اقلام

ثورة الإمام الحسين عليه السلام ثورة البقاء والخلود وأثرها على المتمسكين بالولاية ومبدأ الحرية لكل دول المحور وأحرار العالم

(ثورة الإمام الحسين عليه السلام ثورة البقاء والخلود وأثرها على المتمسكين بالولايةومبدأ الحرية لكل دول المحور وأحرار العالم )

عقد ملتقى كتاب العرب والأحرار ندوة فكرية وسياسية وثقافية بالشراكة مع اصدقائه الاستراتيجين وهم
*الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي..
*الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني فرع اليمن
*جمعية الشتات الفلسطيني -السويد
*معهد قوة اللحظة للتدريب والتطوير mbi
* الحملة الدولية لمناصرة الأسرى) أسرانا مسؤولية.
*مركز الشهيد ابو مهدي المهندس -العراق
*الملتقى الثقافي النسائي -لبنان..
*اتحاد كاتبات اليمن..
*ملتقى كاتبات وإعلاميات المسيرة.
*الوكالة العربية للدراسات والإعلام..
*إذاعة الإقتصادية اف ام 3’93
*المرصد العربي لحقوق الإنسان والمواطن
*الحملة الدولية لتحرير المقدسات وتدويل إدارتها
*منتدى ثقافتنا مقاومة-لبنان
*ملتقى كاتبات الثورة التحررية-اليمن
*الاتحاد العربي للصحفيين والاعلاميين والمثقفين العرب

تم عقد ندوة فكرية وثقافية وسياسية برعاية الحملة الدولية لكسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي وملتقى كتاب العرب والأحرار،، وجميع الاصدقاء الاستراتيجيين من المنتديات الفكرية والسياسية، وحضر هذه الندوة بعنوان عظيم بعظمة صاحب الذكرى العظيمة ثورة الإمام الحسين عليه السلام وأثرها بقلوب أحرار الأمة،،
حضر عدد عظيم من العلماء والمفكرين والسياسين والإعلاميين وكتاب وكاتبات من مختلف الدول العربية والإسلامية،،
وتم نقل الندوة مباشرتا عبر إذاعة الإقتصادية اف ام 93.3
وبثها عبر قناة يوتيوب التابعة للسيد حسن مرتضى منسق عام المؤتمرات الدولية في ملتقى كتاب العرب والأحرار،،

تمت الندوة يوم الخميس من الساعة التاسعة مساء حتى الساعة الثانية عشر مساء بتاريخ 11/7/2024

نسق لهذه الندوة المباركة العظيمة
السيد حسن مرتضى المنسق العام للمؤتمرات الدولية في ملتقى كتاب العرب والأحرار

وبإشراف العميد حميد عبد القادر عنتر منسق عام ملتقى كتاب العرب والأحرار،
وبإدارته ايضا،،
بالبداية،،
النشيد الوطني والفلسطيني والفاتحة لارواح الشهداء كلا بنيته،، وفاتحة الندوة هو السلام المبارك على الإمام الحسين واولاده واصحابه المنتجبين،، شهداء الحق وكل الشهداء من سلكوا دربه،،
ثم كلمة افتتاحية للعميد حميد عبد القادر علي عنتر
مستشار رئاسة الوزراء
قال فيها ثورة كربلاء ثورة الإمام الحسين عليه السلام خرج للإصلاح في امة جده وضد الظلم والفساد يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر،، ويسير بسيرة جده المصطفى صلواة الله عليه وآله،، لم يخرج اشرا ولابطرا،،
وانتصر الدم على السيف،، وما يجري اليوم بغزة مظلومية ومن ينصرهم سوى المتمسكين بولاية الإمام علي عليه السلام والسائرين بدرب الإمام الحسين عليه السلام،، أما المطبعين يسلكوا درب يزيد بن معاوية،، واكد أن الإنحراف بدأ من السقيفة،،
وتحدث عن دور دول المحور في نصرة غزة، وخروج اليمنيين بالملايين،، ثابتين على القضية قضية نصرة المظلومين،،
وتحدث عن خطاب السيد عبد الملك الحوثي حفظه الله الذي بخطاباته يؤكد الثبات على نصرة غزة ومقاومة الظلم،، واكد ايضا في مشاركته عن اشارات خطابات السيد عبد الملك الحوثي حفظه الله الواضحة، حول الحصار الاقتصادي على اليمن الذي يمارسه العدوا السعودي الامريكي ضد اليمن ،، بإنه سيكون لليمن ردة فعل لكل عمل يقوم به العدوا ضد اليمن وشعب اليمن، البنك بالبنك والحصار بالحصار،، واكد بمشاركته بالختام أن النصر حليف من يتمسك بالحق من مصدر إلهامه ثورة الإمام الحسين عليه السلام.. وعبر عن وقوف اليمن والقيادة الثورية باعظم عمل اغلاق البحار بوجه الامريكي الصهيوني البريطاني،

ثم مشاركة،،،

العلامة هيثم فرحات العاملي
مستشار التحكيم الدولي وباحث في الشؤن الإسلامية من لبنان،،

تحدث فيهاالثقافة الحسينية لكل العالم ليس للشيعة دون السنة ولا للمسلمين فقط بل لكل العالم الإنساني،، ويجب على كل الأحرار نشر ثقافة الإمام الحسين عليه السلام واهدافه،، فكل حر هو إمامه الإمام الحسين عليه السلام،، حيث هدفه الخروج للإصلاح في امة جده كافة وليس بالدين فقط،، اكد أن الصالح لنفسه أما المصلح يصلح شؤن امة،، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويسير، بسيرة جده وابيه،، والمطلوب من ابناء التمسك بمبادئ الإمام الحسين عليه السلام مبدئ العدالة الإنسانية،، وتحدث عن دور دول المحور في نصرة شعب فلسطين المظلوم واكد دور اليمن المهم،، الذي اذاق العدوا المر في النزال
وختم كلمته أن ثورة الإمام الحسين عليه السلام مستمرة وباقية وخالدة بمبادئها واهدافها،،

ثم مشاركة،،،
العلامة السيد عدنان الجنيد
رئيس ملتقى التصوف باليمن عضو رابطة علماء اليمن،،

تحدث فيها أن ثورة الإمام الحسين عليه السلام لها دلائل عظمى وابعاد رسم طريق لكل الأحرار إلى قيام الساعة،،
كيف يقفون ضد الظالمين والطغاة،، ليصلون لهدف اسمى،، تعيش الأمة بالعزة والتحرير من الاستهانة والذل،،
ورفض الظلم والفساد،، وابطل بثورته الاحاديث المكذوبة التي تتناقض مع القرءان احاديث روجوها بني امية بطاعة الامراء، الفاسدين،، مع أن القرءان ينهى الامة عن طاعة الظالمين وعدم الخضوع لهم،، واستدل بأيات واضحة وبراهين ودلائل ثابته من القرءان من يجب طاعته هم اولياء الله وليس اولياء الشيطان،،
وايضا رسم عناوين بارزة كيف يكون المسؤل الناجح،، في واقع مسؤليته نحو موظفيه وشعبه ومؤسسات الدولة ودعاء لرفض الفساد ،
وايضا تحدث عن احوال غزة ومظلوميتها وكيفية الانتصار لها ولكل قضية الشعوب المظلومة ببركة الإمام الحسين عليه السلام الملهم لكل الثائرين،،،

ثم مشاركة،،

البروفيسور علي يحيى شرف الدين

نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي،،

تحدث عن عظمة مصاب الإمام الحسين عليه السلام العظيم،، اكد أن الإنحراف بدأ من السقيفة، هي سبب الإنحراف في الأمة واستمر الإنحراف إلى أن وصل إلى مظلومية غزة،،
فكل مظلومية بالماضي والحاضر والمستقبل بسبب الإنحراف بيوم السقيفة التي تركت خط ولاية الله ورسوله وولاية الإمام علي عليه السلام وأعلام الهدى قرناء القرءان الكريم،،
فهناك حزبين، حزب الله من يتولى الله ورسوله والإمام علي عليه السلام والإمام الحسن والإمام الحسين عليهم السلام واعلام الهدى،، وحزب اخر حزب الشيطان من انحرفوا الذين اليوم يوالون امريكا الصهاينة،،

ودعاء الامة التمسك بالثقلين،، وشرح قصيدة المرحوم عبد الزهراء الكعبي الذي خلاصتها كل مشاكل الأمة وانخرافها من السقيفة،، وتوسع الإنحراف،،

ودعاء الأحرار كل أحرار الأمة أن لا تغيب مناهج الدراسة من علوم أهل البيت عليهم السلام ومن تضحية كربلاء تضحية الإمام الحسين عليه السلام،، وتحدث عن مظلومية غزة هي امتداد لمظلومية كربلاء الأمس،،
وختم حديثه أن بني امية كان المستشارين لهم من اليهود نتيجة تخليهم عن خط الولاية وذكر قصة الإمام زيد عليه السلام مع هشام عبد الملك الاموي الذي بمجلسه اليهودي سب رسول الله فقال الإمام زيد عليه السلام لو أن تمكنت منك لنلت منك اي يقطع رقبة اليهودي فقال هشام الخليفة الأموي لا تؤذي جليسنا فجلسائهم من اليهود
ثم مشاركة،،
العميد عبد السلام سفيان
خبير عسكري استراتيجي
تحدث لن يسعه المجال يتحدث عن عظمة الإمام الحسين عليه السلام وتضحياته،، ولكن بقدر المستطاع،،
فالإسلام الدين محمدي النزول والوجود حسيني البقاء،،

وحديث رسول الله حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا،،
دليل ما أحوج الأمة إليه،،
وقد رفض الإمام الحسين عليه السلام البيعة ليزيد عند والي المدينة،، حيث اصر عليه البيعة بالكلمة فرفض الإمام الحسين عليه السلام،،فقال معبر عنها الكلمة نور ودليل تتبعها الأمة،
والكلمة فرقان بين نبي وبغي،،

وتحدث عن عظمة وامجاد ثورة الإمام الحسين عليه السلام،،
حيث التضحية مقدسة بحد ذاتها،، فكل التضحيات للوصول لغاية،، اما كربلاء مقدسة بحد ذاتها ثورته ليس لاجل الدين فقط بل من اجل الإنسانية ضرورة للإنسانية،، انتصر للإنسانية وللحياة،،
وايضا ما يجري الأن هو كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء كما قال الإمام الخميني قدس الله سره،،
مظلومية غزة،، فالامة بحاجة أن تقتدي بالإمام الحسين عليه السلام لرفض الظلم،،
جميع المسلمين والإنسانية بحاجه إلى الإمام الحسين عليه السلام والاقتداء به،، واشار انتصار اليمن ببركة الإمام الحسين عليه السلام،، والسير بدربه،،.. واكد رغم عظمة مصاب كربلاء لكن ثمرتها العزة والكرامة.

ثم مشاركة،،

القاضي عبد الكريم الشرعي

عضو رابطة علماء اليمن
رئيس الحملة الدولية لتحرير المقدسات وتدويل إدارتها،،
أكد بكلمته بإن الإمام الحسين عليه السلام ليس فقط امام بل امة،، فقد اختار الشهادة بشجاعة،، وأسس للمسلمين منهج المقاومة والمواجهة،،،
وجعل من نفسه واهل بيته واصحابه قدوة حسنة،،
وتحدث عن التيار الظالم اليزيدي،، تيار هلك،، ودعاء، بالاقتداء بدرب الإمام الحسين عليه السلام مواجهة امريكاء والصهاينة،، هذا خط المواجهة وشعار هيهات منا الذلة لا الاستسلام،، خط المطبعين،، وتحدث عن احوال ومظلومية غزة،، والمعارك التي تخوضها امريكا والصهاينة ضد شعب غزة، يجب التصدي لهم،، فهذا هو السير بخطى الإمام الحسين عليه السلام رفض الطواغيت،،
ثم مشاركة،،

الاستاذه دينا الرميمة
كاتبة يمنية،،
تحدثت عن عظمة مصاب كربلاء مصاب الإمام الحسين عليه السلام وابناءه واصحابه،،

ونداء واستغاثة الإمام الحسين عليه السلام ألا هل من ناصر ينصرني،، فلم يستجبوا نداه خافوا عقاب و سياط حكام بني امية ولم يخافوا عقاب الله،،

فازوا اصحاب وأولاد الامام الحسين عليه السلام من نصروه،

وخسروا اعداء الإمام الحسين الذين تمسكوا بدولة الفسق والفجور ،،

وتحدثت عن مظلومية بني الرميمة مشابه لمظلومية كربلاء المقدسة،،
حيث عانوا في تعز من دواعش الامة الذين تربوا على المنهج الاموي،،
فقد مثلوا باجساد بني الرميمة منهم من سحلوه ومنهم من اسقطوه من رابع دور ومنهم من سحبوه بشوارع تعز على قولتهم للكلاب،، وقتلوا العجوز بعمر الثمانين وارهبوا الاطفال واخافوا النساء،، حيث استمرت المعركة حتى كملت العدة والذخيرة،، فكان الصلح وتم تسليم السلاح،، فأسروا الرجال،، واخلوا بالصلح وقتلوهم وهم أسرى،، فبقيت النساء وحيدة مثل مصاب السيدة زينب عليها السلام تدفن الاجساد،، وهكذا بقيت نساء بني الرميمة وحيدات تدفن اجساد رجالهن ويشمت بهن العدوا،،
وكان كل تضحيةبني الرميمة من أجل الدين والعرض والوطن،،

ثم مشاركة
الأستاذه حنان ملاطف عواضه
كاتبة يمنية،،

حيث تحدثت عن ثورة الإمام الحسين عليه السلام أنها فضحت الحكام والخلفاء الذين حكموا باسم الدين والإسلام،،
وباسم خلافة رسول الله،،

حيث معركة الطف صراع بين الحق والباطل
ثورة الطف لتحرك الأمة ضميرها،، وتحدثت عما جرى من حرب باليمن من حرب ظالمة عليهاعشر سنوات،، مظلومية حرب من قبل الطغاة والظالمين امريكا والصهاينة والسعودية،، وتحدثت عن مظلومية غزة

فكل ارض كربلاء وكل يوم عاشوراء وكل مظلوم حسين،،

اكدت أن اليمن متمسكه بقائدها وهيهات منا الذلة شعارالنصر والعزة والكرامة،، شعار الإمام الحسين عليه السلام،،
وتحدثت عن مبادئ،،
قيادة حكيمة
والولاء والتولي لله ورسوله والإمام علي وأعلام الهدى،،
وصدق الخضوع للقيادة واتباع منهج أهل البيت ورفض الظلم في كل الكرة الأرضية

ثم مشاركة،،
الإعلامية مريم دولابي من لبنان

بعثت تحيتها لكل قادة وشعوب دول المحور ولابناء غزة وشهداء غزة ووجهت رسالة للسيد عبد الملك الحوثي حفظه الله ورجاله بإنهم كربلائيون،، يستحقون هذا اللقب،،
وقد رفعوا الرأس،، وتحدثت عن التضحيات التي يقدما رجال حزب الله في لبنان يوميا على طريق تحرير القدس،، ووجهت بكلمتها يجب اتباع الإمام الحسين عليه السلام بالأفعال وليس بالكلام،،

ثم مشاركة،،
*الدكتوره إبتسام المتوكل *
تحدثت عن ثورة الإمام الحسين عليه السلام ثورة الخلود والوجود الدائم،، ودروس للامة تعلم منها كل الأحرار والثائرين،،
وكربلاء معاصرة الأن في غزة وسوريا واليمن ولبنان وكل الشعوب المظلومة، مظلومية امتداد لمظلومية كربلاء،،

ويزيد الأمس هو اليوم بايدن ونتنياهو،، و الحكام الظلمة،، من نهجهم خط يزيد،،
وتحدثت عن عظمة مصاب كربلاء مصاب الإمام الحسين عليه السلام الذي يتألم احرار الامة للمصاب وبنفس الوقت يتبركون بهذه التضحية التي تحرر الأمة من الظالمين،،،
واكدت أن سبب انحراف الأمة من السقيفة، واشارت بالحق هو الإمام علي عليه السلام،، حيث الإمام الحسين عليه السلام سار بسيرة ابيه وجده سيرة حق يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر،،
وتحدثت بعزة عن اهل اليمن الذين يتمسكون بقيادة السيد القائد عبد الملك الحوثي حفظه الله الذي رفع الرأس وايضا تحدثت بكل عزة عن عظمة كل قادة دول المحور،، ولابد ما ترجع الامة للتاريخ الماضي محطة كربلاء،، لتستفيد للحاضر والمستقبل،، فكل الرايات تنظوي اليوم تحت راية الامام الحسين عليه السلام راية حق.
ثم مشاركة،،،
السيد حسن مرتضى
منسق عام المؤتمرات الدولية في ملتقى كتاب العرب والأحرار،،

بعث تحيته لكل دول المحور وقادتها وأحرار الأمة،،
وتحدث عن مظلومية غزة بأنها مشابهة لمظلومية كربلاء حيث يعانون من الجوع والعطش والحرمان،، واليوم يسجلون الانتصارات ينتصر الدم على السيف،،
فقد انتصر الإمام الحسين عليه السلام مع قلة من اصحابه انتصر الدم على السيف،، واكد أن كربلاء وغزة اليوم بوصلة واحدة،،
ثم مشاركة،،
الاستاذ عبد الحميد هجرس من مصر

تحدث عن أن هناك تحضيرات قادمة حاسمة وقوف الشعب المصري مع غزة ونية الإلتحاق بدول المحور،،
واكد عن محبة الشعب المصري لأهل البيت عليهم السلام،،
واشار بقوله من يسير اليوم على درب الإمام الحسين عليه السلام انصار الله باليمن وحزب الله وكل دول المحور..
ثم مشاركة،،،
الدكتور عبد الله علي هاشم الذارحي
وهذه نص،،،

مشاركته في الندوة الدولية

شهر المحرم هو الشهرالثالث من الأشهر الحُرم وقد كان عرب الجاهلية يحرمون فيه الظلم والقتال لحرمته،
غيرأن أمة محمد(ص) انتهكت حرمته وحرمة نبيها فقد قتلوا في عاشوراء
الحسين بن علي وأهل بيته وسبوانسائه..
وهاهم عيال الحرام في شهر محرم الحرام
يسفكون الدم الحرام ويقتلون اهلنا بغزة
هاشم ويقصفون اليمن بطائراتهم لثني
الشعب اليمني عن موقفه المساند لغزة..
ونقول لهم هيهات منا الذلة.. انه شعار
الإمام الحسين بن علي عليهما السلام..

وبما اننا نحيي هذه الأيام ذكرى عاشوراء
كربلاء الإمام الحسين وهو الحي بيننا الى
الأبد فكل يوم عاشوراء وكل مكان كربلاء،
بدليل ما‏‎‏روي عن الرسول ﷺوآله أنه قال:-
{ان لقتل ولدي الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد الى يوم القيامة}..

فما سر هذه الحرارة التي لا تبرد ابدا؟
١-هذة الحرارة تكمن في الهدف منهاالذي
بينه الإمام الحسين بن علي سلام الله
عليه في قوله‏«إني لم أخرج أشراً، ولا بطراً ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين»

٢- وتبقى حرارة ثورةالإمام الحسين( ع) شعلة متوقدة،ومعجزة متجددة للأبد.
لأن ثورة الحسين هي من أذكت الروح الثوريةلدى المسلمين وغير المسلمين
،والتي حاول الأمويون إخمادها،واستمرت تلك الروح في الثورات التي تلتها،حيث اتخذت من كربلاءعاملاً مهماً من عوامل إثارةالنفوس،..

فكانت كربلاء رمزاً وشعاراً وروحاً لكل الثورات التي تلتها،عبرالتاريخ، لايتسع
المجال هنا لذكرها، يكفي القول ما أشبه ثورة حسين الطف بثورةحسين الجرف،
المستمرةفي اليمن لليوم،

*فماذا‏ ‎تعني ذكرى ثورة الإمام الحسين عليه السلام؟الجواب عن السؤآل أنها:-
تعني الثقة بالنفس والصمود مهما كانت قوة العدو وضخامةجيشه،وتجد ماسبق
تجسد في يمن الإيمان والحكمة للعام
العاشر وفي غزة العزة للشهر العاشر

واليوم قال السيد القائد في ختام كلمته
اسمعوني واسمعوا كل العالم وأسمعوا السعودي صوت الحرية والإباء والشجاعة
يوم الغد..

“وله نقول سمعا وطاعة سيدي القائد سنُسمعك ونُسمع كل العالم سيرونا بالملايين جميعا في مليونية السبعين في العاصمة صنعاء وبقية ساحات المحافظات بمسيرات: ( ثابتون مع غزة.. وسنتصدى لأمريكا ومن تورط معها)..

خاصة وأننا اليوم نجد تشابها بين انصار الإمام الحسين بن علي وانصارالحسين بدر الدين باليمن من جهة وبين الإمام الحسين واحرار المقاومة ‏فأنصار الحسين عليه السلام يعني انهم اهل الشهامة والعلو والرفعة والسمو، ولهم نفوس طاهرة وأجساد مطهرة وقلوب خاشعة وعيون دامعة، وضمائر حية وأفكار سليمة وإيمان قوي ورباطة جأش وثبات دائم وعزيمة قوية وفروسية وصدق وإخلاص ووفاء وإيثار وسخاء وبصر وبصيرة..الخ
من الصفات الحميدة والأخلاق الفاضلة
قولاوعملا..

انه نهج إتباع لانهج تبدع وابتداع.
انه نهج مواجهة قوى الإستكبار العالمي
بقيادة ثلاثي الشر الذين انهزموا امام
قوة الحق بالتالي فإن الغلبة والنصر والتمكين لأتباع الإمام الحسين بن ابي طالب عليهم السلام والسلام ختام..

ثم مشاركة،،
البروفيسور نور الدين أبو لحية من الجزائر
مفكر عربي إسلامي،،
تحدث عن من يسير اليوم بصدق على خط الإمام الحسين عليه السلام هم سادة وقادة دول المحور،، السيد علي خامنئي والسيد حسن نصر الله والسيد عبد الملك الحوثي حفظهم الله،، حيث يمثلون منهجه برفض الظلم والظالمين بالواقع،،

وكل شعوب ودول المحور،،
وتحدث عن الاحاديث التي في حق الإمام الحسين عليه السلام بلسان رسول الله ما ينطق عن الهوى،،
فهناك صحابة مثل اباذر وسلمان وعمار أمنوا على انها حق ورسول الله لم ينطق عن الهوى وصحابة اخرين اخذوها إنها من باب العاطفة،، فخذلوا أهل البيت عليهم السلام،، واستهانوا برسول الله،،
تحدث عن تبشير النبي بواقعة كربلاء ومصابها ومن سيخذل الإمام الحسين عليه السلام،،

بروايات كثيرة،،
وهناك مشكلة من يتحدث لقد نصح ابن عمر الإمام الحسين عليه السلام بأن لا يذهب للعراق،، فالمشكلة هنا من نصدق رسول الله او ابن عمر من يصدق الإمام الحسين عليه السلام جده ام ابن عمر،، فالإمام الحسين عليه السلام ذهب عن علم ليس بحاجة نصيحة ابن عمر،،

والإمام الحسين حق ودين،،
وتحدث عن منهج ابن تيمية واتباعه كثير،، الذين يسفهون بخروج الإمام الحسين عليه السلام ويتركون احاديث رسول الله ويهملوها التي تحدثت عن مصاب الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء،،

وختم حديثه من يرفض الظلم والظالمين ويقف مع المظلومين هو منهج حق خط الإمام الحسين عليه السلام،،
ثم مشاركة،،
العميد خالد السعدي من فلسطين
رئيس تجمع الشتات الفلسطيني وتجمع عائدون،،

تحدث عن مشاهدة العالم العالم الابادة الجماعية لغزة خلال عشرة اشهر وما زالت مستمرة،، فهذه التضحيات على خط الإمام الحسين عليه السلام واهدى النصر للإمام الحسين عليه السلام،،
وبعث شكره لليمن رغم الحرب عليه والحصار فموقفه ثابت مع غزة،، رغم المؤامرات على اليمن إنه يقف بثبات دون كلل او ملل،، وبعث شكره لكل قادة ودول المحور وأحرار العالم،، الذين يقفون إلى جانب شعب غزة،، الذين هم اليوم يعانون محرومين من الغذاء والطحين ملطخ بالدماء،،
وتحدث عن سكوت اثنين مليار مسلم يشاهدون الاطفال الجياع في غزة،، واكد أن المقاومة في خير،، ولم يحقق العدوا اي هدف بل حقق الابادة في حق الشعب الفلسطيني وتدمير البنية التحتية،،
وقتل الشيوخ والنساء والأطفال وهدم المدارس والمستشفيات، أما المقاومة في خير تقاوم،،
وبعث شكره لليمن وقائدها حيث اغلقوا البحار في وجه الأمريكي والصهيوني والبريطاني،،
وبعث شكره لكل دول المحور وطوفان الأحرار بالعالم وطلاب الجامعات في أمريكا،،
ثم مشاركة،،

الاستاذ هشام عبد القادر
رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني فرع اليمن،،

حيث قال أن الفجر فجر الانتصارات مرهونة بليال عشر من شهر محرم تلك عشرة كاملة البيعة للإمام الحسين عليه السلام بالعشر وهو الذبح العظيم،،
تهوي إليه القلوب بدعوة نبي الله إبراهيم عليه السلام فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم،، تهوي إلى الذبح العظيم الناس طوعا لا كرها،، بدون ترتيب رئيس أو مرئوس بل عناية إلهية،،
واضمر كثير من الحديث بل اشار ببعضه هو وقود الشجرة المباركة في سورة النور،،، نور للعالمين،، ثورته ثورة البقاء والخلود،،

ثم مشاركة،،،
الدكتور علي محمد الزنم
عضو مجلس النواب،،
اختصر بحديثه ما يجري بغزة هي كربلاء،، فيجب نصرتهم،، تمسك بخط الإمام الحسين عليه السلام،،

تم بحمد الله،،
توصيات الندوة الفكرية والسياسية،،
االتمسك بمبادئ واهداف الإمام الحسين عليه السلام،

الرجوع للتاريخ ومعرفة سبب انحراف الامة وعدم السير بهذا الإنحراف

الإمام الحسين عليه السلام ثورته عظيمة بعظمة تضحيته العظيمة يجب وضع كل اهدافه ومبادئه بالمناهج الدراسية وتطبيقها قولا وعملا

تم بحمد الله،،

حضر هذه الندوة العظيمة المباركة

*الإعلامية فاطمة من سوريا،،
*إذاعة الاقتصادية اف ام
*الاستاذ جمال جميل عواضه،،
*الاستاذ محمد سلطاني من تونس
*الاستاذ اشرف ماضي من مصر،
*الاستاذ عارف مثنى العامري الناطق الرسمي لوزارة حقوق الإنسان،
*الاستاذه امينه سليماني،،
*الشيخ ابو جعفر ضياء،،
*الشيخ حسن حجازي،،

كتب التقرير الذهني المختصر،،

هشام عبد القادر،،
نيابة عن الدائرة الإعلامية في ملتقى كتاب العرب والأحرار،
وفي الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني،،
وفي الحملة الدولية لتحرير المقدسات وتدويل إدارتها،،

صدر التقرير
يوم الخميس مساء
بتاريخ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى