العلامة فضل الله استقبل وفد حزب الله السيد فحص والشيخ كنعان، ووفداً من عائلة قليط

استقبل العلّامة السيد علي فضل الله، في مكتبه في بيروت، وفداً قيادياً من حزب الله، ضمّ مسؤول وحدة التبليغ والأنشطة الثقافية في الحزب السيد علي فحص، يرافقه الشيخ جمال كنعان. وقدّم الوفد لسماحته دعوة رسمية للمشاركة في الذكرى السنوية لأميني عام حزب الله، الشهيد السيد حسن نصر الله والشهيد السيد هاشم صفي الدين.
وجرى خلال اللقاء استعراض عدد من القضايا الإسلامية والثقافية والدينية ذات الاهتمام المشترك.
وقد رحّب سماحته بالوفد، مشيداً بالدورين المحوريين اللذين قام بهما الشهيدان على مختلف المستويات الوطنية والجهادية، معتبراً أن رحيلهما يمثّل خسارة كبيرة للأمة. وأكد العلامة فضل الله أن الوفاء الحقيقي لهاتين الشخصيتين الرساليتين يتجسد من خلال “حفظ هذا الوطن، وتحصين وحدته الداخلية، وتعزيز قدراته على مواجهة مختلف التحديات والمخاطر الداخلية والخارجية”.
وأشار سماحته إلى أن “الأمة التي تبقى وفية للأهداف والقيم السامية التي ضحّى من أجلها هؤلاء الشهداء، وتعمل على تجسيدها في واقعها السياسي والاجتماعي، هي التي تحفظ تضحياتهم وتصون إرثهم وتبقي رسالتهم حيّة ومستمرة”.
————–
وفي سياق منفصل، استقبل العلامة فضل الله وفداً من عائلة قليط، الذي قدم له الشكر والامتنان على مواساته وتعازيه الحارة للعائلة، وعلى قيامه بالصلاة على جثمان المرحوم الحاج أحمد محمود قليط.
وقد رحّب سماحته بالوفد، مستذكراً العلاقة التاريخية والروحية التي ربطته بهذه العائلة التي “تربّت على الإيمان والتقوى، وقدّمت التضحيات والشهداء على طريق الحق”، ولا سيما الشهيدة وفاء قليط، التي استحضر سماحته ذكرى استشهادها بكل معاني الاعتزاز والألم.
وختم العلامة فضل الله مؤكداً أن “الموت حقّ مكتوب على الجميع، وأن أفضل ما يمكن أن نقدّمه لمن رحلوا عن عالمنا هو أن نسير على خطاهم في التقوى والعطاء وخدمة الناس، وأن نحافظ على القيم والمبادئ التي عاشوا وماتوا من أجلها، لتبقى سيرتهم العطرة حيّة في وجداننا وأعمالنا”.
