اقلام

الترسيم اصابهم بالجنون… إنها شيزوفرينيا… من يقول ان نصر الله يتفاوض مع إسرائيل…

الترسيم اصابهم بالجنون… إنها شيزوفرينيا… من يقول ان نصر الله يتفاوض مع إسرائيل…

بقلم ناجي امهز

أولا: إلى الذين اعترضوا على مقالي “فاليتوقف أصحاب الاستراتيجيات عن قرع طبول الحرب، أنتم تقتلون الشيعة، وتدخلون حزب الله في خطر وجودي” اترك لهم مقتطفا من كلام السيد نصر الله بالأمس، يقول فيه “أنا كنت حريصا في كل كلمة أقولها هذه الليلة، ألا أقول أي شيء يمكن أن يستفيد منه العدو” وأكمل السيد، القصة هلق مش قصة استعراض عضلات، ولا أنه السيد على السقف، ولا على الدوز ولا شيء.

اترك لحضراتكم رابط الفيديو.

ثانيا: حتما سمعتم الكثير من التصاريح الداخلية والإقليمية والدولية التي تحدثت عن اتفاقات سرية وتطبيع أو تفاوض تحت الطاولة بين حزب الله وإسرائيل، وأنا أتفهم أن تقوم بعض الدول العربية بتميع هذا الحدث الكبير، وأن تتحدث كذبا وتخترع سيناريوهات وهمية عن تطبيع بين حزب الله والعدو الإسرائيلي، كون انتصارات حزب الله المتكررة، عرت هذه الأنظمة التي طبعت، لذلك تحاول هذه الأنظمة أن تجد المبررات أمام شعوبها، عندما يسألونها إذا كان حزب الله يمتلك كل هذه القوة وهو حزب ونحن دول لم نستطع أن نرفض يوما أمرا واحدا لامريكا او اسرائيل.

ولكن الذي لا اتفهمه ان يقوم شخص يعيش في لبنان او ينتمي للجغرافيا اللبنانية، ويحاول ان يخدع الشعب اللبناني بالحديث عن عن تطبيع او اتفاق سري بين حزب الله واسرائيل لذلك، أهلا وسهلا بكم في مستشفى المجانين على مساحة الشرق الأوسط، بعد أن أصيبت غالبية العقول بمرض الشيزوفرينيا، وأصبح للتفاهة اتباع ومنظرون وكتبة وفريسيون.

كما أن هناك ألوفا مؤلفة من أجساد بلا عقول، تغرد وتتنطح على الإعلام ، إضافة إلى مجموعة من النفايات تتابع وتبصم بحوافرها حتى دون فهم أو قراءة ما بصمت عليه، بمشهد يجعلك تصرخ بأعلى صوتك اوقوفوا هذا الجنون، توقفوا عن ممارسة التخلف العلني، مرددا مقولة “يا أمةً ضحكتْ من جهلها الأممُ”

نعم عندما يقول أحدهم نصر الله يطبع مع الإسرائيليين أو يتواصل معهم، اعرفوا مباشرة أنكم أمام شخص مجنون رسمي، شخص يعاني كافة الأمراض العقلية والنفسية والعصبية، إنسان مجنون نعم مجنون.

لأنه لو تواصل إسرافيل وميكائيل وجبرائيل مع إسرائيل فإن السيد نصر الله لو بقي لوحده وحيدا في هذا العالم لن يعترف أو يتواصل أو حتى يقبل بفكرة إسرائيل، بل كل حياة الإسرائيليين والصهاينة وأموالهم وممتلكاتهم في العالم كله، لا تعادل عند السيد نصر الله قطرة دم واحدة من شهداء وجرحى المقاومة، وبينهم ابنه البكر السيد هادي نصر الله الذين قتلوه الإسرائيليين.

تصوروا المشهد لتعرفوا إلى أي درجة وصلنا من الحقد والكره والكذب، شخصا يعتبر نفسه يمثل شريحة معينة، يقول إن نصر الله يتفاوض مع إسرائيل، وينسى هذا الكاذب أن إسرائيل هي التي قتلت ابن السيد نصر الله.

ومن يقول لكم إن حزب الله يحمي إسرائيل، بسرعة ودون تفكير، اشتموه ومن دون مناقشة، ليس دفاعا عن حزب الله بل دفاعا عن المنطق والعقل، فلا يوجد عاقل يقبل أن يستغبيه تافه جاهل.

كون هذا الجاهل لا يعرف أن آلاف الشهداء والجرحى من قياديي وأبناء قياديين ومقاومين في حزب الله سقطوا بالصراع مع العدو الإسرائيلي، يعني حزب الله اليوم أشد كرها وغضبا واستعدادا لإزالة إسرائيل واتباعها وعملائها من الوجود انتقاما لكل دمعة أم، لكل غصة آب ، لحزن كل طفل يتم أو شرد وظلم، لكل لحظة وجع أو رعب عاشها إنسان بسبب الإرهاب الإسرائيلي.

إسرائيل تعرف من هو حزب الله الجديد، الذي التحق فيه أناس فقدوا أهلا وأحبة وأصدقاء بسببها، وهؤلاء المقاتلين في حزب الله هم أكثر شبابا وأقسى عودا، وأعظم قوة بأسا وتدريبا وأسرع مهارة وأشد عنفا، كما أن الجيل الجديد من حزب الله لا يقاتل إسرائيل فقط دفاعا عن المقدسات ولبنان، بل هناك ما هو أعمق وأكثر تأثيرا، هناك الثأر، النار التي تتأجج في الداخل، هناك الاشتياق للانتقام من إسرائيل، أن الذي قتل والده أو أخاه أو حتى صديقه، هو ينتظر بفارغ الصبر هذه اللحظة.

حزب الله يحمي إسرائيل، لو سال نفسه هذا المعتوه الذي يقول هذا الكلام مرة واحدة، لبصق على وجهه في المرأة وصرخ عاليا “أنا أحمق أنا مجنون”.

أن إسرائيل والدول الكبرى هاجسها وخوفها اليومي، أن تستيقظ فجرا على خبر أن حزب الله اجتاح فلسطين المحتلة بعيدا عن نتائج الربح والخسارة، ومن المنتصر ومن المهزوم، فحزب الله بكل مقوماته وصواريخه وسلاحه وحتى رصاصاته موجهة نحو العدو الإسرائيلي، لكنه يكظم غيظه، يتفكر يتدبر ينتظر، فالمعركة لم تعد مناوشات أو يوجد فيها مكان للحلول الوسط بعد معركة عام 2006، المعركة القادمة هي المعركة الأخيرة.

في الختام هناك فئة في لبنان تجاوزت الحقد والكره ووصلت إلى الجنون، فإن يقارعك أو يصارعك ويناقشك عدو أو خصم عاقل، نوعا ما تستطيع أن تقول إن هناك تقاربا أو توازنا فكريا في معركة ما، لكن أن يخرج أحدهم “ويخربش” ظنا منه أنه بيكاسو السياسة، هذا غباء، والأغبى منه من يتابع ويتناقل هرطقاته.

“يا أسفاه على لبنان، والله يرحم النخب السياسية يلي كانت كلمتها ميثاقا ولها وزنها، ولما كانت تختلف كانت تختلف بوعي لتصلح، وتطور، مش مثل غالبية سياسي” هالايام، أفكارها ونظرياتها على وزن اديش بتقبض (والظاهر خالف القبض حتى هالسياسيين خافين عقلاتها)…

طبيب اسنان، #طبيب_اسنان، الدكتور علي حسن، #الدكتور_علي_حسن، @علي @حسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock