
تشرفت بالدعوة من سعادة السفير الإيراني لحضور إفطار رمضاني مبارك بيوم القدس العالمي وقد كان إفطار جامع بوجود جمع كبير من أصحاب السماحة والفضيلة والمعالي والسعادة ورؤساء الأحزاب والمنتديات الإجتماعية ومشاركة للفصآئل الفلسطينية في لبنان وكانت كلمات معبرة عن معنى يوم القدس الذي كرّسه وأرساه سماحة الإمام آية الله الخميني طيب الله ثراه واحسن مثواه ليعيد لقضية فلسطين وهجها والقها ومعناها الذي تناسوه القادة العرب وكثير من المسلمين ،
وأصبح موعداً في كل سنة يصادف أخر يوم جمعة برمضان المبارك ليبقى حيّاً في الذاكرة والوجود لإنها قضية الإمة والإولى يجب أن تكون، لإن القدس والأقصى الشريف تأبى ان تتحرر إلإ على أيدي الأبطال المجاهدين ، من هنا أكتسبت أهمية هذا اليوم وعادة الروح للقضية التي بفضل إحيآئها قطعت شوطاً كبيراً على طريق التحرير وبدايته فعلياً كانت مع إنطلاق عملية طوفان الأقصى المباركة ، قد يقول كثير من الناس التي لاتدرك مانقول لإنهم مهزومين بنفوسهم وعقولهم وتعودوا الإنبطاح والتماهي مع سياسة العدو والتنازل عن الحقوق والكرامة ولكننا نؤمن ونؤكد بأن عملية الطوفان وبالرغم من الخسآئر البشرية الكبرى والدمار التي لحقت بغزة وفلسطين ولكنها تسير على الطريق الصحيح ولإن التحرير والإنتصار لايقاس بعدد الشهداء ولا بالدمار الذي يقع بل بالتحرير وتحقيق وعد الله مهما تأخر ،من هنا نرى بأن هذا الطوفان لم ولن يتوقف قبل زوال الكيان الغاصب وعودة الحق لإهله وأهم إنتصار هذا الوعي الذي نراه في عقول شباب واجيال الشعوب الغربية التي كانت مغيبة عن الواقع بفعل التضليل الذي تمارسه عصابات ال صه ا ينة في العالم وتغييب كل الحقيقة نراهم اليوم ينتفضون بالجامعات وفي المدن مطالبين بالحق الفلسطيني ويدينون المجازر التي يرتكبها العدو ال صه يوني وداعميه ،وهو مايسمى كي الوعي هو إنتصار للقضية يجب المراكمة عليه لتحقيق الدعم الكامل للمجاهدين الذين يقدمون الدماء والتضحيات في الميدان، والبناء عليه لتحقيق النصر الموعود وهو قريباً إنشاء الله،
هذه الحرب كشفت وعرّت الأنظمة العربية والمسلمة العميلة للغرب والأعداء الذين وقفو الى جانب العدو ووفرو له كل مايحتاج وأهل غزة لم يحصلو منهم على عبوة ماء ،
وكما جاء في الذكر الحكيم ،(يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )
رمضان كريم للجميع وعيد مبارك أعاده الله بالخير واليمن والبركة وعلى امل أن ياتي العيد القادم وعاد الحق لإهله ،
رئيس جمعية الإرشاد والتواصل
الشيخ صالح ضو
في 28/3/2025