
إعتبر الرئيس نجيب ميقاتي في تصريح “ان دعوة الهيئات الناخبة للانتخابات البلدية في جولتها الاولى في الرابع من شهر أيار المقبل خطوة مهمة لتفعيل العمل البلدي والانمائي”، متمنيا “ان تجري الانتخابات في اجواء هادئة والا تحصل تطورات أمنية تعرقل حصولها”.
وعن موقفه من انتخابات بلدية طرابلس قال: “لقد علمتنا التجارب السابقة أن التعاطي مع الانتخابات البلدية مختلف عن الانتخابات النيابية، وأن التعاطي السياسي في الانتخابات البلدية، لا سيما في تشكيل اللوائح، امر مضر لانه ينقل الخلافات السياسية الى المجلس البلدي ويدخل العمل البلدي في تجاذبات ينبغي ان يكون في منأى عنها. طرابلس بحاجة اليوم، واكثر من اي وقت مضى، الى نهضة انمائية شاملة وورشة عمل على الصعد كافة. من هنا فانني ادعو جميع القوى والقيادات السياسية الى عدم التدخل في تشكيل اللوائح او تسمية المرشحين الى هذه الانتخابات، ولتترك الحرية لجميع الطامحين للترشح لكي يشكلوا لوائح متجانسة تعكس رؤيتهم لخير طرابلس والميناء واتحاد بلديات الفيحاء ، وليتنافسوا في ما بينهم على تقديم الافضل لمدينتهم. وكل من يتقدم بترشيحه اجتمع معه على حب مدينته وحرصه على انمائها ونهضتها. أما بعد الانتخابات، فعلى جميع القيادات السياسية دعم العمل البلدي ورفده بالامكانات والخبرات التي من شأنها دفع ورشة التطور الانمائي والخدماتي في المدينة”.
وختم بالقول: بحسب التجارب السابقة، فانني على قناعة أن هذه هي خريطة الطريق الفضلى للنهوض بمدينتنا وتطويرها وخدمة ابناء طرابلس على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم.وإنني ساكون من اوائل الملتزمين بهذا التوجه.