اخبار للسيدات

خطوات فعّالة ستساعدك في رسم خططك المستقبلية

كيف تخطط لمستقبلك وتحقق طموحاتك؟ | مجلة سيدتي

إن اهتمامنا بالتخطيط لمستقبلنا يأتي من اهتمامنا بالنسخة التي سنصبح عليها في المستقبل لذلك نحن نسعى لوضع الأساس الصحيح لنجعل النسخ القادمة منا ناجحة وسعيدة وراضية قدر الإمكان. حتى نخطط لمستقبلنا، نحن نستخدم القدرة العقلية التي تُعرف بـ (الذكاء الشخصي) للبحث عن أدلة حول أنفسنا لنفهم احتياجاتنا ونرسم خططنا المستقبلية  في هذا المقال، قدمت لك خطوات بسيطة وفعّالة ستساعدك في التخطيط لمستقبلك.

١.حدد الجوانب المهمة في حياتك الآن، وابدأ بتطويرها

يمكن أن نصنف جوانب الحياة إلى تسعة: ١) الروحاني: علاقتك بالله. ٢) الصحي. ٣) المهني. ٤) المالي. ٥) الدراسي. ٦) الترفيهي. ٧) العاطفي: علاقتك بشريك حياتك. ٨) الأُسري: علاقتك بأسرتك. ٩) الاجتماعي: علاقتك بالمجتمع.

الآن جهز مدونتك، وابدأ بتسجيل الجوانب الأكثر أهمية لك الآن، وقيّم كيف تعمل وكيف يمكن أن تطورها لصالحك. حتى تستطيع أن تفعل ذلك، اسأل نفسك:

أين أنا الآن؟

ماهي أولوياتي؟

كيف يمكن أن اقسم وقتي بناءً على هذه الجوانب؟

يجب أن تدرك أن لكل مرحلة عمرية التزاماتها، ومطلوب منك أن تحدد أولوياتك. عندما تفعل ذلك، ستجد أنك بدأت تستغني عن الكثير من الأمور وتستبدلها بأمور أكثر أهمية في حياتك الآن.

“حافظ على التوازن في أمورك.. أعطِ كل جانب حقه لتشعر بالرضا والسعادة.”

٢.حدد قيمـك في الحياة

حتى تعرف ماهي قيمك، اسأل نفسك حول الأمور المهمة بالنسبة لك وما تسعى للمحافظة عليه في حياتك. على سبيل المثال: “ان تقدّر الأسرة ولكنك تقضي وقتًا قصيرًا مع عائلتك بسبب عملك أو اصدقائك.” أو “أن تقدّر الصحة ولكنك تقضي وقتًا أطول في الترفيه بمتابعة الأفلام.”

“احيانًا نحن نضع أنشطة في حياتنا قد لا تتناسب قيمتها الحقيقية مع الوقت الذي نقضيه بها دون إدراك منا، لأننا لم نحدد من البداية الجوانب التي تهمنا.”

حتى تتأكد أنك تقضي وقتك بحكمة وفيما تحب:

اعرف ماهي اهم قيمك في الحياة.

انتبه إلى الطريقة التي تتصرف بها في التعبير عن هذه القيم في حياتك.

تأكد من تضمين الأنشطة التي تحقق هذه القيم في حياتك.

٣.حدد أدوارك في الحياة

هل تعلم أننا كل يوم نلعب أدوارًا مختلفة أو ربما نعطي أنفسنا مسميات مختلفة من خلال أفعالنا. قد تكون وضعت نفسك في قائمة “قارئ” عندما تشارك اقتباسات من كتاب قرأته أو تقول رأيك وانطباعك عنه. يمكن أن تشمل هذه الأدوار أشياء مثل ابن، طالب، صديق، مصور، كاتب، رائد اعمال، أم، وغيرها.

فكر بالأدوار التي تريد أن تلعبها في المستقبل

قد تكون بعض أدوارك من الحاضر هي نفسها التي تريدها في المستقبل مثل “رائد اعمال” أو “أم”. هذه الأدوار هي الأسماء التي تريد أن يستخدمها الأشخاص لوصفك في نهاية حياتك. فكر في أي من الأدوار التي تلعبها في الوقت الحاضر والتي تزعجك أو تسبب تأثيرًا سلبيًا على حياتك وترغب في تجاوزها من قائمتك في المستقبل.

فكر في الأسباب. 

حتى تستطيع تحديد قيمة الأشياء، يحب أن تعرف السبب وراءها، لذلك اسأل نفسك: “لماذا تريد لعب هذه الأدوار في حياتك؟”

فكر في احتياجاتك. ماذا ستحتاج لتحقق الدور الذي تريده؟ إذا كانت أحد الأدوار التي تريدها هو أن تكون “رائد أعمال” فقد تشمل احتياجاتك على زيادة حصيلتك العلمية في مجال تأسيس المشاريع والاطلاع على السوق ودراسة احتياجاته.

٤.حدد اهدافك في الحياة

لا يمكن أن تبني خطة دون وجود أهداف. يمكنك استخدام أدوارك لترسيخ بعض الأهداف التي تريد تحقيقها.

من الطرق الأكثر فعالية عند وضع الأهداف هي أن تقوم بتصنيفها بناءً على الجانب الذي تغطيه في حياتك. على سبيل المثال: “لديك هدف هو أن تفتح مشروعك الخاص في مجال الأطعمة خلال سنتين.” يمكنك تصنيف هذا الهدف ضمن قائمة “الجانب المهني” من حياتك.

٥.اجعل نظرتك للمستقبل

من المفيد ان تخطط لمستقبلك ليس فقط لأشهر، وإنما لسنوات. الطريق لتحقيق الأهداف يصبح أسهل عندما يتضح خط سير الرحلة. عندما تفكر كيف تريد أن تكون حياتك للخمس سنوات القادمة أو حتى العشر سنوات ثم تعمل للخلف فإن الخطوات التالية التي ستحقق اهدافك ستتضح أكثر وسيساعدك هذا أن تقرر أين تضع وقتك.

٦.تخلص من العوائق

ربما تكون تلك الأمور التي تعيق تحقيق أهدافك هي التزامات في جوانب من حياتك قد تستنزف طاقتك وتأخذ من وقتك، وعندما تقيمها تجد أنها غير ضرورية ويمكنك الاستغناء عنها. لا تتردد بالتخلص منها والاستمرار في طريقك. وقد تواجه بعض الالتزامات التي لا يمكنك التخلص منها، ولكن يمكنك تقليلها. 

٧.ضع قواعد في حياتك

بعد كل ما سبق، متوقع منك أن تضع قواعد في حياتك تدعم التغييرات التي تريدها. ابدأ بكتابة الخطوات التي ستحتاج إلى اتخاذها للوصول إلى كل هدف من أهدافك. على سبيل المثال: “إذا كان الجانب الصحي في حياتك يأخذ أولوية لديك وترغب في بدء ممارسة الرياضة، انضم إلى النادي واجعله جزءً من جدولك.” وعلى غرارها بقية الأمور في حياتك.

٨.راجع خطتك

نعلم أن الحياة تتغير دائمًا، ونحن ايضًا. الأهداف والأولويات التي كانت لديك عندما كان عمرك 15 عامًا لن تكون نفسها التي ستطمح لها عندما تبلغ من العمر 25 أو 45 عامًا. لذلك راجع خطتك بين الحين والآخر (قد تكون المراجعة كل شهر، أو ثلاثة شهور، أو ستة شهور، أو سنة.. حسب ما تخطط لتحقيقه)، وتأكد من أنك تسير ضمن خطة ستعطيك حياة سعيدة ومرضية. اثناء ذلك، تابع إنجازاتك وقيّم النجاحات التي حققتها حتى الآن. 

٩.اعِد ضبط خطة حياتك

عندما تجد أن أولوياتك والأهداف المرتبطة بها قد تغيرت، فقد حان الوقت لإعادة كتابة جزء -على الأقل- من خطة حياتك.

سجل ما الذي اختلف وما الذي يعتبر أكثر أهمية بالنسبة لك الآن، وكيف ستحقق هذا الهدف الجديد.

أعد كتابة خطة حياتك بقدر ما تحتاج.

١٠.احصل على دعم مستمر

من الطرق الفعالة التي تساهم في استمرار التغييرات التي ترغب بها في حياتك هو طلب المساعدة لتُبقي نفسك على المسار الصحيح أو تفويض المهام التي تثقل كاهلك.

اسأل نفسك؛ ماهي الموارد التي تحتاجها لجعل خططك ثابتة، وافعل ما بوسعك للحصول على تلك الموارد في حياتك.

تحقق مع نفسك بشكل منتظم لتتأكد من أنك تلتزم بالمسار الذي حددته.

إذا وجدت نفسك تتخلى عما تريد، قم بتذكير نفسك بأهمية وقيمة هذا الأمر في حياتك.

هذه هي الطريقة ستجعل التغييرات تستمر -بإذن الله.

طبيب اسنان، #طبيب_اسنان، الدكتور علي حسن، #الدكتور_علي_حسن، @علي @حسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock