اقلام

اربعون عاماً وكانت عاشوراء هي المرتكز الاساسي في عمل الحزب، بقلم محمود الشرقاوي

ككل محرم ندخل نحن الشيعه في احياء تناقلته الاجيال منذ وجودنا في منطقه جبل عامل يستمر لعشرة ايام من هذا الشهر الفضيل .
ولكن منذ اربعون عاما فأن لهذا الاحياء نكهة خاصة ،بدأت هذه الخصوصية مع انطلاقة المقاومة الاسلاميه -حزب الله في لبنان لتبدأ صغيرة في تجمعاتها وتكبر ويكبر تعدادها من عام الى عام .
اربعون عاماً مضت على انطلاقه حزب الله في لبنان والذي احدى ثوابته الولاء لسيد الشهداء
والنهج الكربلائي الذي كان من الاسس التنظيميه التي قام عليها هذا الحزب .
منذ نشأته
وهذا النهج الذي هو السبب الرئيسي في استمرار هذه المقاومه وانتصاراتها المستمرة منذ اربعين عاماً .
وهو نهج الامام الحسين ع الذي قام لأصلاح امه محمد ص في عام ٦٠ للهجرة.
منذ الانطلاقه عام ١٩٨٢ دأب الحزب على ان لا يترك هذه الاحياءات التي جعلت عوده الطري يقسو ويشتد ويصبح صلباً ليمكنه من تحقيق الانجازات التي انعم فيها الله علينا على مدار الاربعين عاماً من عمر هذا الحزب .
كيف لا وهذه المقاومه قد افتتح اولى عملياتها النوعيه بعمليه استشهادية على طريقة كربلاء للبطل الاستشهادي احمد قصير ، وكانت اولى بشائر النصر الذي استمر على مدار الأعوام حتى وصلنا الى يومنا هذا ونحن على قمة الانتصارات الإلهية .
اربعون عاماً وكانت عاشوراء هي المرتكز الاساسي في عمل الحزب ورغم الظروف الصعبه التي واجهته في الداخل الا ان الاحياء الحسيني لم يكن في وارد الالغاء او التأجيل حتى في احلك اوقات الهجمه الداعشيه علينا كان الاصرار الدائم على ان نكون مع الحسين ع وحفيد الحسين في كل الساحات .
اربعون عاماً كان للخطباء الشرف في اعتلاء المنبر الحسيني لسرد المجالس عن حادثه كربلاء امام الجماهير الذين كانوا يزدادون حضوراً وتفاعلاً وتموضعاً حول هذه المقاومه .
لكن هذا العام كان للمجلس الحسيني نكهة خاصه ففي الليله الاخيره من الاحياء كان الخطيب الحسيني من الخطباء الذي لم نعتد ان يقرأ علينا السيره الحسينية
لقد اعتدنا عليه عليه محاضراً دينياً وقائداً عسكرياً وخطيباً سياسياً يفند الواقع ويثبت لنا المواقف العاشورائيه الكريلائية المكلله بالنصر الالهي .
في هذه الليله الاخيره من ليالي الاحياءات هذه السنه لم ننتظر الشيخ علي سليم ليقرأ لنا السيره
فقد تصدى الامين العام السيد حسن نصرالله حفظه الله ليكون كفيلاً بقراءة المجلس الحسيني وبطريقته المعهودة في كل خطاباته كان المستمع اليه سهل المنال ليذوب في كلامه كذوبان الثلج في حر آب ،
لم يكن مجلس سماحه السيد هذا العام ليذكرنا بما حصل عام ٦٠ للهجرة وما قبلهامن ثوابت محمديه رسخت هذه الواقعه العظيمه فقط ،
لقد كان مجلس الامين العام على الارواح لتأكيد المؤكد
نعم لقد قرأ لنا واقعه كربلاء بأسلوبه وطريقته وعباراته التي تخلد في وجدان مناصريه
ومع كل دمعه كانت تنهمر على خده الشريف ، كان يعلو المجلس بالاهات والبكاء والصيحات الموالية والمبايعة لسيد الشهداء وحفيده .
لقد كان هذا المجلس احياءاً لارواح الشهداء في نفوس الحاضرين وليجدد البيعه لأبن بنت رسول الله ص ومن يمثله في زماننا هذا
حضرت الحشود بقلب واحد وصوت واحد ليجددوا بيعه حفيد الحسين
نعم يا ابن بنت رسول الله لقد منّ الله علينا بك
وقد وصلت الرساله
نحن معك
ولن نتركك
ولن نتخذ الليل جملا
وغدا في اللقاء بمسيرة عاشوراء
كلنا بصوت واحد
هاتفين
لبيك يا حفيد الحسين
لبيك يا نصرالله

محمود شرقاوي

طبيب اسنان، #طبيب_اسنان، الدكتور علي حسن، #الدكتور_علي_حسن، @علي @حسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock