان الجميع في خندق واحد وهو تحرير فلسطين”.

ندوة العمل الوطني

ثم التقى كرامي وفدا من “ندوة العمل الوطني” برئاسة رفعت ابراهيم البدوي، الذي قال: “زيارة هذا البيت الكريم واجب وطني لأنه يتمثل فيه كل العبق التاريخي والمواقف الوطنية التي أطلقها دولة الرئيس المرحوم عمر كرامي ومن قبله الرئيس رشيد كرامي. واليوم نحن نزور سعادة النائب والوزير السابق الاستاذ فيصل كرامي تأييداً لمواقفه الوطنية وأيضاً للبحث في موضوع مهم جداً وهو اللامركزية ادارية والمطالبة باللامركزية الادارية والمالية الموسعة. حقيقةً نحن بحثنا مع الاستاذ فيصل في هذا الأمر طويلاً.  ان المطالبة بالاستقلالية او اللامركزية الادارية والمالية الموسعة يعتبر خرقاً للدستور وتمهيدا للانفصال عن قرار الدولة الأم، وهذا ما لا نريده لأن لبنان لا يحتاج الى تقسيم”.

اضاف: “الأمر الآخر الذي تباحثنا به هو موضوع تلزيمات النفط والاستفادة منها، وان لا تكون الدولة مجرد مستفيد او موظف. ففي نهاية الأمر يجب ان تكون شريكا في موضوع الانتاج بالنفط. نحن في ندوة العمل الوطني لدينا دراسة كاملة ووعدنا فيصل بيك ان نزوده بهذه الدراسة كاملة، حتى نتمكن من تصحيح أي عقود فاضلة في المستقبل، لنضمن حقوق الأجيال وحقوق اللبنانيين جميعاً، بالاضافة الى موضوع ملف الرئاسة وكل ما يقال ان شهر ايلول سيكون حاسما، لكننا نرى أن هناك ملفات شائكة اقتصادية ومالية وحياة مزرية يعيشها اللبناني الذي هو بحاجة الى اهتمام اكثر بكثير من موضوع اللامركزية الادارية، وأيضاً اعطاء الأمل في انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت ممكن حتى يتسنى لنا جميعاً أن ننكب في العمل لحل هذه المسائل العالقة بين اللبنانيين، وأيضاً لحل الموضوع الاجتماعي السيء الذي يعانيه اللبنانيين في ما خص المدارس والكهرباء. كل هذه الأمور بحثناها مع الاستاذ فيصل ونحن على تواصل دائم ان شاء الله مع هذا البيت الكريم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى