اخبار ومتفرقات

المفتي طالب: لا نتوقع استعجالا من العدو للحلول في لبنان، وليس امامنا الا وحدة الموقف الرسمي والشعبي

رأى المفتي الشيخ احمد طالب أن تعقيدات المشهد اللبناني الداخلي مهما كانت صعبة فلا ينبغي أن تقود الى أخطاء داخلية في التعاطي معها من كل الأطراف وخصوصا بعدما دخلنا في الوقت الحاسم والمرحلة التي تزداد حساسية لأن منسوب الضغط يرتفع اكثر على لبنان.

وأشار الى أن المعطيات مهما كانت صادمة بعد الجواب الأميركي الأخير للبنان على الرغم من قرارات الحكومة بالموافقة على الورقة الأميركية تستدعي هدوءاً في التعاطي مع ما يجري والامتناع عن تحويل المشكلة مع الاطراف الضاغطة من الخارج الى أزمة مستعصية في الداخل.

وشدد سماحته على أن المطلوب في هذه الايام بالذات أن يشعر الجميع بأهمية توحيد الموقف الداخلي والخروج من دائرة الاتهام والاتهام المضاد حيال ما وصلنا اليه لأن النتائج لأي خلاف او تصادم داخلي سوف تنعكس على قدرة البلد في الصمود امام العواصف القادمة والضغوط المتتالية.

واعتبر أن العدو الاسرائيلي الذي لا يكف عن مواصلة اعتداءاته على لبنان ليس على عجلة من أمره حيال الملف اللبناني لأنه في خضم ملفات أخرى في سوريا واليمن وايران فضلا عن حرب الابادة التي يغرق فيها اكثر في مستنفع غزة، ولذلك فعلينا ان لا نتوقع استعجالاً من قبل العدو للحلول في لبنان او منحه فرصة للبنانيين لالتقاط أنفاسهم والدخول في مرحلة الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني وبالتالي فعلى الجميع في لبنان أن يعرفوا أن أفضل طريقة يمكن أن يعتمدوها هي الحفاظ على وحدة الموقف على المستوى الرسمي والشعبي وادارة الأزمة بهدوء ورويّة وحكمة داخل مجلس الوزراء وخارجه ولا سيما بعدما عرفوا انهم مهما قدموا للعدو فسوف يرفضه ليطلب المزيد.

وشدد سماحته على السعي للاستفادة من بعض المواقف الداعمة والمساعدة ومنها موقف الدول الصديقة والطلب من الدول العربية والاسلامية أن تسهم في تعزيز صمود لبنان في مواجهة العدوان والضغوط باجراءات دعم تصاعدية على المستويين السياسي والاقتصادي، وتجيير ذلك في ترسيخ الموقف اللبناني الرسمي القائم على رفض الرضوخ للعدو واملاءاته.

زر الذهاب إلى الأعلى