اقلام

أرفض مجتمعي، بقلم ريما فارس

أرفض مجتمعي
مقولة نسمعها تتردد على ألسن بعض فئات من المجتمع. البعض منها سياسية والبعض مرتبطة بالتقاليد والعادات والبعض الآخر إنجذاب وتعلق مطلق بمجتمع الغربي.

السؤال من أي مجتمع أنت حتى ترفض مجتمعك؟

المجتمع بتعريفه هو نسيج اجتماعي من صُنع الإنسان، ويتكوّن من مجموعة من النّظم والقوانين التي تُحدّد المعايير الاجتماعية التي تترتّب على أفراد هذا المجتمع.هناك بعض العناصر الأساسيّة التي تُشكّل المجتمعات، تقوم على العادات والقيم والأهداف المجتمعيّة والرغبات، والطموحات، والتوقّعات وأهمية المجتمع للأفراد أنه يُعبر عن التواصل بين الأفراد في النّسيج الاجتماعي من أهمّ العوامل المؤثّرة على الصّحة النّفسيّة.
رفض بعض الأشخاص للمجتمع الذين يعيشون فيه عدم راحة نفسية لهم. مما يجعلهم يهاجمون ويشتمون بيئتهم. هناك من طالب بالزواج المدني في مجتمعه وهناك من طالب بالإنفتاح والقضاء على العادات والتقاليد ومنهم من تعارضت أفكاره مع الفتاوى الدينية. كل هذه الأمور سببت إنسلاخ بعض الأفراد عن مجتمعها والتهجم على بيئتها وهذا للأسف من أسبابه تقليد وإتباع المجتمع الغربي بأفكاره وسلوكياته. نحن لا نضع كل الحق على الطليان أكيد لأن الله جعل لنا عقل ميزنا فيه عن باقي مخلوقاته هناك العاتق الأكبر على الأجيال الصاعدة يجب توعيتها وهذه مهمة الأهل متابعة أولادهم وحمايتهم من معشر السوء ودور رجال الدين أيضاً والمدارس ، نحن نمر بأيام عصيبة الحرب الناعمة تُفرض علينا وهي حرب إقتصادية ومن أبشع وأصعب الحروب أن نحارب بلقمة عيشنا حتى يتسنى لهم أن يدخلوا مجتمعنا ويفككوه لذلك يجب أن نتوخى الحذر ونستعمل كلمة إصلاح في المجتمع لا كلمة رفض شرط أن تكون القوانين والأحكام تحت رضا الله لأننا مجتمع إسلامي لا نحمل ديانة الغرب ولا مفاهيمهم نعم نحن نحترم ديانتهم لكن نرفض فسوقهم وانحرافهم.
من هنا أقول ليس للحياة قيمة إلا إذا وجدنا فيها شيئا نناضل من أجله ونضالنا للحفاظ على ديننا وقيمنا وأخلاقنا وتعليمهم لأطفالنا والأجيال الصاعدة أجمل نضال .

ريما فارس

طبيب اسنان، #طبيب_اسنان، الدكتور علي حسن، #الدكتور_علي_حسن، @علي @حسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock