
تعزية بالمرحوم عباس قاسم بلوط
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نودّع فقيدنا الغالي عباس قاسم بلوط الذي انتقل إلى دارة الحق بتاريخ 29-3-2025، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
في لحظات الحزن العميق، يظل للكلمة الصادقة وقعها في التخفيف عن القلوب المكلومة، وهنا لا يسعنا إلا أن نتقدّم بخالص الشكر والامتنان إلى رئيس بلدية بلاط قرطبون ومستيتا، الأستاذ عبدو العتيق، على كلماته الوطنية الجامعة التي لم تكن مجرد رثاء، بل كانت بلسمًا يداوي هذا الألم، ويؤكد أن التعايش الحقيقي ليس شعارًا، بل روحٌ متجذرة في هذه الأرض الطيبة.
كما نشكر كل من شارك في هذا العزاء، لا سيما رجال الدين المسيحيين والمسلمين، الذين بحضورهم ومواساتهم جسّدوا معاني الوحدة والاحترام المتبادل. وكان لمشهد قرع جرس الكنيسة تزامنًا مع رفع الأذان أثرٌ بالغ في النفوس، كأنه صوت واحد ينبعث من عمق جبيل، يقول إن المحبة هي التي تبقى، وإن الفراق مهما كان مؤلمًا، فإن حضن الوطن الذي يجمعنا يظل أكبر من كل ألم.
رحم الله فقيدنا وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
للاستماع الى كلمة الاستاذ عبدو العتيق
=============
تعزية من ناجي علي أمّهز إلى عائلة المرحوم عباس قاسم بلوط
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أتقدّم بأحرّ التعازي إلى عائلة المرحوم عباس قاسم بلوط، ولا سيما الصديق العزيز الأستاذ قاسم بلوط، وعائلته الكريمة، وإخوته وشقيقته، سائلاً الله عزّ وجل أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمكم جميعًا الصبر والسلوان.
ورغم الحزن العميق لما أصاب الأخ قاسم وعائلته، إلا أن هذا الحضور المهيب، وهذه الوقفة النبيلة من الأهل والأصدقاء، وكلمات المواساة الصادقة، ولا سيما الكلمة الجامعة لرئيس بلدية بلاط قرطبون ومستيتا، الأستاذ عبدو العتيق، كلها كانت بلسمًا يخفف الألم، ويعوض بعضًا من الحزن، لأن المحبة تشفي، وهي وحدها ما يبقى حين يرحل الأحبة.
ليرحمه الله بواسع رحمته، ولتبقى ذكراه الطيبة نورًا يضيء دروب الوفاء والمحبة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ناجي علي أمّهز