ورد الان

صورة لسفينة بهشاد الإيرانية بقاعدة صينية… تثير التكهنات

العربية 

بعد الاتهامات التي أحاطت بمهمة سفينة بهشاد الإيرانية، التي ترابض قبالة اليمن، طفت إلى السطح أسئلة جديدة.

فقد أشار موقع “تانكر تراكرز” لتتبع حركة السفن في البحار إلى أن سفينة التجسس الإيرانية التي اتهمت سابقا بإعطاء إحداثيات إلى جماعة الحوثي في اليمن من أجل استهداف السفن التجارية بالبحر الأحمر، تتمركز منذ أكثر من أسبوع قبالة قاعدة صينية.

وأوضح في تغريدة على حسابه بمنصة إكس، اليوم الأحد، إلى أن بهشاد متوقفة منذ نحو 9 أيام قبالة القاعدة الصينية في جيبوتي.

لا حوادث أمنية في خليج عدن
كما لفت إلى أنه خلال الأيام الخمسة الماضية، لم تقع أي حوادث أمنية في خليج عدن.

وألمح إلى نفوذ صيني على ما يبدو، كاتباً “هل نشكر الصين؟”، في إشارة إلى إمكانية أن تكون بكين توسطت مع طهران بغية إيقاف الهجمات الحوثية على سفن الشحن في البحر الأحمر.

إلى ذلك، أكد أن هناك تباطؤا كبيرا في عدد السفن التي ما زالت ترسل إشارة AIS إلى الحوثيين، بغية إعلامهم أنها لا تتجه إلى الموانئ الإسرائيلية أو لا تعود ملكيتها لجهة إسرائيلية.

وكان مسؤولون أميركيون أشاروا أواخر الشهر الماضي (يناير 2024) إلى أن واشنطن طلبت من بكين التي تجمعها علاقات طيبة مع طهران، حثها على كبح جماح الحوثيين المدعومين إيرانياً، والذين يهاجمون السفن التجارية في هذا المر الملاحي المهم عالمياً.

إلا أن الإدارة الأميركية لم ترَ أي علامة تذكر على المساعدة حينها، وفق ما نقلت صحيفة “فايننشال تايمز”.

لكن خلال الأيام القليلة الماضية، لم يشهد خليج عدن هجمات تذكر، على الرغم من أن الحوثيين كانوا أكدوا سابقا أنهم مستمرون في هجماتهم البحرية على السفن التي يشكون بتوجهها نحو إسرائيل.

توترات البحر الأحمر
ومنذ 19 نوفمبر الماضي (2023) أي بعد أكثر من شهر على تفجر الحرب الإسرائيلية في غزة، شنت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، والتي تسيطر على المناطق الأكثر اكتظاظا بالسكان في اليمن عشرات الهجمات بالطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ على سفن شحن في هذا الممر الملاحي الحيوي.

فيما تسببت تلك الهجمات في اضطرابات للشحن الدولي، وأدت إلى تباطؤ التجارة بين آسيا وأوروبا وأججت مخاوف من اختناقات في الإمدادات.

كما أثارت قلق القوى الكبرى حيال اتساع نطاق حرب غزة التي بدأت في السابع من أكتوبر الماضي ولا تزال مستمرة، إقليميا. ما دفع الولايات المتحدة وبريطانيا لشن عدة ضربات على أهداف حوثية، كما أعادت واشنطن إدراج الحوثيين على قائمة “الجماعات الإرهابية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى