
مانشيت الصحف ليوم الأحد 30تشرين الثاني2025
النهار: هيئة البث الإسرائيلية: التقديرات تؤكّد الاقتراب من تصعيد أكبر في لبنان
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
الحال ان نبرة التهديدات الإسرائيلية بالحرب لم تستكن عشية زيارة البابا اذ أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأنّ التقديرات السياسية والأمنية لا تزال تشير إلى تعزيز “حزب الله” وجوده ، لافتة إلى أنّ “التقديرات تؤكّد الاقتراب من تصعيد أكبر في لبنان” .
النهار
النهار: المناخ الاحتفالي الضخم العابر للطوائف يتحدى توقعات الحرب وتوسيع الضربات والتهديدات
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
يدخل هذا اليوم ، الأحد 30 تشرين الثاني ، في محطة تاريخيّة من محطات لبنان اذ يسجل بداية اول رحلة خارجية يقوم بها البابا لاوون الرابع عشر لتركيا ولبنان بعد انتخابه خلفا للبابا الراحل فرنسيس ، وبداية رابع زيارة بابوية للبنان منذ ستينيات القرن الماضي .
زيارة تشبه الكثير من زيارات سلفيه يوحنا بولس الثاني وبينيديكتوس السادس عشر في المراسم والحفاوة الكبيرة والاحتفالية الضخمة كما في المضمون الروحي والديني والإنساني والقيمي الذي يطبع ثوابت الفاتيكان تجاه “وطن الرسالة” ، ولكنها تختلف في ظروفها وتبدل خريطة المنطقة ولو ان الخط البياني الذي يبقي لبنان أولوية فاتيكانية لا يتبدل في ظل الأزمات الموصولة التي تعرض لها مسيحيو لبنان ومسلموه منذ نصف قرن ولا زالت .
وليس أدل على المفارقة التي تضج بتناقض هائل من ان المناخ الاحتفالي الضخم الذي اعده لبنان الرسمي والكنسي والشعبي العابر للطوائف والفئات “والمجتمعات” يتحدى بقوة مشهودة تصاعدا غير مسبوق في توقعات الحرب وتوسيع الضربات والتهديدات التي تنذر البلد بعاصفة حربية وشيكة .
وهو تحد يرفض الانصياع الدائم لقدر الحروب والاستباحات الإقليمية والخارجية كما يرفض مسببات استدراج الآخرين إلى الحروب ، كما سيعاين ذلك بنفسه البابا لاوون في كل محطات برنامج زيارته حتى بعد ظهر الثلاثاء المقبل .
النهار
الشرق الأوسط السعودية: انتظار الحرب الإسرائيلية يُكبل يوميات اللبنانيين
الشرق الأوسط السعودية: بيروت-
يعيش اللبنانيون على وقع القلق الذي يُكبّل حياتهم في مرحلة مفصلية دقيقة، إذ يتقاطع مزاجهم العام عند موعدين: زيارة البابا لاون (ليو) الرابع عشر إلى بيروت، التي تبدأ اليوم وتنتهي في الثاني من ديسمبر (كانون الأول) 2025، والمهلة الأميركية المتداولة بوصفها حدّاً زمنيّاً أخيراً لمعالجة ملف سلاح «حزب الله» قبل نهاية السنة.
وبين هذين الحدّين، تتشكّل حالة قلق جماعية تعبر المناطق والطوائف والطبقات، وتتجلّى في شهادات المغتربين والأهالي على حدٍّ سواء؛ إذ باتت المواعيد السياسية تُحدّد إيقاع القرارات الشخصية، من السفر إلى العمل والاحتفالات، وصولاً إلى التخطيط اليومي.
وأمام هذا المشهد، يقدّم الاختصاصي النفسي الدكتور داوود فرج قراءة لهذا الواقع، قائلاً لـ«الشرق الأوسط» إنّ «اللبنانيين يعيشون اليوم ذروة رهاب الحرب على وقع مسارين زمنيين يتعاملون معهما بوصفهما محطّات حاسمة».
ويضيف: «الشعور العام يتمثل في أنّ القرار ليس في يد الناس، ولا قدرة لهم على التأثير، ولا خطط وقائية تحميهم، ولا بدائل نفسية تمنحهم شيئاً من الأمان؛ لذلك يتحوَّل الانتظار إلى أسلوب حياة».
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية:البابا ليو في بيروت اليوم … وحماية لبنان الكبير
الأنباء الكويتية:
ساعات قليلة وتحط طائرة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت، في زيارة رسمية إلى لبنان تستمر إلى 2 ديسمبر المقبل.
وسيكون في استقبال البابا على أرض المطار رئيس الجمهورية العماد جوزف عون. ولا شك في ان مفعول الزيارة في السياسة سيكون حماية «دولة لبنان الكبير» بعد 105 سنة على قيامها، زيارة تكرس حفظ لبنان الوطن والكيان النموذج في هذه البقعة من الشرق الأوسط، وتنأى بـ «وطن الأرز» عن محاور إقليمية «اقتيد» إليها دون إرادة رسمية، و«تورط» في حروب تركت تداعيات، آخرها ما يتعلق بالحرب الإسرائيلية الموسعة الأخيرة بين 20 سبتمبر و27 نوفمبر 2024، والتي لم تضع أوزارها بعد، لعدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار الموقع برعاية أميركية – فرنسية.
ويجهد لبنان الرسمي بقيادة رئيس الجمهورية لتأمين مظلة دولية له يشترك فيها الفاتيكان، سعيا إلى تطبيق وقف إطلاق النار، لتمكين الدولة اللبنانية من مواصلة خطتها بنزع السلاح غير الشرعي، وبسط سلطتها منفردة على كامل الأراضي اللبنانية دون شريك.
وإذا كان البعد السياسي يتصدر مشهد الزيارة، فإن الشق الديني الوطني لا يقل عنه أهمية، عبر «لهفة» لبنانية من كل الطوائف والمكونات التي تشارك في استقبال الضيف الكبير رسميا وشعبيا في محطات عدة.
ولفتت مبادرة أحد طرفي «الثنائي» بنزع صور قادة حزبيين من بلدة راس إسطا الشيعية الجبيلية التي يمر بها البابا في طريقه إلى دير مار مارون في عنايا لزيارة ضريح القديس شربل مخلوف، ورفع صور للبابا مرفقة بعلمي لبنان والفاتيكان مكانها.
وإذا كان البابا ليو الرابع عشر يعيد جمع المشهد اللبناني في صف واحد أثناء زيارته، فإن المطلوب والمعول عليه بعد الزيارة بقاء الاصطفاف خلف الدولة اللبنانية لتعزيز سلطتها، والمساهمة في درء الأخطار التي تتهدد وجودها.
ومن المطار يتوجه البابا إلى بعبدا حيث يعقد اللقاء بينه وبين الرئيس جوزف عون، فلقاء مع رئيس الحكومة د.نواف سلام، فيليه لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، قبل لقاء مع السلطات وممثلي المجتمع المدني والسلك الديبلوماسي، فكلمة للبابا يفتتح بها زيارته للبنان، قبل أن يغادر إلى مقر إقامته في السفارة البابوية في حريصا.
الأنباء
الديار:تفاؤل حذر؟
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
غير ان اوساط وزارية وديبلوماسية، اكدت أن ما بعد زيارة البابا إلى لبنان، سيكون كما قبلها، لجهة التزام الجميع بسقف قواعد الاشتباك الحالية، في وقت يواصل فيه الجيش تنفيذ خطة «حصر السلاح» جنوب نهر الليطاني، كاشفة انه بعيدا عن كل ما رافق زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الأخيرة إلى بيروت، من لغط و»نقل كلام» حول حرب إسرائيلية وشيكة، فان الايام المقبلة ستشهد حركة ديبلوماسية باتجاه بيروت، بهدف تحديد خريطة طريق للجم أي تدهور أمني، بين حدي، السعي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتسريع خطة حصر السلاح بيد الشرعية اللبنانية.
وتتابع الاوساط، نقلا عن مسؤول رفيع، ان التهويل بحتمية الحرب، يندرج في سياق الحرب النفسية التي تمارسها تل ابيب، بالتزامن، ضد السلطة والشعب اللبنانيين، ملمحة إلى أن الضغط بالنار والاعتداءات اليومية، يمكن ان يكون وسيلة تفاوض، من أجل تحقيق المكاسب الديبلوماسية، ما يطرح أكثر من احتمال حول ما ينتظر لبنان في الأسابيع المقبلة، خصوصا ان الوزير المصري اكد امام شخصية رفيعة ان «احدا في العالم لا يمكنه الجزم حول ما يمكن ان تقوم به اسرائيل»، مؤكدة ان عبد العاطي، لم «يهول كما انه لم يطمئن» المعنيين.
الديار
عناوين الصحف ليوم الأحد 30تشرين الثاني2025
النهار:
-البابا لاوون في لبنان اليوم: تاريخ من تاريخ
الديار:
-لاوون الرابع عشر في لبنان: رسالة أمل ورجاء وقيامة
-عيسى يفاجئ بيروت و«اللامركزية» تجمع جعجع وباسيل
-هيكل يعود من هولندا وباريس على خط اليرزة ـ واشنطن
-عملية بيت جن: هل تكون الشرارة لولادة المقاومة في الجنوب السوري؟
الأنباء الكويتية:
-مفعول الزيارة في السياسة حماية «دولة لبنان الكبير»
-البابا ليو في لبنان اليوم والتعويل على مظلة دولية – فاتيكانية
-مصدر رسمي لـ «الأنباء»: تخفيف الاحتقان وتبديد الأجواء الضاغطة عنوان الأسابيع المقبلة
الشرق الأوسط السعودية:
-الشرع يُطلق من حلب مهمة «إعادة البناء»…تحديات داخلية وخارجية تواجه حكومته مع اقتراب سنة على إطاحة الأسد
-انتظار الحرب الإسرائيلية يُكبل يوميات اللبنانيين
-قبيل الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان ومهلة واشنطن