اخبار ومتفرقات

وطنٌ نهائي لجميع أبنائه تحميه زينة الرجال

وطنٌ نهائيٌ لجميع أبنائه يحمونه الرجال بزينتهم أي السلاح وليس ساحة مستباحة للهيمنة الأميركية الإسرائيلية ولإملاءات نزع عناصر قوّته ومنع حماية الجنوب والبقاع والضاحية ومنع إعادة الإعمار والحيلولة دون مكافأة مقاوميه بل الهجوم عليهم وعلى المقاومة ببسط سيادة اسرائيل والخليج المتأمرك والمتأسرل على أرض لبنان واللبنانيين.
أيها المرتكبون للخيانة العظمى كفاكم عهرا ووقاحة وأنتم تلفظون أحرف اسم إمام المقاومة والمقاومين موسى الصدر.
يا جزءا من هذه الحرب المستمرة، نهادنكم لأننا ما زلنا في مسجد الصفا مع الإمام الصدر قيمة أخلاقية فلا تهدموا مئذنته بإصراركم على نزع السلاح.
هذا السلاح سيبقى زينة موسى الصدر في رجولتنا والروح التي تقاتل فينا والحامي من نهم عطشكم للدماء وحنينكم إلى صبرا وشاتيلا واستعادة امجاد ذلكم في ١٧ أيار ١٩٨٣.
ثقوا ان لتلك الأيام حبيب و٦ شباط اما لهذه الأيام فبأس موسى الصدر وحسن نصرالله التي لم يعرف اجتماعها كل سكان المعمورة بعد.
فلا تخطئوا الرهان، أما الحل فهو:
– تراجع الحكومة عن قرارها.
– انسحاب اسرائيل من كافة النقاط الخمس، وقف كامل الاعتداءات الإسرائيلية وعودة الأسرى وتحقيق الإعمار كاملا وناجزا.
– تحديد استراتجية أمن وطني في جنوب الليطاني أولا للتعامل مع ١٧٠١.
– معالجة مسألة الثروة المائية البحرية لناحية النفط.
– وبعد مرور مدة من الزمن (لا تقل عن مسافة ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ إلى يوم اصدار القرار الحكومي) نطمئن من خلالها لكل ما تقدم يبدأ الشروع ب:
– استراتيجية الدفاع الوطني على أسس السيادة والحرية والاستقلال بوجه العدوان حصرا.

المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع، شكرا على المتابعة. 

زر الذهاب إلى الأعلى