<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ناجي امهز &#8211; موقع الاعلامي</title>
	<atom:link href="https://ale3lami.com/tag/%D9%86%D8%A7%D8%AC%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%B2/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://ale3lami.com</link>
	<description>الاعلامي - اعلامي - الاعلام - اعلام</description>
	<lastBuildDate>Wed, 09 Apr 2025 20:57:55 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/07/cropped-شعار-موقع-الاعلامي-1-32x32.jpg</url>
	<title>ناجي امهز &#8211; موقع الاعلامي</title>
	<link>https://ale3lami.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الرئيس العماد جوزاف عون: فؤاد الجمهورية اللبنانية وشهاب حمايتها</title>
		<link>https://ale3lami.com/2025/04/03/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%ac%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%81-%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%a4%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admine3lami]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 03 Apr 2025 19:53:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار ومتفرقات]]></category>
		<category><![CDATA[اقلام]]></category>
		<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس العماد جوزاف عون: فؤاد الجمهورية اللبنانية وشهاب حمايتها]]></category>
		<category><![CDATA[ناجي امهز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/2025/04/03/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%ac%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%81-%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d8%a4%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a/</guid>

					<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/07/موقع-الاعلامي-ale3lami-150x150.jpg?x81714" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="موقع الاعلامي ale3lami" decoding="async" />في أول حقبة من تاريخ لبنان الكبير، وبعد مرور مئة عام، يواصل لبنان كتابة تاريخه وبناء مستقبله الذي نهض مجددًا في عهد فخامة الرئيس العماد جوزاف عون،. في تاريخ الأمم، رجال يختارهم القدر ليكونوا منقذين لشعوبهم، رجال يولدون من رحم الأزمات ليحملوا راية العدل والأمان، كما فعل جورج واشنطن، وشارل ديغول. وفي هذا السياق، كان &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2025/07/موقع-الاعلامي-ale3lami-150x150.jpg?x81714" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="موقع الاعلامي ale3lami" decoding="async" /><p><span><strong>في أول حقبة من تاريخ لبنان الكبير، وبعد مرور مئة عام، يواصل لبنان كتابة تاريخه وبناء مستقبله الذي نهض مجددًا في عهد فخامة الرئيس العماد جوزاف عون،.</strong></span></p>
<p><span>في تاريخ الأمم، رجال يختارهم القدر ليكونوا منقذين لشعوبهم، رجال يولدون من رحم الأزمات ليحملوا راية العدل والأمان، كما فعل جورج واشنطن، وشارل ديغول. وفي هذا السياق، كان فخامة الرئيس العماد جوزاف عون مصباح أمل للبنان المتعب، الحارس الأمين لوحدة الوطن وكرامة شعبه.</span></p>
<p><span>منذ الستينات، لم يختبر اللبنانيون الأمان الحقيقي وشعور انتمائهم الى رئيس وانتمائه لهم، كما تحقق في عهد فخامة الرئيس جوزاف عون. فقد مرت الجمهورية اللبنانية في مراحل تضاءلت فيها سيادة القرار، واصبح رئيس الجمهورية اما شبه معين او محسوب على جهة سياسية او فئة من الشعب اللبناني دون الاخر قبل وبعد الوصاية السورية، كما أدت المحاصصات والصفقات إلى انهيار المؤسسات تحت ضغط الفساد. وتصارعت القوى السياسية حتى كادت البلاد تنقسم إلى كيانات متناحرة. ورغم الظلام الذي خيم على البلاد، انبعث شعاع من الأمل من خلال المؤسسة العسكرية، بقيادة قائد لم يكن رهينة للتسويات السياسية، بل كان ابن الأرض والجيش، الذي أقسم على حماية الوطن بدمه.</span></p>
<p><span>ولا يخفى على احد، ان سبب الانجراف الشعبي الكبير نحو الرئيس جوزاف عون هو ان الشعب اللبناني يأس من تجربة رؤساء الاحزاب في المناصب الرسمية الذين يفضلون ويميزون منتسبيهم على بقية ابناء الشعب في الوظائف والخدمات، كما ان الناس تعبت من تعدد الالوان لكل رئيس ان كان احمر وبرتقالي وازرق واخضر اضافة الى شعارات واعلام واناشيد ورايات، فالناس لم تعد تريد في المناصب الرسمية الاساسية الا من يحمل العلم اللبناني والنشيد الوطني فقط.</span></p>
<p><span>والرئيس جوزاف عون ولاؤه فقط للبزّة العسكرية وللوطن وحده. ، ومع انبثاق اول شعاع الصباح من كل يوم فان صلاته ونشيده وتحيته فقط للعلم اللبناني والنشيد الوطني، ونداء تضحية، شرف، وفاء.</span></p>
<p><span>وكما هو الحال مع الأمم والشعوب المظلومة التي وصلت إلى حافة الانهيار بسبب الفوضى والاضطرابات الاقتصادية والسياسية، شاء الله أن يرسل للبنان قائدًا من طراز رفيع لإنقاذه. رجلًا لم تنجح السياسة في إغرائه ولم تقوِّضه المصالح، بل ظل صامدًا كالطود، يحفظ توازن الدولة ويحمل آمال اللبنانيين في عقله وقلبه وعمله.</span></p>
<p><span>الرئيس جوزاف عون ليس مجرد قائد عسكري عيّنته الواسطة أو رئيس جمهورية بالتسوية، بل هو بجهده وكده وسهره والتزامه وانضباطه قائد ورجل دولة بحق فرضته الظروف التي لا يوجد غيره لإصلاحها. يجمع بين البصيرة السياسية والالتزام الوطني، والقدرة والطاقة على العمل، ويضع مصلحة لبنان قبل كل شيء، ويعيده إلى مكانته السامية بين الأمم.</span></p>
<p><span>كما انه رغم الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان واحتلال بعض النقاط، وعدم الاستقرار على الحدود البقاعية السورية، والضغوط الدولية غير المسبوقة التي تكاد تفجر لبنان من الداخل، يبرز فخامة الرئيس جوزاف عون كقائد حكيم ومتوازن صلب جدا وهادئ جدا، في مواجهة أكبر أزمة تواجه لبنان منذ إعلان دولة لبنان الكبير. حيث يتعامل مع التحديات الداخلية والخارجية بحس عميق بالمسؤولية وشجاعة القرار، مما يعكس قدرة استثنائية في الحفاظ على استقرار لبنان وسط الضغوط والمخاطر.</span></p>
<p><span>اما الخطوط الحمراء الممنوع تجاوزها في سياسة الرئيس جوزاف عون هو الوحدة الوطنية الداخلية، مع الحفاظ على علاقات دولية لكن دون المس بسيادة لبنان واستقلاله، </span><br />
<span>القيادات في الدول الكبرى احترمت هذه الخصوصية في شخصية الرئيس جوازف عون الذي يطرح القرارات الجريئة ويناقش بصوت واضح من اجل الحفاظ على لبنان قويًا أمام التجاذبات دون الوقوع في فوضى أو الصراعات التي تشتعل بالمنطقة.</span></p>
<p><span>ويُذكّرنا عهد الرئيس جوزاف عون بعهد الرئيس فؤاد شهاب، الذي أطلقت عليه الصحف الفرنسية لقب “ديغول العرب” لشدة التشابه بينه وبين الزعيم الفرنسي شارل ديغول. وكما نجح ديغول في بناء فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية ومنح المقاومة الفرنسية حقها، نجح الرئيس شهاب في تأسيس لبنان الحديث. وبناء المؤسسات الرسمية ، حيث أسس إدارات حديثة قائمة على النزاهة والكفاءة، مما جعل لبنان نموذجًا لدولة قوية وعادلة، خاصة بعد ثورة شمعون والانقسام الحاد الذي وصل إلى تصادم مسلح في ثورة 58. كما استطاع الرئيس شهاب توحيد البلاد وانتقالها من عهد الخطابات والوعود الشعبوية، إلى عهد الدولة والمؤسسات وما عرف بالعصر الذهبي للبنان.</span></p>
<p><span>اليوم، يسير الرئيس جوزاف عون على درب الرئيس شهاب ، متجاوزًا الأزمات بروح القائد المسؤول، لترسيخ دولة المؤسسات والقانون، التي تعيد للبنان مكانته وتحقق الاستقرار، وتنقذه من مرحلة هي الاصعب في تاريخ لبنان.</span></p>
<p><span>كما أن انطلاقة الحكومة والاستقرار الذي تحقق خلال فترة قصيرة في ظل أوضاع معقدة للغاية داخلياً وإقليمياً ودولياً، أثبت فخامة الرئيس جوزاف عون أنه القائد الاستثنائي الذي تحتاجه البلاد، الرجل الذي لم ترهبه الأزمات ولم ينحنِ أمام العواصف، ولم يرضخ لأيّة شروط، بل وقف كالطود الشامخ، يحمي لبنان وطوائفه ومكوناته بروحه وإرادته الصلبة.</span></p>
<p><span>وأكثر ما يبعث الطمأنينة في نفوس اللبنانيين ويدخل الفرح إلى قلوبهم هو هذا الحضور الطاغي لشحصية فخامة الرئيس بين رؤساء الدول، ذلك الحضور الذي يليق بلبنان وهيبته ومكانته، في حفاوة الاستقبال واتباع البروتوكول.</span></p>
<p><span>كما أن الإشادات من قبل القيادات والشخصيات الدولية حول شخص الرئيس جوزاف عون ترفع اسم الوطن عالياً في المحافل الدولية، في عهد رئيس أدرك أن المسؤولية أمانة، وأن القيادة عهد مقدس، وأن حب الوطن فعل وتضحية، وليس مجرد شعار يُرفع في أوقات المزايدات.</span><br />
<span>وكما أنقذ نبي الله يوسف (جوزاف) شعبه من سنوات القحط والمجاعة، وكما أن القديس يوسف (جوزيف) كان حارس العائلة المقدسة، يقف فخامة الرئيس جوزاف عون اليوم كحارس لبنان الأمين، حاملًا على عاتقه مسؤولية إخراج البلاد من نفق الأزمات إلى فجر جديد من الأمن والاستقرار، ليبقى لبنان وطنًا لأبنائه، قويًا بمؤسساته، شامخًا بأرزه، خالدًا بعظمته.</span></p>
<p><span><strong> بقلم ناجي علي امهز</strong></span></p>
<p><span>المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع، شكرا على المتابعة. </span></p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إلى شيعة لبنان: يجب الاستماع جيدًا، والاصغاء بعمق، والا نحن بخطر.</title>
		<link>https://ale3lami.com/2024/09/21/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d8%ac%d9%8a%d8%af%d9%8b%d8%a7%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admine3lami]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 21 Sep 2024 09:11:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقلام]]></category>
		<category><![CDATA[إلى شيعة لبنان: يجب الاستماع جيدًا، والاصغاء بعمق، والا نحن بخطر.]]></category>
		<category><![CDATA[ناجي امهز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://ale3lami.com/?p=115713</guid>

					<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2024/08/ناجي-امهز-150x150.jpg?x81714" class="attachment-thumbnail size-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" />إلى شيعة لبنان: يجب الاستماع جيدًا، والاصغاء بعمق، والا نحن بخطر.ناجي أمّهز أولاً، إلى كل من يسأل لماذا لم تدخل إيران الحرب حتى الآن إلى جانب المقاومة، يجب أن يعلم أن دخول إيران الحرب يعني نهاية الدور الشيعي في المنطقة. طالما أن إيران قوية ومتماسكة وبعيدة عن الحرب، فإن الشيعة لا يمكن هزيمتهم، لأنهم يملكون &#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="https://ale3lami.com/wp-content/uploads/2024/08/ناجي-امهز-150x150.jpg?x81714" class="attachment-thumbnail size-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" />
<p>إلى شيعة لبنان: يجب الاستماع جيدًا، والاصغاء بعمق، والا نحن بخطر.<br>ناجي أمّهز</p>



<p>أولاً، إلى كل من يسأل لماذا لم تدخل إيران الحرب حتى الآن إلى جانب المقاومة، يجب أن يعلم أن دخول إيران الحرب يعني نهاية الدور الشيعي في المنطقة. طالما أن إيران قوية ومتماسكة وبعيدة عن الحرب، فإن الشيعة لا يمكن هزيمتهم، لأنهم يملكون أنبوب الأوكسجين الذين يتنفسون منه، كما يملكون خطوط الدعم بكافة أشكالها، ومنها السياسية والدولية. كما حصل بالأمس عندما قامت إيران بإرسال الطواقم الطبية ونقل المصابين للعلاج.</p>



<p>ثانيًا، كل شعوب الأرض مرت بحروب وأوقات عصيبة كادت أن تنهي وجودها، ولكن في النهاية الشعوب الصابرة الواعية القوية استطاعت تجاوز الصعاب واستكمال طريقها نحو النصر والمجد.</p>



<p>حتى في لبنان، مرّ الموارنة بظروف أصعب بكثير مما يمر به حزب الله والطائفة الشيعية اليوم. ورغم قلة عددهم، وانعدام السلاح بأيديهم، واعتقال زعمائهم، ونفي البعض منهم وهجرة جيل بأكمله، إلا أنه لم يستطع أحد إلغاء وجودهم بفضل النخب السياسية والإعلامية.</p>



<p>واذا كان شيعة لبنان اليوم يقاومون اسرائيل فان الموارنة بالامس قاموا بمقاومة امريكا التي ارسلت البواخر لاخراجهم من لبنان.</p>



<p>لذلك لا احد اقوى من الشعب اللبناني، المهم الايمان بخيارنا والابتعاد عن الفوضى والعبثية.</p>



<p>بالمقابل، حزب البعث العراقي الذي كان يمتلك الدولة بكل ما فيها، ووضع يده على ثورة البلاد وكمية هائلة من الأموال، لم يستطع الصمود أمام حرب بسيطة جدًا. فقد تحوّل حزب البعث العراقي بين ليلة وضحاها من حزب يحكم الدولة الى حزب مطارد في مجارير الصرف الصحية وبلا مأوى، وتم اعتقال قادته ونوابه ووزرائه، ونبذ الآخرين وإقصاؤهم عن الحكم.</p>



<p>مشكلة حزب البعث العراقي لم تكن في ضعف القوة او قلة العدد وشح الامكانيات المادية، بل كانت في كونه حزبًا أسس جمهورًا خطابيًا، من &#8220;الكلمنجية&#8221;، أصوات بلا عقول، وإعلام تافه، وسياسيين أتفه. هذه الأخطاء أدت في النهاية إلى ما شهدناه في العراق.</p>



<p>بالمقابل، حزب البعث في سوريا، رغم الحرب الكونية عليه وهجوم مليون إرهابي، والقصف الأمريكي، والاعتداءات الإسرائيلية، والاحتلال التركي، وظهور المعارضة، وسقوط 80% من الأراضي في يد أعداء سوريا، استطاع في النهاية استعادة زمام الأمور والسيطرة.</p>



<p>سبب انتصار حزب البعث في سوريا هو القيادة الموحدة. وانعدام الابواق إعلامية أو وجود سياسيون فاشلون. الإعلام السوري، رغم حاجته، لم يتحمل الإعلاميين اللبنانيين لأنهم يثرثرون أكثر مما يقدمون، وفي سوريا مسموح أن تخطئ مرتين، لكن في الثالثة تُمنع من الظهور الإعلامي.<br>وصدقا ان سبب انتصار تموز عام 2006 هو غياب هذه الموجة من التفاهة والثرثرة الاعلامية والتضخم الهائل بالمحللين السياسيين الذين كل نصف ساعة يبدلون ارائهم وتحليلاتهم، ولا يقدمون سوى الصراخ واثارة الخلافات التي نحن بغنى عن كثير منها خاصة في هذه الظروف المصيرية.<br>المشكلة ليست بهؤلاء، الذين استطاعوا خداع الشعب، أو ربما أعجبت الناس بأشكالهم واسالبيهم لأنهم مجرد فكاهيين لملء الفراغ. لكننا الآن في حالة حرب وجودية، أمام خيارات مصيرية قد تؤدي إلى إبادتنا أو إنهاء دورنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي.<br>لذلك يجب أن نطبق المعادلة الذهبية: إن كان الكلام من فضة، فإن السكوت من ذهب، بل من ياقوت وألماس. علينا الصمت، الهدوء، والتوقف عن النشر، وتغيير برامجنا السياسية.<br>ما يحدث في البيئة الشيعية يشير إلى فوضى مطلقة. هناك اليوم أكثر من مائة ألف مصاب، لان كل جريح وكل شهيد أصيبت عائلته كما اصيب احبابه واصدقائه.<br>كما ان ما حصل ليس زلزالًا لنتعامل معه بهذه الخفة، بل هناك عدو يسعى لإبادة هذه الطائفة.<br>نحن في خطر حقيقي، ليس لاننا اخطأنا بل لان الشيعة، حاربوا الإرهاب، الذي تسعى اليوم فلوله للانتقام منهم. وما تسمعونه من أن ما يحدث هو بسبب دعم غزة غير صحيح. الإسرائيلي يستهدف الطائفة الشيعية لإبادتها كما يبيد اليوم الشعب الفلسطيني، لأنه يعتقد أن الشيعة لا يحق لهم الدفاع عن أرضهم وتحرير الجنوب.</p>



<p>كل ما تسمعونه من شماتة عبر الإعلام والسوشيال ميديا تجاه جرحى حزب الله، والتحريض على الشيعة، يأتي من التكفيريين وبعض العرب واللبنانيين الذين يكرهون حزب الله لأسباب عقائدية أو سياسية. الشيعة قاتلوا الإرهاب دفاعًا عن الأقليات وحتى عن الوسطيين في الطائفة السنية. إذا انتشر التطرف التكفيري في لبنان، فإن أولى معاركه ستكون مع المسيحيين والدروز، إضافة إلى الشيعة.<br>هناك فئة إسلامية تكفر الشيعة لأسباب عقائدية عمرها 1400 سنة والسبب العقائدي ان الشيعة فقط قاطعوا معاوية بسبب حديث رسول الله المذكور: &#8211; إذا رأيتُم معاويةَ على منبري فاقتلوه. ذكر في : الحسن البصري | المحدث : ابن الجوزي | المصدر : الموضوعات لابن الجوزي الصفحة أو الرقم : 2/266 | خلاصة حكم المحدث : موضوع | أحاديث مشابهة التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/98) واللفظ له، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (12/180)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (59/157)<br>يعني الفئة التي اليوم تحرض على الشيعة هي فئة قادمة من مجاهل التاريخ وهذه الفئة تكفر حتى المسلمين الذين يؤمنون بكروية الأرض.<br>امام الحديث عن اسناد غزة هو رفضنا أن يُقتل الأطفال والنساء بدم بارد، على يد المجرم الاسرائيلي الذي يقتل اليوم الاطفال في لبنان، وما نقوم فيه اليوم بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني قمنا فيه عندما وقفنا الى جانب المسيحيين والازيدين والاسماعيليين وغيرهم من الاقليات عندما قاتلنا الارهاب، بل منعناه من الوصول الى اوروبا.<br>وان كان العرب والمسلمون تخلوا عن نصرة الشعب الفلسطيني، وهذا خيارهم. لكن ليس من حقهم انتقاد الشيعة الذين يقفون في وجه الة الموت الإسرائيلية التي تدمر وتقتل كل كائن حي.<br>الى الطائفة الشيعية، المطلوب اليوم هو التوقف عن نشر أو قول أي شيء، والتقيد التام بما يصدر عن المقاومة.</p>



<p>يجب أن نتحول إلى بيئة تقاوم وتعمل وتنتج بصمت وهدوء كامل، ولدينا امثلة كثيرة منها التجربة اليابانية بعد هيروشيما وناغازاكي، وتجربة الشعب الألماني الذي بنى أعظم إمبراطورية اقتصادية، بعد ان فقدت المانيا 70% من الذكور فيها، حيث توجهت النساء الى البناء والتعليم وتأمين الامن والقيام بالزراعة وتشغيل المعامل الصناعية، واليوم المانيا خامس دولة على مستوى العالم.<br>ونحن لا نقل عزما وصلابة وطموحا عن هذه الشعوب، واليوم يجب ان نقوم بالافعال لا الاقوال، ولننطلق نحو النصر والمجد، وانا واثق من النصر ان شاء الله بحال تقيدنا بهذه الثوابت، لان الفوضى هي اعظم المصائب في العالم.<br>في علم النفس الخروج من الفوضى هو اعظم انتصار .</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: https://www.boldgrid.com/w3-total-cache/?utm_source=w3tc&utm_medium=footer_comment&utm_campaign=free_plugin

Page Caching using Disk: Enhanced 

Served from: ale3lami.com @ 2026-04-25 21:20:55 by W3 Total Cache
-->