<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Lamar Lamar &#8211; موقع الاعلامي</title>
	<atom:link href="https://ale3lami.com/author/lamar/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://ale3lami.com</link>
	<description>الاعلامي - اعلامي - الاعلام - اعلام</description>
	<lastBuildDate>Mon, 17 Aug 2026 03:28:29 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.4</generator>

<image>
	<url>https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/07/cropped-شعار-موقع-الاعلامي-1-32x32.jpg</url>
	<title>Lamar Lamar &#8211; موقع الاعلامي</title>
	<link>https://ale3lami.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>العلامة فضل الله في لقائه الحواري الاسبوعي:كل الاحتمالات واردة امام مغامرات نتنياهو</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/08/17/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Aug 2026 03:28:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=134739</guid>

					<description><![CDATA[عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حواريًّا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، تحت عنوان: «مواقف رسالية هادفة من حياة الرسول (ص)»، تناول خلاله أبرز ملامح شخصية رسول الله (ص) ومسيرته الرسالية، وأجاب عن عدد من الأسئلة المتصلة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة. وأكد سماحته أن رسول الله (ص) كان الأنموذج الأكمل للبشرية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[


<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph">عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حواريًّا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، تحت عنوان: «مواقف رسالية هادفة من حياة الرسول (ص)»، تناول خلاله أبرز ملامح شخصية رسول الله (ص) ومسيرته الرسالية، وأجاب عن عدد من الأسئلة المتصلة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأكد سماحته أن رسول الله (ص) كان الأنموذج الأكمل للبشرية في علمه وعبادته وأخلاقه وحكمته وشجاعته وعدله وتواضعه وتعامله مع الناس وحبّه لهم، مشيرًا إلى أن رسالته جاءت لتخرج الإنسان من ظلمات الجهل والتخلّف والعصبيات إلى رحاب الوعي والإيمان والانفتاح.وأشار إلى أن الرحمة التي ملأت قلب رسول الله (ص)، وظهرت في كلماته ومواقفه، كانت مفتاحًا لقلوب الناس وعقولهم، مؤكدًا أن الإخلاص لرسول الله (ص) لا يكون بالشعارات فقط، بل بالاقتداء بأخلاقه وسيرته، والتمثّل بصدقه وأمانته وحلمه وعفوه ولين كلامه وصفاء قلبه وحسن تعامله مع الناس.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي الشأن اللبناني، حذّر سماحته من أن تبقى المنطقة أسيرة الهدن المؤقتة، مؤكدًا أن كل الاحتمالات تبقى واردة تجاه أي مغامرة جديدة لرئيس حكومة العدو، وأن الحذر واجب ما دامت الحلول الجذرية لم تأتِ بعد.وانتقد السجالات الحادة داخل المجلس النيابي، معتبرًا أنه «في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بهدم وتجريف القرى وتواصل اعتداءاتها، بدلًا من أن ينصبّ الجهد على تحصين الوطن واستعادة الأراضي المحتلة وتوحيد الصف الداخلي، ينشغل البعض بنقاشات وقوانين يغلب عليها الطابع الفئوي والمصلحي»، مشددًا على أن العدالة يجب أن تكون لكل مظلوم، ولكن ليس على حساب مصلحة الوطن أو منطق الدولة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأكد أن لبنان يحتاج إلى الخروج من عقلية الطوائف والمذاهب والمحاصصة إلى عقلية الدولة، وأن تكون مصلحة المواطن والوطن في مقدمة الأولويات، بعيدًا عن تحويل العدالة إلى مادة للمساومات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي موضوع تنظيم الإعلام، أكد سماحته أن المطلوب تنظيم الإعلام بما يحفظ حريته ودوره في كشف الحقائق، محذرًا من أن يتحول التنظيم إلى وسيلة لإطباق الخناق على هذا المتنفس الضروري للحقيقة.وشدد على ضرورة الارتقاء بالخطاب السياسي والإعلامي إلى مستوى المسؤولية، مؤكدًا أن المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة تتطلب الوحدة والصبر والحكمة والحوار، والابتعاد عن لغة الشتم والسب، لأن البلد لا يحتمل مزيدًا من الانقسامات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وحول «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، أعرب سماحته عن أمله في أن تتوسع لتشمل دولًا عربية وإسلامية أخرى، وأن تعمل الدول المشاركة على وضع استراتيجية عربية وإسلامية لحماية المنطقة بقدرات ذاتية، بعيدًا من الهيمنة الغربية والتجاذبات الدولية، وفي مواجهة الأطماع الإسرائيلية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وختم بالتأكيد أن المرحلة الراهنة تجعلنا أحوج ما نكون إلى التوحد حول استراتيجية عربية وإسلامية لحماية المنطقة، وصون استقلالها ومصالح شعوبها، وبناء مستقبلها بعيدًا عن الهيمنة والتبعية.</p>


]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المرجعية الدينية الإسلامية الشيعية العليا وأهميتها في حياة الناس وأحوالهم</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/08/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 12 Aug 2026 14:17:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=134688</guid>

					<description><![CDATA[سعيد فارس السعيد إن المرجعية الدينية الإسلامية الشيعية العليا ليست مجرد مرجعية تُعنى بالشأن الفقهي والعبادي، وإنما هي ـ في جوهر رسالتها ـ مسؤولية دينية وإنسانية واجتماعية، وحضورٌ إلى جانب الإنسان في حياته اليومية، وفي أفراحه وأحزانه، وفي فقره ومرضه وحاجته.فالمرجعية الحقيقية لا تكتفي بتقديم التوجيه الديني، وإنما تجعل من قيم الدين وسيلة لخدمة الإنسان، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[


<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph">سعيد فارس السعيد</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن المرجعية الدينية الإسلامية الشيعية العليا ليست مجرد مرجعية تُعنى بالشأن الفقهي والعبادي، وإنما هي ـ في جوهر رسالتها ـ مسؤولية دينية وإنسانية واجتماعية، وحضورٌ إلى جانب الإنسان في حياته اليومية، وفي أفراحه وأحزانه، وفي فقره ومرضه وحاجته.<br>فالمرجعية الحقيقية لا تكتفي بتقديم التوجيه الديني، وإنما تجعل من قيم الدين وسيلة لخدمة الإنسان، وحفظ كرامته، وإغاثة المحتاج، ورعاية اليتيم، ومساندة المريض، والوقوف إلى جانب العائلات المتعففة وذوي الاحتياجات الخاصة.<br>وعلى مدى عقود طويلة، عرف أهالي سورية، ولا سيما السوريون الشيعة، وكيل وممثل ومدير مكتب آية الله العظمى المرجع الأعلى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله الشريف، سماحة العلامة الشيخ حليم البهبهاني، بوصفه قامة إسلامية وإنسانية لها حضورها ومكانتها، وتحظى بالتقدير والاحترام في مختلف الأوساط الشعبية ولدى مختلف المكونات.<br>وقد كان سماحة العلامة الشيخ حليم البهبهاني، ولا يزال، يتابع بصورة مستمرة أحوال الناس المعيشية والصحية، ولا سيما أحوال المؤمنين الأشد فقراً، وأسر الأيتام، والعائلات المتعففة، وذوي الاحتياجات الخاصة.<br>ومن خلال مكتب المرجعية العليا، تُقدَّم الرعاية والمساعدات الصحية والغذائية، إلى جانب المساعدات المالية للعائلات والأسر المحتاجة، بما يخفف عن الناس شيئاً من أعبائهم، ويحفظ كرامتهم، ويؤكد أن المرجعية الدينية تستطيع أن تكون حاضرة في حياة الناس من خلال العمل الإنساني والاجتماعي المباشر.<br>والأهم من ذلك أن مكتب المرجعية، وخلال السنوات والظروف الصعبة التي مرت بها سورية ولبنان، استمر في أداء رسالته، ولم يتخلَّ عن الناس، وبقي التواصل قائماً، وبقيت أبواب الشيخ حليم البهبهاني مفتوحة أمام من يحتاج إلى مساعدة أو رعاية أو كلمة طيبة.<br>وهنا تكمن أهمية هذا الدور؛ فالناس في أوقات الأزمات لا يحتاجون إلى الخطاب فقط، وإنما يحتاجون إلى من يقف إلى جانبهم بالفعل.<br>إن استمرار هذا النهج الإنساني والاجتماعي، بعيداً عن الاصطفافات السياسية والحزبية والقطرية، يمثل قيمة كبيرة في حياة المجتمعات، ويؤكد أن المرجعية الدينية عندما تنأى بخدماتها الإنسانية عن الحسابات السياسية، فإنها تصبح أكثر قدرة على الوصول إلى الإنسان وخدمته، وأكثر إسهاماً في حماية السلم الأهلي وتعزيز الثقة والتكافل بين أبناء المجتمع.<br>فالمرجعية التي تخدم الإنسان لا تسأل عن موقعه السياسي أو الاجتماعي عندما يكون محتاجاً، وإنما تنظر إلى حاجته وكرامته وإنسانيته.<br>وهذا هو جوهر الرسالة التي حملها أهل بيت النبي صلوات الله وسلامه عليهم؛ رسالة الرحمة والعدل والإيثار ومساعدة المحتاج والوقوف مع المظلوم، وتحويل الإيمان من مجرد قول إلى سلوك وعمل ومسؤولية تجاه المجتمع والإنسان.<br>ومن هذا المنطلق، فإن ما يقوم به مكتب المرجعية من رعاية اجتماعية وإنسانية، وما يبذله سماحة العلامة الشيخ حليم البهبهاني من جهود في خدمة الناس، يمثل ـ في جوهره ـ ترجمة عملية لهذه القيم والمبادئ.<br>وباسمي، وباسم السوريين الشيعة في سورية، وباسم السوريين الشيعة المقيمين في لبنان، نتقدم إلى آية الله العظمى المرجع الأعلى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله الشريف، بأخلص وأرفع آيات المودة والمحبة والتقدير والاحترام والعرفان، لما تمثله مرجعيته من حضور ديني وإنساني واجتماعي، ولما تمثله من مدرسة في رعاية الإنسان وحفظ كرامته وخدمة المجتمع.<br>كما نتقدم إلى سماحة العلامة الشيخ حليم البهبهاني، أطال الله في عمره، بأجمل عبارات الشكر والثناء والتقدير على ما يبذله من جهود يومية في خدمة الناس ومحبي أهل البيت عليهم السلام، وعلى استمرار هذا النهج الإنساني والاجتماعي في أصعب الظروف.<br>إن المرجعية الدينية لا تقاس مكانتها فقط بما تقوله للناس، وإنما أيضاً بما تفعله من أجل الناس.<br>وكلما كانت المرجعية أقرب إلى الفقراء والمحتاجين والمرضى والأيتام والعائلات المتعففة، كانت رسالتها أكثر حضوراً وتأثيراً في المجتمع.<br>إن خدمة الإنسان، وإغاثة المحتاج، ورعاية اليتيم، ومساعدة المريض، وحماية كرامة الأسرة المتعففة، ليست أعمالاً هامشية في الدين، بل هي من أصدق صور الإيمان عندما يتحول الإيمان إلى عمل، والمحبة إلى مسؤولية، والمرجعية إلى رعاية حقيقية للإنسان.<br>ولهذا فإن استمرار هذا النهج الإنساني والاجتماعي يمثل رسالة تتجاوز حدود الطائفة والمذهب، لأنه في جوهره خطاب إنساني يمكن أن يلتقي حوله جميع أبناء الوطن، مسلمين ومسيحيين، ومن مختلف المكونات والانتماءات.<br>فالمرجعية التي تبقى إلى جانب الناس في أيام الرخاء والشدة، وتفتح أبوابها للفقراء والمحتاجين، وتحفظ للإنسان كرامته، إنما تؤكد أن الدين رسالة رحمة، وأن خدمة الإنسان من أسمى صور الإيمان.</p>



<p class="wp-block-paragraph">سعيد فارس السعيد<br>كاتب وباحث مستقل بقضايا الأمن الاجتماعي والوطني .</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله: المفاوضات تُقاس بنتائجها ووحدتنا تبقى سلاحنا في مواجهة الضغوط والتحديات</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/08/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%8f%d9%82%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d9%86%d8%aa%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 06:29:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=134623</guid>

					<description><![CDATA[دعا لابعاد الرياضة عن التطييف والمذهبة  عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حواريًّا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، تحت عنوان: «وفاة الرسول (ص)… واستمرار الرسالة»، أجاب خلاله عن عدد من الأسئلة والاستفسارات المتصلة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة، إلى جانب استحضار أبرز ملامح شخصية رسول الله (ص) ومسيرته الرسالية. &#160; واستهلّ سماحته &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">دعا لابعاد الرياضة عن التطييف والمذهبة</p>



<p class="wp-block-paragraph"> عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حواريًّا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، تحت عنوان: «وفاة الرسول (ص)… واستمرار الرسالة»، أجاب خلاله عن عدد من الأسئلة والاستفسارات المتصلة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة، إلى جانب استحضار أبرز ملامح شخصية رسول الله (ص) ومسيرته الرسالية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph">واستهلّ سماحته اللقاء بالحديث عن ذكرى وفاة رسول الله (ص)، قائلاً: «نلتقي في الثامن والعشرين من شهر صفر، بذكرى وفاة رسول الله (ص)، هذه الذكرى التي أدمعت عيون المسلمين، وأبكت قلوبهم، وهزّت مشاعرهم. لقد غاب عنهم محمد بن عبد الله، الصادق الأمين، بعد أن أخرجهم من ظلمات الجهل والتخلّف إلى نور الإيمان والعلم».</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph">وأشار إلى أن رسول الله (ص) حرص، في مختلف مراحل دعوته، على إعداد أمته للمرحلة التي سيغادر فيها الحياة، وكان يؤكد أنه لن يُخلّد، لأنه بشر، والبشر يموتون، لافتًا إلى أن «سرّ نجاح رسول الله (ص) في إنجاز مشروعه النبوي، أنه ربط الشعار بالعمل، والعقيدة بالسلوك، والقول بالفعل».</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأكد أن الرسول (ص) أراد أن يثبّت لدى المسلمين مبدأ عدم وجود استثناءات في تطبيق القانون وتنفيذ الأحكام، فالناس جميعًا أمام القانون سواسية، «فلا تمييز بين شريف ووضيع، وغني وفقير، وصديق وعدو، ولا حتى بين كافر ومؤمن»، مشددًا على أن العدالة في منطقه لا تخضع للقربى أو المحسوبيات أو لأي اعتبارات خاصة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأضاف: «لقد غادرنا رسول الله جسدًا، ولكنّه بقي روحًا وفكرًا وقدوةً وأسوةً وعملاً. بقي الإسلام، هذا الدين الذي لم يصل إلينا إلا بعد مسيرة من الجهاد والتعب والجهد والصبر».</p>



<p class="wp-block-paragraph">وشدد على أن الإسلام ليس مجرد انتماء شكلي، قائلاً: «أن نكون مسلمين يعني أن ننتمي إليه قولاً وعملاً؛ أن ندعو كما كان يدعو، وأن نجاهد كما كان يجاهد، وأن نضحّي كما كان يضحّي، وأن نصبر كما كان يصبر، وأن نحب كما كان يحب، ونكره كما كان يكره: لله وفي سبيل الله، وأن لا نخضع لإغراءات المال والجاه».</p>



<p class="wp-block-paragraph">ودعا إلى تجديد العهد مع رسول الله (ص) في ذكرى وفاته، بالعمل على ملء القلوب بالمحبة والرحمة والتسامح والإنسانية، وعدم الغضب لأجل الدنيا أو الطمع، بل الغضب عندما يُظلم إنسان أو أمة، أو يضيع حق، أو يعاني الفقراء من الحاجة، أو تُنتهك أحكام الله وشريعته، حتى نعيد الحق إلى أصحابه، ونرفع الظلم عمّن ظُلموا</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي سؤال حول جدوى استمرار التفاوض، رأى سماحته أن «المفاوضات تبقى مرهونة بنتائجها، وبمدى تحقيق الأهداف»، وفي مقدمها تحرير الأرض وعودة الأهالي، وعودة الأسرى، وإطلاق ورشة إعادة الإعمار، من دون تقديم أي تنازل أو الخضوع لأي شروط، سواء كانت حالية أو قد تُطرح في المستقبل&#8230;</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأكد إمكان الوصول إلى اتفاق على قواسم مشتركة بين مختلف الأطراف اللبنانية، «إذا كانت النيات صادقة، وإذا كانت المصلحة الوطنية هي الأساس، بعيدًا عن الحسابات الخاصة والفئوية أو تسجيل النقاط»، مشددًا على أن وحدتنا تبقى هي السلاح في مواجهة كل الضغوط والتحديات التي تعصف بهذا الوطن.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأشار العلامة فضل الله إلى أن المنطقة تتجه نحو هدنة مؤقتة، وليس نحو الصورة التي يريدها اللبنانيون من استقرار دائم، موضحًا أن ما يجري هو حلول مؤقتة تهدف إلى تبريد الأجواء، وليس إلى معالجة جذرية للمشكلات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولفت إلى وجود مصالح تُرسم للمنطقة، لا ينظر أصحابها إلى مصالح الشعوب ومشاعرها، بقدر ما تحكمهم مصالحهم الذاتية الاقتصادية والانتخابية، قائلاً: نحن نعاني من هذا النوع من المنطق الأناني الذي يتحكم بهذا العالم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي سؤال حول الرياضة، أعرب سماحته عن أسفه لتحوّل الرياضة إلى جزء من اللعبة المذهبية والطائفية، فيما هي في الأصل تجسّد روح المحبة والتلاقي والتنافس الشريف.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأكد أن الرياضة ينبغي ألا تكون سببًا في زيادة الانقسام بين اللبنانيين، بل عاملًا لتعميق الروابط بينهم، وأن تكون الفرق الرياضية عابرة للطوائف والمذاهب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقال: «تعودنا في هذا الوطن أن نطيّف ونمذهب كل شيء، فيما لا يمكن أن يُبنى الوطن بهذه الصورة»، داعيًا إلى إبقاء الرياضة مساحة للتلاقي والوحدة، بعيدًا عن الاصطفافات الطائفية والمذهبية&#8230;</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله:وحدة الموقف اللّبنانيّ في هذه المرحلة هي السّلاح الأمضى، ولبنان لن يكون ضعيفاً</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/08/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 15:09:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=134605</guid>

					<description><![CDATA[ألقى سماحة العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين ومما جاء في خطبته السياسية: عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي بآخر وصيّة أوصى بها رسول الله (ص) وظلّ يردّدها حتّى غادر الحياة، وهي قوله: &#8220;الصَّلاة الصَّلاة، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ألقى سماحة العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين ومما جاء في خطبته السياسية:</p>
<p>عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي بآخر وصيّة أوصى بها رسول الله (ص) وظلّ يردّدها حتّى غادر الحياة، وهي قوله: &#8220;الصَّلاة الصَّلاة، الزموها&#8221;، فلا يشغلنَّكم عنها شاغل، واستكثروا منها، فإنّها عمود دينكم، ولا يقوم الدِّين إلَّا بها&#8230;</p>
<p>وقوله (ص): &#8220;وما ملكت أيمانكم&#8221;، أي من هم تحت ولايتكم، أن لا تستضعفوهم، بأن تؤدّوا إليهم حقوقهم، وتحسنوا إليهم، وأن لا يظلموا بحضرتكم.</p>
<p>ثمَّ قال (ص): &#8220;ولا يموتنَّ أحدكم إلَّا ويحسن الظنَّ بالله&#8221;، بأن لا تغادروا الحياة إلّا وقلوبكم ممتلئة بحسن الظّنّ بالله بأن يكون لكم الثّقة برحمته ومحبّته لعباده وبوعوده وأنّه لكم خير سند ومعين&#8230; ما يجعلكم لا تشعرون باليأس، مهما كثرت الذّنوب أو اشتدّت الظّروف وعصفت التّحدّيات. وبذلك نخلص لرسول الله (ص) ونعبّر عن محبّتنا ووفائنا له والتزامًا به وأكثر قدرة على مواجهة التّحدّيات.</p>
<p>والبداية من العدوان الإسرائيليّ، حيث يتابع العدوّ ما كان بدأه من تفجير للمنازل والمدارس والمؤسّسات العامّة والخاصّة والمحال التّجاريّة، في القرى والبلدات الّتي احتلّها ما يجعلها غير قابلة للحياة. فيما تتوسّع دائرة استهدافاته، والّتي لم تقف عند حدود المناطق المتاخمة لمواقع احتلاله، بعد أن تعدّتها إلى مواقع أبعد ممّا شهدناه أخيرًا، ضاربًا بعرض الحائط قرارات وقف إطلاق النّار والمفاوضات الّتي تجري معه. ما يشير مجدّدًا، إلى عدم جدّيّته في الالتزام بالاتّفاقات المعقودة، وإلى كيفيّة تعامله مع المفاوضات الجارية.</p>
<p>ومن هنا، فإنّنا نعيد التّأكيد على الدّولة اللّبنانيّة، ألّا يكون رهانها على حقوق تستجديها من العدوّ، أو من ضغوط تمارس عليه لدفعه إلى تحقيق ما تريده وما يريده اللّبنانيّون، بعد أن لم يبدِ العدوّ أيّ استعداد لإيقاف عدوانه وإعلانه الواضح رفضه الانسحاب من أيّ من القرى والبلدات الّتي احتلّها، وهو لا يتوقّف عن التّهديد بتوسيع عدوانه إذا اقتضت مصالحه ذلك.</p>
<p>إنّنا نريد للدّولة اللّبنانيّة أن يكون رهانها على العمل لبناء موقف لبنانيّ موحّد يأخذ في الاعتبار مصلحة هذا البلد وسيادته على أرضه، ويستفيد من عناصر القوّة الّتي تمتلكها في الدّاخل أو من الأيدي الّتي تقف مع قضيّته في الخارج، أو ممّا يجري من توافقات وترتيبات على صعيد المنطقة ممّا ينعكس إيجابًا على لبنان وعلى قوّة موقفه.</p>
<p>إنّ وحدة الموقف اللّبنانيّ في هذه المرحلة هي السّلاح الأمضى في هذه المرحلة، ولبنان لن يكون ضعيفًا إن توحّدت جهوده وخرج الجميع من حساباتهم الخاصّة أو مصالحهم الفئويّة إلى حسابات الوطن. إنّنا بذلك لا ننفي وجود خلاف بين اللّبنانيّين في خياراتهم تجاه ما يواجهونه أو أن نهوّن منها، لكنّنا دائمًا نؤكّد أنّنا لا نريد لهذا الخلاف أن يؤدّي إلى انقسام كالّذي نشهده على الصّعيد السّياسيّ أو على الصّعيد الإعلاميّ أو على مواقع التّواصل بل نريده أن يدار بما لا يؤدّي إلى توتير السّاحة الدّاخليّة أو إضعافها أو إلى إضعاف الموقف اللّبنانيّ. لذلك، دعونا ولا نزل ندعو إلى الخروج من الخطاب الانفعاليّ الموتّر، إلى الخطاب العقلانيّ الهادئ، والكفّ عن التّراشق بالخطاب الّذي لا يوصل إلى نتيجة وإلى حوار داخلي الّذي نراه هو السّبيل للوصول إلى تفاهمات حقيقيّة، تأخذ بالاعتبار المصلحة اللّبنانيّة العليا والسّيادة اللّبنانيّة الكاملة على أرضه.</p>
<p>في هذا الوقت، ندعو الدّولة إلى القيام بالمسؤوليّة الّتي هي معنيّة بها تجاه مواطنيها، أن تستنفر جهودها من أجل معالجة ما يعاني منه اللّبنانيّون على الصّعيد المعيشيّ بفعل الغلاء الّذي يزداد يومًا بعد يوم والّذي لا يعود السّبب فيه إلى ما يجري في الخارج من حروب بل لجشع التّجّار واحتكارهم، وعدم رقابة الدّولة على الأسعار.</p>
<p>ونتوقّف عند الزّيادة الّتي أُقِرَّت على رواتب النّوّاب، لنقول إنّ من حقّ النّوّاب أن يكون لهم راتب يؤمّن لهم متطلّبات عيشهم الكريم، ولكنّنا كنّا لا نريد لهم أن يزيدوا على رواتبهم أو يقبلوا بها قبل العسكريّين وموظّفي القطاع العام الّذين يبذلون جهودًا للوصول لحقوقهم الماليّة، وحتّى الآن لم تتحقّق كما يريدون.</p>
<p>وبالانتقال إلى فلسطين المحتلّة، حيث يستمرّ العدوّ الصّهيونيّ بخرق الاتّفاق الّذي جرى معه في غزّة، عبر استمرار الاغتيالات والغارات عليها، فيما يصعّد في الضّفّة الغربيّة من خلال اقتحام المخيّمات والتّدمير لبنيتها التّحتيّة بهدف تهجير قسريّ لأهالي المخيّمات، الّتي تشكّل شاهدًا على قضيّة شعب شرّد من أرضه&#8230;</p>
<p>ما يدعو العرب والمسلمين جميعًا، كدول وشعوب، إلى القيام بمسؤوليّاتهم تجاه الشّعب الفلسطينيّ وقضيّته، الّتي ينبغي أن تبقى هي المحور والقضيّة الأساس لهم.</p>
<p>وأخيرًا، وأمام ما يجري في الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، فإنّنا نأمل التّوصّل إلى اتّفاق جدّيّ ينهي الحرب الّتي شنّت عليها، ما يساهم بإعادة الاستقرار إلى المنطقة وإلى العالم وتمنع من استمرار النّزيف البشريّ والاقتصاديّ فيها. وإن كنّا نرى أنّ التّوصّل إلى حلّ جذريّ لا يزال معقّدًا، في ظلّ تعنّت الإدارة الأميركيّة، وإصرارها على عدم الاستجابة للمطالب المشروعة للجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، وحقّها في الاستفادة الكاملة لشعبها من مقدّراتها وثرواتها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>[خطبة الجمعة]<br />
في ذكرى وفاة الرّسول (ص): أمانة الرّسالة وعهد الوفاء<br />
العلامة السيد علي فضل الله<br />
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} صدق الله العظيم.<br />
مسؤوليّة الأمانة<br />
نستعيد في الثَّامن والعشرين من شهر صفر، ذكرى وفاة نبيّ الرَّحمة، محمَّد بن عبد الله (ص)، هذا اليوم الَّذي غادر فيه رسول الله (ص) الدّنيا، تاركًا وراءه لوعةً وألمًا وحزنًا في قلوب المؤمنين. فبغيابه، فقد المسلمون من كان الصِّلة بينهم وبين الوحي، ومن أخرجهم من ظلمات الجهل الّذي كانوا عليه إلى نور العلم والهداية، ومن كان لهم الأب والمعلّم والمربّي، والحضن الدَّافئ الَّذي يخلدون إليه عندما تواجههم الهموم والغموم والصّعوبات والتحدّيات، ممّا أشارت إليه الآية الّتي تلوناها.<br />
لكنَّ ذلك لم يجعلهم يتراجعون عن القيام بمسؤوليّاتهم تجاه الدّعوة الّتي جاء بها رسول الله (ص) وأن يتابعوا العمل لنشرها، فقد كان رسول الله (ص) قد أعدَّهم وهيّأهم لليوم الّذي يغادر فيه الحياة، فهو منذ بَدَأ دعوته، كان يركّز في أذهانهم أنَّه بشر، والبشر يموتون، وأنَّ علاقتهم به هي علاقة بالرِّسالة الَّتي جاء بها ودعا إليها، فإن مات الرّسول تبقى الرّسالة، وهو ما عبّرت عنه الآية الكريمة: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ الله شَيْئًا}.<br />
وهذا ما حصل؛ فقد قام المؤمنون بدورهم بعد غياب رسول الله (ص)، رغم عظم المصاب عليهم، والفراغ الّذي تركه، واستطاعوا بجهودهم وجهادهم وبالتّضحيات الّتي بذلوها، أن ينشروا الإسلام، وأن يوصلوا صوته إلى كلّ مكان، وأن يبقوه على مدى الزّمن. وها نحن ننعم بحضوره، ونغتني به، ونستقي منه عزّة وحريّة وشعورًا بالمسؤوليّة تجاه النّاس والحياة.<br />
ونحن اليوم في ذكرى وفاته (ص)، سنتوقَّف عند بعض مواقفه مع أصحابه لنتعلَّم منها، كما قال عزّ وجلّ: {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}.<br />
الرّحمة في مواجهة الأذى<br />
الموقف الأوّل: حصل بعد وفاة عمّه أبي طالب وزوجته خديجة (رض)، إذ اشتدّ أذى قريش للنّبيّ (ص)، فخرج (ص) إلى مدينة الطّائف ليدعو أهلها إلى عبادة الله وحده، وكان يأمل أن يجد قلوبًا تستجيب لدعوته، لكنَّ زعماء الطّائف بادلوا حرصه عليهم بتحريض صبيانهم وسفهائهم عليه، فرشقوه بالحجارة حتّى سال الدّم منه، ما دعاه إلى أن يلتجئ إلى بستان من بساتينها، وأن يتوجّه إلى ربّه قائلًا: &#8220;اللَّهمَّ إليكَ أشكو ضعفَ قوَّتي، وقلَّةَ حيلَتي، وَهَواني علَى النَّاسِ&#8230; أنتَ أرحمُ الرَّاحمينَ، أنتَ ربُّ المستضعفينَ، وأنتَ ربِّي&#8230; إلى من تَكِلُني؛ إلى بعيدٍ يتجَهَّمُني، أَمْ إلى عدُوٍّ ملَّكتَهُ أمري؟! إن لم يَكُن بِكَ غضبٌ عليَّ فلا أبالي&#8221;. فجاءه جبريل يومها ليبلغه السّلام من ربّه، وأنّه سمع شكواه ويقول له: &#8220;إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين&#8221; (جبلان يحيطان بمكّة، وكان ذلك يعني هلاك أهل الطّائف).<br />
لكنَّ النّبيّ (ص) قال: &#8220;بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا&#8221;، فهو لم يفكّر في الانتقام، بل كان يأمل أن يهتدي به هؤلاء، فإن لم يهتدوا، كان يرجو أن يخرج من أصلابهم من يهتدي به. وفعلًا هذا ما حصل، فبعد سنوات، دخل أهل الطّائف في الإسلام وآمنوا برسالته.<br />
الثّقة بالله<br />
الموقف الثّاني: حصل بعد أن عاد النّبيّ من إحدى حروبه، فنزل هو وأصحابه في وادٍ للاستراحة من شدّة الحرّ، فتفرّق الصّحابة يستظلّون بالأشجار، ووجد النّبيّ (ص) شجرةً فاستظلّ بها، وعلّق سيفه على أحد أغصانها ثمّ غفا.<br />
في هذا الوقت، كان رجلٌ من المشركين يراقب النَّبيّ (ص)، فلمَّا رآه (ص) وحده، انتهز الفرصة، وأخذ السّيف من الشّجرة، واستلّه من غمده، ثمّ وقف فوق رأسه (ص). استيقظ النّبيّ (ص)، فقال له الرّجل وهو يوجّه سيفه إليه: &#8220;من يمنعك منّي؟&#8221;، فأجابه النّبيّ (ص) بكلّ ثبات وطمأنينة بربّه: &#8220;الله&#8221;، ثمّ كرّرها ثلاث مرّات: &#8220;الله الله الله&#8221;.<br />
ارتعد الرّجل، وسقط السّيف من يده، وأصابه الخوف حتّى لم يعد قادرًا على التقاطه. فأخذ النّبيّ (ص) منه السّيف وقال له: &#8220;ومن يمنعك منّي؟&#8221;، فقال الرّجل: &#8220;أنت خير آخذ&#8221;، أي خير راحم. فعفا عنه النّبيّ (ص)، رغم كلّ الّذي كان يريد فعله به، وعاد بعدها الرّجل إلى قومه ليقول: &#8220;جئتكم من عند خير النّاس&#8221;.<br />
إبراء الذّمَّة<br />
الموقف الثّالث: تذكر السّيرة أنَّ رسول الله (ص) حين اشتدَّ عليه المرض، جاء إلى المسجد وهو معصوب الرّأس، يتَّكئ على عليّ (ع) وعلى ابن عمّه الفضل بن عبّاس، بعد أن أخذت منه الحمّى مأخذها، فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال: &#8220;معاشر أصحابي، أيّ نبيّ كنت لكم؟ ألم أجاهد بين أظهركم؟ ألم تكسر رباعيّتي؟ ألم يعفَّر جبيني؟ ألم تسل الدّماء على حرّ وجهي حتّى كنفت لحيتي؟ ألم أكابد الشدَّة والجهد مع جهّال قومي؟ ألم أربط حجر المجاعة على بطني؟ قالوا: بلى يا رسول الله، لقد كنت لله صابرًا، وعن منكر بلاء الله ناهيًا، فجزاك الله عنّا أفضل الجزاء&#8221;.<br />
قال النّبيّ (ص): &#8220;وأنتم فجزاكم الله، نعم الأصحاب كنتم&#8221;. ثمّ قال: &#8220;إنَّ ربّي عزّ وجلّ حكم وأقسم أن لا يجوزه ظلم ظالم، فناشدتكم بالله، أيّ رجلٍ منكم كانت له قبل محمّد مظلمة، إلّا قام فليقتصّ منه، فالقصاص في دار الدّنيا أحبّ إليّ من القصاص في دار الآخرة على رؤوس الملائكة والأنبياء والنّاس&#8230;&#8221;.<br />
لقد أراد رسول الله (ص) بذلك أن يقدّم درسًا لأصحابه، ومن خلالهم لنا، بأن يحرصوا على أن لا يغادروا الحياة قبل أن يطمئنّوا إلى أن ليس في ذمّتهم تبعة لأحد، لصعوبة الموقف بين يدي الله عندما يتعلّق المظلومون بظالمهم، حيث &#8220;يوم المظلوم على الظّالم أشدّ من يوم الظّالم على المظلوم&#8221;.<br />
وقد عبّر رسول الله (ص) عن ذلك عمليًّا، عندما قام إليه رجل ممّن كانوا في المسجد، فقال له: &#8220;فداك أبي وأمّي يا رسول الله، إنّك لما أقبلت من الطّائف، استقبلتك وأنت على ناقتك العضباء، وبيدك القضيب الممشوق، فرفعته وأنت تريد الرّاحلة، فأصاب بطني، فلا أدري أعمدًا أم خطأً؟!&#8221;، فقال رسول الله: &#8220;معاذ الله أنْ أكون تعمَّدت&#8221;، ثمّ قال (ص): &#8220;يا بلال، قم إلى منزل فاطمة وأْتني بالقضيب الممشوق&#8221;. فذهب بلال، والمسلمون في ذهول واعتراض على ما يفعله هذا الرَّجل.<br />
ولمّا جاء بلال بالقضيب، كشف رسول الله (ص) بطنه ليقتصّ منه، ولكن الرَّجل كان له هدف آخر من وراء ذلك، راح الرّجل يقبّل بطن رسول الله، ويقول: أعوذ بموضع القصاص من بطن رسول الله من النّار يوم النَّار. فقال رسول الله: &#8220;أتعفو أم تقتصّ؟&#8221;، قال: &#8220;بل أعفو يا رسول الله&#8221;، فقال (ص): &#8220;اللَّهمّ اعفُ عن سوادة بن قيس كما عفا عن نبيّك محمّد&#8221;.<br />
وصيّة الرّحيل<br />
الموقف الأخير: حين علم أنَّ النَّاس، رجالًا ونساءً، تبكيه لدنوّ أجله، بعدما علموا باشتداد مرضه، حينها جاء متّكئًا على عليّ (ع) وعمِّه العبّاس، ووقف قائلًا لهم، ليبيّن لهم أنّه لا يريد منهم دموعًا، بل عملًا إن عملوا به يوفونه حقّه: &#8220;ألا إنّي لاحقٌ بربّي، وقد تركت فيكم ما إن تمسَّكتم به لن تضلّوا؛ كتاب الله بين أظهركم، تقرأونه صباحًا ومساءً، وهو دواء دائكم، فيه ما تأتون وما تدَّعون، فلا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا، وكونوا إخوانًا كما أمركم الله، ألا ثمَّ أُوصيكم بعترتي أهل بيتي، أن لا تفترقوا عنهم أبدًا حتَّى تقوم السَّاعة&#8221;.<br />
عهد الوفاء<br />
في ذكرى وفاة رسول الله، لنتوجَّه بقلوبنا وأفئدتنا إلى مقامه (ص)، لنجدِّد له عهد الوفاء، بأنَّنا سنتابع السَّير على هدي كلماته، ومن وحي سيرته، وأن ندعو له بما كان يدعو به الإمام زين العابدين (ع): &#8220;اللَّهمَّ فارفعه بما كدح فيك إلى الدَّرجة العليا من جنَّتك، حتَّى لا يُساوى في منزلة، ولا يُكافأ في مرتبة، ولا يوازيه لديك ملك مقرَّب، ولا نبيٌّ مرسَل، وعرِّفه في أهله الطَّاهرين، وأمَّته المؤمنين، من حسن الشَّفاعة، أجلَّ ما وعدْته، يا نافذَ العِدة، يا وافي القول، يا مبدِّل السيِّئات بأضعافها من الحسنات، إنَّك ذو الفضل العظيم&#8221;.<br />
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم<br />
الخطبة الثَّانية<br />
عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بآخر وصيّة أوصى بها رسول الله (ص) وظلّ يردّدها حتّى غادر الحياة، وهي قوله: &#8220;الصَّلاة الصَّلاة &#8211; الزموها، فلا يشغلنَّكم عنها شاغل، واستكثروا منها، فإنّها عمود دينكم، ولا يقوم الدِّين إلَّا بها&#8230;<br />
&#8211; وما ملكت أيمانكم&#8221;، أي من هم تحت ولايتكم؛ أن لا تستضعفوهم، وأن تؤدّوا إليهم حقوقهم، وتحسنوا إليهم، وأن لا يظلموا بحضرتكم.<br />
ثمَّ قال (ص): &#8220;ولا يموتنَّ أحدكم إلَّا ويحسن الظنَّ بالله&#8221;، بأن لا تغادروا الحياة إلّا وقلوبكم ممتلئة بحسن الظّنّ بالله بأن تكون لكم الثّقة برحمته ومحبّته لعباده وبوعوده، وأنّه لكم خير سند ومعين&#8230; ما يجعلكم لا تشعرون باليأس، مهما كثرت الذّنوب أو اشتدّت الظّروف وعصفت التّحدّيات. وبذلك نخلص لرسول الله (ص)، ونعبّر عن محبّتنا ووفائنا له والتزامنا به، ونكون أكثر قدرة على مواجهة التّحدّيات.<br />
الاعتداءات.. ومسؤوليّة الدّولة<br />
والبداية من العدوان الإسرائيليّ، حيث يتابع العدوّ ما كان بدأه من تفجير للمنازل والمدارس والمؤسّسات العامّة والخاصّة والمحال التّجاريّة، في القرى والبلدات الّتي احتلّها، ما يجعلها غير قابلة للحياة، فيما تتوسّع دائرة استهدافاته، والّتي لم تقف عند حدود المناطق المتاخمة لمواقع احتلاله، بعد أن تعدّتها إلى مواقع أبعد ممّا شهدناه أخيرًا، ضاربًا بعرض الحائط قرارات وقف إطلاق النّار والمفاوضات الّتي تجري معه. ما يشير مجدّدًا إلى عدم جدّيّته في الالتزام بالاتّفاقات المعقودة، وإلى كيفيّة تعامله مع المفاوضات الجارية.<br />
ومن هنا، فإنّنا نعيد التّأكيد على الدّولة اللّبنانيَّة، أن لا يكون رهانها على حقوق تستجديها من العدوّ، أو من ضغوط تمارس عليه لدفعه إلى تحقيق ما تريده وما يريده اللّبنانيّون، بعد أن لم يبدِ العدوّ أيّ استعداد لإيقاف عدوانه، وإعلانه الواضح رفضه الانسحاب من أيّ من القرى والبلدات الّتي احتلّها، وهو لا يتوقّف عن التّهديد بتوسيع عدوانه إذا اقتضت مصالحه ذلك.<br />
إنّنا نريد للدّولة اللّبنانيَّة أن يكون رهانها على العمل لبناء موقف لبنانيّ موحَّد يأخذ في الاعتبار مصلحة هذا البلد وسيادته على أرضه، ويستفيد من عناصر القوَّة الّتي تمتلكها في الدّاخل، أو من الأيدي الّتي تقف مع قضيّته في الخارج، أو ممّا يجري من توافقات وترتيبات على صعيد المنطقة، ممّا ينعكس إيجابًا على لبنان وعلى قوّة موقفه.<br />
سلاح الوحدة<br />
إنّ وحدة الموقف اللّبنانيّ في هذه المرحلة هي السّلاح الأمضى، ولبنان لن يكون ضعيفًا إن توحّدت جهوده وخرج الجميع من حساباتهم الخاصّة أو مصالحهم الفئويّة إلى حسابات الوطن. إنّنا بذلك لا ننفي وجود خلاف بين اللّبنانيّين في خياراتهم تجاه ما يواجهونه ولا نهوّن منها، لكنّنا دائمًا نؤكّد أنّنا لا نريد لهذا الخلاف أن يؤدّي إلى انقسام كالّذي نشهده على الصّعيد السّياسيّ أو على الصّعيد الإعلاميّ أو على مواقع التّواصل، بل نريده أن يدار بما لا يؤدّي إلى توتير السّاحة الدّاخليّة أو إضعافها أو إلى إضعاف الموقف اللّبنانيّ. لذلك، دعونا ولا نزال ندعو، إلى الخروج من الخطاب الانفعاليّ المتوتّر، إلى الخطاب العقلانيّ الهادئ، والكفّ عن التّراشق بالخطاب الّذي لا يوصل إلى نتيجة، وإلى حوار داخلي نراه السّبيل للوصول إلى تفاهمات حقيقيّة، تأخذ في الاعتبار المصلحة اللّبنانيّة العليا والسّيادة اللّبنانيّة الكاملة على أرضه.<br />
تفاقم الأزمة المعيشيَّة<br />
في هذا الوقت، ندعو الدّولة إلى القيام بالمسؤوليّة الّتي هي معنيّة بها تجاه مواطنيها، أن تستنفر جهودها من أجل معالجة ما يعانيه اللّبنانيّون على الصّعيد المعيشيّ بفعل الغلاء الّذي يزداد يومًا بعد يوم، والّذي لا يعود السّبب فيه إلى ما يجري في الخارج من حروب، بل إلى جشع التّجّار واحتكارهم، وعدم رقابة الدّولة على الأسعار.<br />
ونتوقّف عند الزّيادة الّتي أُقِرَّت على رواتب النّوّاب، لنقول إنَّ من حقّ النّوّاب أن يكون لهم راتب يؤمّن لهم متطلّبات عيشهم الكريم، ولكنّنا لم نكن نريد لهم أن يزيدوا على رواتبهم أو يقبلوا بها قبل العسكريّين وموظّفي القطاع العام الّذين يبذلون جهودًا للوصول إلى حقوقهم الماليّة، وحتّى الآن لم تتحقّق كما يريدون.<br />
تصعيدٌ بهدف التَّهجير<br />
وبالانتقال إلى فلسطين المحتلّة، يستمرّ العدوّ الصّهيونيّ بخرق الاتّفاق الّذي جرى معه في غزّة، عبر استمرار الاغتيالات والغارات عليها، فيما يصعّد في الضّفّة الغربيّة من خلال اقتحام المخيّمات والتّدمير لبنيتها التّحتيّة، بهدف تهجير قسريّ لأهالي المخيّمات الّتي تشكّل شاهدًا على قضيّة شعب شرّد من أرضه&#8230; وهو ما يدعو العرب والمسلمين جميعًا، كدول وشعوب، إلى القيام بمسؤوليّاتهم تجاه الشّعب الفلسطينيّ وقضيّته الّتي ينبغي أن تبقى هي المحور والقضيّة الأساس لهم.<br />
هل تنتهي الحرب؟!<br />
وأخيرًا، وأمام ما يجري في الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، فإنّنا نأمل التّوصُّل إلى اتّفاق جدّيّ ينهي الحرب الّتي شنَّت عليها، ما يساهم في إعادة الاستقرار إلى المنطقة والعالم، ويمنع من استمرار النّزيف البشريّ والاقتصاديّ فيها. وإن كنَّا نرى أنّ التّوصّل إلى حلّ جذريّ لا يزال معقّدًا، في ظلّ تعنّت الإدارة الأميركيّة، وإصرارها على عدم الاستجابة للمطالب المشروعة للجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، وحقّها في الاستفادة الكاملة لشعبها من مقدّراتها وثرواتها.<br />
***</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلّامة فضل الله مستقبِلًا الوزير مكي: التنوع اللبناني غنى والوحدة الوطنية أساس</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/08/05/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%90%d9%84%d9%8b%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%83/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 05 Aug 2026 15:59:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=134598</guid>

					<description><![CDATA[استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي، حيث جرى التداول في آخر التطورات على الساحتين المحلية والإقليمية، وسبل تعزيز الوحدة الداخلية وترسيخ الاستقرار الوطني.في مستهل اللقاء، شكر الوزير مكي سماحته على حسن الاستقبال، مثمّنًا مواقفه الوطنية والوحدوية، وواضعًا إيّاه في أجواء تحرّكه على الصعيدين الداخلي والخارجي، ولا سيّما &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><br>استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي، حيث جرى التداول في آخر التطورات على الساحتين المحلية والإقليمية، وسبل تعزيز الوحدة الداخلية وترسيخ الاستقرار الوطني.<br>في مستهل اللقاء، شكر الوزير مكي سماحته على حسن الاستقبال، مثمّنًا مواقفه الوطنية والوحدوية، وواضعًا إيّاه في أجواء تحرّكه على الصعيدين الداخلي والخارجي، ولا سيّما الزيارات التضامنية التي يقوم بها مع وفود وسفراء عدد من الدول إلى القرى الجنوبية المتضرّرة، في إطار سعيه إلى مساندة الأهالي والتخفيف من معاناتهم.<br>وأشار الوزير مكي إلى أنّ هذه الزيارة تأتي استكمالًا لجولته على المرجعيات الروحية في مختلف المناطق، مؤكّدًا أهمية هذا التواصل في تعزيز الوحدة الوطنية. كما شدّد على حرصه على الاطمئنان إلى أوضاع المؤسسات، والاستماع إلى احتياجاتها، مؤكّدًا أنّ الدولة ستبقى إلى جانبها في هذه المرحلة.<br>من جهته، رحّب العلّامة السيّد علي فضل الله بالوزير مكي، مثنيًا على جهوده وحركته الدؤوبة للنهوض بأوضاع أبناء القرى الجنوبية، ومؤكدًا أنّ المرحلة الراهنة دقيقة وصعبة ومعقّدة، ما يستدعي أعلى درجات التضامن والتكاتف بين اللبنانيين، وعدم الاستسلام لليأس أو الإحباط.<br>وأشار سماحته إلى أنّ التنوّع في لبنان يشكّل عنصر غنى وقوّة، لا سيّما حين يقترن بالحفاظ على الثوابت الوطنية والعيش المشترك، مضيفًا أنّه لا خيار أمام اللبنانيين سوى الالتقاء على قاعدة الحوار والتواصل ومدّ الجسور، بعيدًا عن منطق التخوين أو التهميش أو الإقصاء، لأنّ الوحدة الداخلية تبقى صمّام الأمان لهذا الوطن.<br>كما دعا إلى إطلاق حوار داخلي جاد يقوم على الاستماع إلى هواجس الجميع والإنصات إلى مختلف الأصوات الوطنية الحريصة على صون لبنان وتعزيز عناصر قوّته ووحدته.<br>وختم بالتأكيد على أنّ الخارج ينطلق في مقارباته من مصالحه الخاصة، ما يحمّل اللبنانيين مسؤولية مضاعفة للتمسّك بوحدتهم وتعزيز تلاقيهم في مواجهة التحديات التي تعصف بالبلاد.</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="1024" height="758" src="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/08/img-20260808-wa0002-1024x758.jpg?x30046" alt="فضل الله مستقبِلًا الوزير مكي" class="wp-image-134599" srcset="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/08/img-20260808-wa0002-1024x758.jpg 1024w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/08/img-20260808-wa0002-300x222.jpg 300w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/08/img-20260808-wa0002-768x569.jpg 768w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/08/img-20260808-wa0002-1536x1138.jpg 1536w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/08/img-20260808-wa0002.jpg 1600w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /><figcaption class="wp-element-caption">فضل الله مستقبِلًا الوزير مكي</figcaption></figure>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>زيارةُ الحسينِ (ع): تجديدُ العهدِ برفضِ الظّلمِ والفساد</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/08/03/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%90-%d8%b9-%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af%d9%90-%d8%a8%d8%b1%d9%81%d8%b6%d9%90/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 03 Aug 2026 16:26:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=134556</guid>

					<description><![CDATA[&#160; العلامة السيد علي فضل الله قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: {ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}[الشّورى: 23]. صدق الله العظيم. الحثُّ على الزِّيارة حرص أئمَّة أهل البيت (ع) على دعوة محبّيهم وشيعتهم إلى زيارة الإمام الحسين (ع) والوفود إلى ضريحه &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>العلامة السيد علي فضل الله</p>
<p>قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: {ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}[الشّورى: 23]. صدق الله العظيم.</p>
<p>الحثُّ على الزِّيارة</p>
<p>حرص أئمَّة أهل البيت (ع) على دعوة محبّيهم وشيعتهم إلى زيارة الإمام الحسين (ع) والوفود إلى ضريحه الشَّريف، وكانوا يحثّون أصحابهم على الدَّعوة إليها.</p>
<p>وقد أرادوا لهذه الزيارة أن لا تقتصر على يوم استشهاده أو أربعينه، بل أرادوا أن تبقى وفود الزائرين على مدار السنة، وعند كلِّ سنة يجتمعون فيها.</p>
<p>ولذا، نراها تدرج في أعمال العديد من المناسبات، فقد وردت ضمن أعمال يوم عرفة، وفي ليالي القدر، وفي ليلة النصف من شعبان، وفي عيدي الأضحى والفطر، وفي ليلة الجمعة ويومها، وغيرها.</p>
<p>ومنذ ذلك الوقت، نشهد جموع المحبين والموالين لأهل البيت (ع) يتوافدون أفراداً وجماعات، ركباناً ومشياً على الأقدام، إلى ضريحه الشريف، يلبون في ذلك نداء أئمتهم ودعوتهم لهم، ويبتغون في ذلك فضلاً ورضواناً من الله سبحانه وُعِدَ به الزائرون، لا يمنعهم عن ذلك طول المسافة، ولا مشاق الطريق، ورغم القيود التي كانت تفرض على الزائرين والضغوط التي كانت تمارس عليهم.</p>
<p>ونحن في هذا اليوم، نشهد على صعيد كربلاء الحشود المليونية التي جاءت من كل حدب وصوب لتبدي صورة معبِّرة عن مدى الالتزام بهذه الزيارة، ومدى مشاعر الحبّ والوفاء لهذا الإمام ولأصحابه ولأهل بيته، وتعزيزاً للنَّهج الذي لأجله بذل دمه ودماء أصحابه وأهل بيته، نهج الإسلام الَّذي جاء به رسول الله (ص).</p>
<p>فهنيئاً للزائرين في هذا اليوم وفي كلِّ الأيام، والتقدير العالي لكلِّ الجهود التي تبذل من أجل ضمان سلامتهم، ولكلِّ الذين يقدِّمون في الطريق إليه أجمل صورة في البذل والعطاء لتكريم الوافدين إلى زيارة أبي عبد الله (ع) ولضمان راحتهم.</p>
<p>حفظاً لأهدافِ الثَّورة</p>
<p>ويعود كلّ هذا التأكيد على زيارة الإمام الحسين (ع) والدعوة إليها، إلى حفظ الأهداف التي لأجلها انطلق الإمام الحسين (ع) بثورته، لإبقائها حيَّة، ولتكون حاضرة على مدى الزمن، تعطي أكلها كلَّ حين وفي كل مكان، حتى لا تضيع ولا تنسى، وهي الأهداف التي أشار إليها عندما قال: &#8220;إنّي لم أخرج أَشِراً ولا بَطراً ولا مُفسداً ولا ظالماً، وإنّما خَرَجْتُ لطَلب الإصلاح في أمّة جدّي رسول الله (ص)، أُريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المُنكَر، وأن أسير بسيرة جدي رسول الله وسيرة أبي عليّ (ع)&#8221;.</p>
<p>وعندما كان يستنفر في النفوس الغيرة على الحقّ والرفض للباطل، فيقول: &#8220;ألا ترونَ إلى الحقِّ لا يُعمَلُ به وإلى الباطلِ لا يُتَناَهَى عنه&#8221;.</p>
<p>وعندما كان يقول للساكتين عن الانحراف والظلم والفساد: &#8220;أيُّها النَّاس، إني سمعت رسول الله (ص) يقول: مَن رأى منكُم سُلطاناً جائِراً، مُستحلاً لحرم الله، ناكثاً بعَهدِه، مُخالِفاً لسنّةِ رسولِ الله، يَعملُ في عبادِه بالإثمِ والعدوانِ، فلم يغِرْ عليهِ بقولٍ ولا بفعلٍ، كان حَقّاً على الله أن يُدخِله مَدخلَه&#8230; ألا إنَّ هؤلاء القوم قد لَزِموا طاعةَ الشيطانِ، وتَولّوا عن طاعةِ الرَّحمنِ، وأظهرُوا الفسادَ، وعطّلوا الحدودَ، واستأثَروا بالفيء، وأحَلّوا حرامَ اللهِ وحَرَّموا حلالَهُ&#8230;&#8221;.</p>
<p>وعندما دعا الناس إلى أن يرفضوا منطق الذلّ، وأن يكونوا أحراراً أعزَّاء، لا يعطون إعطاء الذليل، ولا يقرون إقرار العبيد.</p>
<p>رفضُ الظّلمِ والفسادِ</p>
<p>هم أرادوا من الزيارة أن تكون إعلاناً صريحاً من كلّ زائر عن رفض أيّ حاكم ظالم أو فاسد أو مستبدّ، أياً كان دينه ومذهبه، ومهما علا موقعه وكبرت قدراته وإمكاناته وعظم جيشه، وأنَّه على استعداد أن يقف في ذلك موقف الحسين (ع) الذي أعلن عنه عندما قال لوالي المدينة، عندما عرض عليه البيعة ليزيد: &#8220;إنَّا أهل بيت النبوَّة، ومعدن الرِّسالة، ومختلف الملائكة، ومهبط الوحي والتَّنزيل، بنا فتح الله وبنا يختم، ويزيد رجل فاسق، شارب للخمر، قاتل النفس المحترمة، ومثلي لا يبايع مثله&#8230;&#8221;.</p>
<p>وعندما خيَّروه بين أن يبايع يزيد أو الموت وسبي نسائه، قال: &#8220;ألا وإنَّ الدّعيَّ ابن الدعيِّ قد رَكَزَ بينَ اثنتينَ، بين السلّةِ والذلَّةِ، وهيهاتَ له ذلك! هيهاتَ منا الذلّة، يأبى الله ذلكَ ورسولُهُ والمؤمنون&#8221;.</p>
<p>وقال: &#8220;وَاللهِ لاَ أُعْطِيكُمْ بِيَدِي‌ إعْطَاءَ الذَّلِيلِ، وَلاَ أُقِرُّ لَكُمْ إقْرَارَ الْعَبِيدِ&#8221;. فالزيارة هي إعلان من الزائر أنَّه مهما كانت الصعاب والتحدّيات، فهو لن يهادن ظالماً أو مستكبراً.</p>
<p>ومن هنا، ندرك الموقف المتشدِّد للطغاة من زيارة الإمام الحسين (ع)، وقيامهم بسجن الزائرين وقتلهم وقطع أيديهم، وفرض الضرائب الباهظة عليهم، وعندما وجدوا أنَّ ذلك لم ينفع، عمدوا إلى هدم قبر الحسين (ع)، وأجروا الماء عليه لمحو آثاره، ولكن هيهات هيهات!</p>
<p>تجديدُ العهدِ للحسين (ع)</p>
<p>لذلك، أيُّها الأحبة، لا يراد لزيارة الحسين (ع)، كما زيارة كلّ أهل البيت (ع)، أن تقف، كما يرى البعض، عند حدود الوصول إلى ضريحه والتسليم عليه وقراءة الزيارة وأداء صلاتها، أو إبداء مشاعر العاطفة لهذا الإمام وذرف دموع الحزن على ضريحه، رغم أهمية كل ذلك، بل يراد منها تفريغ النَّفس من كل انحراف وظلم وذلّ، وأن يشهد الزائر لهذا الإمام بما يعتقد به مما هو وارد في زيارته، ويقول: &#8220;أَشـهَدُ أنَّكَ مِن دَعائِم الدّين، وَأركانِ المُؤمِنينَ، وَأشهَدُ اَنّكَ الإمـام البَّرُ التَّقـيّ الرَّضـيّ الزَّكيّ الهادِي المَهدِيّ.. وأَشْهَدُ أنَّك قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَأَمَرْتَ بِالمَعْروفِ وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ، وَأَطَعْتَ الله وَرَسُولَهُ حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ&#8221;.</p>
<p>وأن يجدِّد عهد الولاء له، بأن ينصره ويعزّ القيم التي نادى بها، وأنَّه إن لم يستطع أن ينصره حياً سينصره بعد استشهاده، بنصرة كلِّ الأهداف التي انطلق بها، وبحمل الشعارات التي حملها لتبقى صافية نقية، وأنه سيقف مع كلّ الذين يحملون أهدافه وشعاراته، ولن يخذلهم في سعيهم، وهو يشهد الله على ذلك، كما ورد في زيارته: &#8220;أللَّهُمَّ إنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي وَلِيٌّ لِمَنْ والاهُ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداهُ&#8230; وَأَشْهَدُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ، وَبِإِيابِكُمْ مُوقِنٌ، بِشَرايِعِ دِينِي وَخَواتِيمِ عَمَلِي، وَقَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ، وَأَمْرِي لأَمْرِكُمْ مُتَّبعٌ، وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتَّى يأْذَنَ الله لَكُمْ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ&#8221;.</p>
<p>إنَّ هذا العهد وهذا الالتزام هو ما ينبغي أن يحرص عليه كلّ زائر عند كلّ زيارة، وأن يحمله معه، وعندما يرجع إلى وطنه، وفي كلِّ أرض يوجد فيها، متمسِّكاً به، ومستعدّاً لأن يبذل التَّضحيات لأجله.</p>
<p>فرصةٌ للتَّغيير</p>
<p>ولعلَّ ما يميِّز هذه المرحلة، ومن خلال الحشود المليونيَّة التي تقف اليوم حول ضريح الحسين (ع)، والزيارات التي تحصل على مدار السنة، هو أن تجديد العهد هذا لم يعد فردياً فقط، بل بات شاملاً وعامّاً لكلّ من آمن بموقع الحسين (ع) وبرسالته ومنطلقاته، حيث نشهد الملايين ينادون بلسان واحد: لبَّيك يا حسين، لبَّيك يا أبا عبد الله، والتي كما ينبغي أن تبقى على صعيد الحناجر، ينبغي أن تكون على أرض الواقع.</p>
<p>ونحن مع الحسين (ع)، وبكلِّ ما يمثِّل على الصعيد الإسلامي والإنساني، لا نحتاج إلى التَّأكيد أن كل هذه الجموع التي قدمت اليوم إلى كربلاء، لا تهدف من وراء ذلك التصويب من مذهب على المذاهب الأخرى، أو دين على الأديان الأخرى أو على أيّ جهة، بل هي تقف سدّاً منيعاً في وجه كلِّ ظالم وفاسد ومنحرف، أياً تكن طائفته أو مذهبه، وحتى لو كان يعلن أنّه منتم إلى الحسين (ع)، ويدين بالولاء لخطّ أهل البيت (ع).</p>
<p>إننا نريد لهذه الوحدة التي نشهدها، والتي نرى فيها أعلى مظاهر التكافل والتعاون والتحابّ، أن تتحول إلى مواقف جادَّة، وأن تكون سيلاً جارفاً يزيل من واقعنا كلَّ فساد وانحراف وطغيان، وأن تكون زاداً روحياً وإيمانياً للزَّائر، يعمل من خلاله من أجل الإصلاح في كلِّ مجالاته الأخلاقيّة والسلوكيّة والاجتماعيّة والسياسيّة والعائليّة، وبحيث لا تنتهي بانتهاء الزّيارة، ويعود كلّ منا بعدها إلى واقعه، بل أن تساهم الزيارة في تغييره فيما يحتاج إلى التَّغيير، وتعديل مساره فيما يحتاج إلى التعديل، إن على الصعيد الشخصي أو العائلي، أو صعيد مجتمعه أو وطنه أو أمَّته، لتكون صورة كلّ زائر على صورة الحسين (ع)، والتطبيق العملي لما جاء به رسول الله (ص).</p>
<p>وبذلك فقط نكون أوفياء للحسين (ع) ولنهجه ومسيرته، ونحقّق أهدافه الَّتي هي أهداف رسول الله (ص) وأهداف الأنبياء جميعاً.</p>
<p>السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِ اللهِ، وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ، عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ. اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ، وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَعَلى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ، وَعَلى أَصْحابِ الْحُسَيْنِ.</p>


<p class="wp-block-paragraph">قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: {ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}[الشّورى: 23]. صدق الله العظيم.الحثُّ على الزِّيارةحرص أئمَّة أهل البيت (ع) على دعوة محبّيهم وشيعتهم إلى زيارة الإمام الحسين (ع) والوفود إلى ضريحه الشَّريف، وكانوا يحثّون أصحابهم على الدَّعوة إليها.وقد أرادوا لهذه الزيارة أن لا تقتصر على يوم استشهاده أو أربعينه، بل أرادوا أن تبقى وفود الزائرين على مدار السنة، وعند كلِّ سنة يجتمعون فيها.ولذا، نراها تدرج في أعمال العديد من المناسبات، فقد وردت ضمن أعمال يوم عرفة، وفي ليالي القدر، وفي ليلة النصف من شعبان، وفي عيدي الأضحى والفطر، وفي ليلة الجمعة ويومها، وغيرها.ومنذ ذلك الوقت، نشهد جموع المحبين والموالين لأهل البيت (ع) يتوافدون أفراداً وجماعات، ركباناً ومشياً على الأقدام، إلى ضريحه الشريف، يلبون في ذلك نداء أئمتهم ودعوتهم لهم، ويبتغون في ذلك فضلاً ورضواناً من الله سبحانه وُعِدَ به الزائرون، لا يمنعهم عن ذلك طول المسافة، ولا مشاق الطريق، ورغم القيود التي كانت تفرض على الزائرين والضغوط التي كانت تمارس عليهم.ونحن في هذا اليوم، نشهد على صعيد كربلاء الحشود المليونية التي جاءت من كل حدب وصوب لتبدي صورة معبِّرة عن مدى الالتزام بهذه الزيارة، ومدى مشاعر الحبّ والوفاء لهذا الإمام ولأصحابه ولأهل بيته، وتعزيزاً للنَّهج الذي لأجله بذل دمه ودماء أصحابه وأهل بيته، نهج الإسلام الَّذي جاء به رسول الله (ص).فهنيئاً للزائرين في هذا اليوم وفي كلِّ الأيام، والتقدير العالي لكلِّ الجهود التي تبذل من أجل ضمان سلامتهم، ولكلِّ الذين يقدِّمون في الطريق إليه أجمل صورة في البذل والعطاء لتكريم الوافدين إلى زيارة أبي عبد الله (ع) ولضمان راحتهم.حفظاً لأهدافِ الثَّورةويعود كلّ هذا التأكيد على زيارة الإمام الحسين (ع) والدعوة إليها، إلى حفظ الأهداف التي لأجلها انطلق الإمام الحسين (ع) بثورته، لإبقائها حيَّة، ولتكون حاضرة على مدى الزمن، تعطي أكلها كلَّ حين وفي كل مكان، حتى لا تضيع ولا تنسى، وهي الأهداف التي أشار إليها عندما قال: &#8220;إنّي لم أخرج أَشِراً ولا بَطراً ولا مُفسداً ولا ظالماً، وإنّما خَرَجْتُ لطَلب الإصلاح في أمّة جدّي رسول الله (ص)، أُريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المُنكَر، وأن أسير بسيرة جدي رسول الله وسيرة أبي عليّ (ع)&#8221;.وعندما كان يستنفر في النفوس الغيرة على الحقّ والرفض للباطل، فيقول: &#8220;ألا ترونَ إلى الحقِّ لا يُعمَلُ به وإلى الباطلِ لا يُتَناَهَى عنه&#8221;.وعندما كان يقول للساكتين عن الانحراف والظلم والفساد: &#8220;أيُّها النَّاس، إني سمعت رسول الله (ص) يقول: مَن رأى منكُم سُلطاناً جائِراً، مُستحلاً لحرم الله، ناكثاً بعَهدِه، مُخالِفاً لسنّةِ رسولِ الله، يَعملُ في عبادِه بالإثمِ والعدوانِ، فلم يغِرْ عليهِ بقولٍ ولا بفعلٍ، كان حَقّاً على الله أن يُدخِله مَدخلَه&#8230; ألا إنَّ هؤلاء القوم قد لَزِموا طاعةَ الشيطانِ، وتَولّوا عن طاعةِ الرَّحمنِ، وأظهرُوا الفسادَ، وعطّلوا الحدودَ، واستأثَروا بالفيء، وأحَلّوا حرامَ اللهِ وحَرَّموا حلالَهُ&#8230;&#8221;.وعندما دعا الناس إلى أن يرفضوا منطق الذلّ، وأن يكونوا أحراراً أعزَّاء، لا يعطون إعطاء الذليل، ولا يقرون إقرار العبيد.رفضُ الظّلمِ والفسادِهم أرادوا من الزيارة أن تكون إعلاناً صريحاً من كلّ زائر عن رفض أيّ حاكم ظالم أو فاسد أو مستبدّ، أياً كان دينه ومذهبه، ومهما علا موقعه وكبرت قدراته وإمكاناته وعظم جيشه، وأنَّه على استعداد أن يقف في ذلك موقف الحسين (ع) الذي أعلن عنه عندما قال لوالي المدينة، عندما عرض عليه البيعة ليزيد: &#8220;إنَّا أهل بيت النبوَّة، ومعدن الرِّسالة، ومختلف الملائكة، ومهبط الوحي والتَّنزيل، بنا فتح الله وبنا يختم، ويزيد رجل فاسق، شارب للخمر، قاتل النفس المحترمة، ومثلي لا يبايع مثله&#8230;&#8221;.وعندما خيَّروه بين أن يبايع يزيد أو الموت وسبي نسائه، قال: &#8220;ألا وإنَّ الدّعيَّ ابن الدعيِّ قد رَكَزَ بينَ اثنتينَ، بين السلّةِ والذلَّةِ، وهيهاتَ له ذلك! هيهاتَ منا الذلّة، يأبى الله ذلكَ ورسولُهُ والمؤمنون&#8221;.وقال: &#8220;وَاللهِ لاَ أُعْطِيكُمْ بِيَدِي‌ إعْطَاءَ الذَّلِيلِ، وَلاَ أُقِرُّ لَكُمْ إقْرَارَ الْعَبِيدِ&#8221;. فالزيارة هي إعلان من الزائر أنَّه مهما كانت الصعاب والتحدّيات، فهو لن يهادن ظالماً أو مستكبراً.ومن هنا، ندرك الموقف المتشدِّد للطغاة من زيارة الإمام الحسين (ع)، وقيامهم بسجن الزائرين وقتلهم وقطع أيديهم، وفرض الضرائب الباهظة عليهم، وعندما وجدوا أنَّ ذلك لم ينفع، عمدوا إلى هدم قبر الحسين (ع)، وأجروا الماء عليه لمحو آثاره، ولكن هيهات هيهات!تجديدُ العهدِ للحسين (ع)لذلك، أيُّها الأحبة، لا يراد لزيارة الحسين (ع)، كما زيارة كلّ أهل البيت (ع)، أن تقف، كما يرى البعض، عند حدود الوصول إلى ضريحه والتسليم عليه وقراءة الزيارة وأداء صلاتها، أو إبداء مشاعر العاطفة لهذا الإمام وذرف دموع الحزن على ضريحه، رغم أهمية كل ذلك، بل يراد منها تفريغ النَّفس من كل انحراف وظلم وذلّ، وأن يشهد الزائر لهذا الإمام بما يعتقد به مما هو وارد في زيارته، ويقول: &#8220;أَشـهَدُ أنَّكَ مِن دَعائِم الدّين، وَأركانِ المُؤمِنينَ، وَأشهَدُ اَنّكَ الإمـام البَّرُ التَّقـيّ الرَّضـيّ الزَّكيّ الهادِي المَهدِيّ.. وأَشْهَدُ أنَّك قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَأَمَرْتَ بِالمَعْروفِ وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ، وَأَطَعْتَ الله وَرَسُولَهُ حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ&#8221;.وأن يجدِّد عهد الولاء له، بأن ينصره ويعزّ القيم التي نادى بها، وأنَّه إن لم يستطع أن ينصره حياً سينصره بعد استشهاده، بنصرة كلِّ الأهداف التي انطلق بها، وبحمل الشعارات التي حملها لتبقى صافية نقية، وأنه سيقف مع كلّ الذين يحملون أهدافه وشعاراته، ولن يخذلهم في سعيهم، وهو يشهد الله على ذلك، كما ورد في زيارته: &#8220;أللَّهُمَّ إنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي وَلِيٌّ لِمَنْ والاهُ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداهُ&#8230; وَأَشْهَدُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ، وَبِإِيابِكُمْ مُوقِنٌ، بِشَرايِعِ دِينِي وَخَواتِيمِ عَمَلِي، وَقَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ، وَأَمْرِي لأَمْرِكُمْ مُتَّبعٌ، وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتَّى يأْذَنَ الله لَكُمْ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ&#8221;.إنَّ هذا العهد وهذا الالتزام هو ما ينبغي أن يحرص عليه كلّ زائر عند كلّ زيارة، وأن يحمله معه، وعندما يرجع إلى وطنه، وفي كلِّ أرض يوجد فيها، متمسِّكاً به، ومستعدّاً لأن يبذل التَّضحيات لأجله.فرصةٌ للتَّغييرولعلَّ ما يميِّز هذه المرحلة، ومن خلال الحشود المليونيَّة التي تقف اليوم حول ضريح الحسين (ع)، والزيارات التي تحصل على مدار السنة، هو أن تجديد العهد هذا لم يعد فردياً فقط، بل بات شاملاً وعامّاً لكلّ من آمن بموقع الحسين (ع) وبرسالته ومنطلقاته، حيث نشهد الملايين ينادون بلسان واحد: لبَّيك يا حسين، لبَّيك يا أبا عبد الله، والتي كما ينبغي أن تبقى على صعيد الحناجر، ينبغي أن تكون على أرض الواقع.ونحن مع الحسين (ع)، وبكلِّ ما يمثِّل على الصعيد الإسلامي والإنساني، لا نحتاج إلى التَّأكيد أن كل هذه الجموع التي قدمت اليوم إلى كربلاء، لا تهدف من وراء ذلك التصويب من مذهب على المذاهب الأخرى، أو دين على الأديان الأخرى أو على أيّ جهة، بل هي تقف سدّاً منيعاً في وجه كلِّ ظالم وفاسد ومنحرف، أياً تكن طائفته أو مذهبه، وحتى لو كان يعلن أنّه منتم إلى الحسين (ع)، ويدين بالولاء لخطّ أهل البيت (ع).إننا نريد لهذه الوحدة التي نشهدها، والتي نرى فيها أعلى مظاهر التكافل والتعاون والتحابّ، أن تتحول إلى مواقف جادَّة، وأن تكون سيلاً جارفاً يزيل من واقعنا كلَّ فساد وانحراف وطغيان، وأن تكون زاداً روحياً وإيمانياً للزَّائر، يعمل من خلاله من أجل الإصلاح في كلِّ مجالاته الأخلاقيّة والسلوكيّة والاجتماعيّة والسياسيّة والعائليّة، وبحيث لا تنتهي بانتهاء الزّيارة، ويعود كلّ منا بعدها إلى واقعه، بل أن تساهم الزيارة في تغييره فيما يحتاج إلى التَّغيير، وتعديل مساره فيما يحتاج إلى التعديل، إن على الصعيد الشخصي أو العائلي، أو صعيد مجتمعه أو وطنه أو أمَّته، لتكون صورة كلّ زائر على صورة الحسين (ع)، والتطبيق العملي لما جاء به رسول الله (ص).وبذلك فقط نكون أوفياء للحسين (ع) ولنهجه ومسيرته، ونحقّق أهدافه الَّتي هي أهداف رسول الله (ص) وأهداف الأنبياء جميعاً.السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِ اللهِ، وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ، عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ. اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ، وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَعَلى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ، وَعَلى أَصْحابِ الْحُسَيْنِ.</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله : المطلوب ترجمة الوعود إلى خطوات تنهي الاحتلال وتعيد الأهالي وتطلق الاعمار</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/07/26/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d9%88%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 08:58:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=134389</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حواريّاً في المركز الإسلامي الثقافي بحارة حريك، تحت عنوان: &#8220;الإمام الكاظم (ع): مسيرة رسالية مليئة بالتضحيات&#8221;، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة. وفي مستهل اللقاء، استعاد سماحته ذكرى ولادة الإمام موسى الكاظم (ع)، مشيراً إلى المكانة الرفيعة التي بلغها &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حواريّاً في المركز الإسلامي الثقافي بحارة حريك، تحت عنوان: &#8220;الإمام الكاظم (ع): مسيرة رسالية مليئة بالتضحيات&#8221;، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة.</p>
<p>وفي مستهل اللقاء، استعاد سماحته ذكرى ولادة الإمام موسى الكاظم (ع)، مشيراً إلى المكانة الرفيعة التي بلغها عند الله وفي قلوب الناس، حيث عُرف بأنه أعبد الناس، وأعلمهم، وأشجعهم، وأكثرهم تواضعاً، وأسخاهم، وأزهدهم. وقد تجسدت هذه الصفات في ألقابه، ومنها: العبد الصالح، والأمين، والصابر، والكاظم، وهو اللقب الذي لازمه طوال حياته.</p>
<p>وأوضح سماحته أن الإمام الكاظم (ع) عانى طوال المرحلة التي أعقبت وفاة أبيه الإمام جعفر الصادق (ع)، إلا أن تلك المعاناة، على شدتها، لم تُضعف عزيمته ولم تثنه عن أداء رسالته في مواجهة الانحرافات الفكرية والعقدية، ونشر العلم والهداية، تاركاً للأمة تراثاً غنياً من الأحاديث، والفقه، والتفسير، والمواعظ، والوصايا.</p>
<p>وأضاف: &#8220;إن إخلاصنا لهذا الإمام (ع) لا يقتصر على التعبير عن مشاعر الحب والولاء، على أهميتها، بل يتجلى في الاقتداء العملي بسيرته ونهجه؛ بأن نكون في المواقع التي كان فيها، نجاهد كما جاهد، ونضحي كما ضحّى، ونستلهم من أخلاقه وقيمه ما ينعكس في سلوكنا ومواقفنا، حتى نجسّد رسالته في واقعنا، قولًا وعملًا.&#8221;</p>
<p>وأكد سماحته أن الإمام موسى الكاظم (ع) قدّم نموذجاً في مواجهة الطغيان والظلم، داعياً إلى عدم المساومة أو المجاملة أو الخضوع للطغاة طمعاً بما عندهم، بل إلى الثبات على الحق، والتمسك به، والجهر به مهما بلغت التضحيات، لأن كلمة الحق تبقى قادرة على صنع التغيير وإحياء ضمير الأمة&#8230;</p>
<p>وحول زيارة رئيس الجمهورية إلى الولايات المتحدة، قال سماحته: &#8220;من واجب رئيس الجمهورية، ومن موقعه الوطني، أن يسعى إلى رفع الاحتلال عن أرض لبنان، ووقف الاعتداءات، بما يتيح عودة النازحين إلى قراهم، وإطلاق ورشة إعادة الإعمار. ونحن لا نقف عند شكل الزيارة أو الكلمات التي قيلت خلالها، ولا عند ما أُبدي من مشاعر وتعاطف، بقدر ما نعوّل على ترجمة ذلك إلى خطوات عملية تحقق ما يصبو إليه اللبنانيون. وحتى الآن، لا يبدو أن الأهداف المرجوّة من هذه الزيارة قد تحققت.&#8221;</p>
<p>وحول الحديث عن السلام مع العدو، رأى سماحته أن مفهوم السلام لا يدخل في استراتيجية هذا الكيان الذي يسعى إلى احتلال المزيد من الأراضي العربية والتوسع وهو يؤكد بصراحة انه لن ينسحب من الجنوب ولن يعيده إلى أهله وفي حساباته الهيمنة على لبنان والمنطقة بأسرها</p>
<p>وعن أزمة الكهرباء المتكررة، اعتبر سماحته أن هذه الأزمة المزمنة تعود بالدرجة الأولى إلى الفساد الذي لا يزال يتحكم بالكثير من مفاصل الدولة، وإلى تغليب المصالح الشخصية على المصلحة الوطنية، مشيراً إلى أن لبنان عُرضت عليه حلول عديدة من دول مختلفة، إلا أن بعضها أُفشل بفعل الحسابات الضيقة والمصالح الخاصة، ليبقى المواطن رهينة أصحاب المولدات ومن يقف وراءهم</p>
<p>وختم بالقول: إننا نأمل أن تتبدّل هذه الصورة، ولن يتحقّق ذلك إلا عندما يخرج الجميع من حساباتهم الضيّقة ومصالحهم الخاصة إلى رحاب المصلحة الوطنية، فيكون الوطن والإنسان هما البوصلة والغاية، بعيدًا عن كل الاعتبارات الفئوية والشخصية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله :لتحصين الساحة الداخلية بالوعي والحكمة والابتعاد عن سلاح الكلمات</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/07/22/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2026 10:29:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=134294</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; استقبل العلامة السيد علي فضل الله العميد مصطفى حمدان على رأس وفد من الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين &#8220;المرابطون&#8221;، حيث جرى التداول في آخر المستجدات على الساحتين اللبنانية والإقليمية. وخلال اللقاء، شكر العميد حمدان العلامة فضل الله على مواقفه الوطنية والإسلامية، مثمّنًا الدور الذي يقوم به في تعزيز وحدة الساحة الداخلية، وجهوده &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>استقبل العلامة السيد علي فضل الله العميد مصطفى حمدان على رأس وفد من الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين &#8220;المرابطون&#8221;، حيث جرى التداول في آخر المستجدات على الساحتين اللبنانية والإقليمية.</p>
<p>وخلال اللقاء، شكر العميد حمدان العلامة فضل الله على مواقفه الوطنية والإسلامية، مثمّنًا الدور الذي يقوم به في تعزيز وحدة الساحة الداخلية، وجهوده الدائمة للحؤول دون أي فتنة يسعى البعض إلى إشعالها، ولا سيما على الساحة الإسلامية مؤكدا أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة وصعبة على مختلف المستويات، ما يفرض على الجميع تحمّل مسؤولياتهم الوطنية، ومقاربة القضايا بعقلانية وحكمة، بما يحفظ الاستقرار والوحدة الوطنية.</p>
<p>من جهته، رحّب العلامة فضل الله بالوفد، مشددًا على أهمية تضافر جميع الجهود لمواجهة التحديات والضغوط التي يتعرض لها لبنان في هذه المرحلة الحساسة مشيرا إلى أن المرحلة الراهنة تستدعي مزيدًا من الوعي والحكمة في مقاربة الخلافات الداخلية وتباين وجهات النظر حول مختلف القضايا، داعيًا إلى استنفار كل عناصر الوحدة والقوة، وتحصين الساحة الداخلية في مواجهة كل من يسعى إلى العبث بأمن الوطن واستقراره.</p>
<p>كما دعا سماحته الجميع إلى الابتعاد عن الخطاب المتوتر والمستفز، واعتماد لغة العقل والحوار والكلمة الطيبة، محذرًا من الانجرار إلى &#8220;سلاح الكلمات&#8221; الذي لا يخدم إلا أعداء هذا الوطن، ومؤكدًا أن المسؤولية الوطنية تقتضي تغليب منطق التلاقي والتفاهم على كل أشكال الانقسام والتوتر.</p>


<figure class="wp-block-gallery has-nested-images columns-default is-cropped wp-block-gallery-2 is-layout-flex wp-block-gallery-is-layout-flex">
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" width="1024" height="720" data-id="134299" src="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/1001943192-1024x720.jpg?x30046" alt="1001943192" class="wp-image-134299" srcset="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/1001943192-1024x720.jpg 1024w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/1001943192-300x211.jpg 300w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/1001943192-768x540.jpg 768w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/1001943192-1536x1080.jpg 1536w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/1001943192.jpg 1600w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /><figcaption class="wp-element-caption">1001943192</figcaption></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" width="1024" height="698" data-id="134300" src="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/1001943188-1024x698.jpg?x30046" alt="1001943188" class="wp-image-134300" srcset="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/1001943188-1024x698.jpg 1024w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/1001943188-300x204.jpg 300w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/1001943188-768x523.jpg 768w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/1001943188-1536x1046.jpg 1536w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/1001943188-220x150.jpg 220w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/1001943188.jpg 1600w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /><figcaption class="wp-element-caption">1001943188</figcaption></figure>
</figure>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله في اجتماع مديري جمعية المبرات:مشكلتنا في تقديس القطيعة وقطع جسور التواصل</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/07/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 06:47:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=134009</guid>

					<description><![CDATA[&#160; ألقى العلامة السيد علي فضل الله كلمة خلال اجتماع مجلس المديرين في جمعية المبرّات الخيرية، استهلها بالترحيب بالحضور، متمنيًا لهم السلامة، ومستذكرًا عددًا من أركان الجمعية الذين فقدتهم جراء العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية، والذين تركوا بصماتٍ واضحة وأسهموا بدورٍ رائد في مسيرة الجمعية وخدمة رسالتها. وقال: &#8220;نلتقي اليوم في ظل ظروفٍ صعبة لا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>ألقى العلامة السيد علي فضل الله كلمة خلال اجتماع مجلس المديرين في جمعية المبرّات الخيرية، استهلها بالترحيب بالحضور، متمنيًا لهم السلامة، ومستذكرًا عددًا من أركان الجمعية الذين فقدتهم جراء العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية، والذين تركوا بصماتٍ واضحة وأسهموا بدورٍ رائد في مسيرة الجمعية وخدمة رسالتها.</p>
<p>وقال: &#8220;نلتقي اليوم في ظل ظروفٍ صعبة لا نزال نعيش تداعياتها، وهي تترك آثارها على مختلف المؤسسات، إلا أن جمعية المبرّات وُلدت من رحم الأزمات، وكانت التحديات دائمًا حافزًا لمزيدٍ من العمل والعطاء، ولن تُولّد فينا هذه الأزمات إحباطًا أو يأسًا، بل ستزيدنا حرارةً وإصرارًا على مواصلة رسالتنا. سنبقى حاضرين في كل موقع يحتاج فيه مجتمعنا إلينا.&#8221;</p>
<p>وأكد سماحته أن المسؤولية تقتضي متابعة ما بدأه الجميع، كلٌّ في موقعه، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة النقد الداخلي البنّاء الذي يهدف إلى التطوير، والإضاءة على مكامن الخلل لمعالجتها، بعيدًا عن النقد الهدّام الذي يسعى إلى التشهير وإسقاط المؤسسات وضرب ثقة الناس بها.</p>
<p>وشدّد على أن مؤسسات الجمعية تمثل أمانةً شرعية وأخلاقية وإيمانية، وأن الواجب يحتم المحافظة عليها والعمل الدائم على تطوير أدائها وتعزيز دورها، لتبقى في خدمة المجتمع وإلى جانب الناس، فهي أُسست منهم ولأجلهم.</p>
<p>كما أكد ضرورة اعتماد الكفاءة والعلم والخبرة معيارًا أساسيًا في اختيار العاملين والموظفين، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، لأن أي تجاوز لهذا المبدأ يُعد إخلالًا بالأمانة والمسؤولية.</p>
<p>وأشار إلى أن هذه المؤسسات تشكل جزءًا من المشروع الرسالي الإسلامي الذي أرسى قواعده المرجع السيد محمد حسين فضل الله، وعمل على تأصيله وتجسيده في الواقع، داعيًا إلى الإحاطة الشاملة بهذا المشروع الإنساني وعدم حصره في إطارٍ ضيق أو جانبٍ محدد.</p>
<p>ودعا إلى تعزيز أوضاع العاملين في المؤسسات على مختلف المستويات، وإلى تنشيط الحركة الثقافية داخلها، والاستفادة من المساجد والمناسبات والاحتفالات في بناء جيلٍ واعٍ يحمل الرسالة، وقادر على مواجهة كل المحاولات الهادفة إلى تفكيك المجتمع وإضعاف هويته، من خلال نشر الوعي والثقافة على مختلف المستويات.</p>
<p>وختم بالتأكيد أن نهج هذه المؤسسات يقوم على ثقافة الحوار والانفتاح، بعيدًا عن الانغلاق والتقوقع، مشددًا على أهمية مدّ جسور التواصل، وترسيخ ثقافة الحوار وقبول الآخر والاختلاف. وقال: &#8220;إن من أبرز مشكلات هذا الوطن أننا نُقدّس القطيعة والخطاب الاستفزازي، ونقطع جسور التواصل، فيما المطلوب هو تعميم ثقافة الحوار والتلاقي، لأنها السبيل إلى بناء مجتمعٍ أكثر تماسكًا وقدرةً على مواجهة التحديات</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله:ما يجري يدعو الدّولة اللّبنانيّة إلى أن تفي بما وعدت به اللّبنانيّين</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/07/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%91%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Jul 2026 11:07:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=133982</guid>

					<description><![CDATA[ألقى سماحة العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين ومما جاء في خطبته السياسية: عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصى به الإمام زين العابدين (ع) أحد أصحابه وهو طاووس اليمانيّ&#8230; هذا الرّجل رأى الإمام &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ألقى سماحة العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين ومما جاء في خطبته السياسية:</p>
<p>عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصى به الإمام زين العابدين (ع) أحد أصحابه وهو طاووس اليمانيّ&#8230; هذا الرّجل رأى الإمام (ع) يومًا يصلّي في المسجد الحرام وهو يدعو ويبكي في دعائه، فجاء إليه وقال له: &#8220;يا بن رسول الله، رأيتك على تلك الحال، ولك ثلاث هي أمان لك من الخوف، أحدها: أنّك ابن رسول الله، والثَّاني: شفاعة جدّك رسول الله، والثّالث: رحمة الله، فقال: يا طاووس! أمَّا إني ابن رسول الله (ص) فلا يؤمنني، وقد سمعت الله عزّ وجلّ يقول: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ}، وأمَّا شفاعة جدّي فلا تؤمنني، لأنَّ الله تعالى يقول: {لَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى}، وأمَّا رحمة الله، فإنَّ الله تعالى يقول: {إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}&#8221;.</p>
<p>لقد أراد الإمام (ع) أن يبيّن من خلال ذلك، أنَّه بالعمل وحده المقرون بالتّقوى نبلغ ما عند الله.</p>
<p>فلنعمل لنبلغ ما عند الله عزّ وجلّ والحياة الّتي وجدنا فيها هي ساحتنا لنزرع فيها ما نحصد نتائجه عند الله ومتى وعينا ذلك سنكون أكثر مسؤوليّة وأكثر وعيًا ليوم قال عنه {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا} ونكون قادرين على مواجهة التّحدّيات.</p>
<p>والبداية من الاعتداءات الّتي يشنّها الكيان الصّهيونيّ على القرى والبلدات المتاخمة للمناطق الّتي احتلّها، والّتي أدّت وتؤدّي إلى مزيد من الشّهداء والضّحايا المدنيّين، فيما هو يستكمل تفجير المباني والبنى التّحتيّة للقرى الّتي احتلّها ويتواجد فيها، وتواصل مسيّراته التّجسّسيّة انتهاكها للسّيادة اللّبنانيّة.</p>
<p>يأتي ذلك في وقت تتوالى تصريحات قادة العدوّ بالإعلان عن نيّتهم البقاء في الأراضي الّتي احتلّها وعدم الخروج منها بحجّة كونها مناطق أمنيّة له، ومع الأسف بات يجري ذلك من دون صدور أيّ موقف جدّيّ من قبل الدّولة اللّبنانيّة أو إدانة من الجهات الدّوليّة أو الرّاعية لاتّفاق الإطار، بل نجد في ثنايا الاتّفاق ما يستفيد منه العدوّ لتثبيت تواجده في المناطق الّتي احتلّها وتعزيز حرّيّة حركته فيها.</p>
<p>إنّ ما يجري يدعو الدّولة اللّبنانيّة إلى أن تفي بما وعدت به اللّبنانيّين عندما دخلت المفاوضات بالعمل على استعادة كلّ الأراضي اللّبنانيّة الّتي احتلّها العدوّ، للسّماح بعودة أهاليها إليها وعدم الاستكانة لما بات يُمنّن به اللّبنانيّون ممّا يسمّى بالقرى النّموذجيّة، لكنّنا نرى أنّ ذلك لن يحصل بالاستجداء أو بانتظار ضغوط تمارس على كيان العدو وهي غالبًا لا تأتي، بل إلى قرار وطنيّ جامع يستند إلى ما يملكه لبنان من عناصر قوّة وإلى إرادة اللّبنانيّين في حماية أرضهم وسيادتهم واستعدادهم للتّضحية لأجلها&#8230; إنّنا في ذلك لا نريد أن نهوّن من قدرات العدوّ ولا حجم التّغطية الّتي يملكها ولكن كما قلنا سابقًا ونجدّدها اليوم بأنّ الحريّة والسّيادة والكرامة لا تعطى للّبنانيّين بالمجّان بل هي نتاج بذل جهود وتضحيات ودفع الأثمان الّتي قد تكون غالية.</p>
<p>ومن هنا فإنّنا نجدّد دعوتنا للّبنانيّين إلى وحدة داخليّة نريدها على صعيد أصحاب القرار وعلى المستوى الشّعبيّ لمواجهة هذه المرحلة الصّعبة على صعيد هذا البلد أو ما يجري من حوله، والّتي لن تواجهه بالانقسام الحادّ الّذي نشهده أو بصمّ الآذان بأن لا يصغي أحدنا للآخر أو بالاستقواء، بل بالتّلاقي والتّكافل والتّعاون والخروج من المصالح الخاصّة أو الفئويّة أو الطّائفيّة أو المذهبيّة أو السّياسيّة والحرص على مصلحة البلد.</p>
<p>قد يكون في هذا البلد لكلّ فريق سياسيّ رأيه وقناعته في كيفيّة مقاربة ما يجري ولكن هذا لا يدعو إلى أن يأخذ أحد الوطن إلى خيار يدفع ثمنه كلّ اللّبنانيّين فهذا الوطن يبنى بالتّوافق وبحفظ حقوقه&#8230;</p>
<p>ونبقى في هذا البلد لننوّه بالبيان الصّادر عن مجالس بلديّات القرى المسيحيّة في الشّريط الحدوديّ ومخاتيرها، والّذي نفى ادّعاء رئيس حكومة العدوّ بإعلانه عن طلب القرى المسيحيّة في الشّريط الحدوديّ الانضمام إلى كيانه أو الاجتماع به ووضعها تحت حمايته، وقد قطع هذا الموقف الطّريق على العدوّ الاستثمار في الفتنة والظّهور بمظهر الحامي لطائفة لبنانيّة، وهو من لا يرى في تماسك النّسيج اللّبنانيّ إلّا نقيضًا لكيانه، إنّنا نرى هذا الموقف يعبّر عن وعي وطنيّ نريد له أن يتعزّز في كلّ المواقع لأنّ الوحدة هي الرّدّ الأبلغ على كلّ من يريد شرًّا بعيشهم الواحد الّذي هو قيمة لا ينبغي التّفريط بها.</p>
<p>ونبقى في الدّاخل لنعيد التّأكيد على الدّولة أن تجعل في رأس أولويّاتها في هذه المرحلة، تأمين كلّ المقوّمات الّتي تضمن للعائدين إلى أرضهم الاستقرار فيها سواء على صعيد البنية التحتيّة أو على صعيد المساعدات الضّروريّة لهم، لا سيما من فقدوا بيوتهم أو مواقع عملهم ما يعزّز لديهم الثّقة بدولتهم الّتي لطالما شكوا من غيابها عنهم. فحضور الدّولة لا يكون بالعصا الغليظة الّتي تمتلكها بقدر ما يكون بشعور المواطن بقربها منه عند الأزمات وفي مواجهة من يريد المسّ به.</p>
<p>ونستحضر أخيرًا المشهد المهيب للملايين الّتي خرجت في المدن الإيرانيّة وفي العراق لتشييع السّيّد الخامنئي (رض) والّتي عبّرت به عن وفائها وإخلاصها لكلّ الجهود الّتي بذلها وأكّدت بذلك أنّ الدّماء عندما تبذل في سبيل الكرامة والحريّة لا تزيد الشّعوب إلّا ثباتًا وأنّ القادة الّذين يعيشون في وجدان شعوبهم لا تنتهي حياتهم برحيلهم بل يبقون في الوجدان ويتحوّل مسارهم إلى عهد ومسؤوليّة وطريق لحياة أفضل مملوءة بالعزّة والكرامة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله يستقبل الكاتب رائد سامي شهيب ويؤكد أهمية إعادة الاعتبار للعقل والحوار النقدي</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/07/08/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%b3%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Jul 2026 13:45:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=133946</guid>

					<description><![CDATA[استقبل العلامة السيد علي فضل الله الكاتب رائد سامي شهيب، الذي وجّه إليه دعوة لحضور حفل توقيع كتابيه الجديدين: «تمرّد المعنى على الحرف» و«معراج تسامي الهمم»، الصادرين عن دار النهار. وجرى خلال اللقاء التداول في عدد من القضايا الثقافية والفكرية والصوفية. في مستهل اللقاء، استذكر شهيب المرجع السيد محمد حسين فضل الله في ذكرى رحيله، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph">استقبل العلامة السيد علي فضل الله الكاتب رائد سامي شهيب، الذي وجّه إليه دعوة لحضور حفل توقيع كتابيه الجديدين: «تمرّد المعنى على الحرف» و«معراج تسامي الهمم»، الصادرين عن دار النهار. وجرى خلال اللقاء التداول في عدد من القضايا الثقافية والفكرية والصوفية.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><br>في مستهل اللقاء، استذكر شهيب المرجع السيد محمد حسين فضل الله في ذكرى رحيله، مؤكداً أن الوطن ما زال بأمسّ الحاجة إلى القامات الوحدوية والحوارية العابرة للطوائف والمذاهب، ومشيداً بمسيرة العلامة السيد علي فضل الله في مواصلة هذا النهج، والعمل على ترسيخ ثقافة الحوار وتعزيز دور العقل في مواجهة خطاب الحقد والانقسام مشددا على أهمية مراجعة التراث بروحية علمية وموضوعية، بعيداً عن الأحكام المسبقة.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><br>من جهته، رحّب سماحته بالكاتب شهيب، مثمناً هذا النتاج الفكري والروحي، وما تختزنه تجربته من غنى وتراكم معرفي أثمر هذا الإنتاج القيّم والنوعي. وأكد أهمية استعادة العقل لدوره في مقاربة القضايا المختلفة وفي توجيه حركة الواقع، مشيراً إلى ضرورة إخضاع التراث والفكر لموازين العلم والنقد البنّاء، سعياً للوصول إلى الحقيقة بعيداً عن التقديس غير المبرر.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><br>ودعا سماحته إلى الخروج من الخطاب الاستفزازي واعتماد منطق الحوار، والتعاطي مع القضايا بروحية الفكر الحر والعقلاني، وقبول الآخر، مؤكداً أن المطلوب أن نكون أصحاب صوت ورؤية، لا مجرد صدى للآخرين الذين يريدون لهذا الوطن أن يبقى ساحةً للتجارب والاختبارات.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><br>وختم العلامة السيد علي فضل الله بالقول إن مشكلتنا في هذا الشرق أننا كثيراً ما ننشغل بالشكليات، ونغفل عن الجوهر والغاية، داعياً إلى إعادة الاعتبار للمضمون والقيم التي ترتقي بالإنسان والمجتمع…</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قادة جمعية كشافة المبرّات يحيون الذكرى السنوية السادسة عشرة لرحيل المرجع فضل الله (رض)</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/07/06/%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%b4%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b1%d9%91%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Jul 2026 08:32:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<category><![CDATA[المجمع الثقافي الجعفري]]></category>
		<category><![CDATA[العلامة محمد حسين فضل الله]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية كشافة المبرات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=133826</guid>

					<description><![CDATA[&#160; الشيخ فؤاد خريس: أنتم تجسدون نهجه الانفتاحي والحواري من خلال خدمة هذا الوطن وإنسانه &#160;  أحيا قادة جمعية كشافة المبرات الذكرى السنوية السادسة عشرة لرحيل العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (قده)، في رحاب روضته الشريفة، في حارة حريك، بحضور سماحة الشيخ فؤاد خريس، وأعضاء المفوضية العامة، وقادة جمعية كشافة المبرّات. استُهلّ البرنامج &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>الشيخ فؤاد خريس: أنتم تجسدون نهجه الانفتاحي والحواري من خلال خدمة هذا الوطن وإنسانه</p>
<p>&nbsp;</p>
<p> أحيا قادة جمعية كشافة المبرات الذكرى السنوية السادسة عشرة لرحيل العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (قده)، في رحاب روضته الشريفة، في حارة حريك، بحضور سماحة الشيخ فؤاد خريس، وأعضاء المفوضية العامة، وقادة جمعية كشافة المبرّات.</p>
<p>استُهلّ البرنامج بختمة قرآنية مباركة، تلتها كلمة لسماحة الشيخ فؤاد خريس أكد فيها أن المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض) ما زال، رغم مرور السنوات على رحيله، حاضرًا يزداد تألقًا في العقول والقلوب، مشيرًا إلى أن منهجه وفكره لا يزالان نابضين بالحياة، يستلهم منهما الكثيرون قيم الوعي والانفتاح والمسؤولية.</p>
<p>وأوضح أن السيد فضل الله قدّم فهمًا أصيلًا للإسلام، وعمل على تجسيده رسالةً في خدمة الإنسان وعباد الله، داعيًا إلى تعزيز العلاقة بالله تعالى، وإلى تأصيل الدين في النفوس، وتحويله إلى حركةٍ واعية تحكم سلوك الإنسان وعلاقاته ومواقفه في مختلف ميادين الحياة.</p>
<p>وأكد خريس أن المرجع فضل الله ركّز على ضرورة بناء جيلٍ رسالي واعٍ، يجمع بين الإيمان والعلم، ويكون ركيزةً أساسيةً في نهضة المجتمع وتقدّمه. وخاطب الكشافة الذين أحبّهم سماحة السيد، قائلاً انتم اليوم تحملون هذه الرؤية الحوارية والإنسانية، وتجسّدونها من خلال انفتاحكم ومشاركتكم في العديد من الأنشطة والأعمال التي تخدم الوطن والإنسان، بعيدًا من المصالح الضيقة والانتماءات التي تفرّق، وبما يعكس قيم العطاء والمسؤولية والانتماء الصادق</p>
<p>كما ألقى مفوض عام جمعية كشافة المبرات القائد مصطفى عبدو وعدد من القادة قصائد وجدانية في استذكار سماحة السيد، عبّرت عن عمق الوفاء والارتباط بنهجه، واستحضرت القيم الإنسانية والإيمانية التي كرّسها في مسيرته.</p>
<p>واختُتمت المناسبة بوضع إكليلٍ من الورد على الروضة الشريفة، وقراءة سورة الفاتحة، تجديدًا للعهد على مواصلة المسير على النهج الذي رسمه سماحته، والبقاء أوفياء لفكره</p>
<p>&nbsp;</p>


<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="768" src="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/img-20260706-wa0001-1024x768.jpg?x30046" alt=" الذكرى السنوية السادسة عشرة لرحيل المرجع فضل الله (رض)" class="wp-image-133828" srcset="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/img-20260706-wa0001-1024x768.jpg 1024w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/img-20260706-wa0001-300x225.jpg 300w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/img-20260706-wa0001-768x576.jpg 768w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/07/img-20260706-wa0001.jpg 1280w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /><figcaption class="wp-element-caption">img 20260706 wa0001</figcaption></figure>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله :الانقسام الحادّ في المواقف يضعف قرار هذا البلد وموقفه والثّقة به</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/06/26/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%b3%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%91-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 09:01:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[المجمع الثقافي الجعفري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=133595</guid>

					<description><![CDATA[&#160; ألقى العلامة السيد علي فضل الله خطبة يوم العاشر من محرّم في مسجد الإمامين الحسنين (ع) في حارة حريك، بعد تلاوة المصرع الحسيني، وجاء فيها: أيّها المواسون للحسين (ع) وكلّ تلك الصّفوة الطّيّبة من كربلاء. لقد أدّى الّذين كانوا في كربلاء دورهم، فكانوا أوفياء لما دعاهم إليه الحسين (ع) من نصرة دينه وإعزاز كلمته &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>ألقى العلامة السيد علي فضل الله خطبة يوم العاشر من محرّم في مسجد الإمامين الحسنين (ع) في حارة حريك، بعد تلاوة المصرع الحسيني، وجاء فيها: أيّها المواسون للحسين (ع) وكلّ تلك الصّفوة الطّيّبة من كربلاء. لقد أدّى الّذين كانوا في كربلاء دورهم، فكانوا أوفياء لما دعاهم إليه الحسين (ع) من نصرة دينه وإعزاز كلمته وأخلصوا له، وتركوا في عهدتنا مسؤوليّة كبيرة علينا القيام بها، ونحن في هذه المرحلة، علينا أن نؤدّي دورنا فكربلاء لم يردها الحسين (ع) أن تقف عند حدودها ولم يرد لعاشوراء أن تبقى حبيسة الزّمن بل أراد لكربلاء أن تمتدّ إلى كلّ أرض وأن تكون عاشوراء على مدى الزّمن&#8230; قد لا يكون ذلك بأسلوبها بل بمواقفها وشعاراتها وأهدافها، ففي كلّ مرحلة هناك صراع بين الحقّ والباطل وبين من يعمل للعدل ومن يسعى لتبنّ الظّلم، لا بدّ من موقف عزيز ومضحّي لحماية الحقّ ضدّ الباطل وللعدل ضدّ الظّلم وللإصلاح في مواجهة الفساد.</p>
<p>وأضاف: كربلاؤنا اليوم نشهدها في هذا البلد في كلّ هذه الدّماء الطّاهرة المضحيّة الّتي نزفت ولا تزال وفي التّدمير الّذي حصل والّذي يراد منها أن نعطي إعطاء الذّليل ونقرّ إقرار العبيد، إنّ خيارنا كان وسيبقى أن لا نعطي إعطاء الذّليل ولا نقرّ إقرار العبيد وهذا ما أردناه ونريده أن يكون خيار اللّبنانيّين جميعًا، لا بمعنى كما قد يفهم البعض أن نضحّي بأنفسنا بل أن يكون لنا إرادة العزّة ورفض الذّلّ وبالحكمة الّتي نحن معنيّون بالعمل بها، ونحن قادرون على الوصول إليه إن توحّدت جهودنا واستنفرنا عناصر القوّة الّتي نملكها ولم نفرّط بها إن بفعل الدّاخل ممّا يثبته الميدان أو من الخارج ممّن يريدون خيرًا لهذا البلد.</p>
<p>وتابع: إنّ من المؤسف أن نشهد رغم كلّ ما يجري مواقف تسهم في رفع مستوى الانقسام الدّاخليّ أو ممّن يصرّ علينا أنّ قوّة لبنان هي في ضعفه وترك البلد لمصيره الّذي من الطّبيعي أن يضعف قرار هذا البلد وموقفه والثّقة به، وما يجعله في مهبّ رياح الآخرين، لهذا وحرصًا على هذا البلد نجدّد دعوتنا للّذين يملكون قرار هذا البلد إلى التّلاقي لمواجهة مخاطر هذه المرحلة الصّعبة، بعد أن أصبح واضحًا أنّ العدوّ لن يقدّم ما يريده اللّبنانيّون من الخروج من الأرض الّتي احتلّها وعودة الأسرى رغم كلّ العروض الّتي قدّمتها الدولة اللّبنانيّة ممّا كان واضحًا لدينا، حيث لا تزال قيادات العدوّ تعلن وبالفم الملآن أنّها لن تغادر الأراضي الّتي احتلّها جيشها وسيبقى فيها ولن تأبه لكلّ الضّغوط والاتّفاقات.</p>
<p>وآمل أن يجد الاتّفاق الأميركيّ الإيرانيّ طريقه إلى التّنفيذ والّذي إن حصل سينعكس إيجابًا على سلام المنطقة وأمنها والّذي للبنان نصيب وافر منه، ممّا كانت الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران واضحة في جعله من أولوياتها وإصراره عليه.</p>
<p>ودعا الدّول العربيّة والإسلاميّة إلى توحيد جهودها والاستفادة من قدراتها الّتي تملكها في أن يكون لها موقع للوقوف معًا في مواجهة التّحدّيات المشتركة الّتي تواجههم ونقدّر كلّ الجهود الّتي تبذل الآن في هذا الاتّجاه، وشدد على &#8220;أن لا ننسى وسط كلّ ذلك قضيّة الشّعب الفلسطينيّ من مخطّطات لتهويد الضّفّة الغربيّة وإسقاط اتّفاق غزّة بكلّ مفاعيله وصولًا للسّيطرة على فلسطين كلّها وإنهاء القضيّة الفلسطينيّة بالكامل والّتي هي مسؤوليّة العرب والمسلمين وعليهم أن يتحمّلوها&#8221;.</p>
<p>وفي الختام توجه إلى أهلنا الصّابرين الصّامدين الّذين دفعوا الأثمان الباهظة في هذه الحرب وهم يعودون في هذه الأيّام إلى قراهم ومدنهم وبيوتهم أو ما تبقّى منها، لنقول لهم بأنّ ما نزل بهم فبعين الله، وأنّ صبرهم وثباتهم ووفاءهم وتعلّقهم بأرضهم وحبّهم لوطنهم وإخلاصهم في خطّ هذا الحبّ وهذا الوفاء هو الّذي حفظ البلد وهو الّذي سيساهم في استعادة البلد حريّته وسيادته ويحرّر الأرض ويحفظ الإنسان.</p>
<p>نقول لكم، مزيدًا من هذا الصّبر ومن هذا التّكافل والتّراحم حتّى ندفع كاهل الحرب عن الجميع ونصل بالبلد كلّه إلى شاطئ الأمان.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بلمسات عالمية وحضور استثنائي.. مهرجان &#8220;Glory Nights&#8221; يختتم فعالياته بنجاح باهر في كنكوك &#8211; المكسيك</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/04/29/%d8%a8%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-glory/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 18:52:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار عالمية]]></category>
		<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=132116</guid>

					<description><![CDATA[شهد منتجع Hard Rock Resort Riviera Maya بمدينة كنكون الساحرة، إسدال الستار على واحدة من أضخم التظاهرات الفنية العربية في القارة الأمريكية، حيث اختتم مهرجان &#8220;Glory Nights&#8221; فعاليات موسمه السابع وسط نجاح فاق التوقعات، معززاً مكانته كأضخم تجمع فني وثقافي للجاليات العربية في المغترب.ليالٍ من السحر: 4 أيام من الفن والجمالعلى مدار أربعة أيام وثلاث &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[


<p class="wp-block-paragraph"> شهد منتجع Hard Rock Resort Riviera Maya بمدينة كنكون الساحرة، إسدال الستار على واحدة من أضخم التظاهرات الفنية العربية في القارة الأمريكية، حيث اختتم مهرجان &#8220;Glory Nights&#8221; فعاليات موسمه السابع وسط نجاح فاق التوقعات، معززاً مكانته كأضخم تجمع فني وثقافي للجاليات العربية في المغترب.ليالٍ من السحر: 4 أيام من الفن والجمالعلى مدار أربعة أيام وثلاث ليالٍ متواصلة، عاش الحضور أجواءً لا تُنسى في قلب المكسيك، حيث تنوعت الحفلات الغنائية التي أحياها نخبة من ألمع نجوم الصف الأول في الوطن العربي. وقد تميز البرنامج الفني للمهرجان بتقديم توليفة موسيقية جمعت بين الطرب الأصيل والإيقاعات الحماسية، مما خلق حالة من التفاعل المنقطع النظير مع الجاليات العربية التي توافدت من مختلف الولايات الأمريكية ومن كافة أنحاء العالم.تنظيم احترافي وإشادة واسعةخلف هذا النجاح المبهر، وقفت رؤية تنظيمية دقيقة قادها كل من السيد بلال الخطيب والسيد إلياس حنا، اللذين كانا &#8220;على الموعد&#8221; في تقديم صورة مشرفة للتنظيم العربي عالمياً. وقد شملت ميزات التنظيم هذا العام:* الاستقبال الملكي: حفاوة بالغة في استقبال الضيوف والنجوم منذ لحظة وصولهم.* اللوجستيات العالية: توفير سبل الراحة والرفاهية في واحد من أفخم المنتجعات العالمية (Hard Rock Resort).* التجهيزات التقنية: مسارح مجهزة بأحدث تقنيات الإضاءة والصوت التي تليق بحجم النجوم المشاركين.جسر تواصل بين العرب حول العالملم يكن &#8220;Glory Nights&#8221; مجرد مهرجان غنائي فحسب، بل تحول إلى نقطة التقاء كبرى، حيث اجتمع أبناء الجاليات العربية للاحتفاء بهويتهم وفنهم في أجواء من الرقي والبهجة.تطلعات نحو المستقبل: وجهة 2027ومع انتهاء هذه النسخة الناجحة، لم يكتفِ المنظمون بالاحتفال بما تحقق، بل أطلقوا &#8220;وعداً بالاستمرارية&#8221;، حيث أعلن بلال الخطيب وإلياس حنا عن بدء التحضيرات للموسم القادم 2027. وأكد القائمون على المهرجان أن المسيرة مستمرة لتقديم تجربة أكثر إبهاراً وتألقاً، تليق بجمهورهم الذي بات ينتظر هذا الحدث السنوي بشغف.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بيان صادر عن الشيخ حسام العلي رئيس جمعية الإصلاح والإنماء الاجتماعي في لبنان</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/03/27/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Mar 2026 21:57:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=131544</guid>

					<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم بيان صادر عن الشيخ حسام العلي رئيس جمعية الإصلاح والإنماء الاجتماعي في لبنان   الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه العزيز: &#8220;ولا تظلمون ولا تظلمون&#8221;، والقائل سبحانه: &#8220;واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا&#8221;، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد، فإننا، ونحن نستحضر دقة المرحلة وخطورة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>بيان صادر عن الشيخ حسام العلي رئيس جمعية الإصلاح والإنماء الاجتماعي في لبنان</p>
<p> </p>
<p>الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه العزيز: &#8220;ولا تظلمون ولا تظلمون&#8221;، والقائل سبحانه:</p>
<p>&#8220;واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا&#8221;،</p>
<p>والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم</p>
<p>أما بعد،</p>
<p>فإننا، ونحن نستحضر دقة المرحلة وخطورة ما يحيط ببلادنا ومنطقتنا من تحديات، نؤكد موقفاً شرعياً وطنياً راسخاً، قائمًا على أصول الدين ومقاصده: رفض الظلم بكل صوره، والبراءة من كل عدوان على الإنسان في دمه وأرضه وكرامته، التزاماً بأمر الله تعالى ونهيه، وسعياً إلى حفظ الحقوق وصيانة الأوطان.</p>
<p> </p>
<p>وإن الواجب يقتضي تثبيت البوصلة وعدم الانجرار خلف التشنجات أو إثارة الأحقاد، فليس من الحكمة ولا من الشرع الانشغال بما يفرق الصف ويضعف الأمة، في وقت يتعين فيه إدراك طبيعة الخطر القائم على العدوان والتوسع، والذي يستهدف الإنسان والأرض والاستقرار، مما يوجب توحيد الكلمة ورص الصفوف، وتغليب الوعي والمسؤولية.</p>
<p> </p>
<p>كما نؤكد أن الاختلاف في الرأي لا يبيح التنازع ولا يسوغ التخوين، بل الواجب إحسان الظن، وضبط الخطاب، والرجوع إلى ميزان الشرع والحكمة، قال تعالى: &#8220;والله يعلم وأنتم لا تعلمون&#8221;، فالمصلحة العامة مقدمة، ووحدة الصف مقصد عظيم لا يجوز التفريط به.</p>
<p> </p>
<p>وانطلاقاً من ذلك، فإننا ندعو أهلنا الكرام إلى الاعتصام بحبل الله، والتلاقي على كلمة سواء، ونبذ أسباب الفرقة، والعمل الجاد على تثبيت السلم الأهلي، وتعزيز روح التضامن والتكافل، كما ندعو إلى تحرك مسؤول واع يجسد هذه المعاني، ويعبر عن وحدة الموقف في وجه الظلم، ضمن إطار جامع يحفظ الكرامة ويصون الاستقرار.</p>
<p> </p>
<p>إن وحدة الكلمة هي صمام الأمان، وبها تصان الأوطان وتدفع الفتن، وإن اجتماع القلوب على الحق هو السبيل إلى النجاة في الدنيا والآخرة.</p>
<p> </p>
<p>نسأل الله تعالى أن يؤلف بين القلوب، وأن يدفع عن بلادنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يهيئ لنا من أمرنا رشداً، وأن يحفظ وطننا وأهلنا من كل سوء.</p>
<p>والله ولي التوفيق</p>


<p class="wp-block-paragraph"></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله للأم في عيدها:مدرسة الصبر وعنوان التضحية وكرامة الوطن</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/03/22/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 22 Mar 2026 05:49:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=131382</guid>

					<description><![CDATA[  في يوم الأم، نستحضر هذه المدرسة التي تعلّمنا أن الصبر قوة، وأن العطاء مسؤولية لا تعرف تعباً.هنيئاً لكل أم ربّت وبنَت أبناءها على القيم، وعلى أن حبّ الوطن من عمق الانتماء، وعلى بذل الغالي والنفيس من أجل أن يُصان، وأن يكونوا أحراراً أعزّاء كرماء، لا يُذلّون رقابهم لأحد ولا يُساومون عليها بشيء.وإلى كل أمٍ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p>في يوم الأم، نستحضر هذه المدرسة التي تعلّمنا أن الصبر قوة، وأن العطاء مسؤولية لا تعرف تعباً.<br />هنيئاً لكل أم ربّت وبنَت أبناءها على القيم، وعلى أن حبّ الوطن من عمق الانتماء، وعلى بذل الغالي والنفيس من أجل أن يُصان، وأن يكونوا أحراراً أعزّاء كرماء، لا يُذلّون رقابهم لأحد ولا يُساومون عليها بشيء.<br />وإلى كل أمٍ احتسبت وتحمّلت قسوة العدوان وضيق الأيام،<br />وإلى الأمهات اللواتي فتحن بيوتهن وقلوبهن لإخوتهم في الوطن، فكنّ صورة لوطنٍ يجمع ولا يفرّق…<br />نقول: إنكنّ اليوم عنوان الكرامة، وبكنّ يُصان الإنسان وتُبنى الأوطان.<br />حفظ الله كل أم، ورحم من رحل منهن، وجعل صبركن قوة، وتعبكن نوراً، وكتب لكنّ الأجر، والثواب الذي وعدكنّ به الله هو نعم الجزاء وأفضله</p>


<p class="wp-block-paragraph"></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مكتب المرجع اليعقوبي في لبنان يوزّع مساعدات على النازحين</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/03/20/%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%88%d8%b2%d9%91%d8%b9-%d9%85%d8%b3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 20 Mar 2026 12:50:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=131368</guid>

					<description><![CDATA[بدأ مكتب سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي في لبنان، وبتوجيهات من سماحته، حملة إغاثة ودعم ومساندة للنازحين. وشملت الحملة مناطق صيدا، وبيروت، وجبل لبنان، والشمال، في إطار الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة.وأكد القيمون على المكتب وقوفهم إلى جانب النازحين، وسعيهم الدائم لخدمتهم، انطلاقًا من تعليمات وتوصيات سماحته بضرورة مساندة الشعب اللبناني وتقديم مختلف سبل الدعم &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[


<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph">بدأ مكتب سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي في لبنان، وبتوجيهات من سماحته، حملة إغاثة ودعم ومساندة للنازحين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وشملت الحملة مناطق صيدا، وبيروت، وجبل لبنان، والشمال، في إطار الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة.وأكد القيمون على المكتب وقوفهم إلى جانب النازحين، وسعيهم الدائم لخدمتهم، انطلاقًا من تعليمات وتوصيات سماحته بضرورة مساندة الشعب اللبناني وتقديم مختلف سبل الدعم له.كما أعربوا عن تقديرهم للتضحيات التي يقدّمها الشعب اللبناني، مؤكدين استمرار هذه الحملة حتى تشمل جميع المحتا<span style="font-size: revert;color: initial">جين</span></p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="576" src="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/03/img-20260320-wa0061-1024x576.jpg?x30046" alt="img 20260320 wa0061" class="wp-image-131370" srcset="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/03/img-20260320-wa0061-1024x576.jpg 1024w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/03/img-20260320-wa0061-300x169.jpg 300w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/03/img-20260320-wa0061-768x432.jpg 768w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/03/img-20260320-wa0061-1536x864.jpg 1536w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/03/img-20260320-wa0061-390x220.jpg 390w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2026/03/img-20260320-wa0061.jpg 1600w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /><figcaption class="wp-element-caption">img 20260320 wa0061</figcaption></figure>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مؤسسة السيد فضل الله للخدمات الاجتماعية: تأمين مركز صحي وايواء وخدمات للنازحين في النبعة</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/03/19/%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Mar 2026 21:11:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=131362</guid>

					<description><![CDATA[    بتوجيهات من العلامة السيد علي فضل الله، وعملا بمبدأ التكافل والتضامن والوقوف إلى جانب أهلنا النازحين وتقديم يد العون وتأمين احتياجاتهم الأساسية، قامت مؤسسة السيد فضل الله للخدمات الاجتماعية بإنشاء مركز إيواء ومركز صحي مجاني مؤقت في منطقة النبعة، حيث ضمّ عشرات العائلات، وعملت على تأمين ما يلزمهم من وجبات طعام والمستلزمات الضرورية، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p> </p>
<p>بتوجيهات من العلامة السيد علي فضل الله، وعملا بمبدأ التكافل والتضامن والوقوف إلى جانب أهلنا النازحين وتقديم يد العون وتأمين احتياجاتهم الأساسية، قامت مؤسسة السيد فضل الله للخدمات الاجتماعية بإنشاء مركز إيواء ومركز صحي مجاني مؤقت في منطقة النبعة، حيث ضمّ عشرات العائلات، وعملت على تأمين ما يلزمهم من وجبات طعام والمستلزمات الضرورية، إضافة إلى تقديم الأدوية والخدمات الصحية الأساسية للنازحين.</p>
<p>كما يقوم مندوبو مكاتب المؤسسة بزيارات إلى العائلات النازحة في أكثر من منطقة، بهدف تقديم المساعدات اللازمة لهم.</p>
<p>وأشار مدير المؤسسة، الحاج حسن حسين شاعر، إلى أن المؤسسة منذ اليوم الأول عملت على استنفار جهودها وأعلنت حالة الطوارئ، للوقوف إلى جانب أهلنا النازحين، وسعت إلى تأمين الأساسيات الضرورية لهم، مؤكدًا أن هذه المؤسسة وُجدت من الناس ولأجل خدمتهم، والعمل على التخفيف من آلامهم.</p>
<p>وتوجّه بالشكر إلى كل من يساهم في دعم هذه المؤسسة، مشيدًا بالروح الوطنية التي تجلّت في احتضان أهلنا النازحين من مختلف المكونات والمناطق اللبنانية.</p>
<p>كما توجّه بالتهنئة إلى الجميع بحلول عيد الفطر المبارك، آملًا أن يكون محطة أمل وأن يحمل تباشير الخير والفرج للجميع والخروج من دائرة الحرب الى ساحة الامن والامان والاستقرار.</p>


<p class="wp-block-paragraph"></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله معزّياً الشعب الايراني والأمة بالمرجع خامنئي:استهدافه يمثل تحدياً لمشاعر كل المسلمين</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/03/01/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%b9%d8%b2%d9%91%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b1%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Mar 2026 15:19:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=130923</guid>

					<description><![CDATA[تقدّم العلامة السيد علي فضل الله من الشعب الإيراني والأمّة الإسلامية بأسمى آيات العزاء باستشهاد قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، المرجع السيد علي الخامنئي.وقال في بيانٍ له:تلقّينا ببالغ الحزن والأسى نبأ استشهاد قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد علي الخامنئي، بعدما أمضى حياته في خدمة الإسلام وقضايا شعبه والشعوب المستضعفة.وأضاف: إن استهداف العدو لهذه الشخصية، بما تمثّله &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[


<p class="wp-block-paragraph"> تقدّم العلامة السيد علي فضل الله من الشعب الإيراني والأمّة الإسلامية بأسمى آيات العزاء باستشهاد قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، المرجع السيد علي الخامنئي.وقال في بيانٍ له:تلقّينا ببالغ الحزن والأسى نبأ استشهاد قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد علي الخامنئي، بعدما أمضى حياته في خدمة الإسلام وقضايا شعبه والشعوب المستضعفة.وأضاف: إن استهداف العدو لهذه الشخصية، بما تمثّله من موقع ديني وقيادي على مستوى إيران والعالم الإسلامي، يشكّل اعتداءً على مشاعر المسلمين وتجاوزًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.وتابع: إننا على ثقة بأن الجمهورية الإسلامية، بحكمة قيادتها ووحدة شعبها، ستتجاوز هذه المرحلة بكل تداعياتها، وستمنع العدو من تحقيق أهدافه.وختم: إننا أمام ما يجري، ندعو العرب والمسلمين إلى التكاتف وتوحيد الجهود، والعمل الجاد لمنع استمرار هذا العدوان وتداعياته الخطيرة التي قد تنعكس على المنطقة <p>بأسرها.</p></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب دعا لوحدة اللبنانيين وترميم العلاقات بين الدول العربية والاسلامية</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/03/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%af%d8%b9%d8%a7-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Mar 2026 08:45:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=130918</guid>

					<description><![CDATA[رأى في استشهاد السيد الخامنئي تتويجاً لحياة شخصية وقفت مع المظلومين المفتي طالب دعا لوحدة اللبنانيين وترميم العلاقات بين الدول العربية والاسلامية رأى المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب أن استشهاد المرجع السيد علي الخامنئي مرشد الجمهورية الاسلامية وقائدها والشخصية الملهمة للملايين على امتداد العالم الاسلامي هو تتويج لحياة هذه الشخصية التي أفنت عمرها في الدفاع &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>رأى في استشهاد السيد الخامنئي تتويجاً لحياة شخصية وقفت مع المظلومين</p>
<p>المفتي طالب دعا لوحدة اللبنانيين وترميم العلاقات بين الدول العربية والاسلامية</p>
<p>رأى المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب أن استشهاد المرجع السيد علي الخامنئي مرشد الجمهورية الاسلامية وقائدها والشخصية الملهمة للملايين على امتداد العالم الاسلامي هو تتويج لحياة هذه الشخصية التي أفنت عمرها في الدفاع عن شعبها وعن الاسلام الحنيف وقيم الحق ومبادئ العدل وظلّت حريصة على الوقوف مع قضايا الشعوب المستضعفة والمظلومة وعلى رأسهم قضية الشعب الفلسطيني ودفعت حياتها ثمناً لذلك.</p>
<p>وأشار الى أن استهداف شخصية في هذا المقام وهذا الموقع الديني يؤكد خوف العدو من هذه الشخصية حتى مع بلوغها هذا السن كما يشير الى حجم السقوط القيمي والأخلاقي الذي يعيشه العالم المتوّحش الداعم له والمساند لخططه ومشاريعه التي يريد من خلالها اجتياح كل معالم الدول ومواقعها واستخفافه بكل الشرائع</p>
<p>والقوانين الانسانية.</p>
<p>وأكد أن البشرية تمر في هذه المراحل بأخطر ما يتهدد</p>
<p>كيانها الانساني والأخلاقي، حيث تغيب قوانين حقوق الانسان وشرعته لحساب منطق القوة ومن يملك القدرة الأكبر على انتاج الأسلحة القاتلة والسيطرة على اقتصاديات العالم والتحّكم بمصيره ومساره.</p>
<p>وحذّر من أن الذي تتعرّض له ايران في هذه الأيام بعد استجابتها لمنطق التفاوض والحوار للمرة الثانية وتقديمها الكثير من التنازلات يشير الى أن ما هو مطلوب من الدول وبخاصة الدول العربية والاسلامية هو أبعد من ذلك بكثير وخصوصاً في المرحلة التي يراد فيها للشرق الاوسط كله أن يسلك مسار العصر الاسرائيلي وفق ما يؤكده نتنياهو دائماً ويعيده على مسمع العرب والمسلمين.</p>
<p>واعتبر سماحته أن الخلاصة التي ينبغي أن يتنبّه لها الجميع مفادها</p>
<p>أنه ما من أحد في هذه المنطقة سيكون في منأى عن التداعيات التي ستتوالى بعد هذه الحرب ، مشدداً على أن يعمل الجميع على ترميم العلاقات بين الدول العربية والاسلامية وتعزيز الثقة والعودة الى منطق</p>
<p>التفاهم على ما يحمي المصالح الكبرى للعرب والمسلمين بصرف النظر عن كل ما يحدث في هذه الأيام.</p>
<p>وأكد أن العالم لا يمكن أم يسير على طول الخط في اتجاه واحد فلن يبقى ضعف الضعفاء خالداً ولا قوة الأقوياء ولكن مسار التغيير يبدأ دائماً من التحوّلات الفكرية والتغيير الذاتي لأن الله ( لا يغّير ما بقوم حتى يغّيروا ما بأنفسهم).</p>
<p>وأكد أن الخطورة تكمن في أن المؤسسات الدولية باتت بمثابة مراكز الدراسات والتوثيق التي توّثق أرقام الضحايا ولا تمللك الا أن تطلب ممن يملك القوة وحق النقض أن يكون رحيماً بعض الشيء ، ليس في طموحاته وأطماعه ولكن على مستوى أساليب القتل التي</p>
<p>تطاول المدنيين وحتى المدارس والمؤسسات العامة كما شهدناه في فلسطين ولبنان ونشهده في هذه الأيام في ايران</p>
<p>من دون أن يجرؤ من في مواقع القرار في العالم على ادانة المجزرة المتكررة ..</p>
<p>وشدد سماحته على تضامن اللبنانيين مع بعضهم البعض في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها البلد ، وعلى أن تكون وحدتهم مصدر قوتهم والتي من خلالها يتماسك الوطن في مواجهة العدو ويتم التفاهم بين الجميع على تأمين أعلى مستويات الحماية لأهله ولسيادته وسلامه واستقراره.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله: جاءت الأديان لتعزز قيم المحبة والرحمة ومناخات الوحدة</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/02/24/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d8%b2-%d9%82%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Feb 2026 13:33:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=130813</guid>

					<description><![CDATA[أقامت جمعية المبرات الخيرية حفل إفطارها المركزي في قرية الساحة التراثية بحضور رئيس جمعية المبرّات الخيرية سماحة العلّامة السيد علي فضل الله، ومديرها العام الدكتور محمد باقر فضل الله، ممثل رئيس المجلس النيابي النائب فادي علامة، ممثل رئيس الحكومة وزير العمل محمد حيدر، الوزراء: ياسين جابر ،الدكتور ركان ناصر الدين، فادي مكي، ممثل الأمين العام &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">أقامت جمعية المبرات الخيرية حفل إفطارها المركزي في قرية الساحة التراثية بحضور رئيس جمعية المبرّات الخيرية سماحة العلّامة السيد علي فضل الله، ومديرها العام الدكتور محمد باقر فضل الله، ممثل رئيس المجلس النيابي النائب فادي علامة،  ممثل رئيس الحكومة وزير العمل محمد حيدر، الوزراء: ياسين جابر ،الدكتور ركان ناصر الدين،  فادي مكي، ممثل الأمين العام لحزب الله رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ممثل الرئيس سعد الحريري الشيخ علي جناني ، النواب: ملحم خلف، غازي زعيتر، قاسم هاشم، قبلان قبلان، حسين الحاج حسن ،ممثل رئيس حزب الكتائب النائب سليم الصايغ، ممثل رئيس التيار الوطني الحر الوزير السابق طارق الخطيب، القائم بأعمال السفارة الإيرانية توفيق صمدي، سفير دولة فلسطين محمد الاسعد،  ممثل شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ كمال أبي المنى، ممثل المجلس الاسلامي الشيعي السيد حسن حسن، ممثل وزير الدفاع، ممثل قائد الجيش، ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي، ممثل مدير عام الأمن العام، الوزير السابق مصطفى بيرم، اللواء عباس ابراهيم، الوزير السابق ناجي البستاني النائب السابق نزيه منصور، النائب السابق عمار الموسوي، رئيس ديوان المحاسبة القاضي محمد بدران وحشد من الشخصيات الدينية والعسكرية والدبلوماسية والاجتماعية والبلدية والثقافية.  استهل الحفل الذي قدم له مدير المركز الاسلامي الثقافي  السيد شفيق الموسوي، بآيات من القرآن الكريم تلاها النشيد الوطني اللبناني، ثم قدم كورال المبرات نشيد&#8221; وتبقى المبرّات&#8221;، ثم كانت كلمة لمدير عام جمعية المبرات الدكتور محمد باقر فضل الله قال فيها: &#8220;هي نعمة كبيرة أن نعود لنلتقي على مائدة شهر رمضان المبارك التي تحمل كل عناوين الخير والرحمة، والتي تطلّ على محتوى العطاء، وتحتفي بكل ألوان القيم الإنسانية التي لا تعرف حدود الأسماء والأمكنة، ولا تحتويها المسمّيات والأطر والتي تضيق عندها كل المساحات&#8221;.وأشار إلى أن &#8220;شهر رمضان يمثل العنوان الذي يتجاوز كل الحدود ويطلّ على كل الآفاق ويسمو حتى على المذاهب والطوائف&#8221;.وأضاف: &#8220;من هنا وبعد غياب سنوات نرحب بكم على مائدة الخير هذه التي تمثلون عنصر الامتداد والسموّ فيها وأيقونة الخير في منطلقاتها المنفتحة على المجتمع كله، وعلى الإنسان كله، وعلى لبنان كلّه، هذا البلد الذي نتطلّع جميعاً ونعمل جميعاً لكي يعاود النهوض فوق كل هذا الركام من الأزمات والحروب والعدوان&#8221;. وتابع: &#8220;إننا في جمعية المبرات الخيرية التي أخذت على عاتقها منذ البدايات، ومنذ اللحظة الأولى التي اكتملت فيها الفكرة وسمت فيها الأحلام،  أن تنهض فوق ركام مشاكلنا الكبرى التي ضجّت وتضج بها مجتمعاتنا، من الفقر واليتم، إلى غياب فرص التعليم المثلى، إلى الآلام الصحية والنفسية وغيرها&#8221;. وقال:&#8221; إننا نشعر أن الأحمال تبقى هيّنة، وأن الحركة تظلّ ليّنة، طالما أنكم معنا، وأننا جميعاً نتعاون على أن نرفع كل هذه الهموم عن كاهل أهلنا، وعن أكتاف ناسنا الذين أثبتت التجارب أنهم أهل لكل خدمة، وأنهم يستحقون أن نكون معهم عند كل محنة، وأمام كل هذه الجبال من الأزمات وهذه التلال من المشاكل&#8221;. ولفت إلى أنه &#8220;رغم التحديات والأزمات التي يعيشها هذا الوطن ولكن بتضافر جهودنا، وتكاتف مواقفنا استطعنا أن نتجاوزها، وأن نكفكف ما استطعنا من دموع، ونطرد ما استطعنا من آلام وهموم&#8221;.  وتحدث عن &#8220;الدور الذي قامت به الجمعية أيام الحرب، من خلال وقوفها إلى جانب أهلها المهجرين وتقديمها للمساعدات، مؤكدا &#8220;ان مبراتنا ومدارسنا تحولت إلى ملجأ يليق باهلنا النازحين&#8221;.وفي ختام كلمته تحدث عن الإنجازات التي حققتها مؤسسات المبرات التربوية والرعائية والصحية والجامعية على الصعيد الداخلي والخارجي.في ختام  الحفل القى العلامة السيد علي فضل الله كلمة شدد في بدايتها على &#8220;أننا معنيّون أن نجدّد الحسّ الإنسانيّ في النّفوس وأن نعزّزه فيهم حتّى نخرج من كلّ واقعنا، فنحن نعاني لأنّنا نعيش في عالم تبلّدت فيه المشاعر ولم يعد للقيم والمبادئ وحقوق الإنسان ومصالح الشّعوب موقع لأنّ الدّول الكبرى والمؤثّرة في هذا العالم لا يتحرّكون إلّا لأجل مصالحهم ورفاهيتهم ولا يجدون مشكلة في إشعال حروب ونزاعات وفتن أو دمار أو حصار أو تجويع ممّا شهدناه في فلسطين ولبنان&#8221;. وأضاف: &#8220;إذا تحدّثوا عن الإنسانيّة&#8230;  فحديثهم يكون لمصلحة تدعوهم إليها حتّى صار في مفردات السّياسة والإعلام أن المآسي والمجازر يثار الضّجيج حولها لا بدافع إنسانيّ بل خدمة لواقع سياسيّ أو تبريرًا لتدخّل يهدف إلى كسب اقتصاديّ أو لمدّ نفوذ أو سيطرة&#8221;. ولفت إلى &#8220;ان الأديان الّتي جاءت لتعزّز في القلوب المحبّة والرّحمة وتدعو إلى التّواصل ومدّ الجسور مع الآخرين وتعزيز مناخات الوحدة ومواجهة الظّلم وترسيخ العدل والحريّة وحقوق الإنسان، هناك من يسعى لتفريغها من القيم الّتي جاءت لتدعو إليها وجعلها سببًا للانقسام والتّنازع أو أداة للوصول للغايات الذّاتيّة أو السّياسيّة وتحقيق المصالح الخاصّة&#8221;. وتابع: إنّ هذا الواقع المناقض للقيم الإنسانيّة هو الّذي جعل ويجعل العالم أقلّ أمنًا وأمانًا واطمئنانًا ويجعل الشّعوب المستضعفة في مهبّ رياح القوّة الظّالمة والمسيطرة. وبات الحديث عن السّلام الّذي ترجوه الشّعوب ويبنى على احترام ثرواتها وحقّها بالسّيادة، هو السّلام الّذي تفرضه القوّة، وهو ليس بسلام بل هو يعني الرّضوخ والاستسلام&#8221;.وأوضح: قد يكون هذا الكلام صرخة في واد بعد سيطرة منطق القوّة الّتي نشهدها والتّردّي الّذي نشهده على صعيد القيم والعدالة. ولكن هذا لا يعفينا من مسؤوليّة أن نرفع صوت الرّفض لهذا الواقع والوقوف مع المظلومين والمستضعفين. فيما نحن مدعوون في هذا الوطن الّذي نحن معنيّون به بأمنه وأمانه أن نبذل قصارى جهدنا لنصونه من كلّ ما يواجهه من اعتداءات&#8230;ما يدعونا أن نستنفر قوّتنا ولا نفرّط بها، وأن نتحرّر من حساباتنا الخاصّة ومصالحنا الفئويّة والمذهبيّة والطّائفيّة وأن تكون حساباتنا حسابات الوطن كلّه&#8221;.وقال: إنّ من المؤسف أن نشهد في هذا البلد الانقسام رغم التّحدّي الّذي نواجهه من عدوّ يتربّص للنيل من صيغته والّذي يستبيح أرضه وسماءه وبحره ويقتل شبابه ويدمّر بيوته&#8230; ويريد لنا أن ندخل في مفاوضات يملي من خلالها شروطه علينا ولنسلم له.إنّنا لا نريد ان نهوّن من حجم المعاناة بفعل ما يقوم به العدوّ والقدرات الّتي يمتلكها والتّغطية الّتي تجعله قادرًا على أن يفعل ما يريد لكن هذا لا يدعو إلى التّسليم لهذا العدوّ ولشروطه بقدر ما يدعو الدّولة أن تبذل الجهود من أجل إيقاف نزيف الدّم والدّمار والأخذ في الاعتبار كلّ الخيارات الّتي تساهم في إخراج العدوّ بما لا يتهدّد أمننا وسيادتنا ومستقبلنا&#8221;.. وتابع: &#8221; لا ينبغي أن نغفل ونحن نتحدّث عن معاناة إنسان هذا الوطن التّحدّي الاقتصاديّ والمعيشيّ والحياتيّ وإعمار ما تهدّم. وهنا ندعو الدّولة إلى أن تأخذ في الاعتبار معاناة مواطنيها بأن تتحسّس آلامهم ومعاناتهم لا أن تزيد منها كالّذي حصل، ونخشى أن يحصل مجدّدًا&#8221;.وختم بالقول: &#8220;سنبقى حريصين على بناء دولة قويّة عادلة قادرة على حماية الأرض والسّيادة والأمن لمواطنيها، ولكن دون ذلك عقبات تحتاج إلى تضافر جهود الجميع وتعاونهم.سنبقى حريصين على أن نتابع ما بدأناه معكم؛ أن نتابع رسالة الخير والبرّ، رسالة العطاء، رسالة الانفتاح على كلّ الوطن وعلى كلّ إنسان&#8230; رسالة السّلام والحبّ للجميع</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب: الصورة الحقيقية يرسمها المشهد في المنطقة.</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/02/23/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Feb 2026 01:33:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=130745</guid>

					<description><![CDATA[رأى في تأجيل الملفات الداخلية &#8221; وشوشات خارجية&#8221; المفتي طالب: الصورة الحقيقية يرسمها المشهد في المنطقة. رأى المفتي الشيخ أحمد طالب أن محطة الانتظار التي يمر بها البلد والتي تطبع المرحلة هي من أشد المراحل خطورة حتى مع الحلول الجزئية التي تطل برأسها لتوحي بأن البلد يسير على السكة الصحيحة ليصل في ختامها الى مرحلة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>رأى في تأجيل الملفات الداخلية &#8221; وشوشات خارجية&#8221;</p>
<p>المفتي طالب: الصورة الحقيقية يرسمها المشهد في المنطقة.</p>
<p>رأى المفتي الشيخ أحمد طالب أن محطة الانتظار التي يمر بها البلد والتي تطبع المرحلة هي من أشد المراحل خطورة حتى مع الحلول الجزئية التي تطل برأسها لتوحي بأن البلد يسير على السكة الصحيحة ليصل في ختامها الى مرحلة الحلول الجدية والتي بدورها تنتظر ملفات أكثر تعقيداً في المنطقة.</p>
<p>وأشار الى أن طروحات التأجيل التي بدأ اللبنانيون بسماع الوشوشات حولها في كثير من الملفات ومنها الانتخابات ليست ناشئة بالضرورة من حيثيات محلّية وان توّفرت بعض الرغبات لذلك ، ولكن الاستماع الى النصائح الخارجية بهذا الخصوص هو الذي قد يدفع نحو هذا الخيار ، ربما لأن تطورات الأحداث في المنطقة قد تفرض على اللاعبين المحلّيين أن ينتظروا إشارات حاسمة من الخارج وتلك هي مشكلة لبنان التي تتواصل على طول مسيرة هذا الوطن لتؤكد مجددا بأن الكثير من أموره الاستراتيجية إنما تحسم في الخارج.</p>
<p>وحذّر سماحته من أن التأجيل لملفات الحلول الداخلية لا يعني تأجيل العدو لاعتداءاته التي يبدو أنها دخلت في مرحلة جديدة من التصاعد حيث بات يستهدف البيوت والعائلات بشكل اوسع ليصّعد من وتيرة ضغوطه ولتكون المحطات القادمة السياسية والاقتصادية تحت النار الاسرائيلية بما فيها تلك التي تتصل بالجيش اللبناني والتي من المنتظر أن توّفر المساعدات الداعمة له، وكذلك بالنسبة لاجتماعات لجنة وقف اطلاق النار التي ستبقى في حركتها انخفاضاً او صعوداً تحت سقف الشروط الأميركية الاسرائيلية وما يرافقها من تصعيد ميداني لا يتوقف حتى يتم البت بالملف الكبير في المنطقة.</p>
<p>واعتبر أن الانظار تتجه كلها الى المشهد الذي يراد رسمه للمنطقة كلها والذي تمثّل ايران نقطة مركزية فيه ، وما يتم صياغته هناك من تسويات او الدخول في حرب لتبرز بعد ذلك الصورة التي قد تتشّكل فيها الدول والمجموعات في المنطقة، مؤكدا بأنه ليس من الضرورة أن تسير الأمور وفق التخطيط الخارجي فهم ليسوا القضاء والقدر لنا ولشعوبنا ولكن شريطة أن يكون للدول العربية والاسلامية كلمتها وأن تعمل لحماية قضاياها ومستقبل شعوبها بوحدتها، وهو المهمة الأساسية التي تقع على عاتق اللبنانيين جميعا ليعملوا على أن يتماسكوا ويتوحدوا تحت جبال الضغوط وفي مواجهة العدو الذي يعرف الجميع بأن ما يخطط ويعمل له هو أكبر من الطوائف والمكوّنات السياسية والدينية لا بل هو أبعد من لبنان نفسه.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فضل الله: قرارات الحكومة تهدد الأمن الاجتماعي</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/02/22/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 22 Feb 2026 20:03:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=130741</guid>

					<description><![CDATA[دان اعتداءات العدو على الجنوب والبقاع فضل الله: قرارات الحكومة تهدد الأمن الاجتماعي عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حوارياً في المركز الإسلامي الثقافي بعنوان: «شهر رمضان وتعزيز البعد الإنساني»، أجاب خلاله عن عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدّات في لبنان والمنطقة. استهلّ اللقاء بالتأكيد أنّ أهمّ ما أودعه الله تعالى في هذا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>دان اعتداءات العدو على الجنوب والبقاع</p>
<p>فضل الله: قرارات الحكومة تهدد الأمن الاجتماعي</p>
<p>عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حوارياً في المركز الإسلامي الثقافي بعنوان: «شهر رمضان وتعزيز البعد الإنساني»، أجاب خلاله عن عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.</p>
<p>استهلّ اللقاء بالتأكيد أنّ أهمّ ما أودعه الله تعالى في هذا الشهر هو فريضة الصيام، هذه الفريضة التي دعانا إليها لتحمّل مشقّتها بالصبر والاحتساب. غير أنّ السؤال الذي يُطرح عادة: لماذا هذا التأكيد على الصيام، وما سرّ الاهتمام الذي حظي به الصائمون؟ هل هو مجرّد الامتناع عن الطعام والشراب وسائر المفطّرات، أم أنّ هناك أهدافاً ومقاصد أعمق أرادها الله من وراء هذه الفريضة؟</p>
<p>وأضاف أنّ الأحاديث أشارت بوضوح إلى أنّ الهدف من الصيام هو إيقاظ الحسّ الإنساني والروحي والأخلاقي، وأن نعيش هموم الناس ومشكلاتهم، من خلال إحساس الأغنياء بجوع الفقراء ومعاناتهم. فالغنى وما يملكه الإنسان قد يجعله غافلاً عمّا يكابده الآخرون حين لا يجدون ما يسدّ حاجتهم، فيظنّ أنّ الناس يعيشون كما يعيش. ومن هنا جاءت هذه الفريضة لتزرع في النفوس الإحساس بمعاناة الفقراء، وتدفع إلى تحمّل المسؤولية تجاههم، بما يعزّز الترابط بين الصيام ومساعدة المحتاجين.</p>
<p>وتابع: إنّنا أحوج ما نكون إلى تعزيز الإحساس بالمسؤوليّة تجاه من يعانون في واقعنا، وإلى التحرّر من الأنانيّة التي تدفع الإنسان إلى التفكير في نفسه وتلبية احتياجاته ولو على حساب الآخرين، وتغذّي روح الجشع والاحتكار من دون الالتفات إلى آثار ذلك على المستضعفين. وهذا ما يساعد على مواجهة الواقع الاقتصادي والمعيشي الصعب، حيث يزداد الفقراء فقراً والأغنياء غنى، ما يستدعي تكاملاً وتعاوناً حقيقيّين للقيام بهذه المسؤوليّة. وأكّد أنّه مع الحرص على استمرار المبادرات الفرديّة وتشجيعها لضرورتها، فإنّ الأساس يكمن في تعزيز المبادرات الجماعيّة المنظّمة.</p>
<p>وشدّد على ضرورة أن نتذكّر دوماً أنّ شهر رمضان هو شهر الحدّ من الطعام والشراب لا الإفراط فيهما، وهو شهر اغتنام الوقت لا إضاعته، شهر التهدئة لا التعصيب والانفعال، شهر الانفتاح والانشراح لا الانغلاق والانكفاء.</p>
<p>وختم بالقول: هنيئاً لكلّ الصائمين الذين يصومون عن الطعام والشراب، ويصومون معهما عن كلّ حرام&#8230; هنيئاً للذين يجعلون شهر رمضان ساحتهم لبلوغ أعلى درجات رضوان الله ومحبّته&#8230; هنيئاً للذين يفكّرون منذ اليوم الأوّل كيف يخرجون من شهر رمضان وقد حملوا لأنفسهم زاداً وفيراً للدنيا والآخرة.</p>
<p>وفي ردّه على سؤال حول ما إذا كان يحقّ له تحديد بداية الشهر، أكّد أنّ مسألة إثبات الشهور القمريّة ليست من الأمور المستحدثة التي يُشترط فيها الرجوع إلى المرجع الحيّ، بل يستطيع المكلّف أن يبقى على رأي المرجع المتوفّى الذي بقي على تقليده، شأنها شأن سائر المسائل الفقهيّة. وهذا ما درج عليه التقليد في الفقه الشيعي مع المراجع المتوفّين الذين بقي الناس على تقليدهم.</p>
<p>وأوضح أنّ الدور القائم في هذا المجال لا يتعدّى تطبيق الرأي الفقهي الذي تبنّاه سماحة السيّد (رض)، بعد الرجوع إلى المراصد العلميّة الدقيقة، التي يمكن لكلّ مكلّف الاطّلاع عليها بنفسه، إذ لا يتطلّب الأمر صدور قرار من مرجع بقدر ما يستند إلى الرأي الفقهي المعتمد</p>
<p> ودان سماحته الاعتداءات الصهيونيّة المتكرّرة على جنوب الوطن والبقاع، داعياً الحكومة إلى استنفار كلّ طاقاتها وقدراتها على مختلف الصعد، وعدم حصر المعالجة بموضوع حصرية السلاح، لأنّ هذا العدو يسعى إلى تحقيق مكاسب تتجاوز هذا العنوان إلى ما هو أبعد منه وإلى عدم تقديم أيّ تنازلات، والإسراع في إنجاز ما وعدت به اللبنانيّين، ولا سيّما إعداد استراتيجيّة أمن وطني قادرة على مواجهة التحدّيات التي تستهدف سيادة الوطن وثرواته، وحماية أبنائه من هذا العدوان المستمر.</p>
<p>واستغرب سماحته إصرار الحكومة على قراراتها الضريبيّة الخاطئة، مشيرا إلى انها أطلقت على نفسها اسم «حكومة الإصلاح والإنقاذ»، لا حكومة فرض الضرائب من دون دراسة عميقة لتداعياتها الخطيرة والسلبية على الإنسان في هذا الوطن، بما قد ينذر بانفجار اجتماعي.</p>
<p> ودعا إلى رفع الصوت عالياً لمواجهة هذه القرارات لما لها من آثار خطيرة على الأمن الاجتماعي، إذ قد تخدم فئة معيّنة على حساب سائر الطبقات مؤكدا أنّ الاعتراض على هذه السياسات نابع من الحرص على الوطن، مشدّداً على أنّ العجز لا يُسدّ من جيوب الفقراء، بل من خلال خطّة إصلاحيّة وماليّة شاملة تأخذ في الاعتبار إصلاح النظام الضريبي، ومعالجة الهدر واستعادة حق الدولة في الأملاك البحرية وترشيد الإنفاق، وتعزيز الجباية، وسائر الإجراءات الكفيلة بتحقيق العدالة والاستقرار.</p>
<p>كما دعا الجهات الرقابيّة وحماية المستهلك إلى التحرّك العاجل لمكافحة الفلتان في الأسعار وموجة الغلاء التي تضرب الأسواق، حمايةً للمواطنين وصوناً للاستقرار الاجتماعي&#8230;</p>


<p class="wp-block-paragraph"></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فقيدنا آمن بالوطن ولم يكن عنواناً طائفياً بل عنواناً وطنياً وانسانياً</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/02/19/%d9%81%d9%82%d9%8a%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%a2%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%88%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%83%d9%86-%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2026 19:08:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=130658</guid>

					<description><![CDATA[العلامة فضل الله في تشييع الوزير دلول:أم العلامة السيد علي فضل الله الصلاة على جثمان المرحوم الوزير السابق محسن دلول في منزله في بلدة علي النهري بحضور ممثل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وزير الدفاع اللواء ميشال منسى، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب قبلان قبلان، ممثل الرئيس سعد الحريري النائب السابق عاصم عراجي، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[


<p class="wp-block-paragraph">العلامة فضل الله في تشييع الوزير دلول:<br><br>أم العلامة السيد علي فضل الله الصلاة على جثمان المرحوم الوزير السابق محسن دلول في منزله في بلدة علي النهري بحضور ممثل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وزير الدفاع اللواء ميشال منسى، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب قبلان قبلان، ممثل الرئيس سعد الحريري النائب السابق عاصم عراجي، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مترئسا وفدا من الحزب ضم: النواب وائل أبو فاعور وهادي أبو الحسن وغازي العريضي وأكرم شهيب وأمين السر ظافر ناصر وحشد من المشايخ ورؤساء البلديات وفاعليات من الجبل، العميد رياض جانبين ممثلا قيادة الجيش اللبناني، العميد نبيل الزوقي مترئسا وفدا من ضباط مديرية أمن الدولة في البقاع ممثلا مدير عام أمن الدولة اللواء الركن إدكار لاوندس، وشخصيات رسمية وسياسية وقضائية ودينية اجتماعية وبلدية واختيارية.<br>والقى سماحته كلمة جاء فيها: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} صدق الله العظيم.<br>&#8220;هذا ما وعدنا الله به فهو وعدنا بأنّ الحياة لن تدوم فالموت معقود بناصية الجميع… وهو الحقيقة الّتي لا حقيقة فوقها… ليبقى السّؤال ما هو الأثر الّذي تركناه في هذه الحياة وأيّة بصمة طبعت حياتنا فيها…<br>وها نحن نلتقي بتأبين رجل عرف معنى الحياة وأعطاها من فكره وجهده وعمله وغادرها بعد أن ترك أثرًا فيها فنفتقد رجلًا، ممّن ارتبط اسمه بمحطّات مفصليّة في تاريخ هذا الوطن… كان شاهدًا عليها وله دوره في صوغ مساراتها ومعالجة أزماتها.<br>لقد عاش فقيدنا سنوات عصيبة لا سيما إبان الحرب الأهليّة، فلم يتوقّف عن العمل من أجل إنقاذ هذا الوطن والتّخفيف من تداعياتها ومعاناة أهله.<br>لقد آمن فقيدنا أنّ السّياسة مسؤوليّة والكلمة موقف وأنّ هذا الوطن يستحقّ أن تبذل لأجله التّضحيات.<br>لذلك هو لم يجامل على حساب الوطن، ولم يخضع للمعادلة السّياسيّة الّتي كانت سائدة وأدّت إلى معاناته ومعاناة إنسانه، بل دخل إلى العمل السّياسيّ من باب الإصلاح لنظام تصاعدت أزماته الوطنيّة والسّياسيّة والاقتصاديّة واستشرى فيه الفساد وبدا فيه الوهن.<br>نظام عُنوِنَ بعنوانِ الطّوائف والمذاهب ولكن من يمثّلونه لم يعيشوا قيمها ومبادئها… بل حوّلوها إلى محاصصة يتقاسمون جبنها، وهو رغم العواصف والتّبدّلات الّتي جرت على هذا الوطن بقي مصرًّا على قناعاته وما آمن به.<br>لقد كان يخشى على لبنان من الانقسام الحادّ بين مكوّناته والّذي سمح للكيان الصّهيونيّ ولكلّ من يريد العبث بهذا الوطن أن يجدوا أرضًا خصبة لهم للعبث به وللنّفاذ من خلاله إلى كلّ مكوّناته، لذلك كان له الدور البارز في الوصول إلى اتّفاق الطّائف وفي محطّات كثيرة من محطّات صناعة السّلم الأهليّ، فكان جسرًا للقاء الخصوم والتّوفيق بين الرّؤى المختلفة، حتّى وُصف أنّه رجل المهمّات الصّعبة، في الوقت الّذي كان صلبًا في مواجهة الاحتلال للعدوّ الصّهيونيّ ورفد مسيرة المقاومة.<br>كان فقيدنا موضع تقدير لكلّ الّذين عايشوه والتقوا به… وأنا أشهد من خلال معرفتي به ومن لقاءاته مع الوالد أنّه كان صريحًا في رأيه واضحًا في مواقفه لا يساوم على ما يراه حقًّا، ولكنّه لم يتعصّب لها فهو يتراجع عنها إن رأى أن هناك حقيقة لم يعرفها واطّلع عليها بعد ذلك.<br>لقد كان فقيدنا الرّاحل قريبًا من النّاس منفتحًا على الجميع، لم يكن حضوره في المواقع الرّسميّة فحسب بل كان حاضرًا في المجالس والمناسبات الاجتماعيّة وفي تفاصيل الحياة اليوميّة لأبناء بلدته عليّ النّهريّ ولمنطقته ولإنسان هذا الوطنِ كلّهِ يشهد له بذلك الأبعدون قبل الأقربين …</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهنا لا بدّ أن أسجل علاقة المودّة والاحترام والتّواصل الدّاعم بينه وبين السّيّد الوالد (رض) الّذي كان يحترم عقله وعلمه وتجاربه وهو من أصرّ عليه أن يكتب تجاربه ومحطّاته السّياسيّة، لتبقى معلمًا في المستقبل يستفاد منها وهو استجاب لذلك.<br>ولقد كان الرّاحل الكبير، أبو نزار، من الدّاعمين لمسيرة رعاية الأيتام وكفالتهم واحتضانهم في الموسّسات الّتي أنشأتها جمعيّة المبرّات الخيريّة على مستوى الوطن كلّه ومدّ يد العون إلى كلّ من يحتاج إليه حرصًا منه للتّخفيف من آلام من يعانون في هذا الوطن الّذي عشقهُ أبو نزار وسعى لحملِ قضايا إنسانه في مختلف الميادين والسّاحات.<br>أيّها الأحبّة، إنّ الرّجال يقاسون بما يتركون من بصمات لحساب وطنهم… وقد ترك فقيدنا الكثير على هذا الصّعيد بما أودعه للأجيال القادمة في ما كتب ودوّن في كتبه ومذكّرات حياته… وفي أهله وأبنائه الأعزّاء الّذين نثق بأنّهم سيحملون ارثه الإنسانيّ وسيضيفون عليه وسيبقون هذا البيت مفتوحًا لكلّ طالب حاجة.<br>رحم الله الأستاذ محسن دلّول المحبّ لأهل بلدته عليّ النّهريّ هذه البلدة الطّيّبة بأهلها والّتي لم تبخل على الوطن بالبذل والعطاء والعلم وفي تقديم التّضحيات لوطنه وإنسانه، سائلًا المولى عزّ وجلّ أن يسكنه فسيح جنّته ويلهم ذويه وكلّ محبّيه الصّبرَ والسّلوان… وأن تكون ذكراه حافزًا لنا للتمسّك بالحوار والوحدة والعمل من أجل لبنان حرًا عزيزًا ومستقلًّا وخاليًا من الفساد ومن تدنيس أرضه.<br>رحم الله الفقيد الرّاحل الكبير وجزاه الله تعالى خير الجزاء عمّا بذل وقدّم من عمل صالح انطلق وأعطى من فكره وحضوره الوطنيّ والإنسانيّ&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حول هلال شهر رمضان المبارك 1447</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/02/18/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83-1447/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Feb 2026 04:34:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=130586</guid>

					<description><![CDATA[*س: : بعد أن نشر المكتب الشرعي في مؤسسة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله(رض) تقريره الشهري في تحديد بداية شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـجريّة، وردنا من بعض الاخوة، استسفار عما يثار مقابل ذلك، من ادّعاء البعض عدم وجود رؤية للهلال مساء الثلاثاء، فنرجو الايضاح..* *بسم الله الرحمن الرحيم* *ج: يهمنا ان نبيّن، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>*س: : بعد أن نشر المكتب الشرعي في مؤسسة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله(رض) تقريره الشهري في تحديد بداية شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـجريّة، وردنا من بعض الاخوة، استسفار عما يثار مقابل ذلك، من ادّعاء البعض عدم وجود رؤية للهلال مساء الثلاثاء، فنرجو الايضاح..*</p>
<p>*بسم الله الرحمن الرحيم*</p>
<p>*ج: يهمنا ان نبيّن، ان المكتب الشرعي في مؤسسة العلّامة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله(رض) لا يزال يعتمد على ما كان يعتمده سماحة السيّد(رض) في حياته، من الاسس العلمية والفلكية لتحديد بداية الشهر، وما كان يثق به من أقوال ومعايير الفلكيّين من أهل الخبرة.*</p>
<p>*وفيما يخص رؤية الهلال مساء الثلاثاء 17 شباط 2026 (ليلة الاربعاء) فإن الرؤية ممكنة بالعين المسلحة (والمراد بها التلسكوبات والمناظير العادية) وامكانية الرؤية تشمل اكثر من 20 منطقة قد بيّنها التقرير الصادر عن مكتبنا الشرعي.*</p>
<p>*كما ان القيم التي يتصف بها هلال هذه الليلة، ليست قيماً شاذة او نادرة كما يدّعي البعض، بل هي قيم تجعل الهلال قابلاً للرؤية بالعين المسلحة، وهذا ما هو كاف بحسب المبنى الفقهي لسماحة السيد(رض) للحكم بدخول الشهر القمري، لأن المعتمد لدى سماحته، امكانية الرؤية وليس الرؤية الفعلية.*</p>
<p>*والمقصود أنّ الهلال موجود في الافق وجامع للصفات التي تجعله قابلاً للرؤية، وليس المراد احتمال الرؤية او احتمال عدمها، وقد تمَّ ملاحظة هذه الصفات، في كل منطقة ذكرها التقرير.*</p>
<p>*أما ما يثار من اختلاف المعايير، فإن &#8220;معيار عودة&#8221; يعتبر متطوراً بالنسبة لغيره، ولا يعارضه &#8220;معيار يالوب&#8221;، و &#8220;معيار عودة&#8221; متطور من حيث كم الارصاد (التي تزيد على ما سبقه بمقدار ثلاثمائة رصد).*</p>
<p>*اما دعوى ان هناك من المراصد العلمية ما يقول باستحالة الرؤية بالعين المسلحة، فهذا غير صحيح (و المقصود في المناطق المشار اليها في التقرير وليس في سائر مناطق العالم)*</p>
<p>*إن رأي سماحة السيد(رض) هو بوحدة الافق، فإذا ثبتت امكانية الرؤية بالحسابات العلمية المؤكدة في اي منطقة، فيثبت دخول الشهر القمري فيها وفي سائر بلدان العالم. نعم، مع موجود مناطق شرقاً لا تشترك بجزء من الليل مع مناطق الرؤية، فتكون بداية الشهر لديها في اليوم التالي.*</p>
<p>*نؤكد ان المكتب الشرعي في مؤسسة العلامة المرجع السيد محمد حسيّن فضل الله(رض) يطبّق مبنى سماحته، وما كان يعتمد عليه في حياته الشريفة، وان الاخوة المعنيّين في مكتب سماحته، ينطلقون من الأسس العلمية الواضحة واليقينية، وبالتالي فإن على مقلّدي سماحته(رض) الاعتماد على ذلك، لأنه يمثّل رأي سماحة السيد. مع الاشارة الى ان يوم الاربعاء ليس يومَ شك، اذا لا يوجد &#8220;يوم شك&#8221; بناءً للمبنى الفقهي لسماحة السيد(رض)..*</p>
<p>*وعليه، نؤكد ما ذكره البيان: ان يوم الاربعاء هو اول ايام شهر رمضان المبارك، كما ان يوم الجمعة 20 اذار 2026 سيكون يوم عيد الفطر المبارك..*</p>
<p>*تقبّل الله اعمالكم، وكل عام وانتم بخير*</p>
<p>*المكتب الشرعي في مؤسسة العلّامة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله(رض)*</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب: لنقرأ كلبنانيين في كتاب وحدتنا ولا نحرق المزيد من المراحل والتجارب.</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/02/15/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%86%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%83%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%ad/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Feb 2026 06:27:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=130463</guid>

					<description><![CDATA[إشارات في الخطاب الداخلي تبعث على الامل المفتي طالب: لنقرأ كلبنانيين في كتاب وحدتنا ولا نحرق المزيد من المراحل والتجارب. تمنى المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب أن تحمل المحطات المقبلة التي تطل على لبنان علامات خير وبشائر نهوض للبلد وأن تعمل الدولة من خلال كل مؤسساتها الرسمية على الإعداد لها من الآن ومقاربتها بروح وطنية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>إشارات في الخطاب الداخلي تبعث على الامل</p>
<p>المفتي طالب: لنقرأ كلبنانيين في كتاب وحدتنا ولا نحرق المزيد من المراحل والتجارب.</p>
<p>تمنى المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب أن تحمل المحطات المقبلة التي تطل على لبنان علامات خير وبشائر نهوض للبلد وأن تعمل الدولة من خلال كل مؤسساتها الرسمية على الإعداد لها من الآن ومقاربتها بروح وطنية جامعة وخصوصاً محطة الانتخابات النيابية التي ينبغي أن تكون محصّلتها ونتائجها لحساب البلد ومصلحة أبنائه بصرف النظر عن السجالات التي سبقتها او تلك التي سترافقها.</p>
<p>وأشار الى أن أهمية هذه المحطة أنها تمثّل المنطلق لما يليها من أحداث والمسار الذي من خلاله يمكن رصد المشهد الحقيقي للبنان حتى في ظل الغيوم التي لا تزال ملبّدة في سمائه والمتمثلة بالعدو الدي لا يزال يضغط على حركة البلد كلها ويمنع من أن تجري العجلة السياسية والامنية والاقتصادية بشكل طبيعي.</p>
<p>ورأى سماحته أن التهدئة التي شهدناها مؤخرا في كثير من نماذج الخطاب الداخلي يمكن أن تبعث بإشارات من الأمل للبنانيين بكل فئاتهم بأنه وعلى الرغم من الحدّة التي يقارب بها الوسط السياسي بشكل عام المسائل الساخنة إلا أن هذا الوسط يمكن أن يعود الى قواعده الطبيعية في نهاية المطاف ، سيما بعد أن يتبيّن للجميع بأن الخلافات وإن كانت من خصوصيات السياسيين في لبنان فإنها لا تنهض بالبلد ولا بالمواقع الذاتية . وبالتالي فإن الرجوع عن الأخطاء تحت مظلة المصلحة الوطنية يغدو من أكبر الفضائل وأن الإحتكام الى صوت الوحدة ومسار العقل هو السبيل الذي لا ينبغي أن يحيد عنه الجميع سيما عندما يشعرون بأن المركب الذي صعدوا كلهم اليه قد يغرق فيغرقوا جميعا والوطن معهم.</p>
<p>واعتبر أن الكلام عن أن كل فريق أو طائفة في لبنان مرّ او مرّت بنفس التجربة التي يمر بها فريق من اللبنانيين في هذه المرحلة فيه كثير من الصواب وبالتالي فإن منطق التهميش والاستبعاد والضغط المستمر لا يعود بالضرر على هذا الفريق فحسب بل على الوطن كله وتجربة النهوض به، وبالتالي فإن أدنى ما هو مطلوب من المسؤولين في لبنان أن يقرؤا في كتاب التجارب الداخلية فلا يكرروا الأخطاء ولا يحرقوا المراحل ويستنفدوها بخطاب لاهب وخطوات سياسية غير مدروسة.</p>
<p>وأكد سماحته أن المنطقة من حولنا لا تزال تغلي وأننا جميعاً أمام مرحلة مصيرية لم تُكشف فيها كل الأوراق والملفات وما قد نطل عليه من حروب أو اضطرابات وانقسامات ، وبالتالي فنحن لا نملك في لبنان إلا أن نعمل على تقصير المسافات في معالجة قضايانا الداخلية والاستعداد المستمر لمواجهة التحديات القادمة من المنطقة ومن خطر العدو الذي لا يتهدد فريقاً لبنانيا بعينه بل الوطن كله من جنوبه الى أقصى الشمال ومن البقاع الى العاصمة والبحر.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الاستعدادُ لشهر رمضان: شهر الصَّوم والعبادة</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/02/15/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af%d9%8f-%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8e%d9%91%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Feb 2026 06:21:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=130461</guid>

					<description><![CDATA[العلامة السيد علي فضل الله قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>العلامة السيد علي فضل الله</p>
<p>قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}. صدق الله العظيم.</p>
<p>الاستعدادُ للشَّهر الكريم</p>
<p>أيَّامٌ قليلةٌ، ويطلُّ علينا شهر رمضان المبارك، هذا الشَّهر الّذي كرّمه الله سبحانه وتعالى، بأن أنزل فيه القرآن ليكون للنَّاس نورًا وهدى وبشرى للمؤمنين، وأودع فيه فريضة الصّيام ليبلغ المؤمنون درجة التّقوى، كما أشار الله عزّ وجلّ عندما قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، وهو الّذي كان رسول الله (ص) يبشّر به أصحابه قبل قدومه، ويدعوهم إلى التّهيّؤ له والاستعداد لاستقباله والاحتفاء به.</p>
<p>حيث تذكر سيرته (ص) أنَّه كان إذا دخل شهر رجب، يقول لأصحابه أن يدعوا الله: &#8220;اللَّـهُمَّ بارِكْ لَنا في رَجَب، وبَلِّغْنا شَهْرَ رَمَضانَ&#8221;، وعندما يدخل شعبان، كان يدعوهم إلى مثل ذلك: &#8220;اللَّـهُمَّ بارِكْ لَنا في شَعْبانَ، وبَلِّغْنا شَهْرَ رَمَضانَ&#8221;.</p>
<p>وقد وقف (ص) في مثل هذا اليوم في آخر جمعة من شهر شعبان، ليعزِّز لديهم هذا الشّعور، عندما قال: &#8220;أيُّها النَّاس، إنَّه قد أقبلَ إليكُم شهرُ اللهِ بالبركةِ والرَّحمة والمغفرة، شهرٌ هو عندَ اللهِ أفضلُ الشّهور، وأيّامُه أفضلُ الأيّام، ولياليه أفضلُ اللَّيالي، وساعاتُه أفضلُ السَّاعات، وهو شهرٌ دُعيتُم فيه إلى ضيافةِ الله، وجُعِلتُم فيه مِن أهل كرامةِ الله. أنفاسُكم فيه تسبيح، ونومُكم فيه عبادة، وعملُكم فيه مقبولٌ، ودعاؤكُم فيه مستجابٌ&#8230;&#8221;.</p>
<p>لقد أراد رسول الله (ص) بذلك أن ندخل إلى هذا الشَّهر دخول الرّاغبين به، المتشوّقين إليه، والمستبشرين بقدومه، ودعانا إلى أن نؤدّي المسؤوليَّات الّتي أوجبها الله علينا فيه وما دعينا إليه.</p>
<p>شهر العبادة والتّوبة</p>
<p>وهذه المسؤوليَّات، أيّها الأحبّة، لا تقف عند حدود أداء فريضة الصّيام، بترك الطّعام والشّراب وبقيّة المفطرات، كما قد يعتقد البعض ويرى أنّه بذلك أدّى وظيفته وقام بمسؤوليّته تجاه هذا الشّهر، وإن كان هذا أبرز ما فيه، فهذا الشَّهر هو أيضًا شهر القيام وشهر القرآن وشهر الدّعاء وشهر التّوبة والاستغفار، وشهر صلة الأرحام، وتحسين الخلق، وصون الجوارح عن الحرام، وشهر تزكية النَّفس وتطهيرها بالتّوبة، وشهر الفقراء والأيتام.</p>
<p>وهذا ما أشار إليه رسول الله (ص) في خطبته، عندما قال: &#8220;فسلوا ربَّكم بنيَّات صادقة، وقلوب طاهرة، أن يوفِّقكم لصيامه وتلاوة كتابه، وَاذْكُرُوا بِجُوعِكُمْ وَعَطَشِكُمْ فِيهِ جُوعَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَعَطَشَهُ، وَتَصَدَّقُوا عَلَى فُقَرَائِكُمْ وَمَسَاكِينِكُمْ، وَوَقِّرُوا كِبَارَكُمْ، وَارْحَمُوا صِغَارَكُمْ، وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ، وَاحْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ، وَغُضُّوا عَمَّا لَا يَحِلُّ النَّظَرُ إِلَيْهِ أَبْصَارَكُمْ، وَعَمَّا لَا يَحِلُّ الِاسْتِمَاعُ إِلَيْهِ أَسْمَاعَكُمْ، وَتَحَنَّنُوا عَلَى أَيْتَامِ النَّاسِ يُتَحَنَّنْ عَلَى أَيْتَامِكُمْ، وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَارْفَعُوا إِلَيْهِ أَيْدِيَكُمْ بِالدُّعَاءِ فِي أَوْقَاتِ صَلَاتِكُمْ، فَإِنَّهَا أَفْضَلُ السَّاعَاتِ، يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا بِالرَّحْمَةِ إِلَى عِبَادِهِ؛ يُجِيبُهُمْ إِذَا نَاجَوْهُ، وَيُلَبِّيهِمْ إِذَا نَادَوْهُ، وَيُعْطِيهِمْ إِذَا سَأَلُوهُ، وَيَسْتَجِيبُ لَهُمْ إِذَا دَعَوْهُ&#8221;.</p>
<p>وإلى هذا كان يدعو به الإمام زين العابدين (ع) في الدّعاء الوارد عنه عند استقبال شهر رمضان، فكان يقول: &#8220;اللَّهمَّ أعنَّا على صيامه بكفِّ الجوارح عن معاصيك، واستعمالها فيه بما يرضيك، حتَّى لا نصغي بأسماعنا إلى لغو، ولا نسرع بأبصارنا إلى لهو، وحتَّى لا نبسط أيدينا إلى محظور، ولا نخطو بأقدامنا إلى محجور، وحتَّى لا تعي بطوننا الَّا ما أحللت، ولا تنطق ألسنتنا إلّا بما مثلت&#8230; وقفنا فيه على مواقيت الصّلوات الخمس بحدودها الَّتي حدَّدت، وفروضها الَّتي فرضت، ووظائفها الّتي وظفت، وأوقاتها الّتي وقَّتّ&#8230; ووفّقنا فيه لأن نصل أرحامنا بالبرّ والصّلة، وأن نتعاهدَ جيراننا بالإفضال والعطيَّة، وأن نخلِّص أموالنا من التَّبعات، وأن نطهِّرها بإخراج الزّكوات&#8230; وأن نراجع من هاجرنا، وأن ننصف من ظلمنا، وأن نسالم من عادانا، حاشا من عودي فيك ولك&#8230;&#8221;.</p>
<p>من بركات الشّهر</p>
<p>وقد بيّن رسول الله (ص) ما أودع في هذا الشّهر من بركات على صعيدي الدّنيا والآخرة، عندما أشار في في خطبته: &#8220;أيّها النَّاس، من فطَّر منكم صائمًا مؤمنًا في هذا الشَّهر، كان له بذلك عند الله عتق ‏رقبة، ومغفرة لما مضى من ذنوبه&#8221;، وعندما قيل له: &#8220;يا رسول الله، وليس كلّنا نقدر على ذلك&#8221;، قال (ص): &#8220;اِتّقوا النَّار ولو بشقّ تمرة.‏. اِتَّقوا الله ولو بشربة من ماء&#8221;.‏</p>
<p>&#8220;أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ حَسَّنَ مِنْكُمْ فِي هَذَا الشَّهْرِ خُلُقَهُ، كَانَ لَهُ جَوَازًا عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ&#8230; وَمَنْ وَصَلَ فِيهِ رَحِمَهُ، وَصَلَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ يَوْمَ يَلْقَاهُ&#8230; وَمَنْ تَطَوَّعَ فِيهِ بِصَلَاةٍ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ، وَمَنْ أَدَّى فِيهِ فَرْضًا، كَانَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ، ومن تلا فيه آيةً منَ القرآنِ، كانَ لَهُ مثلُ أجرِ من خَتَمَ القرآنَ في غيرِهِ من الشّهور&#8230; وكانَ له بذلكَ مغفرةٌ وعتقٌ من النَّار، ومن أحيا ليلة القدر فيه، كانت له خيرًا من ألفِ شهرٍ من طاعةٍ الله&#8221;.</p>
<p>لذلك، أيُّها الأحبَّة، نحن مدعوّون إلى أن نستفيد من أوقات هذا الشّهر، في أيّامه ولياليه وأسحاره، وبكلِّ ساعاته ودقائقه وثوانيه، فبقليل من العمل، نستطيع أن نقي أنفسنا من تبعات الدّنيا والآخرة، ونبلغ أعلى الدَّرجات.</p>
<p>وصايا للشَّهر الكريم</p>
<p>وينبغي علينا، ونحن على أعتاب هذا الشَّهر، أن نوصي أنفسنا بأمور:</p>
<p>الأمر الأوَّل: أن نعدَّ لأنفسنا برنامجًا نودع ما ينبغي علينا القيام به طوال هذا الشّهر، على صعيد قراءة القرآن الكريم، والدّعاء، وقيام اللّيل في الأسحار، وصلة الأرحام، وبذل الخير، وتخليص أنفسنا من التّبعات، حتّى لا يضيع هذا الشَّهر ولم نقم بواجبنا تجاهه، وحتّى لا ندع الآخرين يأخذوننا إلى برامج قد أعدّوها لنا، وما أكثر البرامج الّتي أعدّت لهذا الشّهر، مما لا يساهم في تحقيق الأهداف الّتي أراد الله عزّ وجلّ لنا بلوغها في هذا الشَّهر على صعيد الأفراد والمجتمع، بل قد تكون على حسابه!</p>
<p>الأمر الثَّاني: أن لا نرى شهر رمضان شهر الامتلاء من الطّعام والشّراب في اللّيل أو عند السّحور، بعد الامتناع عنهما في خلال النَّهار، بل ينبغي أن يكون شهرًا للتّخفيف منهما، شهرًا نتدرّب فيه على التّوازن وعدم الإسراف في أكلنا وشربنا وفي الموائد الّتي نقيمها على اسمه، وهو ممّا دعانا إليه الله سبحانه وتعالى في كلّ وقت: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}.</p>
<p>الأمر الثَّالث: أن نستفيد من الجوّ العائليّ الَّذي يؤمِّنه لنا شهر رمضان، حيث تجتمع العائلات وتلتقي، ممّا قد لا يحصل في بقيّة الشّهور، ما يدعو إلى الاستفادة من هذا الجوّ العائليّ الّذي قد لا يتوفّر في بقيَّة أشهر السّنة، لتعزيز العلاقة في ما بين أفرادها، وتحسين أدائهم وعلاقتهم بربّهم وبالنَّاس من حولهم، وإصلاح أيّ خلاف بينهم.</p>
<p>الأمر الرَّابع: أن يكون شهرًا نساهم فيه بكلّ ما نستطيع في مساعدة الفقراء والأيتام وذوي الحاجة، وما أكثرهم في مجتمعنا! بأن نبادر إليهم لسدّ حاجاتهم، أن لا ننتظر لنؤدّي هذه المسؤوليَّة، أن ندعى إلى موائد الإفطار الّتي تأتي على اسمهم، أو أن يأتي من يحثّنا عليها، بل أن نبادر بأنفسنا، ولو بالقليل، كلّ في الموقع الَّذي يتواجد فيه، ومن لم يستطع بحسب إمكانيَّته، فأن يحثّ غيره على ذلك، والدّالّ على الخير كفاعله.</p>
<p>وأخيرًا: أن ندعو الله عزّ وجلّ عند قدوم هذا الشَّهر بالدّعاء الوارد فيه: &#8220;اللَّهمّ أهلّهُ علينا بالأمنِ والإيمانِ، والسَّلامةِ والإسلامِ، والعافيةِ المجلَّلةِ، والرّزقِ الواسعِ، ودفعِ الأسقامِ، اللَّهمَّ ارزقْنا صيامَهُ وقيامَهُ وتلاوةَ القرآنِ فيه، اللَّـهُمَّ سَلّمْنا لِشَهْرِ رَمَضانَ وَتَسَلَّمْهُ منَّا، وَسَلِّمْنا فيهِ، حَتّى يَنْقَضِيَ عَنّا شَهْرُ رَمَضانَ وَقَدْ عَفَوْتَ عَنّا، وَغَفَرْتَ لَنا بمنِّك وَرَحِمْتكَ يا أرحم الرّاحمين&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله في ذكرى الحريري: لتكن محطة للوحدة والنهوض بالبلد</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/02/14/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86-%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Feb 2026 11:21:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=130442</guid>

					<description><![CDATA[دعا العلامة السيد علي فضل الله الى أن تكون ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري محطة لتوحيد اللبنانيين في مواجهة المخاطر التي تتهددهم في وجودهم ومستقبل بلدهم وخصوصاً تلك الآتية من العدو الاسرائيلي. ورأى سماحته أن من علامات الوفاء الأساسية للشهيد رفيق الحريري هو العمل على أساس التطلعات التي كان يسعى لتحقيقها وعلى رأسها بناء بلد &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>دعا العلامة السيد علي فضل الله الى أن تكون ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري محطة لتوحيد اللبنانيين في مواجهة المخاطر التي تتهددهم في وجودهم ومستقبل بلدهم وخصوصاً تلك الآتية من العدو الاسرائيلي.</p>
<p>ورأى سماحته أن من علامات الوفاء الأساسية للشهيد رفيق الحريري هو العمل على أساس التطلعات التي كان يسعى لتحقيقها وعلى رأسها بناء بلد قوي ينهض وفق الأسس العلمية والتربوية ومن خلال قيم العدل والحق على المستوى الساسي والاقتصادي.</p>
<p>وشدد سماحته على أننا نمر بمرحلة هي الاخطر في تاريخ بلدنا وبالتالي علينا الاستفادة من كل المحطات لتجسيد الوحدة الداخلية وترسيخها في إطار تأمين مظلة راعية للبلد وعلى رأس هذه المحطات ذكرى الرئيس الحريري التي نتطلع دائماً أن تجمعنا تحت سقف الوحدة الاسلامية والوحدة الوطنية حماية للبنان بكل مكوناته وطوائفه وجماعاته.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله: لعيش القيم سلوكا تمهيدا لمشروع العدل الالهي</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/02/09/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d9%85%d9%87%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Feb 2026 12:22:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=130224</guid>

					<description><![CDATA[مبرة السيدة خديجة أقامت لقاء حاشدا احتفاء بذكرى ولادة المهدي(عج)العلامة فضل الله: لعيش القيم سلوكا تمهيدا لمشروع العدل الالهيبرعاية العلّامة السيّد علي فضل الله، أقامت إدارة مبرة السيدة خديجة الكبرى، وبمشاركة مجلس صديقاتها، لقاءً حاشدًا لأهالي الأبناء في قاعة المبرة، احتفاءً بذكرى ولادة الإمام المهدي المنتظر(عج).استُهلّ اللقاء بتلاوة آياتٍ من القرآن الكريم، ثم ألقى سماحة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[


<p class="wp-block-paragraph">مبرة السيدة خديجة أقامت لقاء حاشدا احتفاء بذكرى ولادة المهدي(عج)<br>العلامة فضل الله: لعيش القيم سلوكا تمهيدا لمشروع العدل الالهي<br>برعاية العلّامة السيّد علي فضل الله، أقامت إدارة مبرة السيدة خديجة الكبرى، وبمشاركة مجلس صديقاتها، لقاءً حاشدًا لأهالي الأبناء في قاعة المبرة، احتفاءً بذكرى ولادة الإمام المهدي المنتظر(عج).<br>استُهلّ اللقاء بتلاوة آياتٍ من القرآن الكريم، ثم ألقى سماحة السيّد علي فضل الله كلمة هنّأ فيها الحضور بهذه المناسبة العطرة، شاكرًا إدارة المبرة على تنظيم هذا اللقاء الذي أتاح له أن يكون بين الأهالي، مشيدًا بالدور الرسالي الذي تضطلع به إدارة المبرة والعاملون فيها، رغم التحديات والصعوبات التي نعيشها على مختلف المستويات.<br>وأكّد سماحته أن هذه المناسبة تشكّل محطةً للتزوّد بالأمل والعمل، من خلال السعي إلى تحقيق المشروع الذي سيأتي من أجله الإمام المهدي (عج)، وهو مشروع العدل مشددا على ضرورة أن نعيش القيم سلوكًا وممارسة في حياتنا اليومية، لنكون على قدر تحمّل هذه المسؤولية، عبر صياغة الشخصية الرسالية التي تحتاجها الأمة، والحاملة للمعاني الإيمانية والأخلاقية والإنسانية، وتربية جيل يؤمن بالانفتاح والحوار ومدّ الجسور بعيدًا عن الانغلاق والتعصّب.<br>كما أكّد سماحته أن قيمة العدل هي عنوان كل الرسالات السماوية، داعيًا إلى السعي لتغيير هذا الواقع نحو الأفضل مشيرا إلى أهمية تعزيز الثقة بين الأهل والأبناء، وترسيخ الشراكة الحقيقية بين المؤسسة والأهل في تربية الأبناء، في ظلّ التحديات المعاصرة، بما يضمن تنشئة جيل واعٍ ومتعلم، متمسّك بهويته وتاريخه وقيمه، ومنفتح على العصر بوعي وثبات، ومحصَّن بكل الوسائل، في عالم تتحكّم فيه المصالح وتغيب فيه القيم والمبادئ لدى من يديرون قراراته.<br>وتخلّل اللقاء كلمة لمديرة المبرة الحاجة عليا كريم، رحّبت فيها بأهالي الأبناء، كما تضمّن فطورًا صباحيًا وفقرة أسئلة مع جوائز للرابحين، واختُتم اللقاء بافتتاح معرض «نسمة خير».</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله: آلمنا ما أصاب طرابلس وأهلها</title>
		<link>https://ale3lami.com/2026/02/09/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a2%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d8%a8-%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%b3-%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Feb 2026 10:48:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=130216</guid>

					<description><![CDATA[دعا الدولة إلى تحمل واجباتها كاملة في هذا الملفالعلامة فضل الله: آلمنا ما أصاب طرابلس وأهلهاأعرب سماحة العلّامة السيّد علي فضل الله عن ألمه لما أصاب أهلنا في طرابلس في هذه الفاجعة الأليمة التي آلمت قلوبنا جميعًا وهزّت مشاعرنا ومشاعر كل اللبنانيين الذين أوجعهم هذا المشهد المتكرر بفعل الإهمال والفساد وسوء الاهتمام والإدارة والتقدير.وتساءل سماحته &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[


<p class="wp-block-paragraph">دعا الدولة إلى تحمل واجباتها كاملة في هذا الملف<br>العلامة فضل الله: آلمنا ما أصاب طرابلس وأهلها<br>أعرب سماحة العلّامة السيّد علي فضل الله عن ألمه لما أصاب أهلنا في طرابلس في هذه الفاجعة الأليمة التي آلمت قلوبنا جميعًا وهزّت مشاعرنا ومشاعر كل اللبنانيين الذين أوجعهم هذا المشهد المتكرر بفعل الإهمال والفساد وسوء الاهتمام والإدارة والتقدير.<br>وتساءل سماحته في بيان: إلى متى سيبقى هذا الوطن ضحية الإهمال والحرمان، ويفقد أبناءه نتيجة غياب المسؤولية؟ داعيًا الدولة إلى أن تتحمّل واجباتها كاملة، وأن تشعر بمعاناة هذه الطبقات المهمّشة، محذرًا من توظيف هذه الحادثة الأليمة في السياسة لتحقيق مكاسب شخصية أو انتخابية.<br>كما تقدّم سماحته بأحرّ التعازي من ذوي الضحايا، سائلًا المولى عزّ وجلّ الشفاء العاجل للجرحى.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله :لا يبنى الوطن إلّا بالحوار وتقديم التّنازلات لا بنصب المتاريس والحواجز</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/12/29/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%91%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Dec 2025 22:11:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=130056</guid>

					<description><![CDATA[رعى العلامة السيد علي فضل الله الاحتفال الحاشد الذي أقامته جمعية المبرات الخيرية في قاعة الزهراء(ع) في مجمع الإمامين الحسنيين(ع) في حارة حريك لأكثر من أربعمئة فتاة لبلوغهن سن التكليف الشرعي في مدارسها في بيروت بحضور المدير العام لجمعية المبرات الدكتور محمد باقر فضل الله وشخصيات علمائية واجتماعية وثقافية ومدراء المدارس وأهالي المكلفات. استهل الحفل &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>رعى العلامة السيد علي فضل الله الاحتفال الحاشد الذي أقامته جمعية المبرات الخيرية في قاعة الزهراء(ع) في مجمع الإمامين الحسنيين(ع) في حارة حريك لأكثر من أربعمئة فتاة لبلوغهن سن التكليف الشرعي في مدارسها في بيروت بحضور المدير العام لجمعية المبرات الدكتور محمد باقر فضل الله وشخصيات علمائية واجتماعية وثقافية ومدراء المدارس وأهالي المكلفات.</p>
<p>استهل الحفل بآيات من القرآن الكريم، فالنشيد الوطني اللبناني، ثم دخلت الزهرات المكلفات على وقع الموسيقى بعدها قدمت زهرات مدارس المبرات باقة من الأناشيد ومسرحية من وحي المناسبة، ثم القى العلامة فضل الله كلمة جاء فيها: سعادتي اليوم كبيرة باللّقاء بكم في هذا الشّهر المبارك شهر رجب الّذي أراده الله شهر سلام وأمن وأمان واطمئنان وفي أجواء الولادة المباركة للسّيّد المسيح (ع) روح الله وكلمته الّتي ألقاها إلى مريم وأجواء الولادة للصّدّيقة الطّاهرة فاطمة الزّهراء (ع) سيّدة نساء العالمين لنشارك فتياتنا فرحتهنّ بتحمّل المسؤوليّة الّتي ألقاها الله على عاتقهنّ، هذه المسؤوليّة الّتي عجزت السّماوات والأرض والجبال عن حملها ولكنهنّ حملنها وسيحملنها وبكلّ جدارة وبناء على حريّة واختيار واقتناع&#8230;</p>
<p>وأضاف: وهذه المسؤوليّة تعني الالتزام بكلّ ما دعاهن إليه الله سبحانه وتعالى في كلّ الواجبات الّتي أمر بها ونهى عنها والحجاب هو تعبير عنه، وهنّ، عندما التزمن به، التزمن لوعيهنّ بأنّ الاهتداء بهدى الله هو الطّريق الأسلم لحياتهنّ ولمستقبلهنّ في هذه الدّنيا وهو سبيل النّجاة لهنّ عندما يقفن بين يديّ الله&#8230; فالله لم يرِد لهنّ إلّا خيًرا عندما أمرهنّ ونهاهنّ، ولم يأمرهنّ إلّا بالمعروف ولم ينهاهنّ إلّا عن كلّ منكر وقبيح في القول والسّلوك والعمل&#8230;</p>
<p>وتابع: زهراتنا على ثقة بأنّ الله لم يأمرهنّ به حتّى يقيدهنّ، بل ليكون عنوانًا لإنسانيتهنّ وليظهرن في المجتمع بهذه الإنسانيّة لا بأنوثتهنّ الّتي يريدها الله عزّ وجلّ أن تبقى في إطارها الّذي حدّده الله لها، فلا الحي ولا المدرسة ولا الجامعة ولا المكتب ولا أيّ موقع من مواقع العلم والعمل هو ساحة لإبرازها مشيرا إلى أن هذه المواقع يريدها الله أن تؤكّد فيها الفتاة موقعها الفاعل من خلال دورها في مختلف مجالات الحياة الإيمانيّة والاجتماعيّة والسّياسيّة والاقتصاديّة والثّقافيّة&#8230;</p>
<p>وقال: عندما نتحدّث عن الحجاب فإنّنا لا نراه شكلًا فحسب إنّما في الأساس هو مضمون يعبّر عن الالتزام بأمر الله سبحانه وتعالى مؤكدا أن الحجاب، لا يقف عند حدود الرّأس بل أيضًا هو حجاب للعقل عن كلّ فكر منحرف ينهى عن الحقّ والصّواب ويسيء إلى الآخرين وإلى سلامة الحياة، وحجاب للّسان عن كلّ كلام يؤثّر ويؤذي ويوتّر، وللقلب عن كلّ حقد وبغضاء وحسد، وللنّفس أن تتطلّع بأن تكون على الصّورة الّتي يريدها الله للسّائرين في طريقه&#8230; أن يكن الأحسن علمًا وعملًا وخلقًا وحضورًا في ساحة الحياة بأن تكون الحياة أفضل بوجودهنّ، وخصوصًا على صعيد بناء الوطن ونهوضه واستقلاله وحريّته.</p>
<p>وأكد ان فتياتنا عشن هذا الشّعور بالمسؤوليّة من خلال الوعي الّذي امتلكنه، لكن ذلك ما كان ليحصل لولا جهود الأهل الّذين حرصوا على أداء دورهم اتجاه بناتهنّ عندما زرعوا فيهنّ حبّ الله والشّعور بالمسؤوليّة اتجاهه والطّاعة له ولم يتركوا بناتهنّ تتلاعب بهنّ مواقع الإعلام والتّواصل وكلّ من يريد الإساءة إلى فكرهنّ وقلوبهنّ وحياتهنّ ومسؤوليّتهنّ تجاه ربّهنّ.</p>
<p>وهنأ سماحته الأهل على هذه التّربية الصالحة والسليمة، مثنيا على الدّور الكبير الّذي أدّته مؤسّساتنا التّعليميّة والتّربويّة والرّعائيّة، واعتبرته من أولى مسؤوليّاتها فهي لم تقف في أداء دورها عند تميّزها على صعيد العلم الّذي يرتقي به أجيالنا في الدّنيا والآخرة بل سعت لبناء الوعي والمعرفة وتعزيز المحبّة في القلوب ومدّ الجسور مع الآخر.</p>
<p>واعتبر أن فتياتنا اليوم بدأن رحلة المسؤوليّة وسيواجهن فيها تحدّيات وصعوبات كبيرة ممّن يترصدهنّ لإبعادهنّ عن الطّريق المستقيم حيث ستطرح أمامهنّ تساؤلات كثيرة عن الحجاب، كذلك ستطرح أمامهنّ مغريات كثيرة هدفها حرفهن عن هذا المسار الإيمانيّ والأخلاقيّ، من هنا ندعو الأهل والمؤسّسة التّعليميّة والدّينيّة إلى أن يولوا أهميّة لحماية فتياتنا وتحصينهنّ بالوعي والإيمان وبالطّريقة الّتي تجعلهنّ قادرات على الإجابة والتّصدي لكلّ التّساؤلات والشّبهات الّتي تطاول الإيمان والحجاب والقيم موكدا أن فتياتنا سيكنّ قادرات على التّعامل مع ما يثار أمامهنّ من قضايا واشكالات وفي التمييز بين الحق والباطل أو بين الخير والشّر أو بين الفكر السّليم والفكر الّذي يسيء للحياة وهنّ لن يسمحن لأحد بأن يتلاعب بهن وسوف يقدّمن أنموذجًا يحتذى به.</p>
<p>وشدد على إنّنا نريد في أجواء ميلاد السّيّد المسيح (ع) الّذي هو مناسبة إسلاميّة، كما هي مسيحيّة، لإيماننا بأنّه واحد من أنبياء الله الأصفياء، أن نتعلّم منه (ع) كما من رسول الله (ص) المحبّة والرّحمة والتّسامح والبذل والعطاء وحبّ الوطن والانفتاح على الآخر لا مواجهة الآخر مشيرا إلى أننا بهذه التّربيّة القائمة على القيم والمفاهيم الأصيلة، قادرون على بناء وطن، نريده وطن الإنسان، وطن يعيش فيه الإنسان إنسانيّته الّتي هي عنوان الرّسالات السّماويّة.</p>
<p>وخلص إلى القول: إنّ هناك عدوًا يتربّص بأرضنا ما يقتضي منّا ويفرض علينا أن نتوحّد في مواجهته، وبالوحدة نحن قادرون على استعادة أرضنا واستقلالنا، لكن نحن للأسف دائمًا نركّز على نقاط الخلاف والاختلاف بدلًا من الإضاءة والتّركيز على ما يجمعنا، فلا يمكن أن يبنى هذا الوطن إلّا بالحوار وتقديم التّنازلات لحساب إنسانه، ولنتحاور في مواقع الاختلاف بدلًا من نصب المتاريس والحواجز، لأنّ عدوّنا يهدّد جميع مكوّنات هذا الوطن، وكما علّمتنا التّجارب المرّة، فإنّ أطماع العدوّ تطاول الأرض والسّيادة والثّروة والهيمنة وتهدف إلى تمزيقنا وتفتيتنا فلنكن على مستوى التّحدي، فلا نجعل حساباتنا الخاصّة والفئويّة هي الّتي تقودنا، فمثل هذه الحسابات لن تحمي أيّ فئة تفكّر بهذه الطّريقة، إنّما بالحسابات الوطنيّة العامّة نحمي المكوّنات جميعًا، ونحفظ الوطن ووحدته واستقلاله حاضنًا للجميع&#8230;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله: لتكن الأعياد جسرا للوحدة في مواجهة الفتنة والاحتلال</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/12/29/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%ac%d8%b3%d8%b1%d8%a7-%d9%84%d9%84%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Dec 2025 04:36:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=130015</guid>

					<description><![CDATA[مستنكرا العمل الاجرامي على المصلين في مسجد الإمام علي(ع) في حمص العلامة فضل الله: لتكن الأعياد جسرا للوحدة في مواجهة الفتنة والاحتلال عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًّا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، بعنوان «العمر ومسؤوليّة الإنسان»، أجاب خلاله عن عددٍ من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدّات في لبنان والمنطقة. استهلّ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>مستنكرا العمل الاجرامي على المصلين في مسجد الإمام علي(ع) في حمص</p>
<p>العلامة فضل الله: لتكن الأعياد جسرا للوحدة في مواجهة الفتنة والاحتلال</p>
<p>عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًّا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، بعنوان «العمر ومسؤوليّة الإنسان»، أجاب خلاله عن عددٍ من الأسئلة والاستفسارات المتعلّقة بآخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.</p>
<p>استهلّ سماحته اللقاء بالتأكيد أنّ الله تعالى أودع الإنسان الزمن ليكون رأسمالًا له، داعيًا إلى عدم إضاعته، بل المبادرة إلى التزوّد من معينه وملئه بكلّ ما فيه الخير للإنسان في دنياه وآخرته، مشيرًا إلى أنّ الإنسان قادر على أن يصنع الكثير لنفسه وللحياة من حوله عندما يُحسن الاستفادة من هذه النعمة الكبرى، نعمة العمر موضحا أنّ الدقيقة الواحدة يمكن أن تكون بابًا للخير؛ بصلة رحم عبر الهاتف، أو بكلمة طيّبة تفتح قلوب الآخرين على الإيمان، أو بنصيحة صادقة، أو بإدخال السرور إلى قلوب من حولنا ببسمة أو تعبيرٍ نابع من القلب، أو بالاستماع إلى شكوى تُنفّس همًّا أو غمًّا.</p>
<p>وشدّد سماحته على ضرورة تحمّل المسؤوليّة في حمل أمانة العمر بكلّ تفاصيله؛ بدقائقه وساعاته، وأيّامه ولياليه، بماضيه وحاضره ومستقبله، وبمراحله المختلفة من الفتوّة والشباب إلى الكهولة والشيخوخة.</p>
<p>ولفت إلى أنّ تعبير «قتل الوقت» أصبح جزءًا من قاموسنا اليومي، حيث بات الكثيرون يقطعون الوقت كيفما كان، بملئه لغوًا ولهوًا وعبثًا، وفضولًا في الكلام، وصولًا إلى القيل والقال في الجلسات والسهرات أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو بالانغماس الطويل أمام الشاشات والفضائيّات، التي تتفنّن في الاستحواذ على أوقاتنا وسلب اهتمامنا، في حين يمكن أن نملأ أوقاتنا بما يغنينا فكرًا وأدبًا وعلمًا نافعًا، وبما يؤدّي إلى رضا الله وبلوغ جنّته.</p>
<p>وأكد سماحته الحاجة إلى متابعةٍ دائمة ودقيقة لحركة العمر، وعدم الغفلة عن كيفيّة صرفه والاستفادة منه تحت أيّ ذريعة، داعيًا إلى عدم السماح للآخرين بأن يفرضوا علينا كيفيّة ملء أوقاتنا أو يوجّهونا إلى ما لا فائدة فيه، بل أن نكون نحن من يحدّد كيف نصرف وقتنا، وألّا نصرفه إلّا بما فيه الخير لدنيانا، وما يعيننا على موقفنا بين يدي الله تعالى.</p>
<p>وبهذه الروح، روح المسؤوليّة تجاه العمر والزمن، دعا سماحته إلى استقبال السنة الجديدة على قاعدة أن تكون أفضل من سابقتها، من خلال التوبة إلى الله من التقصير والذنوب، والاستعداد للمستقبل بالتخطيط وحسن إدارة الوقت، لتحقيق الهدف الأسمى من العمر، وهو رضا الله تعالى، وبلوغ طاعته، والعتق من النار، والفوز بالجنّة معتبرا أنّ هذه المناسبة يجب أن تكون محطة مراجعة حقيقيّة، لأنّ الإنسان من دون مراجعة يفقد البوصلة التي تهديه إلى الطريق الصحيح وتجنّبه الانزلاق في مهاوي الانحراف مشيرا إلى أنّ الفرح ببداية السنة حقّ مشروع، لكنّه لا يكون صادقًا إلّا إذا طُويت صفحة الماضي على خير، وكان المستقبل أكثر التزامًا بالمسؤوليّة.</p>
<p>وفي الشأن السياسي، أبدى سماحته خشيته ممّا يُرسم للمنطقة، محذّرًا من الأطماع الكثيرة للعدوّ الصهيوني في هذا الوطن، وإمكانيّة لجوئه إلى تصعيد اعتداءاته، ما يستدعي من الجميع أعلى درجات الحذر والحكمة والوعي لمواجهة هذه المشاريع من خلال تعميق الوحدة الداخلية لان هذا العدو لا يفرق بين طائفة وأخرى وبين ومذهب واخر بل يسعى للهيمنة والسيطرة على الوطن بأسره&#8230;</p>
<p>وتمنّى أن تكون الأعياد عنوانًا للمحبّة، وجسرًا للوحدة في مواجهة الخطاب المتوتّر الذي يبحث عن الفواصل والاختلافات، ويسعى إلى الإثارة بدل الدعوة إلى تضميد الجراح، والعمل على حوارٍ منفتح بين اللبنانيين، إذ لا يمكن من دون هذا الحوار الوصول إلى الأهداف التي تحقق قيامة الوطن ونهوضه&#8230;</p>
<p>كما استغرب إقرار الحكومة لقانون الفجوة الماليّة، رغم الاعتراضات الواسعة عليه، مشيرًا إلى أنّ الآمال كانت معقودة على قانون أكثر إنصافًا وعدالة، يحاسب من هرّبوا أموالهم إلى الخارج، ومن عبثوا بمقدّرات البلد، والفاسدين &#8230;</p>
<p>وفي سياقٍ متصل، استنكر سماحته الاعتداء الآثم على المصلّين في مسجد الإمام علي (ع) في مدينة حمص، معتبرًا أنّ هذا العمل الإجرامي البعيد عن كل معاني الدين والإنسانية ويهدف إلى إثارة الفتنة بين السنّة والشيعة ونشر الفوضى في سوريا، ولا يخدم إلّا الكيان الصهيوني وأعداء الأمّة داعيا إلى وحدة الصف والوقوف في وجه كل من يريد ان ينشر هذه الفتنة بين مكونات هذه الأمة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب: باستطاعة اللبنانيين صناعة الفرحة اذا اكتملت عناصر وحدتهم</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/12/29/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Dec 2025 04:31:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=130011</guid>

					<description><![CDATA[دعا لمؤازرة العهد درءاً للمخاطر المفتي طالب: باستطاعة اللبنانيين صناعة الفرحة اذا اكتملت عناصر وحدتهم. تمنى المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب أن تحمل السنة الميلادية الجديدة تباشير خير وعافية واستقرار وسلام للبنانيين، وأن يدخل من خلالها لبنان الى مرحلة التعافي الحقيقية. ورأى سماحته أن باستطاعة اللبنانيين صناعة الفرحة اذا اكتملت عناصر وحدتهم وتآزرت مكوّناتهم وتوّطدت &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>دعا لمؤازرة العهد درءاً للمخاطر</p>
<p>المفتي طالب: باستطاعة اللبنانيين صناعة الفرحة اذا اكتملت عناصر وحدتهم.</p>
<p>تمنى المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب أن تحمل السنة الميلادية الجديدة تباشير خير وعافية واستقرار وسلام للبنانيين، وأن يدخل من خلالها لبنان الى مرحلة التعافي الحقيقية.</p>
<p>ورأى سماحته أن باستطاعة اللبنانيين صناعة الفرحة اذا اكتملت عناصر وحدتهم وتآزرت مكوّناتهم وتوّطدت علاقات الرحمة والمحبة فيما بينهم وفق الأسس والمفاهيم التي عزّزتها المسيحية وكرّسها الاسلام.</p>
<p>وأشار سماحته الى أن الجميع يدرك خطورة المرحلة التي يمر بها البلد وخطورة الأجواء والأحداث التي تعيشها المنطقة ، حيث لا تزال صورة الاوضاع حولنا غير واضحة وكذلك الأحجام الاقليمية والتحالفات التي قد تنشأ لاحقاً، ولكن وعي المخاطر لا يكفي لتداركها بل نحتاج الى ارادة لبنانية جامعة وأولى خطوات تكوين هذه الارادة الدخول في حوار شامل وجامع عنوانه: كيف نحمي بلدنا من عواصف واهتزازات الزلازل الاقليمية</p>
<p>فضلاً عن العدوان والمطامع الاسرائيلية التي تمثل السبب الرئيس في هذه الزلازل التي تطرح اعادة تشكيل المنطقة وفق اسس سياسية واقتصادية وربما جغرافية.</p>
<p>وأكد سماحته أن المساعي والجهود التي يقودها العهد الجديد في لبنان تحتاج الى مواكبة واهتمام وتقدير من الجميع والى تضافر الجهود والمواقف حتى تنجح في تجنيب لبنان المزيد من المخاطر واعتداءات العدو ، سيما وأن التغطية الأميركية للعدو ستتواصل ولكن تبقى المسؤولية على عاتق الجميع في العمل على خطين: التحرك الواسع سياسياً ودبلوماسياًللحد من حجم هذه التغطية وسعتها وأفقها الزمني، والعمل على وحدة الموقف الشعبي الذي تأتلف فيه كل القوى والطوائف وتتوّحد فيه</p>
<p>الرؤى والإرادة حتى نصل الى بر الأمان ونقطع الفجوة الساسية والأمنية وحتى الاقتصادية، وعندها يمكن للأعياد أن تكتمل في معناها الروحي وتجسيدها العملي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله:نؤكد على الدّولة اللّبنانيّة أن تصرّ على موقفها الثّابت أمام اللّجنة المكلّفة بتنفيذ وقف إطلاق النّار والدّول الرّاعية له</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/12/26/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%86%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%91%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Dec 2025 11:18:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=129948</guid>

					<description><![CDATA[ألقى سماحة العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين ومما جاء في خطبته السياسية: عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بوصيّة الإمام عليّ الهادي (ع) الّذي مرّت علينا ذكرى وفاته في الثّالث من هذا الشّهر، شهر &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center">ألقى سماحة العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين ومما جاء في خطبته السياسية:<br />
عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بوصيّة الإمام عليّ الهادي (ع) الّذي مرّت علينا ذكرى وفاته في الثّالث من هذا الشّهر، شهر رجب الحرام، عندما قال: أوصيكم بتقوى الله ولزوم طاعته والورع في دينه وكثرة ذكره في السّرّ والعلانية، فإنّ تقوى الله زاد القلوب وبه تنال الدّرجات ويستضاء به في الظّلمات، وعليكم بالصّبر فإنّه مفتاح الفرج وبه يدرك المؤمن ما لا يدرك بالعجلة، واعلموا أنّ العجلة تفسد الرّأي. اذكروا الموت فإنّ ذكره يميت الشّهوات ويقصّر الأمل ويبعث على الاستعداد للقاء الله. واعلموا أنّ من أصلح سريرته أصلح الله علانيته ومن صدق مع الله صدقه الله ومن أصلح في ما بين النّاس أصلح الله في ما بينه وبينهم&#8230; فكونوا زينًا لنا ولا تكونوا شينًا علينا. قولوا للنّاس حسنًا واحفظوا ألسنتكم وكفّوا أيديكم، فإنّ السّلاسة في الصّمت والنّجاة في الحلم.<br />
أيّها الأحبّة&#8230; إنّنا أحوج ما نكون إلى الأخذ بهذه الوصيّة والاستهداء بها والّتي بها نسأل الله خير الدّنيا والآخرة ونعبّر عن حقيقة ولائنا لهذا الإمام ونكون أكثر قدرة على مواجهة التّحدّيات.<br />
والبداية من التّصعيد الإسرائيليّ حيث يستمرّ العدوّ باعتداءاته وإرهابه للّبنانيّين من خلال الغارات الّتي يشنّها على أكثر من منطقة لبنانيّة والاغتيال لمواطنين لبنانيّين والتّفجير للمنازل في القرى الحدوديّة وفي الطّيران المسيّر التّجسّسيّ الّذي لا يفارق الأجواء اللّبنانيّة ومنع الإعمار&#8230; فيما هو يثبّت احتلاله للمواقع الّتي يسيطر عليها داخل الأراضي اللّبنانيّة ولا يبدي أيّ استعداد لإطلاق سراح الأسرى اللّبنانيّين ممّا ينصّ عليه الاتّفاق الّذي جرى مع الدّولة للقيام، وهو يواكب ذلك بالتّهديدات الّتي يطلقها قادة كيان العدوّ بتصعيد أكبر على لبنان إن لم يخضع لما يريده العدوّ&#8230;<br />
يأتي كلّ ذلك رغم وفاء لبنان بكلّ ما التزم به بموجب الاتّفاق وهو يوشك على الإعلان عن إنهاء وجود أيّ مظاهر مسلّحة في جنوب اللّيطاني تنفيذًا له، ما يؤكّد وبما لا يقبل الشّك، أنّ هذا العدوّ لن يكتفي بما جرى بل يسعى إلى مزيد من التّنازلات من الدّولة اللّبنانية والّتي بات يعلن عنها وهي رسم جديد للحدود اللّبنانيّة مع كيانه وإنشاء منطقة عازلة ذات بعد أمنيّ واقتصاديّ واستمرار امتلاكه لحريّة الحركة على الأراضي اللّبنانيّة في مواجهة ما يدعيه من تهديد لأمنه.<br />
إنّنا أمام ما يجري، نعيد التّأكيد على الدّولة اللّبنانيّة أن تصرّ على موقفها الثّابت أمام اللّجنة المكلّفة بتنفيذ وقف إطلاق النّار والدّول الرّاعية له بتحمّل مسؤوليّتها بإلزام العدوّ بأن يقوم بما عليه بوقف العدوان المستمرّ على لبنان والانسحاب من المواقع الّتي احتلّها وعودة الأسرى بعد وفاء لبنان بما التزم به&#8230; وأن لا تقدّم أيّ تنازلات مجانيّة في وقت لم يقم العدوّ بما هو مطلوب منه بل هو سيطلب المزيد منها، في الوقت الّذي ندعوها وأمام التّهديدات الّتي تجعل منه أن تضع خطّة طوارئ تحسّبًا لأيّ مغامرة قد يقدم عليها العدوّ، وبتفعيل دبلوماسيّتها والّتي لا بدّ من استنفارها في هذه المرحلة، فيما نجدّد دعوتنا للّبنانيّين إلى تجاوز الخلافات الّتي تعصف بهم وتضعفهم والّتي يسعى العدوّ بكلّ جهده لتسعيرها والاستفادة منها لتحقيق أهدافه وأن يكون موقفهم موحّدًا في مواجهة غطرسة العدوّ واعتداءاته الّذي يمسّ كلّ لبنان لا طائفة أو مذهبًا فيه.<br />
ونبقى في لبنان لنشير إلى الجدل الدّائر داخل الحكومة حول قانون الفجوة الماليّة&#8230; والّتي تسعى من خلالها إلى إقرار قانون تريد من خلاله أن تطوي صفحة الماضي الّذي عانى منه اللّبنانيّون على كلّ المستويات الماليّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة.<br />
إنّنا أمام ذلك نعيد التّأكيد على الحكومة أن لا يطوى هذا الملف بحيث ينجو من أساؤوا الأمانة في حفظ ثروات الوطن من العقاب، بل بمحاسبة كلّ من أوصل البلد إلى ما وصل إليه، حيث لا يبنى بلد بلا محاسبة ومحاسبة الماضي هي مقدّمة لبناء المستقبل وما لم تتم سيتكرّر ما حصل، وفي الوقت نفسه فإنّنا نؤكّد على أن لا يكون هذا القانون على حساب المودعين فهو حقّ لهم، وأن يكون ضمن جدول زمني واقعيّ، فالمصارف ومن ورائها الدّولة معنيّون بإعادة الأمانات إلى أصحابها وأيّ مقاربة لا تؤدّي إلى استعادتهم لحقوقهم كاملة سوف لن تعيد الثّقة إلى الدّولة ولا إلى المصارف وسيبقى هذا الجرح مفتوحًا.<br />
إنّنا نريد للبلد أن ينتظم على الصّعيد الماليّ وللمصارف أن تعود إلى عملها الطّبيعيّ لكن هذا لن يكون إلّا بقانون منصف وعادل لا ينبغي أن يكون على حساب المودعين الّذين بدونهم لن تسير عجلة المصارف أو تستعيد الدّولة موقعها.<br />
ونبقى في الدّاخل لنشير إلى خطورة ما يتداول في وسائل الإعلام حول ظروف اختطاف النّقيب في الأمن العام اللّبنانيّ من قبل الموساد الإسرائيليّ&#8230; وندعو هنا الدّولة اللّبنانيّة أن تقوم بدورها وتقديم الإيضاحات عمّا جرى وكشف غموضه والسّعي لإعادته.<br />
وعندما نطلّ على الوضع في فلسطين المحتلّة فإنّ العدوّ يستمرّ بممارسة عدوانه في غزّة وخرقه لاتّفاق وقف إطلاق النّار، فيما هو يتابع مخطّطه التّهويديّ الّذي بدأه في الضّفّة الغربيّة بإقراره بناء مشاريع استيطانيّة جديدة&#8230; حيث لا يخفي العدوّ سعيه للإطباق عليها ما يستدعي وقفة عربيّة وإسلاميّة جادّة تجاه ما يجري قبل أن تسقط البقيّة الباقية من حقوق الفلسطينيّين وأرضهم وربّما قضيّتهم.<br />
وأخيرًا نتقدّم بالتّهنئة للمسلمين والمسيحيّين بميلاد السّيّد المسيح الّذي نأمل أن يكون محطّة تسهم في تفعيل التّلاقي بين المسلمين والمسيحيّين وتعاونهم للعمل على تعزيز القيم الأخلاقيّة والرّوحيّة الّتي دعا إليها السّيّد المسيح (ع) قيم المحبّة والتّسامح والعدالة للجميع، والّتي جاء رسول الله (ص) من أجل تأكيدها والعمل بها.<br />
إنّ البشريّة هي أحوج ما تكون لهذا التّعاون بين الرّسالتين والعمل معًا لمواجهة التّردّي القيمي والأخلاقي الرّوحي الّذي بات يعصف في العالم وللوقوف في وجه مظاهر الظّلم والاستكبار والتّوحش الّتي لا تزال تتوالى صورها اليوميّة في أكثر من ساحة دوليّة وإقليميّة، فيما نسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون السّنة الميلاديّة القادمة سنة خير وتزال عنّا الغمّة الّتي عانينا ولا نزال نعاني منها في لبنان وفلسطين وسوريا&#8230; وفي أكثر من بقعة من بقاع العالم وأن تحمل إلينا تباشير الأمل والسّلام الّذي نريده في هذا البلد ولكلّ العالم.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فضل الله: واجبنا الحفاظ على وطن التعايش الذي يشكّل نموذجًا لقدرة الأديان على الشراكة في ما بينها</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/12/24/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%b4/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Dec 2025 07:05:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=129900</guid>

					<description><![CDATA[جامعة العلوم والآداب اللبنانية تنظّم لقاء حول القيم الرسالية والإنسانية في سيرتَي السيدة الزهراء(ع) والسيدة مريم(ع) فضل الله: واجبنا الحفاظ على وطن التعايش الذي يشكّل نموذجًا لقدرة الأديان على الشراكة في ما بينها نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية ندوةً حوارية تناولت القيم الرسالية والإنسانية المشتركة في سيرتَي السيدة الزهراء (ع) والسيدة مريم (ع)، أدارها الدكتور &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>جامعة العلوم والآداب اللبنانية تنظّم لقاء حول القيم الرسالية والإنسانية في سيرتَي السيدة الزهراء(ع) والسيدة مريم(ع)</p>
<p>فضل الله: واجبنا الحفاظ على وطن التعايش الذي يشكّل نموذجًا لقدرة الأديان على الشراكة في ما بينها</p>
<p>نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية ندوةً حوارية تناولت القيم الرسالية والإنسانية المشتركة في سيرتَي السيدة الزهراء (ع) والسيدة مريم (ع)، أدارها الدكتور محمد طرّاف، وشارك فيها كلٌّ من سماحة العلامة السيد علي فضل الله والأب الدكتور ميشال قنبر، وذلك بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور محمد باقر فضل الله، ورئيس الجامعة الدكتور محمد رضا فضل الله، وراعي أبرشية حارة حريك الأب عصام إبراهيم، والمنسّق العام للّقاء الإسلامي–المسيحي الأستاذ ناجي خوري، ورئيس بلدية حارة حريك الأستاذ زياد واكد، إلى جانب عدد من الفعاليات الروحية والدينية والبلدية والاجتماعية، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلاب الجامعة.</p>
<p>استُهلّ اللقاء، الذي قدّمته الأستاذة ملاك حرقوص، بتلاوة آياتٍ من القرآن الكريم، تلاها النشيد الوطني اللبناني. ثم ألقى سماحة العلامة السيد علي فضل الله كلمةً شكر في مستهلّها الجامعة على تنظيم هذا اللقاء، متناولًا قيمة المرأة في الإسلام ودورها الحركي في المجتمع، مشيرًا إلى أنّ المرأة المؤمنة تؤدي دورًا أساسيًا في مسيرة الإيمان والرسالة، وقد شكّلت في مراحل عدّة نموذجًا إيمانيًا مشرقًا، حتى منحتها الرسالات موقعًا كبيرًا، وجعلتها قدوةً في الإيمان للرجال والنساء والمؤمنين على حدّ سواء.</p>
<p>ولفت سماحته إلى أنّ هذا المقام الرفيع لم يكن إلا ثمرة طهارة روحية عميقة، ومعاناة وتضحيات وآلام في سبيل تبليغ الرسالة، والعمل على شرح صدور الناس للإيمان، مستشهدًا بنموذجي السيدة مريم والسيدة فاطمة عليهما السلام.</p>
<p>وأكّد أنّنا أحوج ما نكون في هذه المرحلة الصعبة والمعقّدة إلى مثل هذه اللقاءات التي توحّد وتسلّط الضوء على المشتركات الإيمانية والأخلاقية والرسالية، بما يسهّل مسار الحوار الذي نريده سمةً لهذه المرحلة ولكلّ المراحل المقبلة.</p>
<p>وأضاف أنّ الحفاظ على هذا الوطن واجب وطني وأخلاقي، كونه يشكّل نموذجًا حيًا لقدرة الأديان على التلاقي والتعايش والشراكة، معتبرًا أنّ هذا اللقاء رسالة إيجابية وصورة مشرقة عن لبنان مشيدا بزيارة البابا، التي حرصت على أن تكون جامعةً لكلّ الطوائف، داعيًا إلى تحويل هذا النهج الانفتاحي الإنساني إلى مسار عملي على أرض الواقع، لا أن يبقى في الإطار الشكلي، ولا سيما في ظلّ محاولات بعض الجهات توسيع دوائر التوتّر والخلاف، واختلاق الهواجس والمخاوف بين مكوّنات الوطن الواحد.</p>
<p>وتابع سماحته أنّ هذا اللقاء يهدف إلى التأكيد على أنّ ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرّقنا، محذّرًا من الضخّ الإعلامي والترويج لأفكار تُفقد الإنسان قدرته على اتخاذ القرارات الصحيحة، وتسلبه إرادته وهويته، داعيًا إلى عدم التحوّل إلى صدى للواقع السلبي، ومشدّدًا على أنّ الحوار هو السبيل الأنجع لإزالة المتاريس والحواجز وبناء الثقة.</p>
<p>وأشار في ختام كلمته إلى أهميّة التلاقي والحوار بين أبناء الوطن الواحد، وضرورة استلهام القيم الرسالية التي جسّدتها القدوتان الزهراء ومريم، ولا سيما الصمود في وجه التحدّيات، وعدم الاستسلام، والإصرار على التعبير عن الرأي، داعيًا الطلاب إلى استلهام هذه القيم في مسيرتهم نحو التميّز والإبداع والابتكار.</p>
<p>من جهته، تحدّث الأب الدكتور ميشال قنبر عن أهمية استلهام القيم الرسالية في سيرتَي السيّدتين مريم والزهراء، مقدّمًا إضاءات على سيرة السيدة مريم وتميّزها في حضورها المجتمعي، وتحملها للمسؤولية، وتجاوزها للصعاب، داعيًا الطلاب إلى الانطلاق من هذه القيم في مسيرة التميّز والابتكار، والعمل على ترسيخ ثقافة التلاقي والحوار الدائم، انطلاقًا من الصرح الجامعي إلى مختلف أرجاء الوطن.</p>
<p>وفي الختام، قدّم سماحة العلامة السيد علي فضل الله، ورئيس الجامعة، ورئيس مجلس الأمناء لوحةً فنية تذكارية عربون شكرٍ وتقدير للأب الدكتور ميشال قنبر.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله: لغتنا تمثّل شخصيتنا ونستمدّ منها قيمنا وتاريخنا</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/12/17/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d8%ba%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%91%d9%84-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Dec 2025 09:34:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=129714</guid>

					<description><![CDATA[في أجواء يوم اللغة العربية افتتح معرضا للكتاب في ثانوية الصادق(ع) في جويا العلامة فضل الله: لغتنا تمثّل شخصيتنا ونستمدّ منها قيمنا وتاريخنا  رعى العلّامة السّيّد &#8220;علي فضل الله&#8221;، حفل افتتاح معرض الكتاب السّنويّ؛ الذي نظمته ثانوية الإمام جعفر الصادق(ع) في قاعة البتول في جويا تحت عنوان &#8220;كتابٌ يُقرأ… تاريخٌ يُحفظ&#8221; بحضور مدير الثانوية الاستاذ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في أجواء يوم اللغة العربية افتتح معرضا للكتاب في ثانوية الصادق(ع) في جويا</p>
<p>العلامة فضل الله: لغتنا تمثّل شخصيتنا ونستمدّ منها قيمنا وتاريخنا</p>
<p> رعى العلّامة السّيّد &#8220;علي فضل الله&#8221;، حفل افتتاح معرض الكتاب السّنويّ؛ الذي نظمته ثانوية الإمام جعفر الصادق(ع) في قاعة البتول في جويا تحت عنوان &#8220;كتابٌ يُقرأ… تاريخٌ يُحفظ&#8221; بحضور مدير الثانوية الاستاذ محمد نصرالله، مدير دائرة الاشراف الدّينيّ في جمعية المبرّات الشّيخ فؤاد خريس، مدير مبرة السيدة مريم(ع) السيد حسن حسن وفعاليات ثقافية وتربوية وبلدية واختيارية، والهيئتين التّعليميّة والإداريّة، وحشد من الاهالي، وعدد من تلاميذ القسم الثّانويّ.</p>
<p> استهل الحفل الذي قدمته التّلميذة زينب عوالة ، بآيات من الذّكر الحكيم بصوت التّلميذ زين العابدين موسى شامي ، ثمّ النّشيد الوطنيّ ، ثم القت الأستاذة ليندا فقيه كلمة حول المعرض وأنشطة مكتبة النبي ادريس (ع)، معتبرة انه يمثل محطة ثقافية فارقة، ونافذة مشرعة على فضاءات المعرفة الرحبة حيث تتجلى قيمة الكتاب كأرقى أشكال التواصل الإنساني فهو النور الذي نستهديه لمحو الظلام والجهل المحيط بوطننا الحبيب والعنوان الذي يربطنا بهويتنا الأصيلة ونحن نعمل دوما ليبقى شغف القراءة هو سلاحنا الأقوى في امتلاك المعرفة والعلم ،ثم قدم كورال المدرسة أنشودة &#8220;موطني&#8221; ومن ثم تم عرض تسجيل مصور بصوت المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله (رض) ، حول أهمية القراءة &#8230;</p>
<p> ثم القى العلامة فضل الله كلمة استهلّها بالتعبير عن سعادته الكبيرة بهذا اللقاء، الذي نجتمع فيه على قيمة الكلمة التي بُنيت عليها رسالتنا، حيث كانت أوّل آية نزلت من القرآن الكريم هي «اقرأ»، ليؤكّد الله تعالى من خلالها مكانة هذه القيمة في حياة الإنسان.</p>
<p> </p>
<p>وأشار إلى أنّ الإسلام حثّنا على القراءة والتفكّر لمعرفة ما يدور من حولنا، لا أن نبقى جامدين عند حدود ما نعرفه، بل أن نطّلع على أفكار الآخرين وما وصلوا إليه، ونستفيد منها مع الحفاظ على هويتنا الثقافية، من دون أن نذوب في ثقافة الآخر مؤكدا ضرورة تعزيز ثقافة القراءة، لكن القراءة الواعية التي تدعونا إلى التمحيص والتدقيق فيما نقرأ، فلا ننبهر بكل ما يأتي من الخارج، ولا سيّما في زمنٍ تضجّ فيه الحياة بالأفكار والآراء، حيث تصبح مسؤوليتنا أن نتحقّق من أي معلومة أو خبر يصل إلينا.</p>
<p>وتوجّه إلى الطلاب والطالبات بالقول: عليكم أن تدركوا أنّ هناك من يسعى للنفاذ إلى عقولكم عبر بثّ أفكار مشوّهة، بهدف ضرب مفاهيمنا الثقافية ومبادئنا، ومحاولة سلب وعينا تحت مسمّيات مختلفة وافقادنا الثقة بأنفسنا وقدراتنا حتى يسهل السيطرة على بلادنا&#8230;</p>
<p>وأضاف: أمام هذا الضخّ الإعلامي، لا تسمحوا لأحد أن يتلاعب بعقولكم، فالمعركة ليست سياسية أو أمنية أو اقتصادية فحسب، بل هي في أصلها معركة ثقافية على الخيارات والاتجاهات، وعلى قلب الحقائق.</p>
<p>وحيّا إدارة الثانوية التي تعمل على ترسيخ مفهوم القراءة على أرض الواقع، من أجل تنشئة جيل واعٍ ومثقف، وقادر على مواجهة التحديات التي تعصف بوطننا وأمتنا. كما أثنى على هذا المعرض والقائمين عليه، لِما يهدف إليه من صقل عقول الطلاب وتنمية قدراتهم العلمية والفكرية، مؤكداً أنّ الحياة التي نعيشها هي مسؤولية شرعية أمام الله، داعياً الطلاب إلى عدم تضييع أوقاتهم، لأنهم سيندمون على ذلك في المستقبل.</p>
<p>ودعا الطلاب إلى أن يكون كلّ واحدٍ منهم مشروع كاتب، من خلال تدوين ما يتعلّمونه وما يمرّون به من تجارب يومية، ليستفيد منها الآخرون.</p>
<p>وطالب الدولة بضرورة تعديل وتفعيل المناهج التعليمية لتواكب التطورات العلمية المتسارعة، كي لا تبقى مناهجنا جامدة عند حدود معيّنة، ولا سيّما أنّنا دخلنا مرحلة الذكاء الاصطناعي.</p>
<p>وتابع: لدينا القدرات والإمكانات التي تؤهّلنا لئلّا نبقى على هامش الأمم، فنحن أصحاب حضارة عريقة. وفي يوم اللغة العربية، هذه اللغة التي يجب أن نعتزّ بها، نأسف لما نشهده من تراجع في إتقانها وضعف في قواعدها، مشيراً إلى وجود مخططات تستهدف إضعاف لغتنا التي تمثّل شخصيتنا، ونستمدّ منها قيمنا وتاريخنا، وهي لغة القرآن، بما تمتلكه من حيوية ومشاعر وأحاسيس لا نجدها في اللغات الأخرى.</p>
<p>وختم بالقول: إيّاكم أن تستبدلوا لغتكم؛ تعلّموا اللغات الأخرى لضرورات العمل واكتساب العلوم، لكن حافظوا على لغتكم الأم. </p>
<p>وتوجه إلى الحضور قائلا: نحن نلتقي رغم كل الظروف والضغوط والتهديدات، وأشعر وأنا اليوم في ارض هذا الجنوب الصابر والصامد رغم بطش العدو والمعاناة، اشعر بالاعتزاز لاسيما حضوركم في هذه المناسبة حيث الظروف صعبة، وشعب لبنان فخور بثباتكم وتضحياتكم وأنتم أن شاء الله تعالى في رعايته ولكم الأجر الكبير عنده&#8230;</p>
<p>ثم توجه بالتهنئة إلى المؤسسات التي تحرص على البقاء في هذه الأرض وفي خدمة مجتمعها، ولاسيما المؤسسات التربوية لأنّ هذا الحضور هو الذي يحمي الأرض وسوف يجعل العدو يتراجع عن أطماعه، متسائلا: هل يوجد من يحبّ هذا الوطن ويقدّم التضحيات من أجله أكثر من هؤلاء الناس الصابرين في هذه المنطقة&#8230;</p>
<p> نعم هذا هو الحسّ الوطني الحقيقي، وهذا هو معنى الانتماء للوطن والارتباط به رغم محاولات البعض تشويه هذا الارتباط بالوطن، وكأنّ الصامدين ليسوا من أبنائه، مؤكداً أنّ هؤلاء الناس هم الأحرص على هذا الوطن، والمتمسّكين بكل حبّة تراب منه، ولن يقبلوا بتركه أو الهجرة منه</p>
<p>وفي الختام الحفل قدم مدير الثانوية الاستاذ محمد نصر الله درعا تذكاريا لسماحته تقديرا لدوره الريادي في إثراء الثقافة.</p>
<p> ثم تم قص شريط افتتاح المعرض وجرى عرض ملخضا لكتيبات &#8221; مفاهيم&#8221; لسماحته مع جولة في ارجاء المعرض&#8230;</p>


<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="682" src="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/12/img-20251217-wa0008-1024x682.jpg?x30046" alt="img 20251217 wa0008" class="wp-image-129715" srcset="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/12/img-20251217-wa0008-1024x682.jpg 1024w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/12/img-20251217-wa0008-300x200.jpg 300w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/12/img-20251217-wa0008-768x512.jpg 768w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/12/img-20251217-wa0008-1536x1023.jpg 1536w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/12/img-20251217-wa0008.jpg 1600w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /><figcaption class="wp-element-caption">img 20251217 wa0008</figcaption></figure>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب: أتمنى أن يكون بعض اللبنانيين أكثر حكمة والمساهمة في تقريب مسافات الحلول.</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/12/15/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d8%aa%d9%85%d9%86%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Dec 2025 05:30:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=129634</guid>

					<description><![CDATA[أبدى المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب خشيته من أن المطلوب هو أن نبقى في لبنان داخل الدوّامة ريثما تنجلي بعض الامور والمشاريع والتشكّلات على مستوى المنطقة. وأكد أننا لانزال على لائحة الانتظار على الرغم من كثافة الضغوط التي تنهال على البلد وحركة الموفدين الدوليين والاقليميين لان هناك من الأمور ما لم ينضج الى الآن، ولذلك &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أبدى المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب خشيته</p>
<p>من أن المطلوب هو أن نبقى في لبنان داخل الدوّامة ريثما تنجلي بعض الامور والمشاريع والتشكّلات على مستوى المنطقة.</p>
<p>وأكد أننا لانزال على لائحة الانتظار على الرغم من كثافة الضغوط التي تنهال على البلد وحركة الموفدين الدوليين والاقليميين لان هناك من الأمور ما لم ينضج الى الآن، ولذلك قد تكون المهل التي تقلّص وتتمدد لها علاقة بذلك أكثر من صلتها بالمعطيات اللبنانية الداخلية.</p>
<p>وأشار الى المرونة المتواصلة التي يُبديها المكوّن المتصل بالمقاومة في لبنان وتقديمه الدولة كمسؤول وراعٍ ومحاور ، وقبوله بما تُنجز في هذا المجال وإعطائه المزيد من الإشارات حول الإستعداد للمرحلة المقبلة بشروطها وحلولها ، ومع ذلك فإن سيف الحرب المرفق بمزيد من التهويل يظل مسلطاً على رقاب اللبنانيين عموماً وعلى مكون أساسي منهم على وجه الخصوص لأن القرار النهائي الذي يتصل بالتسويات وحدودها وحجم الاستثمار السياسي والاقتصادي والأمني فيها لا يزال موضع تشاور بين المستثمرين ليس حول الأحجام في اقتسام الجبنة فقط بل حول طرق توظيفها أيضاً مع مراعاة الوضع الخاص لرئيس وزراء العدو داخل كيانه سيما مصلحته في إبقاء الساحة اللبنانية ساخنة لاستخدامها في المحاكمات والانتخابات وعند الحاجة.</p>
<p>وتمنى سماحته على بعض اللبنانيين أن يكونوا أكثر حكمةً وأشد ذكاء في ادارة العملية السياسية وقراءة المشهد بتفاصيله البعيدة والقريبة ، فيكونوا أكثر وطنية وأقرب الى أهلهم وشركائهم في البلد ويعملوا على احتضان الآخرين والتحاور معهم ويرفعوا الصوت ضد العدوان المستمر على سيادة بلدهم بدلاً من الإستثمار فيه لحسابات سرعان ما تنتهي بانتهاء المرحلة الراهنة.</p>
<p>وشدد سماحته على تضافر الجهود لبروز موقف لبناني موحد في رفض العدوان وحماية السيادة وصولاً الى مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة وأن يتجلى ذلك في الحوارات الداخلية والمواقف الخارجية التي لا تستبعد الاستعانة بأي طرف مساعد للبنان وأي دولة صديقة له في المنطقة لأن من شأن ذلك المساهمة في تقريب مسافات الحلول وقطع الطريق أكثر على العدو والاسراع بوضع القطار على السكة لنهوض الدولة وحماية الوطن.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title> العلامة فضل الله: قتلتنا العصبيات فتعالوا للتواصل والحوار</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/12/14/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%82%d8%aa%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%aa%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 14 Dec 2025 09:42:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[السيد علي فضل الله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=129636</guid>

					<description><![CDATA[  رعى العلامة السيد علي فضل الله الاحتفال التكريمي الحاشد الذي أقامته ثانوية الجواد(ع)، في بلدة علي النهري البقاعية لزهراتها اللواتي بلغن سن التكليف الشرعي في حضور مديرة الثانوية سعاد مراح الموسوي، رئيس بلدية علي النهري الحاج ملحم المكحل، مفتي بعلبك الهرمل الدكتور الشيخ بكر الرفاعي ممثلاً بفضيلة الشيخ محمد النابوش، راعي ابرشية زحلة وبعلبك &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p>رعى العلامة السيد علي فضل الله الاحتفال التكريمي الحاشد الذي أقامته ثانوية الجواد(ع)، في بلدة علي النهري البقاعية لزهراتها اللواتي بلغن سن التكليف الشرعي في حضور مديرة الثانوية سعاد مراح الموسوي، رئيس بلدية علي النهري الحاج ملحم المكحل، مفتي بعلبك الهرمل الدكتور الشيخ بكر الرفاعي ممثلاً بفضيلة الشيخ محمد النابوش، راعي ابرشية زحلة وبعلبك وتوابعها للروم الارثوذكس سيادة المتروبوليت أنطونيوس الصوري ممثلاً بالأرشمندريت جورج معلوف، سماحة الشيخ فؤاد خريس، سماحة الشيخ علي العفي، فضيلة الشيخ غسان الكيال، رئيس جمعية متخرّجي المبرات ونائب نقيب أطباء الأسنان في لبنان الدكتور محمد المصري، وعدد من أعضاء المجلس البلدي في علي النهري، رؤساء لجنتي الأهل في ثانوية الامام الجواد(ع) ومدرسة الامام الكاظم(ع) وشخصيات تربوية واجتماعية وثقافية وذوي المكلفات. </p>
<p>استهل الحفل بآيات بينات من القرآن الكريم أداها الطلاب بكورال جماعي فالنشيد الوطني، ثم دخلت الزهرات وسط جو من البهجة والسرور حيث قدمن فقرات ولوحات فنية من وحي المناسبة وأدين قسم الولاء والعهد بالحفاظ على الحجاب تبعه كورال إنشادي من وحي ذكرى ولادة السيدة الزهراء(ع).</p>
<p>ثم القى العلامة فضل الله كلمته عبر في بدايتها عن سعادته بهذا اللقاء، الذي نحتفي فيه بـ&#8221;زهراتنا الأعزاء&#8221; اللواتي اتّخذن قرارهنّ الحر بارتداء الحجاب، مرحِّبًا بالحضور الكريم المتنوّع الذي يعتزّ به.</p>
<p>وأضاف: &#8220;نلتقي اليوم لنقدّم إلى هذا الوطن العزيز زهراتٍ يحملن المسؤولية بجدارة وقوّة، بعد أن تهيّأن لها من خلال ما اكتسبنه من قيم ومعارف يعبّرن عنها في حياتهنّ الخاصة والعامة&#8221;.</p>
<p>وتابع سماحته: &#8220;نحن اليوم عندما نحتفل بهذه الكوكبة من طالباتنا، فليس الأمر مجرّد احتفال ببلوغهنّ التكليف الشرعي، بل يتجاوز ذلك إلى تحمّلهنّ مسؤولية الارتباط بربّهنّ، من خلال إخلاصهنّ في عبادته والتعبير عن حبّه عبر سلوكهنّ وحركتهنّ ومحبتهنّ لجميع الناس. فلا يمكن لإنسان يرتبط بالله إلّا أن يكون معطاءً وصادقًا وخيّرًا للجميع. ولا يمكن لنا نحن الذين نهتدي برسول الله، إلّا أن نحبّ جميع الأنبياء الذين سبقوه، فهو جاء امتدادًا لكلّ الرسالات السماوية&#8221;.</p>
<p>وأشار سماحته إلى أنّ الإنسان الملتزم لا بدّ أن يعيش روحية الانفتاح والمحبة والتسامح وقبول الآخر، لأنّ جميع الأديان تنطلق من القيم الأخلاقية والإنسانية نفسها.</p>
<p>وأكد أنّ فتياتنا العزيزات سيعبّرن عن محبتهنّ لوطنهنّ بكل إخلاص، لأن هذا الوطن يعيش في أعماقهنّ، وسيحرصن على أن يبقى عزيزًا حرًّا قويًا قادرًا على مواجهة التحديات. وهنّ سيحملن العلم والإيمان معًا، ويعبّرن عن محبتهم لكل أبناء الوطن، فلا يؤمنّ بالانغلاق أو التقوقع، ولا يفكّرن بالانتماءات الضيقة، بل بالدوائر الرحبة المنفتحة.</p>
<p>وقال سماحته: &#8220;نحن على ثقة بأن هذا الجيل، وبهذه التربية القائمة على القيم والمفاهيم الأصيلة، قادر على بناء وطن للجميع، يعيش فيه الإنسان إنسانيته. فهنّ لن يخلصن لعائلتهن أو عشيرتهن أو مذهبهن أو طائفتهن فحسب، بل سيكون إخلاصهنّ لوطنهنّ من أجل النهوض به&#8221;.</p>
<p>وأردف: &#8220;نلتقي اليوم في ذكرى ولادة السيّدة الزهراء (ع)، التي أردن أن تكون هذه المناسبة محطة لتحمّل المسؤولية، وأن تكون الزهراء قدوتهنّ في عبادتها وصبرها وعلمها وجهادها&#8221; مضيفا &#8220;مشكلتنا في هذا الوطن أن الأنانيات والعصبيات والانغلاق والتقوقع قتلت فينا التواصل والحوار وروح التفكير الرسالي والمحبة وقبول الاخر، فيما كانت السيّدة الزهراء(ع) والسيّدة مريم (ع) تفكّران بالآخر، وتتحركان بروحية العطاء&#8221;.</p>
<p>ثم توجّه سماحته بالشكر إلى الأهالي على دورهم في هذه التربية الصالحة، قائلاً: &#8220;أنتم لم توفّروا لبناتكم الحاجات المادية فحسب، بل عملتم على زرع روح الإيمان والمحبة في نفوسهن&#8221;. </p>
<p>كما هنّأ إدارة الثانوية ومعلميها ومعلماتها على دورهم في بناء هذا الجيل وغرس هذه القيم فيه.</p>
<p>وفي الختام، تقدّم سماحته بالشكر إلى هذا الحضور المتنوع الذي قدّم صورة جميلة يعتزّ بها الجميع، &#8220;ومن خلالها نستطيع أن نبني وطنًا يواجه الضغوط والتحديات على مختلف الصعد، من خلال التعاون والتضافر والحوار بين جميع مكوّناته&#8221;. واختتم بالقول: &#8220;لكننا لا نريد لهذه الصورة أن تبقى شكلًا، بل أن تتحوّل إلى مضمونٍ وسلوك</p>
<p>وفي ختام الحفل تم تكريم الزهرات وتوزيع الهدايا الرمزية عليهن والتقاط الصور التذكارية.</p>


<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/12/1001135154-1024x682.jpg?x30046" alt="1001135154" class="wp-image-129637" /><figcaption class="wp-element-caption">1001135154</figcaption></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="682" src="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/12/1001135152-1024x682.jpg?x30046" alt="1001135152" class="wp-image-129638" srcset="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/12/1001135152-1024x682.jpg 1024w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/12/1001135152-300x200.jpg 300w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/12/1001135152-768x512.jpg 768w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/12/1001135152-1536x1023.jpg 1536w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/12/1001135152.jpg 1600w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /><figcaption class="wp-element-caption">1001135152</figcaption></figure>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله :على اللّبنانيّين أن يعوا أنّهم في مرحلة حسّاسة سوف تحدّد مصير هذا الوطن في وجوده ووحدته وحريّته واستقلاله</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/12/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%91%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 12 Dec 2025 09:41:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=129595</guid>

					<description><![CDATA[ألقى سماحة العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين ومما جاء في خطبته السياسية: عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بوصيّة رسول الله (ص)، الّتي أشار بها إلى السّيّدة الزّهراء (ع)، وفيها: ليس من المؤمنين من &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ألقى سماحة العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين ومما جاء في خطبته السياسية:</p>
<p>عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بوصيّة رسول الله (ص)، الّتي أشار بها إلى السّيّدة الزّهراء (ع)، وفيها: ليس من المؤمنين من لم يأمن جاره بوائقه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو يسكت.. إنَّ الله يحبّ الخيّر الحليم المتعفّف، ويبغض الفاحش الضّنين (شديد البخل).. إنَّ الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنَّة، وإنَّ الفحش من البذاء، والبذاء في النَّار&#8221;.</p>
<p>إنّنا أحوج ما نكون إلى أن نستهدي بهذه الكلمات الّتي تساهم بالتّخفيف من نزاعاتنا وتوتّراتنا ونحسّن أداءنا وحضورنا ونكون أقوى على مواجهة التّحديات.</p>
<p>والبداية من الاعتداءات الإسرائيليّة المتواصلة والّتي تمثّلت في الغارات الّتي جرت في بعض المناطق الجنوبيّة والتّفجيرات الّتي استهدفت عددًا من المباني في القرى الحدوديّة&#8230; والّتي واكبها العدوّ بمناورات جرت في مزارع شبعا وجبل الشّيخ، فيما لم تتوقّف التّهديدات الإسرائيليّة بحرب قريبة على لبنان إن لم يقم بما عليه ممّا يريده الكيان الصّهيونيّ من هذا البلد.</p>
<p>ويأتي استمرار العدوان والتّهديدات رغم الإيجابيّة الّتي أبداها لبنان برفع مستوى التّفاوض واختيار مدنيّ في اللّجنة المكلّفة بتطبيق القرار المتعلّق باتّفاق وقف إطلاق النّار، ما يشير إلى أنّ التّفاوض الّذي يريده هذا العدوّ لا يعني إيقاف التّصعيد بل هو يريده أن يكون تحت النّار، وهذا ما جاء بشكل واضح على لسان السّفير الأميركيّ في لبنان عندما قال: إنّ التّفاوض مع الدّولة اللّبنانيّة لا يدعو الكيان الصّهيونيّ لإيقاف عمليّاته العسكريّة في لبنان وأنّ الأمرين منفصلان&#8230; ما يعني أنّ هذا العدوّ سيستمر باعتداءاته ولن يتوقّف وإذا كان من تفاوض فهو يريد من خلاله أن يحقّق الأهداف الّتي يريدها والّتي ينبغي أن لا تكون غائبة عن الدّولة اللّبنانيّة وعن اللّبنانيّين، وهو إن لم يحصل عليها بالتّفاوض فسيعمل للحصول عليها بالتّصعيد العسكريّ، وهذه الأهداف لا تقف عند حدود مطالبة لبنان بسحب سلاح المقاومة في جنوب اللّيطانيّ وشماله كما قد يتصوّر البعض في هذا الوطن، بل هو يريد ما هو أبعد من ذلك باستكمال ما بدأ يعمل له في الجنوب السّوريّ وفي غزّة إن بإنشاء المنطقة العازلة ذات البعد الأمنيّ والاقتصاديّ والّتي لم يحدّد حدودها، أو بالتّمتّع بحريّة الحركة داخل الأراضي اللّبنانيّة وقد يريد فرض شروط أخرى.</p>
<p>من هنا كانت دعوتنا إلى الدّولة اللّبنانيّة أن تعي أهداف العدوّ وأن لا ترى أنّ خيار توسعة المفاوضات يحقّق للدّولة اللّبنانيّة مطالبها ويؤدّي إلى إنهاء اعتداءات هذا العدوّ واحتلاله لأراضٍ لبنانيّة واستعادة أسراه، فالعدوّ يريد أن يأخذ ولن يعطي بفعل ما يراه بأنّ ميزان القوى لمصلحته.</p>
<p>إنّنا لا نريد من ذلك أن نهوّن من حجم الضّغوط الّتي تمارس على لبنان بفعل القدرات الّتي يمتلكها هذا العدوّ، والتّغطية الدّوليّة الّتي يحظى بها، والّتي تسمح له بأن يفعل ما يريد ومن دون رقيب أو حسيب لكن هذا لا يدعو إلى الاستسلام والتّسليم بشروطه بل إلى استنفار لبنان لقدراته واستخدام كلّ الإمكانات والوسائل الدّبلوماسيّة المتاحة لديه لاستعادة حقوقه مستفيدًا من تنفيذه لكلّ بنود الاتّفاق، ما يحسّن موقعه التّفاوضي.</p>
<p>إنّنا أكّدنا سابقًا ونؤكّد اليوم أنّ لبنان ليس بالضّعف الّذي يدعوه إلى التّسليم بشروط العدوّ والمزيد من التّنازلات الّتي يراد منه تقديمها&#8230; فقد أثبتت وقائع التّاريخ أنّ اللّبنانيّين قادرون على أن يتجاوزوا الكثير من التّحديات وهم قادرون على تجاوزها واستعادة أرضهم إن وحّدوا جهودهم وشعروا بمسؤوليّتهم تجاه هذا الوطن وتكتّلت قواهم لأجله&#8230;</p>
<p>إنّ على اللّبنانيّين أن يعوا أنّهم في مرحلة حسّاسة سوف تحدّد مصير هذا الوطن في وجوده ووحدته وحريّته واستقلاله، ومن هنا فإنّنا ندعوهم إلى أن يتجاوزوا خلافاتهم وحساسيّاتهم ومصالحهم الشّخصيّة والفئويّة والسّياسيّة والّتي مع الأسف تتصاعد يومًا بعد يوم وأن يتهيّأوا ومن موقع المسؤوليّة لتأمين كلّ الوسائل والإمكانات الّتي تقي هذا البلد ممّا قد يعاني منه لإخراجه من هذا النّفق المظلم الّذي دخل فيه.</p>
<p>ونبقى في الدّاخل لنحذّر من أيّ حلول تجري لحلّ الفجوة الماليّة أو لأزمة المصارف على حساب أموال المودعين الّذين من حقّهم أن تعاد إليهم أموالهم الّتي لدى المصارف كاملة بعدما أودعوها أمانة عندهم والدّولة معنية بأن تكون ضامنة لحقوق مواطنيها وأن لا تفرّط بها.</p>
<p>وأخيرًا نعود إلى فلسطين حيث يستمرّ العدوان على الشّعب الفلسطينيّ وعلى الضّفّة الغربيّة في الاستباحة الّتي تجري لمدنها وقراها وبتوسيع الاستيطان حولها، أو ممّا يجري في غزّة الّتي لم يلتزم العدوّ فيها بوقف إطلاق النّار موقعًا المزيد من الشّهداء من المدنيّين أو تؤمّن لهم وسائل الحماية والسّكن مع عودة الشّتاء والفيضانات الّتي باتت تغمر غزّة والخيام فيها&#8230; إنّنا أمام ذلك نجدّد دعوتنا للدّول الرّاعية للاتّفاق أن تفي للشّعب الفلسطينيّ بما وعدت به فيما ندعو الدّول العربيّة والإسلاميّة إلى الوفاء بالتزاماتها حيال هذا الشّعب وقضيّته، وعدم السّماح للعدوّ باستفراده ومنع المزيد من الضّغط عليه والاستهانة بحقوقه.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المعهد الشرعي الإسلامي يحيي ذكرى ولادة الزهراء(ع)</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/12/10/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Dec 2025 08:32:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=129507</guid>

					<description><![CDATA[أقام المعهد الشرعي الإسلامي احتفالاً بمناسبة ذكرى ولادة السيّدة فاطمة الزهراء (ع)، وذلك في قاعة الشيخ محمود هيدوس في حارة حريك، بحضور حشد من العلماء وطلاب المعهد. استُهلّ الحفل، الذي قدّم له الشيخ حسين بدران، بتلاوةٍ مباركة من القرآن الكريم، ثم ألقى سماحة الشيخ أحمد كوراني كلمةً أشار فيها إلى المكانة الرفيعة التي تحظى بها &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أقام المعهد الشرعي الإسلامي احتفالاً بمناسبة ذكرى ولادة السيّدة فاطمة الزهراء (ع)، وذلك في قاعة الشيخ محمود هيدوس في حارة حريك، بحضور حشد من العلماء وطلاب المعهد.</p>
<p>استُهلّ الحفل، الذي قدّم له الشيخ حسين بدران، بتلاوةٍ مباركة من القرآن الكريم، ثم ألقى سماحة الشيخ أحمد كوراني كلمةً أشار فيها إلى المكانة الرفيعة التي تحظى بها السيّدة فاطمة (ع) لدى جميع المسلمين، مؤكّداً أنّنا أحوج ما نكون اليوم إلى استلهام سيرتها في عبادتها، وعلمها، وجهادها، وعطائها، ومواقفها الرساليّة.</p>
<p>وشدّد على ضرورة اتخاذها قدوةً في دورها الذي عبّرت عنه في بيتها وفي المجتمع، وفي صوتها الصارخ في وجه الانحراف والظلم، وسعيها الدائم لحماية الوحدة الإسلاميّة.</p>
<p>واختُتم الحفل بباقةٍ من التواشيح الإسلاميّة التي أضفت عليه أجواءً روحيّة مميّزة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله: الحفاظ على الوطن أمانة والتنازل للعدو يشجعه على طلب المزيد</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/12/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Dec 2025 10:22:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=129438</guid>

					<description><![CDATA[محاضرا في المركز الإسلامي الثقافي عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان &#8220;مفهوم الأمانة في الإسلام&#8221;، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة. في البداية اعتبر سماحته أن الأمانة صفةٌ من أهمّ الفضائل الأخلاقيّة والقيم الإنسانيّة على الإطلاق. وقد اعتبرها &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>محاضرا في المركز الإسلامي الثقافي</p>
<p>عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان &#8220;مفهوم الأمانة في الإسلام&#8221;، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.</p>
<p>في البداية اعتبر سماحته أن الأمانة صفةٌ من أهمّ الفضائل الأخلاقيّة والقيم الإنسانيّة على الإطلاق. وقد اعتبرها الله سبحانه وتعالى ميزةً خاصّةً للإنسان يتميّز بها عن بقيّة الكائنات. ويمتدّ مفهوم الأمانة إلى آفاق واسعة، فهي تشمل كلّ المسؤوليّات التي حمّلنا الله إيّاها في الحياة، وتلك التي قبلنا تحمّلها بإرادتنا، أو ألقتها على عاتقنا المجتمعات التي نعيش فيها. وقد حمّلنا الله تعالى مسؤوليّة الدعوة إليه بالحكمة والموعظة الحسنة، والعمل على أن يبقى حضوره قويّاً وصلباً في الحياة الخاصّة والعامّة.</p>
<p>وأضاف: تُعدّ الأمانة رأس مال المجتمع الإنسانيّ، فمن خلالها يأمن الأفراد على ممتلكاتهم ومقدّراتهم، ويحافظ المجتمع على طاقاته وإمكاناته وثرواته. كما تُصان من خلالها الأموال العامّة التي يُستباح بعضها بحجّة أنّها “مالٌ لا صاحب له”، فيغفل البعض أنّ هذا المال هو ملكٌ لكلّ المجتمع، وأنّ الاعتداء عليه هو اعتداء على كلّ أفراده.</p>
<p>وتابع: تتحرّك الأمانة في كلّ أقوالنا وأفعالنا؛ فمجالس الناس أمانة، وواجبٌ علينا الحفاظ على أسرارهم وخصوصيّاتهم، فلا نبوح بها وإن باحوا هم بأسرارنا. وكما أنّ للأمانة بُعداً فرديّاً، فلها أيضاً بُعدٌ جماعيّ يمسّ سلامة المجتمع واستقراره.</p>
<p>وأردف: إذا كنّا اليوم نعاني من فوضى أو فساد أو اختراق أو عمالة في مجتمعاتنا، فإنّ ذلك يعود إلى غياب الشعور بالمسؤوليّة لدى البعض ممّن تقع تحت أيديهم مقدّرات المجتمع وإمكاناته، فلا يفكّرون إلّا في مصالحهم الخاصّة الضيّقة، بعيداً عن حسابات الله والوطن والمجتمع.</p>
<p>وأشار إلى أنّ المشكلة الكبرى تكمن في الخلط بين العام والخاص، حيث يتيح البعض لأنفسهم التصرّف بما هو عامّ وكأنّه ملكٌ شخصيّ. وكم نحن بحاجةٍ اليوم إلى استعادة قيمة الأمانة، التي اعتبرتها الأحاديث عنواناً للدّين، وإلى إعادة صياغة نظرتنا إلى الأمور وتقييمنا للأشخاص على أساسٍ متين من الصدق والنزاهة والدقّة.</p>
<p>وقال: مشكلتنا في هذا البلد أنّ أغلب من يتولّى مواقع المسؤولية يتعامل معها باعتبارها مواقع خاصّة، ويتصرّف بالمال العام على أساس أنّه مالٌ خاص ومن حقّه التصرّف فيه، حتى في التعيينات التي لا تُبنى غالباً على الكفاءة والنزاهة والمؤهّلات، بل على تقاسم الحصص والولاءات لهذا الزعيم أو ذاك الحزب، وهو ما أدّى إلى الفساد والهدر وتعطّل الدولة عن القيام بمسؤوليّاتها تجاه مواطنيها.</p>
<p>وفي معرض ردّه على سؤال حول ما إذا كانت الحكومة قد أخطأت في تعيين مدنيّ للتفاوض، أجاب: على الرغم من الضغوط الهائلة التي يتعرّض لها الوطن والدولة، إلا أنّنا نرى أنّها تسرّعت في هذه الخطوة، إذ كان من المفترض عدم تقديم أيّ تنازل مجاني من دون مقابل، وإلا فإنّ العدو سيزيد من تهويله واعتداءاته للحصول على مكاسب وتنازلات لا تصبّ في مصلحة هذا الوطن.</p>
<p>وأبدى سماحته خشيته من وجود مشروع يُخطَّط له لاستبدال قوات اليونيفيل بقوات أجنبيّة أخرى بهدف إنشاء منطقة عازلة تخدم مصالح هذا الكيان.</p>
<p>وختم كلامه حول زيارة البابا، مقدّراً هذه الزيارة وهذا الإجماع الوطني الذي رافقها، لكنّه عبّر عن خشيته من أن يبقى كلّ ما حصل ضمن إطار المجاملات التي اعتدنا عليها في هذا الوطن، لتنتهي مفاعيلها بانتهاء الزيارة، ويعود اللبنانيّون إلى تمترسهم خلف طوائفهم ومذاهبهم ومواقعهم السياسيّة، فنشهد مجدّداً الخطاب المتشنّج والمحرّض المنطلق من هنا وهناك.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب: أمامنا أسابيع من الضغوط القصوى وعلى اللبنانيين إظهار وحدتهم وتماسكهم لتجاوز المرحلة</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/12/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ba%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Dec 2025 09:46:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=129434</guid>

					<description><![CDATA[حذر المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب من أننا أمام أسابيع من الضغوط القصوى على لبنان ، وهي في الأساس ضغوط أميركية تريد الادارة الأميركية من خلالها للبنان أن ينتظم في إطار الخطوة المرسومة للمنطقة كلها وأن لا يخرج عنها في التوقيت والأداء. وأشار الى أن كل ما يتعرّض له لبنان من ضربات اسرائيلية ترتفع وتيرتها &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حذر المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب من أننا أمام أسابيع من الضغوط القصوى على لبنان ، وهي في الأساس ضغوط أميركية تريد الادارة الأميركية من خلالها للبنان أن ينتظم في إطار الخطوة المرسومة للمنطقة كلها وأن لا يخرج عنها في التوقيت والأداء.</p>
<p>وأشار الى أن كل ما يتعرّض له لبنان من ضربات اسرائيلية ترتفع وتيرتها تارة وتنخفض أخرى إنما تتم برعاية أميركية كاملة ومن خلال التنسيق مع العدو عبر غرفة العمليات المشتركة ، ثم يأتي دور المبعوثين الأميركيين للإستثمار في ادارة العملية السياسية ضمن الاطار المحدد الذي تسلكه الحركة الأميركية في المنطقة.</p>
<p>واعتبر سماحته أننا أمام لعبة أميركية مزدوجة في عملية شد وجذب يقال فيها للدولة اللبنانية بأنها اذا سارت في اطار المفاوضات المباشرة فإن الأمور قد تذهب نحو الحلحلة ثم تأتي بعدها الغارات الاسرائيلية ليرافقها عرض تحت عنوان اقتصادي في محاولة لإخراج التفاوض عن إطاره التقني البحت الذي اشترطه لبنان ضمن تنسيق بين المسؤولين الكبار في الدولة.</p>
<p>وحذر المفتي طالب من أن استحضار العنوان الاقتصادي لا يبتعد عن الأطماع الاسرائيلية بالثروات النفطية اللبنانية وما يخطط له العدو من اعادة ترسيم للحدود ضمن شروط جديدة يعتبر أنها باتت قابلة للتنفيذ أكثر خصوصاً عندما يربطها باستمرار احتلاله واعتداءاته.</p>
<p>ودعا سماحته اللبنانيين الى التماسك والوحدة وعدم توفير أية أجواء ملائمة للعدو او الإيحاء له بصوابية خياراته وعدوانه، مشددا على الاستناد الى بيانات &#8221; اليونيفل&#8221; والأمم المتحدة في التزام لبنان الكامل بوقف النار وانجازات الجيش اللبناني وخصوصاً جنوب الليطاني.</p>
<p>وخلص سماحته للتأكيد على أننا أمام أسابيع وربما شهور صعبة ولكن يمكن للبنانيين أن يجتازوها بنجاح اذا عزّزوا وحدتهم واستفادوا من المناخ العام في المنطقة الذي يرفض التصعيد ومن المبادرات والتحركات العربية والأوروبية والأممية وغيرها ، فالمساحات السياسية والدبلوماسية ليست للعدو وحده وعلى اللبنانيين أن يُظهروا قوتهم ومنعتهم الحقيقية في هذه المرحلة الدقيقة والمصيرية ولا يخرجوا عن وحدتهم وتماسكهم ورؤيتهم المشتركة للأمور.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله: للمرأة دورها الرسالي والانساني في صناعة مستقبل الأمة</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/30/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Nov 2025 11:38:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=129231</guid>

					<description><![CDATA[حاضر بدعوة من مؤسسة المرأة العراقية العلامة فضل الله: للمرأة دورها الرسالي والانساني في صناعة مستقبل الأمة عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً بعنوان &#8220;دور المرأة في المجتمع&#8221;، وذلك بدعوة من مؤسّسة المرأة العراقية، وبحضور حشد من الأخوات الناشطات في العمل الاجتماعي. استهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية، ثم تحدّث سماحته شاكرًا المؤسسة على دعوتها الكريمة، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حاضر بدعوة من مؤسسة المرأة العراقية</p>
<p>العلامة فضل الله: للمرأة دورها الرسالي والانساني في صناعة مستقبل الأمة</p>
<p>عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً بعنوان &#8220;دور المرأة في المجتمع&#8221;، وذلك بدعوة من مؤسّسة المرأة العراقية، وبحضور حشد من الأخوات الناشطات في العمل الاجتماعي.</p>
<p>استهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية، ثم تحدّث سماحته شاكرًا المؤسسة على دعوتها الكريمة، ومثمنًا الدور الذي تقوم به المرأة على مختلف الصعد، ولا سيما في مجال توعية المجتمع والنهوض به.</p>
<p>وأشار سماحته إلى أهمية دور المرأة في تطوير المجتمعات وتحصينها في مواجهة الآفات الداخلية والخارجية، وذلك من خلال دورها المحوري في تربية وتنشئة جيل مؤمن وواعٍ، قادر على مواجهة التحديات والضغوط التي تعصف بأمتنا.</p>
<p>وأكد على الدور الرسالي للمرأة من خلال امتلاكها عناصر المعرفة والوعي، فهي شريكة الرجل في بناء وصناعة مستقبل واعد على المستويات الثقافية والتربوية والاجتماعية والسياسية والعلمية والاقتصادية.</p>
<p>ولفت إلى أن الإسلام عزّز مكانة المرأة وأثنى على دورها، وقدّم نماذج مشرّفة في مقدمتها السيدة فاطمة الزهراء(ع) والسيدة زينب(ع)، اللتان تجسّدتا فيهما الصورة المشرقة لدور المرأة الفاعل والمسؤول.</p>
<p>وأشار سماحته إلى أنّ الغرب يحاول الدخول إلى مجتمعاتنا عبر تشويه تعاليم الإسلام المتعلقة بالمرأة، من خلال نشر مفاهيم خاطئة تهدف إلى ضرب القيم التي تحكم حياتنا. وفي المقابل، هناك عادات وتقاليد في مجتمعاتنا لا تمتّ إلى حقيقة الإسلام بصلة، إذ إن المرأة ليست على هامش المجتمع، بل هي شريكة كاملة في بنائه.</p>
<p>وختم سماحته بالتأكيد على الدور الرسالي والإنساني للمرأة في صناعة مستقبل الأمة، داعيًا إياها إلى عدم الانشغال بالمظاهر الخارجية أو الوقوع في أسر الجمال الشكلي، بل تعزيز حضورها الواقعي والفعّال في الحياة العامة</p>


<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="768" src="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/11/img-20251130-wa0018-1024x768.jpg?x30046" alt="img 20251130 wa0018" class="wp-image-129234" srcset="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/11/img-20251130-wa0018-1024x768.jpg 1024w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/11/img-20251130-wa0018-300x225.jpg 300w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/11/img-20251130-wa0018-768x576.jpg 768w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/11/img-20251130-wa0018.jpg 1280w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /><figcaption class="wp-element-caption">img 20251130 wa0018</figcaption></figure>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب : ينبغي أن نحتفي بالبابا بروحية لبنانية جامعة كعنوان للسلام الروحي ونصرة المظلوم.</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/30/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d9%8a%d9%86%d8%a8%d8%ba%d9%8a-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7-%d8%a8%d8%b1%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Nov 2025 11:29:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=129229</guid>

					<description><![CDATA[دعا لمظلة روحية وسياسية تقي لبنان من العدوان المفتي طالب : ينبغي أن نحتفي بالبابا بروحية لبنانية جامعة كعنوان للسلام الروحي ونصرة المظلوم. رأى المفتي الشيخ احمد طالب أننا نمر بمرحلة هي الأصعب لواقعنا العربي والاسلامي في تاريخنا الحديث ، وأننا نكاد نفقد التوازن كدول ومكوّنات من خلال المقاربة الذاتية للتحديات والمخاطر البعيدة عن الرؤية &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>دعا لمظلة روحية وسياسية تقي لبنان من العدوان</p>
<p>المفتي طالب : ينبغي أن نحتفي بالبابا بروحية لبنانية جامعة كعنوان للسلام الروحي ونصرة المظلوم.</p>
<p>رأى المفتي الشيخ احمد طالب أننا نمر بمرحلة هي الأصعب لواقعنا العربي والاسلامي في تاريخنا الحديث ، وأننا نكاد نفقد التوازن كدول ومكوّنات من خلال المقاربة الذاتية للتحديات والمخاطر البعيدة عن الرؤية الجماعية الاستراتيجية، والمستغرقة في الهموم والمصالح الذاتية لهذا الفريق او ذاك لدرجة أننا نصاب حتى في الهوية الوطنية والقطرية بفعل روحية التجزئة التي تقاس فيها الأمور على قياس جماعات وأفرقاء وتيارات لا على قياس الاوطان او الامة الواحدة التي تتعرض لمخاطر تتهدّد وحدتها وكياناتها.</p>
<p>وحذّر من أن لبنان يدفع كغيره فاتورة هذه الذهنية وعدم وجود رؤية وطنية جامعة وربما هو أبعد من ذلك في عقلية التشّفي التي نخشى أن البعض ينتظر الآخر عند المنعطفات السياسية أو الأمنية فينتشي في حالة من الزهو التي يعبّر عنها بعض العاملين في النطاق السياسي او الاعلامي باعتبار أن العدو استطاع أن يصل الى بعض الاهداف على حساب الوطن ومفهوم الوطنية والسيادة، وتلك مغالطة كبرى نخشى إن استمرت أن تضاعف من المشاكل الداخلية على حساب الوطن كله.</p>
<p>ودعا سماحته الى الخروج من العقلية الضيّقة والمقفلة سياسياً وطوائفياًلأننا في مرحلة خوف حقيقي على البلد كله ولأن العدو لن يرحم أي مكوّن لبناني إذا وجد أن الأرض والأجواء باتت متاحة له، مؤكدا على العودة للروحية الجماعية العامة في كل الأمور وعند كل حدث ومنعطف تماماً كما ينبغي أن يتجلّى ذلك في الاستقبال الجماعي والموّحد للبابا والإحتفاء به من قبل جميع اللبنانيين كعنوان للمسيحية التي تمّثل المحبة الجامعة والسلام الروحي والسياسي ونصرة المظلوم ضد الظالم ورفض العنف الذي يصدر عنه ضد الابرياء والمستضعفين.</p>
<p>ورأى أن زيارة البابا تمثّل محطة ومفصل حقيقي لتشكّل موقف اسلامي مسيحي موحد يصر على حماية لبنان والاستعانة بأية جهة سياسية او مرجعية دينية لتعزيز هذه الحماية على كافة المستويات.</p>
<p>واعتبر أن لبنان كرسالة كما هو في رأي الفاتيكان يستحق أن يحظى باهتمام ديني وروحي وسياسي بما يوّفر له من مظلّة واقية من خطر العدوان والاحتلال وهو ما ينبغي للمرجعيات الدينية الاسلامية والمسيحية أن تحرص عليه وتعمل له لأن سقوط نموذج الرسالة يعني فقدان قيمة انسانية وأخلاقية كبرى على مستوى الشرق وفي هذا العالم الذي تبحث فيه المسيحية ويبحث فيه الاسلام عن النموذج الوحدوي الحضاري المشرق ، ونموذج الانصهار الديني الطافح بالمحبة وقيم العدالة وعنوان الرحمة، ونحن نعتقد أن البابا يحمل في فكره ووعيه وتجربته ذلك ويعمل له وينبغي للقيادات الدينية والسياسية اللبنانية أم تواكبه وتسير معه في هذا الهدف لتجعله ضمن اولوياتها وخطابها بما يحمي النموذج ويمنع من انهياره.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المدير العام لرابطة الحوار الديني للوحدة: الغرب يسعى إلى فصل الموجة المناهضة للصهيونية عن محور المقاومة وضبطها داخل الولايات المتحدة</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/25/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 25 Nov 2025 10:10:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[المجمع الثقافي الجعفري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=129073</guid>

					<description><![CDATA[قال حجة الإسلام حميد رضا غريب رضا، المدير العام لرابطة الحوار الديني للوحدة والمبلّغ في الساحة الدولية، في الندوة الفكرية «زهران ممداني في مرآة السرديات الإعلامية» التي عقدت بحضور ناشطين إعلاميين وأساتذة من الحوزة والجامعة، مشيراً إلى أبعاد حرب الروايات ودور وسائل الإعلام الغربية، إنّ التيارات الغربية تحاول أن تصنع شخصيات جذابة وقابلة للتحكم لتُبعد قيادة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قال حجة الإسلام حميد رضا غريب رضا، المدير العام لرابطة الحوار الديني للوحدة والمبلّغ في الساحة الدولية، في الندوة الفكرية «زهران ممداني في مرآة السرديات الإعلامية» التي عقدت بحضور ناشطين إعلاميين وأساتذة من الحوزة والجامعة، مشيراً إلى أبعاد حرب الروايات ودور وسائل الإعلام الغربية، إنّ التيارات الغربية تحاول أن تصنع شخصيات جذابة وقابلة للتحكم لتُبعد قيادة الموجة المطالِبة بالعدالة والداعمة لفلسطين عن محور المقاومة، ولتعيدها إلى داخل أمريكا وتحت السيطرة هناك.</p>
<p>وأضاف: «إنّ هذا المخطط يتطلب يقظة إعلامية ورواية فاعلة من جانب جبهة الثورة الإسلامية.»</p>
<p>شكر وتمهيد</p>
<p>قال غريب رضا في بداية كلمته:</p>
<p>«أتقدّم بالشكر إلى الدكتور فؤاد أيزدي والدكتور داوودي، فكلاهما ألقيا كلمات قيّمة جداً وقد استفدتُ كثيراً. أنا، كما تعلمون، مبلّغ، ولستُ محللاً سياسياً ولا شخصية أكاديمية مثلكم؛ ولذلك فإن زاوية رؤيتي التي أطرحها ذات طابع تواصلي وتبليغي بالدرجة الأولى.»</p>
<p>تكليف القيادة في التواصل مع شباب العالم</p>
<p>الغرب يسعى إلى فصل الموجة المناهضة للصهيونية عن محور المقاومة وضبطها داخل أمريكا.</p>
<p>قال: «بعد الثاني عشر من شهر آبان عام ۱۴۰۳ هـ.ش (نوفمبر ۲۰۲۴ م)، حين ألقى القائد العزيز للثورة كلمة أمام الطلاب، إذا رجعتم إلى موقع القائد فستجدون في الفقرة الأخيرة من كلمته أنّه دعا شباب إيران إلى التواصل مع أقرانهم في العالم، واستخدام الإمكانات القائمة، ولا سيما القدرات الإعلامية، لإطلاق حركةٍ عامة بين الشعوب. هذه الحركة العامة من خلال تواصل الشباب الإيراني مع شباب سائر البلدان يجب أن تكون بحيث يستطيعون دعم المقاومة، ودعمهم هذا سيؤدي حتماً إلى انتصار جبهة الحق وهزيمة الاستكبار.»</p>
<p>وأضاف:</p>
<p>«لقد وضع القائد على الطاولة تكليفاً دولياً لشباب إيران. وكنتُ أقول لزملائي من طلبة العلوم الدينية: ما دام القائد قد طلب حتى من طلاب المدارس أن يتواصلوا مع نظرائهم في الخارج، فإنّ علينا نحن المبلّغين في الساحة الدولية أن نبذل ألف ضعف من الجهد. فإذا كان الطلاب الصغار مأمورين بهذه المهمة، فتكليفنا نحن في المجال الدولي أثقل بكثير.»</p>
<p>مظاهرات في العواصم الأوروبية ضد سياسات الغرب</p>
<p>قال:</p>
<p>«كما أشار الدكتور أيزدي بتحليله الاجتماعي‑السياسي، وكذلك الدكتور داوودي، فنحن اليوم أمام تحوّل فكري وثقافي وسياسي جاد في المجتمع الأمريكي. كنا قبل سنوات نتمنى أن ينهض في الغرب شخص حرّ يكتب كتاباً ضد الصهاينة ونسمع صوتاً داعماً لفلسطين في أمريكا أو أوروبا. أما اليوم فلا يكاد يمضي يوم واحد في العواصم الأوروبية من دون مظاهرة من مئة ألف إلى مئة وخمسين ألفاً. وكأن هذه البلدان تتسابق في تنظيم المظاهرات المؤيدة لفلسطين. الأنظمة هناك تعتقل رجالهم ونساؤهم وتمنعهم من الدراسة والتعليم، ومع ذلك لا يستسلمون ويُظهرون إرادةً جبّارة في نصرة فلسطين.»</p>
<p>وأضاف:</p>
<p>«وخلال الحرب ذات الأيام الاثني عشر، كان بعض علماء أهل السنة يستشهد بالآية ﴿يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ قائلين: إنّ الله نزع راية الإسلام منّا نحن العرب أهل السنة وأعطاها للفرس الشيعة، لأنهم وقفوا في وجه أعداء الإسلام. ونحن عندما نرى المظاهرات في أمريكا وأوروبا ومشاركتهم في قوافل الصمود نشعر حقاً أنّ الله قد يسلب راية الإسلام من العرب ويعطيها للشباب الأوروبيين والأمريكيين.»</p>
<p>مشروع الحُكومات وإدارة الثورة الجيلية</p>
<p>الغرب يسعى إلى فصل الموجة المناهضة للصهيونية عن محور المقاومة وضبطها داخل أمريكا.</p>
<p>قال غريب رضا مواصلاً:</p>
<p>«في تتمة تحليل أستاذي العزيز الدكتور فؤاد أيزدي، الذي أشار إليه الدكتور داوودي أيضاً، ميّزتما بين شخصية زهران ممداني والفضاء الاجتماعي‑السياسي المحيط به. وأنا أريد أن أرفع هذا التمييز إلى مستوى “مشروع الحُكم”. إنّ هذا التحوّل في الجيل الجديد والقطيعة التي نشأت بين الجيل الجديد الغربي وسياسات أنظمة الغرب يجب أن تُدار من قِبَل تلك الأنظمة بطريقة من نوع “الهندسة العكسية”. وأنا أعدّ هذا التحوّل ثورةً جيليّة؛ ثورةً اعتبرها القائد في رسائله المتعددة جزءاً من محور المقاومة، وقد فتح لنا ساحة التواصل معهم.»</p>
<p>ثم تساءل:</p>
<p>«هل نحن فعلاً أمام ظاهرة اسمها زهران ممداني، أم أمام مشروع ذكي من تخطيط النظام الأمريكي؟</p>
<p>ألا تريد أمريكا أن تفتعل حرباً ظاهرية بينها وبين تيار ترامب، فترفع شخصية كاريزماتية وجذابة لتقود الحركة المناهضة للصهيونية، وتفصلها عن قيادة إيران ومحور المقاومة، ثم تُحرق هذا المشروع وتسلّم لنا ما تبقّى منه؟»</p>
<p>وقال:</p>
<p>«هذا القلق ليس بلا مبرر. لقد رأينا ثورات مشابهة في العالم العربي وشمال إفريقيا وما سُمي بالصحوة الإسلامية. شاهدنا كيف تمكنت القوى الغربية من توجيه بعض الشباب الثائرين في ميدان التحرير للإطاحة بالنظام، ثم قامت بالهندسة العكسية وفعلت الثورة المضادة وجاءت بعناصر مثل السيسي الذي واصل سياسات أمريكا والكيان الصهيوني. ولذلك من الطبيعي أن نكون، رغم عظمة التحوّل القائم اليوم في الغرب وأمريكا، حذرين غير منبهرين.»</p>
<p>موجات الإسلام الجديدة في الغرب</p>
<p>الغرب يسعى إلى فصل الموجة المناهضة للصهيونية عن محور المقاومة وضبطها داخل أمريكا.</p>
<p>وقال:</p>
<p>«نحن حالياً أمام موجة ضخمة من العداء للصهيونية بل ومن الإسلاموية في الغرب. وأنتم تعلمون أكثر مني أن كثيراً من المقاطع المرئية تظهر فتيات أمريكيات وأوروبيات، حتى اللواتي لا يرتدين الحجاب أو لم يسلمن بعد، وهنّ يرددن شبهات النسوية بمنظور قرآني؛ وهذا يعني أنّ دخول الناس في دين الله أفواجاً يحدث أمام أعيننا. واليوم، بفضل صمود الشيعة في إيران والعراق ولبنان واليمن بوجه الكيان الصهيوني، بات لهم محبّة هائلة بين الشباب الغربي. وفي العالم العربي أيضاً، بعد انتصار الثورة الإسلامية ثم انتصار حزب الله عام 2006، ظهرت موجة من التشيّع. فغالباً كل تحوّل معادٍ للغرب وللصهيونية يرافقه امتداد عقائدي، وهذا ما يقلق الغرب.»</p>
<p>ثم تساءل:</p>
<p>«ألا يريد الغرب أن يدير هذه الموجة بهندسة معكوسة أخرى، فيصنع قادة جدداً للشباب الغربيين كي يُحوّل المحبة والانجذاب الموجودين تجاه القائد الثورة وإيران إلى داخل الغرب نفسه؟ إنّ الصور التي تُرفع لآية الله خامنئي في المسيرات تُعدّ جرس إنذار لهم.»</p>
<p>وتابع بقوله:</p>
<p>«بطبيعة الحال، وكما قيل، يجب أن ننتظر أداء السيد ممداني في المستقبل حتى نستطيع أن نقدّم تحليلاً قطعياً. ولكن احتمال وجود مثل هذا السيناريو – موضوع ومخطط له في مراكز الفكر والمؤسسات الاستراتيجية الأمريكية – ليس مستبعداً.»</p>
<p>ماذا نفعل إعلامياً؟</p>
<p>قال:</p>
<p>«أما بشأن ما ينبغي أن نقوله في إعلامنا، فاسمحوا لي أن أتحدث عن الإعلام البديل ودور الشباب. بعد خطاب القائد، أطلقنا حملة باسم “نهضة التواصل والحوار بين شباب العالم الإسلامي دعماً للمقاومة”. ونحن لا نحصر مصطلح “العالم الإسلامي” في الحدود الجغرافية للدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي؛ فحيثما يحظى الإسلام بشعبية – حتى لو كان منطلق الحركات يسارياً جديداً أو إنسانياً – نعدّه ميداناً لتفاعل العالم الإسلامي.»</p>
<p>وأضاف:</p>
<p>«يمتلك شبابنا طاقات كبيرة ويجب أن يقيموا تواصلاً حقيقياً عبر الحركات الشعبية والجماعات الفاعلة. المقصود من الحوار ليس مجرد إثارة موجة إعلامية أو جعل وسم يتصدّر، وإنْ كانت هذه أموراً مساندة جيّدة، وإنما المقصود معرفة الشخصيات المؤثرة فكرياً، والتواصل العميق معهم، والتغلغل في طبائعهم الفكرية، وبناء شبكات وعلامات فاعلة في شبكات التواصل الاجتماعي كي نتمكن من التفاعل الجاد مع الموجات التغييرية في العالمين العربي والغربي.»</p>
<p>تراجع مشروعات التشويه</p>
<p>قال أيضاً:</p>
<p>«بعد حرب الاثني عشر يوماً، المشاريع الثلاثة التي كنا نعدّها دوماً نقطة ضعفنا – الإسلاموفوبيا في الغرب، والشيعة فوبيا، والإيران فوبيا في العالم العربي – انهزمت الآن في الطبقات الاجتماعية. ورغم أنّ الإعلام الرسمي ما زال يؤدي دوراً محدداً، إلا أن الاتصالات الشعبية في الشبكات غير الرسمية تظهر أن تلك المشاريع فقدت أثرها، وأنّ الشوق إلى معرفة الإسلام والمقاومة ازداد. الميدان الآن مفتوح للتواصل.»</p>
<p>الدعوة إلى الحضور في الميدان الدولي</p>
<p>واختتم بالقول:</p>
<p>«من على منبر وكالة رسا الإخبارية، أدعو جميع الأعزة الذين يملكون قدرة واستعداداً فكرياً وثقافياً وسياسياً إلى دخول الميدان، وتنمية قدراتهم، والتوجه نحو التواصل مع النخب في العالمين الغربي والعربي.»</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله يحذر من التآمر على البلد</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/23/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a2%d9%85%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 23 Nov 2025 09:26:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=129026</guid>

					<description><![CDATA[عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان &#8220;مفهوم الإخلاص في الإسلام&#8221;، ثم أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة. استهلّ سماحته اللقاء بالتأكيد على أن الإخلاص ليس أمرًا هامشيًّا ولا مجرّد زينة للأعمال، بل هو شرطٌ أساسيّ وجوهريّ لكلِّ عمل &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان &#8220;مفهوم الإخلاص في الإسلام&#8221;، ثم أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.</p>
<p>استهلّ سماحته اللقاء بالتأكيد على أن الإخلاص ليس أمرًا هامشيًّا ولا مجرّد زينة للأعمال، بل هو شرطٌ أساسيّ وجوهريّ لكلِّ عمل أو عبادة أو قول يريد به الإنسان وجه الله والتقرّب إليه. فلا تُقبل صلاةٌ لا تكون خالصةً لله، ولا يُعتدّ بأيّ جهدٍ أو عمل اجتماعيّ أو علميّ أو عباديّ أو خيريّ إذا شابه رياءٌ أو سمعة أو مصلحة. فلو كان الجهد مضاعفًا، فإن الله لا يقبل عملاً لا يكون الدافع إليه نقيًّا، لأن النتائج مهما كانت كبيرة، تبقى منقوصة إذا غابت عنها النيّة الصافية. فالعمل لا بدّ أن تُحضر فيه النيّة لله، ولله وحده.</p>
<p>وأضاف: إن الإخلاص لله ليس قيمة روحية منعزلة تبقى في داخل الذات، بل تظهر آثاره واضحة في سلوك الإنسان وحركته. لذلك، من الطبيعي حين يكون الإنسان مخلصًا لله، عارفًا بسبل الإخلاص، أن يخلص لمبادئه ولعمله ولعلمه ولأسرته وبيئته وجيرانه وأصدقائه، ولمجتمعه كلّه، ولأرضه ووطنه.</p>
<p>ولفت سماحته إلى أنّ مجتمعنا يعاني الكثير من مظاهر غياب الإخلاص، حتى بين الأخ وأخيه، وبين الابن وأبيه، وبين الزوج وزوجته، والزوجة وزوجها… وهذه الظاهرة تتكرّر وتزداد، لتترك آثارها السلبية على أسرنا ومجتمعنا وعلاقاتنا واقتصادنا وديننا، وخصوصًا على أمننا. فكم من خائنٍ باع وطنه لقاء مال أو هوى أو انتقام!</p>
<p>وتابع: إننا نناشد الجميع، كلٌّ من موقعه، أن يتمسّك بالإخلاص، فلا صلاح لواقعنا إلا به، وخصوصًا في المهن على اختلافها. نحن بحاجة إلى الإخلاص في كل مناحي الحياة، ولا سيما في العمل الديني، بحيث يتحلّى العالم بالصبر في إيصال الحقيقة إلى الناس، ويحسن اختيار ما يرتقي بهم، من دون أن يركن إلى ثقتهم به أو إلى موقعه عندهم.</p>
<p>وقال: “إن الحياة لا يصنع دروبها إلا المخلصون الذين يبنون ويكدحون ويربّون ويجاهدون في السرّ والعلن، منذ بدء الرسالة وإلى قيام الساعة. فالأمّة لا يصلح حالها إلا بالإخلاص. فابحثوا عن المخلصين، واجعلوا الإخلاص عنوان حياتكم وحصنكم المنيع أمام تحديات الداخل والخارج، وما أكثرها في هذا الزمن الصعب”.</p>
<p>وفي ردّه على سؤال: هل لبنان بلد مستقل؟ قال سماحته: &#8220;نتقدّم بالتهنئة إلى اللبنانيين في ذكرى الاستقلال، مقدّرين كل التضحيات التي قدّمت من أجل هذا الوطن في الماضي والحاضر. ومن الضروري تكريم جميع الذين بذلوا أغلى ما لديهم لتحرير أرض الوطن وصون سيادته&#8221;.</p>
<p>وأعرب عن استغرابه من أنّ هناك من يتآمر على هذا الوطن وعلى مكوّن أساسي فيه، من خلال التحريض والوشاية بدافع مصالح فئوية وخاصة، مؤكّدًا أنّ الوقائع أثبتت أن كل متآمر وخائن لوطنه وشعبه مصيره الزوال. وتوجّه بالقول لهم: &#8220;اتقوا الله في وطنكم وشعبكم، واعلموا أن استهداف أي طائفة سينعكس على الوطن كلّه&#8221;.</p>
<p>وحول الهجمة على الجيش اللبناني وقائده قال: &#8220;في البداية، لا بدّ من تحية الجيش اللبناني على ما يقوم به وما يقدّمه من تضحيات جسام في سبيل حفظ أمن الوطن وسيادته&#8221;، مشيدًا بالوعي والحكمة اللذين يتعامل بهما مع الملفات الحساسة والخلافية، حرصًا على السلم الأهلي والوحدة الداخلية مشيرا إلى أنّ هناك من يريد لهذا الجيش أن يكون أداة لتنفيذ رغبات وإملاءات صهيونية، داعيًا إلى ضرورة تقديم كل الدعم والإمكانات له.</p>
<p>وختم متسائلاً: &#8220;لماذا لا يطلبون من إسرائيل الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، والانسحاب من النقاط المحتلة، وإطلاق الأسرى، والسماح بإعمار القرى المهدّمة، بدل التصويب على الجيش اللبناني؟&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب دعا للاستفادة من زيارة البابا في ردع العدوان وعدم حصرها زمنيا</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/23/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%af%d8%b9%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 23 Nov 2025 09:19:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=129022</guid>

					<description><![CDATA[رأى أن المشهد اللبناني على قتامته لا يقفل الابواب على مبادرات ومخارج وافدة. المفتي طالب دعا للاستفادة من زيارة البابا في ردع العدوان وعدم حصرها زمنيا. رأى المفتي الشيخ أحمد طالب أن اللبنانيين بمختلف مكوناتهم وانتماءاتهم باتوا على دراية بأن الضغط الهائل الذي يتعرض له بلدهم من العدو الاسرائيلي والدول الداعمة له هو أكبر بكثير &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>رأى أن المشهد اللبناني على قتامته لا يقفل الابواب على مبادرات ومخارج وافدة.</p>
<p>المفتي طالب دعا للاستفادة من زيارة البابا في ردع العدوان وعدم حصرها زمنيا.</p>
<p>رأى المفتي الشيخ أحمد طالب أن اللبنانيين بمختلف مكوناتهم وانتماءاتهم باتوا على دراية بأن الضغط الهائل الذي يتعرض له بلدهم من العدو الاسرائيلي والدول الداعمة له هو أكبر بكثير من العناوين التي تطرح حول سحب السلاح وغيرها.</p>
<p>وأشار الى أن الرد الاسرائيلي على مبادرة رئيس الجمهورية بتصعيد العدوان والاغتيالات والغارات هو بمثابة رسالة جديدة لكل من يشكّك بأهداف العدو وسعيه الى الاستمرار في لعبة الدم وتحريك الملّفات وفق برنامج متحرّك ووتيرة تخدم أجندة رئيس وزراء العدو قبل غيره وسعيه لخلط الأوراق وإبقاء الامور على مستوى من السخونة التي يتطلع الى استخدامها لحساب مشروعه الانتخابي والسياسي على السواء والذي لا يخرج الى الآن عن الفرصة الزمنية المعطاة له من الادارة الأميركية والغطاء الذي يتوافر لعدوانه.</p>
<p>وأكد سماحته بأن المشهد الحالي على قتامته لا يقفل الأبواب على بعض المخارج والتصوّرات التي يعمل لها أكثر من طرف عربي واقليمي ربطاً بملفات أخرى في المنطقة ولكن المهم هو أن يعرف اللبنانيون الى وحدتهم سبيلا وأن يكف البعض فيهم عن ملاقاة العدو في منتصف الطريق والتهويل على شركائه في الوطن وأن يضع هؤلاء أنفسهم تحت مظلة المبادرة الرئاسية والأجواء الحوارية التي تقلّص مساحة الخلاف وتضع الكرة في ملعب العدو .</p>
<p>ورأى أن زيارة البابا للبنان يمكن أن تكون فاتحة خير على اللبنانيين اذاجرى الاستفادة منها في تعميق الحوار الداخلي وترسيخ تعاليم الرسالتين الاسلامية والمسيحية في الحوار ورفض الظلم والوقوف مع المظلومين والمقهورين وهو ما يمثّل مرتكزاً أساسياً لحماية لبنان ورفض ما يتعرض له من عدوان اسرائيلي واستعداد دائم للدفاع عن حريته واستقراره وسيادته في مواجهة أطماع العدو.</p>
<p>وأكد سماحته أننا جميعا في لبنان نتطلّع الى أن تكون رسالة البابا ابعد بكثير من اللقاءات المحصورة في مدى زمني وأن تكون رداً عملياً على العدو وكل من يبّشر بالحرب الواسعة بعد زيارته بأنه سيمثّل الموقع المدافع عن لبنان وشعبه ضد عدوانية العدو في أي وقت لأنه يحمل روحية السيد المسيح وتعاليمه في رفض العنف والعدوان وكل ما تحمله روحية السلام من حفظ للبشر وسلامتهم وحماية حقوقهم.</p>
<p>وشدد سماحته على أن لبنان يمكن أن يكون انموذج السلام الروحي وحوار الاديان العملي من خلال امتلاكه لكل عناوين الحوار في انتماءات شعبه وتطلعاته وهو ما ينبغي للبنانيين أن يعملوا له كهدف ومسار وأن لا تبتعد زيارة البابا عنه في حركتها وغاياتها الكبرى.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله :لبنان يمتلك المقوّمات الّتي تجعله قادرًا على الثّبات والصّمود أمام كلّ الضّغوط الّتي تمارس عليه</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/21/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d9%88%d9%91%d9%85%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 21 Nov 2025 09:48:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128956</guid>

					<description><![CDATA[ألقى سماحة العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين ومما جاء في خطبته السياسية: عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصت به السّيّدة الزَّهراء (ع) نساء المهاجرين والأنصار: إنَّ في الجُمعةِ لساعةً لا يوافقُها رجلٌ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ألقى سماحة العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين ومما جاء في خطبته السياسية:</p>
<p>عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصت به السّيّدة الزَّهراء (ع) نساء المهاجرين والأنصار: إنَّ في الجُمعةِ لساعةً لا يوافقُها رجلٌ مسلمٌ يسألُ اللهَ عزّ وجلّ فيها خيرًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ (طبعًا إذا كانت له المصلحة في ذلك)، فقالت: قلت يا رسول الله، أيّ ساعة هي؟ قال (ص): إذا تدلَّى نصفُ عينِ الشَّمسِ للغروبِ.</p>
<p>وقد كانت السّيدة الزَّهراء (ع) تحرص على ذلك وتقول لمن كان في الدّار: اصْعد على السَّطحِ فإذَا رأيْتَ نصفَ عينِ الشّمسِ قد تدلَّى للغروبِ فأعلمْنِي حتَّى أدْعو.</p>
<p>فلنحرص على الدّعاء في هذا الوقت لنحظى بما نرجوه من الله عزّ وجلّ وليكن رجاؤنا أن يدفع عنّا بلاء الدّنيا وبلاء الآخرة، وبذلك نكون أقوى وأقدر على مواجهة التّحديات في الدّنيا وسوء الموقف في الآخرة.</p>
<p>والبداية من الاعتداءات الصّهيونيّة الّتي باتت ترتفع وتيرتها في هذه الأيّام تكريسًا لواقع جديد والّتي شهدناها في توسّع العدوّ بعمليّات الاغتيال باستهدافها من يعملون في المجال التّربويّ والبلديّ وفي عودة الانذارات الّتي حصلت للعديد من القرى الجنوبيّة واستهدافها بعد ذلك، وفي المجزرة الّتي حصلت في مخيّم عين الحلوة والّتي حصدت عشرات من الشّهداء والجرحى&#8230; فيما هو يستمرّ في استهدافه لأيّ مظهر للحياة في قرى الشّريط الحدوديّ، أو لمشاريع إعادة الإعمار&#8230;</p>
<p>وتواكب الإدارة الأميركيّة هذه الاعتداءات لممارسة المزيد من الضغوط على الصّعيد الماليّ أو الاقتصاديّ أو السّياسيّ، والّذي جاء التّعبير عنها بإلغاء الزّيارة الّتي كان ينوي قائد الجيش القيام بها للولايات المتّحدة الأميركيّة&#8230; حتّى أصبح من الواضح أنّ هذه الضّغوط الّتي تمارس على الدّولة اللّبنانيّة وعلى الجيش اللّبنانيّ تستهدف حثّهما على الإسراع بالقيام بالخطوات المطلوبة منهما لتنفيذ المصالح الأمنيّة للكيان الصّهيونيّ من دون أن تأخذ في الاعتبار المصالح الأمنيّة للبنان والظّروف الموضوعيّة للجيش والإمكانات المحدودة الّتي بحوزته وحرصه على أن يكون أداة استقرار للبلد لا سببًا في توتّره فيما لا يبدي الكيان الصّهيونيّ أيّ استعداد للوفاء بالتزاماته بايقاف اعتداءاته وانسحابه من المواقع الّتي لا يزال يحتلّها واستعادة الأسرى اللّبنانيّين من سجونه رغم وفاء لبنان بجيشه ومقاومته بكلّ مندرجات قرار وقف إطلاق النّار&#8230;</p>
<p>بل نجد لدى هذا العدوّ إمعانًا بزيادة إعتداءاته وتفاقمها ويسعى في الوقت نفسه لتكريس وقائع جديدة بالسّيطرة على أراضٍ لبنانيّة من خلال البناء الّذي يقوم به للجدار الاسمنتيّ على الحدود والّذي قضم فيه آلاف الأمتار من الأراضي اللّبنانيّة وهو حصل رغم اعتراض القوّات الدّوليّة الّتي اعتبرته خرقًا للقرار 1701 ورغم الشّكوى الّتي تَقدَّم بها لبنان إلى مجلس الأمن ومن دون أن يصدر عن اللّجنة المكلّفة بالإشراف على وقف النّار أيّ مواقف شاجبة لما يجري.</p>
<p>إنّنا أمام هذا الواقع نعيد التّأكيد على الدّولة للإصرار على موقفها الحريص على أمن هذا البلد وسيادته على أرضه وأن تستنفر جهودها على الصّعيد السّياسيّ والدّبلوماسيّ وفي المحافل الدّوليّة لوقايته من أيّة مخاطر قد يواجهها بفعل التّغول الإسرائيليّ والتّغطية الّتي تتأمّن له، حماية لسيادة هذا البلد على كامل ترابه الّتي هي مؤتمنة عليه وأن تستنفر في الوقت نفسه كلّ مواقع القوّة الّتي تمتلكها حيث لا أمن يمكن أن يحصل عليه لبنان ولا سيادة بدون أن تكون لديه قوّة تسنده.</p>
<p>إنّنا على ثقة بأنّ لبنان يمتلك المقوّمات الّتي تجعله قادرًا على الثّبات والصّمود أمام كلّ الضّغوط الّتي تمارس عليه إن هو استفاد منها وتوحّدت جهوده.</p>
<p>إنّ من المؤسف أن لا نشهد هذه الوحدة في مواجهة كلّ ما يجري من استباحة للأرض والعمران ومن سفك لدماء المواطنين، وكأنّ الّذي يحصل من استباحة لا يتهدّد الدّولة أو يتهدّد سيادة لبنان على كلّ أراضيه ويمسّ أمنه، بل يمسّ طائفةً أو مذهبًا أو موقعًا سياسيًّا وعليهم وحدهم أن يتدبّروا أمرهم ويتحمّلون وحدهم مسؤوليّة ما يحدث.</p>
<p>إنّ من الخطورة أن نسمع الحديث الصّادر من أعلى موقع رسميّ في الدّولة، بأنّ هناك من يسعى في هذا البلد لتأليب الخارج على الدّاخل اللّبنانيّ لحسابات خاصّة أو مصالح فئويّة أو لكسب ودّ هذا الخارج من دون أن يأخذ هؤلاء في الاعتبار أنّ ذلك لا يسيء إلى هذا الموقع أو ذاك أو هذه الطّائفة أو تلك بل هو يسيء إلى كلّ البلد&#8230; إنّ على من يقوم بذلك أن يعي أنّ الخارج عندما يعمل هو لن يعمل لهذا الفريق أو ذاك أو لهذه الطّائفة أو تلك أو هذا الموقع أو ذاك، بل يعمل لحسابه ولحسابه فقط وسيكون من يعملون لحسابه مطية له وسيلفظهم في نهاية المطاف لأنّه لن يحترم من لم يكونوا أمناء على وطنهم وسيادته.</p>
<p>في هذا الوقت، نعيد التّأكيد على كلّ القوى السّياسيّة والفعاليّات على الأرض بضرورة دعم الجيش اللّبنانيّ والوقوف معه لمساندته في سهره لتوفير الأمن الاجتماعيّ والأخلاقيّ وكلّ ما يهدّد سلامة اللّبنانيّين لكي يوفّروا على الجيش التّضحيات الّتي يتحمّلها من أبنائه وأبناء اللّبنانيّين كالّتي شهدناها أخيرًا.</p>
<p>ونبقى في الدّاخل لنعيد التّأكيد على الحكومة أن لا تنسى وسط كلّ ذلك ما عليها القيام به تجاه مواطنيها لاسيما على الصّعيد المعيشيّ الّذي يتفاقم يومًا بعد يوم والإسراع بإعادة أموال المودعين وبالإعمار الّذي ينبغي أن يكون في واجهة اهتماماتها ومن أولويّاتها أو على صعيد الإصلاح الّذي نريده أن يكون قرارًا داخليًّا لا أن يدفع لبنان إليه.</p>
<p>وأخيرًا في ذكرى الاستقلال، نجدّد الدّعوة للّبنانيّين إلى الحفاظ على هذا الإنجاز الوطنيّ، من خلال تعميق منطق الاستقلال في نفوسهم، الّذي يواجه في هذه المرحلة أقسى التّحديات بأن يوحّدوا جهودهم ويقفوا صفًّا واحدًا في مواجهة كلّ المخاطر، الّتي تمسّ استقلال هذا البلد وحريّته وسيادته على أرضه.</p>
<p>في الوقت الّذي علينا أن نذكر في هذا اليوم أولئك الأبطال الّذين صانوا ويصونون الاستقلال بدمائهم، وقدّموا التّضحيات الجسام ليبقى لبنان كما نريد سيّدًا حرًّا مستقلًا.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله: الحقائق التاريخية تعلمنا بان الوطن لا يقوم الا بكل مكوناته</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/18/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 18 Nov 2025 11:02:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128839</guid>

					<description><![CDATA[استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله الدكتور كميل أنطوان مرعب، يرافقه الصحافي نبيل مقدم، حيث قدّم الدكتور مرعب لسماحته كتابه الجديد بعنوان &#8220;التاريخ والتأريخ العربي تحت مجهر النقد&#8221;. وجرى خلال اللقاء البحث في عدد من القضايا التاريخية والثقافية، إضافةً إلى مناقشة آخر التطوّرات في لبنان والمنطقة. وأشاد الدكتور مرعب بالروح الوطنية والإسلامية التي يتحلّى بها &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله الدكتور كميل أنطوان مرعب، يرافقه الصحافي نبيل مقدم، حيث قدّم الدكتور مرعب لسماحته كتابه الجديد بعنوان &#8220;التاريخ والتأريخ العربي تحت مجهر النقد&#8221;. وجرى خلال اللقاء البحث في عدد من القضايا التاريخية والثقافية، إضافةً إلى مناقشة آخر التطوّرات في لبنان والمنطقة.</p>
<p>وأشاد الدكتور مرعب بالروح الوطنية والإسلامية التي يتحلّى بها سماحته، شارحا أهمية هذا الكتاب في المرحلة الراهنة لنشر الوعي لدى الأجيال حول مبادئ الحق والباطل، وتعزيز الالتزام بقضايا الأمة العادلة.</p>
<p>من جهته، رحّب سماحته بالوفد، مثمّنًا جهود الدكتور مرعب في الإضاءة على التاريخ واستخلاص العبر الإيجابية منه، بعيدًا عن الغوص في الملفات الخلافية واستحضار المآسي التي لا تؤدي إلا إلى مزيد من الانقسام، في حين لا يستفيد منها سوى العدو الصهيوني.</p>
<p>وأضاف سماحته: &#8220;مشكلتنا أننا نقدّس التاريخ بكل إيجابياته وسلبياته، في حين أن المطلوب هو النظر إليه نظرة واقعية وموضوعية، بعيدة عن التعصّب والأحكام المسبقة، للوصول إلى الحقيقة وأخذ العبر التي تمنع تكرار أخطاء الماضي. كما ندعو إلى ترسيخ ثقافة القراءة والنقد البنّاء.&#8221;</p>
<p>وتابع سماحته مؤكّدًا أن الوقائع والتجارب أثبتت أن هذا الوطن لا يقوم ولا ينهض إلا بتضامن وجهود جميع مكوّناته، داعيًا أصحاب المشاريع الخاصة إلى وعي هذه الحقيقة. وأبدى استغرابه من استمرار البعض في التآمر على شركائه في الوطن، وكأننا نعود إلى زمن الوشاية الذي ساد في مراحل من تاريخ لبنان طمعًا بمنصب هنا أو سعياً لإقصاء فريق أو طائفة هناك.</p>
<p>وختم سماحته قائلاً: &#8220;فلنحافظ على لبنان الرسالة، ولا نسمح لأي صوت نشاز بأن يعلو، ولنجعل صوت المحبة والوحدة الداخلية هو الأقوى دائمًا</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله: لتعزيز المناعة الثقافية في مواجهة ثقافة الاستسلام</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/17/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Nov 2025 11:40:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128801</guid>

					<description><![CDATA[استقبل وفد معرض&#8221;هلا صور&#8221; والعميد بشروش العلامة فضل الله: لتعزيز المناعة الثقافية في مواجهة ثقافة الاستسلام استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله وفداً من اللجنة المشرفة على معرض الكتاب الحادي عشر الذي نظمته جمعية &#8220;هلا صور الثقافية الاجتماعية&#8221; في صور، برئاسة الدكتور عماد سعيد، حيث قدّم الوفد الشكر لسماحته على رعايته للمعرض، واضعاً إيّاه في &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استقبل وفد معرض&#8221;هلا صور&#8221; والعميد بشروش</p>
<p>العلامة فضل الله: لتعزيز المناعة الثقافية في مواجهة ثقافة الاستسلام</p>
<p>استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله وفداً من اللجنة المشرفة على معرض الكتاب الحادي عشر الذي نظمته جمعية &#8220;هلا صور الثقافية الاجتماعية&#8221; في صور، برئاسة الدكتور عماد سعيد، حيث قدّم الوفد الشكر لسماحته على رعايته للمعرض، واضعاً إيّاه في أجواء فعالياته، ومشيراً إلى الأثر الإيجابي الكبير الذي تركته زيارة سماحته لمدينة صور ورعايته لهذا الحدث الثقافي.</p>
<p>من جهته، رحّب سماحته بالوفد، مقدّراً الجهود التي بُذلت لإنجاح هذا الحدث الثقافي والحضاري الذي نعدّ أنفسنا شركاء فيه وفي استمراره، مؤكداً أهمية تعزيز هذا الجانب الذي يشكل الخلفية الأساسية لأي عمل آخر، ولا سيّما في تعميق الوعي المقاوم لما يُرسم لهذه الأمة ولهذه المنطقة من مخططات.</p>
<p>وأضاف سماحته: &#8220;لقد شكّلت صور مدينة التنوع، وقدّمت للإنسانية حضارة عريقة، ومثّلت الصورة الجميلة لهذا الوطن في قدرة الأديان والمذاهب على التلاقي والعيش معاً، كما قدّمت التضحيات الكبيرة من أجل سيادة هذا الوطن وتحريره من المحتلين على مرّ العصور&#8221;.</p>
<p>ولفت إلى أهمية العمل الثقافي في تعزيز الوعي والمناعة الوطنية، وفي تحصين المجتمع أمام أفكار الهزيمة والاستسلام التي يروّج لها البعض بحجة الواقعية واختلال موازين القوى لمصلحة العدو الصهيوني.</p>
<p>ودان سماحته اغتيال مدير مدرسة المنصوري، معتبراً أن هذا العمل يستهدف اغتيال الكلمة والحقيقة والتربية والوعي لدى هذا الجيل ودفعه إلى الاستسلام للأمر الواقع، مؤكداً أن ما يقوم به العدو من اعتداءات متكررة على البنية التحتية وعلى كل عناصر الإعمار والصمود يهدف إلى تيئيس هذا الشعب ومنعه من العودة إلى أرضه.</p>
<p>ورأى سماحته أن الضغوط والتحديات الاقتصادية وغيرها ستزداد على الوطن بهدف دفعه للقبول بالشروط المفروضة عليه من جانب العدو المحتل، داعياً اللبنانيين إلى توحيد كلمتهم وعدم الانشغال بالخلافات والمشاكل، لافتاً إلى أن هذه الضغوط لن تُصيب طائفة أو مذهباً دون آخر، بل ستنعكس تداعياتها السلبية على كل الوطن، ما يستوجب التركيز على العدو الحقيقي بدلاً من الاستغراق في معارك وهمية تزيد الأمور تعقيداً.</p>
<p>وأكّد أن المرحلة صعبة ومعقدة، وتتطلب التعاطي معها بحكمة ووعي، وتفويت الفرصة على كل من يريد استغلال أي خلاف لزيادة الشرخ والشرذمة، مشدداً على أن المرحلة تحتاج إلى الاطفائيين الذين يبرّدون الأجواء، لا إلى من يصبّ الزيت على نار الخلافات.</p>
<p>وفي ختام اللقاء، قدّم الوفد درعاً تكريمياً لسماحته.</p>
<p>وكان سماحته قد استقبل أيضاً العميد الدكتور حسن علي بشروش، الذي قدّم له كتابه الجديد بعنوان: &#8220;إشكالية الحدود اللبنانية – الفلسطينية&#8221;، وتمّ التداول معه في عدد من القضايا القانونية والفكرية والثقافية وآخر المستجدات على الساحة اللبنانية</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله :إقصاء اي طائفة أو تهميشها مشروع فتنة أو حرب</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/16/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a5%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d8%aa%d9%87%d9%85%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2025 10:45:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128770</guid>

					<description><![CDATA[  عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان &#8221; الشكر في المفهوم الإسلامي&#8221;، أجاب خلاله على عددٍ من الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة. استهل سماحته اللقاء بالقول أن الشكر يعَدّ من أرقى القيم الإنسانية التي حثّ عليها الإسلام؛ فهو حقّ من الحقوق التي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"></p>


<p> </p>
<p>عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان &#8221; الشكر في المفهوم الإسلامي&#8221;، أجاب خلاله على عددٍ من الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.</p>
<p>استهل سماحته اللقاء بالقول أن الشكر يعَدّ من أرقى القيم الإنسانية التي حثّ عليها الإسلام؛ فهو حقّ من الحقوق التي دعت إليها الشريعة، ووسيلة يعبّر الإنسان من خلالها عن امتنانه لكلّ من قدّم له خدمة أو معروفًا، مما يسهم في تعزيز الروابط والمحبة بين أفراد المجتمع.</p>
<p>وأضاف: لقد حرص الإسلام على بناء شخصية المسلم على أساس القيم والأخلاق، ليقيم حياته على الاستقامة، ويؤدي رسالته، ويشارك بفاعلية في بناء مجتمعه ونهضته.</p>
<p>وتابع: إن قيمة الشكر تحظى بأهمية بالغة في واقعنا المعاصر، إذ نلمس تراجعًا في قيمة الاعتراف بالفضل؛ فالإنسان إذا لم يمارس الشكر في تعامله مع الآخرين، فلن يترسخ لديه معناه في علاقته مع ربّه. فالشكر يكتسب بالتربية السليمة، وهو قيمة إنسانية سامية، وتبلغ ذروته في توجيه الشكر لله تعالى.</p>
<p>وفي رده على سؤال حول مدى واقعية الحديث عن المواطنة في ظل الظروف التي نعيشها، قال: نرى أن قضية المواطنة ضرورية وملحّة، ولا سيما في ظل ما نعانيه من انقسام وشرذمة يهددان نسيج المجتمع والوطن، وقد أدّى ذلك إلى طرح صيغ غير واقعية كالفدرلة وغيرها مشيرا إلى أن المواطنة هي الوسيلة الأمثل لحفظ الرسالة الانسانية للأديان والمذاهب والأحزاب وسائر الفئات، وهي صمّام أمان هذا الوطن في وجه كل مشاريع التقسيم.</p>
<p>وأكد سماحته أن أي غبن أو إقصاء أو تهميش يلحق بأي طائفة أو مذهب يُعدّ مشروع فتنة أو حرب، عاجلًا أم آجلًا.</p>
<p>وأضاف: إننا في هذا الوطن ما زلنا نفكّر بمنطق حقوق الطوائف بعيدًا عن حقوق المواطن، ولذلك كانت دعوتنا الدائمة إلى بناء دولة الإنسان، وتجريد الطوائف والمذاهب من عصبياتها، وإدخال روح الدين إليها؛ دين القيم الإنسانية والتسامح والمحبة والحوار.</p>
<p>ولفت سماحته إلى أن مفهوم المواطنة ينبغي أن يتحوّل إلى خيارٍ واعٍ لدى المواطن، فيتصرف من موقع انتمائه للوطن، ويقيس من يختارهم أو يؤيدهم بمقدار إخلاصهم لوطنهم، لا بمقدار انتمائهم لطوائفهم أو مواقعهم. فهذه التربية هي التي ينبغي ترسيخها في مجتمعنا حتى نبني دولة المواطنة، دولة الإنسان.</p>
<p>وفي ردّه على سؤال حول جدوى الحوار قال: في أيام الانقسام لا بد من تعزيز لغة التواصل والتلاقي من خلال الإضاءة على المشتركات وتأكيدها، بدل استحضار الاختلافات. فنحن إخوة في الإنسانية، وعلينا أن نتطلع إلى بعضنا البعض بهذه الروح، داعيًا إلى إطلاق مبادرات جدية لإزالة كل الألغام والحواجز. فنحن أصحاب رسالة، ونؤمن بالدوائر المنفتحة لا المنغلقة، وبالحوار الصادق والحقيقي البعيد عن الشكليات والديكورات، الحوار الذي يصل إلى القلب قبل العقل. ولكن للأسف، تلهينا المعارك الكلامية والتراشق بالألفاظ السيئة، مما يتيح للمتربصين فرصة النفاذ من خلال هذه الانقسامات.</p>
<p>وعن الانفتاح العربي على لبنان قال: نحن جزء من هذا العالم العربي والإسلامي، وندعو الدول العربية إلى الانفتاح على لبنان ودعمه على مختلف الصعد، ليتمكن من مواجهة التحديات والضغوط الداخلية والخارجية.</p>
<p>كما هنّأ سماحته العراقيين على إنجاز الاستحقاق الانتخابي، داعيًا إلى توحيد الجهود وتعزيز الوحدة بين مكوّناتهم، والابتعاد عن منطق المحاصصة، ومواجهة بؤر الفساد والهدْر، حتى يتمكن العراق من أداء دوره الريادي في المنطقة</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب: الانسجام بين الرئاسة الاولى ورئاسة مجلس النواب أبعدت لبنان عن تجرّع الكأس المرّة</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/16/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ac%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2025 09:53:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128767</guid>

					<description><![CDATA[رأى المفتي الشيخ أحمد طالب أن لبنان أمام فرصة حقيقية للنهوض من تحت كل ركام الحرب والضغط الذي يمارس عليه وسلوك مسار داخلي في مواجهة الفساد الذي يعشش في الادارة وجوانب كثيرة من الحياة السياسية اللبنانية وفي داخل مؤسسات الدولة وخارجها، مشيرا الى أن هذه الفرصة قائمة فعلا على الرغم من المخاطر الكبرى التي تهدد &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>رأى المفتي الشيخ أحمد طالب أن لبنان أمام فرصة حقيقية للنهوض من تحت كل ركام الحرب والضغط الذي يمارس عليه وسلوك مسار داخلي في مواجهة الفساد الذي يعشش في الادارة وجوانب كثيرة من الحياة السياسية اللبنانية وفي داخل مؤسسات الدولة وخارجها، مشيرا الى أن هذه الفرصة قائمة فعلا على الرغم من المخاطر الكبرى التي تهدد البلد وعلى رأسها الاحتلال الاسرائيلي واعتداءاته المتواصلة.</p>
<p>وحذّر سماحته من أن العوائق التي تحول الى الآن دون سلوك هذا المسار تكمن في ذهنية بعض اللبنانيين ومن بينهم اولئك الذين لا ينظرون لمصلحة البلد الا من زاوية مصالحهم الخاصة ، ولاهمّ لهم الا أن يسيروا في طريق المشاريع الضيّقة التي يوهمون أنفسهم أن الدول المؤّثرة في الواقع اللبناني سوف تستمر في الاستماع لهم ولرؤيتهم وسعيهم لخلط الاوراق والاستمرار في لعبة التراشق والسجالات والخلافات الداخلية ومنع قيام الدولة.</p>
<p>وتمنى سماحته على هؤلاء أن يعيدوا النظر في مقاربتهم للشأن اللبناني الداخلي من خلال علاقاتهم الخارجية التي ينبغي توظيفها في خدمة بلدهم وناسهم والعمل لردم الهوة بين المكونات الداخلية مشيرا الى أن عليهم أن يعرفوا أن الدول لا ترسم مصالحها وتدير علاقاتها من خلال فريق واحد في لبنان وإن اقتضت مصلحتها الاستماع لهؤلاء في بعض الاوقات ولكنها تعيد ترتيب أوراقها على مساحة البلد كله والطوائف كلها والمكونات المتعددة.</p>
<p>وشدد سماحته على أن لبنان يحتاج فعلاً الى رجال الدولة الحكماء والعقلاء الذين يقدمون مصلحة البلد على مصالحهم الذاتية ويديرون الأمور بما يحفظ حقوق الجميع بعيدا من انتماءاتهم المذهبية والطائفية ويعملون لحماية لبنان في المراحل الصعبة والخطيرة التي تعيش فيها المنطقة كلها وسط هذه التصدّعات ومحاولات التشكّل الجديدة سياسياً وربما جغرافيا، ومن هنا تبرز أهمية الانسجام بين السلطة الاولى ورئاسة مجلس النواب على مختلف المستويات والتي أبعدت لبنان عن تجرّع أكثر من كأس مرّة بما في ذلك كأس اولئك الذين يبّخون السمّ في مساحات خارجية وداخلية لخلق واقع مضطرب ومنع لبنان من أن يستفيد من فرص المساعدة الاقتصادية وحتى السياسية.</p>
<p>واعتبر المفتي طالب أن لبنان وعلى الرغم من ذلك كله مفتوح على مبادرات مهمة عربية وغير عربية تعمل لجسر الهوة في الداخل وتنفتح على دول اخرى في المنطقة كإيران وغيرها ، مؤكدا أن لهذه المساعي تأثيرها الايجابي الذي نأمل أن تكون نتائجها مباشرة وقريبة ، وأن تلقى آذاناً صاغية في كل ما يتصل بمصلحة البلد وأن تسهم &#8211; بطريقة وأخرى- في دفع اولئك الذين يحملون معول الهدم للعودة الى حضن الوطن والتخلي عن طموحاتهم الشخصية والنزول عن شجرة المناكفة والابتزاز.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أطباء يطلقون مبادرة&#8221; لقاء الخير&#8221; لخدمة المجتمع</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/12/%d8%a3%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 12 Nov 2025 10:44:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128628</guid>

					<description><![CDATA[عُقد اللقاء التأسيسي الأول لعددٍ من الأطباء، حيث أُعلن خلاله عن انطلاق مبادرة &#8220;لقاء الخير&#8221;، وذلك في مطعم الجواد – طريق المطار، بحضور عددٍ من الأطباء، وسماحة الشيخ فؤاد خريس، والشيخ عباس دمشق، والشيخ عباس حلال، والإعلامي محمد عمرو. استُهل اللقاء بكلمةٍ للدكتور حسان عواضة الذي شكر الحضور على تلبية الدعوة، موضحًا الأسباب التي دفعت &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عُقد اللقاء التأسيسي الأول لعددٍ من الأطباء، حيث أُعلن خلاله عن انطلاق مبادرة &#8220;لقاء الخير&#8221;، وذلك في مطعم الجواد – طريق المطار، بحضور عددٍ من الأطباء، وسماحة الشيخ فؤاد خريس، والشيخ عباس دمشق، والشيخ عباس حلال، والإعلامي محمد عمرو.</p>
<p>استُهل اللقاء بكلمةٍ للدكتور حسان عواضة الذي شكر الحضور على تلبية الدعوة، موضحًا الأسباب التي دفعت إلى إطلاق هذه المبادرة والأهداف التي تسعى لتحقيقها، وفي مقدمتها خدمة المجتمع والعمل على التخفيف من آلام الناس ومعاناتهم، ولا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها الوطن.</p>
<p>وأكد الدكتور عواضة أنّ الهدف من تأسيس هذا الإطار هو خدمة الإنسان، كلّ إنسان، بعيدًا عن أيّ اعتبارات مذهبية أو طائفية أو سياسية، أو غايات شخصية، مشيرًا إلى أنّ هذا اللقاء سيكون متكاملًا مع الأطر الأخرى التي تحمل الأهداف ذاتها وتسعى في الاتجاه نفسه.</p>
<p>ثم ألقى سماحة الشيخ فؤاد خريس كلمةً أثنى فيها على روح المبادرة وروحية العطاء والبذل في خدمة المجتمع، مشيدًا بالرسالية التي تتحكّم بعمل الأطباء، مقدرا هذا العمل وقال:&#8221;لقد اعتاد الناس أن يتعاملوا مع الطبيب على أنه صاحب مبضعٍ جراح أو اختصاصٍ لإخراجهم من دائرة الآلام الجسدية، ولا شك أن هذه خاصيّة أساسية في الطبيب، ولكننا نرى أن الطب أبعد من ذلك بكثير، فهو يرتبط بمعالجة الآلام الدفينة للإنسان وبما يعيشه في أعماقه قبل أن تصل الأوجاع إلى جسده.&#8221;</p>
<p>وأضاف سماحته: &#8220;أنتم تعلمون من خلال دراساتكم وتجاربكم أن قداسة المهنة تأتي من قداسة جانبها الإنساني، ومن هنا يظهر الطبيب الحقيقي الذي يكون قريبًا من مريضه ومجتمعه، يتحسّس آلام الناس ويدخل إلى أعماق المريض لاستخراج الأسباب الدفينة التي أوصلته إلى ما هو عليه.&#8221;</p>
<p>وتابع قائلاً: &#8220;نحن بحاجةٍ إلى الطبيب الإنسان قبل كل شيء، لأن مهنتكم من أسمى المهن وأقدسها في قربها من الإنسان. فبأيديكم مبضع الحياة لا مبضع الجسد، وبقدر ما تقتربون من مشاعر الناس، بقدر ما تحصدون من النتائج الناجحة.&#8221;</p>
<p>وختم الشيخ خريس كلمته بالقول:&#8221;نحن نعيش مرحلةً تهاجمنا فيها الأمراض بقوّة غير مسبوقة، وخصوصًا في ظلّ هذا التوتّر الذي يكاد ينهش مجتمعنا وأفرادنا، وهنا تبرز مسؤوليتكم الكبرى في مواجهة هذه الهجمات النفسية والاجتماعية بما تستطيعون. لا أقول إنكم تتحملون الأعباء وحدكم، بل أن تكونوا خير عونٍ ومعينٍ، تشعرون بأنّ من أهمّ مهامكم أن تكونوا على تماسّ حيّ مع وجع الناس.</p>
<p>نحن بحاجة إلى بصمة المشاركة الجماعية، وإلى أن ينزل الطبيب إلى الساحة الاجتماعية العامة، ليكون الباحث والناصح والمعالج في آنٍ واحد، لكونه الأقرب إلى الناس ودواخلهم، فيستطيع أن يقدّم الوصفات الاجتماعية تمامًا كما يقدّم الوصفات الصحية</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله: للابتعاد عن عقلية الإقصاء والاستفزاز</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d9%86-%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Nov 2025 13:35:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128582</guid>

					<description><![CDATA[استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله العميد مصطفى حمدان على رأس وفدٍ من الهيئة القياديّة في حركة الناصريين المستقلّين &#8220;المرابطون&#8221;، حيث جرى التداول في آخر المستجدّات على الساحة اللبنانية وفي المنطقة. واعتبر العميد حمدان أنّ لبنان يمرّ بمرحلة دقيقة وصعبة على مختلف الصعد، ما يستدعي من الجميع تحمل مسؤولياتهم في حماية الوحدة الداخلية، عبر تضافر &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله العميد مصطفى حمدان على رأس وفدٍ من الهيئة القياديّة في حركة الناصريين المستقلّين &#8220;المرابطون&#8221;، حيث جرى التداول في آخر المستجدّات على الساحة اللبنانية وفي المنطقة.</p>
<p>واعتبر العميد حمدان أنّ لبنان يمرّ بمرحلة دقيقة وصعبة على مختلف الصعد، ما يستدعي من الجميع تحمل مسؤولياتهم في حماية الوحدة الداخلية، عبر تضافر كل الجهود والطاقات، والعمل على تعزيز عناصر القوة وعدم التفريط بها مشيدا بالدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في حفظ أمن الوطن، وفي مقدّمها الجيش اللبناني الذي يشكّل الملاذ الآمن لجميع اللبنانيين، مؤكداً ضرورة دعمه بكل الوسائل، ومثمّناً حكمة قائد الجيش في التعاطي مع الأوضاع القائمة.</p>
<p>من جهته، رحّب سماحته بالوفد، مؤكداً ضرورة تلاقي كل الجهود وتضافرها لمواجهة التحديات والضغوط التي يتعرض لها الوطن، معتبراً أنّ البلاد تمرّ بمرحلة حسّاسة تتطلب الكثير من الوعي والحكمة في إدارتها، بما يعزّز المناعة الداخلية ويحفظ الاستقرار من أي اهتزاز أو عدوان.</p>
<p>ودعا سماحته الجميع إلى الابتعاد عن عقلية الإقصاء والانغلاق، وعن أساليب الاستفزاز، والاحتكام إلى الكلمة الطيبة، بعيداً عن الخطابات الشعبوية التي تُطلق هنا وهناك، وخصوصا في هذه المرحلة الدقيقة التي يتعرض فيها الوطن لاعتداءات متواصلة من العدو بالإضافة إلى الضغوط الكبيرة على أكثر من صعيد.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب: ما يقوم به الرئيس بري يحمي البلد ويمنع الانزلاق</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%85-%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d9%85%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Nov 2025 09:07:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128555</guid>

					<description><![CDATA[حذر من الحرص الأميركي لكي يجاري لبنان وتيرة المنطقة. رأى المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب أن لبنان دخل في المرحلة الأصعب على مستوى التحديات في الأسابيع والشهور حتى لا نقول الأيام، خصوصاً اذا أخذنا في الاعتبار ما يجري من تطورات في محيطه ومحاولة الادارة الأميركية رسم شكل مختلف للمنطقة بدءاً من غزة وسوريا وصولاً الى &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حذر من الحرص الأميركي لكي يجاري لبنان وتيرة المنطقة.</p>
<p>رأى المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب أن لبنان دخل في المرحلة الأصعب على مستوى التحديات في الأسابيع والشهور حتى لا نقول الأيام، خصوصاً اذا أخذنا في الاعتبار ما يجري من تطورات في محيطه ومحاولة الادارة الأميركية رسم شكل مختلف للمنطقة بدءاً من غزة وسوريا وصولاً الى الخط الأبعد وما يتصل باتفاقات ابراهام وما بعدها.</p>
<p>واعتبر سماحته أن حرص الادارة الأميركية وربما أطراف أخرى في المنطقة على أن يجاري لبنان هذه الوتيرة المتسارعة في المتطقة يشكّل عنصر الضغط السياسي الاكبر الذي يجاريه ضغط العدو على المستوى العسكري والأمني ما يجعل البلد كله تحت ضغط متراكم نخشى أن يتصاعد أكثر في الأيام والأسابيع والشهور الآتية وأن يلجأ العدو الى أساليب عدوانية جديدة وبوتيرة عالية ومتصاعدة.</p>
<p>وشدد سماحته على ألا يمنح الواقع اللبناني الداخلي فرصة أكبر للهجمة الخارجية من خلال ما بدأنا نراه من انقسامات ومن اختلاف على الأولويات وربما رهانات داخلية للاستفادة من كل ما يجري وتوظيفه في المشهد الآتي سواء في الانتخابات النيابية وغيرها مما يجعل المشهد الداخلي ضاغطاً على اللبنانيين بدلاً من أن يكون عنصراً مساهماً في ابعاد الخطر والتخفيف من حدّته ان لم نستطع تلافيه.</p>
<p>ودعا سماحته الى العمل على خطين لتجاوز المخاطر المحدقة: وحدة اللبنانيين بما تعنيه من ترتيب الأولويات وفق مبدأ التصدي للعدو وكبح آلته العسكرية واهدافه السياسية اولاً، والسعي للإستفادة من المبادرات والطروحات والمواقف الداعمة عربياً ودولياً ومن بينها الحركة المصرية الهادفة لإحداث تأثير ايجابي في لبنان والمنطقة.</p>
<p>وشدد سماحته على أن يقارب المسؤولون في لبنان هذه المبادرات بروحية الموقف الوطني الواحد وأن لا يسمحوا لبعض الأصوات التي تعمل لوضع العصيّ في دواليب الوحدة الداخلية من أن تفرض منطقها على منطق الوحدة الجامعة ، وأن يكون الهدف هو إخراج البلد من تحت وطأة الضغوط والعدوان اولاً.</p>
<p>وأكد سماحته على أهمية الدور الذي يقوم به الرئيس نبيه بري على مختلف المستويات والذي يحفظ التوازن ويمنع الخلل ويمثل حماية للبلد حتى لا تنزلق فيه الأمور نحو الفتنة ولا يخسر لبنان أي عنصر من عناصر قوته ومتانته ، مشيرا الى أن الأطر التي حدّدها رئيس مجلس النواب في التفاوض تشكّل عنصر حماية وقوة للبنان وتمنع من استغلال العدو لأي ضعف يراد له أن يتحكّم بالبلد، كما أن التعاون بين المسؤولين على أعلى المستويات كفيل بتعزيز هذه القاعدة وتمتينها وخصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة التي نعيشها في لبنان والمنطقة.</p>
<p>وخلص سماحته الى التأكيد على أن ذلك كله يحتاج الى تعزيز الحوار الداخلي واشراك كل المكونات في هذا الحوار الذي لا نزال ننتظره بعيدا من الاستغراق في لغة التراشق من بعيد ومن الاختلاف على الأولويات في الملفات السياسية والأمنية والانتخابية وغيرها.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله يحذر من اسلوب التحريض وشدّ العصب:ليس بأيدينا الا سلاح الوحدة والوعي</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/09/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b6/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Nov 2025 09:03:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128551</guid>

					<description><![CDATA[عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان &#8220;النميمة وآثارها الخطيرة على المجتمع&#8221;، أجاب خلاله على عددٍ من الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.استهلّ سماحته اللقاء مشيرًا إلى أنّ النميمة آفة اجتماعية بعيدة عن أخلاقيات الإنسان المؤمن والرسالي، لما تسبّبه من إفسادٍ للعلاقات بين الناس، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph">عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان &#8220;النميمة وآثارها الخطيرة على المجتمع&#8221;، أجاب خلاله على عددٍ من الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.استهلّ سماحته اللقاء مشيرًا إلى أنّ النميمة آفة اجتماعية بعيدة عن أخلاقيات الإنسان المؤمن والرسالي، لما تسبّبه من إفسادٍ للعلاقات بين الناس، وتدميرٍ للثقة، وإشعالٍ للكراهية والبغضاء، وإثارةٍ للعداوات، وصولًا إلى تفكّك المجتمع وتمزّق الروابط الأسرية والاجتماعية مضيفا أنّ لهذه الآفة آثارًا خطيرة في الدنيا والآخرة.وأوضح سماحته أنّ النميمة تُعدّ من أخطر الآفات الاجتماعية لأنها تهدّد تماسك المجتمع ووحدته، وهي سلوك غير صحي يقوم على نقل الكلام بقصد إثارة الفتن أو تحقيق مصالح شخصية على حساب استقرار المجتمع مبديا أسفه لأنّ الكثيرين يستخفّون بها أو يرونها نوعًا من التسلية، في حين تستمرّ آثارها المدمّرة بالنفاذ من مستوى الفرد إلى مستوى الجماعة مشيرا إلى أنّ الإسلام نهى عنها بشدّة لما تخلّفه من انقسام وشرذمة وتوتير للعلاقات، ولأنّها تفتح ثغراتٍ في الواقع الإسلامي يستفيد منها أعداء الأمّة وكل من لا يريد خيرًا بها.ولفت إلى أنّ الإسلام حارب هذه الآفة الخطيرة ودعا إلى اجتنابها نظرًا لآثارها المدمّرة على مختلف الصعد، محذّرًا من عواقبها في الدنيا والآخرة.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> فالنميمة لا تقتصر على نقل الكلام فحسب، بل تتداخل غالبًا مع الإشاعات وتزييف الحقائق وتشويه صورة الأشخاص أو المؤسسات، ما قد يدفع إلى ردود فعل غير محسوبة.ودعا سماحته إلى حماية مجتمعاتنا من النميمة من خلال تربية الأجيال على الصدق والأمانة، وتعزيز ثقافة الحوار المباشر بدل نقل الكلام، والامتناع عن الاستماع للنمّامين أو مشاركتهم، وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في الأسرة والمدرسة والإعلام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتابع: مؤكّدًا أنّه لا سبيل لمواجهة هذه الآفة إلا بنشر ثقافة الأخلاق والإصلاح، وبناء مجتمع يقوم على الثقة والاحترام، ويحصّن نفسه من كل ما يزرع الشرخ والفرقة بين أبنائه مشددا على أنّ القضاء على النميمة ليس مهمة فرد واحد، بل مسؤولية جماعية تبدأ بالوعي وتنتهي ببناء ثقافة صادقة ونقية تقوّي الروابط الإيمانية والأخلاقية وتمنع الفتنة قبل وقوعها.وفي ردّه على ما يُثار في بعض المنابر من تحريض مذهبي وطائفي، قال: &#8220;للأسف لا يزال في هذا الوطن من يستخدم أسلوب التحريض والعنصرية والمناطقية ومنطق الكراهية والحقد لشدّ عصب جمهورٍ هنا أو هناك، في وقت نحن بأمسّ الحاجة فيه إلى التكافل والتضامن لأننا جميعًا في سفينة واحدة&#8221; داعيا وسائل الإعلام إلى الحذر وعدم صبّ الزيت على النار من خلال استضافة شخصيات تثير الفتن وتعقّد العلاقات بين مكوّنات المجتمع اللبناني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما دعا الجميع إلى الحوار الحقيقي المبني على الصدق والشفافية واعتماد الأسلوب الحسن في التعامل بين مكوّنات الوطن، وعدم الانجرار خلف ردود الفعل أو الاستفزازات، لأننا ـ &#8220;رساليون ونحمل همّ هذا الوطن&#8221;، ولأنّ المستفيد الوحيد من هذه الانقسامات هو العدو الصهيوني الذي يسعى لاستغلالها وتعميقها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأكد سماحته عدم جواز الإساءة أو سبّ الصحابة تحت أي ذريعة، مشدّدًا على أنّ الوحدة الإسلامية ليست خيارًا بل واجبًا، ومنعًا لأي فتنة قد تُثار بين السنّة والشيعة داعيا إلى الوعي في مواجهة الحالات المتعصّبة والإلغائية، معتبرًا أنّ الوحدة هي السلاح الفعّال في مواجهة أعداء الأمة، وأنّ الوحدة لا تعني الذوبان ولا إلغاء تنوّع الآراء، بل احترام القناعات وتعزيز المشتركات بدل استحضار الخلافات ومآسي التاريخ.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي تعليقه على التهديدات الصهيونية، قال إنّ زيادة الاعتداءات تأتي في سياق التهويل لفرض شروط على لبنان وجرّه إلى المفاوضات المباشرة، مستغربًا وجود من لا يزال ينظر إلى هذا العدوّ كـ&#8221;حملٍ وديع&#8221;. </p>



<p class="wp-block-paragraph">ودعا الذين يتحدّثون عن سيادة لبنان إلى الوعي بأنّ السيادة لا تتجزّأ، وأنّ لبنان لا يقوم إلا بجميع مكوّناته. </p>



<p class="wp-block-paragraph">ولفت إلى أنّ ما يجري في الجنوب من اعتداءات وتدمير واغتيالات لا يخصّ طائفة أو مذهبًا، لأنّ العدو يستهدف الوطن كلّه، ويسعى إلى النيل من سيادته ووحدته.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وختم كلامه بالتوقف عند النتائج التي ظهرت في أكثر من ولاية أميركية، ولا سيما في نيويورك التي تضمّ أكبر تجمع يهودي بعد الكيان الصهيوني، والتي أظهرت بوادر تغيير في المزاج الشعبي الأميركي بعد كل ما جرى في غزة والضفة الغربية ولبنان من مجازر واعتداءات. </p>



<p class="wp-block-paragraph">معربًا عن الأمل في أن يشكّل ذلك مرحلة جديدة تبشّر بمستقبل أكثر إشراقًا للقضية الفلسطينية وللقضايا العربية والإسلامية، وأن تساهم هذه التطورات في إعادة التوازن إلى السياسة الأميركية في التعامل مع <span style="font-size: revert;color: initial">هذه الملفات.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله :ندعو الدّولة اللّبنانيّة إلى أن يبقى خيارها هو عدم الخضوع لأيّة إملاءات أو شروط تمسّ بسيادة لبنان</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%91%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d8%a8%d9%86%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 07 Nov 2025 10:43:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128521</guid>

					<description><![CDATA[ألقى سماحة العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين ومما جاء في خطبته السياسية: عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصى به أحد أصحابه وهو أبو ذرّ الغفاري عندما قال له: يا أبا ذر لا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ألقى سماحة العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين ومما جاء في خطبته السياسية:</p>
<p>عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصى به أحد أصحابه وهو أبو ذرّ الغفاري عندما قال له: يا أبا ذر لا يكون الرّجل من المتّقين حتّى يحاسب نفسه أشدّ من محاسبة الشّريك شريكه فيعلم من أين مطعمه ومن أين مشربه ومن أين ملبسه، أمِن حلّ ذلك أو حرام. فلنستوص بوصيّة رسول الله (ص) بأن نحاسب أنفسنا لنقف على عيوبها ونحيط بذنوبها قبل أن نقف بين يديّ من يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ وتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وبذلك نكون أكثر وعيًا لأنفسنا وقدرةً على مواجهة التّحديات.</p>
<p>والبداية من التّصعيد الصّهيونيّ الّذي شهدناه أمس في الغارات المكثّفة في بلدات جنوبيّة عدّة واستمرار عمليّات الاغتيال الّتي طاولت العديد من المواطنين في أثناء تنقّلهم وسعيهم لتأمين حاجاتهم وفي الاستهداف لأيّ مظهر من مظاهر الحياة في قرى الشّريط الحدوديّ أو ما يسهم في إعمارها، لمنع أهلها من العودة إليها أو الاستقرار فيها وفي الطّلعات الجويّة للطّائرات المسيّرة والحربيّة الّتي تجوب المناطق اللّبنانيّة وتنتهك سيادة البلد.</p>
<p>والّذي يواكب بالتّهديدات الّتي تصدر عن قادة العدوّ الأمنيّين والسّياسيّين ووسائل إعلاميّة بالإعلان عن نيّة هذا العدوّ في توسعة دائرة الحرب والّتي قد تصل إلى العاصمة وضاحيتها الجنوبيّة بذريعة إستعادة المقاومة لعافيتها وجهوزيّتها في مواجهة اعتداءاته وغطرسته. لقد أصبح من الواضح أنّ العدوّ يهدف من وراء ذلك إلى مزيد من الضّغط على الدّولة اللّبنانيّة للقبول بإملاءاته وشروطه وإضعاف مناعة اللّبنانيين وزيادة الشّرخ بينهم.</p>
<p>إنّنا أمام ما يجري ندعو الدّولة اللّبنانيّة إلى أن يبقى خيارها هو عدم الخضوع لأيّة إملاءات أو شروط تمسّ بسيادة لبنان وسلامة أراضيه وحريّة إنسانه وأن تصرّ على موقفها الّذي أخذته أمام الدّول الرّاعية لإيقاف إطلاق النّار بدعوة هذا الكيان إلى إيقاف اعتداءاته والانسحاب من الأراضي الّتي احتلها واستعادة الأسرى بعد أن التزم لبنان بما تمّ الاتفاق عليه ولا يزال&#8230; وأيّ تأخير يطالب به لبنان هو لسبب عدم وفاء العدوّ بالتزاماته، في الوقت الّذي نريد من الدّولة استنفار دبلوماسيّتها واعتماد الوسائل الّتي تكفل منع العدوّ من تنفيذ تهديداته والاستعداد لمواجهة أيّ مغامرة جديدة قد يقدم عليها.</p>
<p>فيما نجدّد دعوتنا للّبنانيّين إلى أن يكونوا أكثر وعيًا لأهداف هذا العدوّ والمخاطر الّتي تترتّب على عدوانه من المسّ بسيادة هذا الوطن وأرضه وأن تتوحّد جهودهم من أجل منع العدوّ من تحقيق أهدافه وإملاء شروطه المذلّة عليه وأن يجمدوا الخلافات في ما بينهم، ليجّهوا سهامهم إلى من كان هو السّبب في كلّ ما يعانون منه&#8230; إنّ من المؤسف أن نجد من لا يزال ينظر الى أن ما يجري بأنّه يخصّ طائفة أو مذهبًا أو موقعًا سياسيًّا بينما يريد العدوّ إخضاع الوطن والانتقاص من سيادته والنّيل من وحدته.</p>
<p>إن على اللّبنانيّين الّذين يتحدّثون عن سيادة هذا البلد أن يعوا أنّ مفهوم السّيادة لا يتجزّأ وأنّ لبنان لا يقوم إلّا بكلّ مكوّناته وطوائفه&#8230; فلا يمكن أن ينعم بالسّيادة على أرضه من دون أن تحفظ في جوّه وبحره أو أن ينعم بها من هم في شماله أو شرقه أو غربه بدون أن ينعم بها من هم في بقاعه وجنوبه وقلبه.</p>
<p>ونصل إلى مسألة الإعمار لما تهدّم بفعل الحرب الإسرائيليّة والّذي يزداد مع الأيّام بفعل الاعتداءات والتّفجيرات الّتي يقدم عليها العدوّ في الشّريط الحدوديّ وغيره، وهو ما أخذته الدّولة على عاتقها في بيانها الوزاريّ وخطاب القسم وهنا نشيد بالاجتماع التّمهيدي الّذي انعقد حول هذه القضيّة الوطنيّة بدعوة من رئيس المجلس النّيابي والّذي كنّا نريده أن يشكّل همًّا وطنيًّا جامعًا يتلاقى عليه كلّ اللّبنانيّين بكلّ مواقعهم وطوائفهم ومذاهبهم ليكون ذلك تأكيدًا على وحدتهم عندما تواجههم المآسي الّتي تعصف بها&#8230; فلا يتحوّل الإعمار إلى مطلب طائفيّ أو مناطقيّ أو يعمل على انتزاعه من بُعده الإنسانيّ إلى أن يصبح جزءًا من الضّغوط الّتي تمارس على لبنان لتقديم تنازلات من حسابه.</p>
<p>ونطلّ على ما يجري في السّودان لنتوقّف عند الحرب الّتي يشهدها هذا البلد في كلّ هذه المجازر والارتكابات الفظيعة الّتي تحدث فيها ما يدعو الدّول العربيّة ولا سيما المؤثّرة في هذه الحرب للإسراع في تحمّل مسؤوليّاتها بإنهاء نزيف الدّم والدّمار والمجازر والعمل لعودة الاستقرار إلى هذا البلد لحفظ إنسانه ومقدّراته وثرواته الّتي يراد أن تكون نهبًا للطّامعين بها.</p>
<p>ونعود إلى ما يجري في غزّة&#8230; الّتي ورغم قرار وقف إطلاق النّار لا يزال العدوّ، يخرق هذا الاتّفاق باستهداف مبانيها وما تبقّى من بنيتها التّحتيّة والتّملص من التزاماته بإيصال الدّواء والغذاء الكافي إليها والمساعدات الّتي تحتاجها، ما يستدعي تدخّل الدّول الرّاعية لهذا الاتّفاق للقيام بدورها لتنفيذه كاملًا وعدم ترك غزّة ساحة مستباحة لإرهاب هذا الكيان الّذي لن يكفّ عن العمل للهدف الّذي يصرّ عليه وهو التّدمير الكامل للقطاع وتهجير أهله كما يفعل في الضّفّة الغربيّة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله: مسؤوليتنا أن لا نحول الوطن ساحة للتوترات والتجاذبات</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/05/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 05 Nov 2025 05:05:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128469</guid>

					<description><![CDATA[استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله وفداً من &#8220;ملتقى الفكر والرأي الحر&#8221;، الذي وضعه في أجواء نشاطات الملتقى وأهدافه، وتداول معه في عدد من القضايا السياسية والفكرية والثقافية، إضافةً إلى آخر التطورات في لبنان والمنطقة. في مستهل اللقاء، تحدّث الأستاذ مازن يحيى باسم الوفد، شاكراً لسماحته حُسن الاستقبال، ومثمّناً المواقف الإنسانية والوحدوية والروحية للمرجع الراحل &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله وفداً من &#8220;ملتقى الفكر والرأي الحر&#8221;، الذي وضعه في أجواء نشاطات الملتقى وأهدافه، وتداول معه في عدد من القضايا السياسية والفكرية والثقافية، إضافةً إلى آخر التطورات في لبنان والمنطقة.</p>
<p>في مستهل اللقاء، تحدّث الأستاذ مازن يحيى باسم الوفد، شاكراً لسماحته حُسن الاستقبال، ومثمّناً المواقف الإنسانية والوحدوية والروحية للمرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله، ومقدّراً الجهود التي يبذلها العلّامة السيّد علي فضل الله في متابعة هذه المسيرة ونهجها الأصيل.</p>
<p>من جهته، رحّب سماحته بالوفد، معرباً عن سروره بلقاء &#8220;إخوةٍ أعزّاء عابرين للطوائف والمذاهب، مقدّراً سعيهم الدؤوب لتوحيد الكلمة وجمع الصفّ اللبناني، مثنياً على جهودهم في تجميع الطاقات والإمكانات وإزالة الحواجز المصطنعة وغير المصطنعة بين مكوّنات المجتمع اللبناني&#8221;، معتبراً أنّ هذا الملتقى يشكّل نموذجاً حيّاً لقدرة اللبنانيين على التعايش المشترك.</p>
<p>وأشار سماحته إلى أنّ &#8220;لبنان لا يُبنى إلا بالعقلية المنفتحة والواعية التي تؤمن بالاختلاف لا بالخلاف، وبالفكر المتحرّر لا المتعصّب والمنغلق، مؤكداً أنّ المشكلة ليست في الأديان بحدّ ذاتها، بل في الطريقة التي حوّلنا بها الدين إلى حالة طائفية ضيّقة، بدلاً من أن نوسّع دائرته الإنسانية الجامعة&#8221;.</p>
<p>كما أثنى على &#8220;دور الجيل الوطني في حماية العيش المشترك، وحمله لقضايا العدالة، وفي مقدّمتها قضية فلسطين، ووقوفه إلى جانب أهل الجنوب في وجه العدوان الصهيوني&#8221;. وأكّد أنّ &#8220;علينا جميعاً الحفاظ على لبنان الرسالة، لبنان القيم، لا أن نحوّله إلى ساحة للتجاذب والتوتر والخطابات المستفزّة التي تؤجّج العصبيات وتجعل منه ساحةً مفتوحة لصراعات الآخرين، لأنّنا جميعاً نخسر إذا استمرّينا في حالة الانقسام والتشرذم التي يستفيد منها العدوّ لتوسيع هوّتنا&#8221;.</p>
<p>وختم سماحته بالتشديد على أنّ &#8220;خيارنا يجب أن يكون التعاون والتكاتف لبناء وطنٍ لجميع أبنائه، وطنٍ تحكمه القيم والعدالة، ويُكرَّم فيه الإنسان لكونه إنساناً&#8221;، داعياً إلى &#8220;تعزيز المشتركات، وجعل الحوار الجاد والصادق هو الحاكم في معالجة الخلافات وتباين وجهات النظر، والسعي لإنتاج القيم في كل حركتنا ومواقعنا&#8221; داعيا إلى &#8220;ضرورة تعزيز العمل الثقافي الوطني المنفتح الذي يعمّق روح الأمل، ويُبعد الإحباط واليأس، ويستنهض في النفوس روح العنفوان والثبات&#8221;&#8230;</p>
<p>كما استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله المستشار الثقافي الإيراني الجديد في لبنان فضيلة السيّد محمد رضا مرتضوي، يرافقه مدير العلاقات العامة والإعلام في المستشارية الثقافية الدكتور علي قصير، حيث جرى البحث في عددٍ من القضايا الثقافية، إضافةً إلى آخر التطوّرات على الساحتين اللبنانية والإقليمية.</p>
<p>وقد رحّب سماحته بالمستشار الجديد، متمنّياً له التوفيق في مهامه، ومؤكّداً الحيوية والنشاط اللذين يتمتّع بهما، مشدّداً في الوقت نفسه على &#8220;أهمية العمل الثقافي في ترسيخ روح المقاومة والصمود داخل المجتمعات، باعتباره ركيزة أساسية في مواجهة التحدّيات التي تستهدف قيمها وثقافتها&#8221;.</p>
<p>كما دعا سماحته إلى &#8220;تعزيز الانفتاح على مختلف المكوّنات اللبنانية، خصوصاً في ظلّ ما نشهده من محاولاتٍ لتشويه الواقع وشدّ العصبيّات بغية خلق حواجز وهميّة بين السنّة والشيعة&#8221;، مؤكّداً أنّ &#8220;السبيل لمواجهة ذلك يكون بتكريس ثقافة الحوار، وتغليب الروابط الوطنية والإنسانية على كل ما عداها&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله يشيد بالروح الوطنية التي يتحلى بها الجيش اللبناني</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%b4%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Nov 2025 12:30:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128381</guid>

					<description><![CDATA[عقد العلّامة السيّد علي فضل الله  لقاء حواريا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان «مفهوم الابتلاء في الإسلام»،  ثم أجاب عن أسئلة الحضور وتناول آخر مستجدّات الوضع في لبنان والمنطقة.افتتح سماحته اللقاء بالتأكيد أن مفهوم الابتلاء لدى الناس غالبًا ما يرتبط بالمرض والضعف والفقر وفقد الأحبّة، لكنه لفت الانتباه إلى أن البلاء قد &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"></p>


<p>عقد العلّامة السيّد علي فضل الله  لقاء حواريا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان «مفهوم الابتلاء في الإسلام»،  ثم أجاب عن أسئلة الحضور وتناول آخر مستجدّات الوضع في لبنان والمنطقة.افتتح سماحته اللقاء بالتأكيد أن مفهوم الابتلاء لدى الناس غالبًا ما يرتبط بالمرض والضعف والفقر وفقد الأحبّة، لكنه لفت الانتباه إلى أن البلاء قد يظهر في صورٍ متناقضةٍ تمامًا؛ فقد يكون مصحوبًا بالنقص والحرمان، وقد يبدو من منظور بعض الناس كحظٍ أو زيادةٍ في المال أو المنصب أو السلطة. وبيّن أن الابتلاء قد يأتي في صورتَي النقص والزيادة، وفي صورِ الضعف والقوّة، والفقر والغنى، والاستضعاف والتمكّن.</p>
<p>وأوضح أنّ ابتلاء الخير قد يكون أشد وقعًا على بعض الأفراد والمجتمعات من ابتلاء الشّر؛ فهناك من يصمد أمام المصائب لكنه يضعف أمام نفحات النعمة فتتغيّر طباعه — وقد يقوده ذلك إلى التكبّر أو اللامبالاة أو حتى الانتقام ممّا تعرّض له سابقًا. لذا حثّ على أن يستعدّ الفرد والمجتمع لتعزيز الجانب الأخلاقي والروحي حتى ينجح في  مواجهة هذه الابتلاءات وألّا يخضعوا لضغوط شهوات النفس  والأطماع والعصبيات.</p>
<p>وأشار إلى أن القرآن قد سجّل قصص الرسل والأنبياء ليبرز كيف أحاط الله بهم بالرعاية حين خاضوا التحدّيات، وأن الله لا يترك المؤمنين الذين يصبرون ويجاهدون في سبيله، مؤكّدًا الوعد الإلهي بالفرج والنصر والتأييد، ومشدّدًا على ضرورة الثبات والاستمرار في الصبر وعدم الاستسلام لليأس أو الشك، مع المحافظة على البوصلة في القول والموقف.وفي رده على سؤال حول اتجاه الوضع في لبنان في ظلّ التهويل والتهديد، وصف المرحلة بـالصعبة والمعقّدة مع وجود ضغوط تهدف إلى دفع لبنان لقبول شروطٍ صهيونية وانتزاع عناصر قوته مشيدا بالروح الوطنية التي يتحلّى بها الجيش اللبناني معتبرا أنه يشكل صمام أمان الوطن، داعيًا إلى دعمه بكلّ العناصر اللازمة لكي يكون قادرًا على مواجهة أي اعتداء أو مسّ بسيادة البلاد، معبّرًا عن استغرابه من مساعي تجريد لبنان من أوراق قوته من دون ان يستعيد حقوقه في ارضه وسيادة بلده واستقلاله.</p>
<p>أما في شأن السجال الانتخابي، فاستغرب سماحته التصعيد والتراشق في ظلّ ما يتعرّض له البلد من اعتداءات، مؤكّدًا أن البلد يحتاج إلى تضافر الجهود وتعزيز الوحدة الداخلية بدلاً من خوض معارك وهمية تثير التناقضات  الطائفية والمذهبية وتخدم العدو الذي يسعى لتوسيع حالة الانقسام.</p>
<p>وختم بدعوة الدول العربية والإسلامية إلى مزيد من الوحدة والوقوف إلى جانب فلسطين، مشدّدًا على أن التوحّد في الجهود على مختلف الصعد يجعل من الممكن تشكيل قوة قادرة على مواجهة المشاريع الرامية إلى إعادة رسم المنطقة وتفتيتها.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب:موقف رئيس الجمهورية رسالة مهمة للداخل والخارج</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/02/128378/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Nov 2025 12:16:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128378</guid>

					<description><![CDATA[وقوف مصر والدول العربية مع لبنان يمكن ان يساعد في لجم العدو رحّب المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب بالدور المصري في مساعدة لبنان وتجاوز أزمات المرحلة الصعبة التي يمر بها على مختلف الصعد وخصوصاً مع تصاعد التهديدات الاسرائيلية المترافقة مع اعتداءات جديدة ورسائل توحي بأن هذه الاعتداءات ستأخذ طابعاً مختلفاً في الاسابيع والشهور المقبلة. ورأى &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>وقوف مصر والدول العربية مع لبنان يمكن ان يساعد في لجم العدو</p>
<p>رحّب المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب بالدور المصري في مساعدة لبنان وتجاوز أزمات المرحلة الصعبة التي يمر بها على مختلف الصعد وخصوصاً مع تصاعد التهديدات الاسرائيلية المترافقة مع اعتداءات جديدة ورسائل توحي بأن هذه الاعتداءات ستأخذ طابعاً مختلفاً في الاسابيع والشهور المقبلة.</p>
<p>ورأى سماحته أن وقوف الدول العربية الى جانب لبنان في هذه الأيام وخصوصاً مصر يمكن أن يكون عنصراً مهماً في لجم العدوان الاسرائيلي واندفاعة العدو نحو الحرب التي لم يوقفها العدو منذ الاتفاق على وقف الاعمال العدائية والتي استمرت بطريقة وأخرى رغم التزام لبنان بكل مندرجات هذا الاتفاق.</p>
<p>وأكد أن الموقف الأخير لرئيس الجمهورية بدعوة الجيش للتصدي لأي توغل للعدو هو رسالة بالغة الاهمية وإشارة الى أن الدولة بدأت تأخذ زمام المبادرة في التصدي للعدو وأن دورها لم يعد يقتصر على الجانب الدبلوماسي وبالتالي فهي حاضرة لاستكمال هذا الدور بما يدفع عن البلد الأذى الخارجي ويحفظ وحدته واستقراره الداخلي، وهي خطوة مهمة نحو قيام الدولة القوية العادلة التي تعمل على إسقاط المبررات والحجج من أمام الجميع في أنها تملك وحدها قرار السلم والحرب وتحمي شعبها وتدفع عنه العدوان.</p>
<p>وأشار سماحته الى أن حجم التهديدات الأخيرة من العدو او بعض ما يصدر من المبعوثين والمسؤولين الأميركيين هو أكبر من الحجم الواقعي للأحداث وهو يترافق مع الحركة السياسية والدبلوماسية الجارية على أكثر من صعيد ليشكل عنصر ضغط اضافي على لبنان، داعياً اللبنانيين الى التعامل مع هذا الواقع بمزيد من التماسك وتعزيز وحدتهم وتجميد كل الملفات الهامشية التي قد تشكل عنصر توتير داخلي ، لأن المرحلة هي كيف نربح في سباق الضغط والتصدي للعدوان ثم يتفرّغ الجميع لحوار هادئ يضع الأسس المتينة للمرحلة المقبلة التي ينبغي أن يكون عنوانها إعمار البلد والنهوض بالدولة من فوق كل ركام المراحل السابقة والتأسيس الحقيقي للمراحل اللاحقة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله: يؤكد على احتضان المواهب الشابة والحد من هجرة الكفاءات</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Nov 2025 03:50:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128371</guid>

					<description><![CDATA[رعى العلّامة السيّد علي فضل الله، وضمن فعاليات معرض الكتاب العربي الحادي عشر في صور، حفل توقيع الكتاب الذي أقامته ثانوية الرحمة التابعة لجمعية المبرّات الخيرية، لتلميذها المبدع محمد حسين موزي، الذي يُعدّ من أصغر الكتّاب في لبنان، حيث قدّم خلال الحفل قصّته الأولى بعنوان &#8220;إرث الوطن المدفون&#8221; والصادر عن دار الفقيه للنشر. حضر الحفل &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>رعى العلّامة السيّد علي فضل الله، وضمن فعاليات معرض الكتاب العربي الحادي عشر في صور، حفل توقيع الكتاب الذي أقامته ثانوية الرحمة التابعة لجمعية المبرّات الخيرية، لتلميذها المبدع محمد حسين موزي، الذي يُعدّ من أصغر الكتّاب في لبنان، حيث قدّم خلال الحفل قصّته الأولى بعنوان &#8220;إرث الوطن المدفون&#8221; والصادر عن دار الفقيه للنشر.</p>
<p>حضر الحفل النائب علي خريس، ومديرة الثانوية الحاجة سولاف هاشم، رئيس جمعية هلا الثقافية الدكتور عماد سعيد، وطلاب الثانوية، وجمع من المهتمّين بالشأن الثقافي والتربوي.</p>
<p>وأشاد سماحته بهذه الطاقات الواعدة التي تشكّل ركيزة هذا الوطن ومستقبله، داعيًا إلى احتضان المواهب الشابة والاعتزاز بها، والعمل على تطوير قدراتها لتسهم في بناء الوطن بعقول أبنائه. كما عبّر عن قلقه من ظاهرة هجرة الكفاءات إلى الخارج، حيث تُكرَّم وتُحتضن، في حين أن الوطن أحوج ما يكون إليها اليوم</p>
<p>واكد سماحته على ضرورة تعزيز ثقافة القراءة لدى هذا الجيل   لكون الكتاب يبقى هو البوّابة الأفضل للمعرفة ولتركيز الوعي وتعميقه لدى المتلقين&#8230;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله:نؤمن بالثّقافة الّتي تحثّ على النقد الموضوعي وتبتعد عن التّراشق بالاتّهامات</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/11/01/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%86%d8%a4%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%91%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%91%d8%aa%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2025 03:12:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128361</guid>

					<description><![CDATA[رعى العلّامة السيّد علي فضل الله حفل افتتاح معرض الكتاب العربيّ الحادي عشر الّذي أقامته جمعية هلا صور الثّقافيّة الاجتماعيّة في مركز ابحار الثّقافيّ في مجمع باسل الأسد في مدينة صور بحضور شخصيّات دينيّة ونيابيّة وثقافيّة وحزبيّة وتربويّة وبلديّة واجتماعيّة وفكريّة ودبلوماسيّة وممثّلون عن الفضائل الفلسطينيّة وحشد من المهتمّين. استهل الحفل بالنّشيد الوطني، اللّبناني ثمّ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[


<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph">رعى العلّامة السيّد علي فضل الله حفل افتتاح معرض الكتاب العربيّ الحادي عشر الّذي أقامته جمعية هلا صور الثّقافيّة الاجتماعيّة في مركز ابحار الثّقافيّ في مجمع باسل الأسد في مدينة صور بحضور شخصيّات دينيّة ونيابيّة وثقافيّة وحزبيّة وتربويّة وبلديّة واجتماعيّة وفكريّة ودبلوماسيّة وممثّلون عن الفضائل الفلسطينيّة وحشد من المهتمّين.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> استهل الحفل بالنّشيد الوطني، اللّبناني ثمّ نشيد هلا صور  وقدم الحفل الشّاعر الدّكتور رجب شعلان  ثمّ ألقى رئيس جمعيّة هلا صور الثّقافيّة الاجتماعيّة الكاتب الدّكتور عماد سعيد كلمة رحّب فيها بالعلّامة السّيّد علي فضل الله والنّائب علي خريس ووفد سفارة فلسطين والحضور اللّبناني والفلسطينيّ   مشيرًا إلى أهميّة العمل الثّقافي وما يرمز إليه عنوان هذا المعرض لتعزيز الوعي ولمواجهة المخاطر المؤامرات والعدوان لافتًا إلى الدور الّذي يلعبه الكتاب في تحصين المجتمع مشيرًا إلى أنّ: فلسطين هي عنوان المعرض كما حيّا شهداء لبنان وفلسطين. </p>



<p class="wp-block-paragraph">ثمّ ألقى راعي الحفل العلّامة السّيّد علي فضل الله كلمة حيّا في بدايتها الحضور شاكرًا دعوة الدّكتور عماد سعيد: &#8220;الّذي أتاح لي الفرصة لكي أكون بينكم، ولنتشارك معًا في افتتاح موسم ثقافيّ جديد رغم كلّ الظّروف الصّعبة والتّحديات الّتي تواجهها هذه المدينة الضّاربة جذورها في عمق التّاريخ والوطن كلّه. وهذا ينبع من باب الحرص منه على المساهمة الفعّالة في تعزيز العمل الثّقافيّ وتثبيت حضوره في مدينة صور لتأكيد دور هذه المدينة الّذي قامت به على هذا الصّعيد ممّا يشهد عليه علماؤها وأدباؤها وشعراؤها ومفكّروها الّذين تعاقبوا على مرّ التّاريخ ومنهم لا يزال حاضرًا في السّاحة ممّن تركوا بصماتهم على صعيد الوطن والّتي امتدت إلى العالم&#8230; &#8220;.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> وأضاف: &#8220;وهو يأتي استكمالًا لأدوار أخرى نهضت بها هذه المدينة ولا تزال على الصّعيد التّعليميّ والتّربويّ والإنسانيّ من خلال المؤسّسات التّربويّة والرّعائيّة العاملة فيها&#8230; وعلى المستوى السّياسيّ من خلال من لعبوا أدوارًا في هذا المجال ومن لا يزالون، وكذلك في وقوف أهلها في مواجهة الاستعمار الّذي مرّ على هذه المدينة أو الاحتلال الإسرائيليّ الّذي ما زلنا نعاني منه ما يشهد به شهداؤها و مقاوموها&#8230; وهي مثلت بتنوّعها الدّينيّ والمذهبيّ والسّياسيّ عنوانًا رائدًا على صعيد الوحدة الإسلاميّة ولقاء الأديان والوحدة الوطنيّة والّتي لم تخدش ولم تمسّ رغم كلّ الفتن الّتي مرّت على هذا الوطن أو الّتي كانت تهبّ عليه من الخارج وتركت ندوبها عليه والّتي تصرّ على الحفاظ عليه، ولم يقف هذا الدّور عند حدود هذا الوطن بل امتدّ إلى حيث هاجر أهلها وتركوا بصمات حيثما حلوا وإلى أيّ مكان وصلوا&#8221;. </p>



<p class="wp-block-paragraph">وتابع: &#8220;قد يرى الكثيرون أنّ إقامة مثل هذا اللّقاء الثّقافيّ ليس في وقته الآن لأنّ المرحلة الّتي نواجهها هي مرحلة تَحَدّ على الصّعيد السّياسيّ والأمنيّ والّذي بات يصل إلى تحدّ للوجود بفعل التّغول الّذي نشهده من الكيان الصّهيونيّ ومن الدّول الدّاعمة له الّتي تريد أن تكون له اليد الطّولى في بلادنا وأن يملك حريّة العبث بأمنها وسيادتها واستقرارها، وما نشهده وما يحدث في الدّاخل من صراع سياسيّ وغالبًا ما يتحوّل إلى طائفيّ ومذهبيّ ممّا يخشى معه من الفتنة، ولكنّنا، ورغم وعينا لأهميّة هذا التّحدي لخطورة المرحلة وضرورة توحيد الجهود لمواجهتها، ينبغي ألّا نهون من العمل الثّقافيّ بل المطلوب أن نعمل على تعزيز الوعي على هذا الصّعيد وأن لا نكفّ عنه لأهميّته لكونه يشكّل الخلفيّة الّتي يُستند إليها للنّهوض وتحقيق الأهداف الّتي نرجوها لمواجهة التّحديات إن على الصّعيد السّياسيّ أو الأمنيّ أو الاقتصاديّ، في تعزيز هذا الوعي نحول دون أن تكون الثّقافة سببًا للاحباط والتّيئيس والقبول بالأمر الواقع وللانقسام والتّفرقة. فالثّقافة هي الّتي تحرّك الإنسان وتحدّد توجّهاته وخياراته ومساره والأرضيّة الّتي ينطلق منها، ومن هنا كانت الثّقافة دائمًا هي موضع الصّراع وهي موضع التّحدّي. </p>



<p class="wp-block-paragraph">فالصّراع قبل كلّ شيء هو على الأفكار والتّوجيهات؛ هو على داخل الإنسان، على تاريخه وهويّته وعلى المنطلقات الفكريّة&#8230;&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> وأشار إلى أنّنا &#8220;أحوج ما نكون إلى تعزيز الثّقافة الواعية والأصيلة والمنفتحة في واقعنا بحيث تكون رأسمالنا الّذي ينبغي أن نحرص عليه، والّتي لأجلها كانت المبادرة الّتي جمعتنا اليوم والّتي تعمل على تعزيز الكتاب، فلا يفقد حضوره بعد انتشار المحتوى الرّقمي ومواقع التّواصل والذّكاء الاصطناعيّ رغم أهميّة هذه الوسائل لكونها أمّنت التّواصل بين النّاس لكون الكتاب يبقى هو البوّابة الأفضل لتركيز الوعي وتعميقه والصّوت الأكثر هدوءًا في عالم تتصارع فيه الأصوات وتتنافس فيه الشّاشات ويكثر الضّجيج الّذي لا يسمح بهدوء الفكر وسلامة التعلّم&#8230;&#8221;. </p>



<p class="wp-block-paragraph">وأردف: &#8220;وفي الوقت نفسه ندعو إلى تفعيل اللّقاءات والمنتديات الثّقافيّة، لنواجه عالمًا باتت تحكمه الماديات والأنانيات وباتت تسيطر عليه ثقافة الاستهلاك ويطغى فيه التّرفيه على الفكر والشهرة على المعرفة، حتّى بتنا نستهلك ثقافة الآخرين بدون وعي أو نستهلك أفكارًا تفتقد إلى المحتوى العلميّ والفكريّ والإنسانيّ، وأصبحت الثّقافة عندنا سلعة تصاغ لتنال الإعجاب السّريع أو لخدمة من يملكون المواقع السّياسيّة أو الماليّة أو الاقتصاديّة أو الطائفيّة لا لتغير وتصنع الإنسان وتبني الأوطان&#8221;. </p>



<p class="wp-block-paragraph">وأكّد بأنّنا &#8220;معنيون بالعمل وأن ندعو إلى ثقافة إيمانيّة ترى في الله محبّة ورحمة وعطاء بدون حساب، وتعزّز في الذّات القيم الإنسانيّة والأخلاقيّة والرّوحيّة والانفتاح على الآخر &#8230; ثقافة تبني المواطن المسؤول الّذي يسأل ويحاسب ويرفع صوته في وجه المرتكب بصرف النّظر عن انتمائه الطّائفيّ والسّياسيّ، ثقافة تدعو إلى العدالة؛ عدالة لا تميّز بين العدوّ والصّديق وبين القريب والبعيد ومن هو مع هذه الطّائفة أو تلك، أو هذا الموقع السّياسيّ أو ذاك، فلا وطن يقوم إذا استقر فيه الظّلم والفساد والمحسوبيّة وتهميش فئة لحساب أخرى&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأكّد &#8220;أنّنا بحاجة إلى ثقافة عقلانية تواجه التّزوير الفكريّ والسّياسيّ والتّضليل الإعلاميّ لنعرف أين نقف ومع من نقف، ونكون معها قادرين على أن نميّز الصّديق من العدوّ ومن نسالم ومن نعادي، وما يحاك لوطننا، لنكون قادرين على تحديد خياراتنا الصّحيحة ومؤهّلين لمواجهة المخاطر&#8230; إنّنا بحاجة إلى ثقافة إنسانيّة منفتحة على الآخر لكنّها تعرف كيف تنتقي وكيف تأخذ وممّن تأخذ فلا تأخذ إلّا ما يرفع من مستواها الحضاريّ وما لا يمسّ بقيمها ومبادئها&#8230; إنّنا بحاجة إلى ثقافة وحدوية نواجه بها كلّ هذا الانقسام والتّشرذم الّذي نشهده على الصّعيد الطّائفيّ والمذهبيّ&#8230; ثقافة تدعو إلى بناء الهويّة المشتركة وترسيخ الانتماء لهذا الوطن وتعزّز التّلاقي ولغة الحوار ومدّ جسور التّواصل&#8230; ثقافة تجعلنا كالجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ الجميع بالسَّهَرِ والحُمَّى&#8230;&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وشدّد على &#8220;ثقافة تزرع في العقول والقلوب حبّ الأرض والإخلاص لها وحفظها والإبداع فيها لا استسهال الهجرة منها أو التّنكر لها عند أيّ تحدّ أو مواجهة&#8230; إنّنا بحاجة إلى ثقافة المقاومة والّتي لا ينبغي أن نراها تقف عند مقاومة السّلاح رغم أهميّته والحاجة إليه عندما يتعرّض الوطن للخطر بل إلى مقاومة ثقافيّة تواجه الجهل والتّخلف والأنانيّة والعصبيّات والانغلاق والتّقوقع على الذّات أو الطّائفة أو المذهب بعيدًا من الآخر&#8230; إنّنا بحاجة إلى ثقافة تؤمن بالنّقد البنّاء والموضوعي والهادف لا التّراشق كما يحدث بالكلمات والاتّهامات&#8230;.إنّنا بحاجة إلى ثقافة بناء الدّولة دولة القانون والمواطنة والعدالة دولة يحظى فيها الإنسان بانسانيّته بعيدًا من طائفته أو مذهبه أو موقعه السّياسيّ&#8230; إلى ثقافة تبعث الأمل وتصنع الإرادة إرادة القوّة والثّبات والتّمسك بالحقوق، بديلًا من ثقافة اليأس والتّيئيس والإحباط&#8230; وأن لا خيار لنا إلّا التّسليم للأمر الواقع والّذي تفرضه مراكز القوة في هذا العالم&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وخلص للقول: &#8220;إنَّنا في وطن يعيش أقسى معاناته وبتنا نخشى عليه وعلى إنسانه وديمومة تنوعه فنحن بالثّقافة الواعية المسؤولة المنفتحة نستطيع أن تحفظ تنوّعه الفريد لنقدمه أنموذجًا في هذا العالم يجعله وطن الرّسالات، وطن القيم، وطن إنسانيّة الإنسان&#8230; وطنًا عزيزًا حرًّا كريمًا مستقلًّا يستحّقه أبناؤه&#8230; ونحن قادرون على ذلك إن توحّدت كلمتنا وخرجنا من أنانيتنا وعصبيّاتنا ومصالح<span style="font-size: revert;color: initial">نا الفئويّة&#8221;.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العشائر العربية ودورها في بناء الدولة الوطنية السورية</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/29/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 29 Oct 2025 19:49:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128326</guid>

					<description><![CDATA[سلسلة مقالات تثقيفية تصدر عن دار الشعب للنشر يشكّل البعد العشائري أحد أعمدة الهوية الاجتماعية السورية، ليس بوصفه موروثًا تقليديًا فحسب، بل كمنظومة قيمٍ وولاءاتٍ تشكّلت عبر قرون من التفاعل مع البيئة الجغرافية والسياسية. فقد كانت القبيلة الإطار الذي نظم العلاقات الاقتصادية والاجتماعية في البادية والريف قبل ظهور مؤسسات الدولة الحديثة، ومثّلت سلطة موازية تستند &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[


<p class="wp-block-paragraph">سلسلة مقالات تثقيفية تصدر عن دار الشعب للنشر</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph">يشكّل البعد العشائري أحد أعمدة الهوية الاجتماعية السورية، ليس بوصفه موروثًا تقليديًا فحسب، بل كمنظومة قيمٍ وولاءاتٍ تشكّلت عبر قرون من التفاعل مع البيئة الجغرافية والسياسية. </p>



<p class="wp-block-paragraph">فقد كانت القبيلة الإطار الذي نظم العلاقات الاقتصادية والاجتماعية في البادية والريف قبل ظهور مؤسسات الدولة الحديثة، ومثّلت سلطة موازية تستند إلى الأعراف والعصبية والمروءة.مع دخول الاحتلال العثماني، ثم مرحلة الانتداب الفرنسي، بدأ التحول في موقع العشيرة: من وحدة سياسية–عسكرية مستقلة إلى مكون اجتماعي تحت سلطة الدولة المركزية.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> غير أن هذا التحول لم يكن انقطاعًا تامًا، بل إعادة تموضعٍ داخل منظومة السلطة الجديدة، فاحتفظت العشائر بوزنها الرمزي والعرفي، وبقيت سلطة الشيخ إلى جانب سلطة القانون، خاصة في المناطق الحدودية والريفية.بعد الاستقلال، ساهم أبناء العشائر في تأسيس الجيش والإدارة، وبرز منهم عدد من القادة والسياسيين، ما جعلهم شركاء فعليين في تكوين الدولة الوطنية.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> ومع التحولات الاقتصادية والاجتماعية في السبعينيات وما بعدها، تراجع حضور العشيرة المباشر لصالح البيروقراطية الحزبية والعسكرية، دون أن تفقد مكانتها في الوعي الاجتماعي. </p>



<p class="wp-block-paragraph">بقيت القبيلة “مخزن الولاء” في الأزمات، و”شبكة الأمان” في فترات الانهيار المؤسسي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي الأزمة السورية منذ عام 2011، عادت العشائر إلى الواجهة لا بوصفها كيانًا بدويًا، بل كفاعل اجتماعي يسعى لاستعادة التوازن الوطني. بعض العشائر تموضعت ضمن الدولة، وبعضها انجرف في الصراع المسلح، بينما بقي القسم الأكبر متريثًا، حريصًا على عدم الانزلاق في الانقسام الأهلي. </p>



<p class="wp-block-paragraph">هذا السلوك يعكس نضجًا سياسيًا واجتماعيًا متناميًا في الوعي العشائري، عنوانه الانتقال من العصبية إلى البراغماتية الوطنية.تحولات البنية العشائرية بعد 2011: من الولاء إلى التفاوض الوطنيمنذ عام 2011، واجهت العشائر العربية اختبارًا وجوديًا غير مسبوق.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> فالدولة التي كانت الإطار الحامي دخلت في أزمة بنيوية، ما دفع العشائر إلى إعادة تعريف علاقتها بالسلطة وبالفاعلين المحليين والإقليميين. </p>



<p class="wp-block-paragraph">انقسمت المواقف بين الاصطفاف إلى جانب الدولة دفاعًا عن الاستقرار، والانخراط في المعارضة بفعل الضغوط الخارجية أو الحسابات المناطقية، وبين من اختار الحياد العملي حفاظًا على نسيجه الداخلي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">الأهم من الانقسام هو التحول في وظيفة العشيرة: من كتلة ولاء تُستخدم لضبط المجتمع أو دعم السلطة، إلى كيانٍ يفاوض على موقعه ودوره في خريطة النفوذ الجديدة.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> برزت مجالس عشائرية وأطر تمثيلية تحمل خطابًا سياسيًا واجتماعيًا متباينًا، بعضها وطني النزعة، وبعضها خاضع للتجاذبات الإقليمية. يعكس هذا التحول انتقال العشيرة من “تابع للدولة” إلى “شريك محتمل في إعادة بنائها”، وهي نقلة فكرية عميقة في مفهوم الشرعية والهوية.في المناطق الشرقية والشمالية، لعبت العشائر دور الوسيط بين القوى المحلية والإدارة الذاتية، محاولة حماية مصالحها الاقتصادية والاجتماعية وسط واقع شديد التعقيد.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> أما في الجنوب، وخصوصًا درعا والسويداء، فقد شكّلت البنية العشائرية أحد عوامل التوازن الأهلي، مانعةً انزلاق الأوضاع نحو صراع شامل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهكذا استُعيدت الوظيفة التاريخية للعشيرة كآلية ضبط اجتماعي بديل عن مؤسسات الدولة الغائبة، مما أعاد لها مكانتها كركيزة للاستقرار الأهلي.العشائر العربية والهوية الوطنية المستقبلية: من الانتماء المحلي إلى العقد الاجتماعي الجديديمثل الوجود العشائري في سوريا اليوم أحد أعمدة إعادة بناء الهوية الوطنية، لا بوصفه بقايا من الماضي، بل كطاقة اجتماعية يمكن أن تسهم في صياغة عقد اجتماعي جديد أكثر واقعية وتجذرًا في الوجدان الشعبي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فالانتماء العشائري لم يعد نقيضًا للمواطنة، بل يمكن أن يكون رافدًا لها إذا أعيدت صياغة العلاقة بين الدولة والمجتمع على أساس الاعتراف بالهويات الفرعية ضمن إطار وطني جامع.تتوزع العشائر العربية جغرافيًا على كامل الخريطة السورية:في الشرق (دير الزور والحسكة) كبرى العشائر مثل العكيدات، البكارة، شمر، الجبور، البوحمدان؛في الشمال تمتد عشائر الولدة، العنزة، بني خالد، السبخة، والبو سرايا من ريف الرقة حتى حلب؛في الوسط (حمص وتدمر والبادية) نجد عنزة، بني حسن، الموالي، الحديديين؛أما في الجنوب (درعا والسويداء) فتبرز عشائر النعيم، بني خالد، الزعبي، والمسالمين، التي كان لها أدوار وطنية وتوازنات أهلية حاسمة.ورغم تاريخها المليء بالتنافسات، حافظت العشائر على ما يمكن تسميته “العقد العشائري الوطني”؛ وهو الإطار غير المكتوب الذي جمعها على قيم الشرف والانتماء وحماية الأرض، وشكّل امتدادًا شعبيًا للعقد الاجتماعي السوري.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إلى جانب ذلك، تمتلك العشائر امتدادات عبر الحدود إلى العراق والأردن ولبنان والخليج، ما يجعلها عامل تواصل حضاري لا تهديد للسيادة. هذا الامتداد يمكن أن يتحول إلى شبكة دعم للعلاقات العربية–العربية، إذا تم استثماره ضمن رؤية وطنية واقعية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن استيعاب هذه البنية الاجتماعية ليس ترفًا فكريًا، بل ضرورة سياسية وتنموية. فالعشائر تمثل قاعدة المجتمع الأعمق، ويمكنها أن تكون أداة توطيد للدولة الحديثة عبر المساهمة في الإدارة المحلية، وحل النزاعات، والمشاركة في التنمية الريفية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إعادة الاعتبار للدور العشائري لا تعني العودة إلى ما قبل الدولة، بل ردم الفجوة بين البنية الاجتماعية العميقة والكيان السياسي الحديث.خلاصة واستنتاجات فكرية</p>



<p class="wp-block-paragraph">1. العشائر العربية ليست بقايا من الماضي، بل تمثل الذاكرة الحية للمجتمع السوري ومخزونه الاجتماعي الأعمق.</p>



<p class="wp-block-paragraph">2. التحول من الولاء إلى التفاوض بعد 2011 يعبّر عن نضج سياسي ووعي جمعي جديد بالهوية الوطنية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">3. “العقد العشائري الوطني” ظل قائمًا رغم الصراعات، مؤكدًا قدرة المجتمع السوري على إنتاج توازنه الداخلي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">4. الامتداد الإقليمي للعشائر يشكّل فرصة لتعزيز التكامل العربي إذا أُحسن استثماره سياسيًا وتنمويًا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">5. دمج البنية العشائرية في مشروع الدولة الحديثة ضرورة لإنتاج عقد اجتماعي أكثر واقعية وعدالة.ختامًا، تمثل العشائر العربية العمق الشعبي لسوريا، ذاك الذي حافظ على تماسكها حين تفككت مؤسساتها، وظل يحمل وعيًا وطنيًا فطريًا يقوم على الكرامة والانتماء، وهو الأساس الذي يمكن أن تبنى عليه الدولة السورية الجديدة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">الإعداد مجموعة من البا<span style="font-size: revert;color: initial">حثين في دار الشعب للنشر</span><p>الاشراف حسين راغب الحسين مدير الدار</p></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دور الأكراد في بناء الدولة الوطنية السوريةمن التأسيس إلى الثقافة الجامعة</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/28/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Oct 2025 20:13:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128304</guid>

					<description><![CDATA[سلسلة دراسات تثقيفية تصدر عن دار الشعب للنشر منذ بدايات القرن العشرين شكل الأكراد جزءًا من النسيج الاجتماعي الذي تكاتف حول فكرة الاستقلال السوري، وشاركوا بفعالية في بلورة الشخصية الوطنية الجديدة و التي بدأت بمقارعة الاحتلال الفرنسي بثورة البطل ابراهيم هنانو وصولا إلى النضالات السياسية التي كان من أبرز رموزها القائد الأممي خالد بكداش. لم &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[


<p class="wp-block-paragraph">سلسلة دراسات تثقيفية تصدر عن دار الشعب للنشر</p>



<p class="wp-block-paragraph">منذ بدايات القرن العشرين شكل الأكراد جزءًا من النسيج الاجتماعي الذي تكاتف حول فكرة الاستقلال السوري، وشاركوا بفعالية في بلورة الشخصية الوطنية الجديدة و التي بدأت بمقارعة الاحتلال الفرنسي بثورة البطل ابراهيم هنانو وصولا إلى النضالات السياسية التي كان من أبرز رموزها القائد الأممي خالد بكداش. لم يرَ كثير من المثقفين والسياسيين الأكراد أنفسهم في عزلة عن المشروع القومي السوري، بل ساهموا فيه بوصفهم أبناء الجغرافيا والتاريخ المشترك.صحيحٌ أنَّ الأكراد مرّوا في بعض المراحل بسياساتٍ إقصائيةٍ أو تهميشيةٍ من قبل أنظمة الحكم المتعاقبة، إلا أنّ ذلك لم يُثنِهم عن الاندماج الكامل في مشروع بناء الدولة الوطنية. فالتجربة التاريخية تثبت أن العشرات من كبار القادة والمسؤولين في الدولة السورية كانوا من الأكراد: من رؤساء الجمهورية والوزراء إلى القادة العسكريين، مرورًا برؤساء الأحزاب والشخصيات الدينية والاجتماعية البارزة، وهو ما يدل على عمق حضورهم في تكوين الدولة ومؤسساتها.في مرحلة ما قبل الاستقلال، برزت أسماء كردية في مفاصل الدولة الوليدة: ضباط في الجيش، إداريون في الحكم المحلي، رجال قانون، وأدباء حملوا هوية سورية جامعة. كانت دمشق وحلب والجزيرة فضاءات مفتوحة للأكراد كما للعرب، وظهر جيل من المثقفين الأكراد الذين كتبوا بالعربية وأسهموا في بناء الصحافة والنهضة الأدبية الحديثة على سبيل المثال لا الحصر الأديب الكبير محمد كرد علي والفنان عمر حمدي و تعزز الحضور الكردي كذلك في الفن و الدراما بأسماء ساطعة مثل الفنانة منى واصف و طلحت حمدي و عبد الرحمن آل رشي و المبدع خالد تاجا كما أصبحت العديد من الأسماء حاضرة بقوة في المشهد الثقافي السوري كالكاتب سليم بركات و يبرز حضور اسمين عملاقين في الفكر الإسلامي كنقطة فارقة ليس في سوريا فقط بل في العالم الإسلامي و هما فضيلة المفتي المرحوم الشيخ أحمد كفتارو و فضيلة الشيخ المرحوم د. محمد سعيد رمضان البوطي يمكن القول إنّ الوعي الكردي آنذاك كان وطنيًّا قبل أن يكون قوميًا، إذ نظر كثير من الأكراد إلى سوريا ككيان جامع يتجاوز الانتماءات الضيقة، وكانوا من المساهمين في صياغة خطاب الدولة المدنية الحديثة.اقتصاديًا، لعبت المناطق ذات الغالبية الكردية دورًا مهمًا في الإنتاج الزراعي والنفطي، وأسهمت في مدّ الاقتصاد السوري بمصادر حيوية من القمح والنفط والثروة الحيوانية، وهو ما جعلها جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن الاقتصادي الوطني.ثقافيًا، أضاف الأكراد بعدًا غنيًا إلى الهوية السورية، من خلال الموسيقى والزي الشعبي والشعر الشفهي والأساطير، مما جعل الثقافة السورية متعدّدة الألوان ومتداخلة الإيقاع. لم تكن الكردية والعربية مجرد لغتين متجاورتين، بل متداخلتين في الأغاني والحكايات والأسواق اليومية.و من خلال بناء الدولة استمر كثير من الكوادر الأكراد في أداء أدوار مركزية في الدولة الحديثة: ضباط، محافظون، و كذلك وزراء، و رئيس وزراء كما ظهر أدباء وفنانون أكراد أثّروا في الذوق السوري العام من دون تمييز قومي برزوا على المستوى العالمي لا سيما في بلدان الاغتراب الثقافة الكردية كجسر للتكامل الوطنيالثقافة الكردية ليست مجرد تعبير لغوي أو فولكلور محلي، بل مكوّن جوهري في البناء الرمزي للهوية السورية. فهي تمتلك طاقة ناعمة قادرة على الربط بين الجبال والسهول، بين البداوة والزراعة، بين الريف والمدن. هذه الثقافة، بما تحمله من تراكم تاريخي، ليست هامشًا بل محورًا يمكن أن يُعاد من خلاله تعريف فكرة الوحدة الوطنية المتعددة الثقافات.في جوهرها، تقوم الثقافة الكردية على قيمٍ متشاركة مع القيم السورية العامة: الشجاعة، الكرامة، احترام الضيف، تقديس الحرية، والارتباط العاطفي بالأرض. هذه المفاهيم ليست مجرد أخلاق فردية بل هي منظومة اجتماعية تنتج تماسكًا مجتمعيًا، يمكن أن يشكّل أساسًا لبناء الثقة الوطنية المفقودة بين المكوّنات.الفن الكردي، من موسيقى وصوت وآلات كالطنبور والدف، يُعبّر عن الشوق والحنين والانتماء، وهي مشاعر تُشبه تمامًا ما يردده الفلاح السوري في الأغاني الريفية في مناطق أخرى في الساحل السوري و الجنوب أو ما يغنيه البدوي في الصحراء. و بادية الشام هذا التشابه العميق يُظهر أن الفوارق اللغوية لا تعني الانفصال الثقافي، بل التنوع داخل وحدة وجدانية أوسع.وفي العقود الأخيرة، لعبت شخصيات فنية وأدبية كردية أدوارًا مهمة في تشكيل الوعي الثقافي السوري العام. فالممثل أو الشاعر أو المغني الكردي لم يكن يُنظر إليه بوصفه “من الأقلية”، بل كمبدع يشارك في صياغة الوجدان السوري المشترك. ومن هنا تأتي أهمية استثمار هذا التراث الثقافي في بناء نموذج جديد للدولة الوطنية الحديثة: دولة تُعامل التعدد بوصفه موردًا لا تهديدًا.تحتاج سوريا، بعد كل ما مرت به، إلى إعادة هندسة لعقدها الاجتماعي تقوم على الاعتراف المتبادل لا المجاملة الشكلية. والثقافة الكردية يمكن أن تكون النموذج الأمثل لهذه الهندسة، لأنها تملك ذاكرة مقاومة وذاكرة تعايش في آنٍ واحد.فحين تتقاطع الألحان الكردية مع المقامات الحلبية، وتختلط الحكايات الشعبية الكردية بالحكايات الدمشقية، يتجسّد الوطن في صورته الأجمل: وطنٌ يتكلّم بأكثر من لسان، لكنه يفكّر بقلب واحد.نحو دولة سورية حديثة تستوعب تنوعهاإنَّ إعادة بناء الدولة السورية الحديثة لا يمكن أن تنجح إلا إذا استندت إلى الهوية التعددية الواعية بذاتها. فالثقافة الكردية، بما تمثله من عمقٍ حضاري وإرث إنساني، ليست مجرد رافد من روافد الثقافة الوطنية، بل هي أحد أعمدتها التي تثبت معنى المواطنة الجامعة في مقابل الانتماءات الجزئية.الدولة التي تُدرك قيمة التنوع لا تُخشى فيها الهويات الفرعية، لأنها تُدار ضمن عقد وطني جديد يُكرّس العدالة والمشاركة والاحترام المتبادل. وهنا يبرز الدور الكردي كجسر بين الماضي والمستقبل، بين ما كان وما يمكن أن يكون، ليس في السياسة وحدها، بل في الوعي الجمعي ذاته.سوريا التي نريدها ليست دولة أحادية الصوت، بل دولة تنصت لكل لغاتها ولهجاتها وأغانيها، وتجعل من هذا التنوع طاقة إبداعٍ وإنتاج. وعندما تتسع الهوية الوطنية لتحتوي الكردي والعربي والآشوري والأرمني والدرزي والعلوي والمسيحي والمسلم، عندها فقط تُستعاد فكرة الوطن بوصفها مشروعًا إنسانيًا جامعًا لا رابطة جغرافية فحسب.هكذا تصبح الثقافة الكردية، بكل ما فيها من موسيقى الجبال ولغة الحنين ومروءة الريف، جزءًا من مشروع إعادة بناء الدولة السورية الحديثة: دولة تقوم على الاعتراف، والمواطنة، والإبداع المشترك، لا على الهيمنة أو التهميش.الإعداد مجموعة من الباحثي<p>ن في دار الشعب للنشرالاشراف د حسين راغب الحسين مدير الدار</p></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تكريم نخبة من الشخصيات الدينية والثقافية في حسينية عيسى بن مريم في قرية زيتون</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/27/%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%86%d8%ae%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Oct 2025 10:14:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128251</guid>

					<description><![CDATA[بدعوةٍ من منتدى الشاعر جورج لطيف للشعر والثقافة، أُقيم حفل تكريم لكلٍّ من: سماحة الشيخ الدكتور محمد حيدر، الخوري القاضي بطرس عرب، الشاعر والأديب فوزي الدكّاش، الدكتور حسن إسماعيل حيدر أحمد، الخوري الدكتور طوني بو عسّاف، الأديب جورج كريم، والشاعر الدكتور إلياس خليل. وقد قدّم الحفل الدكتور عماد يونس الفغالي، وذلك في حسينية عيسى بن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بدعوةٍ من منتدى الشاعر جورج لطيف للشعر والثقافة، أُقيم حفل تكريم لكلٍّ من: سماحة الشيخ الدكتور محمد حيدر، الخوري القاضي بطرس عرب، الشاعر والأديب فوزي الدكّاش، الدكتور حسن إسماعيل حيدر أحمد، الخوري الدكتور طوني بو عسّاف، الأديب جورج كريم، والشاعر الدكتور إلياس خليل.<br />
وقد قدّم الحفل الدكتور عماد يونس الفغالي، وذلك في حسينية عيسى بن مريم(ع) في قرية زيتون – فتوح كسروان، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمّين بالشأن الثقافي والفكري والاجتماعي.<br />
وشدّدت الكلمات والقصائد التي أُلقيت خلال الحفل على الثوابت الوطنية وسبل تعزيز أواصر الوحدة اللبنانية، مشيدةً بالنموذج الراقي الذي قدّمته قرية زيتون الكسروانية في ترسيخ قيم التعايش وتوطيد العلاقات الأخوية بين المكوّنات اللبنانية المتنوّعة.<br />
كما أكّد المتحدّثون على ضرورة توحيد الجهود وتضافر الطاقات ورفع الصوت عاليًا من أجل بناء وطن المواطنة والإنسان، وطن العدالة والقانون، الذي تحكمه ثقافة المحبة والتسامح، ويشعر جميع أبنائه فيه بالكرامة والعزّة.<br />
وختتم الحفل تقديم دروع للمكرمين.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وجود الموحدين الدروز في سوريا ودورهم في بناء الوطن والدولة</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/26/%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b2-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d9%85-%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Oct 2025 21:37:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128246</guid>

					<description><![CDATA[سلسلة تثقيفية تصدر عن دار الشعب للنشر #المسلمون_الموحدون_الدروز وجود الموحدين الدروز في سوريا ودورهم في بناء الوطن والدولة أولًا: من العقيدة إلى الهوية يمثل الموحدون الدروز أحد أبرز المكونات الفكرية في البنية السورية، حيث يلتقي عندهم الدين بالعقل، والعبادة بالمعرفة. فالعقيدة التوحيدية لا تُختزل في الطقوس، بل في الفعل الأخلاقي والإدراك العقلي، ما جعل الفكر &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>سلسلة تثقيفية تصدر عن دار الشعب للنشر</p>
<p>#المسلمون_الموحدون_الدروز</p>
<p>وجود الموحدين الدروز في سوريا ودورهم في بناء الوطن والدولة</p>
<p>أولًا: من العقيدة إلى الهوية</p>
<p>يمثل الموحدون الدروز أحد أبرز المكونات الفكرية في البنية السورية، حيث يلتقي عندهم الدين بالعقل، والعبادة بالمعرفة.</p>
<p>فالعقيدة التوحيدية لا تُختزل في الطقوس، بل في الفعل الأخلاقي والإدراك العقلي، ما جعل الفكر الموحدي الدرزي أقرب إلى الفلسفة منه إلى المذهب.</p>
<p>هذا الوعي العقلي المبكر رسّخ لديهم الإيمان بأن كرامة الإنسان هي جوهر الإيمان، وأن الدفاع عنها هو شكل من أشكال العبادة.</p>
<p>هكذا نشأ مجتمع الموحدين الدروز متماسكًا داخليًا ومنفتحًا خارجيًا، مؤمنًا بالانتماء لسوريا كوطنٍ جامع، وبالحرية كقيمة لا تتجزأ.</p>
<p>ثانيًا: من الجبل إلى الوطن</p>
<p>حين انطلقت الثورة السورية الكبرى عام 1925 بقيادة سلطان باشا الأطرش، انطلقت من جبل العرب لكنها لم تبقَ فيه.</p>
<p>كانت ثورة ضد الاستعمار الفرنسي باسم جميع السوريين،</p>
<p>وكان شعارها الخالد: الدين لله والوطن للجميع.</p>
<p>بهذا المعنى، ساهم الموحدون في تأسيس الوعي الوطني السوري الحديث، إذ قدّموا نموذجًا لمجتمع يقدّم الوطن على المذهب، ويجعل من الكرامة معيار الانتماء.</p>
<p>ذلك الحدث لم يكن مجرد تمرّد، بل تجسيد لميلٍ فلسفي نحو الدولة العادلة، التي تقوم على المواطنة لا العصبية.</p>
<p>ثالثًا: المشاركة في بناء الدولة</p>
<p>بعد الاستقلال، انخرط أبناء الطائفة الدرزية في مؤسسات الدولة، العسكرية والإدارية والثقافية.</p>
<p>وقد عرف عنهم الالتزام والانضباط وروح الخدمة العامة.</p>
<p>لم تكن مشاركتهم طائفية، بل مواطِنة.</p>
<p>فقد ساهموا في بناء الإدارات المحلية، وتطوير التعليم، وفي الحياة الفكرية والسياسية.</p>
<p>وقد ظلّ جبل العرب يشكل رمزًا للوطنية المتوازنة: لا انعزال ولا انصهار، بل حضور مسؤول يحفظ الذات دون أن يبتعد عن الدولة.</p>
<p>رابعًا: الدروز بعد 2011 – الوعي في زمن الفوضى</p>
<p>مع اندلاع الأزمة السورية، لم يتجه الموحدون نحو العنف ولا الانقسام، بل اختاروا التمسك بمبدأ البقاء الوطني.</p>
<p>في السويداء، واجه الناس حالة التراجع في دور مؤسسات الدولة نتيجة الحرب من خلال تنظيم ذاتي مدني وشعبي، هدفه حماية المجتمع، وليس تحدي الدولة.</p>
<p>نشأت مبادرات محلية للدفاع عن الأمن، وتأمين الخدمات، والحفاظ على النسيج الاجتماعي في مواجهة الفوضى.</p>
<p>ومع تصاعد الاحتجاجات الأخيرة في السويداء (2023–2024)، برز خطابٌ جديد يعيد تعريف العلاقة بين المجتمع والدولة:</p>
<p>رفض الفساد والظلم، دون المساس بفكرة الدولة نفسها.</p>
<p>هذا الموقف العقلاني منح الطائفة الدرزية مكانة فريدة: فهي لم تكن طرفًا في الصراع، بل صوتًا وطنيًا ناقدًا يطالب بإصلاح الدولة لا هدمها.</p>
<p>ومع ذلك، شهدت المحافظة مؤخرًا حوادث دامية واشتباكات داخلية تسببت في سقوط ضحايا من المدنيين والعسكريين، وأثّرت بعمق على الحالة الوطنية.</p>
<p>فقد مثّلت هذه الأحداث جرس إنذار خطير حول هشاشة التوازن الاجتماعي في لحظة الانهيار الاقتصادي والسياسي العام.</p>
<p>إنّ معالجة هذه الجراح لا تكون بالقوة، بل عبر مسار عدالة وطنية حقيقية يضمن المحاسبة والإنصاف، ويعيد الثقة بين المواطن والدولة.</p>
<p>فمن دون عدالة، تتآكل الوحدة الوطنية من داخلها، ومن دون مصالحة عقلانية لا يمكن بناء وطن مستقر.</p>
<p>خامسًا: البنية الاقتصادية والاجتماعية</p>
<p>رغم التراجع الاقتصادي العام في البلاد، احتفظت السويداء ببنية تضامنية محلية قوية، حافظت على الحد الأدنى من الاستقرار.</p>
<p>تغذّيها شبكات الاغتراب، والزراعة، والمبادرات المدنية.</p>
<p>هذا الاقتصاد الاجتماعي الصغير هو امتداد لثقافة “الاعتماد على الذات” التي تميّز الجبل منذ قرون، وهو أحد أسرار صموده.</p>
<p>سادسًا: الدروز والهوية السورية المعاصرة</p>
<p>في مرحلة التفتت والانقسامات الطائفية، بقي الموحدون الدروز من أكثر المكونات تمسكًا بفكرة الوطن كوحدة قيمية وأخلاقية.</p>
<p>فهم لا ينظرون إلى سوريا كجغرافيا فقط، بل كمعنى — وطن يقوم على العدالة والعقل والكرامة.</p>
<p>ولهذا، ظلّ موقفهم في الأزمة أقرب إلى الضمير الوطني الذي يذكّر الجميع بأن الدولة ليست مجرد سلطة، بل عقد اجتماعي وأخلاقي بين الناس.</p>
<p>ويبرز هنا مثال دروز الجولان المحتل الذين يعيشون منذ عام 1967 تحت الاحتلال الإسرائيلي، لكنهم رفضوا التخلي عن هويتهم السورية رغم كل الضغوط السياسية والإغراءات الاقتصادية.</p>
<p>منذ فرض إسرائيل لبطاقات الهوية الإسرائيلية في الثمانينيات، وقف أبناء مجدل شمس، ومسعدة، وبقعاثا، وعين قنية صفًا واحدًا معلنين: سوريا هي الوطن، والجنسية الإسرائيلية لا تمثلنا.</p>
<p>لقد تحوّل هذا الموقف إلى رمز عالمي للثبات على الانتماء الوطني، إذ بقي علم سوريا مرفوعًا في الجولان رغم الاحتلال، وبقيت الأغاني الوطنية والاحتفالات بذكرى الجلاء تعبّر عن وجدانٍ سوري لم تغيّره عقود من العزل.</p>
<p>بهذا المعنى، يجسّد دروز الجولان الهوية السورية في أنقى صورها: هوية لا ترتبط بالحدود بل بالوعي، ولا تنحصر بالجغرافيا بل بالكرامة والانتماء.</p>
<p>خلاصة</p>
<p>يشكّل الوجود الدرزي في سوريا أحد أعمدة التوازن التاريخي والرمزي للدولة السورية.</p>
<p>فهم لم يكونوا يومًا عاملَ انقسام، بل دائمًا عامل وعي.</p>
<p>من سلطان الأطرش إلى جيل اليوم في السويداء والجولان، بقي الخط واحدًا:</p>
<p>كرامة الإنسان هي مقياس الوطنية، والعقل هو وسيلة الإيمان، وسوريا هي الفضاء الجامع لكل أبنائها.</p>
<p>الإعداد : مجموعة من الباحثين في دار الشعب للنشر</p>
<p>الاشراف : حسين راغب الحسين مدير الدار</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله :لإبقاء السجال ضمن المؤسسات ولخطة طوارئ وطنية تواجه مغامرات العدو</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/26/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d8%a5%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%b6%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Oct 2025 09:04:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128239</guid>

					<description><![CDATA[  عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان &#8220;مفهوم الابتسامة في الإسلام&#8221;، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة. استهلّ سماحته اللقاء بالتأكيد على أنّ الابتسامة من أبرز العناصر التي تميّز شخصيّة الإنسان المؤمن، وهي من الأعمال التي وعد الله &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"></p>


<p> </p>
<p>عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان &#8220;مفهوم الابتسامة في الإسلام&#8221;، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.</p>
<p>استهلّ سماحته اللقاء بالتأكيد على أنّ الابتسامة من أبرز العناصر التي تميّز شخصيّة الإنسان المؤمن، وهي من الأعمال التي وعد الله عليها بأفضل الجزاء. فالمؤمن يفيض بابتسامته على الآخرين حتى في أشدّ الظروف حرجًا، ولو كان الحزن يملأ كيانه. وقد رفع رسول الله (ص) من شأن الابتسامة، فاعتبرها صدقةً يتصدّق بها الإنسان على نفسه، لها ثوابها وآثارها ومفاعيلها.</p>
<p>وأضاف سماحته: إنّ الابتسامة في حدّ ذاتها رسالة ودّ ومحبّة للآخرين، تفتح قلوب الناس بعضهم على بعض، وتساهم في امتصاص مشاعر الغضب والتوتّر التي قد تنشأ بينهم. فكم من أفرادٍ وعائلاتٍ ومجتمعاتٍ تصالحت بسبب ابتسامة! وكم من زوجةٍ سامحت زوجها ووأدت خلافًا بابتسامة، والعكس صحيح! وكم من صداقاتٍ تكوّنت بابتسامة، وكم من إنسانٍ اهتدى برؤية عالمٍ منفتحٍ على الناس بطلاقة وجهه! بل وكم من مريضٍ خفّف الله عنه بفضل ابتسامة طيبة من حوله، وكم فتحت باب رزقٍ لصاحبها!</p>
<p>وتابع سماحته: نحن اليوم أحوج ما نكون، وسط التوترات والأزمات المعيشية والاجتماعية، وعدم الاستقرار السياسي والأمني، إلى تلك النفوس الطيّبة المعطاءة التي تبثّ من خلال ابتسامتها بذور التفاؤل والأمل في الحياة. فالحياة لا تُبنى بزارعي اليأس والكآبة، بل بأصحاب القلوب المشرقة. فالابتسامة إن رسمتها لحبيبٍ أشعرته بالرحمة، وإن رسمتها لعدوٍّ أيقظت فيه الندم، وإن رسمتها لغريبٍ فتحت قلبه لك، وإن رسمتها لنفسك زادتك ثقةً بها. إنها باب هداية ومفتاح أمل.</p>
<p>وأشار إلى أنّ بعض الناس يظنّ أن التبسّم ينافي الوقار ويقوّض الهيبة، وهذا وهمٌ لا أصل له، لأن الابتسامة الرقيقة الصادقة لا تتعارض مع الوقار والجدّية، بل تضفي على صاحبها سحرًا وهيبةً ناعمة.</p>
<p>وخلص بالقول: ليكن المبدأ أن نبتسم دائمًا؛ في بيوتنا، في شوارعنا، في أحاديثنا وتعاملاتنا، وفي كل لقاءاتنا، حتى في لحظات الحزن واليأس. فمن مسؤوليتنا، إن كنا مهمومين، ألا نزرع البؤس في قلوب الآخرين، بل أن ننشر الأمل والسرور في نفوسهم.</p>
<p>وحول سؤالٍ عن الوضع في لبنان، قال سماحته: &#8220;قد تصدر بين الحين والآخر تهديدات بشنّ عدوانٍ واسع على لبنان، ترافقها تصريحات لمسؤولين دوليين ومناورات عسكرية للعدو الصهيوني كلّ ذلك يدعونا إلى الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة، وإن كنّا نرى أن معظمها يدخل في إطار الضغط النفسي والتهويل العسكري لدفع الدولة اللبنانية نحو تنازلاتٍ معينة. لذلك، من الضروري العمل على خطة طوارئ وطنية شاملة لمواجهة أيّ مغامرة قد يُقدم عليها هذا العدو.&#8221;</p>
<p>وفي معرض تعليقه على السجال الدائر حول القانون الانتخابي، قال: &#8220;للأسف، تحوّل هذا الموضوع إلى سجالٍ وتراشقٍ واتهاماتٍ بين الأطراف اللبنانية، بدل أن يكون مجالًا للحوار الهادئ الذي يجنّب البلاد مزيدًا من التوتّر والضعف ومن المؤسف أن يحاول البعض عزل طائفةٍ أو فئةٍ بطريقةٍ أو بأخرى مما يؤدي إلى تهديد الوحدة الوطنية من دون تحقيق أي ما يراد له من أهداف لذا، يجب أن يبقى السجال ضمن إطار المؤسسات، وألا ينتقل إلى الشارع.&#8221;</p>
<p>وأضاف سماحته: &#8220;مشكلتنا في لبنان أننا لم نبنِ وطنًا حقيقيًا، بل ما زلنا نعيش في تجمّعاتٍ قبائلية وطائفية ومذهبية وسياسية، تتصارع وتستنجد بالخارج لتغليب فئةٍ على أخرى. وهذا ما يثير الخشية من أن يستغلّ العدوّ هذه الانقسامات لتعميق الشرخ بين مكوّنات الوطن.&#8221;</p>
<p>وختم سماحته بالقول: &#8220;ليس هناك حتى الآن موقفٌ عربيٌّ وإسلاميٌّ موحّد في مواجهة هذا العدوّ وأطماعه ومخططاته، وهو ما يجعلنا نخشى على مستقبل المنطقة التي تمرّ بمرحلةٍ صعبةٍ وضبابية، بانتظار متغيّرٍ هنا أو هناك&#8230;</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب دعا الإعلام اللبناني للمشاركة في الموقف الوطني الموّحد</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/26/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%af%d8%b9%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b4/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Oct 2025 08:52:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128235</guid>

					<description><![CDATA[رأى المفتي الشيخ أحمد طالب بأن تعريض الوحدة الداخلية للخطر والذهاب الى الأخير في تأجيج الانقسامات الداخلية عبر السير في ملفات خلافية وإظهار البلد في حالة من الضعف والوهن أمام العدو في هذه الأوقات هو أخطر من كل ما يواجهه اللبنانيون في هذه الأيام بما في ذلك الاعتداءات الإسرائيلية نفسها. وحذّر من أن العدو يفهم &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>رأى المفتي الشيخ أحمد طالب بأن تعريض الوحدة الداخلية للخطر والذهاب الى الأخير في تأجيج الانقسامات الداخلية عبر السير في ملفات خلافية وإظهار البلد في حالة من الضعف والوهن أمام العدو في هذه الأوقات هو أخطر من كل ما يواجهه اللبنانيون في هذه الأيام بما في ذلك الاعتداءات الإسرائيلية نفسها.<br />
وحذّر من أن العدو يفهم مما يجري في لبنان بأنها محاكاة لعدوانه وملاقاة له في منتصف الطريق ولذلك فهو يعمل على تصعيد اعتداءاته للضغط سياسياً ونفسياً على اللبنانيين والدولة اللبنانية مستفيداً من مشهد الانقسام الداخلي الذي يكّرسه البعض بطريقة مقصودة او غير مدروسة.<br />
ورأى سماحته أن للإعلام اللبناني رسالة كبرى ينبغي أن لا تغيب أهدافها عن وسائل الاعلام كلها في ابراز وحدة اللبنانيين ومنع كل محاولات التهويل النفسي عليهم او تبّني وجهة نظر العدو وحملاته الدعائية ضد لبنان ما قد يُجّرد الوطن من سلاح الوحدة والمتانة الداخلية ويسهم في تغليب منطقه ومخططاته وهو ما يخالف أبسط مقومات الوحدة وروح القوانين والدستور.<br />
وشدد على أن يلتقط الاعلام اللبناني كل الاشارات الايجابية التي تبرز على المستوى الرسمي والشعبي &#8211; وهي كثيرة وبرز العديد منها في الاسابيع الاخيرة- حتى يكون هذا الاعلام مشاركاً في عملية بناء الموقف الموّحد في مواجهة التحديات الكثيرة التي يقبل عليها لبنان في المرحلة الراهنة والمراحل اللاحقة.<br />
واعتبر أن البلد محكوم بالوحدة موقفاً ومساراً بصرف النظر عن المعاناة والمآسي والتهديدات التي نعيشها وأن العمل ينبغي أن يترّكز على تحصين مواقع الطوائف والمكوّنات اللبنانية كلها في مسار هذه الوحدة على كل المستويات السياسية والتشريعية بدلاً من العمل لاستفراد مكوّن هنا أو مكوّن هناك ، وقد أثبتت التجارب أن هذه الأساليب غالباً ما تكون لها نتائجها المدّمرة على البلد كله ولا يستفيد منها أي فريق لأن أي شعور بالإستهداف سيعيد هواجس الخوف لكي تتحكّم بالمشهد كله بما يُغذي العصبيات ويعيد الفتن ويمنع بناء الدولة وهو خسارة كبرى للجميع<br />
وليست ربحاً لأحد.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إسرائيل في سوريا ولبنان: بين واقع الاحتلال وسيناريوهات المستقبل</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/21/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Oct 2025 09:16:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128124</guid>

					<description><![CDATA[كتب العميد منير شحادة مقدمة أثار تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فبراير 2025، عندما قال إن &#8220;إسرائيل دخلت إلى سوريا لتبقى فيها إلى الأبد&#8221;، جدلاً واسعًا على المستويين الإقليمي والدولي. هذا التصريح، الذي جاء بعد أشهر من الحرب الإسرائيلية-اللبنانية الأخيرة وانهيار النظام السوري، اعتُبر إعلانًا صريحًا عن مرحلة جديدة في السياسة الإسرائيلية تجاه &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كتب العميد منير شحادة</p>
<p>مقدمة</p>
<p>أثار تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فبراير 2025، عندما قال إن &#8220;إسرائيل دخلت إلى سوريا لتبقى فيها إلى الأبد&#8221;، جدلاً واسعًا على المستويين الإقليمي والدولي. هذا التصريح، الذي جاء بعد أشهر من الحرب الإسرائيلية-اللبنانية الأخيرة وانهيار النظام السوري، اعتُبر إعلانًا صريحًا عن مرحلة جديدة في السياسة الإسرائيلية تجاه الجبهتين الشمالية والشرقية. خاصة أن نتنياهو صرح أيضاً غير مرة أن إسرائيل بصدد تكوين شرق أوسط جديد .</p>
<p>فهل تعني هذه التصريحات أن إسرائيل ستُبقي قواتها في الأراضي السورية واللبنانية إلى أجل غير مسمى؟ أم أن التطورات السياسية والأمنية قد تفرض انسحابًا جزئيًا أو كليًا في المستقبل القريب؟</p>
<p>أولاً: الخلفية الميدانية والسياسية</p>
<p>١- سوريا: فراغ السلطة بعد سقوط النظام</p>
<p>منذ انهيار نظام بشار الأسد في أواخر 2024 و الذي كان لإسرائيل دور كبير فيه بالإضافة إلى الدور لكل من أميركا و تركيا و روسيا ، شهدت سوريا فراغًا أمنيًا كبيرًا، خصوصًا في الجنوب. استغلّت إسرائيل هذا الوضع لتوسيع وجودها العسكري في المناطق الحدودية تحت ذريعة منع تمركز الميليشيات الإيرانية أو حزب الله، ولإنشاء ما تسميه &#8220;منطقة أمنية عازلة&#8221; تمتد من القنيطرة حتى جبل الشيخ.</p>
<p>حيث وصل الجيش الإسرائيلي على بعد ١٥ كلم عن العاصمة السورية دمشق .</p>
<p>نتنياهو أكد في أكثر من تصريح أن هذا الوجود ليس مؤقتًا، بل جزء من &#8220;ترتيبات أمنية جديدة&#8221; لحماية الحدود الشمالية لإسرائيل.</p>
<p>٢- لبنان: ما بعد الحرب الأخيرة</p>
<p>في الجبهة اللبنانية، لم تنتهِ الحرب بانسحاب كامل. فعلى الرغم من التوصل إلى وقف إطلاق نار هشّ بوساطة أمريكية وفرنسية، ما زالت القوات الإسرائيلية تسيطر على نقاط محددة داخل الجنوب اللبناني تحت عنوان &#8220;المنطقة الأمنية المؤقتة&#8221;.</p>
<p>الانسحاب الكامل، وفق ما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتز الذي قل أننا لن نسحب من جنوب لبنان مطلقاً .</p>
<p>ثانياً: دوافع البقاء الإسرائيلي</p>
<p>١- الهاجس الأمني:</p>
<p>إسرائيل تعتبر أن أي انسحاب سريع قد يعيد التهديدات إلى حدودها من قبل محور المقاومة .</p>
<p>٢- الأهمية الاستراتيجية:</p>
<p>السيطرة على جبل الشيخ وجنوب سوريا تمنح إسرائيل تفوقًا استخباراتيًا وراداريًا على المنطقة كلها.</p>
<p>٣- الرسالة السياسية:</p>
<p>تل أبيب تسعى لتكريس &#8220;واقع جديد&#8221; في الشمال بعد انهيار النظام السوري، بحيث تكون لها اليد العليا في رسم مستقبل المنطقة لا بل في تغيير شكلها كلياً .</p>
<p>٤- الاعتبارات الداخلية:</p>
<p>نتنياهو يحاول عبر هذا النهج تعزيز موقفه الداخلي، خصوصًا أمام المعارضة التي تتهمه بالضعف في غزة ولبنان.</p>
<p>ثالثاً: السيناريوهات المستقبلية</p>
<p>السيناريو الأول: البقاء طويل الأمد (الاحتلال المقنّع)</p>
<p>المعطيات: استمرار التوتر الإقليمي، غياب سلطة مركزية قوية في دمشق، وتجميد المسار السياسي اللبناني.</p>
<p>النتيجة: إسرائيل تكرّس وجودًا عسكريًا دائمًا في &#8220;المنطقة العازلة&#8221; جنوب سوريا، وتحتفظ بمواقع مراقبة داخل لبنان.</p>
<p>و الجدير ذكره أن في عقيدة إسرائيل لا يوجد شيء إسمه منطقة عازلة ، هذه الحجة التي تستعملها دائماً بهدف حماية حدودها الشمالية ، إنما يقوم هذا الكيان باللعب على عامل الزمن و على الذاكرة بحيث بعد مرور عدة سنوات تصبح هذه المناطق المسماة عازلة ، جزءً لا يتجزأ من هذا الكيان ، و الجولان مثالٌ واضحٌ على ذلك .</p>
<p>الانعكاسات:</p>
<p>توتّر دائم مع دمشق وبيروت.</p>
<p>تصعيد محتمل مع محور المقاومة .</p>
<p>استنزاف اقتصادي وأمني لإسرائيل نفسها على المدى الطويل.</p>
<p>السيناريو الثاني: الانسحاب التدريجي المشروط</p>
<p>المعطيات: ضغط دولي متزايد (خصوصًا من واشنطن وباريس)، ومفاوضات حول ترتيبات أمنية إقليمية جديدة.</p>
<p>النتيجة: إسرائيل تسحب قواتها جزئيًا من سوريا ولبنان مقابل ضمانات أمنية دولية أو إنشاء منطقة مراقبة أممية.</p>
<p>الانعكاسات:</p>
<p>استعادة جزئية للسيادة السورية واللبنانية.</p>
<p>تقليص خطر المواجهة المباشرة.</p>
<p>لكن بقاء النفوذ الإسرائيلي غير المباشر عبر طائرات مسيّرة أو قواعد استخباراتية.</p>
<p>السيناريو الثالث: الانسحاب الكامل عبر تسوية شاملة</p>
<p>المعطيات: اتفاق إقليمي كبير يشمل تطبيعًا مع بعض الدول العربية وتسوية مع سوريا ولبنان برعاية دولية.</p>
<p>النتيجة: انسحاب إسرائيلي كامل من جميع الأراضي المحتلة مقابل اعتراف وضمانات بعدم تهديد أمنها.</p>
<p>الانعكاسات:</p>
<p>نهاية مرحلة &#8220;المناطق العازلة&#8221;.</p>
<p>تحوّل العلاقات الإسرائيلية-العربية نحو الاستقرار.</p>
<p>لكنه سيناريو ضعيف الاحتمال في المدى المنظور، لغياب بيئة سياسية مناسبة في سوريا ولبنان.</p>
<p>رابعاً: موقف القانون الدولي</p>
<p>وفقًا لقرارات الأمم المتحدة (وخاصة القرارين ٢٤٢ و٤٩٧)، يُعتبر الوجود الإسرائيلي في أي أرض سورية أو لبنانية احتلالًا غير شرعي.</p>
<p>لكن إسرائيل تبرّر بقاءها باعتبارات &#8220;الدفاع الاستباقي&#8221;، وهو تبرير مرفوض دوليًا.</p>
<p>حتى الآن، لم يصدر أي قرار جديد من مجلس الأمن يجبر إسرائيل على الانسحاب، رغم اعتراضات دمشق وبيروت.</p>
<p>خامساً: احتمالات المستقبل القريب</p>
<p>في ضوء الواقع الراهن، يبدو أن إسرائيل لن تنسحب قريبًا من الأراضي التي تحتلها، لكنها قد تلجأ إلى إعادة تموضع تكتيكي أو انسحاب محدود تحت الضغط الدولي أو في حال تغير موازين القوى.</p>
<p>أما على المدى البعيد، فاحتمال التسوية الشاملة سيبقى مرتبطًا بمدى استقرار النظام السوري الجديد، وموقع حزب الله في لبنان، وتطور علاقة إسرائيل مع القوى الإقليمية الكبرى.</p>
<p>خاتمة</p>
<p>تصريحات نتنياهو الأخيرة لم تكن مجرد موقف سياسي عابر، بل إعلانًا عن سياسة جديدة تقوم على فرض &#8220;أمر واقع دائم&#8221; في الجبهتين السورية واللبنانية.</p>
<p>ومع غياب تسوية إقليمية شاملة، يبدو أن الاحتلال الإسرائيلي لتلك المناطق سيستمر ، ولو بصيغ مختلفة ، إلى أن تتغير معادلات القوة أو تتدخل قوى دولية لإعادة التوازن. خاصة أن نتنياهو صرح سابقاً لقناة I24 أنه يسعى إلى إسرائيل الكبرى و هذا الأمر يعتبره إلهياً .</p>
<p>من هنا نرى أن إسرائيل لن تنسحب لا من جنوب سوريا و لا من جنوب لبنان إلا بالقوة .</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اتحاد الكتَّاب اللبنانيين يقيم احتفال توقيع كتاب الدكتور فاطمة عبدالله يوسف بالتعاون مع جامعة USAL</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/19/%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d9%8e%d9%91%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Oct 2025 14:34:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128066</guid>

					<description><![CDATA[شهدت جامعة العلوم والآداب اللبنانية USAL حفل توقيع كتاب &#8220;صورة المرأة المقاومة في قصص علي حجازي&#8221; للدكتورة فاطمة عبدالله يوسف، وذلك في حرم الجامعة، بحضور النائبة الدكتورة عناية عز الدين، والسيدة مليحة الصدر، ونخبة من الشخصيات الأكاديمية والثقافية والاجتماعية والبلدية والإعلامية.افتتح الحفل بكلمة باسم الجامعة، ألقاها الدكتور محمد طراف، رحّب فيها بالحضور، مؤكدا أن &#8220;جامعة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">شهدت جامعة العلوم والآداب اللبنانية USAL حفل توقيع كتاب &#8220;صورة المرأة المقاومة في قصص علي حجازي&#8221; للدكتورة فاطمة عبدالله يوسف، وذلك في حرم الجامعة، بحضور النائبة الدكتورة عناية عز الدين، والسيدة مليحة الصدر، ونخبة من الشخصيات الأكاديمية والثقافية والاجتماعية والبلدية والإعلامية.افتتح الحفل بكلمة باسم الجامعة، ألقاها الدكتور محمد طراف، رحّب فيها بالحضور، مؤكدا أن &#8220;جامعة العلوم والآداب اللبنانية تولي الأدب والبحث العلمي مكانةً محورية، وتحتفي بكل جهدٍ يسهم في تعزيز صورة المرأة ودورها الريادي في المجتمع&#8221;من جهته، أشار الدكتور علي زيتون إلى أن &#8220;الكتابة عن المرأة المقاومة ليست مجرّد وصفٍ لدورٍ اجتماعي، بل هي إضاءة على بعدٍ إنسانيّ عميق يجمع بين القيم والفكر والإبداع الأدبي&#8221;.وشدد رئيس اتحاد الكتّاب اللبنانيين الدكتور أحمد نزال على أهمية هذا التعاون، معتبراً أن &#8220;هذا اللقاء يكرّس التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية، ويعيد للأدب رسالته الإنسانية في الدفاع عن قضايا الوطن والإنسان&#8221;.ونوّهت النائبة الدكتورة عناية عز الدين بأهمية الكتاب في إبراز الدور الفاعل للمرأة اللبنانية في مسيرة النضال، مؤكدة أن &#8220;المرأة ليست فقط شريكة في التضحية، بل هي صانعة الوعي وحافظة الذاكرة الجماعية&#8221;.بدورها، أوضحت مؤلفة الكتاب الدكتورة فاطمة يوسف أن &#8220;المرأة في قصص علي حجازي تمثّل نموذجاً للوعي والصلابة والالتزام، وتعبّر عن صورة المرأة المقاومة التي تواجه الظلم بالكرامة والمعرفة&#8221;.وفي مداخلته، أعرب الدكتور علي حجازي الذي تناولت الدراسة أعماله، عن تقديره للدراسة الأكاديمية، مشيراً إلى أن &#8220;القراءة النقدية التي قدّمتها الدكتورة يوسف تمنح النصوص حياة جديدة، إذ تُعيد وصل الأدب بسياقه الاجتماعي والإنساني&#8221;.أدار الحفل الدكتور حسين عبد الساتر. واختُتم بتوقيع الكاتبة لنسخ من كتابها، والتقاط الصور التذكارية.</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب :نتحاور داخلياً قبل أن نقرر التفاوض مع العدو</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d8%b1-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Oct 2025 08:27:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128058</guid>

					<description><![CDATA[رأى المفتي الشيخ أحمد طالب أن ما يواجه لبنان من تحديات في هذه المرحلة وخصوصاً بعد اتفاق غزة وما نلمحه من تغييرات وتشكّلات على مستوى المنطقة والعالم يستدعي عملاً لبنانياً داخلياً متواصلاً لحماية البلد من شر الرياح الهوج التي قد تهب عليه من اكثر من جهة وخصوصاً من قبل العدو الاسرائيلي .وحذّر سماحته من أن &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">رأى المفتي الشيخ أحمد طالب أن ما يواجه لبنان من تحديات في هذه المرحلة وخصوصاً بعد اتفاق غزة وما نلمحه من تغييرات وتشكّلات على مستوى المنطقة والعالم يستدعي عملاً لبنانياً داخلياً متواصلاً لحماية البلد من شر الرياح الهوج التي قد تهب عليه من اكثر من جهة وخصوصاً من قبل العدو الاسرائيلي .وحذّر سماحته من أن الضوء الأخضر الأميركي الذي أعطي للعدو لم يتم سحبه الى الآن على الرغم من وفاء الدولة اللبنانية بمعظم تعهداتها ورغم امتداح الرئيس الأميركي للمسؤولين اللبنانيين وما قاموا به الى الآن  وعلى رأسهم رئيس الجمهورية ، لأن الأميركيين يريدون من لبنان تسهيل دخول العدو الى مفاصل البلد ومن ثم الإسراع في إعلان الانتماء الى المشروع الذي يجري الاعداد له على مستوى المنطقة كلها..وأشار سماحته الى أن الضغوط التي تنهال على لبنان تحت عنوان التباطؤ في الاصلاح تلتقي بشكل متناسق مع تلك التي تتصاعد ضده تحت عنوان حصرية السلاح لأن المطلوب هو أبعد من بلد منزوع الأظافر  وأقرب الى بلد مسالم ومنخرط في منظومة متكاملة يجري الاعداد لها في الاشهر القادمة وبخطوات متسارعة تستدعي من البلد عدم التباطؤ في هذه المسيرة..وشدد سماحته على أن معالم الوحدة الداخلية التي ظهرت في الأيام الأخيرة والقرارات التي اتخذت على المستوى الرسمي والحزبي لتجميد بعض الخلافات حول وجهات النظر المتباعدة والملفات الهامشية من شأنها أن تكون مرتكزاً لكيفية التعامل مع الملفات والتحديات القادمة.وأكد سماحته على ضرورة أن يتحاور اللبنانيون مع بعضهم البعض لرسم استراتيجية التعامل مع ما هو قادم قبل أن يقرروا كيفية التعاطي مع الضغوط التي تدعوهم لمحاورة العدو والتفاوض المباشر معه ، لأن الوحدة الداخلية والحوار الداخلي هو المسار الذي يرسم اولويات ادارة المرحلة وكيفية الخروج من دائرة الحصار الذي يضغط على البلد ليبقى تحت سيف الانتظار والتهميش بالمقارنة مع الملفات الأخرى في الم<p>نطقة.</p></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلّامة فضل الله :مشكلتنا في الاستقواء بالخارج وأننا عجزنا عن بناء دولة</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/19/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Oct 2025 07:58:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=128054</guid>

					<description><![CDATA[  أقام المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك لقاءً حواريًا مع العلّامة السيد علي فضل الله بعنوان «مفهوم الكلمة في الإسلام»، تحدّث خلاله سماحته عن أهمية الكلمة ودورها في بناء الوعي، وأجاب على عدد من الأسئلة حول آخر المستجدات في لبنان والمنطقة. استهلّ فضل الله حديثه بالتأكيد على أن &#8220;الكلمة المقروءة أو المسموعة، إن خرجت &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"> </p>
<p>أقام المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك لقاءً حواريًا مع العلّامة السيد علي فضل الله بعنوان «مفهوم الكلمة في الإسلام»، تحدّث خلاله سماحته عن أهمية الكلمة ودورها في بناء الوعي، وأجاب على عدد من الأسئلة حول آخر المستجدات في لبنان والمنطقة.</p>
<p>استهلّ فضل الله حديثه بالتأكيد على أن &#8220;الكلمة المقروءة أو المسموعة، إن خرجت عن دورها الذي أراده الله تعالى لها — أداة إصلاح ووعي ومحبة — تحوّلت إلى وسيلة لبثّ التفرقة وزرع الفتن والأحقاد&#8221;.</p>
<p>وأشار إلى أن &#8220;نظرة سريعة إلى واقعنا تكشف حجم الأثر الذي تتركه الكلمات عندما تُطلَق بلا وعي أو تدبّر، خصوصًا في زمن الإعلام المفتوح ومواقع التواصل التي تضاعف سرعة انتشار الخطأ والفتنة&#8221;.</p>
<p>ولفت سماحته إلى أن &#8220;الله عزّ وجلّ نبّه عباده إلى أنّه رقيب على كلماتهم، ليعلّمهم أن عليهم أن ينتقوا أحسن القول، لا أن يكتفوا بعدم الإساءة. فالمطلوب أن تكون الكلمة عقلانية، مفعمة بالمحبّة، تُصلح ولا تُستفزّ، لأنّ الشيطان يتسلّل من خلال الكلمات التي تُثير التوتّر وتزرع البغضاء بين الناس&#8221;.</p>
<p>وأضاف: &#8220;الدعوة إلى الكلمة الأحسن لا تقتصر على من يبدأ الحديث، بل تشمل حتى من يردّ على الإساءة. فالمؤمن مدعوّ لأن يكون مُصلِحًا بالكلمة &#8220;&#8230;</p>
<p>وحذّر العلّامة فضل الله من أنّنا &#8220;نعيش في عصر يراد منه إثارة الفتن في مجتمعاتنا على المستويات الدينية والمذهبية والسياسية والعائلية، في حين أننا أحوج ما نكون إلى من يُطفئها لا من يُؤجّجها، وإلى من يُبرّد القلوب لا من يُثير أحقادها، وهذا لا يتحقّق إلا بالكلمة الطيبة التي تقرّب وتوحّد وتزرع المحبة&#8221;.</p>
<p>وفي معرض ردّه على سؤال حول الجدل الدائر بشأن قضية تلوث المياه، قال فضل الله: &#8220;مشكلتنا في هذا الوطن أننا نُسَيّس ونُطَيّف كلّ شيء، وندخله في البازار الطائفي والمذهبي من أجل شدّ العصب، ما يؤدي إلى زيادة الانقسام والخطاب المستفزّ. ومن المؤسف أن يتحول البلد إلى ساحة تنتج الأزمات بتطييف وتسييس أي ملف، كما شهدنا أخيرًا في قضية تلوث مياه إحدى الشركات التي أخذت بعدًا طائفيًا خطيرًا&#8221;.</p>
<p>وأضاف: &#8220;إن هذا التلوث الذي نعيشه لا يقتصر على المياه، بل يشمل السياسة والإدارة والقضاء والمال، وكلها نارٌ تحرق هذا الوطن، ونخشى إن استمرت أن تودي به&#8221;.</p>
<p>وختم سماحته بالقول: &#8220;مشكلتنا أننا لم نبنِ وطنًا ولا دولة، بل ما زلنا تجمع عشائر تتناحر على الغنائم والمواقع، وكل طائفة تريد الهيمنة على الأخرى أو الاستقواء بالخارج. والواجب أن نلتفت جميعًا إلى ضرورة التكافل والتضامن لمواجهة التحديات والمشاريع التي تُرسم لهذا الوطن وللمنطقة بأسرها&#8230;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بيروت تشهد احتفالية إطلاق برنامج &#8220;ROLA&#8221; ومشروعات &#8220;عائلة حكيم&#8221; والمجلس العالمي للنساء القياديات ورائدات الأعمال</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/14/%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-rola-%d9%88%d9%85%d8%b4/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Oct 2025 08:43:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127931</guid>

					<description><![CDATA[شهدت العاصمة اللبنانية– بيروت احتفالية مميزة لإطلاق وإشهار البرنامج التدريبي (ROLA) بعنوان &#8220;إعادة هندسة قدراتنا الحياتية&#8221;، الذي تقدّمه المدربة والمستشارة رلى بزي، وذلك بحضور لافت لعدد من القيادات والخبراء والمستشارين في مجالات التدريب والتنمية في لبنان. وخلال الاحتفالية، أعلن الدكتور محمد خليفة – الرئيس التنفيذي لشركة صُنّاع الحكمة للتنمية المستدامة والحوكمة وصُنّاع التغيير للتنمية والتطوير، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>شهدت العاصمة اللبنانية– بيروت احتفالية مميزة لإطلاق وإشهار البرنامج التدريبي (ROLA) بعنوان &#8220;إعادة هندسة قدراتنا الحياتية&#8221;، الذي تقدّمه المدربة والمستشارة رلى بزي، وذلك بحضور لافت لعدد من القيادات والخبراء والمستشارين في مجالات التدريب والتنمية في لبنان.</p>
<p>وخلال الاحتفالية، أعلن الدكتور محمد خليفة – الرئيس التنفيذي لشركة صُنّاع الحكمة للتنمية المستدامة والحوكمة وصُنّاع التغيير للتنمية والتطوير، وصاحب الملكية الفكرية لمشروع &#8220;عائلة حكيم&#8221; – عن إطلاق مجموعة من المبادرات والمشروعات الجديدة التي تهدف إلى تعزيز التمكين والقيادة بالحكمة في لبنان.</p>
<p>كما تم الإعلان عن إطلاق &#8220;المجلس العالمي للنساء القياديات ورائدات الأعمال&#8221; كمقر إقليمي في الجمهورية اللبنانية، ليكون منصة تجمع النساء القياديات وصانعات التغيير وتسهم في دعم الريادة النسائية وتمكين المرأة في مختلف المجالات.</p>
<p>وشهد اللقاء أيضًا الإعلان عن ((جوائز الملهمين العرب)) ، تكريمًا للجهود الملهمة التي تسهم في خدمة التنمية وصناعة التغيير الإيجابي في المجتمعات العربية.</p>
<p>وقد عبّر الحضور عن تقديرهم لمستوى التنظيم والمحتوى الملهم الذي جمع بين الفكر والقيادة والتأثير، مؤكدين أهمية هذه المبادرات في بناء قدرات بشرية فاعلة ومجتمعات أكثر وعيًا واستدامة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل تقترب الجولة الثانية من الحرب ؟إيران وإسرائيل بعد حرب الإثني عشر يوماً: هدوءٌ غامضٌ فوق برميل بارود.</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/13/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%9f%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Oct 2025 16:07:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<category><![CDATA[العميد منير شحادة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127926</guid>

					<description><![CDATA[كتب العميد منير شحادة رغم مرور أشهر على انتهاء حرب الإثني عشر يوماً بين إسرائيل وإيران، إلا أن المشهد في الشرق الأوسط يوحي بأن تلك الحرب لم تُنهِ شيئاً بقدر ما فتحت الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع. فالهدوء الذي فرضته الوساطة الأميركية يبدو أشبه بغطاءٍ بقشرة رقيقة فوق برميل بارود ما زال يشتعل فتيله &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كتب العميد منير شحادة</p>
<p>رغم مرور أشهر على انتهاء حرب الإثني عشر يوماً بين إسرائيل وإيران، إلا أن المشهد في الشرق الأوسط يوحي بأن تلك الحرب لم تُنهِ شيئاً بقدر ما فتحت الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع. فالهدوء الذي فرضته الوساطة الأميركية يبدو أشبه بغطاءٍ بقشرة رقيقة فوق برميل بارود ما زال يشتعل فتيله تحت السطح.</p>
<p>&#8211; الهدنة الهشّة:</p>
<p>إنتهت الحرب في حزيران الماضي بعد اثني عشر يوماً من القصف المتبادل، خلفت خلالها خسائر واسعة في المنشآت العسكرية والاقتصادية الإيرانية و إغتيال عدد من القادة العسكريين و من العلماء النووين مقابل دمار كبير في الجبهة الإسرائيلية طال منشآت عسكرية حساسة و قواعد جوية و مراكز علمية و مصانع عسكرية و أحياء سكنية في غوشدان و حيفا جعل إسرائيل تهرول للطلب من أميركا التوسط لوقف الحرب فوراً .</p>
<p>ومع أن واشنطن سارعت لفرض وقف إطلاق النار، فإن الخطاب السياسي في تل أبيب وطهران لم يتغيّر.</p>
<p>فالإسرائيليون يعتبرون الحرب ضربة استباقية ناجحة لكنها لم تحقق الأهداف التي من أجلها شنتها و هي تدمير البرنامج النووي بالكامل حيث لم تتمكن سوى تأخيره ، كما و إسقاط النظام الذي بدوره فشل أيضاً ، بينما ترى طهران على أنها صمدت وأفشلت أهداف العدو ووجهت ضربات قاسية لإسرائيل .</p>
<p>لكن في الواقع، ما جرى كان أقرب إلى اختبار قدرات الطرفين. إسرائيل أرادت معرفة مدى استعداد إيران للرد المباشر، وإيران بدورها أرادت قياس حدود الدعم الأميركي لتل أبيب.</p>
<p>النتيجة؟</p>
<p>لا منتصر حقيقي، ولا هزيمة نهائية ، فقط تأجيل للجولة التالية.</p>
<p>مناورات ورسائل نارية</p>
<p>بعد الهدنة بأسابيع، أجرت القوات الإيرانية مناورات بحرية ضخمة تحت عنوان &#8220;القوة المستدامة ١٤٠٤&#8221;، أطلقت خلالها صواريخ باليستية على أهداف بحرية في الخليج. الرسالة كانت واضحة: &#8220;نحن جاهزون للجولة القادمة&#8221;.</p>
<p>كما حدثت عدة زيارات لمسؤولين إيرانيين إلى الصين سعياً لشراء أسراب من الطائرات الحربية الصينية نوع j10c ، كما و الحصول على منظومة دفاع جوي صينية ، حيث أثبتت الصناعات العسكرية الصينية فعاليتها و تفوقها في حرب باكستان الهند التي حصلت مؤخراً .</p>
<p>في المقابل، كثّفت إسرائيل تحركاتها العسكرية في البحر الأحمر، وأجرى سلاح الجو تدريبات مشتركة مع القوات الأميركية واليونانية. كما صرّح رئيس الموساد أن بلاده لن تسمح لإيران بإعادة بناء قدراتها الهجومية، في إشارة إلى أن خيار الحرب لا يزال مطروحاً على الطاولة.</p>
<p>حرب باردة… وساخنة في آنٍ واحد</p>
<p>ما يجري بين طهران وتل أبيب اليوم هو حرب باردة متعددة الأوجه: سيبرانية، استخباراتية، واقتصادية. كل طرف يسعى إلى إنهاك الآخر دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.</p>
<p>لكن الخطورة تكمن في أن هذه الحرب الباردة يمكن أن تتحول في أي لحظة إلى مواجهة مفتوحة، سواء نتيجة خطأ استخباراتي أو ضربة استباقية محسوبة بشكل سيئ.</p>
<p>الأمر لا يقتصر على الطرفين فحسب. فكل تحرك عسكري في الخليج أو سوريا أو البحر الأحمر يحمل في طياته احتمال إشعال فتيل مواجهة إقليمية أوسع، قد تتداخل فيها أطراف عربية وغربية على حد سواء.</p>
<p>العين الأميركية والظلّ الروسي</p>
<p>الولايات المتحدة تجد نفسها مجدداً في موقع الحَكَم المرهق. فهي تدرك أن أي حرب جديدة بين إسرائيل وإيران قد تجرّ المنطقة إلى فوضى تهدد المصالح الأميركية والغربية. لذلك تواصل الضغط خلف الكواليس لضبط إيقاع التوتر ومنع الانفجار.</p>
<p>لكن من الواضح جداً السيطرة المطلقة للوبي الصهيوني و منظمة الإيباك (AIPAC) على قرارات الإدارة الأميركية بحيث تسعى لجرها لحرب مع إيران حتى لو كان ذلك ليس لمصلحة أميركا .</p>
<p>لكن في الجهة المقابلة، تزداد طهران تقارباً مع موسكو وبكين، وتستخدم هذا التحالف الثلاثي كورقة ضغط على واشنطن وتل أبيب. هذه المعادلة الجديدة تجعل أي صدام مستقبلي أكثر تعقيداً وأقل قابلية للسيطرة.</p>
<p>الخلاصة: ما بعد الإثني عشر يوماً ليس سلاماً.</p>
<p>في ضوء كل هذه المعطيات، يمكن القول إن الشرق الأوسط يعيش مرحلة ما بعد الحرب لا ما بعد السلام. فالمعركة لم تنتهِ، بل تغيّر شكلها فقط. الساحات قد تهدأ مؤقتاً، لكن لغة النار لا تزال حاضرة في التصريحات والمناورات، وفي عقل كل طرف يرى في الآخر تهديداً وجودياً.</p>
<p>الأسابيع القادمة ستكون حاسمة. فإما أن تنجح الوساطات الدولية في تثبيت خطوط الهدنة، أو أن تعود المنطقة لتشتعل مجدداً بجولة قد تكون بلا شك أوسع وأخطر بحيث انها ستصبح إقليمية تشترك فيها عدة دول و لا يمكن من بعدها توقع إرتداداتها و نتائجها .</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب: يمكن للبنانيين الاستفادة من الاجواء الجديدة في المنطقة اذا توحدوا وعملوا للإصلاح والانقاذ</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Oct 2025 07:49:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127873</guid>

					<description><![CDATA[حان الوقت لحوار يجمع أركان الدولة ووضع استراتيجية للخروج من دائرة الظغط التي تتسع على لبنان المفتي طالب:يمكن للبنانيين الاستفادة من الاجواء الجديدة في المنطقة اذا توحدوا وعملوا للإصلاح والانقاذ ثمّن المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب تضحيات الشعب الفلسطيني &#8221; التي فاقت أي تضحيات شهدناها في هذه المراحل وعلى طول مسار المواجهة مع العدو&#8221;. وأشار &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حان الوقت لحوار يجمع أركان الدولة ووضع استراتيجية للخروج من دائرة الظغط التي تتسع على لبنان</p>
<p>المفتي طالب:يمكن للبنانيين الاستفادة من الاجواء الجديدة في المنطقة اذا توحدوا وعملوا للإصلاح والانقاذ</p>
<p>ثمّن المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب تضحيات الشعب الفلسطيني &#8221; التي فاقت أي تضحيات شهدناها في هذه المراحل وعلى طول مسار المواجهة مع العدو&#8221;.</p>
<p>وأشار الى أن وفاء هذا الشعب لقضيته وتمسكه بأرضه وتمرّده على كل محاولات التهجير وصبره امام المجازر المتتالية وعضّه الاستراتيجي على الجراح هو الذي جعل الاتفاق الأخير حول غزة يحفظ حق هذا الشعب بأرضه ويلغي الكثير من القرارات التي اتسمت بطابع دولي ، وبظغوط هائلة لا نعرف أن شعباً تعرّض لمثلها في عصرنا.</p>
<p>وحذّر سماحته من أن صمت المدافع ووقف الغارات والإبادة في غزة قد يغري العدو بتحريك الوضع في لبنان في اتجاهات تصعيدية اكثر كتلك التي شهدناها في الايام الاخيرة وفي الرسائل الدموية والاقتصادية واستهداف البنى التحتية اللبنانية ما يفرض على المسؤولين وكل المعنيين في لبنان أن يعملوا سريعا لتدارك التداعيات المقبلة على البلد والعمل لوضع حد لغطرسة العدو وإمعانه في استهداف الحجر والبشر..</p>
<p>ودعا سماحته الدولة اللبنانية الى عدم الغفلة عن مسؤوليتها المباشرة في الإعمار والتعويض عن اللبنانيين الذين تعرضوا للأذى في أرضهم وأهلهم وأرزاقهم وجنى عمرهم ، والعمل لتثبيتهم في أرضهم ، سيما وأن العدو يواصل الاعتداء عليهم لمنعهم من الاستقرار والثبات، مؤكدا على أن تلحظ الحكومة في ميزانيتها ومشاريعها هذا الأمر وهو أضعف الايمان حيال ناسها ومواطنيها الذين بذلوا أغلى التضحيات لحساب الوطن.</p>
<p>ورأى سماحته أن الوقت قد حان فعلاً لحوار يجمع كل اركان الدولة والمعنيين لوضع خطة عملية واستراتيجية حقيقية حول كيفية الخروج من دائرة الضغط التي من الواضح أنها تتّسع وأنها قد تطاول بنى تحتية اكبر ومواقع جديدة في البلد وخصوصا في ظل الصمت الدولي وسكوت لجنة الاشراف على وقف اطلاق النار وعدم التحرك الرسمي في كل المسارات السياسية والاعلامية عربيا واقليميا ودوليا.</p>
<p>ودعا سماحته الى حوار داخلي دونما تأخير ينجم عنه مبادرة حيال التعامل مع المعطيات المستجدة وكيفية العمل لإخراج قضية الوطن من التهميش ومن ادارة الظهر التي بدأ الجميع يشعر بها ويعرف أن وضع ملفات البلد على الرف وعلى هامش الملفات الأخرى في المنطقة انما هو احد حيثيات الضغوط المتراكمة والمتصاعدة.</p>
<p>وأكد سماحته أن بوسع اللبنانيين الاستفادة من الاجواء الجديدة في المنطقة اذا عرفوا الى وحدتهم سبيلا واذا رسموا خطاً بيانياً عملياً يحفظ السيادة ويعمل للإنقاذ والاصلاح في آن.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله: الإسلام يقوم على التواصل بين المؤمنين ونبذ القطيعة</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/12/127868/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Oct 2025 07:44:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127868</guid>

					<description><![CDATA[العلامة فضل الله محاضرا في المركز الإسلامي الثقافي:لجهوزية وطنية تواجه تصعيد العدوان الصهيوني بعد اتفاق عزةعقد العلّامة السيد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان &#8220;مفهوم التواصل في الإسلام&#8221;، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدات في لبنان والمنطقة. استهلّ سماحته حديثه بالتأكيد على أنّ المبدأ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[


<p class="wp-block-paragraph">العلامة فضل الله محاضرا في المركز الإسلامي الثقافي:لجهوزية وطنية تواجه تصعيد العدوان الصهيوني بعد اتفاق عزةعقد العلّامة السيد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان &#8220;مفهوم التواصل في الإسلام&#8221;، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدات في لبنان والمنطقة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">استهلّ سماحته حديثه بالتأكيد على أنّ المبدأ الإسلامي يقوم على التواصل بين المؤمنين ونبذ القطيعة، مشدّدًا على أهمية صلة الرحم حتى في حال صدور القطيعة من الطرف الآخر، باعتبارها ضرورة دينية وإنسانية تسهم في تقوية نسيج المجتمع الإسلامي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وحذّر من خطورة القطيعة التي تؤدي إلى تفكك الجماعة وتشرذمها، مشيرًا إلى أن للتواصل الإيجابي، سواء داخل المجتمع المسلم أو مع غيره، آثارًا عظيمة تعود بالنفع على الفرد والمجتمع معًا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأكد سماحته أن التواصل يجب أن يكون أولوية في حياة كل إنسان، لما يتيحه من فرص لاكتساب الخبرة الحياتية والتعرّف إلى الناس وأساليب تعاملهم مع التحديات مشيرا إلى أن التواصل الإنساني يسهم في تطوير الشخصية وتنمية مهارات الحوار والنقاش، كما يمدّ الإنسان بالأمل والدافع للاستمرار من خلال معرفة تجارب الآخرين وصبرهم على الصعاب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأضاف أن الإسلام حثّ بشدة على التزاور وعيادة المرضى لما في ذلك من تقوية الروابط الاجتماعية والأخوية، معتبرًا أن عيادة المريض حق للمسلم على أخيه، لما فيها من إدخال السرور إلى قلبه، ومساعدته في قضاء حوائجه، ونيل الأجر العظيم في الدنيا والآخرة.وحول احتمال انعكاس قرار وقف إطلاق النار في غزة على لبنان، قال: &#8220;من حيث المبدأ، نحن رحّبنا بهذا القرار الذي جاء ثمرة صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، والضغوط الشعبية التي شهدناها في المظاهرات في أغلب الدول الأوروبية، والتي انعكست سلبًا على صورة هذا الكيان، وأدخلته في عزلة دولية. </p>



<p class="wp-block-paragraph">ونأمل أن يسهم هذا القرار في وقف المجازر اليومية التي يرتكبها العدو الصهيوني، لكننا في الوقت نفسه نخشى أن يتنصل هذا العدو من التزاماته، مما يتطلّب من الدول العربية والإسلامية أن تبقى حاضرة وفاعلة للضغط عليه وعلى من يدعمه لتنفيذ بنود الاتفاق&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأبدى سماحته خشيته من أن يستغلّ العدو هذا الاتفاق للتفرغ للساحة اللبنانية عبر تصعيد الاعتداءات أو الضغوط، داعيًا إلى الجهوزية الوطنية وإعلان حالة طوارئ سياسية ووطنية لمواجهة أي تهور أو عدوان قد يُقدم عليه العدو.كما دعا جميع اللبنانيين إلى التكاتف ونبذ السجالات والخطابات المستفزّة التي توتر الأجواء، مشددًا على أهمية اعتماد الكلمة الطيبة التي تقرّب القلوب ومعالجة الهواجس بروح الحوار والانفتاح، بعيدًا عن الأوهام التي تراود البعض بإقصاء مكوّن أو طائفة عن أخرى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأضاف سماحته: ندعو إلى حوارٍ جادّ وصريح لبناء صيغة وطنية جامعة تحافظ على تنوّع لبنان الطائفي والمذهبي، وتخرجه من واقع الانقسام الذي يجعل الطوائف تتصارع على المكاسب والمصالح، فيسعى كل فريق إلى تعزيز موقعه بالاتّكاء على الخارج أو استثمار الأحداث الداخلية والخارجية. </p>



<p class="wp-block-paragraph">المطلوب أن نصارح أنفسنا، فالتسويات التي تُعقد في الداخل أو الخارج لا يمكن أن تبني وطنًا مستقرًا، بل تبقى أسيرة ميزان القوى المتقلب بين حين وآخر.وفي معرض رده على سؤال حول السجال الدائر بشأن قانون الانتخابات، قال: المشكلة في هذا البلد أن القوانين تُفصّل غالبًا على قياس من يضعها، فكل طرف يريدها بما يخدم مصالحه لا مصلحة الوطن. نحن نعاني غياب البرامج الواقعية لدى المرشحين وعدم الوفاء بالوعود الانتخابية. لذلك، لا بد من التزام الصدق بالتعامل مع المواطنين وتعزيز ثقافة  الناخبين  ليختاروا الأكفأ والأصلح، لا على أساس العصبيات الطائفية أو <p>الحزبية&#8230;</p></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خطة ترامب في غزة وإمكانية صمودها</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/11/%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Oct 2025 05:58:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127852</guid>

					<description><![CDATA[كتب العميد منير شحادة أولاً: ما مضمون خطة ترامب لقطاع غزة؟ قبل تقييم إمكانية التنفيذ، من المهم معرفة ما تتضمنه الخطة حتى الآن : في 29 سبتمبر 2025، أعلن ترامب مع نتنياهو خطة من 20 نقطة لوقف الحرب في غزة وإنهاء الصراع. من أبرز بنود الخطة: ١- وقف فوري للأعمال القتالية إذا تم قبول الشروط &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كتب العميد منير شحادة</p>
<p>أولاً: ما مضمون خطة ترامب لقطاع غزة؟</p>
<p>قبل تقييم إمكانية التنفيذ، من المهم معرفة ما تتضمنه الخطة حتى الآن :</p>
<p>في 29 سبتمبر 2025، أعلن ترامب مع نتنياهو خطة من 20 نقطة لوقف الحرب في غزة وإنهاء الصراع.</p>
<p>من أبرز بنود الخطة:</p>
<p>١- وقف فوري للأعمال القتالية إذا تم قبول الشروط من الطرفين، وسحب القوات الإسرائيلية إلى خطوط متفق عليها، وتعليق كافة العمليات الجوية والبرية حتى تكتمل الشروط.</p>
<p>٢- إعادة كلّ الرهائن — الأحياء والأموات — خلال 72 ساعة من إعلان إسرائيل قبول الخطة علناً.</p>
<p>٣- إطلاق سراح سجناء فلسطينيين: يُقترَح أن تطلق إسرائيل سراح 250 من المحكومين مدى الحياة، بالإضافة إلى حوالي 1,700 من المعتقلين بعد 7 أكتوبر 2023، على أن يُصار إلى مبادلة الأجساد بنسب محددة.</p>
<p>٤- إدارة مؤقتة لغزة من قِبَل لجنة تكنوقراطية فلسطينية، دون دور لحركة حماس أو للسلطة الفلسطينية في الحكم المباشر، مع إشراف دولي.</p>
<p>٥- نزع السلاح وإنهاء بنى الإرهاب داخل القطاع، بما في ذلك تفكيك الأنفاق والبنى التحتية العسكرية، تحت إشراف مراقبين مستقلين.</p>
<p>٦- إنسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع، وفق معايير زمنية ومراحل، مع بقاء مناطق أمنية تحت السيطرة عند الحدود أو المحاور الأساسية حتى يتحقّق الاستقرار.</p>
<p>٧- تدفق مساعدات إنسانية فورية، وإعادة بناء البنى التحتية (الكهرباء، المياه، المستشفيات، فتح الطرق، إزالة الأنقاض) من دون عرقلة من أي طرف.</p>
<p>٨- ضمان أن لا يُجبر أحد على مغادرة غزة، لكن من يرغب بالمغادرة يُمنح الحرية للقيام بذلك والعودة لاحقاً إن شاء.</p>
<p>٩- تشكيل قوة دولية مؤقتة (International Stabilization Force) تعمل مع الشرطة الفلسطينية الممنوحة الشرعية، وتنسيق مع إسرائيل ومصر لتأمين الحدود ومنع تهريب الأسلحة.</p>
<p>الخطة تشدّد على أن إسرائيل لن تحتل غزة أو تعلن ضمّها بعد انتهاء الحرب، وأن الانتقال سيكون تدريجياً إلى إشراف دولي مع ضمانات أمنية لإسرائيل.</p>
<p>لكن الخطة تقول أيضاً إنه إذا رفضت حماس الخطة أو تأخرت، فإن بعض البنود — مثل دخول المساعدات، إنشاء المناطق الآمنة، والسيطرة على مناطق يتم تسليمها تدريجياً — قد تُنفَّذ على أي حال في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل.</p>
<p>في وقت سابق (فبراير 2025)، طرح ترامب اقتراحاً مثيراً للجدل بأن الولايات المتحدة “تتولى” غزة، مع فكرة تشجيع سكان غزة على الانتقال مؤقتاً لدول مجاورة، وتطوير القطاع كـ “ريفيرا الشرق الأوسط”.</p>
<p>هذا الاقتراح واجه رفضاً شديداً، باعتباره يرقى في خطوطه إلى مشروع تهجير جماعي أو تطهير عرقي، حسب منتقديه.</p>
<p>ثانيًا: التحديات الكبرى أمام تنفيذ الخطة</p>
<p>حتى إذا قُبِلت الخطة رسمياً، فإن هناك عدداً من العقبات التي قد تحول دون تنفيذها بالكامل أو تدفع إلى اختراقها:</p>
<p>١- الشرعية والمصداقية</p>
<p>كثير من الفلسطينيين يَنظرون إلى الخطة كخدمة لإسرائيل أكثر منها لحل عادل، لا سيما لكونها تهمش دور حماس والسلطة الفلسطينية، وتحمّل الفلسطينيين شروط نزع السلاح والتنازل عن حق المواجهة.</p>
<p>أي إخلال من إسرائيل ببنود الخطة، أو تأخير في تسليم المساعدات أو الانسحاب، سيقوّض الثقة سريعًا، وقد يُعاد الوضع إلى الحرب من جديد.</p>
<p>٢- الضغوط الداخلية في إسرائيل</p>
<p>الحكومة الإسرائيلية تضم أحزابًا قوية متطرفة قد ترفض تقييد النشاط العسكري أو الانسحاب .</p>
<p>التزام الحكومة الإسرائيلية بتبادل الأجساد والرهائن ومواعيد صارمة قد يُجابه بمماطلة أو تأخير .</p>
<p>٣_ موقف حماس والفصائل</p>
<p>لكسب القبول لدى حماس، يجب أن تضمن الخطة حماية لحقوق الفلسطينيين، وجود ضمانات دولية، وعدم السماح بإعادة نشر أقوى من ذي قبل، وهو أمر عسير.</p>
<p>أي تأخير في الإفراج عن الرهائن أو الأحياء منها أو تأخر المبادلة قد تهدّد استئناف القتال.</p>
<p>٤- مراقبة التنفيذ والامتثال</p>
<p>يجب وجود آليات مراقبة دولية محايدة وفعالة لتأكد من تنفيذ البنود.</p>
<p>قد تتهرّب إسرائيل من تنفيذ بعض البنود تحت ذرائع أمنية، أو تبريرات للتهديدات المستجدة.</p>
<p>سرعة التنفيذ ضرورية خصوصًا في ملف الإفراج عن الرهائن، لأن أي تأخير سيُستخدم ذريعة لاستعادة العمليات.</p>
<p>٥- الضغوط الإقليمية والدولية</p>
<p>مصر والأردن لهما دور محوري على الحدود، وربما تحفظهما اعتراضات على أي تهجير إضافي أو أي انتهاك لسيادتهما أو أمنهما.</p>
<p>الإدارة الأمريكية نفسها قد تواجه تحفظات في الكونغرس أو من حلفائها.</p>
<p>٦- العوامل الأمنية الميدانية</p>
<p>تواجد خلايا نائمة، عمليات ضدها، مقاومة محلية أو متفرقة قد تنهار بثبات الخطة.</p>
<p>توافر الفصائل الساعية إلى تجديد القتال قد يطالبون بخرق الهدنة.</p>
<p>إذا تبيّن أن التهدئة تُستخدم لإعادة التجهيز أو إعادة الإمداد، قد تُعاد الحرب من جديد.</p>
<p>ثالثًا: هل ستلتزم إسرائيل بالخطة؟ هل ستصمد؟</p>
<p>ليس هناك يقين مطلق، لكن يمكن تقديم تقدير نسبي بناءً على تجارب تاريخية، المصالح، والدوافع:</p>
<p>إسرائيل قد تلتزم مرحلياً وبشكل رمزي بالجزء المتعلق بالإفراج عن الرهائن والأجساد، لأنها مكسب سياسي ودبلوماسي كبير، ومن شأنه تحسين صورتها الدولية.</p>
<p>لكنها قد تحجم عن الالتزام الكامل، خصوصًا فيما يتعلق بالانسحاب من المناطق الحدودية أو التنازل عن الهوامش الأمنية أو تخفيف الضغط العسكري .</p>
<p>بعض البنود التي تتطلب تعاونًا دوليًّا كبيرًا وإشرافًا محايدًا قد تواجه مقاومة أو تأخيرًا متعمدًا.</p>
<p>بعبارة أخرى، من المرجح أن إسرائيل تلتزم بشكل جزئي، لكنها ستُبقي لنفسها “مخارج” لتتراجع إذا اقتضى الأمر، خصوصًا إذا ظهر تهديداً أمنياً حقيقياً.</p>
<p>رابعًا: السيناريو المحتمل حسب المراحل</p>
<p>بافتراض أن الخطة تُسير كما هو معلن أو أنها تُجرَّب، فالسيناريوهات المحتملة :</p>
<p>١_ المرحلة الأولى: تنفيذ بنود “الإفراج والتجميد”</p>
<p>إسرائيل تعلن قبولها للخطة، تعلن وقفًا مؤقتًا للتصعيد، وتبدأ عمليات تبادل الأسرى الأحياء و الأموات خلال المدة الزمنية المحددة.</p>
<p>تُخفف بعض الضربات أو تنقل قواتها إلى مواقع متفق عليها.</p>
<p>تُرسل مساعدات إنسانية كبيرة إلى غزة، ويبدأ العمل على إعادة بناء البنى التحتية تحت مراقبة دولية.</p>
<p>حماس قد تشارك جزئياً في مراقبة التنفيذ، وتتخلص من جزء من سلاحها الخفيف، أو تلوّح بذلك كإشارة حسن نية.</p>
<p>٢_ المرحلة الثانية: الانتقال إلى إدارة مؤقتة ونزع سلاح</p>
<p>بعد إنجاز التبادل، يُفترض أن تُنشأ اللجنة التكنوقراطية، ويتم تفعيل القوة الدولية المؤقتة (ISF) للسيطرة على الأمن الداخلي، وتبدأ عملية تفكيك الأنفاق، المخازن، البنى العسكرية.</p>
<p>تبدأ إسرائيل الانسحاب التدريجي من القطاع، وتسليم أجزاء منه إلى الجهات المحلية أو الدولية.</p>
<p>تُفتح المعابر بالكامل، يُعاد تأهيل المدارس والمستشفيات، يُطرح مشروع اقتصادي تنموي لإعادة الحياة .</p>
<p>احتمال آخر: إسرائيل تحتفظ بحق التدخل أو استخدام القوة إذا رأت أي خرق أمني أو إعادة تسليح من طرف فلسطيني.</p>
<p>من وجهة نظري، الاحتمال الأكثر ترجيحًا هو أن المرحلة الأولى من الخطة تُنفَّذ إلى حدٍ معقول، خصوصًا ملف الرهائن والإفراج الجزئي والمساعدات، لكن المرحلة الثانية والثالثة ستواجه صعوبات كبيرة وربما تُعطَّل أو تُعوّضها إعادة عمليات عسكرية أو تجاذب سياسي.</p>
<p>باختصار:</p>
<p>لا أتوقع أن تلتزم إسرائيل بالخطة بكل تفاصيلها بشفافية كاملة.</p>
<p>لكن من المرجّح أن تحاول استخدام الخطة كغطاء لتجميد الأعمال العسكرية وإعادة ترتيب الوضع الدولي والدبلوماسي ، لتتمكن من إستلام أسراها الأحياء منهم و الأموات لتعود إلى إستئناف الحرب</p>
<p>جزئياً أو كلياً لتحقق أهدافها : القضاء على حماس و تفريغ غزة من سكانها .</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله أشاد بثبات الجريحة بزي وارادتها وصبرها امام المأساة</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d8%b2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Oct 2025 13:23:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127845</guid>

					<description><![CDATA[زار العلّامة السيّد علي فضل الله، يرافقه مدير عام جمعية المبرّات الخيرية الدكتور محمّد باقر فضل الله، وفضيلة الشيخ فؤاد خريس، الجريحة أماني بزي شرارة في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، حيث تتلقّى العلاج إثر إصابتها في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مدينة بنت جبيل في 21 أيلول الماضي، وأدّت إلى استشهاد أطفالها الثلاثة وزوجها صبحي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>زار العلّامة السيّد علي فضل الله، يرافقه مدير عام جمعية المبرّات الخيرية الدكتور محمّد باقر فضل الله، وفضيلة الشيخ فؤاد خريس، الجريحة أماني بزي شرارة في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، حيث تتلقّى العلاج إثر إصابتها في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مدينة بنت جبيل في 21 أيلول الماضي، وأدّت إلى استشهاد أطفالها الثلاثة وزوجها صبحي شرارة.</p>
<p>وأشاد سماحته بالروحية الإيمانية التي تتحلّى بها الجريحة بزي، مقدّرًا ثباتها وإرادتها وصبرها امام فداحة المأساة، مثمّنًا الروح الوطنية والإيمانية التي تعبّر عنها في مواقفها وكلماتها.</p>
<p>وأكد سماحته على ضرورة تكاتف اللبنانيين جميعًا وتضافر جهودهم لوقف هذه الجرائم التي يرتكبها العدو في ظلّ صمت العالم، ولا سيّما من قبل الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار.</p>
<p>وفي الختام، عبّر سماحته عن أمله بالشفاء العاجل للجريحة وابنتها مبتهلا إلى الله أن يرحم زوجها وأطفالها الثلاثة</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله  :لبنان لا يبنى إلا بالشراكة الوطنية الحقيقية</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/08/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d9%86%d9%89-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2025 11:23:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127757</guid>

					<description><![CDATA[رعى العلامة السيد علي فضل الله الحفل التكريمي الذي أقامته ثانوية الإمام الحسن(ع) في الرويس – الضاحية الجنوبية، تكريمًا للفائزين في المسابقات الداخلية والخارجية التي شاركوا فيها، وذلك بحضور الشيخ فؤاد خريس، ومدير الثانوية الأستاذ فايز جلول، والشيخ عباس غصن، والشيخ عباس حلال، إلى جانب الهيئتين التعليمية والإدارية، وأهالي الطلاب والمكرّمين. استُهلّ الحفل بآيات من &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>رعى العلامة السيد علي فضل الله الحفل التكريمي الذي أقامته ثانوية الإمام الحسن(ع) في الرويس – الضاحية الجنوبية، تكريمًا للفائزين في المسابقات الداخلية والخارجية التي شاركوا فيها، وذلك بحضور الشيخ فؤاد خريس، ومدير الثانوية الأستاذ فايز جلول، والشيخ عباس غصن، والشيخ عباس حلال، إلى جانب الهيئتين التعليمية والإدارية، وأهالي الطلاب والمكرّمين.</p>
<p>استُهلّ الحفل بآيات من القرآن الكريم، تلاها النشيد الوطني اللبناني، ثم نشيد الثانوية. بعدها قدّم طلاب الثانوية مجموعة من الأناشيد المعبّرة من وحي المناسبة، تلاها عرض فيلم وثائقي تناول أبرز إنجازات المدرسة وأنشطتها على مختلف الصعد.</p>
<p>وألقى العلامة السيد علي فضل الله كلمة بالمناسبة، قال فيها: نلتقي اليوم في رحاب الأمل بمستقبل علمي واعد نأمل أن تتقدمون نحوه بعقل منفتح وإرادة صلبة وعزيمة لا تلين، فحضورنا تأكيد على أننا أمة لا تهزمها الصعاب ولا الضغوط، بل أمة جديرة بحمل الأمانة، وستبقى تبدع وتنتج على مختلف المستويات.</p>
<p>وأضاف سماحته: نحن معنيون بأن نكون الأفضل في أي موقع نتواجد فيه، وقد جسّد طلاب هذه المدرسة هذه الروحية من خلال نتائجهم وتفوّقهم. لقد انطلقت هذه المؤسسات من رحم المعاناة والتحديات، ومع ذلك لم تهزمها الأزمات، بل زادتها قوّةً وإرادةً وعزيمةً على مواصلة المسيرة الرسالية، والتربوية، والأخلاقية، والإيمانية، من أجل النهوض بهذا المجتمع، وبناء جيلٍ واعٍ قادرٍ على مواجهة التحديات التي تعصف بهذا الوطن وهذه الأمة.</p>
<p>وتوجّه سماحته إلى المتفوّقين والفائزين بالقول:&#8221;في البداية لا بد من أن نشكركم على كل الجهود التي بذلتموها لتحقيق هذه الإنجازات. لقد كنتم روّادًا حملتم اسم هذه المدرسة، وأكدتم قيمتها القائمة على الإبداع والتميّز. فشكرًا لكم على استثماركم لأوقاتكم وطاقاتكم، ونأمل أن تواصلوا المسيرة نحو المزيد من الإبداع والتفوّق.</p>
<p>وأشار سماحته إلى أنّ الأزمات مهما اشتدّت لن تُسقطنا، مؤكدًا: &#8220;سنواصل العمل على تنشئة جيلٍ رساليٍّ واعٍ يحمل هموم الوطن وقضاياه، ويسهم في بناء دولةٍ عادلةٍ وقويّةٍ تحفظ جميع مكوّناتها. فالوطن لا يُبنى بطائفةٍ أو مذهبٍ أو موقعٍ سياسيّ، ولا بالانقسام والترهّل، بل بالشراكة الوطنية الحقيقية التي تراعي الهواجس والمخاوف، وتُبنى على الوضوح والصراحة، وتفضي إلى قواسم مشتركة نعيش عليها.</p>
<p>وأضاف: إن قيمة لبنان في هذا العالم تتمثّل في طاقات أبنائه وحيويّتهم، ونحن نراهن على هذا الجيل في بناء الوطن والنهوض به. فطلابنا الذين حققوا هذه الإنجازات لم يفعلوا ذلك لمصلحةٍ شخصيةٍ أو طائفية، بل من أجل الوطن كلّه. ونحن على ثقة بأنّ مستقبل هذا الوطن سيكون أفضل بوجود هذا الجيل الذي يحمل الأمانة والمسؤولية.&#8221;</p>
<p>كما توجّه سماحته بالشكر والامتنان إلى الأهالي الذين كان لهم الدور الأساس في دعم أبنائهم وتعزيز قدراتهم، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، مؤكدًا أنّهم أدّوا واجبهم تجاه أبنائهم وحرصوا على تأمين فرص التعليم والحياة الكريمة لهم.</p>
<p>وختم سماحته بشكر إدارة الثانوية على جهودها التربوية والإيمانية والأخلاقية في رعاية هذا الجيل، واستنهاض طاقاته ومواهبه، بما يجعل منه نموذجًا يُحتذى به في التفوّق والعطاء.</p>
<p>وفي ختام الحفل، جرى توزيع الشهادات على الطلاب الفائزين والمتميّزين</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محاكمة العصر .   هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية.؟</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/08/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2025 07:09:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127750</guid>

					<description><![CDATA[كتب العميد منير شحادة مقدّمة: ما هي المحكمة الجنائية الدولية؟ المحكمة الجنائية الدولية، التي مقرّها في لاهاي بهولندا، هي هيئة قضائية دولية مستقلة تُعنى بمحاكمة الأفراد لمخالفات جسيمة للقانون الدولي مثل جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية. تأسّست بموجب معاهدة روما عام 1998 والتي دخلت حيّز التنفيذ في 2002، وتعمل بشروط يُطلق عليها مبدأ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كتب العميد منير شحادة</p>
<p>مقدّمة: ما هي المحكمة الجنائية الدولية؟</p>
<p>المحكمة الجنائية الدولية، التي مقرّها في لاهاي بهولندا، هي هيئة قضائية دولية مستقلة تُعنى بمحاكمة الأفراد لمخالفات جسيمة للقانون الدولي مثل جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية. تأسّست بموجب معاهدة روما عام 1998 والتي دخلت حيّز التنفيذ في 2002، وتعمل بشروط يُطلق عليها مبدأ التكميلية (Complementarity)، بمعنى أن المحكمة تتدخل فقط إذا كانت الدولة المعنية عاجزة أو غير راغبة في التحقيق أو محاكمة الجرائم ذات الصلة.</p>
<p>الأحداث التي أدّت إلى إصدار مذكرة توقيف ضد نتنياهو</p>
<p>١ &#8211; دخول فلسطين كدولة طرف في معاهدة روما</p>
<p>فلسطين انضمت إلى المعاهدة، مما سمح للمحكمة باستعراض الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلّة—قطاع غزة ، الضفة الغربية، والقدس الشرقية.</p>
<p>٢- التحقيقات والمُقدمات :</p>
<p>منذ سنوات، هناك تحقيق من مكتب المدّعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بخصوص جرائم يُشتبه بأنها ارتُكِبت في السياق الفلسطيني الإسرائيلي، لا سيما خلال الحروب أو الهجمات الكبيرة مثل ما جرى في أكتوبر 2023 (هجوم المقاومة الفلسطينية “حماس” على إسرائيل ورد إسرائيل العسكري على غزة).</p>
<p>٣_ المذكرة/مذكرات التوقيف</p>
<p>في 21 نوفمبر 2024، أصدرت غرفة التمهيد الأولى في المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحقّ رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، وأيضًا بحقّ قائد من حركة حماس “محمد الضيّف”.</p>
<p>التهم الموجّهة إلى نتنياهو</p>
<p>وفق ما ورد من المحكمة، التهم الأساسية هي:</p>
<p>جرائم حرب منها استخدام التجويع كسلاح في الحرب، والقتل المتعمَّد للسكان المدنيّين.</p>
<p>جرائم ضدّ الانسانية، وتشمل القتل، والاضطهاد، وأعمال لا إنسانية أخرى.</p>
<p>الفترة الزمنية التي تغطيها التهم تمتد من 8 أكتوبر 2023 وحتى 20 مايو 2024، وذلك حسب طلب المدّعي.</p>
<p>الموقف الإسرائيلي وردود الفعل</p>
<p>رفض تام</p>
<p>إسرائيل رفضت صلاحية المحكمة الجنائية الدولية في هذا السياق، معتبرة أنّها لا تملك ولاية قضائية على مواطنيها وأنها ليست طرفًا في المعاهدة التي تمنح المحكمة مثل هذه الصلاحيات.</p>
<p>اتهامات بالتحيّز والسياسة</p>
<p>القيادة الإسرائيلية وصفت المذكرة بأنها ذات طابع سياسي، واستخدمت تعابير مثل “معاداة السامية” (Anti-Semitism)، و”محاكمة دريفوس جديدة” (إشارة إلى قضية ألفريد دريفوس في فرنسا قبل أكثر من مئة عام)، معتبرة أنّ المحكمة تستهدف إسرائيل كدولة أكثر من أي تقييم محايد للأفعال.</p>
<p>الوضع القانوني: ما هي العقبات؟ وما هي الخطوات القادمة؟</p>
<p>١- مبدأ الاختصاص (Jurisdiction)</p>
<p>المحكمة تعتمد على أن الدولة التي تُرتَكَب الجرائم ضمن أراضي يُعترف بها كطرف في الميثاق، أو أن الجناة مواطنون من دول طرف. فلسطين تُعتبر الآن طرفًا، وهو ما يمكّن المحكمة من النظر في الجرائم التي يُزعم أنها ارتُكبت على أراضي فلسطينية.</p>
<p>٢ &#8211; مبدأ التكميلية (Complementarity)</p>
<p>إذا أظهرت إسرائيل أنها تحقق بفعالية في هذه الجرائم ضمن نظامها القضائي، فذلك قد يحول دون تدخل المحكمة، أو على الأقل يُشكّل جزءًا من الدفاع. حتى الآن، إسرائيل ترفض بأن المحكمة تملك الاختصاص، وتُبدي أن التحقيقات الداخلية قائمة أو أنها قادرة على المحاسبة.</p>
<p>٣- تحديات التنفيذ (Enforcement)</p>
<p>المحكمة ليس لديها قوة أمنية لتنفيذ مذكرات التوقيف بنفسها؛ تعتمد على الدول الأعضاء في المعاهدة ليُفِرِضوا تنفيذًا إذا دخل المُتهم إلى أراضيهم. إذا سافر نتنياهو إلى دولة طرف في المحكمة، فهناك احتمال أن يُعتقل. لكن في الدول التي ليست طرفًا أو لا تعاون، التنفيذ سيكون صعبًا للغاية.</p>
<p>٤- الطعن القانوني والإجراءات القضائية</p>
<p>إسرائيل طلبت من المحكمة أن تسحب مذكرات التوقيف، أو تعلّق القضية، معتبرة أن المحكمة لا تملك الاختصاص، وأن المذكرة تجاوزت حدودها. المحكمة في بعض الأحيان رفضت مثل هذه الطلبات أو بقت في مسارات إعادة النظر القانوني. على سبيل المثال، قُدِّمت طعون أمام غرفة الاستئناف.</p>
<p>الأهمية والتأثير</p>
<p>سابقة قانونية: لو تمّ تنفيذ التهم ومحاكمة رئيس حكومة دولة يعتبرها الكثير من حلفاء دولية قوية، ستكون هذه سابقة كبيرة في القانون الدولي.</p>
<p>آثار دبلوماسية: إصدار مذكرات توقيف يولّد توتّرات بين إسرائيل ودول كثيرة، خاصة تلك الأطراف في معاهدات روما، وقد يؤثر على العلاقات والتنسيق السياسي والدبلوماسي.</p>
<p>نقاش أخلاقي / حقوقي: قضايا مثل استهداف المدنيين، حظر التجويع كسلاح، الإغاثة الإنسانية، كافة هذه القضايا تفتح نقاشًا واسعًا حول الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.</p>
<p>الخلاصة</p>
<p>محاكمة نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ليست مسألة سهلة، بل إنها تمثّل تقاطعًا بين القانون الدولي والسياسة الدولية، وتحمل في طيّاتها إذعانًا أو تحديًا لمبادئ العدالة الدولية. الأهم من ذلك أنّ نتائجها سترسم خطوطًا لما يمكن أن يُعتبر مقبولًا أو غير مقبولٍ في الحروب المعاصرة، وكيفية المساءلة على انتهاكات الحرب وحقوق الإنسان.</p>
<p>هذه المرة الأولى في التاريخ التي تقف فيها إسرائيل في قفص الإتهام أمام شاشات العالم ، و رغم الأمل الضعيف بالوصول في هذه المحاكمة إلى محاسبة هذا الكيان على إجرامه ، لكن ما وصلت إليه هذه المحكمة و ما صدر من مذكرات توقيف بحق نتنياهو و وزير حربه غالنت ، جعل العديد من الدول الموقعة على معاهدة روما محرجة مما قد يدفعها للإنسحاب منها منعاً لإضطرارها من تنفيذ هذه المذكرات ، الأمر الذي فضح هذه الدول أمام شعوبها و أمام العالم لناحية سعيها للإنسحاب من هذه المعاهدة على أن تطبق مذكرة التوقيف .</p>
<p>كما أن هذه المحاكمة فضحت الصهيونية العالمية إستناداً إلى تصريحات مدعي الجنائية الدولية القاضي كريم أحمد خان الذي قال فيها أنه تلقى تهديدات و أنه تبلغ أن هذه المحكمة أُنشئت لمحاكمة دول العالم الثالث و ليس لمحاكمة إسرائيل حيث تبين أن الموساد الإسرائيلي قام بإبتزاز مدعي الجنائية الدولية الأسبق في أمور أخلاقية .</p>
<p>كما أن هذه المحاكمة فضحت أميركا لناحية إضطرارها لأخذ إجراآت محرجة امام الرأي العام الاميركي و العالمي لحماية نتنياهو من هذه المحاكمة</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد حرب غزّة: هل أصبحت &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221; أمراً واقعاً</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/06/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d8%aa-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89-%d8%a3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Oct 2025 10:21:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127673</guid>

					<description><![CDATA[كتب الجنرال منير شحادة في أعقاب الحرب الأخيرة في غزّة، والتي شهدت تصعيدًا غير مسبوق في العنف والتوتّر بين &#8220;إسرائيل&#8221; وحركة حماس، بدأ العديد من المحللين والمراقبين يتساءلون: هل أصبحت &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221; حقيقة واقعة؟ هل التوترات التي نشأت إثر الحرب قد أسهمت في تحقيق هذا المشروع الصهيوني الذي طالما كان محط جدل وقلق في المنطقة؟. &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كتب الجنرال منير شحادة</p>
<p>في أعقاب الحرب الأخيرة في غزّة، والتي شهدت تصعيدًا غير مسبوق في العنف والتوتّر بين &#8220;إسرائيل&#8221; وحركة حماس، بدأ العديد من المحللين والمراقبين يتساءلون: هل أصبحت &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221; حقيقة واقعة؟ هل التوترات التي نشأت إثر الحرب قد أسهمت في تحقيق هذا المشروع الصهيوني الذي طالما كان محط جدل وقلق في المنطقة؟.</p>
<p>في هذا المقال، سأحاول الإجابة عن هذا السؤال من خلال تحليل تطوّرات ما بعد الحرب، وكذلك تأثيراتها على الصراع الفلسطيني &#8220;الإسرائيلي&#8221; وموازين القوى في المنطقة.</p>
<p>١ &#8211; فهم &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221; في السياق التاريخي</p>
<p>قبل الغوص في السؤال، لا بد من فهم ما المقصود بـ &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221;.</p>
<p>كان هذا المشروع الصهيوني يهدف إلى إقامة &#8220;دولة إسرائيلية&#8221; تمتد من نهر الفرات إلى نهر النيل، أي من العراق إلى مصر، وهو حلم يتجاوز حدود فلسطين التاريخية ليشمل أجزاء من الأراضي العربية المجاورة.</p>
<p>هناك من يعتقد أن التوسع &#8220;الإسرائيلي&#8221; المستمر على الأراضي الفلسطينية منذ عام 1948، وتحديدًا بعد حرب 1967، يمكن أن يُنظر إليه كخطوات نحو تحقيق &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221;.</p>
<p>٢ &#8211; حرب غزّة: خلفياتها وتداعياتها</p>
<p>حرب غزّة الأخيرة (2023) والتي بدأت في أكتوبر 2023، جاءت بعد فترة طويلة من التصعيد المستمر بين &#8220;إسرائيل&#8221; وحركة حماس، لكن الوضع تدهور إلى حد أن الحرب تسببت في مجزرة إنسانية كبيرة في غزّة. لكن النقطة الأهم التي يجب التركيز عليها هي أن هذه الحرب سلطت الضوء على الإستراتيجية &#8220;الإسرائيلية&#8221; في التعامل مع غزّة، وكذلك على دور المستوطنات &#8220;الإسرائيلية&#8221; في الضفّة الغربية والقدس الشرقية.</p>
<p>أ. العملية العسكرية والتوسع العسكري:</p>
<p>&#8220;إسرائيل&#8221; بعد حرب غزّة قامت بتكثيف عملياتها العسكرية، سواء في قطاع غزّة أو في الضفّة الغربية. القصف الجوي، الهجمات البرية، والعمليات الأمنية داخل غزّة كانت تحمل رسالة واضحة بأن &#8220;إسرائيل&#8221; تعتبر نفسها قوة لا يمكن الوقوف أمامها في المنطقة.</p>
<p>ب. التصعيد في الضفّة الغربية:</p>
<p>بعد الحرب، اتسع نطاق الهجمات العسكرية &#8220;الإسرائيلية&#8221; ضدّ المستوطنات الفلسطينية في الضفّة الغربية، وقد أُعلنت خطوات إضافية لضم أجزاء من هذه الأراضي إلى &#8220;إسرائيل&#8221; بشكل رسمي، وخاصة في مناطق القدس الشرقية. مع تزايد المستوطنات وارتفاع وتيرة العمليات العسكرية ضدّ الفلسطينيين، أصبح من الصعب تصور سيناريو يُبقي على دولة فلسطينية ذات سيادة في الضفّة الغربية.</p>
<p>٣ &#8211; هل أصبح التوسع &#8220;الإسرائيلي&#8221; حقيقة لا مفر منها؟</p>
<p>من خلال تحليل الوضع الراهن بعد الحرب، هناك عدة مؤشرات يمكن من خلالها أن نفهم ما إذا كانت &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221; قد أصبحت واقعًا أو مجرد حلم بعيد المنال.</p>
<p>أ. الضم التدريجي للأراضي الفلسطينية:</p>
<p>بعد حرب غزّة، كانت هناك تحركات واضحة من الحكومة &#8220;&#8221;الإسرائيلية&#8221;&#8221; نحو ضم مزيد من الأراضي الفلسطينية إلى الكيان &#8220;الإسرائيلي&#8221;.</p>
<p>منذ السنوات الأولى للاحتلال، كانت &#8220;إسرائيل&#8221; تواصل بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة في الضفّة الغربية والقدس الشرقية، وهو ما يُعتبر توسيعًا فعليًا لحدودها.</p>
<p>ومع تزايد الضغوط من المستوطنين الذين يطالبون بضم الأراضي بشكل رسمي، أصبح من الواضح أن &#8220;إسرائيل&#8221; أصبحت قادرة على فرض سيطرتها على أراضٍ أكثر.</p>
<p>في الوقت ذاته، أظهرت الحكومة اليمينية في &#8220;إسرائيل&#8221;، بقيادة بنيامين نتنياهو وأحزاب يمينية أخرى، تأييدها لاستمرار عملية الضم، وهو ما يعزز فكرة &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221;.</p>
<p>ب. السيطرة الأمنية والتوسع العسكري:</p>
<p>&#8220;إسرائيل&#8221; في السنوات الأخيرة، خاصة بعد حرب غزّة، تكثف من وجودها الأمني والعسكري في المناطق المحتلة، وتوسيع نطاق العمليات العسكرية في غزّة والضفّة.</p>
<p>هذه السيطرة لم تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تعدتها إلى السيطرة على البنية التحتية للمناطق الفلسطينية، حيث فرضت &#8220;إسرائيل&#8221; سياسة حصار شديدة على قطاع غزّة، وواصلت توسيع جدار الفصل العنصري في الضفّة الغربية.</p>
<p>ج. توسيع العلاقات الدبلوماسية مع الدول العربية:</p>
<p>أحد الآثار الجانبية الهامة للتوسع &#8220;الإسرائيلي&#8221; كان تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع بعض الدول العربية عبر &#8220;اتفاقيات أبراهام&#8221; (2020)، حيث قامت الإمارات والبحرين والسودان والمغرب بتطبيع العلاقات مع &#8220;إسرائيل&#8221;.</p>
<p>هذا الانفتاح الدبلوماسي عزز من موقف &#8220;إسرائيل&#8221; في المنطقة، وأعطاها دعمًا إستراتيجيًا يمكن أن يسهل عملية تحقيق &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221; بشكل غير مباشر، من خلال استثمار العلاقات الجديدة لتعزيز مشاريع الاستيطان والضم.</p>
<p>٤ &#8211; المعارضة الفلسطينية:</p>
<p>رغم القوّة العسكرية &#8220;الإسرائيلية&#8221;، فإن المقاومة الفلسطينية لم تتوقف. فعلى الرغم من القمع المتزايد والتوسع &#8220;الإسرائيلي&#8221; في الأراضي المحتلة، فإن حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى لا تزال تُقاوم الاحتلال بشتى الطرق. ومع حرب غزّة، برزت التظاهرات والمقاومة الشعبية في الضفّة الغربية، وكذلك التصعيد العسكري في غزّة. المقاومة الفلسطينية في غزّة أظهرت أن الاحتلال &#8220;الإسرائيلي&#8221; لا يزال يواجه تحديات كبيرة وتكبد ولا يزال يتكبد خسائر فادحة في محاولة لفرض هيمنته على كامل الأراضي الفلسطينية.</p>
<p>٥ &#8211; الدور الدولي:</p>
<p>على الرغم من أن الولايات المتحدة الأميركية تواصل دعمها الثابت لـ&#8221;إسرائيل&#8221;، فإن هناك ضغوطًا دولية متزايدة للمطالبة بـ&#8221;حل الدولتين&#8221;، وخاصة من قبل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. هذه الضغوط قد تؤدي إلى عواقب دبلوماسية على &#8220;إسرائيل&#8221;، خاصة إذا استمرت في تبني سياسة التوسع والمجازر على حساب الأراضي الفلسطينية.</p>
<p>مع ذلك، الضغط الدولي لم يثنِ &#8220;إسرائيل&#8221; عن خططها في تعزيز المستوطنات والضم التدريجي للأراضي الفلسطينية. في الواقع، التوسع المستمر في الضفّة الغربية وجنوب لبنان ومرتفعات الجولان يعكس حقيقة أن &#8220;إسرائيل&#8221; قد أصبحت أكثر قوة وثقة في فرض سيطرتها.</p>
<p>6 &#8211; هل &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221; أصبحت واقعًا؟</p>
<p>نعم، إذا نظرنا إلى الوضع الراهن، يمكن القول إن &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221; أصبحت أقرب إلى الواقع من أي وقت مضى.</p>
<p>التوسع العسكري المستمر، والسيطرة على الأراضي الفلسطينية، وضم القدس الشرقية، وزيادة الاستيطان في الضفّة الغربية، واحتلال كامل جنوب سورية بما فيه مرتفعات جبل الشيخ لتصل إلى أبواب دمشق بعد سقوط بشار الأسد واحتلال عدة نقاط في جنوب لبنان كلها مؤشرات تدل على أن &#8220;إسرائيل&#8221; تسير في اتّجاه تحويل هذه الفكرة إلى واقع.</p>
<p>كما أن &#8220;إسرائيل&#8221; بشنها حربًا على إيران دامت ١٢ يومًا بضوءٍ أخضر أميركيٍ ومن بعدها قامت بالعدوان على قطر بهدف اغتيال الوفد الفلسطيني المفاوض أعطت رسالة واضحة أن &#8220;إسرائيل&#8221; أصبحت متفلتة من كلّ الضوابط وتخطت كلّ الخطوط الحمراء وكلّ المحظورات، ليأتي حديث السيد توم براك بأنها لم تعد تعترف بـ&#8221;سايكس بيكو&#8221;، كلّ هذا جعل أطماع وحلم &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221; أكثر واقعية و&#8221;إسرائيل&#8221; أكثر جرأة لا بل غطرسةً لتحقيق هذا الحلم.</p>
<p>لكن من المهم التأكيد على أن هذا الواقع لا يأتي من دون تكلفة باهظة. إن مقاومة الفلسطينيين، سواء عبر المقاومة المسلحة أو التظاهرات الشعبية، ما زالت تشكّل تحديًا قويًا لهذا المشروع. بالإضافة إلى ذلك، فإن الضغوط الدولية قد تعرقل تحقيق هذا المشروع بالكامل، خاصة مع وجود فئات دولية تتبنّى مواقف ضدّ التوسع &#8220;الإسرائيلي&#8221;.</p>
<p>٧ &#8211; الختام:</p>
<p>في النهاية، يمكن القول إن &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221; أصبحت أكثر من مجرد فكرة أو طموح؛ هي تسير باتّجاه أن تصبح واقعًا بفضل السياسات &#8220;الإسرائيلية&#8221; الحالية التي تسعى إلى تقسيم سورية.</p>
<p>ولكن في الوقت نفسه، تبقى هناك العديد من العوائق والضغوط التي قد تعيق تحقق هذا المشروع بشكل كامل، خاصة في ظل المقاومة الفلسطينية الباسلة في غزّة والضغوط الدولية.</p>
<p>ستكون السنين القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كانت &#8220;إسرائيل&#8221; ستتمكّن من تحقيق هذا الهدف أم ستواجه تحديات كبرى تمنعها من تحقيقه بشكل كامل وخاصة بعد ظهور ضعف الدول العربية والإسلامية بعد القمة الأخيرة التي أظهرت أن لا قرارات رادعة بوجه &#8220;إسرائيل&#8221; يمكن أن تصدر عن القمة.</p>
<p>منير شحادة عميد متقاعد في الجيش اللبناني/ منسق الحكومة اللبنانية السابق لدى قوات الطوارئ الدولية  ورئيس المحكمة العسكرية السابق</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب : لترسيخ خطة الجيش وعدم استحضار ملفات اشكالية</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/10/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%ae-%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d9%88%d8%b9%d8%af%d9%85-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Oct 2025 07:23:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127641</guid>

					<description><![CDATA[دعا الى الاستثمار في الحوار الجاري مع رئيس الجمهورية المفتي طالب : لترسيخ خطة الجيش وعدم استحضار ملفات اشكالية رأى المفتي الشيخ أحمد طالب أن الشعب الفلسطيني هو الذي ينبغي أن يقرر كيف يتعامل مع كل ما يُعرض عليه حيال حرب الابادة والتهجير في غزة وغيرها ، خصوصا بعدما تعرّض للخذلان من العرب والمسلمين ولم &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>دعا الى الاستثمار في الحوار الجاري مع رئيس الجمهورية</p>
<p>المفتي طالب : لترسيخ خطة الجيش وعدم استحضار ملفات اشكالية</p>
<p>رأى المفتي الشيخ أحمد طالب أن الشعب الفلسطيني هو الذي ينبغي أن يقرر كيف يتعامل مع كل ما يُعرض عليه حيال حرب الابادة والتهجير في غزة وغيرها ، خصوصا بعدما تعرّض للخذلان من العرب والمسلمين ولم تقف معه الا قلة قليلة تحاول أن تدفع عنه عمليات القتل والمجازر المتنقلة المتواصلة منذ سنتين.</p>
<p>وأشار سماحته الى أننا أمام مشروع يتجاوز غزة ويدخل في عمق العالم العربي والاسلامي ولا يمكن دفعه او التعامل معه الا بحوار بين الدول العربية والاسلامية يؤسس لرؤية موّحدة ويجعل من هذه الدول كتلة متراصة في مواجهة ما يُخطط لها في ثرواتها وأمنها وقرارها السياسي وحتى في حضورها واستمراريتها، ومن هنا تبرز اهمية الاستثمار في الحوار الذي بدأ بين الجمهورية الاسلامية في ايران والمملكة العربية السعودية على قاعدة استشعار الخطر الداهم والتعاون في المشتركات ليكون مقدمة لاجتذاب الدول الأخرى.</p>
<p>وجدد سماحته التأكيد أننا في لبنان لا نملك ترف الوقت وأن علينا عدم الانتظار لمعرفة الكيفية التي ستسير عليها الأمور بعد خطة الرئيس الأميركي والاتفاق حول غزة لأننا في عين العاصفة ولأن الحرب على لبنان لم تتوقف ولأن العدو لن يوقف ضغطه ويواصل عمليات القتل والاغتيال والغارات بل ربما يدفع باتجاه التصعيد عندما يلمح الانقسامات في الداخل اللبناني.</p>
<p>واعتبر سماحته أن الحوار المتقدم الذي يقوده رئيس الجمهورية والخطوات الجدية التي حصلت في موضوع السلاح يمكن أن تؤسس لإطار عملي يسهم في ترسيخ خطة الجيش ويفتح الآفاق لحلول واقعية في الداخل وهو ما ينبغي أن يكون محل ترحيب من الجميع كي يتوّسع هذا الحوار بدلاً من استحضار ملفات إشكالية والعودة الى تفاصيل هامشية لاتخدم مصلحة الدولة وهيبتها ولا تعود الا بنتائج من شأنها التشويش على الحوار الجاري.</p>
<p>وخلص سماحته للتأكيد على أن يعمل الجميع وخصوصاً في المؤسسات الرسمية وفي مجلس الوزراء وخارجه للبدء بالخطوات التنفيذية التي تواكب عمل الجيش وعلى رأسها النهوض بالبلد والبدء بمسيرة الإعمار لأن من شأن ذلك أن يزيل الركام من عدم الثقة بين المواطنين والدولة وأن يقطع الطريق على محاولات العدو المستمرة للإيقاع بين اللبنانيين والإيحاء بأنه يستهدف فئة معينة وهو في الواقع يستهدف البلد ووحدته واستقراره ويهدد مصير مكوناته كلها.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله: لترسيخ ثقافة الوحدة والإصلاح في مجتمعاتنا</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/29/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%ae-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Sep 2025 15:29:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127492</guid>

					<description><![CDATA[استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله وفدًا من المجمع العالمي لأهل البيت(ع) برئاسة معاون الشؤون الدولية الشيخ معينيان، مدير الملف العربي والأفريقي السيد امام زاده، وممثل المجمع في لبنان الشيخ محسن النخعي يرافقهم مدير وكالة أهل البيت(ع) للأنباء حسن عارف، حيث عرض الوفد على سماحته نشاطات المجمع ومشاريعه المستقبلية، وتمّ التباحث في عدد من القضايا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله وفدًا من المجمع العالمي لأهل البيت(ع) برئاسة معاون الشؤون الدولية الشيخ معينيان، مدير الملف العربي والأفريقي السيد امام زاده، وممثل المجمع في لبنان الشيخ محسن النخعي يرافقهم مدير وكالة أهل البيت(ع) للأنباء حسن عارف، حيث عرض الوفد على سماحته نشاطات المجمع ومشاريعه المستقبلية، وتمّ التباحث في عدد من القضايا الفكرية والثقافية.</p>
<p>ورحّب سماحته بالوفد مثمّنًا الدور الذي يقوم به المجمع والجهود التي يبذلها في نشر التراث الإسلامي وتعاليم أهل البيت(ع)، مؤكّدًا الحاجة في هذه المرحلة إلى تضافر الجهود والتعاون لمواجهة التحديات، ولاسيما على الصعيدين الفكري والثقافي داعيا إلى تعزيز العمل الرسالي عبر إطلاق مبادرات ودراسة الأساليب الأمثل لتقديم صورة الإسلام في مختلف الساحات، في مواجهة محاولات التشويه التي يتعرض لها.</p>
<p>كما شدّد سماحته على ضرورة تفعيل دور العلماء في نشر الوعي والنهوض بالأمّة، وترسيخ ثقافة الوحدة بين مكوّناتها لمواجهة كل من يسعى إلى العبث باستقرارها ووحدتها وأمنها.</p>
<p>وكان سماحته استقبل وفدًا من لجنة الإصلاح في مدينة الهرمل، حيث جرى البحث في عدد من القضايا الإنمائية التي تهمّ المنطقة ومحيطها، شاكرًا الخدمات الإنسانية والتربوية التي تقدّمها جمعية المبرّات الخيرية في الهرمل.</p>
<p>وأشاد بالدور الذي تقوم به لجنة الإصلاح في حلّ المشكلات ومعالجة الحوادث بين أبناء المنطقة، مقدّرًا وعيهم وحرصهم على نزع فتيل الفتن، قائلاً: &#8220;الوطن بأمسّ الحاجة إلى أمثالكم الذين يمتلكون هذه الروح الواعية والمسؤولة&#8221;.</p>
<p>كما استغرب سماحته الخطابات المستفزّة التي تصدر من هنا وهناك وتؤدّي إلى توتير الأجواء وزيادة الانقسام، مؤكّدًا الحاجة الملحّة في هذه المرحلة إلى توحيد الكلمة والموقف لمواجهة الضغوط والتهديدات التي يتعرض لها الوطن.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله :لنعمل لبناء الدولة القوية وعدم الاستغراق بمعارك وهمية</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/28/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Sep 2025 11:44:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127417</guid>

					<description><![CDATA[عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان &#8221; مفهوم الشورى في الإسلام&#8221; ثم أجاب في خلاله على عدد عن الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة. في مستهلّ اللقاء، أكّد سماحته أنّ الشورى تمثّل نهجًا إسلاميًا أصيلًا يشمل مختلف مواقع الفكر والعمل في المجتمع، لافتًا &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان &#8221; مفهوم الشورى في الإسلام&#8221; ثم أجاب في خلاله على عدد عن الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.</p>
<p>في مستهلّ اللقاء، أكّد سماحته أنّ الشورى تمثّل نهجًا إسلاميًا أصيلًا يشمل مختلف مواقع الفكر والعمل في المجتمع، لافتًا إلى أنّ التشاور مع الآخرين يشكّل وسيلة عملية للوصول إلى الحقيقة فيما يُصلح شؤون الفرد والمجتمع. فالمؤمن، بحسب سماحته، يعود إلى أهل الرأي والخبرة والأمانة ليستمع إلى آرائهم ونصائحهم، ليزداد بصيرةً ويبتعد قدر الإمكان عن الوقوع في الخطأ.</p>
<p>وأشار سماحته إلى أنّ الاسترشاد بالآراء السديدة يجنب الإنسان ندم القرارات التي قد يتخذها، مؤكدًا أنّ ترسيخ هذه الثقافة يعزّز الروابط الاجتماعية وينشر أجواء المحبّة والألفة.</p>
<p>وأضاف أنّ من شروط مَن يُستشار أن يكون صاحب رأي راجح وعلم وخبرة، وأن يخشى الله ويقدّم المصلحة العامة على الخاصة موضحا أنّ مبدأ الشورى يساهم في بناء مجتمع سليم عبر تحديد الأولويات وصناعة القرار الرشيد، مشددًا على حاجتنا الملحّة إلى تعزيز هذه الثقافة في واقعنا المعاصر على مختلف المستويات.</p>
<p>وفي الشأن الوطني، شدّد سماحته على أنّ الشيعة في لبنان كانوا وما زالوا من أحرص المكوّنات على بناء دولة عادلة وقوية وحريصة على جميع أبنائها، مستغربًا طريقة التعاطي مع موضوع رفع صور لرموز مقاومة قدّمت التضحيات من أجل لبنان وعزّته وسيادته، مؤكّدًا الحرص في الوقت نفسه على تطبيق القوانين مبديا أسفه لغياب الحكمة والعقلانية وسعة الصدر عن كثير من هم في مواقع المسؤولية في التعامل مع هذا الموضوع، خصوصًا في بلد يواجه التحديات والضغوط، مستغربًا افتعال معارك وهمية بدل التوجّه إلى بناء دولة قوية قادرة على حماية أرضها ومنع الاعتداءات عن أبنائها.</p>
<p>ودعا سماحته إلى معالجة هذه الحادثة عبر مدّ جسور التواصل وتجنّب القطيعة، محذّرًا من استغلالها من قِبَل من لا يريد خيرًا للوطن، ومن إثارة أجواء الفتنة والخطابات الاستفزازية، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى توحيد الكلمة والجهود لمواجهة التحديات التي تعصف بالبلاد والمنطقة.</p>
<p>وعن دعوات التقارب، قال سماحته: &#8220;نحن من دعاة التقريب وإزالة كل الحواجز بين مكوّنات هذا الوطن، وبين الدول العربية والإسلامية، والبحث الدائم عن المشتركات التي توحّد الأمّة. فإذا لم نوحّد الصفوف، فلن نكون قادرين على مواجهة هذا العدو الذي يهدّد الجميع بمشاريعه وأطماعه</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب : الكلمات التي تستدعي العدو طعنة نجلاء لهيبة الدولة.</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/28/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Sep 2025 11:37:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127412</guid>

					<description><![CDATA[كشف عن تهديدات جديدة للبنان وحذر من اسابيع واشهرصعبة المفتي طالب : الكلمات التي تستدعي العدو طعنة نجلاء لهيبة الدولة. رأى المفتي الجعفري الشيخ احمد طالب أنه آن الأوان لنا في لبنان أن نعيش في رحاب قصايانا الكبرى وأن يرتقي الجميع الى المستوى الذي تتم فيه مقاربة الأخطار التي تتهدد بلدنا ونترفّع عن الأمور التي &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كشف عن تهديدات جديدة للبنان وحذر من اسابيع واشهرصعبة</p>
<p>المفتي طالب : الكلمات التي تستدعي العدو طعنة نجلاء لهيبة الدولة.</p>
<p>رأى المفتي الجعفري الشيخ احمد طالب أنه آن الأوان لنا في لبنان أن نعيش في رحاب قصايانا الكبرى وأن يرتقي الجميع الى المستوى الذي تتم فيه مقاربة الأخطار التي تتهدد بلدنا ونترفّع عن الأمور التي تراكم المشاكل فيما بيننا وتمنعنا من العمل وفق استراتيجية شاملة للنهوض بالوطن ودرء الأخطار عنه.</p>
<p>وأشار الى أن ما يتعرض له لبنان من اعتداءات اسرائيلية تتصاعد بطريقة اكبر وتطاول المدنيين، إضافة الى التهديدات الكيانية والوجودية من المسؤولين الأميركيين وغيرهم تستدعي أداءً مختلفاً من المسؤولين المعنيين الذين ينبغي ان يكونوا أكثر حرصاً على الوحدة الداخلية وأن يعملوا لمنع أي اصطفاف تحت عنوان مذهبي او طائفي لحساب الاصطفاف الوطني العام الذي يمثّل الحصانة الاولى للبنانيين.</p>
<p>ودعا سماحته الى ان يعمل الجميع لحفظ هيبة الدولة واحترام القانون ولكن تحت سقف السيادة وفي ظل الحرص على حماية البلد من العدو ، مشيرا الى أن الكلمات الانفعالية التي تستقوي بالعدو او تستدعيه بطريقة وبأخرى من اعلاميين او سياسيين هي طعنة نجلاء في هيبة الدولة لأنها تمثّل هدايا يتم تقديمها للمحتل وتفاقم من الانقسامات الداخلية وتجعل البلد ضعيفا امام المخاطر الكبرى التي تتهدّده وبالتالي لا بد من العمل لمعالجة الأخطاء الكبرى التي تحصل في الخطاب السياسي والاعلامي وعدم الاكتفاء برمي الكرة في الملعب الآخر.</p>
<p>وحذّر سماحته من اننا امام اسابيع وأشهر صعبة وخطيرة وان ثمة تهديدات جديدة للبنان من تحت الطاولة وفوقها ولا بد من التعامل معها بروح وطنية وبمسؤولية عالية كما عبّر عن ذلك رئيس الجمهورية في مواقفه الأخيرة ونشاطه المسؤول في الامم المتحدة وامام الجالية اللبنانية في اميركا، وهو ما يضعنا جميعا امام الواقع الذي نعمل فيه لتلمّس وحدتنا على مستوى المسؤولين وغيرهم.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السيد جعفر فضل الله: لنكن أسرة وطنيّة واحدة في مواجهة العدوّ</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/25/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%ac%d8%b9%d9%81%d8%b1-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d9%86%d9%83%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%88%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Sep 2025 16:54:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127377</guid>

					<description><![CDATA[في حفل تأبين زوجة الزّميل الإعلامي محمّد عمروالسيد جعفر فضل الله: لنكن أسرة وطنيّة واحدة في مواجهة العدوّرعى سماحة السيّد الدّكتور جعفر فضل الله الحفل التّأبيني الّذي أقيم بمناسبة مرور عام على استشهاد الحاجة وفاء قليط عمرو، زوجة المسؤول الإعلامي لسماحة العلّامة السيّد علي فضل الله، محمّد عمرو، وذلك في قاعة الشّيخ محمود هيدوس في &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[


<p class="wp-block-paragraph">في حفل تأبين زوجة الزّميل الإعلامي محمّد عمرو<br>السيد جعفر فضل الله: لنكن أسرة وطنيّة واحدة في مواجهة العدوّ<br>رعى سماحة السيّد الدّكتور جعفر فضل الله الحفل التّأبيني الّذي أقيم بمناسبة مرور عام على استشهاد الحاجة وفاء قليط عمرو، زوجة المسؤول الإعلامي لسماحة العلّامة السيّد علي فضل الله، محمّد عمرو، وذلك في قاعة الشّيخ محمود هيدوس في المعهد الشّرعي الإسلامي – حارة حريك، بحضور شخصيّات دينيّة وبلديّة وإعلاميّة واجتماعيّة وطبيّة وثقافيّة، إضافة إلى حشد من المؤمنين والمواسين.<br>استُهل الحفل، الّذي قدّمه الأستاذ علي الخنسا، بتلاوة مباركة من القرآن الكريم بصوت المقرئ حيدر حمدان، ثمّ ألقى السيّد الدّكتور جعفر فضل الله كلمة أشار في بدايتها إلى مسيرة الإنسان منذ ولادته حتّى وفاته، مؤكّدًا أنّ اجتماعنا اليوم هو لأخذ العبرة بأنّ لكل إنسان مسؤوليّة في هذه الحياة يجب أن يؤدّيها.<br>وأضاف سماحته: &#8220;إنّنا أمام شهيدة حيّة نالتها يد الغدر والاحتلال منذ بدايات عمرها، ولازمتها الإصابة والمعاناة طوال حياتها، إلى أن واجهت المرض بقوة وإرادة وثبات، فكانت المرأة المؤمنة الّتي لا يفارق ذكر الله لسانها، في صلاتها وتلاوتها للقرآن، وختم الله لها حياتها بوسام الشّهادة&#8221;.<br>وتابع قائلًا: &#8220;لقد جسّدت شهيدتنا مثالًا على أنّ ضعف الجسد لا يعني الاستسلام للواقع، بل هو فرصة لتحويل الألم إلى قوّة عندما يقترن بالوعي والإيمان. لقد استطاعت أن تبني أسرة صالحة قائمة على الإيمان والتّقوى، وأن تكون مع المظلومين في مواجهة الظّالمين، لتؤكّد أنّه كما أنّ الإنسان المؤمن يتجاوز آلامه ليصنع حضوره وقوته من جديد، كذلك الأوطان تتجاوز آلامها وتنطلق من جديد لأنّ الأوطان لا تُبنى بالضّعف&#8221;.<br>كما حذّر سماحته من أنّ العالم المتوحّش يسعى إلى فرض قيمه ومفاهيمه على مجتمعاتنا وأجيالنا من خلال أدوات التّكنولوجيا وسطوته الإعلاميّة، مؤكدًا أنّ استهداف العدوّ لهذه المرأة المؤمنة وقتلها عمدًا داخل بيتها، بعيدًا عن ساحات الحرب، لم يكن إلّا رسالة دمويّة مفادها أنّ الجميع يجب أن يخضع لمشاريعه ومخطّطاته. مشددًا على أنّ خسائرنا لا تعني الاستسلام، ولا القبول بالإملاءات والشّروط الّتي يسعى العدوّ لفرضها.<br>وختم قائلًا: &#8220;لا يمكن لمن يجسّد الإيمان بالله أن يجسّد الطّاعة لصنم، سواء أكان صنمًا بشريًا أو دولة مستكبرة أو قوّة عظمى. علينا أن نكون أسرة وطنيّة حين نتحدّث عن الوطن، وقوميّة حين نتحدّث عن الأمّة، وإسلاميّة حين نتحدّث عن العالم الإسلامي، وإنسانيّة حين نتحدّث عن العالم بأسره، في مواجهة أطماع هذا الوحش الّذي لا يقف عند حدود دولة بعينها&#8221;.<br>واختُتم الحفل بمجلس عزاء حسينيّ تلاه الشّيخ حسين سماحة.</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="682" src="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/09/img-20250925-wa0091-1024x682.jpg?x30046" alt="img 20250925 wa0091" class="wp-image-127379" srcset="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/09/img-20250925-wa0091-1024x682.jpg 1024w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/09/img-20250925-wa0091-300x200.jpg 300w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/09/img-20250925-wa0091-768x512.jpg 768w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/09/img-20250925-wa0091-1536x1023.jpg 1536w, https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/09/img-20250925-wa0091.jpg 1600w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /><figcaption class="wp-element-caption">img 20250925 wa0091</figcaption></figure>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title> الذكرى الأولى لاستشهاد سماحة السيد حسن نصرالله رضوان الله عليه</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/25/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%ad/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Sep 2025 11:31:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127361</guid>

					<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ في الذكرى الأولى لاستشهاد القائد المقاوم والرمز العربي والإسلامي الكبير سماحة السيد حسن نصرالله رضوان الله عليه نقف بكل فخر واعتزاز أمام تاريخه الجهادي المشرّف ومسيرته المضيئة التي سطّرها بمواقفه الصلبة وكلماته الصادقة وصموده الذي لم يعرف &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ</p>
<p>في الذكرى الأولى لاستشهاد القائد المقاوم والرمز العربي والإسلامي الكبير سماحة السيد حسن نصرالله رضوان الله عليه نقف بكل فخر واعتزاز أمام تاريخه الجهادي المشرّف ومسيرته المضيئة التي سطّرها بمواقفه الصلبة وكلماته الصادقة وصموده الذي لم يعرف الوهن دفاعاً عن فلسطين وعن كل المستضعفين في أمتنا العربية والإسلامية</p>
<p>لقد كان الشهيد القائد صوت الحق في زمن التخاذل وعنوان الكرامة في زمن الانكسار ورمز الوحدة في وجه الفتنة والتفرقة حمل لواء المقاومة فصار بوصلة للأحرار، وأملاً للمهجّرين والمظلومين وقبلة لكل من آمن بأن الكرامة لا تُستعاد إلا بالجهاد والمقاومة</p>
<p>في هذا اليوم نرفع راية الوفاء لسماحته ونجدّد العهد على المضيّ في دربه مهما اشتدّت التحديات ومهما عظمت التضحيات فلسطين التي أحبّها واستشهد من أجلها ستبقى حاضرة في ضمائر المقاومين كما كان هو حاضراً دائماً في خنادقها وفي ميادين الدفاع عنها</p>
<p>نسأل الله عزّ وجل أن يتقبّله في الشهداء وأن يجمعه بمن سبقوه من القادة المقاومين، وأن يلهمنا الثبات على النهج والصبر في الشدائد والعزم في مواصلة الطريق حتى يتحقق النصر وتتحرر الأرض وترتفع راية الحق خفّاقة</p>
<p>الرحمة للشهيد القائد المجد للمقاومة والخلود للشهداء</p>
<p>الشيخ سليمان الاسعد وادي خالد عكار</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلّامة فضل الله: لجعل الوحدة الإسلاميّة والوطنيّة من أولويّات عملنا</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/24/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Sep 2025 18:31:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127350</guid>

					<description><![CDATA[استقبل اللّجنة التّحضيريّة للقاء العلمائي الأوّل لإحياء الذّكرى السّنويّة الأولى لاستشهاد الشّهيد سماحة السّيّد حسن نصر الله العلّامة فضل الله: لجعل الوحدة الإسلاميّة والوطنيّة من أولويّات عملنا استقبل العلّامةُ سماحةُ السّيّد علي فضل الله وفدًا من اللّجنة التّحضيريّة المكوَّنة من تجمّع العلماء المسلمين والمركز الإسلاميّ للتّبليغ، لعقد اللّقاء العلمائي الأوّل لإحياء ذكرى استشهاد سماحة السيّد &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استقبل اللّجنة التّحضيريّة للقاء العلمائي الأوّل لإحياء الذّكرى السّنويّة الأولى لاستشهاد الشّهيد سماحة السّيّد حسن نصر الله</p>
<p>العلّامة فضل الله: لجعل الوحدة الإسلاميّة والوطنيّة من أولويّات عملنا</p>
<p>استقبل العلّامةُ سماحةُ السّيّد علي فضل الله وفدًا من اللّجنة التّحضيريّة المكوَّنة من تجمّع العلماء المسلمين والمركز الإسلاميّ للتّبليغ، لعقد اللّقاء العلمائي الأوّل لإحياء ذكرى استشهاد سماحة السيّد حسن نصر الله وسماحة السيّد هاشم صفيّ الدّين. وقدّم الوفد إلى سماحته دعوةً للمشاركة في اللّقاء المزمع عقده يوم الخميس الثّاني من تشرين الأوّل 2025.</p>
<p>ورحّب سماحته بالوفد مؤكّدًا ضرورة جعل الوحدة الإسلاميّة والوطنيّة من أولويات العمل في هذه المرحلة، داعيًا إلى عدم السّماح لمن يريد توتير العلاقات بين مكوّنات الشّعب اللّبنانيّ بالتّمكّن من ذلك عبر إثارة قضايا هامشية مشدّدًا على أهميّة توحيد الجهود في كلّ السّاحات والبناء على كلّ التّضحيات الجسام الّتي قُدّمت دفاعًا عن الوطن، لمواجهة التّحديات والضّغوط الّتي تعصف حاليًا ببلادنا العربيّة والإسلاميّة، وخصوصًا العدوان الصّهيونيّ المتواصل على لبنان&#8230;</p>
<p>وأكّد سماحته وجوب تربية الأجيال على ثقافة الحوار والمواطنة وقبول الآخر، موضّحًا أنّ ميزة لبنان تكمن في تنوّعه، وأنّ بناء الوطن لا يمكن أن يتمّ بمنطق الإقصاء أو الإلغاء أو بالخطاب الاستفزازي، بل بالحوار العقلانيّ الجاد والتّعاون بين جميع المكوّنات، وتوفير مقدّمات الصّمود الوطنيّ على كلّ المستويات&#8230;</p>
<p>بعد اللّقاء، صرّح مسؤول العلاقات الخارجيّة في تجمّع العلماء المسلمين، سماحة الشّيخ ماهر مِزهر، قائلًا: &#8220;تشرّفنا بزيارة سماحة العلّامة السّيّد علي فضل الله. كان اللّقاء مناسبة لتقديم دعوة لسماحته إلى حضور اللّقاء العلمائي الوطنيّ الجامع الّذي سيُعقد في بيروت في الثّاني من شهر تشرين الأوّل المقبل، بمناسبة الذّكرى السّنويّة الأولى لاستشهاد سماحة السّيّد حسن نصر الله والسّيّد هاشم صفيّ الدّين&#8221;.</p>
<p>وأضاف: نحن في هذا البيت وهذه المدرسة الّتي تمثّل ركائز الوحدة الإسلاميّة نستذكر المرجع فضل الله الّذي أكّد على توحيد الكلمة وعمل على ترسيخها على الأرض؛ ونحن من خلال هذه الوحدة نستطيع مواجهة أعداء الأمّة وإفشال مشاريع التّقسيم&#8230;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله: لملاحقة العدو قضائياً حتى لا يبقى دم الطفولة البريء مباحاً</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/22/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Sep 2025 14:04:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127272</guid>

					<description><![CDATA[دان العلّامة السيّد علي فضل الله بشدّة المجزرة الّتي ارتكبها العدوّ الصّهيونيّ في بنت جبيل بحق الطفولة والّتي أدّت إلى استشهاد أب وأطفاله الثّلاثة وإصابة الأم وطفل رابع بجراح. ورأى سماحته بأنّ ما ارتكبه العدوّ من عدوان اثم يشكل جريمة ضدّ الإنسانيّة والطفولة وهي برسم كل دعاة حقوق الانسان والحرية في العالم داعيا الدولة إلى &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>دان العلّامة السيّد علي فضل الله بشدّة المجزرة الّتي ارتكبها العدوّ الصّهيونيّ في بنت جبيل بحق الطفولة والّتي أدّت إلى استشهاد أب وأطفاله الثّلاثة وإصابة الأم وطفل رابع بجراح.</p>
<p>ورأى سماحته بأنّ ما ارتكبه العدوّ من عدوان اثم يشكل جريمة ضدّ الإنسانيّة والطفولة وهي برسم كل دعاة حقوق الانسان والحرية في العالم داعيا الدولة إلى تحمل مسؤوليّتها الكاملة وعدم الاكتفاء ببيانات بل بمواقف ضاغطة من خلال العمل على كل الصعد حتى يتوقف نزيف الدم البريء هذا والذي نريد ان لا يبقى مباحا ومشاعا وخصوصا الدفع باتجاه الملاحقة القضائية والقانونية لهذا العدو مبديا خشيته من أن تكون هذه الجرائم مقدمة لعدوان أوسع على لبنان او لزيادة الضغوط عليه من اجل فرض شروط واملاءات مما يتطلب من الجميع التكاتف وتضافر الجهود لحماية الشعب والوطن بدلا من هذا التراشق الداخلي الذي لا يؤدي إلا إلى تفتيت البلد وخدمة العدو.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله: لجبهة عربية اسلامية موحدة ضد العدو</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/21/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 21 Sep 2025 07:54:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127251</guid>

					<description><![CDATA[طالب الدولة باستخدام كل اوراقها لوقف العدوان الاسرائيلي العلامة فضل الله: لجبهة عربية اسلامية موحدة ضد العدو عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان «مفهوم الصبر في الإسلام»، ثم أجاب خلاله عن عددٍ من الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة. في مستهل اللقاء لفت &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>طالب الدولة باستخدام كل اوراقها لوقف العدوان الاسرائيلي</p>
<p>العلامة فضل الله: لجبهة عربية اسلامية موحدة ضد العدو</p>
<p>عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان «مفهوم الصبر في الإسلام»، ثم أجاب خلاله عن عددٍ من الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.</p>
<p>في مستهل اللقاء لفت سماحته إلى وفرة آيات الصبر في القرآن، حتى إنّ ذكر كلمة «الصبر» يتجاوز التسعين مرة، مشيرًا إلى أنّ الصبر ضرورة للحياة على جميع مستوياتها مضيفا أنَّ الصبر لا يقتصر على كونَه حاجةً للإنسان العادي، بل هو ضرورة أشدّ لرسالات الدعوة ولمن ينادون بالحرية والعدالة والكرامة، لأنَّ طريق الرسالات ودعوات الحرية لم يكن معبَّدًا بالورود.</p>
<p>تابع: إنّ الصبر في حسابات الله ليس هدفًا يقف عنده الإنسان فحسب، بل هو وسيلةٌ لتجاوز الابتلاءات والصعوبات. فبه يتيح الإنسان وقتًا للتفكير الهادئ واتخاذ القرار الصحيح والموقف الحقّ، ويضعه على الاتجاه السليم.</p>
<p>وقال سماحته إنّ الإنسان كلّما ارتقى في انسانيته وعظمت أهدافه ازدادت التحدّيات ، لذا يحتاج إلى «سلاح الصبر» أكثر من غيره، إلى جانب سلاح العقل وسلاح الاجتهاد، لكي يواجه ما يصادفه من مصاعب فلا يسقط أمامها بل يصمد محافظًا على دينه ومبادئه. وأضاف: الصبر يمنح الحرية الحقيقية، فلا يملك الآخرون قرارك أو مواقفك، ويُمكّنك من تحقيق طموحاتك.</p>
<p>وأشار إلى التحدّيات الكبيرة التي يواجهها وطننا اليوم، مؤكّدًا أنّ الصبر هو ما يثبتنا على مواقفنا ويمنعنا من التسرع والانفعال أو الخضوع للتخويف والتهويل. بالصبر لا نستعجل النتائج، فقد نحتاج وقتًا ونفَسًا طويلاً لبلوغها.</p>
<p>وشدّد على أنَّ الصبر ليس ضعفًا أو هزيمة أو قبولًا بالأمر الواقع، كما يظنّ البعض، بل يعني الثبات على الحق والعدل والقيم، والتمسّك بالمبادئ حتى في أصعب الظروف. فالصبر والمثابرة سبيلنا لأن نظل أحرارًا كرامًا رغم الإغراءات والتخويف.</p>
<p>وأضاف: &#8220;سنصبر لأننا نثق أنّ الحال مهما كانت سيئة فلن تبقى. سنصبر رغم الجراح المؤلمة، لأننا نتطلع إلى معادلةٍ تتبدّل لصالح الحقّ والكرامة&#8221;.</p>
<p>وحذّر سماحته من مجتمعٍ لا يصبر ولا يتواصى بالصبر، لأنّه بذلك يصبح خاسرًا في حساب الله، وهشًّا أمام الضغوط التي تستهدف حاجاته ورغباته، فيصير أسيرها. والمجتمع لا يحقّق انتصاراته ولا يتخلّص من هزائمه إلاّ بالصبر والاستقلالية.</p>
<p>واعتبر سماحته أنّ الواقع السياسي في البلد أدمنَ التراشق بالكلمات المستفزة وإطلاق الأحكام والتخوين بدلا من اللجوء إلى الحوار العقلاني الجاد لعرض وجهات النظر، مؤكّدًا أنّ الوطن لا يُبنى بعقليةٍ إقصائية او بالتهميش لأي مكون أو بالاستقواء الخارجي، وإنّما بالحوار والتكاتف الداخلي، وإلّا سيسقط الهيكل على رؤوس الجميع.</p>
<p>وبالنسبة إلى الاعتداءات الصهيونية المتكررة، طالب سماحته الدولة بتحمّل مسؤولياتها تجاه شعبها واستخدام كل الأوراق المتاحة للدفاع عن الوطن، معبّرًا عن خشيته من مخططاتٍ تهدِف إلى ضرب المنطقة بأسرها مناشدا الجميع التوحد وعدم التلهّي أو الشعور بالضعف، محذّرًا من أنّ التشرذم سيُسقطنا جميعا&#8230;</p>
<p>وختم بدعوةٍ للدول العربية والإسلامية إلى تشكيل جبهة دفاعية موحّدة تحمي مصالحها، وأن تتخلّى كل دولة عن التفكير الضيّق بحساباتها الخاصة، لأنّ الانقسام يجعلها هدفًا أمام العدو ومشاريعه التوسعية مشيرا إلى إنّ الموقف الموحد المبني على مصالح الشعوب فقط هو الطريق لوقف مخططات التقسيم وتمزيق الأوطان والأمة &#8230;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب : لا خيار الا الوحدة ولا نملك ترف الوقت امام الخطر الداهم</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/21/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d9%84%d8%a7-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%86%d9%85%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 21 Sep 2025 07:11:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127247</guid>

					<description><![CDATA[رحّب بدعوات التقارب بين الدول والحركات والأحزاب على المستوى العربي رأى المفتي الشيخ احمد طالب أن أقل ما ينبغي القيام به في هذه المرحلة هو وحدة الموقف العربي والاسلامي وخصوصاً بعد العدوان الاسرائيلي على قطر والمواقف الاميركية والاسرائيلية التي أعقبته وأظهرت حجم الاستهداف الذي لا يستثني أي بلد في المنطقة. وأشار سماحته الى أن دائرة &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>رحّب بدعوات التقارب بين الدول والحركات والأحزاب على المستوى العربي</p>
<p>رأى المفتي الشيخ احمد طالب أن أقل ما ينبغي القيام به في هذه المرحلة هو وحدة الموقف العربي والاسلامي وخصوصاً بعد</p>
<p>العدوان الاسرائيلي على قطر والمواقف الاميركية والاسرائيلية التي أعقبته</p>
<p>وأظهرت حجم الاستهداف الذي لا يستثني أي بلد في المنطقة.</p>
<p>وأشار سماحته الى أن دائرة الخوف باتت أكبر على هذه الدول وفي داخلها لأنها لمست بطريقة حاسمة أنها هي ايضاً لن تحصل على ضمانات او حماية أكيدة</p>
<p>حيث لا شيء يعلو فوق الامن الاسرائيلي وحيث لم يعد العدو من جهة والادارة الاميركية من جهة ثانية يكتفيان بمقولة: التفوّق النوعي الاسرائيلي ، بل وصل الأمر الى اعلان السيطرة ليس على الارض واستباحة الأجواء فقط بل حتى السعي للسيطرة على المواقف والقرارات.</p>
<p>وأشار سماحته الى أن هذه الرغبة الاسرائيلية الجامحة لن تتوقف الا من خلال ردود فعل عربية واسلامية ثابتة وقوية والتلويح بتغيير جذري على هذا الصعيد.</p>
<p>ورحّب سماحته بأي دعوة للتقارب بين العرب والمسلمين وتجاوز تعقدات المرحلة السابقة بكل ما حدث فيها من مواقف وأزمات ، مشيرا الى أن الحاجة باتت ماسة لهذا التقارب على مستوى الدول والحركات وحتى الاحزاب وكل المكونات التي ينبغي ان تخرج من الدائرة المذهبية في تعاطيها مع الآخرين ولا تظل أسيرة الخطاب السابق ولا سيما بعدما رأى الجميع أننا لسنا امام مشروع عربي او اسلامي في المنطقة بل امام مشروع اسرائيلي متكامل الابعاد ويتعامل مع الدول والمكوّنات العربية والاسلامية على أنها طارئة</p>
<p>وليست أصيلة او أنها تصلح كأسواق استهلاكية لمشروعه الكبير..</p>
<p>وأكد سماحته اننا امام هذا الخطر الكبير والداهم والمتواصل وأمام ما ينتظرنا في لبنان من اعتداءات اسرائيلية قادمة او مشروع عدوان واسع لا نملك ترف الوقت ولا يمكننا دفن رؤوسنا بالرمال بل لا بد من اعداد استراتيجية للحوار والوحدة وصناعة القوة في مواجهة التحديات التي قد تكون هي الاخطر في المستقبل القريب.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله :كأن هذا الوطن كتب عليه أن يبقى في دائرة الاهتزاز</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/18/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%83%d8%a3%d9%86-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 Sep 2025 14:46:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127193</guid>

					<description><![CDATA[استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله رئيس تحرير جريدة اللواء الأستاذ صلاح سلام، حيث جرى البحث في آخر التطورات في الساحتين اللبنانية والإقليمية. وأشار سماحته إلى أنّه وكأنّ هذا الوطن كُتب عليه أن يبقى في دائرة الاهتزاز وعدم الاستقرار، لافتًا إلى أنّ اللبنانيين أدمنوا إثارة الخلافات مشددا على العمل لتكريس ثقافة قبول الآخر، وعدم الارتهان &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله رئيس تحرير جريدة اللواء الأستاذ صلاح سلام، حيث جرى البحث في آخر التطورات في الساحتين اللبنانية والإقليمية.</p>
<p>وأشار سماحته إلى أنّه وكأنّ هذا الوطن كُتب عليه أن يبقى في دائرة الاهتزاز وعدم الاستقرار، لافتًا إلى أنّ اللبنانيين أدمنوا إثارة الخلافات مشددا على العمل لتكريس ثقافة قبول الآخر، وعدم الارتهان لأي شعار أو التمترس خلف الانتماءات الضيقة، بل الانفتاح على الأطر الواسعة التي تستوعب كلّ التنوعات مؤكدا على ضرورة عدم الارتهان للإملاءات الخارجية، وأن تبقى مصلحة الوطن فوق كل المصالح الخاصة والذاتية.</p>
<p>كما استقبل سماحته الوزير السابق طارق الخطيب وشقيقه الكاتب الدكتور علي محمد الخطيب، حيث جرى التداول في عدد من القضايا الفكرية والثقافية والإسلامية والسياسية. وقد قدّم الكاتب علي محمد الخطيب لسماحته كتابه الجديد بعنوان &#8220;الصراط المستقيم&#8221;.</p>
<p>وأشاد الوزير الخطيب بمدرسة المرجع فضل الله التي تمثل نهج الوحدة والقيم الإنسانية والأخلاقية، منوّهًا بالدور الذي يقوم به سماحته في تعزيز الأواصر الوطنية والإسلامية بين مكوّنات الوطن.</p>
<p>من جهته، رحّب سماحته بالوفد، مقدّرًا الروحية الوحدوية التي يحملها، مؤكّدًا أهمية تفعيل اللقاءات التي تسهم في توطيد العلاقات بين اللبنانيين، وتقريب المسافات بينهم، وإزالة الكثير من الأوهام الناتجة عن الصور النمطية الخاطئة. ودعا سماحته إلى توحيد الجهود لمواجهة التحديات الكبرى التي يمرّ بها الوطن.</p>
<p>واستقبل سماحته أيضًا السيّد صادق الموسوي، الذي قدّم له كتابه الجديد بعنوان &#8220;تمام نهج البلاغة&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>احتفال حاشد لمكتب المرجع اليعقوبي في بيروت بذكرى ولادة النبي(ص)</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/18/%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%ad%d8%a7%d8%b4%d8%af-%d9%84%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 Sep 2025 14:06:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127183</guid>

					<description><![CDATA[أحيا مكتب سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) في لبنان الذكرى المباركة لمرور خمسة عشر قرناً على ولادة نبيّ الرحمة محمد بن عبد الله (ص)، في احتفال حاشد أقيم في قرية الساحة التراثية ببيروت، بحضور حشد من الشخصيات العلمائية والدبلوماسية والإعلامية والثقافية والاجتماعية. تقدَّم الحضور السفير العراقي في لبنان السيد محمد رضا الحسيني، &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أحيا مكتب سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) في لبنان الذكرى المباركة لمرور خمسة عشر قرناً على ولادة نبيّ الرحمة محمد بن عبد الله (ص)، في احتفال حاشد أقيم في قرية الساحة التراثية ببيروت، بحضور حشد من الشخصيات العلمائية والدبلوماسية والإعلامية والثقافية والاجتماعية.</p>
<p>تقدَّم الحضور السفير العراقي في لبنان السيد محمد رضا الحسيني، ونائب السفير الإيراني السيد توفيق صمدي، إضافةً إلى ممثلين عن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي عبد الخالق، وممثل العلّامة السيد علي فضل الله الشيخ عباس دمشق، ووفد من حزب الله، وممثل عن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، إلى جانب رئيس جامعة المصطفى العالمية سماحة الشيخ مهدوي مهر ووفد مرافق له، ووفود من تجمع العلماء المسلمين برئاسة الشيخ صهيب حبلي، والهيئة الفلسطينية الإسلامية، وممثل سماحة الشيخ محمد يزبك رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ مصطفى يزبك المفتي الشيخ حسين بندر، مدير حوزة بعلبك الشيخ علي العفي ، ورئيس جمعية التعليم الديني في لبنان الحاج محمد سماحة ، ومدير المعهد الشرعي الشيخ زهير قوصان.</p>
<p>استُهل الحفل بتلاوة قرآنية مباركة للقارئ الدولي السيد عباس شرف الدين، تلتها كلمة ممثل المرجعية في لبنان الشيخ عمار الهلالي (حفظه الله) الذي استعرض مضامين رسالة سماحة المرجع اليعقوبي (دام ظله) التي بُثّت عبر قناة أكنا القرآنية، حيث شدّد سماحته على ضرورة الاقتداء برسول الله (ص) وجعل سيرته مناراً لمعالجة أزمات الأمة المعاصرة.</p>
<p>كما ألقى عدد من الشخصيات الدينية كلمات بالمناسبة، من بينها كلمة الشيخ صهيب حبلي التي ركزت على أهمية تحصين الأمة بالوعي الديني ونبذ مظاهر الغلو والتكفير، وكلمة ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي عبد الخالق الذي أكد أن القيم الأخلاقية للرسول الأعظم (ص) تمثل حاجة أساسية لبناء الإنسان والمجتمع.</p>
<p>وتخلل الحفل أبيات شعرية ألقاها الشيخ حسن شاهين في مدح النبي (ص)، واختُتم بوصلة إنشادية لفرقة نور الولاية.</p>
<p>وقد عبّر الحضور عن تقديرهم لهذه المبادرة المباركة، مثمّنين دور المرجعية الرشيدة في إحياء ذكرى ولادة الرسول الأكرم (ص) وجعلها مناسبة جامعة تلتقي فيها القلوب على المحبة والإخاء. وأكد عدد من المشاركين أن مثل هذه اللقاءات تعكس وحدة المسلمين في التمسك برسالة النبي (ص)، ودعوا إلى أن تكون هذه الذكرى محطة سنوية ثابتة لما تحمله من بركات وأجواء روحية تعزز التقارب والالتحام بين أبناء الأمة</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله :نتمسك بلبنان الرسالة الذي يمثل نقيضا لكيان العدو</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/17/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%aa%d9%85%d8%b3%d9%83-%d8%a8%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Sep 2025 10:41:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<category><![CDATA[العلامة فضل الله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127136</guid>

					<description><![CDATA[استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله كاهن رعيّة القاع الأب إليان نصرالله على رأس وفد، حيث جرى التداول في عدد من القضايا الإنمائية والصحية التي تخصّ منطقة البقاع الشمالي، إضافةً إلى البحث في سبل تعزيز أواصر الوحدة بين مكوّنات الوطن. وفي مستهلّ اللقاء، شكر الأب نصرالله سماحته على حسن الاستقبال، مشيدًا بمدرسة المرجع السيّد فضل &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استقبل العلّامة السيّد علي فضل الله كاهن رعيّة القاع الأب إليان نصرالله على رأس وفد، حيث جرى التداول في عدد من القضايا الإنمائية والصحية التي تخصّ منطقة البقاع الشمالي، إضافةً إلى البحث في سبل تعزيز أواصر الوحدة بين مكوّنات الوطن.</p>
<p>وفي مستهلّ اللقاء، شكر الأب نصرالله سماحته على حسن الاستقبال، مشيدًا بمدرسة المرجع السيّد فضل الله الوحدويّة، مقدّرًا الدور الذي يقوم به سماحته في متابعة هذه المسيرة الوطنية والإنسانية، وكذلك بالدور الذي تضطلع به مدارس المبرّات والمراكز الصحيّة والاجتماعيّة التابعة لمؤسسات المرجع فضل الله في خدمة إنسان هذا الوطن.</p>
<p>من جهته، رحّب سماحته بالأب نصرالله، مثمّنًا الروحية التي يحملها، مؤكّدًا ضرورة تعزيز أواصر العيش المشترك بين المكوّنات اللبنانية، معتبراً أنّ قيمة هذا الوطن تكمن في تنوّعه الذي يمثّل انموذجًا لقدرة الأديان على العيش معًا. مشددا على ضرورة الحفاظ على هذه الصيغة من العلاقات بين الطوائف والمذاهب، داعياً إلى التمسّك بلبنان وطن الرسالة الذي يمثّل نقيضًا للمشروع الصهيوني العنصري في المنطقة.</p>
<p>وأشار سماحته إلى أنّ القيم الأخلاقية والروحيّة تجمعنا جميعًا وتشكل صمّام أمان للمجتمع، إذا ما جعلناها الحاكمة في مفاصل حياتنا اليومية، داعيًا إلى إدخالها على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.</p>
<p>كما دعا سماحته إلى ضرورة تعزيز لغة الحوار في هذا الوطن، في مواجهة كلّ من يسعى لضرب هذه القيمة وزرع الهواجس والمخاوف بين أبنائه، رافضًا أن يكون الحوار شكليًا، كما اعتدنا في &#8220;حوارات الديكور والصورة&#8221;، بل نريده حوارًا جديًا يناقش كل الهواجس والمخاوف ويبدّد الكثير من الأوهام والحواجز المصطنعة محذرا من الإصغاء إلى الخارج الذي يتلاعب بنا جميعًا، مؤكّدًا أنّنا لسنا ضدّ التواصل مع الخارج، لكن ندعو إلى أن تُسخّر هذه العلاقة في خدمة مصلحة الوطن لا أن تكون على حسابه&#8230;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله من الهرمل:نحتاج لإطفائيين على المستوى الاجتماعي والسياسي</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/16/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%85%d9%84%d9%86%d8%ad%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d9%84%d8%a5%d8%b7%d9%81%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2025 03:55:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127081</guid>

					<description><![CDATA[رعى العلّامة السيّد علي فضل الله الحفلَ التكريمي الذي أقامته جمعيّة المبرّات الخيريّة للجنة الإصلاح في الهرمل، وللمتضرّرين وعوائل الشهداء الذين قضوا في الحادث الأليم جرّاء احتراق صهريج في محطة الأيتام في الهرمل، وذلك في مطعم الساحة على ضفاف نهر العاصي، بحضور شخصيات علمائية ونيابية وبلدية واجتماعية وتربوية ووجهاء من المنطقة، إلى جانب المكرّمين. استُهلّ &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>رعى العلّامة السيّد علي فضل الله الحفلَ التكريمي الذي أقامته جمعيّة المبرّات الخيريّة للجنة الإصلاح في الهرمل، وللمتضرّرين وعوائل الشهداء الذين قضوا في الحادث الأليم جرّاء احتراق صهريج في محطة الأيتام في الهرمل، وذلك في مطعم الساحة على ضفاف نهر العاصي، بحضور شخصيات علمائية ونيابية وبلدية واجتماعية وتربوية ووجهاء من المنطقة، إلى جانب المكرّمين.</p>
<p>استُهلّ الحفل بتلاوةٍ قرآنية بصوت الشيخ رامي بليبل، تلتها كلمة ترحيبية لسماحة الشيخ فؤاد خريس، ثم كانت كلمة العلّامة فضل الله عبّر في بدايتها عن تعازيه الحارّة لذوي الضحايا، مؤكّداً أنّ هذه الحادثة المؤلمة آلمت القلوب وأحزنت المشاعر، مثمّناً صبر الأهالي وإيمانهم وأخلاقهم الرفيعة في مواجهة هذا المصاب مقدرا الدور الكبير الذي قامت به لجنة الإصلاح في معالجة هذه القضية، واصفاً إيّاها بأنّها قدّمت انموذجاً يُقتدى به في مختلف المناطق.</p>
<p>وأضاف سماحته: &#8220;نجتمع اليوم على قيمة الإصلاح التي أولى الإسلام لها موقعاً متميّزاً، فجعل للمصلحين والحكماء دوراً أساسياً في البناء الاجتماعي، بحيث لا يمكن لأي مجتمع أن يستغني عنهم&#8221;، مشيراً إلى الدور المهم الذي يمكن أن يضطلع به أهل الإصلاح في معالجة الخلافات والنزاعات التي يسعى بعض المتربّصين لاستغلالها ضد مصلحة المجتمع والوطن والأمّة.</p>
<p>وتابع: &#8220;كما لا يخلو أي مكان من رجال الإطفاء لإخماد الحرائق، ينبغي أن يكون في كل منطقة مصلحون قادرون على إطفاء حرائق الخلافات العائلية أو المذهبية أو الطائفية أو السياسية. ومع الأسف، فإنّ وطننا يضجّ بالصراعات والمشاكل، ونحن أحوج ما نكون اليوم إلى قيادات تحمل روح الإصلاح وتعمل لها بجدّية على أرض الواقع.&#8221;</p>
<p>وشدّد سماحته على ضرورة أن يتحمّل الجميع مسؤولية حماية الوطن، عبر إخماد أي نار فتنة يُراد إشعالها، داعياً وسائل الإعلام ومواقع التواصل إلى أن تكون أمينة على هذا الوطن، فتنشر الكلمة الطيّبة التي توحّد بين اللبنانيين، بدلاً من تغذية الانقسامات وشدّ العصبيات.</p>
<p>كما أكّد على وجوب التمسّك بالوحدة والتكاتف، لا ضمن الأطر الضيّقة، بل على مساحة الوطن كلّه، لأنّ الحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره ووحدته الداخليّة مسؤولية مشتركة أمام التحديات التي لا تفرّق بين مكوّن وآخر.</p>
<p>وحذّر من الانشغال بالخلافات الداخليّة في وقت يتربّص فيه العدوّ بالوطن والمنطقة بأسرها، مؤكّداً أنّ المسؤولية الوطنية تفرض ردم أي هوّة قد تنشأ، ورفع الصوت في وجه كل من يسعى إلى صناعة الفتنة ونشرها.</p>
<p>وأشار سماحته إلى المكانة الخاصة التي تحتلّها منطقة الهرمل في وجدان المرجع السيّد محمد حسين فضل الله (رض)، مشيداً بهذه المدينة التي وصفها بـ&#8221;مدينة الوفاء والتضحية، مدينة العلماء والشهداء&#8221;، مؤكّداً أنّها تستحقّ كلّ دعم ورعاية. ومن هذا المنطلق أعلن عن إطلاق مشروع صحّي جديد من رحم مؤسسات المبرّات، سيُفتتح قريباً لخدمة أبناء المنطقة.</p>
<p>وختم كلمته بالقول: &#8220;إنّنا نعمل لكي يبقى هذا الوطن قويّاً حرّاً عزيزاً. ونحن من دعاة بناء دولة قويّة عادلة، قادرة على حماية أبنائها والدفاع عن سيادتها في مواجهة أي عدوان يتهدّدها.</p>
<p>كما تخلل الحفل كلمات عدة أشادت بمزايا هذه المدرسة التي تمثل المحبة والحوار والانفتاح وخدمة المجتمع.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلامة فضل الله :ندعو الدول العربية والاسلامية لتشكيل جبهة تحمي امنها واستقرارها</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/14/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 14 Sep 2025 09:46:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127053</guid>

					<description><![CDATA[  عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان &#8221; الإمام الصادق(ع) والحوار&#8221; ثم أجاب في خلاله على عدد عن الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة. في مستهلّ اللقاء قال سماحته إنّ الإمام الصادق(ع) الذي عُرف ككلّ أئمّة أهل البيت(ع) بالعلم والحلم والعبادة وحسن الخلق &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"></p>


<p> </p>
<p>عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان &#8221; الإمام الصادق(ع) والحوار&#8221; ثم أجاب في خلاله على عدد عن الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.</p>
<p>في مستهلّ اللقاء قال سماحته إنّ الإمام الصادق(ع) الذي عُرف ككلّ أئمّة أهل البيت(ع) بالعلم والحلم والعبادة وحسن الخلق وكثرة الصدقة والتواضع، قد تميّز بنشر علوم أهل البيت(ع) من خلال أحاديثه وتلامذته الذين كانوا يتوافدون إليه من كلّ الأقطار. ولارتباط المذهب به يُطلق عليه المذهب الجعفريّ. كما تميّز بتصدّيه للأفكار والتيّارات التي كانت آنذاك تنخرُ المجتمع الإسلامي وتهدّد الإسلام في الصميم، فواجهها بسعة علمه ومعرفته وانفتاحه ومحبة الناس مستعملا في ذلك أسلوب الحوار، فحاور المتصوّفة والزنادقة والملاحدة وكلّ من اختلف معه في الرأي، حتى لُقّب بـ«إمام الحوار».</p>
<p>وأضاف سماحته: نحن أحوج ما نكون اليوم إلى اعتماد لغة الحوار الذي يجب ان يكون منهجنا في إيصال أفكارنا والتعامل مع المختلفين معنا. فالحوار وإن لم يؤدِ إلى اقتناع الآخر وإزالة الخلاف تماماً فليُسهم على الأقلّ في فهم المتحاورين بعضهم بعضاً وإزالة التصوّرات المغلوطة والمسيئة. كما يُبرّد القلوب ويزيل الهواجس والأوهام التي تنتج عادةً عن البُعد وعدم اللقاء، ويؤمّن فرص التعايش بين المكوّنات المختلفة دينيّاً ومذهبياً وفكريّاً وسياسياً.</p>
<p>وتابع: لنعِد النظر في المنطق الذي يحكم واقعنا، حين استبدلنا منطق الحوار بمنطق الاستفزاز وتسجيل النقاط، الذي لا ينتج سوى المزيد من التوتّر والانفعالات مؤكدا أنّ مقولة «قوّة لبنان في ضعفه» لن تَحمي الوطن من الاعتداءات الصهيونية المتواصلة، مشدّداً على ضرورة عدم استضعاف أنفسنا لافتا إلى أنّنا نمتلك الكثير من عناصر القوة إذا أحسنا الحفاظ عليها، مؤكّداً أنّ المعركة مع العدو لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل تمتدّ إلى ساحات ثقافية واقتصادية وإعلامية موضحا أنّ لدينا القدرات والإمكانات اللازمة إذا توحّدت الجهود وتضافرت.</p>
<p>ودعا سماحته الدول العربية والإسلامية إلى تشكيل جبهة لمواجهة كلّ من يسعى لضرب أمنها واستقرارها والسيطرة على مقدراتها وثرواتها، مشيراً إلى أنّها تملك الإمكانات التي تسمح لها بمواجهة أيّ عدو والانتصار عليه&#8230;</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المفتي طالب لقمة الدوحة: اعملوا لاستراتيجية موحدة تحمي الامن القومي العربي والاسلامي المستباح</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/14/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 14 Sep 2025 09:40:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127051</guid>

					<description><![CDATA[لا راحة للبنان امام منطقة مستباحة للعدو رأى المفتي الشيخ احمد طالب أن ما يجري في لبنان وخصوصاً لجهة استمرار الضغط عليه والاعتداءات الاسرائيلية لا ينفصل عما يجري في المنطقة وعن سعي العدو لإقامة نظام اقليمي جديد يكون تحت سطوته ولا يتجاوز ما يرسمه من اولويات وحتى خرائط. وأشار في بيان له الى أننا في &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لا راحة للبنان امام منطقة مستباحة للعدو</p>
<p>رأى المفتي الشيخ احمد طالب أن ما يجري في لبنان وخصوصاً لجهة استمرار الضغط عليه والاعتداءات الاسرائيلية لا ينفصل عما يجري في المنطقة وعن سعي العدو لإقامة نظام اقليمي جديد يكون تحت سطوته ولا يتجاوز ما يرسمه من اولويات وحتى خرائط.</p>
<p>وأشار في بيان له الى أننا في الوقت الذي نقدّر جهود المسؤولين في لبنان لإخراج البلد من الازمة الكبرى التي يتخبط بها على المستويات الأمنية والاقتصادية واستمرار الاحتلال وتهديداته وغيرها من الأزمات ، إلا أننا ندرك ان من الصعوبة بمكان أن يتنفّس البلد الصعداء أمام هذه الرغبة الاسرائيلية الجامحة بتطويع المنطقة كلها ومع استمرار التغطية الأميركية للعدو على حالها، وبالتالي فإن مقولة ألا تحملوا السكاكين أمام أمن قومي عربي مهدّد ومحيط اسلامي يعيش الهواجس من العدو سوف ينظر اليها على أنها وداعة وخضوع واستسلام ومقولة لا يمكن أن تجلب الراحة للبنان وبنيه.</p>
<p>وأكد سماحته أنه بعد الذي حصل من عدوان اسرائيلي على الدوحة وإعلان العدو الصريح بأنه لا خطوط حمر أمامه في طول المنطقة العربية وعرضها وأن كل شيء مستباح لحساب مصالحه الأمنية، فإن على الجميع مراجعة الحسابات والبدء في العمل لصوغ استراتيجية للأمن القومي العربي والاسلامي المستباح من المحيط الى الخليج وما هو ابعد من ذلك، وبالتالي فلا أمن للبنان أمام منطقة مستباحة بالكامل.</p>
<p>وناشد سماحته القمة العربية والاسلامية التي ستعقد غدا في قطر أن تخرج بقرارات عملية وجدية وبتنسيق فعلي يبعد الجميع عن تجرّع كأس المذلّة والتلويح الفعلي للعدو بإمكانية العمل لتفعيل كل ما ينص على الدفاع العربي المشترك والاستفادة من المواقع الاسلامية المستهدفة في المنطقة وخصوصاً ايران وتركيا وصولا الى باكستان، وخصوصاً بعدما رأينا أن الامم المتحدة باتت خارج اطار التفعيل والضغط الحقيقي وأن مجلس الأمن لا يدين العدو بالاسم وأن الهراوة الاسرائيلية لا تزال تفعل فعلها ابتزازاً وتهديدا فوق رأس الجميع، ولذلك فلا بد من وحدة لبنانية داخلية ومن إشعار العدو بوحدة عربية اسلامية تواجه غطرسته في المنطقة وإلا فنحن ذاهبون الى كارثة تكون فيها بلادنا ومكوّناتنا جميعاً مهددة حتى على مستوى الوجود والاستمرار.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العلّامة فضل الله :سنبقى علامة فارقة في الوطن بما نحمله من قيم المحبّة والانفتاح</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/11/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%91%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b3%d9%86%d8%a8%d9%82%d9%89-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Sep 2025 15:18:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127007</guid>

					<description><![CDATA[    ألقى العلّامة السّيّد علي فضل الله كلمة في المؤتمر التّربويّ الرّابع والثّلاثون الّذي أقامته جمعيّة المبرّات الخيريّة في قاعة الزّهراء تحت عنوان: &#8220;التّوازن بين الرّيادة في التّربية والتّعليم وإدارة الأزمات&#8221; شاكرًا في بدايتها كلّ الّذين كان لهم دور في إقامة هذا المؤتمر وكلّ الّذين أسهموا فيه كما المتحدّثين وعلى رأسهم وزيرة التّربية على &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"></p>


<p> </p>
<p> </p>
<p>ألقى العلّامة السّيّد علي فضل الله كلمة في المؤتمر التّربويّ الرّابع والثّلاثون الّذي أقامته جمعيّة المبرّات الخيريّة في قاعة الزّهراء تحت عنوان: &#8220;التّوازن بين الرّيادة في التّربية والتّعليم وإدارة الأزمات&#8221; شاكرًا في بدايتها كلّ الّذين كان لهم دور في إقامة هذا المؤتمر وكلّ الّذين أسهموا فيه كما المتحدّثين وعلى رأسهم وزيرة التّربية على ما قدّموه من آراءٍ وأفكارٍ قيّمة، نأمل أن يكون لها دور على صعيد تفعيل عمل المؤسّسات والإسهام في نهوضها، شاكرًا الحضور ولا سيما أولئك الّذين جاؤوا من مناطق بعيدة وتحمّلوا لأجل ذلك عناء السّفر ولم تمنعهم الظّروف الأمنيّة الّتي لا تزال تحدق بهذا البلد عن المشاركة في أعماله&#8230;</p>
<p> وأضاف: يأتي هذا المؤتمرُ في أصعب الظّروف الّتي نعيشُها على الصّعيد الأمنيّ بفعل العدوان الإسرائيليّ المستمرّ على لبنان، والمعاناة الّتي نشهدها على الصّعيد الاقتصاديّ والمعيشيّ، والانقسام السّياسيّ الحادّ الّذي بات يهدّد وحدة هذا البلد واستقراره وقوّته، والضّغوطِ الّتي تُمارَس عليه من الخارج لفرض الخيارات الّتي يريدُها مَن يسعى لتمكين موقعٍ له فيه على حسابه مشيرًا إلى أنّنا نواجه تحدّياتٍ تمسّ بالقواعد الأخلاقيّة والإيمانيّة وحتّى الإنسانيّة الّتي تمثّل العمق الأساسيّ الّذي يُعَنوَن به هذا البلد ولكونه بلد الطّوائف والمذاهب الّتي عمّقتها القيم الأخلاقيّة والإنسانيّة ووجدت لتعزيزها في النّفوس وعلى أرض الواقع وذلك بفعل الآثار السّلبيّة وما تتركُه منصّاتُ التّواصل ووسائلُ الإعلام من تأثير علينا وعلى أجيالنا الّذين نُعنى بتربيتهم وتأهيلهم ولأنّ هذه الوسائل باتت تشكّل المصدر الأساسيّ لآرائهم وأفكارهم وقناعاتهم وكلّنا نعرف أنّ فيها الغثّ والسّمين وغالبًا ما يستدرجنا الغثّ إليه لا السّمين، إلى جانب تحدّياتٍ فكريّةٍ ناتجةٍ عن تطوّرٍ تقنيٍّ متسارعٍ وما بلغه الذّكاءُ الاصطناعيّ من موقعٍ مؤثّر.</p>
<p>وتابع: ومن الطّبيعيّ أن كلّ ذلك ينعكس على دور وأداء المؤسّسات التّربويّة والتّعليميّة وهي الّتي أخذت على عاتقها مسؤوليّةَ التّعليم والتّربية والبناء الخلقيّ والإيمانيّ وسعت وتسعى إلى أن تكون لها الرّيادةُ في أدائها.</p>
<p>ومن هنا تأتي أهمّيّةُ هذا المؤتمر وما قد يُفضي إليه من نتائج، لكونه يسعى إلى دراسة الطّرق الكفيلة بمنع هذه الظّروف الصّعبة &#8211; وهذه الأزماتِ الّتي لا نزال في قلبها &#8211; من أن تُعيق المؤسّساتِ عن أداء دورها، أو تقف عائقًا أمام بلوغها التّوازن المطلوب بين الرّيادة في التّربية والتّعليم وإدارة الأزمات.</p>
<p>وقال: أنا أرى أنّ التّوازن الّذي ينبغي أن ننشده يحصل عندما تقوم المؤسّسات على منظومتين متكاملتين: ضمانُ الجودة الّذي يُحسّن الأداء، وإدارةُ الأزمات الّتي تحمي. وأن لا ننتظر العاصفة فنرتجل، بل نبني للأزمات منظومةً دائمة &#8211; كما بنينا للجودة تلك المنظومة &#8211; كي لا تتأثّر الأهداف الّتي لأجلها كانت المؤسّسات، ولا سيما حين يكون مجتمعنا في أمسّ الحاجة إلى دورنا الرّياديّ.</p>
<p>وشدّد على أنّنا: &#8220;معنيّون بأن نخطّط لذلك لأنّنا نعيشُ في بلدٍ اعتدنا أن نشهدَ فيه حالاتٍ من عدمِ الاستقرار؛ مرّةً بما يضجّ به من تناقضاتٍ داخليّةٍ بين مكوّناته، ومرّةً بتدخّلاتٍ خارجيّةٍ يريد أصحابُها العبثَ بأرضه ومقدّراته&#8221;.</p>
<p>وشدّد على ضرورة أن نعدّ المتلقّين سواء كانوا أهلًا أو طلّابًا لكيفية التّعامل عند الأزمات لأنّ الأهل والطّلّاب هم شركاء حقيقيّون لنا في الأداء التّعليميّ والتّربويّ وينبغي أن نعدّهم ليكونوا قادرين على تحمّل أعباء هذه الأزمات والتّكيّف مع متطلّباتها وما يدعو إلى مواجهتها أو التّخفيف منها. مشيرًا إلى ضرورة التّعاونُ بين المؤسّسات بتقاسمِ المواردِ والخبراتِ والتّنسيقِ ليسند بعضُنا بعضًا ويستفيد بعضها من تجارب البعض الآخر فتتكامل الجهود وتكبر الخبرات وهنا أنوّه بالتّعاون الّذي يجري لكنّنا نريد أن يتضاعف نظرًا لتفاقم الأزمات، وعلينا أن لا نغفل عن الدّور الّذي ينبغي على الدّولة أن تقوم به وندعوها إلى القيام بمبادرات على هذا الصّعيد..</p>
<p>وختم متوجّهًا بالقول إلى مدراء ومعلّمي ومعلّمات المبرّات والتّربويّين والعاملين فيها: إنّنا على ثقة بأنّ الأزماتِ &#8211; مهما اشتدّت &#8211; لن تُضعفَكم، بل تُحفِّزُ قدرتَكم على التّعلّمِ والنّهوضِ وتحسينِ الأداءِ والابتكار. وستُثبتون للّذين يراهنون على انحسارِ المؤسّسات تحت الضّغوط أنّها متجذّرةٌ فيكم وفي هذا الوطن، وأنّكم قادرون &#8211; بإيمانِكم وشعورِكم بالمسؤوليّة تجاه الأهلِ والمجتمع، وذلك بالتوكّل على الله، وبالأملِ الّذي نختزنُه في نفوسِكم وعلى تجاوزِ كلِّ عقبة. سنعمل معًا على أن نكون دائمًا علامة فارقة في هذا الوطن بالقيم الّتي نحملها والّتي لن نحيد عنها قيم المحبّة والانفتاح والابتعاد عن الخطاب الموتّر والمستفزّ ونعمل على تعزيز لغة الحوار والتّواصل لنبني من خلاله وطنًا نريد أن يكون وطن العدالة ووطن الإنسان الذي ينعم فيه الإنسان بإنسانيّته وطنًا لكلّ أبنائه ويشكّل أنموذجًا يقتدى به في هذا العالم.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مؤسّسة المرجع السيد فضل الله (رض) تنعى الحاج وفيق وزني:</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/11/%d9%85%d8%a4%d8%b3%d9%91%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b1%d8%b6-%d8%aa%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Sep 2025 15:12:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=127004</guid>

					<description><![CDATA[افتقدنا ركيزة متّسمة بالنّقاوة وقاعدة للعمل الإسلاميّ الصّافي نعت مؤسّسة سماحة العلّامة المرجع السّيّد محمّد حسين فضل الله (رض) الحاج وفيق وزني، الّذي توفّاه الله صبيحة هذا اليوم؛ ببيان جاء فيه: بمزيد من التّسليم بقضاء الله وقدره، تنعى مؤسّسة سماحة العلّامة المرجع السّيّد محمّد حسين فضل الله (رض) الحاج وفيق وزني، الشّخصيّة المتديّنة والمحبّبة إلى &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>افتقدنا ركيزة متّسمة بالنّقاوة وقاعدة للعمل الإسلاميّ الصّافي</p>
<p>نعت مؤسّسة سماحة العلّامة المرجع السّيّد محمّد حسين فضل الله (رض) الحاج وفيق وزني، الّذي توفّاه الله صبيحة هذا اليوم؛ ببيان جاء فيه:</p>
<p>بمزيد من التّسليم بقضاء الله وقدره، تنعى مؤسّسة سماحة العلّامة المرجع السّيّد محمّد حسين فضل الله (رض) الحاج وفيق وزني، الشّخصيّة المتديّنة والمحبّبة إلى قلوب النّاس، والّذي رافق سماحة المرجع السّيّد فضل الله (رض) في مسيرته الإسلاميّة الحركيّة منذ انطلق من النّبعة في دروسه التّربويّة والإيمانيّة والشّرعيّة، وفي حركته الواسعة في المجتمع.</p>
<p>لقد كان للراحل العزيز الحاج وفيق وزني دوره الكبير في العمل الإسلاميّ في أفريقيا، حيث كان ناشطًا على مستوى الجالية اللّبنانيّة والأفارقة، وعمل على توفير كلّ إمكاناته الماديّة وطاقته الحركيّة لحساب هذا العمل، الّذي استفادت منه المؤسّسات الإسلاميّة عمومًا، ومؤسّسات المرجع السيّد فضل الله (رض) على وجه الخصوص.</p>
<p>لقد خسرت السّاحة الإسلاميّة بوفاة العزيز الراحل الحاج وفيق وزني شخصيّة نوعيّة، وداعية إسلاميّة رساليّة صافية، قدّمت الكثير لهذه المسيرة من خلال عملها الّذي تسامى على كل محاولة لإبراز الذّات، وتواضع إلى أعلى مستويات الحبّ، فكان داعية لله تعالى ولرسوله (ص) ولأهل البيت (ع) بغير لسانه، وعاملًا لحساب الجميع بطهارته ونقاوته وتديّنه الواعي، الّذي احتضن فيه الكبير والصّغير.</p>
<p>إنّنا إذ ننعى هذه الشخصيّة الوادعة والمحبّبة العاملة للخير والإصلاح طوال حياتها، نشعر بأنّنا نفتقد ركيزة من ركائزنا المتّسمة بالطّهارة والنّقاوة، وقاعدة من قواعد الإسلام الصافي، الخالي من الزّيف، والبعيد عن كلّ عناوين التصنّع.</p>
<p>رحمك الله يا حاج وفيق&#8230; يا أبا الكلّ.. يا أخا الكلّ.. يا صديق الكلّ.. ستفتقدك ساحات العبادة والتّقوى، من مسجد النّبعة إلى حسينيّة الشّيّاح ومسجد الإمام الرّضا (ع) في بئر العبد ومسجد الحسنين (ع)، وكلّ المحطّات الّتي رافقت فيها سيّدنا المرجع (رض)، فكنت تلميذًا نجيبًا في مدرسته وبين يدي حركته.</p>
<p>تدمع العين ـ يا حاج وفيق ـ ويحزن القلب، ولا نقول ما لا يرضي الله، وإنّا لِفقدك يا أبا محمد لمحزونون.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ثانوية  الإمام جعفر الصادق تُكرّم طلابها الناجحين والمتفوّقين في الشهادة الثانوية العامة</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/09/10/%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%ac%d8%b9%d9%81%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%82-%d8%aa%d9%8f%d9%83%d8%b1%d9%91%d9%85-%d8%b7%d9%84%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Lamar Lamar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Sep 2025 17:38:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=126969</guid>

					<description><![CDATA[نظّمت ثانوية الإمام جعفر الصادق (ع) احتفالًا تكريميًا لطلابها الناجحين في الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2024-2025، برعاية المدير العام للمبرّات الدكتور محمد باقر فضل الله، وحضور مدير الثانوية الأستاذ الحاج محمد حيدر نصر الله، مدير مبرة السيدة مريم (ع) السيد حسن حسن، ممثلين عن الهيئتين الإدارية والتعليمية، فعاليات بلدية واختيارية، وجمع غفير من أولياء &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نظّمت ثانوية الإمام جعفر الصادق (ع) احتفالًا تكريميًا لطلابها الناجحين في الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2024-2025، برعاية المدير العام للمبرّات الدكتور محمد باقر فضل الله، وحضور مدير الثانوية الأستاذ الحاج محمد حيدر نصر الله، مدير مبرة السيدة مريم (ع) السيد حسن حسن، ممثلين عن الهيئتين الإدارية والتعليمية، فعاليات بلدية واختيارية، وجمع غفير من أولياء الأمور.</p>
<p>استُهل الحفل الذي قدمته الأستاذة ليندا فقيه بكلمة ترحيبية ثم بتلاوة قرآنية عطرة بصوت الطالب الخريج محمد علي أكرم نور الدين، تلاها النشيد الوطني اللبناني، ثم دخول الخريجين وهم يؤدّون نشيد “نحن طلاب المبرات الأوائل، بعدها ألقى الطلاب الأوائل كلمة الخريجين بعنوان “وانبثق الحلم”، عبّروا فيها عن امتنانهم لجمعية المبرّات الخيرية ومؤسسها المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله (رض)، واعتزازهم بمدرستهم ومعلميهم الذين رافقوهم في مسيرتهم التعليمية.</p>
<p>وتضمّن الحفل عرضًا مصورًا لوصايا السيد المؤسس، أضاء فيها على معاني النجاح والتفوّق، تبعه أداء مميز من كورال المؤسسة لأنشودة “قم يا محمد”، لمناسبة المولد النبوي الشريف.</p>
<p>ثم ألقى راعي الاحتفال، الدكتور فضل الله، كلمة نوّه فيها بنتائج الثانوية المشرفة لهذا العام، حيث نجح 52 طالبًا وطالبة، 3 منهم بتقدير “ممتاز” (فوق معدل 18/20)، أحدهم حلّ في المرتبة التاسعة على صعيد الجنوب والثالثة عشرة على مستوى لبنان، بينما حصل 33 طالبًا على تقدير “جيد” و”جيد جدًا”.</p>
<p>وأشاد الدكتور فضل الله بالإدارة التعليمية لنجاحها في تجاوز التحديات وتخطيطها الواعي لمستقبل الطلاب، موجّهًا شكره للأهالي وللهيئتين التعليمية والإدارية على تفانيهم ودورهم في بناء جيل متفوّق يحمل القيم والمبادئ.</p>
<p>وتوجّه إلى الخريجين قائلًا: “أنتم أبناء عامٍ كُتب بأيامٍ من الصبر والشجاعة، وواجهتم الخوف فكنتم رسل عزيمة وإرادة… لم تمنعكم الظروف من أن تحلموا وتنجحوا.”</p>
<p>و قدّم مجموعة من التوجيهات والنصائح المرتبطة بالحياة الجامعية والمستقبلية، داعيًا الطلاب إلى تقوية علاقتهم بالله، وجعل القرآن الكريم رفيقهم في كل مراحل الحياة، وحثّهم على اختيار أصدقاء يمتلكون الأخلاق والتفكير الإيجابي، والالتحاق بجامعات مرموقة تضمن لهم مستقبلًا علميًا وعمليًا متميّزًا.</p>
<p>وحذّر من الانجراف وراء أوهام التواصل الاجتماعي، داعيًا إلى تحويل هذه الوسائل إلى منصات للمعرفة والإبداع والتعلّم، وأن تكون بداياتهم الجامعية صفحة جديدة تُكتب بالعزيمة والطموح.</p>
<p>وفي ختام الحفل، تم توزيع شهادات التقدير على الطلاب المكرّمين، والتُقطت الصور التذكارية</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: https://www.boldgrid.com/w3-total-cache/?utm_source=w3tc&utm_medium=footer_comment&utm_campaign=free_plugin

Page Caching using Disk: Enhanced 

Served from: ale3lami.com @ 2026-08-17 23:53:29 by W3 Total Cache
-->