
مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 19تشرين الثاني 2025
البناء: حماس: إسرائيل استهدفت ملعبًا مغلقًا لـ الميني فوتبول في عين الحلوة
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
أفادت مصادرُ في حركةِ «حماس» في تصريحاتٍ صحافيّة بأنّ إسرائيل «استهدفت ملعبًا مغلقًا لـ>الميني فوتبول> معروفًا لدى سكّان مخيّم عين الحلوة، ودائمًا ما يكون مكتظًّا في هذا الوقت»، مؤكِّدةً أنّ «المزاعم الإسرائيلية غير صحيحة». وأوضحتِ المصادرُ أنّه «لم يتم استهدافُ شخصيّةٍ بارزةٍ في حماس، بل إنّ من استُشهِدَ هم من أبناءِ المخيّم»، مشدِّدةً على أنّ «ما حصل مجزرةٌ إسرائيليّة، والعدوُّ يريد أن يُصعِّدَ بشكلٍ كبير».
البناء
البناء: الضغط الأميركي قد يخلق فراغًا أمنيًا
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
فيما حطّ في بيروت يوم الجمعة السفير الأميركي الجديد في لبنان ميشال عيسى ألغيت زيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة الأميركية، لامتعاض أميركي من مواقفه من العدو الإسرائيلي، والأخطر أن نواباً في الكونغرس الأميركي هاجموا مباشرة الجيش اللبناني، ما يُشكل خطراً على الدعم العسكري الأميركي للمؤسسة الذي يشكل ما نسبته 90 في المئة من الدعم الذي تتلقاه.
وبعدما ألغيت اجتماعات كانت مقرّرة للقائد مع مسؤولين أميركيين، قرّر الأخير إلغاء الزيارة برمّتها رداً على ما اعتبر «إهانة» بحق لبنان وجيشه.
مصادر سياسية رأت أن قرار واشنطن إلغاء زيارة قائد الجيش اللبناني نقطة تحوّل في مقاربة الولايات المتحدة للمؤسسة العسكرية، ورسالة واضحة بأن لبنان يقترب من بداية عزلة أمنية – عسكرية؛ الأسباب المباشرة لهذا التحول ترتبط بما تضمنته البيانات العسكرية اللبنانية الأخيرة من مواقف اعتبرتها واشنطن قريبة من حزب الله.
وترى المصادر أن من شأن هذه المواقف الأميركية أن تلعب دوراً في إلغاء المؤتمرات المخصصة لدعم الجيش، الأخطر أن هذا الضغط الأميركي قد يخلق فراغًا أمنيًا إذا تراجع الدعم الهيكلي والتدريبي للجيش ويساهم في إضعاف المؤسسة الوحيدة التي لا تزال تعمل ضمن حد أدنى من الاحترافية والانضباط.
البناء
اللواء: مصادر أميركية: نأمل في إعادة تحديد موعد زيارة قائد الجيش
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
حصلت انتكاسة مفاجأة مع وصول السفير عيسى من شأنها ان تؤثر على عمله وتزيد تعقيده، وان تقلب مشهد التعاون الاميركي – اللبناني، حيث تم الغاء زيارة قائد الجيش رودولف هيكل الى الولايات المتحدة الاميركية، بعدما الغيت اجتماعات كانت مقررة للقائد مع مسؤولين ونواب وقادة عسكريين اميركيين، فقرر هيكل الغاء الزيارة برمتها رداً على ما اعتبر «اهانة» بحق لبنان وجيشه.
وهي رسالة موجهة للدولة اللبنانية وبخاصة لرئيسها جوزيف عون عبر الجيش.
ولاحقاً، وفي مسعى لإستيعاب خطورة القرار الاميركي، قالت مصادر أميركية: «نأمل في إعادة تحديد موعد زيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى واشنطن وإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح، في حال تنفيذ الإصلاحات اللازمة أي إقرار الإصلاحات المالية المطلوبة وتسريع عملية حصر السلاح بيد الدولة وغيرها من الخطوات».
اللواء
اللواء: إثر إلغاء زيارة هيكل لواشنطن… مجلس الوزراء قد يؤكد على دور الجيش في مختلف المهمات
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
أفادت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان سلسلة إتصالات بدأت تشق طريقها في موضوع إلغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى الولايات المتحدة الأميركية والعمل على الحد من تداعياتها من خلال الدعوة الى عدم الدخول في تحليلات مستقبلية عن مصير دعم الجيش او غير ذلك.
ورأت هذه المصادر ان الرسالة من خلال هذا الإجراء وصلت الى المعنيين ويتطلب التعاطي معها بحكمة، ولم تستبعد ان تحضر في مجلس الوزراء، واشارت الى ان المجلس قد يؤكد على دور الجيش في مختلف المهمات التي يقوم بها الا اذا تجنب المجلس الدخول في نقاش في هذا الموضوع.
اللواء
الأنباء الكويتية:مصادر «الاشتراكي» لـ«الأنباء»: زوار واشنطن من اللبنانيين يطلبون بقاء إسرائيل في النقاط التي تحتلها
الأنباء الكويتية:بيروت: عامر زين الدين-
جاء انتقاد رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» السابق وليد جنبلاط بخصوص موضوع «زيارات الوفود السيادية إلى الولايات المتحدة الأميركية»، الذي سبق وأثاره رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، مكملا لموقف اركان السلطة في لبنان، الذين تلقوا سهاما مباشرة بهذا الخصوص، وخصوصا منهم الرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
جنبلاط المنتقد كما عون وبري للتصويب السياسي في هذه المرحلة، اكتفى بتعليقه المقتضب: «الوفود السيادية التي تزور واشنطن مهمتها التشكيك والتحريض متجاهلين العدوان اليومي»، استند إلى معطى مهم لديه، وهو ان تلك الوفود كانت تذهب إلى واشنطن لمطالبة الكونغرس بعدم خروج إسرائيل من النقاط الخمس التي تحتلها قبل الانتهاء التام من ترسانة «حزب الله»، في الوقت الذي يعتقد فيه جنبلاط ان الجيش اللبناني يقوم بدوره الكامل في هذا الإطار، لجهة حصر السلاح، وفي وقف أية أعمال عدائية حاصلة بجنوب الليطاني، ووجوب دعم الجيش لتنفيذ المهام المنوطة به.
من هنا جاء سؤاله: «هل طالبوا بزيادة معاشات الجيش والأمن الداخلي مع تحديث آلياته؟». وجاء الرد على جنبلاط من عضو «الهيئة التنفيذية» في حزب «القوات اللبنانية» النائب السابق إيدي أبي اللمع حول النقاط التي أثارها، سائلا إياه عن «هوية تلك الوفود السيادية التي تزور واشنطن ومهمتها التشكيك والتحريض؟ وعلى أي معطيات استندت في قولك هذا؟». وعلمت «الأنباء» من مصادر على صلة بالجانبين، ان الحزبين «التقدمي الاشتراكي» و«القوات اللبنانية» ليسا في وارد الدخول في اية سجالات سياسية عقيمة، لا بالنسبة إلى ما أثير، ولا بخصوص مواضيع مطروحة تشكل تباينات في مقاربتها. وأكدت المصادر «الحرص التام على تعزيز العلاقات، التي شكلت أصلا تحالفا انتخابيا نيابيا سابقا وستتكرر في الاستحقاق المقبل أيضا، وقبلها في الانتخابات البلدية والاختيارية الأخيرة، على مستوى الجبل وفي مناطق تواجدهما معا».
اما بخصوص العلاقة مع الرئيسين عون وبري، فأشارت مصادر في «الاشتراكي» لـ«الأنباء» إلى «ان الدعم الذي يقدمه جنبلاط للعهد ليس جديدا، بل منذ انطلاقة المرحلة الجديدة، وهو كما«الاشتراكي» يعلقان عليها آمالا كبيرة، لإخراج لبنان من النفق المظلم، بعد التعثرات والتراكمات التي عرقلت مسيرة البلد منذاحتجاجات 17 أكتوبر 2019.
وأضافت:اما بخصوص العلاقة مع الرئيس بري، فستبقى ثابتة ثبات الجبال، وكما بدأت بتحالف وطني، لإسقاط اتفاق 17 مايو، ستبقى مستمرة، والعلاقات الدائمة واللقاءات التنسيقية بينهما خير دليل على ذلك.
يتطلع«الاشتراكي» بأمل إلى المؤشرات الإيجابية التي تمثلت في زيارة الوفد السعودي الرفيع المستوى برئاسة صاحب السمو الأمير يزيد بن فرحان مستشار وزير الخارجية السعودي، وتقديم السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية، واللقاءات التي تجريها المسؤولة الفرنسية (مستشارة الرئيس الفرنسي للشرق الاوسط آن – كلير لو جاندر) في بيروت، وأخيرا مؤتمر«بيروت 1» الاقتصادي والكلام الذي قاله الرئيس عون خلال حفل الافتتاح. من هنا يتساءل«الاشتراكي»:ما الفائدة من هذا التصعيد السياسي الداخلي والإثارة الإعلامية والتحريض والتهويل، وسط تلك المناخات الإيجابية التي تسود الأجواء اللبنانية راهنا في موازاة احتمالات التهدئة، وحاجة الجميع إلى تثبيت الحد الأدنى من الاستقرار، وفي الوقت الذي يرفع فيه العدو الإسرائيلي من وتيرة تهديداته العسكرية على جانبي الحدود بين لبنان وإسرائيل؟.
ويتابع«الاشتراكي»: ندعم كل الجهود المأمول منها خفض التوتر القائم، والدفع نحو تسوية سياسية، خصوصا بوجود مؤشرات خارجية إيجابية عدة داعمة للبنان والدولة إزاء الخطوات التي تتخذها. بيد ان الاستقرار والحفاظ على الأمن ومنع الإخلال به، يجب ان تشكل الأولوية الرئيسية لكل الأطراف، بموازاة الدفع لعمل لجنة «الميكانيزم» نحو مسار يؤول إلى النتائج المتوخاة.
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية: قائد الجيش اللبناني يرجئ زيارته إلى واشنطن… بعد حملتين إسرائيلية وأميركية
أرجأ قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، الزيارة التي كان مقرراً أن يؤديها إلى الولايات المتحدة أمس، وذلك بعدما شنّت إسرائيل وشخصيات في الكونغرس الأميركي حملتين على الجيش، مما أدى إلى إلغاء عدد من اللقاءات المدرجة على جدول لقاءاته.
وقالت مصادر عسكرية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» إن «قيادة الجيش رصدت في الأسبوعين الأخيرين هجمة إسرائيلية على الجيش ودوره الوطني، لم تخلُ من تجنٍّ واستهداف للجيش اللبناني»، مضيفة أن الحملة تزامنت مع «حملة أخرى مفاجئة» بدأها عضوا مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام وجوني إرنست.
وقبل توجه هيكل لإجراء محادثاته مع مسؤولين في البيت الأبيض والكونغرس ووزارة الدفاع، أكدت قيادة الجيش اللبناني إلغاء عدد من اللقاءات التي كانت على جدول أعماله في واشنطن. وقالت المصادر: «إزاء هذا، ارتأى قائد الجيش تأجيل الزيارة، ريثما تتضح الصورة، حرصاً منه على عدم إفشال الزيارة».
الشرق الأوسط